Étiquette : تغير المناخ

  • تباطؤ سرعة دوران الأرض.. أيامنا تطول بوتيرة غير مسبوقة منذ 3.6 مليون سنة

    تشهد الأرض ظاهرة فريدة تتعلق بسرعة دورانها حول محورها، إذ تشير دراسة علمية حديثة إلى أن طول اليوم يزداد بوتيرة لم تسجل منذ 3.6 مليون سنة، في تحول يربطه العلماء مباشرة بتغير المناخ وذوبان الجليد القطبي.

    ورغم أنه من المفترض أن يستغرق دوران الأرض دورة كاملة خلال 24 ساعة، فإن الواقع أكثر تعقيداً؛ فطول اليوم يتغير بقدر ضئيل جداً بفعل عوامل جيولوجية وجاذبية القمر وحركات الغلاف الجوي والمحيطات.

    وقد برزت هذه الظاهرة بشكل واضح في يوليو وأغسطس 2025 عندما أدى اقتراب القمر من الأرض إلى إطالة اليوم بأكثر من 1 ملي ثانية، وفقاً لما ذكره موقع « IFLScience ».

    لكن ما يقلق العلماء اليوم ليس تغيراً مؤقتاً، بل اتجاه طويل المدى سببه تغير المناخ الذي يذيب الكتل الجليدية المتراكمة منذ آلاف السنين. ومع تحول هذا الجليد إلى مياه تتوزع عبر المحيطات وترفع مستوى البحار، تتغير كتلة الأرض وتتجه نحو خط الاستواء، ما يؤدي إلى إبطاء دوران الكوكب.

    ويشبه العلماء هذا التأثير بحركة لاعبي التزلج الفني: عندما يمدون أذرعهم إلى الخارج، تتباطأ سرعتهم، وعندما يضمونها تزداد سرعتهم. فالجليد في القطبين قريب من محور دوران الأرض، وحين يذوب ويتجه نحو الأطراف (خط الاستواء)، تتباطأ حركة الأرض بنفس الآلية.

    ما يحدث اليوم لم يسبق له مثيل

    البحث الجديد الذي أجراه علماء من جامعة فيينا والمعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ (ETH Zurich)، سعى إلى معرفة ما إذا كانت الأرض قد شهدت في الماضي تباطؤاً مشابهاً في دورانها. وبالاعتماد على بيانات تمتد منذ أواخر العصر البليوسيني، كانت النتيجة واضحة:

    الوتيرة الحالية لطول اليوم غير مسبوقة خلال 3.6 مليون سنة.

    وقال الباحث من جامعة فيينا، مصطفى كياني شاهواندي: « أظهرنا في أبحاث سابقة أن ذوبان الجليد المتسارع في القرن الحادي والعشرين يرفع مستوى البحار ويبطئ دوران الأرض، تماماً كالمتزلج الذي يبطئ دورانه حين يمد ذراعيه. »

    وأضاف: « لكن ما لم يكن معروفاً هو ما إذا كانت هناك فترات سابقة ارتفع فيها طول اليوم بالسرعة نفسها… واليوم نؤكد أن ذلك لم يحدث. »

    وخلصت الدراسة إلى أن طول اليوم يزداد حالياً بمعدل 1.33 ملي ثانية لكل قرن، وهو معدل يرتبط بشكل مباشر بإعادة توزيع الكتلة بسبب ذوبان الجليد. ويرى العلماء أن هذا التباطؤ سيزداد مع استمرار ارتفاع حرارة الأرض خلال العقود المقبلة.

    وأكد أستاذ الجيوديسيا الفضائية في « ETH Zurich »، بنديكت سوجا: « الزيادة الحالية في طول اليوم تشير إلى أن تغير المناخ الحديث لا مثيل له منذ 3.6 مليون سنة، وأن العامل البشري هو المحرك الرئيسي لهذا التغير. »

    وحذر من أن تأثير المناخ على دوران الأرض سيكون، بنهاية القرن الحالي، أقوى حتى من تأثير القمر على حركة الكوكب، رغم أن التغيرات تقاس بالمللي ثانية.

    تغير بمقدار « جزء من ألف جزء من الثانية » لن يلحظه البشر في حياتهم اليومية. لكن الخطر الحقيقي يكمن في التقنيات الحساسة للوقت، مثل، أنظمة الملاحة بالأقمار الصناعية (GPS)، وشبكات الاتصالات، وأسواق المال عالية السرعة، وأنظمة الملاحة الفضائية التي تتطلب تحديداً دقيقاً لدوران الأرض.

