Étiquette : تنغير

  • مطالب برلمانية بتدخل حكومي لحماية القصور والقصبات المهددة بالانهيار بتنغير

    العمق المغربي

    وجّه الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين سؤالاً كتابياً إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، حول التدابير المتخذة لصون وتثمين القصور والقصبات بإقليم تنغير، في سياق ما وصفه بتدهور هذا الموروث العمراني ذي القيمة التاريخية والثقافية.

    وجاء في نص سؤال المستشار عبد اللطيف أبدوح، أن القصور والقصبات تشكل تراثاً وطنياً مهماً، باعتبارها من تجليات التنوع العمراني الذي يميز مناطق الجنوب الشرقي للمملكة، خاصة مجالات الواحات بصفة عامة، وواحات تافيلالت بشكل خاص، فضلاً عن كونها حاملة لرصيد تاريخي عريق يعكس عمق الحضارة المغربية، مشيراً إلى أن عدداً من هذه المعالم يعود إلى عهود الدولة العلوية المجيدة.

    وفي مقابل هذا الغنى التراثي، نبّه المستشار ذاته إلى ما تعرفه هذه القصور والقصبات من تدهور متسارع، حيث أصبحت العديد منها مهددة بالانهيار الكلي أو الجزئي، في وقت لا تزال تقطنها ساكنة تعتمد في الغالب على الفلاحة المعاشية، ما يزيد من هشاشة وضعها الاجتماعي ويضاعف من خطورة استمرار هذا التدهور.

    وفي هذا الإطار، ساءل الفريق الاستقلالي الوزيرة المعنية عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل صون وتثمين هذا الموروث العمراني بإقليم تنغير، بما يضمن الحفاظ عليه كجزء من الهوية الوطنية، وتحسين ظروف عيش الساكنة التي تقطن هذه الفضاءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جماعة بإقليم تنغير يسلم نفسه لتنفيذ حكم قضائي نهائي

    العمق المغربي

    أقدم محمد النور، رئيس مجلس جماعة تودغى السفلى التابعة إداريا لإقليم تنغير، أمس الأحد، على تسليم نفسه للسلطات القضائية المختصة، على خلفية إدانته في ملف كان يروج بغرفة الجنايات الاستئنافية للجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بمراكش.

    وكشف مصدر مطلع لجريدة “العمق”، أن هذا الإجراء يأتي تنفيذا للحكم النهائي الصادر عن محكمة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمراكش، في فبراير 2024، والذي يقضي بإدانة رئيس الجماعة المذكورة بمعية تقني بالجماعة ذاتها، بسنتين حبسا نافذا في حدود سنة واحدة، وموقوفة التنفيذ في الباقي.

    ووفقا للمصدر ذاته، فان غرفة الجنايات الاستئنافية للجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بمراكش قضت في حقهما بغرامة مالية قدرها 1000 درهم لكل منهما، وذلك بعد إعادة تكييف التهم إلى التزوير في محرر رسمي.

    وإستنادا إلى المصدر نفسه، فإن تقني الجماعة المتابع في نفس الملف قام هو الٱخر بتسليم نفسه للقضاء قبل شهرين لقضاء العقوبة الحبسية المحكوم بها، ليلتحق به رئيس الجماعة أمس الأحد، في خطوة لتفعيل المسطرة القانونية المتعلقة بالأحكام الحائزة لقوة الشيء المقضي به.

    وتعود فصول هذه القضية المثيرة للجدل في أوساط الرأي العام بإقليم تنغير إلى سنة 2016، وهي الفترة التي شهدت فيها جماعة تودغى السفلى توترا اجتماعيا واحتجاجات للسكان بسبب أزمة حادة في التزود بالماء الصالح للشرب بدوار أيت امحمد.

    وواجه رئيس المجلس الجماعي لتودغى وتقني الجماعة ضغطا شعبيا مزدوجا، تمثل الأول في عطش الساكنة، والثاني في حرمان تلميذات وتلاميذ إعدادية ابن حزم من متابعة دروسهم المسائية بسبب عدم ربط المؤسسة بالكهرباء.

