Étiquette : تعليق الدراسة

  • المكسيك.. تعليق الدراسة في عدة ولايات بعد موجة عنف أعقبت مقتل زعيم كارتل « خاليسكو »

    قررت ولايات خاليسكو وناياريت وميتشواكان وأواكساكا وكوليما المكسيكية تعليق الدراسة الحضورية اليوم الاثنين، كما اتخذت مؤسسات جامعية في ولايتي غواناخواتو وفيراكروز إجراءات مماثلة، وذلك في أعقاب موجة العنف وإغلاق الطرق التي تلت مقتل زعيم « كارتل خاليسكو الجيل الجديد »، نيميسيو أوسيغيرا ثيربانتيس، الملقب بـ »إل مينتشو »، في عملية نفذها الجيش المكسيكي أمس الأحد.

    وأعلن حاكم ولاية خاليسكو إلغاء الأنشطة التعليمية والفعاليات الجماهيرية، مشيرا إلى أن العملية الفدرالية التي تم تنفيذها في منطقة « تابالبا » أعقبتها مواجهات وإحراق مركبات وقطع طرق في عدة نقاط بهدف عرقلة تحركات القوات الأمنية، ما استدعى تفعيل إجراءات أمنية مشددة.

    من جهتها، أفادت السلطات التربوية في ناياريت وميتشواكان وكوليما وأواكساكا بأن تعليق الدراسة يندرج في إطار تدابير وقائية تروم حماية التلاميذ والأطر التربوية، مع دعوة الأسر إلى متابعة القنوات الرسمية لمعرفة مستجدات استئناف الدروس.

    كما أعلنت جامعتا غواناخواتو وفيراكروز تحويل الدراسة إلى التعليم عن بعد بشكل مؤقت، حفاظا على سلامة الطلبة والعاملين، في ظل استمرار التوترات الأمنية في عدد من المناطق.

    وكان مقتل زعيم التنظيم الإجرامي خلال عملية عسكرية في خاليسكو قد أسفر عن اندلاع عمليات إغلاق للطرق وأعمال عنف في ما لا يقل عن 11 ولاية، ما دفع السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات احترازية لضمان الأمن العام وسلامة المواطنين.

    وفي سياق ذي صلة، أعلنت شركات طيران أمريكية وكندية إلغاء عشرات الرحلات نحو وجهات مكسيكية، بينها بويرتو فالارتا وغوادالاخارا ومانزانيو، على خلفية الاضطرابات المرتبطة بالعملية العسكرية، فيما اضطرت بعض الطائرات إلى العودة بعد إقلاعها نحو المكسيك.

    من جهتها، دعت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم إلى التحلي بالهدوء ومتابعة الأخبار الرسمية، في أعقاب موجة العنف التي شهدتها العديد من ولايات البلاد.

    وكانت السلطات المكسيكية أعلنت أن زعيم التنظيم الإجرامي أصيب خلال عملية عسكرية نفذت في بلدة تابالبا بولاية خاليسكو، قبل أن يتوفى أثناء نقله جوا إلى العاصمة مكسيكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات تشل الأندلس وتغلق 38 طريقا.. والجيش الإسباني يتدخل لمواجهة “ليوناردو”

    العمق المغربي

    تسببت عاصفة ليوناردو التي ضربت شبه الجزيرة الإيبيرية اليوم الأربعاء، في حالة من الفوضى العارمة خصوصا في إقليم الأندلس، حيث تم إجلاء أكثر من 3000 شخص بشكل وقائي وتعليق الدراسة في جميع المقاطعات باستثناء ألميريا، بالإضافة إلى قطع عشرات الطرق وخطوط السكك الحديدية.

    وأعلنت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (Aemet) عن حالة الإنذار الأحمر، التي تشير إلى خطر استثنائي، في مناطق من قادس ومالقة بسبب توقع هطول أمطار غزيرة ومستمرة قد تصل إلى 150 لترا للمتر المربع، بينما بقيت مناطق أخرى في الأندلس وجنوب إكستريمادورا في حالة إنذار برتقالي وأصفر.

    وكشفت المديرية العامة للمرور (DGT)، أن الأمطار الغزيرة أدت إلى قطع 38 طريقا ثانويا، معظمها في مقاطعة قادس بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية، في حين أثرت الثلوج على 73 طريقا آخر على المستوى الوطني، خاصة في قشتالة وليون ومدريد والبرانس.

