Étiquette : تعريفة

  • تعريفة جديدة لبيع فائض الكهرباء وتحيين رسوم الشبكات ابتداء من مارس 2026

    صادق مجلس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، خلال اجتماعه المنعقد الثلاثاء الماضي، على قرار جديد يهم تحديد تعريفة فائض الطاقة الكهربائية المنتجة في إطار القوانين المنظمة للطاقات المتجددة والإنتاج الذاتي، وذلك برسم فترة الضبط الممتدة من 1 مارس 2026 إلى 28 فبراير 2027. كما اعتمد المجلس تحيينات سنوية لتعريفات استعمال الشبكة الكهربائية الوطنية للنقل والتوزيع.

    وأوضحت الهيئة، في بلاغ رسمي، أن هذا القرار يندرج ضمن تفعيل التوجيهات الملكية الداعية إلى تسريع الانتقال نحو نموذج طاقي مستدام، من خلال تمكين المنتجين والمنتجين الذاتيين من بيع فائض إنتاجهم الكهربائي في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرارات جديدة تضبط تعريفة فائض الكهرباء واستعمال الشبكات بين 2026 و2027

    اتخذ مجلس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء المنعقد الثلاثاء المنصرم، قرارا يحدد بموجبه تعريفة فائض الطاقة الكهربائية المنتجة في إطار القانون رقم 40.19 والقانون رقم 82.21، وذلك لفترة الضبط الممتدة من فاتح مارس 2026 إلى غاية 28 فبراير 2027، كما قام المجلس أيضا باعتماد التحيينات السنوية لتعريفات استعمال الشبكة الكهربائية الوطنية.

    وذكرت الهيئة، في بلاغ لها، أنه في سياق تفعيل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تشجيع انتقال طاقي مستدام، قامت الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء بتحديد تعريفة فائض الطاقة الكهربائية التي يمكن للمنتجين بيعها، في إطار القانون رقم 13.09 المتعلق بالطاقات المتجددة كما تم تغييره وتتميمه والقانون رقم 82.21 المتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية، لفائدة مسيري الشبكة الكهربائية الوطنية المعنيين، وذلك خلال فترة الضبط الأولية الممتدة من فاتح مارس 2026 إلى 28 فبراير 2027.

    وأشار البلاغ إلى أنه تم تحديد هذه التعريفة في مبلغ 21 سنتيم لكل كيلوواط ساعة خلال ساعات الذروة، و 18 سنتيم لكل كيلوواط ساعة خلال الساعات خارج الذروة.

    وخلال فترة الضبط الأولية، اعتمدت الهيئة مبدأ التعريفة الموحدة، مع اختلاف المراكز الساعاتية، لشراء فائض الطاقة الكهربائية على أن يتم تطبيقها على جميع منشآت الإنتاج، بغض النظر عن الإطار القانوني المنظم لها أو القدرة أو تكنولوجيا المنشأة المعنية.

    وتطبق التعريفة المحددة على شبكة الجهد العالي وجد العالي، وكذا الشبكات الكهربائية للتوزيع ذات الجهد المتوسط، وسيتم تحديد التعريفة المطبقة على شبكة الجهد المنخفض من قبل الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء بعد استكمال الإطارين التنظيمي والتقني الملائمين.

    ويعزى قصر مدة فترة الضبط إلى حرص الهيئة على توحيد الفترات التعريفية لمختلف التعريفات، وإجراء تقييم شامل للإطار التعريفي المعتمد، والذي ستنتهي صلاحية فترة ضبطه الأولى مع بداية سنة 2027.

    وعند تحديد هاته التعريفة، حرصت الهيئة، قدر الإمكان، على تحقيق التوازن الاقتصادي للمنتجين والمنتجين الذاتيين، مع مراعاة الإكراهات المالية التي تواجه مسيري الشبكة الكهربائية الوطنية، ودعم فعال لمسار الانتقال الطاقي المستدام.