    وأمام غياب السيولة المالية الفورية لتأمين واجبات الربط لفائدة المكتب الوطني للكهرباء (المقدرة بـ 23 ألف درهم)، اتخذ الرئيس قرارا بتكليف المقاول المشرف على المشروع بأداء المبلغ من ماله الخاص لضمان استمرارية المرفق العام، على أن يتم تعويضه لاحقا عبر وصولات أداء ضمن ميزانية المشروع.

    هذا الاجتهاد التدبيري لم يمر دون ملاحظات رقابية؛ حيث رصد قضاة المجلس الأعلى للحسابات أثناء عملية افتحاص لمالية الجماعة اختلالات في مسطرة صرف هذا المبلغ وتعويضه، مما أدى لإحالة الملف على غرفة الجنايات المختصة في الجرائم المالية بمراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث مركز لإيواء الحيوانات الضالة بإقليم تنغير بكلفة 10 ملايين درهم

    جمال زروال

    أشّرت مصالح وزارة الداخلية، الجمعة 6 مارس 2026، على اتفاقية شراكة متعددة الأطراف تروم إحداث وتجهيز مركز متخصص لجمع وإيواء الحيوانات الضالة بإقليم تنغير، وذلك بكلفة إجمالية تبلغ 10 ملايين درهم، مقسّمة بين أشغال البناء والتجهيز.

    ويشكل هذا المشروع الذي خُصص له حوالي 6.5 ملايين درهم للدراسات التقنية وأشغال البناء، ومبلغ 3.5 ملايين درهم للتجهيز، ثمرة تعاون بين المجلس الإقليمي لتغير، بإعتباره حاملا للمشروع، وعمالة إقليم تنغير، ووزارة الداخلية، عبر المديرية العامة للجماعات الترابية، إلى جانب مجلسي مجموعة الجماعات الترابية “حفظ الصحة تودغى” و“حفظ الصحة دادس”.

    ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز السلامة الصحية والبيئية وتحسين تدبير ظاهرة الحيوانات الضالة، خصوصا الكلاب، التي أصبحت تشكل تحديا بعدد من المجالات الحضرية والقروية بالإقليم، وذلك عبر توفير فضاء مهيأ لاستقبال هذه الحيوانات والتكفل بها وفق مقاربة أكثر تنظيما واستدامة.

    ومن المرتقب أن تنطلق أشغال إنجاز هذا المركز خلال الأيام القليلة المقبلة تحت إشراف السلطات الإقليمية والجماعات المعنية، في خطوة تروم إيجاد حلول عملية ومستدامة لهذه الظاهرة، بما يضمن حماية المواطنين واحترام مبادئ الرفق بالحيوان.

    وفي هذا السياق، أكد إبراهيم أيت القاسح، رئيس المجلس الإقليمي لتنغير، أن “هذا المشروع يندرج في إطار الجهود الرامية إلى إيجاد حلول عملية ومستدامة لظاهرة الحيوانات الضالة التي باتت تؤرق الساكنة بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم”.

    وأوضح أيت القاسح في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن هذه “البناية ستمكن من تنظيم عمليات جمع وإيواء هذه الحيوانات في ظروف ملائمة، بما يضمن حماية المواطنين ويحترم في الآن نفسه مبادئ الرفق بالحيوان، مشيرا إلى أن المشروع يأتي ثمرة تنسيق بين مختلف المتدخلين على المستوى الإقليمي والوطني”.

    وأضاف، أنه “بالموازاة مع هذه الإتفاقية، هناك إتفاقية أخرى تهم إنجاز مراكز لحفظ الصحة بكل من تنغير وبومالن دادس، بهدف تعزيز البنيات الصحية الجماعية وتقوية خدمات الوقاية الصحية والمراقبة البيطرية، وهو الأمر الذي سيساهم في تحسين شروط النظافة والسلامة بالمجالين الحضري والقروي”.