    وأفادت السلطات المحلية بأن حركة القطارات شهدت اضطرابا كبيرا، حيث تم تعليق العديد من الخطوط في الأندلس، بما في ذلك الخط فائق السرعة بين أنتقيرة ومالقة بسبب انهيار أرضي، والخط الرابط بين أنتقيرة وغرناطة بسبب الظروف الجوية السيئة.

    وأوضحت مصادر حكومية أنه تم إجلاء حوالي 600 شخص بشكل وقائي في منطقة لوس بوينتس بمقاطعة خاين، تحسبا لفيضان الأنهار. وفي مقاطعة قادس، بلغ منسوب أربعة أنهار المستوى الأحمر، مما استدعى إجلاء مئات السكان في خيريث ومناطق أخرى، بينما وصل عدد الذين تم إجلاؤهم في عموم الأندلس إلى أكثر من 3000 شخص.

    وأشارت وكالة الأنباء الإسبانية (Efe) إلى أن مدينة سبتة المحتلة أصبحت معزولة بحرا وجوا بسبب الرياح القوية التي تجاوزت سرعتها 90 كيلومترا في الساعة، مما أدى إلى إلغاء جميع الرحلات البحرية والجوية بالمروحيات، فضلا عن تعليق الدراسة في جميع المراكز التعليمية.

    وتابعت المصادر الإعلامية أن وحدة الطوارئ العسكرية (UME) تدخلت في الأندلس للمساعدة في مواجهة تداعيات العاصفة، حيث قامت ببناء جدار استنادي في منجم لوس فرايليس بإشبيلية ونشرت أكثر من 100 عنصر في مناطق مختلفة.

    وأكدت هيئة المطارات الإسبانية (Aena) أن مطارات الأندلس تعمل بشكل طبيعي رغم الظروف الجوية، باستثناء إلغاء رحلتين لشركة الخطوط الجوية البريطانية من وإلى مالقة، في حين تم تفعيل حالة التأهب المائي من المستوى الأحمر في مدريد على طول مجرى نهر الخاراما خوفا من فيضانه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب سوء الأحوال الجوية.. تعليق الدراسة بمديريتي القنيطرة وسيدي قاسم

    العمق المغربي

    أعلنت السلطات التربوية بكل من إقليمي القنيطرة وسيدي قاسم عن تعليق الدراسة بشكل مؤقت واستثنائي، ابتداء من يوم الاثنين 02 فبراير 2026 إلى إشعار آخر، وذلك تفاعلا مع النشرات الإنذارية وحفاظا على سلامة التلاميذ والأطر التربوية في ظل ارتفاع منسوب مياه الأنهار والفيضانات التي تعرفها المنطقة.

    وفيما يخص إقليم القنيطرة، فقد شمل قرار المديرية الإقليمية تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية المتواجدة بالنفوذ الترابي لمجموعة من الجماعات القروية التي تأثرت بشكل مباشر بالتقلبات المناخية.

    وتضم هذه المناطق كلا من جماعة سوق ثلاثاء الغرب، وسيدي علال التازي، والمكرن، إضافة إلى جماعات بنمنصور، وسيدي محمد بنمنصور، والمناصرة، وأولاد سلامة، حيث تقرر توقف الدراسة بها حفاظا على أرواح المتمدرسين والأطقم العاملة.

    وبالموازاة مع ذلك، أصدرت المديرية الإقليمية لسيدي قاسم بلاغا مماثلا يهم عددا كبيرا من الجماعات، حيث تقرر تعليق الدراسة بمؤسسات جماعة تكنة (تحديدا المدرسة الجماعاتية أبي القاسم الشابي)، وجماعة بئر الطالب (إعدادية وادي الذهب وفرعية الشموشة)، وجماعات المرابيح، وتاوغيلت، والخنيشات.

    كما امتد القرار ليشمل جماعة سيدي امحمد الشلح (مدرسة الكنافدة)، ومدينة بلقصيري، وجماعات النويرات، والحوافات، والصفصاف، وسيدي الكامل، وصولا إلى الرميلة، ودار العسلوجي، ودار الكداري.

    ويأتي هذا الإجراء الاحترازي تفعيلا لتوصيات خلايا اليقظة الإقليمية، وبتنسيق تام مع السلطات المحلية، لتجنب أية مخاطر قد تنجم عن التنقل في ظل هذه الظروف المناخية الصعبة، على أن يتم استئناف الدراسة فور تحسن الأحوال الجوية وزوال الخطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. مدير أكاديمية سوس ماسة يكشف لـ »تيلكيل عربي » خريطة توقيف الدراسة وتداعيات التساقطات الأخيرة

    عرفت جهة سوس ماسة، هذه الأيام، تساقطات مطرية غزيرة رافقتها اضطرابات جوية أثرت على حركة التنقل وسير عدد من المرافق العمومية، من بينها المؤسسات التعليمية.