    ويمثل نشر تعريفة فائض الطاقة الكهربائية محطة جديدة في مسار إرساء إطار تعريفي متطور، مع احترام القوانين والقواعد المعمول بها، وضمن مقاربة ضبطية تروم مواكبة التطور التدريجي والمتناسق لقطاع الكهرباء الوطني. وستشمل الخطوة المقبلة تحديد المساهمة المتعلقة بخدمات التوزيع المنصوص عليها في القانون رقم 82.21 المتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية.

    ومن جهة أخرى، فبموجب قرار الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء رقم 02.24 الصادر بتاريخ 5 فبرابر 2024 المتعلق بتحديد تعريفة استعمال الشبكة الكهربائية الوطنية للنقل، والقرار رقم 202.25 الصادر بتاريخ 19 فبراير 2025 المتعلق بتحديد تعريفة استعمال شبكات التوزيع ذات الجهد المتوسط، اعتمد مجلس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء أيضا قرارين متعلقين بتحيين هاتين التعريفتين.

    وبذلك، فقد تم تحديد تعريفة استعمال الشبكة الكهربائية الوطنية للنقل (TURT) في مبلغ 6,85 سنتيم لكل كيلوواط ساعة ابتداء من فاتح مارس 2026، كما تم تحديد تعريفة استعمال الشبكات الكهربائية للتوزيع ذات الجهد المتوسط (TURD) في مبلغ 6,07 سنتيم لكل كيلوواط ساعة ابتداء من فاتح مارس 2026، في حين تم تحديد عائد خدمات المنظومة (TSS) في مبلغ 6,81 سنتيم لكل كيلوواط ساعة ابتداء من نفس الفترة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن يحيى: تخفيض تعريفة النقل السككي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة يروم تعزيز اندماج هذه الفئة في مختلف مناحي الحياة

    العلم – الرباط

    أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة نعيمة ابن يحيى، الثلاثاء بسلا، أن إقرار تخفيض تعريفة النقل السككي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة بنسبة 50 في المائة، يندرج ضمن الجهود المبذولة والشراكات المؤسساتية للنهوض بحقوق هذه الفئة، وتعزيز اندماجها في مختلف مناحي الحياة.

    وأوضحت السيدة ابن يحيى، بمناسبة التوقيع على اتفاقية شراكة ثلاثية بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وكتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، تهم اعتماد بطاقة تخفيض خاصة بالنقل السككي بنسبة 50 في المائة لفائدة حاملي بطاقة « شخص في وضعية إعاقة »، أن هذه المبادرة تندرج ضمن أهداف الدولة الاجتماعية التي يرعاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفي إطار توجيهات جلالته السامية للنهوض بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية لجميع المغاربة.

    كما أكدت، خلال هذا اللقاء الذي حضره ممثلون عن قطاعات حكومية، ومؤسسات عمومية ومنظمات دولية وجمعيات المجتمع المدني، وبرلمانيون، حرص الوزارة بجميع مكوناتها على تنفيذ برامجها عبر تفعيل مقاربة حقوقية شاملة تهم جميع المجالات ذات الصلة بحقوق هذه الفئة.

    من جانبه، أكد كاتب الدولة في الإدماج الاجتماعي عبد الجبار الرشيدي على الأهمية البالغة لهذه الشراكة النوعية، لكونها تشكل نموذجا في مجال تيسير وتسهيل تنقلات الأشخاص في وضعية إعاقة، والتي من شأنها تعزيز التعاون والشراكة بين مختلف الفاعلين والمهتمين بوسائل النقل، مما سيقوي حرية تنقل هذه الفئة، ودعم ولوجها المستدام إلى جميع الجهات والخدمات.

    وأضاف أن الاتفاقية تشكل محطة أساسية في مسار متواصل، ولبنة جديدة في صرح تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بما يشكل دعامة حقيقية ضامنة لحقهم في التنقل بكرامة وبسهولة.