    فأي انحراف ولو بسيط بمقدار بضعة أجزاء من المللي ثانية، يمكن أن يؤدي إلى خلل في التوقيت الدقيق الذي تعتمد عليه هذه الأنظمة.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يعبر عن قلقه إزاء قرار أمريكي بالانسحاب من عشرات الوكالات الأممية

    العمق المغربي

    أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية اتخاذ خطوات فورية للانسحاب من عشرات المنظمات الدولية، بما في ذلك 31 وكالة ومكتبا تابعا للأمم المتحدة، وهو الإعلان الذي عبر إزاءه الأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريش، عن أسفه الشديد لما تضمنه بلاغ البيت الأبيض بشأن وقف التعامل مع عدد من أجهزة المنتظم الدولي.

    وأكد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، في بيان صحفي، أن المساهمات المالية المقررة في الميزانية الاعتيادية للأمم المتحدة وكذا ميزانية حفظ السلام، التي تمت الموافقة عليها من طرف الجمعية العامة، تعد التزاما قانونيا ثابتا بموجب ميثاق المنظمة يسري على جميع الدول الأعضاء بما فيها الولايات المتحدة، مشددا على ضرورة احترام هذه الالتزامات الدولية.

    وأوضح المتحدث الرسمي أن جميع أجهزة المنظمة الدولية ستستمر في تنفيذ الولايات والمهام المنوطة بها والتي منحتها إياها الدول الأعضاء بكل حزم، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية تحتم عليها مواصلة العمل من أجل جميع الأشخاص الذين يعتمدون على خدماتها، مؤكدا أنها ستواصل تنفيذ مهامها بكل عزم في مختلف بقاع العالم.

    وكشف الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء 07 يناير 2026، أن قائمة الانسحاب تشمل هيئات حيوية مثل صندوق الأمم المتحدة للسكان المعني بتعزيز خدمات تنظيم الأسرة وصحة الأمهات، وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للمناخ، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، حيث اعتبر الرئيس الأمريكي في أمره أن استمرار الانخراط في هذه المنظمات يتعارض مع المصالح الوطنية لبلاده ويستوجب وقف المشاركة والتمويل بشكل فوري.

    وحذر سايمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة للمناخ، من أن قرار الانسحاب من التعاون الدولي في مجال المناخ سيضر بالاقتصاد الأمريكي وسوق الشغل ومستويات المعيشة بشكل مباشر، مشيرا إلى أن غياب التنسيق سيسرع من وتيرة الكوارث الطبيعية وتفاقم حرائق الغابات والفيضانات والعواصف الهائلة التي تهدد الشركات والأسر الأمريكية وتجعل البلاد أقل أمانا وازدهارا.

    وأضاف المسؤول الأممي في بيان صحفي أن الولايات المتحدة كانت قد اضطلعت بدور محوري في صياغة اتفاقية المناخ واتفاق باريس انطلاقا من قناعتها بأنها تصب في مصالحها الوطنية، موضحا أن هذه الخطوة ستؤدي حتما لارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء والنقل والتأمين، مع التأكيد على أن الأمانة العامة للاتفاقية ستواصل عملها لمساعدة الشعوب، وستبقي الأبواب مفتوحة أمام عودة واشنطن مستقبلا كما فعلت سابقا.

    وذكرت المعطيات الواردة في القرار أن الانسحاب سيطال أيضا إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية التي تدعم التعاون لتعزيز التنمية المستدامة والقضاء على الفقر والجوع، بالإضافة إلى هيئة الأمم المتحدة للمياه المسؤولة عن تنسيق قضايا الماء والصرف الصحي، فيما تصر الأمم المتحدة على أن وقف التمويل والمشاركة لن يثنيها عن ممارسة أدوارها الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن من الأمم المتحدة “العصر الذهبي” لأمريكا ويهاجم سياسات الهجرة والمناخ

    عبد المالك أهلال

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الولايات المتحدة تعيش “عصرا ذهبيا” وتتمتع بأقوى اقتصاد وجيش على الإطلاق، موجها في الوقت ذاته انتقادات حادة لملفات الهجرة العالمية وتغير المناخ والأمم المتحدة نفسها.