     وفي هذا السياق، تقرر تعليق الدراسة بعدد من الأقاليم، وفق معطيات ميدانية وتقارير رسمية صادرة عن المصالح المختصة، وهو ما طرح تساؤلات حول نطاق هذه القرارات وأسبابها ومدتها.

    في هذا الحوار، يقدم إدريس واحي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، لـ »تيلكيل عربي »، توضيحات بشأن خلفيات توقيف الدراسة، والأقاليم المعنية به، والإكراهات التي فرضتها الظروف المناخية، إضافة إلى التدابير المعتمدة لضمان سلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية، وآليات استئناف الدراسة وتعويض الحصص الضائعة.

    ما هي الأقاليم التي تقرر فيها توقيف الدراسة بجهة سوس ماسة اليوم الاثنين، وهل يتعلق الأمر بتوقيف شامل أم جزئي؟

    على مستوى جهة سوس ماسة، تم تمديد تعليق الدراسة الذي انطلق يوم الخميس الماضي، بعدد من الأقاليم، ويتعلق الأمر بكل من أقاليم أكادير إداوتنان، وإنزكان آيت ملول، واشتوكة آيت باها وتيزنيت، على أن تستأنف الدراسة غدا الثلاثاء وفق المعطيات المتوفرة لحد الآن.

    كما تم استئناف الدراسة اليوم بشكل جزئي في عدد من المناطق التي تحسنت بها الظروف، خاصة ببعض جماعات إقليم تارودانت، غير أن هذا الاستئناف لا يزال خاضعا للتتبع اليومي، وقد يختلف من منطقة إلى أخرى حسب تطور الوضع الميداني.

    ويعزى اتخاذ هذا القرار إلى أضرار البنية التحتية التي خلفتها التساقطات المطرية، ما يستدعي تدخلات زمنية وتقنية من قبل السلطات المحلية لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، وضمان استئناف النقل المدرسي في ظروف آمنة، خاصة بالمؤسسات التي غمرت المياه محيطها.

    ماذا عن الإجراءات التي اتخذت فور صدور النشرة الإنذارية من المستوى الأحمر؟

    مباشرة بعد صدور النشرة الإنذارية من المستوى الأحمر، تم عقد اجتماع للجنة الجهوية لليقظة برئاسة الوالي، يوم الجمعة الماضي، بالتوازي مع اجتماعات اللجان الإقليمية، وخلال هذه الاجتماعات التي ضمت مختلف المتدخلين، تم حصر وضعية المؤسسات التعليمية، وتقييم المخاطر المحتملة، والاستماع إلى معطيات دقيقة قدمها المدير الجهوي للأرصاد الجوية، قبل اتخاذ قرار تعليق الدراسة بالأقاليم المعنية.

     لماذا تم اعتماد مقاربة شمولية عوض الاكتفاء بتوقيف الدراسة فقط بالمناطق التي سجلت بها أضرار؟

    هذا الاختيار يرتبط بطبيعة الجهة نفسها، حيث يغلب على الأقاليم الطابع القروي، وتعتمد شريحة واسعة من التلميذات والتلاميذ على خدمات النقل المدرسي، لا يمكن عمليا ضمان تمدرس فئة من التلاميذ مقابل تعذر التحاق فئات أخرى بسبب صعوبات التنقل، وهو ما يفرض اتخاذ قرار موحد على مستوى الإقليم حفاظا على مبدأ تكافؤ الفرص وسلامة الجميع.

    فجهة سوس ماسة تتوفر على حوالي 1150 حافلة للنقل المدرسي، تؤمن تنقل ما يقارب 65 ألف تلميذ، بمن فيهم تلاميذ يدرسون داخل المراكز الحضرية مثل مدينة أكادير، وعندما تتضرر المسالك الطرقية أو القناطر، علما أن هناك أودية عادت إليها الحياة، يصبح  النقل غير ممكن أو محفوفا بالمخاطر، ما يجعل استمرار الدراسة أمرا صعبا وغير آمن.