    بدوره، أكد وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح أن اعتماد هذا الإطار التعاقدي المتجدد يمثل محطة أساسية ضمن مسار وطني طموح يروم ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة ويعزز جهود الدولة في دعم هذه الفئة، ويفتح أمامها إمكانية الولوج إلى تعريفة تفضيلية مخفضة ت يس ر تنقلها عبر مختلف خطوط الشبكة الحديدية على امتداد التراب الوطني، في ظروف تحترم كرامتها وتستجيب لحاجياتها اليومية والعملية.

    وأوضح أن هذه الاستفادة تشمل جميع خدمات النقل السككي دون استثناء، بما في ذلك القطارات فائقة السرعة « البراق » ذات الحجز المسبق، وقطارات « الأطلس »، وذلك بتخفيض يصل إلى 50 في المائة من السعر العمومي الجاري به العمل لحظة الحجز، سواء بالدرجة الأولى أو الثانية، مضيفا أن هذه الاتفاقية توسع دائرة الاستفادة لتشمل مرافقي الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، إدراكا لأهمية مواكبتهم في ظروف سفر مريحة وأكثر كرامة.

    من جهته، أكد المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية محمد ربيع الخليع، على أهمية هذه المبادرة التي تندرج ضمن الدينامية الإصلاحية التي يشهدها المغرب، وتضع كرامة الإنسان وحقوقه في صلب أولويات السياسات العمومية.

    وأكد أن المكتب الوطني للسكك الحديدية انطلاقا من مسؤولياته كمرفق عمومي، يلتزم بخدمة مختلف شرائح المجتمع، ويضع ضمن أولوياته تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من الولوج العادل والمنصف إلى خدمات النقل السككي، على اعتبار أن الحق في التنقل يعد شرطا أساسيا لتحقيق الاستقلالية والمشاركة الفعلية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية.

    من جانبه، أبرز ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ياسر بنعبدلاوي أن هذه المبادرة تجعل من الإدماج واقعا ملموسا، بالنظر إلى أن تسهيل التنقل يعزز الولوج إلى التعليم، والشغل، والرعاية الصحية، والفرص الاقتصادية، والمشاركة المواطنة؛ وكلها ركائز أساسية لضمان حياة كريمة ومستقلة.

    وأضاف أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهو يواكب هذه الدينامية الوطنية كشريك في التعاون، يظل ملتزما بدعم المبادرات الدامجة، وتسهيل الحوار بين المؤسسات، وتشجيع الابتكار، لاسيما الرقمي، كرافعة رئيسية للولوجيات، ودعم جهود الالتقائية لتعزيز أثر السياسات العمومية.

    يذكر أنه تم خلال هذا اللقاء تقديم المنصة الإلكترونية التي أعدتها كتابة الدولة في الإدماج الاجتماعي من أجل تلقي ومعالجة طلبات الحصول على بطاقة التخفيض، سواء تعلق الأمر بالبالغين أو أولياء أمور الأطفال في وضعية إعاقة، الحاصلين على شهادة الإعاقة المسلمة من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.

    وتأتي هذه الاتفاقية لتعزيز مكتسبات اتفاقية 23 يوليوز 2025، التي خصصت لتطوير وتحسين الولوجيات المرتبطة بالنقل السككي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة ضبط الكهرباء تحدد لأول مرة تعريفة استخدام الشبكات الكهربائية للتوزيع ذات الجهد المتوسط

    أعلنت الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء عن تحديد، لأول مرة، تعريفة استخدام الشبكات الكهربائية للتوزيع ذات الجهد المتوسط بالنسبة للفترة التنظيمية الممتدة من 1 مارس 2025 إلى 28 فبراير 2027.