    أكد ترامب في خطابه خلال المناقشة العامة السنوية، أمس الثلاثاء، أن بلاده تحظى بالاحترام على الساحة الدولية مجددا كما لم يحدث من قبل، مشيرا إلى أن إدارته رفعت الإنفاق الدفاعي وزادت الاستثمارات الحالية والمستقبلية بقيمة 17 تريليون دولار، وأجرت أكبر تخفيضات ضريبية وتنظيمية في تاريخ البلاد.

    أوضح الرئيس الأمريكي أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين يدخلون بلاده انخفض إلى الصفر، بعد أن تدفق إليها الملايين تحت إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وقال إن رسالة إدارته واضحة: “إذا دخلت الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، فستسجن أو ستعود إلى حيث أتيت، أو ربما أبعد من ذلك”.

    وأشار ترامب إلى أنه أنهى سبع “حروب لا يمكن انهاؤها” حول العالم، بما في ذلك بين إسرائيل وإيران، وأرمينيا وأذربيجان، ومصر وإثيوبيا، معربا عن أسفه للقيام بذلك “بدلا من الأمم المتحدة” التي لم تحاول المساعدة، حسب قوله. وتساءل المصدر ذاته عن هدف المنظمة الأممية، مؤكدا أنها تمتلك إمكانات هائلة لكنها لا ترقى إليها.

    وأضاف أنه بعد هذه الإنجازات والتفاوض على اتفاقيات إبراهيم، يطالب الجميع بمنحه جائزة نوبل للسلام، لكنه أكد أنه لا يهتم بالجوائز بل بإنقاذ ملايين الأرواح. وذكر أنه مد يد التعاون لإيران عند توليه منصبه، لكن النظام واصل تهديداته، مؤكدا أن العديد من القادة العسكريين الإيرانيين السابقين “لم يعودوا بيننا. لقد ماتوا”، وأنه توسط لإنهاء الحرب بين إسرائيل وإيران بعد “عملية مطرقة منتصف الليل”.

    أوضح ترامب أنه منخرط في السعي لوقف إطلاق النار في غزة، لكنه اتهم حماس برفض عروض السلام مرارا. وانتقد اعتراف بعض أعضاء الجمعية العامة بدولة فلسطينية، واصفا إياه بأنه “مكافأة كبيرة لإرهابيي حماس”، وطالب الجميع بالاتحاد على رسالة واحدة: “اطلقوا سراح الرهائن الآن”.

    تابع الرئيس الأمريكي حديثه عن الحرب في أوكرانيا، معتبرا أنها كانت ستكون الأسهل لإنهائها بسبب علاقته الجيدة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. واتهم الصين والهند بأنهما “الممولان الرئيسيان” للحرب عبر شراء النفط الروسي، كما انتقد دول الناتو لعدم قطع الطاقة الروسية. وهدد بأنه إذا لم تتوصل روسيا لاتفاق، فإن الولايات المتحدة مستعدة لفرض رسوم جمركية قوية لوقف إراقة الدماء.

    هاجم ترامب الأمم المتحدة مجددا، وادعى أنها “تمول هجوما على الدول الغربية وحدودها” من خلال تقديم المساعدة للمهاجرين غير الشرعيين. وحذر أوروبا من أن الهجرة و”أفكارهم الانتحارية حول الطاقة” ستؤديان إلى هلاكها، قائلا إن سجونها تعج بطالبي اللجوء الذين يقابلون الإحسان بالجريمة. ودعا إلى إنهاء تجربة الحدود المفتوحة الفاشلة فورا.

    أعلن ترامب أن بلاده تتخلص مما وصفها بـ”مصادر الطاقة المتجددة المزورة”، معتبرا إياها “مجرد مزحة” وغير فعالة ومكلفة. وقال إن تغير المناخ هو “أكبر خدعة نفذت على الإطلاق ضد العالم”، وأن سياسات الطاقة الخضراء لم تساعد البيئة، بل أعادت توزيع النشاط الصناعي إلى الدول الملوثة. وختم خطابه بالقول إن الدول التي تريد أن تصبح عظيمة مجددا تحتاج إلى حدود قوية ومصادر طاقة تقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تغير المناخ.. دراسة تقدر وفاة 15 ألفا في أوروبا هذا الصيف!

    قدّر باحثون في دراسة أولية بأن أكثر من 15 ألف وفاة -خلال أشهر صيف هذا العام في المدن الأوروبية الكبرى- قد تعزى إلى تغير المناخ، وأهمها درجات الحرارة المرتفعة التي كانت قياسية في معظم بلدان القارة العجوز.

    وخلصت الدراسة، التي أجراها باحثون في الكليتين البريطانيتين “إمبريال كوليدج لندن” و”لندن سكول أوف هايجين أند تروبيكال ميديسن” وركّزت على 854 مدينة أوروبية، إلى أن تغير المناخ هو السبب في 68 في المائة من الوفيات البالغ عددها 24 ألفا و400 شخص المرتبطة بحرّ هذا الصيف.

    وقد أدى احترار المناخ -حسب هذه الدراسة- إلى وفاة أكثر من 800 شخص في روما، وأكثر من 600 في أثينا، وأكثر من 400 في باريس على سبيل المثال، وكانت أكثر من 85 في المائة من هذه الوفيات تعود إلى أشخاص تزيد أعمارهم على 65 عاما.

    وتعد هذه الدراسة أول تقدير واسع النطاق للتبعات الصحية لفصلٍ اتسم بارتفاع حاد في درجات الحرارة بأوروبا التي شهدت العديد من دولها الصيف الأكثر حرّا على الإطلاق، منها إسبانيا والبرتغال والمملكة المتحدة.

    وتشمل التبعات الصحية للحرّ الشديد تفاقم مشكلات القلب والأوعية الدموية والجفاف واضطرابات النوم والتعرض لضربات الشمس، وتقلصات العضلات، والتي يمكن أن تتطور إلى فشل في الأعضاء والوفاة.

    ولإنجاز هذه الدراسة، وضع الباحثون أولا نموذجا لمدى مساهمة احترار المناخ في ارتفاع درجات الحرارة هذا الصيف، وخلصوا إلى أنه لولا تغير المناخ لكانت درجات الحرارة المتوسطة في المدن التي شملتها الدراسة أقل بمقدار 2.2 درجة مئوية.

    وقارن الباحثون استنتاجاتهم ببيانات سابقة حول الوفيات المرتبطة بالحرارة في مدن مختلفة، واعتبر العديد منهم أن نتائج الدراسة معقولة، وأشار بعضهم إلى أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى من ذلك.

    وكانت تقديرات سابقة قد أكدت أن عدد الوفيات الناجمة عن موجة الحر في يونيو 2025 قد تضاعف 3 مرات في 12 مدينة أوروبية كبيرة بسبب التلوث المسبب للاحتباس الحراري.

    وحسب خدمة كوبرنيكوس المعنية بتغير المناخ والتابعة للاتحاد الأوروبي، باتت أوروبا أسرع قارات العالم ارتفاعا في درجات الحرارة، إذ تزيد درجة حرارتها بمثلَي المتوسط العالمي. وأصبحت الحرارة في القارة العجوز أعلى بدرجتَيْن مئويتَيْن مما كانت عليه في عصر ما قبل الصناعة.

    وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قد حذرت من أن مظاهر الطقس المتطرف ستصبح أكثر تواترا وحدّة في القارة الأوروبية، بفعل التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري، مما يستدعي التأهب والتكيّف طويل الأمد.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، تسبب الطقس شديد الحرارة -الذي ضرب أوروبا هذا الصيف- في خسائر اقتصادية قصيرة الأجل بلغت 43 مليار يورو (نحو 50 مليار دولار) على الأقل، ويتوقع أن ترتفع التكاليف إلى نحو 148 مليار دولار بحلول عام 2029.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغير المناخ يقتل الآلاف في أوروبا.. دراسة تكشف عن 15 ألف وفاة هذا الصيف

    العمق المغربي

    قدر باحثون في دراسة أولية بأن أكثر من 15 ألف وفاة قد تعزى إلى تغير المناخ بحلول نهاية هذا الصيف في المدن الأوروبية الكبرى.

    وأجرى الدراسة باحثون في الكليتين البريطانيتين “إمبريال كوليدج لندن” و”لندن سكول أوف هايجين أند تروبيكال ميديسين”. وجاء في تقرير صدر عنهما، اليوم الأربعاء، أن “هذه الدراسة التي ركزت على 854 مدينة أوروبية، خلصت إلى أن تغير المناخ هو السبب في 68 في المئة من الوفيات البالغ عددها 24 ألفا و400 المرتبطة بالحر هذا الصيف”.

    وتعد هذه الدراسة أول تقدير واسع النطاق للتبعات الصحية لفصل اتسم بارتفاع حاد في درجات الحرارة في أوروبا التي شهدت العديد من دولها الصيف الأكثر حرا على الإطلاق، ومنها إسبانيا والبرتغال والمملكة المتحدة.