    ما أبرز الإكراهات الميدانية التي فرضتها التساقطات المطرية الأخيرة؟

    إن الأمطار الغزيرة التي عرفتها الجهة أدت إلى امتلاء عدد من الأودية، وقطع عدة مسالك طرقية، وتضرر بعض القناطر والخدمات الأساسية،  كما أن هناك أشغالا طرقية لا تزال جارية في عدد من المناطق، ما زاد من هشاشة الوضع. هذه العوامل مجتمعة جعلت التنقل محفوفا بالمخاطر، سواء بالنسبة للتلاميذ أو الأطر التربوية.

    هناك من ينتقد الطريقة التي يتم بها اتخاذ قرار توقيف الدراسة، كيف يتم اعتماد هذا القرار؟

    على العكس تماما، قرار توقيف الدراسة ليس ارتجاليا أو إداريا معزولا، بل يتم اتخاذه داخل اللجان الإقليمية والجهوية لليقظة، تحت إشراف العمال والولاة، وبمشاركة مختلف المتدخلين، من تعليم وتجهيز وماء وصحة ووقاية مدنية وغابات، هذه اللجان تعقد اجتماعات يومية، وتبني قراراتها على معطيات دقيقة ميدانية وتقارير الأرصاد الجوية.

    هناك من ينتقد اللجوء المفرط لقرارات توقيف الدراسة  خلال هذا الموسم ما رأيكم؟

    توقيف الدراسة إجراء استثنائي، وليس قرارا سهلا، ولا يتم اللجوء إليه إلا عندما تشكل الظروف المناخية خطرا حقيقيا على السلامة،  لا يمكن بأي حال التضحية بأرواح التلميذات والتلاميذ أو الأطر التربوية من أجل الاستمرار في الدراسة، هذه القرارات تتخذ بعد نقاش مسؤول وعلى أعلى المستويات، وتبقى محدودة زمنيا ومرتبطة بالضرورة فقط.

    ما أبرز الإكراهات التي تواجهكم بعد توقيف الدراسة؟

    التحدي الأول يظل هو ضمان السلامة الجسدية والصحية للتلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية، إلى جانب ذلك، نعمل على حماية البنيات التربوية، حيث يمكن تسجيل اختناقات في قنوات تصريف المياه ببعض المؤسسات، أو تضرر جزئي لأسوارها وإعادة تشغيل هذه المؤسسات تتطلب تدخلات تقنية ومعاينات ميدانية دقيقة من  لدن الجهات المختصة.

    ويظل استدراك الحصص الضائعة من التعلمات لدى التلميذات والتلاميذ من بين الإكراهات المطروحة، خاصة وأننا نقترب من نهاية الأسدس الأول، ما يفرض مجهودا كبيرا من طرف الفرق التربوية، سواء على مستوى المديريات الإقليمية أو على مستوى الأكاديمية، من أجل التتبع والمواكبة، حتى نتمكن من تعويض الحصص الدراسية التي ضاعت وضمان استمرارية التعلمات داخل المؤسسات التعليمية، ويعد هذا التحدي من أبرز الإكراهات التي تواجهنا خلال هذه الفترة.

    لكن، رغم استئناف الدراسة، ستظل بعض الدواوير معزولة بفعل الأضرار التي لحقت بالمسالك الطرقية، والتي يتطلب إصلاحها وقتا، كيف يتم التعامل مع وضعية هؤلاء التلاميذ؟ وعلى سبيل المثال، ما تشهده جماعة آيت ميلك من عزلة منذ يوم أمس.

    هنا يبرز دور التنسيق على المستويين الإقليمي والجهوي من خلال خلايا اليقظة، التي لا يقتصر دورها فقط على تجنيب الساكنة مخاطر الاضطرابات الجوية، بل يمتد أيضا إلى الحرص على استمرارية الخدمات العمومية بصفة عامة.

    ومن بين هذه الخدمات الأساسية، ضمان فتح المسالك الطرقية وتأمين تنقل الساكنة بين مقرات سكناهم والمؤسسات التعليمية، وهو هاجس قائم بقوة، خاصة ببعض المناطق التي عرفت ارتفاعا كبيرا في منسوب المياه، أو تلك التي سجلت امتلاء السدود بنسبة مرتفعة، وتبقى هذه الحالات استثنائية بطبيعتها.

    وفي هذا الإطار، تقوم المؤسسات التعليمية، من خلال مديريها وأطرها الإدارية والتربوية، بمواكبة خاصة للتلاميذ، عبر تواصل مستمر مع السلطات المحلية، وتتبع الوضعية حالة بحالة وتلميذا بتلميذ، من أجل معرفة أسباب الغياب والتعامل معها بشكل مناسب.