    وذكرت الهيئة، في بيان عقب اجتماعها، الأربعاء، أنها قررت تحديد تعريفة استخدام الشبكات الكهربائية للتوزيع ذات الجهد المتوسط بـ 5,92 سنتيم لكل كيلوواط/ساعة، مضيفة أن هذه التعريفة سيتم تعديلها بعد عام واحد من خلال نسبة التضخم لكي تعكس الظروف الاقتصادية.

    وأوضحت أن هذا القرار يعد محطة مهمة في تنظيم قطاع الكهرباء بالمغرب، الذي يتميز باعتماد مبدأ التعريفة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادات غير قانونية تغضب رواد سوق السيارات بمراكش

    رغم ان تعريفة تحويل ملكيات العربات وغيرها من العمليات المماثلة الاخرى بسوق بيع السيارات بمراكش معروفة و محددة، الا ان وكالة ل “كاش بلوس” ، تأبى الا ان تفرض تعريفتها الخاصة، وضمنها مبلغ غير قانوني ودون توصيل.

    وحسب اتصالات متضررين بـ كشـ24 فإن مبلع تحويل ملكية مركبة مثلا ب 705 دراهم، من المفترض ان تستخلص عليه الوكالة كتعريفة لخدمتها 25 درهم فقط ، الا انها تستخلص فوق هذا المبلغ 30 او 40 درهم اخرى اضافية غير واردة في التوصيل، اي انها غير قانونية وبمثابة اتاوة مفروضة.

    وطالب متضررون من الوضع بتدخل الجهات المعنية، لان في الامر مواصلة في استنزاف جيوب المواطنين، خصوصا في ظل الزيادات التي تحاصره من كل مكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت الطالب: التعريفة المرجعية متجاوزة ولا علاقة لها بالتغطية الصحية

    قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد ٱيت الطالب، إن التعريفة المرجعية الحالية للعلاج متجاوزة، مشددا على ضرورة مراجعتها قريبا.

    وأضاف خالد آيت الطالب، في معرض جوابه على سؤال شفهي بالجلسة الأسبوعية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء 03 يناير الجاري، قائلا: “لا نعمل حاليا وفق التعريفة المرجعية الأصلية لسنة 1998 بل يتم الاعتماد على تعريفة مرجعية متوافق عليها”.

    وأكد أن التعريفة المرجعية الأصلية يتم اللجوء إليها فقط في حالات معينة، حيث يتم الاعتماد على تعريفة تم التوافق عنها مع عدد من الهيئات الصحية، مؤكدا أن هذه الأخيرة بدورها عرفت عدة تجاوزات.

    وأورد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أنه تم مراجعة هذه التعريفة سنة 2020 غير أن هيئة مدبرة واحدة فقط هي من صادقت عنها، معتبرا أن هذه التعريفة كانت ستحقق قفزة نوعية في إطار التكفل بالمرضى على المستوى الميداني سواء بالقطاع العام أو الخاص، غير أن لم تدخل حيز التنفيذ.

    وشدد خالد ٱيت الطالب على أن ورش التغطية الصحية والحماية الاجتماعية لا علاقة لهما بالتعريفة المرجعية، مجددا مطالبته بمراجعة هذه الأخيرة بهدف الحفاظ على التوازنات المالية ومعرفة التكلفة الحقيقة لعلاج كل مواطن، داعيا لتخطي الأساليب القديمة من قبيل “شيك الضمان” المعمول به حاليا في عدد من المصحات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة: التعريفة المرجعية متجاوزة ولا علاقة لها بالتغطية الصحية

    قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد ٱيت الطالب، إن التعريفة المرجعية الحالية للعلاج متجاوزة، مشددا على ضرورة مراجعتها قريبا.

    وأضاف خالد آيت الطالب، في معرض جوابه على سؤال شفهي بالجلسة الأسبوعية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء 03 يناير الجاري، قائلا: “لا نعمل حاليا وفق التعريفة المرجعية الأصلية لسنة 1998 بل يتم الاعتماد على تعريفة مرجعية متوافق عليها”.