    وتشمل التبعات الصحية للحر الشديد تفاقم مشكلات القلب والأوعية الدموية والجفاف واضطرابات النوم وصولا إلى العرضة لخطر الموت.

    ولإنجاز الدراسة، وضع الباحثون أولا نموذجا لمدى مساهمة احترار المناخ في ارتفاع درجات الحرارة هذا الصيف، وخلصوا إلى أنه لولا تغير المناخ، لكانت درجات الحرارة المتوسطة في المدن التي شملتها الدراسة أقل بمقدار 2,2 درجة مئوية.

    ثم أجروا مقارنة بين استنتاجاتهم وبيانات سابقة حول الوفيات المرتبطة بالحرارة في مدن مختلفة. ووجدوا أن احترار المناخ ساهم في وفاة أكثر من 800 شخص في روما، وأكثر من 600 في أثينا، وأزيد من 400 في باريس على سبيل المثال. وعموما كانت أكثر من 85 في المئة من هذه الوفيات تعود إلى أشخاص تزيد أعمارهم عن 65 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « نهر نهاية العالم » ينهار سريعاً ويهدد بابتلاع مدن بأكملها

    حذر العلماء من خطر داهم يثير الرعب ويهدد بإغراق مدن بأكملها حول العالم، رغم ابتعاده بعشرات الآلاف من الكيلومترات عن أقرب التجمعات البشرية.

    في أعماق القارة القطبية الجنوبية، يذوب جبل جليدي ضخم يُعرف باسم « نهر نهاية العالم » أو « Thwaites Glacier »، في مشهد يبدو وكأنه مقتبس من فيلم كوارث، لكنه في الواقع تهديد حقيقي قد يُغير وجه العالم كما نعرفه.


    النهر الجليدي، الذي يعادل حجمه مساحة بريطانيا، يُعد من أكثر الكتل الجليدية هشاشة في غرب القارة القطبية. وإذا انهار بالكامل، فإنه قادر على رفع مستوى سطح البحر عالمياً بنحو 65 سنتيمتراً، وهو ما يكفي لإغراق أجزاء واسعة من مدن ساحلية كبرى مثل نيويورك، لندن، وبانكوك، بل وحتى تهديد جزر بأكملها في المحيطين الهادئ والهندي، بحسب ما ذكره الدكتور أليستير غراهام من جامعة جنوب فلوريدا، لموقع « News.com.au ».

    ورغم بعدها الجغرافي، فإن أستراليا مهددة بشكل مباشر. فمعظم سكانها يعيشون على السواحل، ومدن كبرى مثل سيدني وملبورن وغولد كوست تحتوي على أحياء لا ترتفع سوى أمتار قليلة عن سطح البحر. ومع ارتفاع منسوب المياه حتى نصف متر فقط، قد تواجه هذه المناطق فيضانات مزمنة تهدد البنية التحتية والسكان.


    العلماء يدقون ناقوس الخطر

    وفقاً لعلماء من « التعاون الدولي لدراسة نهر ثويتس الجليدي »، فإن معدل تدفق الجليد نحو المحيط تضاعف منذ تسعينيات القرن الماضي. والأسوأ أن الرف الجليدي العائم الذي يبطئ من حركة النهر بدأ يتشقق ويضعف، ما قد يؤدي إلى تسارع الانهيار خلال السنوات القليلة المقبلة.

    ويحذر العلماء من أن « Thwaites » ليس مجرد نهر جليدي، بل هو « حجر الزاوية » الذي يُبقي كتلاً جليدية أخرى مستقرة. وإذا انهار، فقد يؤدي إلى سلسلة من الانهيارات التي ترفع منسوب البحر بأمتار خلال القرون القادمة.

    ذوبان القارة القطبية

    المشكلة لا تقتصر على Thwaites فقط. فبيانات « المركز الوطني الأميركي لبيانات الثلوج والجليد » تشير إلى أن الجليد البحري في القارة القطبية الجنوبية بلغ أدنى مستوياته الشتوية على الإطلاق. ورغم أن الجليد البحري لا يرفع منسوب البحر عند ذوبانه، إلا أنه يلعب دوراً حيوياً في عكس أشعة الشمس. ومع تراجع هذا الجليد، تمتص المحيطات حرارة أكبر، ما يُسرّع ذوبان الأنهار الجليدية من الأسفل.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي تُبرز تجربة المغرب ببريطانيا

    هسبريس من الرباط

    استقبل ملك بريطانيا، تشارلز الثالث، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، وذلك على هامش مشاركتها في مائدة مستديرة وزارية رفيعة المستوى، احتضنتها العاصمة البريطانية لندن، خصصت لمناقشة إشكالية الأمن المائي في ظل التغيرات المناخية وتحديات التنمية المستدامة.