    ويجب التنويه بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها مديرو المؤسسات التعليمية وأطرهم، حيث يعتمدون تصورا مضبوطا ومقاربة عملية للتعامل مع هذه الوضعيات، وهو ما اعتادوا عليه في مثل هذه الظروف، الأمر الذي مكن، إلى حد كبير، من تجاوز الإكراهات المطروحة والتخفيف من حدتها.

    هل سجلت خسائر داخل المؤسسات التعليمية؟

    بفضل العمل الاستباقي والتنسيق بين مختلف المتدخلين، لم تسجل أي خسائر بشرية، وهو الأهم،  أما الخسائر المادية فكانت محدودة، وشملت بعض المؤسسات بإقليمي تارودانت واشتوكه آيت باها، حيث تم تسجيل اختناقات مائية أو تضرر جزئي لبعض الأسوار، وتعمل المصالح المختصة حاليا على إصلاحها لضمان عودة الدراسة في ظروف عادية.

    كيف سيتم التعامل مع الحصص الدراسية الضائعة؟

    هناك تتبع دقيق للأقسام والمستويات التي توقفت بها الدراسة، ويتم تفعيل برامج الدعم المدرسي وحصص التعويض، التي رصدت لها اعتمادات مالية مهمة، هذه البرامج تهدف إلى تعويض التعلمات الضائعة، ودعم التلاميذ الذين يحتاجون إلى مواكبة إضافية، خاصة بالعالم القروي، ونحن نشتغل على ذلك بشكل استباقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقلبات جوية تؤثر على السير الدراسي.. تعليق واستئناف الدراسة بعدد من أقاليم جهة سوس ماسة

    تبعًا للنشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية ووزارة التجهيز والماء، وبناءً على توصيات لجان اليقظة الإقليمية، أعلنت المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعدد من أقاليم جهة سوس ماسة عن قرارات متباينة بخصوص تعليق أو استئناف الدراسة، وذلك حفاظًا على سلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

    ففي إقليم اشتوكة آيت باها، ووفق النشرة الإنذارية عدد 2026/03 الصادرة بتاريخ 03 يناير 2025، تقرر تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية بالإقليم ابتداءً من اليوم الاثنين (5 يناير) إلى غاية يوم غد الثلاثاء (6 يناير).

    وأكدت المديرية الإقليمية أنها ستوافي الرأي العام بكل المستجدات بتنسيق مع المصالح المختصة، حسب تطورات الحالة الجوية بالإقليم.

    وفي إقليم أكادير إداوتنان، وطبقًا للنشرة الإنذارية عدد 4/2026 الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، أمس الأحد، على الساعة 16:58، تقرر تمديد تعليق الدراسة ليشمل، اليوم الاثنين، على أن يتم استئناف الدراسة يوم غد الثلاثاء.

    ودعت المديرية الإقليمية إلى تعميم هذا الإخبار على كافة الأطر الإدارية والتربوية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ.

    وفي المقابل، أعلنت المديرية الإقليمية بتارودانت أنه بناءً على مخرجات اجتماع لجنة اليقظة الإقليمية المنعقد، أمس الأحد، تقرر استئناف الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية ابتداءً من اليوم الاثنين.

    كما نوهت المديرية بمجهودات مختلف المتدخلين والسلطات الإقليمية، داعية كافة الأطر والشركاء إلى التعبئة من أجل إنجاح العودة إلى الدراسة في أحسن الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليق الدراسة بأكادير إداوتنان بسبب الاضطرابات الجوية

    قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير إداوتنان تعليق الدراسة بعد زوال يوم غد الجمعة وطيلة يوم السبت بكافة المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية التابعة للعمالة.

    ويأتي هذا القرار على إثر النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي حذّرت من اضطرابات جوية تتمثل في تساقطات مطرية مهمة مصحوبة برياح قوية، من المرتقب أن تهم عددا من  المناطق بجهة سوس ماسة، من بينها عمالة أكادير إداوتنان.

    وأوضح بلاغ للمديرية الإقليمية أن هذا الإجراء يندرج في إطار التدابير الاحترازية  الرامية إلى ضمان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليق الدراسة بعدد من أقاليم المملكة تحسبا لاضطرابات جوية قوية

    العمق المغربي

    أعلنت المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في عدد من عمالات وأقاليم المملكة، تعليق الدراسة بشكل مؤقت بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، وذلك يومي الجمعة 2 والسبت 3 يناير 2026، تفاعلا مع النشرة الإنذارية من المستوى الأحمر الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي حذرت من تقلبات مناخية حادة قد تشكل خطرا على السلامة العامة.