    وأكد أن التعريفة المرجعية الأصلية يتم اللجوء إليها فقط في حالات معينة، حيث يتم الاعتماد على تعريفة تم التوافق عنها مع عدد من الهيئات الصحية، مؤكدا أن هذه الأخيرة بدورها عرفت عدة تجاوزات.

    وأورد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أنه تم مراجعة هذه التعريفة سنة 2020 غير أن هيئة مدبرة واحدة فقط هي من صادقت عنها، معتبرا أن هذه التعريفة كانت ستحقق قفزة نوعية في إطار التكفل بالمرضى على المستوى الميداني سواء بالقطاع العام أو الخاص، غير أن لم تدخل حيز التنفيذ.

    وشدد خالد ٱيت الطالب على أن ورش التغطية الصحية والحماية الاجتماعية لا علاقة لهما بالتعريفة المرجعية، مجددا مطالبته بمراجعة هذه الأخيرة بهدف الحفاظ على التوازنات المالية ومعرفة التكلفة الحقيقة لعلاج كل مواطن، داعيا لتخطي الأساليب القديمة من قبيل “شيك الضمان” المعمول به حاليا في عدد من المصحات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تنتظر إخراج بنعلي لمرسوم تأخر لأكثر من سبع سنوات

    علمت «الأخبار» من مصادرها، أن وزارة الداخلية ما زالت تنتظر التوصل من وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بمشروع مرسوم مهم يتعلق بتحديد تعريفة الطاقة الكهربائية التكميلية وكيفيات احتسابها.

    وأضافت أن التأخر الحاصل في إخراج هذا المرسوم، يؤثر بشكل سلبي على اختصاصات هيئة ضبط الكهرباء، سيما في ضمان حكامة هذا القطاع بين المنتجين.

    وأوردت المصادر ذاتها أن هذا المرسوم تأخر لأكثر من سبع سنوات، خصوصا وأن القانون المتعلق بضبط قطاع الكهرباء وإحداث الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء تم إصداره منذ سنة 2016، حيث لا تزال وزارة الداخلية تنتظر إحالته عليها من وزارة الطاقة للتوقيع عليه بالعطف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توصيات مجلس المنافسة للسوق الوطنية للرعاية الطبية المقدمة من المصحات الخاصة

    أصدر مجلس المنافسة رأيا حول وضعية المنافسة داخل السوق الوطنية للرعاية الطبية المقدمة من لدن المصحات الخاصة والمؤسسات المماثلة لها بالمملكة، قدم فيه العديد من التوصيات التي تروم أساسا تحسين وتقوية نطاق عرض العلاجات الطبية على الصعيد الوطني، عبر تعزيز هذه السوق في وجه منافسة حرة ونزيهة، والتي تعتبر الوسيلة الوحيدة لضمان ولوج المواطنين إلى العلاجات بأسعار منطقية.

    وفي ما يلي أبرز هذه التوصيات:

    – إعادة النظر في تكوين الموارد البشرية الطبية وغير الطبية والتسريع من وتيرته؛

    – إقرار تحفيزات هامة لمزاولة مهنة الطب في المغرب من طرف الأطباء الأجانب؛

    – إرساء كيفيات جديدة لمزاولة المهنة بالمصحات الخاصة؛

    – إزالة العقبات أمام ممارسة مهنة الطب وإرساء حركية للممارسة على الصعيد الوطني؛

    – تطوير الطب عن بعد كأحد الحلول لتدارك الخصاص في الموارد البشرية الطبية؛

    – مراجعة وتحيين المصنف العام للأعمال المهنية والتعريفة المرجعية الوطنية مع مراعاة التكاليف الحقيقية لخدمات الرعاية الصحية؛