    ويجسد هذا الاستقبال الملكي عمق العلاقات المتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة، ويعكس الاهتمام المشترك بقضايا البيئة والمناخ والاستدامة.

    وفي كلمتها خلال أشغال المائدة المستديرة التي ترأستها وزيرة التنمية الدولية البريطانية، البارونة تشابمان، استعرضت ليلى بنعلي التجربة المغربية الرائدة في مجال التدبير المستدام للموارد الطبيعية، مؤكدة أن هذه الرؤية تستمد قوتها من توجيهات الملك محمد السادس، الذي جعل من قضايا البيئة والتحول الطاقي والأمن المائي دعائم استراتيجية للسياسات العمومية الوطنية.

    وأبرزت الوزيرة المكانة الريادية للمغرب على المستويين الإقليمي والدولي، بفضل مبادراته الطموحة والتزامه الفعلي بتنزيل أهداف التنمية المستدامة ومواجهة تحديات التغير المناخي.

    وشددت على أن المغرب اختار منذ سنوات التنمية المستدامة كخيار استراتيجي، بفضل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مشيرة إلى أن النموذج التنموي الجديد للمملكة جعل من الاستدامة البيئية محوراً أساسياً في رسم السياسات المستقبلية، من خلال تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد الطبيعية.

    كما أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن مسألة الأمن المائي تُشكل أولوية وطنية، خاصة في ظل التحديات المناخية التي تواجهها المملكة، مبرزة مجموعة من المشاريع الهيكلية التي تم إطلاقها، على رأسها مشروع “الطرق السيارة للماء”، الذي يُعد أحد الحلول المبتكرة لمواجهة إشكالية ندرة المياه.

    وفي السياق ذاته، نوهت الوزيرة بالدور المتنامي الذي يضطلع به المغرب على الصعيدين القاري والدولي في ما يتعلق بقضايا البيئة والمناخ، مجددة التأكيد على التزام المملكة الراسخ بتعزيز التعاون الدولي من أجل بناء مستقبل مستدام، يضع البيئة والإنسان في صلب أولوياته.

    جدير بالذكر أن المغرب كان البلد الوحيد من شمال إفريقيا الذي تمت دعوته للمشاركة في هذا اللقاء الوزاري الرفيع، المنظم بمبادرة من منظمة “ووتر إيد” (WaterAid)، وهي منظمة غير حكومية تُعنى بقضايا التنمية المستدامة والأمن المائي، وتعمل تحت رعاية الملك تشارلز الثالث.

    وشهد اللقاء نقاشاً معمقاً شارك فيه عدد من الوزراء وممثلي منظمات دولية، تمحور حول سُبل تحسين إدارة الموارد المائية، وتعزيز قدرة الدول على مواجهة التغيرات المناخية، وحماية الفئات الأكثر هشاشة من آثارها المتزايدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يلتحق بالمبادرة العالمية لسلامة المعلومات المتعلقة بتغير المناخ

    التحق المغرب بالمبادرة العالمية لسلامة المعلومات المتعلقة بتغير المناخ، كأحد البلدان الرائدة في هذا المجال، وتهدف هذه المبادرة التي أطلقتها الأمم المتحدة، اليونسكو والبرازيل، في ريو دي جانيرو، على هامش قمة قادة مجموعة العشرين، إلى مكافحة المعلومات المضللة التي تعيق العمل المناخي.

    وتمثل هذه المبادرة، خطوة مهمة في التنسيق العالمي لمكافحة حالة الطوارئ المناخية، حيث يعكس انخراط المغرب في هذه المبادرة التزامه الثابت في ما يتعلق بالتكيف مع التغيرات المناخية.