    وأوضحت البلاغات الرسمية الصادرة عن المديريات الإقليمية بكل من أكادير إداوتنان، وتارودانت، وآسفي، والصويرة، وشيشاوة، أن هذا القرار الاستثنائي يأتي كتدبير احترازي استباقي يهدف إلى ضمان سلامة التلميذات والتلاميذ وكافة الأطر التربوية والإدارية، مؤكدة أن الدراسة ستتوقف ابتداء من يوم الجمعة، على أن تستأنف بشكل اعتيادي صباح يوم الاثنين 5 يناير 2026 في جميع المؤسسات المعنية بهذه المناطق.

    وكشفت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “أحمر”، عن توقعات بتسجيل تساقطات مطرية جد قوية تتراوح مقاييسها ما بين 80 و120 ملم، خاصة فوق المرتفعات، وذلك بكل من عمالات أكادير إداوتنان وتارودانت والصويرة، ابتداء من مساء يوم الجمعة وإلى غاية مساء يوم السبت، وهو ما استدعى تفعيل لجان اليقظة الإقليمية واتخاذ قرار توقيف الدراسة تجنبا لأية مخاطر محتملة قد تنجم عن سوء الأحوال الجوية.

    وأشارت المعطيات الواردة في النشرة الإنذارية ذاتها من مستوى يقظة “برتقالي”، إلى توقع هبات رياح قوية تتراوح سرعتها ما بين 90 و105 كيلومترات في الساعة بعمالات وأقاليم الحوز وشيشاوة، وما بين 90 و100 كلم/س بأقاليم الجديدة وآسفي وسيدي بنور والصويرة وميدلت وأزيلال، بالإضافة إلى توقع تساقطات ثلجية كثيفة ابتداء من علو 1600 متر بعدد من الأقاليم الجبلية، وأمطار قوية بمناطق أخرى تشمل شتوكة آيت باها وإنزكان أيت ملول وتزنيت.

    وشددت المديريات الإقليمية المعنية في بلاغاتها على أن هذه الخطوة تأتي بتنسيق تام مع السلطات المحلية وكافة المتدخلين، داعية الأطر التربوية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ إلى الانخراط في تعميم هذا الإخبار والتحلي بمزيد من الحيطة والحذر، مع ضرورة تتبع النشرات الجوية والمستجدات عبر القنوات الرسمية لضمان مرور هذه الاضطرابات الجوية في ظروف آمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الأحوال الجوية.. قرارات مرتبكة لتعليق الدراسة بعدد من المدن

    شهدت قرارات تعليق الدراسة بسبب سوء الأحوال الجوية حالة ارتباك واضحة في عدد من المدن مثل سلا والقنيطرة والدار البيضاء،  بعدما سجل تباين في تنزيلها بين المؤسسات التعليمية، رغم خضوعها للظروف المناخية نفسها، ما أثار تساؤلات حول المعايير المعتمدة وحدود المسؤولية في تدبير مثل هذه الحالات الاستثنائية.

    وسُجل، حسب معطيات متطابقة، أن عددا من المؤسسات التعليمية قررت تعليق الدراسة بشكل منفرد، في مواقع مختلفة داخل المدينة الواحدة، بينما واصلت مدارس اأخرى، استقبال التلاميذ ومتابعة الدروس بشكل عادي، أحيانا داخل الحي نفسه، كما هو الشأن بالقنيطرة وسلا.

    ويرى متابعون للشأن التربوي أن هذا التفاوت يطرح سؤالا مركزيا حول المعايير التي اعتمدت لتعليق الدراسة في مؤسسة دون أخرى، في غياب قرار إقليمي موحد وواضح.

    كما اعتبروا أن منطق الاحتياط كان يفرض على المديريات الإقليمية اتخاذ قرارات استباقية بتعليق الدراسة منذ اليوم السابق، كما فعلت مديريات أخرى، بدل ترك الأمر لاجتهادات  لمدراء المؤسسات.

    وفي هذا السياق، عبر عدد من الفاعلين التربويين عن قلقهم من تحميل رؤساء المؤسسات التعليمية مسؤولية تقدير المخاطر واتخاذ قرارات لا يملكون وسائلها ولا أدواتها.

     وأشاروا إلى أن رئيس المؤسسة لا يتوفر على عتاد أو إمكانيات تدخل أو معطيات تقنية حول تطور الأحوال الجوية، ولا يمكنه، في حالات النشرات الإنذارية، سوى تدبير وضع عادي لا وضع طوارئ.