    – توسيع وتعميم حرية تحديد التعريفة وضمان شفافية فوترة العلاجات المقدمة؛

    – تعزيز مراقبة المصحات الخاصة عبر اللجوء بالخصوص إلى مكلفين بالأعمال معتمدين

    – محاربة الممارسة المتعلقة بشيك الضمان عبر إرساء صندوق ضمان؛

    – تفعيل المقتضيات القانونية المتعلقة بقواعد إشهار تعريفة الخدمات بالمصحات الخاصة، وإقرار عقوبات زجرية في حق المخالفين؛

    – فرض تعريفة واضحة ومفصلة للعلاجات والأدوية المستهلكة؛

    – تعزيز عمليات المراقبة الجبائية للمصحات الخاصة وحثها على إجراء افتحاص منتظم لحساباتها بهدف محاربة ظاهرة التصريح الناقص المنتشر على نطاق واسع؛

    – تكريس شفافية الأعمال الجراحية لضمان حماية أفضل للمرضى والمتمرسين؛

    – تطوير وتحسين عرض الاستشفاء العمومي من أجل مضاعفة المنافسة في سوق الرعاية الصحية؛

    – تفعيل منظومة إعلامية صحية وطنية قائمة على تكنولوجيات الإعلام الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السوق الوطنية للرعاية الطبية المقدمة من لدن المصحات الخاصة.. أبرز توصيات مجلس المنافسة

    أصدر مجلس المنافسة رأيا حول وضعية المنافسة داخل السوق الوطنية للرعاية الطبية المقدمة من لدن المصحات الخاصة والمؤسسات المماثلة لها بالمملكة، قدم فيه العديد من التوصيات التي تروم أساسا تحسين وتقوية نطاق عرض العلاجات الطبية على الصعيد الوطني، عبر تعزيز هذه السوق في وجه منافسة حرة ونزيهة، والتي تعتبر الوسيلة الوحيدة لضمان ولوج المواطنين إلى العلاجات بأسعار منطقية.

    وفي ما يلي أبرز هذه التوصيات:

    – إعادة النظر في تكوين الموارد البشرية الطبية وغير الطبية والتسريع من وتيرته؛

    – إقرار تحفيزات هامة لمزاولة مهنة الطب في المغرب من طرف الأطباء الأجانب؛

    – إرساء كيفيات جديدة لمزاولة المهنة بالمصحات الخاصة؛

    – إزالة العقبات أمام ممارسة مهنة الطب وإرساء حركية للممارسة على الصعيد الوطني؛

    – تطوير الطب عن بعد كأحد الحلول لتدارك الخصاص في الموارد البشرية الطبية؛

    – مراجعة وتحيين المصنف العام للأعمال المهنية والتعريفة المرجعية الوطنية مع مراعاة التكاليف الحقيقية لخدمات الرعاية الصحية؛

    – توسيع وتعميم حرية تحديد التعريفة وضمان شفافية فوترة العلاجات المقدمة؛

    – تعزيز مراقبة المصحات الخاصة عبر اللجوء بالخصوص إلى مكلفين بالأعمال معتمدين

    – محاربة الممارسة المتعلقة بشيك الضمان عبر إرساء صندوق ضمان؛

    – تفعيل المقتضيات القانونية المتعلقة بقواعد إشهار تعريفة الخدمات بالمصحات الخاصة، وإقرار عقوبات زجرية في حق المخالفين؛

    – فرض تعريفة واضحة ومفصلة للعلاجات والأدوية المستهلكة؛

    – تعزيز عمليات المراقبة الجبائية للمصحات الخاصة وحثها على إجراء افتحاص منتظم لحساباتها بهدف محاربة ظاهرة التصريح الناقص المنتشر على نطاق واسع؛

    – تكريس شفافية الأعمال الجراحية لضمان حماية أفضل للمرضى والمتمرسين؛

    – تطوير وتحسين عرض الاستشفاء العمومي من أجل مضاعفة المنافسة في سوق الرعاية الصحية؛

    – تفعيل منظومة إعلامية صحية وطنية قائمة على تكنولوجيات الإعلام الجديدة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره