Étiquette : تعويض المتضررين

  • حرائق إقليم سطات.. التقدم والاشتراكية يطالب بفتح تحقيق معمق وتعويض المتضررين

    طالب الفرع الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بسطات، الجهات المسؤولة، بإجراء تحقيقات معمقة حول أسباب اندلاع الحرائق التي شهدتها عدة مناطق بالإقليم، والتي اندلعت “بشكل متزامن تقريباً وفي فترة زمنية واحدة”.

    كما دعا الحزب، في بلاغ له، وزارة الفلاحة، إلى التدخل الفوري والعاجل من أجل تقديم المساعدات اللازمة للمتضررين، وإجراء جرد دقيق وشامل للخسائر التي خلفتها الحرائق، مع تفعيل مبدأ التضامن الوطني والعمل على تعويض الفلاحين المنكوبين للتخفيف من آثار هذه الكارثة.

    وفي السياق ذاته، عبر الحزب عن دعمه لمطالب الساكنة الداعية إلى اعتماد استراتيجية جديدة تضمن التدخل السريع والفعال لمواجهة مثل هذه الكوارث مستقبلا.

    وأشاد البلاغ ذاته بروح التضامن التي أبانت عنها ساكنة المناطق المتضررة في مواجهة ألسنة النيران، كما نوه بالمجهودات التي بذلتها القوات المساعدة والدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية، إلى جانب مختلف المتدخلين الذين ساهموا في عمليات الدعم والمساندة ومواكبة تطورات الوضع.

    ودعا الحزب الجهات المعنية إلى إرساء آليات ناجعة للتفاعل السريع مع نداءات الاستغاثة، واعتماد تدابير استباقية ويقظة دائمة لحماية الأرواح والممتلكات والحد من تكرار مثل هذه الكوارث.

    وأكد حزب التقدم والاشتراكية بإقليم سطات اهتمامه بالأوضاع الزراعية بالإقليم، مذكرا بالدور الذي تضطلع به منطقة الشاوية في الإنتاج الفلاحي وتوفير فرص الشغل والمساهمة في الأمن الغذائي الوطني.

    كما جدد الحزب تضامنه مع ساكنة الجماعات المتضررة، داعيا مختلف الفاعلين المدنيين والمؤسسات المنتخبة إلى توحيد الجهود لمؤازرة المتضررين ومساعدتهم على تجاوز آثار هذه الحرائق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقترح سوري لترامب: توظيف عائدات طهران المجمدة والنفطية لتمويل الإعمار وإنصاف الضحايا

    العمق المغربي

    كشفت رسالة مفتوحة وجهها الحزب السوري الحر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مقترح استراتيجي يدعو الإدارة الأمريكية إلى توظيف عائدات النفط الإيراني والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج لتغطية نفقات الحرب وتقديم تعويضات مالية مناسبة لضحايا الدمار والجرائم التي ارتكبتها طهران وأدواتها في سوريا ودول المنطقة، مع التركيز على استغلال هذه الموارد في تمويل مشاريع إعادة الإعمار.

    وأوضحت الوثيقة الصادرة عن رئيس الهيئة التأسيسية للحزب فهد المصري في العاصمة دمشق أن هذه الرؤية تشمل إرساء آلية إنسانية تحت مسمى برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء، والتي تضمن توجيه جزء من العائدات النفطية تحت إشراف دولي مباشر لتوفير الاحتياجات الأساسية للشعب الإيراني، مشددة على أن أهمية هذه المواجهة التاريخية لا تقتصر فقط على القضاء على أخطر نظام داعم ومصدر للإرهاب في العالم، بل تتعداها إلى إنصاف وتعويض ضحايا هذا النظام من دول وشعوب المنطقة.

    وأكدت المراسلة ذاتها في سياق متصل على ضرورة تجفيف منابع تمويل الأنشطة الإرهابية عبر فرض إشراف مباشر ومؤقت على جزيرة خارك التي تعتبر المركز الرئيسي لتصدير نحو 90 بالمائة من النفط الإيراني، إلى جانب السيطرة على منابع الطاقة في إقليم خوزستان أو منطقة الأحواز العربية الذي تحتله إيران منذ عام 1925، مبرزة أن هذه المنطقة تمثل العمود الفقري والركيزة المالية للاقتصاد الإيراني بإنتاج يقارب 85 بالمائة من النفط الخام وما يصل إلى 70 بالمائة من الصادرات التي تشكل أكثر من نصف إيرادات طهران من النقد الأجنبي.

    وأضافت الرسالة الموجهة للرئيس الأمريكي معطيات أخرى تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية، حيث دعت إلى دعم استعادة الإمارات العربية المتحدة لسيادتها على جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى المحتلة لتأمين خطوط الطاقة، محذرة من تهديدات طهران المتكررة بإغلاق مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس وصولا إلى التلويح بإغلاق مضيق جبل طارق في تحد صارخ للقانون الدولي، ومطالبة في الوقت نفسه بضرورة توجيه تحذير شديد للنظام الجزائري وإدراج ميليشيا البوليساريو على لائحة المنظمات الإرهابية باعتبارها تنظيما يشكل خطرا على أمن شمال إفريقيا ومدعوما من الحليف الوحيد لإيران في المنطقة.

    وأشار المصدر عينه إلى أن التحولات الكبرى ومرحلة الاستقرار في تاريخ المنطقة والعالم لا يصنعها إلا القادة الاستثنائيون الذين يمتلكون الشجاعة لاتخاذ القرارات الحاسمة والمصيرية، معتبرا أن السياسات التي سيتم اعتمادها اليوم سيكون لها أثر مباشر واستراتيجي على مصالح الشعوب، وأن التاريخ سيذكر القادة العظماء الذين تحملوا مسؤولية القرار في اللحظات التاريخية الدقيقة لصناعة الأمل بغد أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات آسفي.. مطالب برلمانية لأخنوش بتفعيل “صندوق التضامن” وتعويض المتضررين

     
    طالب فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بتعويض المتضررين من فيضانات آسفي، عبر طرف صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية.

    جاء ذلك في سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية عن الفريق، نادية التهامي، إلى رئيس الحكومة، حول تدابير الحكومة لإعلان مدينة آسفي معنية بكارثة طبيعية وتفعيل نظام تعويض الضحايا والأضرار.

    وقالت التهامي إن الوضع في آسفي “وضعٌ كارثيٌّ ومأساوي”، إثر السيول الجارفة، بما خلَّف خسائر بشرية ومادية جسيمة.

    وأمام هذه الكارثة الطبيعية وآثارها المدمِّرة، طالبت البرلمانية، رئيس الحكومة، بتفعيل وتطبيق مقتضيات القانون 110.14 المتعلق بإحداث نظام لتغطية عواقب الوقائع الكارثية؛ واتخاذ ما يلزم من قرارات وإجراءات إدارية لإعلان مدينة آسفي منكوبةً ومتضررة من كارثة طبيعية.

    كما طالبت، تبعاً لذلك، الشروع في إحصاء الضحايا والمتضررين وذوي حقوقهم، وتقييم الأضرار، بأفق صرف التعويضات من طرف صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية.

    واعتبرت البرلمانية التهامي أن “الوضع الصعب، بل المأساوي، الذي تعيشه مدينة آسفي وساكنتها، يتطلبُ من الحكومة التصرف على وجه السرعة، من خلال اللُجوء إلى ما يُتيحه لكم القانون والاختصاصات الممنوحة لرئيس الحكومة، لا سيما فيما يتعلق بتفعيل مسطرة التعويضات، مما من شأنه أن يشكل عاملاً مساعداً على التخفيف، المادي والنفسي، ولو نسبيا، من آثار هذه الكارثة الطبيعية، على الضحايا الذين لحقتهم أضرار جسيمة نتيجة السيول الجارفة”.

    وأشارت واضعة السؤال إلى أن عدداً من الضحايا والمتضررين ينتمون إلى فئة التجار الذين انهارت أو تضررت محلات بعضهم جزئيا، ومنهم حتى من لقي حتفه، داخل محله التجاري نتيجة الغمر بالمياه.

    على هذه الأسس، ساءلت البرلمانية، رئيس الحكومة، حول التدابير التي سوف تتخذها الحكومة لإعلان مدينة آسفي “معنية بحدوث واقعة كارثية”، وكذا حول التدابير التي سوف تقومون بها لأجل الشروع في مباشَرَةِ تعويض المتضررين عبر طرف صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية.

    إقرأ الخبر من مصدره