    وأضاف هؤلاء أن ما وقع في مدن مثل آسفي وتطوان يؤكد أن المخاطر المناخية قد تتطور في لحظات وبشكل غير متوقع، وأن الفيضانات والسيول لا تنتظر انعقاد لجان أو صدور مراسلات إدارية، بل تداهم المجال بشكل مفاجئ، بما في ذلك المدن التي تتوفر على إمكانيات كبيرة وخلايا يقظة على أعلى مستوى.

    واعتبرت المصادر نفسها أن الاكتفاء بتوجيه مراسلات عامة تدعو إلى « اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية التلاميذ والأطر »  لا يعكس إحساسا بالمسؤولية، بقدر ما ينقل عبء القرار إلى الحلقة الأضعف في سلسلة التدبير، ويجعل سلامة التلاميذ رهينة تقديرات فردية واجتهادات غير متناسقة.

    ودعا متتبعون إلى أن تكون قرارات تعليق الدراسة، في حالات سوء الأحوال الجوية، قرارات إقليمية موحدة، تتخذ بعد اجتماع فعلي لخلية اليقظة، بمشاركة كافة الفاعلين، بما يضمن وضوح القرار وتوحيد تطبيقه وحماية التلاميذ وكافة الأطر التربوية من أي مجازفة غير محسوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التعليم تقرر استمرار تعليق الدراسة بـ6 أقاليم في الشمال وسط مخاوف من فيضانات جديدة

    محمد عادل التاطو

    قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الاستمرار في تعليق الدراسة، بصفة استثنائية، بعدد من أقاليم شمال المملكة، وذلك على خلفية استمرار سوء الأحوال الجوية ومخاوف من تسجيل فيضانات جديدة، تبعا للنشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.

    ويشمل قرار تعليق الدراسة ستة أقاليم، هي تطوان، المضيق-الفنيدق، الفحص-أنجرة، العرائش، شفشاون، ووزان، حيث أصدرت المديريات الإقليمية للتعليم بهذه الأقاليم بلاغات متتالية، مساء اليوم الإثنين، تُفيد باستمرار توقيف الدراسة يوم غد الثلاثاء 16 دجنبر 2025 بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية.

    وأوضحت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتطوان، في بلاغات منفصلة لها، اطلعت عليها “العمق”، أن هذا القرار يأتي تبعا للنشرة الإنذارية رقم 147/2025 بتاريخ الاثنين 15 دجنبر 2025، وتفعيلا لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية، وبتنسيق مع السلطات المحلية، وذلك حرصا على سلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

    وعقب صدور هذه البلاغات الرسمية، تتابعت إعلانات تعليق الدراسة عبر الصفحات الرسمية للمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذا عبر مجموعات الأساتذة على تطبيق “واتساب”، بما في ذلك مدارس البعثة الإسبانية بتطوان.

    في المقابل، لم تصدر مديرية التعليم بطنجة أي بلاغ رسمي بخصوص تعليق الدراسة، في وقت أعلنت فيه مدارس البعثة الإسبانية بطنجة عن توقيف الدراسة ليوم غد، كما لم تُصدر مديرية التعليم بالحسيمة أي قرار مماثل إلى حدود الآن.

    وأكدت مديريات التعليم في بلاغاتها، أن هذه الإجراءات تندرج في إطار حماية سلامة المتعلمين والأطر التربوية والإدارية، مع التشديد على أن استئناف الدراسة سيبقى رهينا بتحسن الأحوال الجوية، واستمرار تتبع الوضعية بتنسيق مع السلطات المختصة ووفق المستجدات المناخية.

    وبخصوص التعليم العالي، أعلنت الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، عن تعليق الدراسة بالكلية يوم غد الثلاثاء 16 دجنبر 2025، وذلك ارتباطا بالنشرة الإنذارية المرتبطة بسوء الأحوال الجوية بإقليم العرائش خلال اليومين القادمين، وفق ما جاء في بلاغ لها، اطلعت عليه “العمق”.

    ويأتي هذا القرار في سياق موجة من التعليق الواسع للدراسة بعدد من أقاليم المملكة، من بينها، آسفي، ورزازات، تنغير، الرشيدية، ميدلت، أزيلال وخنيفرة، وذلك بسبب الاضطرابات الجوية، والتساقطات الثلجية الكثيفة، والأمطار القوية التي يُرتقب أن تستمر خلال اليومين المقبلين.