    وفي سياق متصل،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاهد حصرية.. ثاني أكبر سد بالمغرب يحتضر ويهدد 5 مدن بالعطش (فيديو)

    فاطمة الزهراء غالم

    نقلت جريدة “العمق” في مشاهد حصرية، مستوى التراجع الكبير لحقينة ثاني أكبر سد بالمملكة المغربية، والذي يعد الشريان الحيوي لتزويد جنوب الدار البيضاء وأربعة من المدن المجاورة بالماء، مما يندر بعطش ساكنتها، بينما تبحث السلطات على مصادر مياه بديلة.

    وتراجع المخزون المائي لسد المسيرة بسطات، بشكل حاد نتيجة لتراجع التساقطات المطرية وارتفاع درجات الحرارة المستمر بسبب تداعيات تغير المناخ العالمي.

    وإلى جانب الجفاف، يستمر عدد من الفلاحين والمزارعين المجاورين لسد المسيرة بإقليم سطات، في زراعة البطيخ الأصفر والأحمر رغم قرارات المنع المتواصلة التي أصدرتها وزارة الداخلية سابقا.

    وتبلغ حقينة سد المسيرة، وفق المعطيات التي قدمتها المديرية العامة لهندسة المياه، بتاريخ اليوم 09/05/2024، 1.77 في المائة، أي بحجم 47.2 مليون متر مكعب من المياه. مقابل 4,2 في المائة، أي 112,3 مليون في نفس المدة في السنة الماضية.

    ويبلغ الحجم العادي لسد المسيرة، وفق المعطيات الرسمية، 2657 مليون م3، وتعد مياه الأمطار المصدر الأساسي لتزويده، إلا أنه يتم في المدة الأخيرة تطعيمه من سدي وادي أحمد الحنصالي وبين الويدان.

    ووفقا لخبراء البيئة والمناخ، فإن هذا الوضع ينذر بكارثة إنسانية قد تؤثر على ملايين السكان في جنوب العاصمة الاقتصادية والمدن المحيطة بها، مما قد يضطر السلطات إلى قطع المياه لفترات محددة للحفاظ على المخزون المتبقي حتى فصل الشتاء.

    وإلى جانب التحذيرات المتكررة بضرورة ترشيد استهلاك المياه، أطلقت السلطات الحكومية عمليات ربط مائي بين حوضي سبو وأبي رقراق، ما يتيح تحويل 300 إلى 400 مليون متر مكعب سنويا، بالإضافة إلى مشروع الربط بين المنظومتين المائيتين لشمال وجنوب الدار البيضاء لتعزيز تزويد المياه الشروب من سد سيدي محمد بن عبد الله، وفق ما أكده وزير التجهيز والماء خلال لقاء جهوي العام الماضي.

    اقرأ أيضا: شبح العطش يهدد البيضاء.. وعمدة المدينة تحذر: نحن في وضعية حرجة (فيديو)

    في سياق متصل، حذرت رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، من خطورة الضغط المستمر على سد أبي رقراق بعد نضوب سد المسيرة الذي كان المزود الرئيسي للدار البيضاء بالماء الصالح للشرب.

    وأكدت عمدة العاصمة الاقتصادية أن البحث عن حلول بديلة لتوفير الماء للمدينة سيكون عبر الربط مع محطة تحلية مياه البحر التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط.

    وأشارت الرميلي خلال أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس، الأربعاء، إلى أن الجماعة تعمل جاهدة لمحاولة عدم الضغط على سد أبي رقراق، وذلك من خلال عدة إجراءات استعجالية خلال الأشهر القليلة الماضية، لتفادي قطع الماء الصالح للشرب بالجهة الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الإفريقي للتنمية يٌوافق علي تعبئة تمويل قدره 120 مليون أورو لصالح المغرب

    الرباط – المغرب اليوم

    وافق مجلس إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية على تعبئة تمويل قدره 120 مليون أورو لصالح المغرب في إطار برنامج دعم تعزيز الحكامة والمرونة في مواجهة تغير المناخ – الشطر الأول.

    وأفاد بلاغ صادر عن البنك الإفريقي للتنمية أن هذا البرنامج يهدف بشكل رئيسي إلى تنفيذ إصلاحات تحفز الاقتصاد المغربي وتعزز مرونته تجاه العوامل الخارجية، بما في ذلك العوامل المناخية.

    وفي هذا السياق، يدعم البنك إصلاحات كبرى في الحكامة الاقتصادية والقطاعية، لاسيما تلك المتعلقة بالمقاولات العمومية.

    وفي إطار إعادة توجيه نموذج التنمية، من شأن برنامج دعم تعزيز الحكامة…

    إقرأ الخبر من مصدره