    وفي هذا السياق، مددت السلطات تعليق الدراسة بإقليم آسفي لثلاثة أيام متتالية (من الإثنين إلى الأربعاء)، عقب الفيضانات المدمرة التي شهدتها المدينة، والتي خلفت إلى حدود الآن 37 وفاة، إلى جانب خسائر مادية جسيمة شملت المنازل والسيارات والبنيات التحتية، في واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية في السنوات الأخيرة.

    كما عاشت مدينة تطوان، أمس الأحد وأول أمس السبت، تساقطات مطرية رعدية قوية جدا، خلفت فيضانات وسيولا غمرت معظم الأحياء والشوارع، وأدت إلى توقف حركة السير بعدد من المقاطع الطرقية، فيما تسربت المياه إلى عدد من المنازل.

    وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد حذرت، في نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة برتقالي، من استمرار تساقطات مطرية قوية أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية مهمة بالمناطق الجبلية، إضافة إلى هبوب رياح قوية بعدد من أقاليم المملكة، من بينها أقاليم الشمال، وهو ما دفع السلطات التربوية والمحلية إلى اتخاذ تدابير استباقية لتفادي أي مخاطر محتملة.

    ووفق آخر نشرة إنذارية لمديرية الأرصاد الجوية، فمن المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية (ابتداء من 1400 متر) من 50 إلى 80 سم بعمالات وأقاليم الحوز وورزازات وأزيلال، ومن 30 إلى 50 سم بكل من إفران وشيشاوة وبني ملال وخنيفرة وميدلت وتارودانت وتنغير، ومن 10 إلى 30 سم بصفرو والحسيمة وشفشاون وجرسيف وتازة وبولمان، وذلك من الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم غد الثلاثاء إلى بعد غد الأربعاء على الساعة الثانية عشرة زوالا.

    وأضاف المصدر ذاته أنه يرتقب، أيضا، تسجيل زخات مطرية قوية محليا رعدية من 45 إلى 65 ملم بعمالات وأقاليم تاونات والحسيمة ووزان وشفشاون وخنيفرة وإفران وبني ملال وأزيلال والحوز وتازة، ومن 35 إلى 45 ملم بكل من المحمدية وصفرو وفاس ومولاي يعقوب والفقيه بن صالح والخميسات وقلعة السراغنة وسطات وخريبكة وسيدي سليمان وسيدي قاسم وبرشيد وبن سليمان والقنيطرة ومديونة والدار البيضاء والرباط والنواصر وتمارة-الصخيرات وسلا وطنجة-أصيلة والعرائش وفحص-أنجرة والمضيق-الفنيدق وتطوان والحاجب ومكناس، ومن 25 إلى 35 ملم بمراكش والرحامنة واليوسفية وشيشاوة وسيدي بنور وآسفي والصويرة والجديدة، وذلك من اليوم الاثنين على الساعة الثامنة مساء إلى غد الثلاثاء على الساعة الثالثة زوالا.

    كما يتوقع تسجيل هبات رياح قوية (من 75 إلى 85 كلم في الساعة) بعمالات وأقاليم ورزازات وتارودانت وزاكورة وطاطا وسيدي إفني والحوز وكلميم وتزنيت وأزيلال وميدلت وبولمان وجرسيف وتنغير وتاوريرت، وذلك من يوم غد الثلاثاء على الساعة السادسة صباحا إلى بعد غد الأربعاء على الساعة السادسة صباحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليق الدراسة من جديد.. القرى المعنية

    أوقفت المديرية الإقليمية للتعليم بشفشاون الدراسة في عدة مدارس ومؤسسات بثلاث جماعات قروية جبلية منذ الجمعة الماضي، بسبب سوء الأحوال الجوية والتساقطات المطرية والثلجية.

    وتشمل المناطق المتضررة دائرة باب برد وجماعات أخرى تعاني ضعف البنية التحتية، حيث تعيق الوديان والسيول حركة النقل.

    وأفادت مصادر محلية أن الدراسة لن تستأنف قبل العطلة المدرسية الأسبوع المقبل، مما يعني حرمان التلاميذ من التعليم لأكثر من أسبوع.

    وأكد مسؤول بالمديرية أن التوقف جزئي، يتركز في مناطق مثل بني رزين وتموروت، مشيرًا إلى أن عاصفة رعدية صباح الخميس عطلت النقل المدرسي. القرارات تُتخذ…

    إقرأ الخبر من مصدره