    وختم أيت القاسح تصريحه، بالقول إن “حفظ الصحة هذه المشاريع من شأنها كذلك دعم جاذبية الإقليم سياحيا، خاصة بالمناطق المعروفة باستقطاب الزوار مثل مضايق تودغى وواحة دادس، عبر تحسين الفضاءات العامة وتعزيز شروط السلامة البيئية والصحية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنغير.. انطلاق عملية توزيع مساعدات لفائدة الساكنة الجبلية بدوار أوزيغيمت

    شرعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وبتأطير من السلطات المحلية بإقليم تنغير، في تنفيذ عملية توزيع مساعدات لفائدة الساكنة المحلية بدوار أوزيغيمت، وذلك في سياق موجة البرد القارس التي تعرفها المناطق الجبلية بالإقليم.

    وتشمل هذه المساعدات مجموعة من المواد الغذائية الأساسية والأغطية، بهدف دعم الأسر والتخفيف من آثار الظروف المناخية الصعبة التي يعيشها السكان في هذه الفترة من السنة. وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج اجتماعي يروم تعزيز الحماية الاجتماعية والتدخل الاستباقي لفائدة الفئات الهشة المتضررة من التقلبات المناخية.

    ويأتي تنفيذ هذه العملية في إطار التنسيق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرق ستينية داخل صهريج مائي ضواحي إكنيون بتنغير

    العمق المغربي

    شهدت إحدى المناطق القروية بضواحي إكنيون بإقليم تنغير، قبل قليل من يومه الجمعة، حادثا مأساويا تمثل في غرق سيدة في عقدها السادس داخل صهريج مائي خاص بالسقي، في واقعة خلفت حزنا واسعا وسط الساكنة المحلية.

    وحسب معطيات أولية لجريدة ” العمق المغربي”، فإن الضحية سقطت داخل الصهريج لأسباب لا تزال مجهولة، ما أدى إلى غرقها في ظل غياب وسائل السلامة الكافية المحيطة بهذا النوع من المنشآت المائية.

    وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الوقاية المدنية التابعة لبومالن دادس، مرفوقة بالسلطات المحلية، إلى عين المكان، حيث جرى تسخير الإمكانيات المتاحة رغم قساوة الظروف المناخية وشدة البرودة التي تعرفها المنطقة.

    وبعد مجهودات مضنية، تمكنت عناصر الوقاية المدنية من انتشال جثة الضحية من وسط المياه، ليتم نقلها وفق الإجراءات المعمول بها، في وقت فتحت فيه الجهات المختصة تحقيقا لتحديد ملابسات وظروف هذا الحادث المؤلم.

    ويعيد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة مخاطر الصهاريج المائية غير المؤمنة، خاصة بالمناطق القروية، مما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية عاجلة لتفادي تكرار مثل هذه الفواجع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنغير.. دينامية قوية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية دعما للاقتصاد الاجتماعي والتضامني

    تواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم تنغير، تعزيز مكانتها كفاعل أساسي في النهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من خلال دعم قطاع التعاونيات باعتباره رافعة محورية لتحسين الدخل وتحقيق الإدماج الاقتصادي لفئات واسعة من المجتمع.

    وفي إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، جعلت المبادرة الوطنية من الاقتصاد الاجتماعي والتضامني إحدى الركائز القوية للتنمية الترابية المستدامة، بما يسهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التعمير تطلق صفقة دولية لرقمنة 16 ألف كلم مربع من أراضي الراشيدية وتنغير بدقة فائقة

    جمال زروال

    أطلقت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة صفقة دولية كبرى لإنجاز مشروع متقدم للتصوير الجوي وإعداد مخططات استعمالات الأراضي بصيغة نظم المعلومات الجغرافية (SIG)، يشمل مجالي الراشيدية الكبرى وتنغير الكبرى، وذلك بقيمة تقديرية تبلغ 3 ملايين درهم مع احتساب الرسوم، وفق إعلان رسمي صادر عن مديرية التعمير.

    ويهدف هذا المشروع، المدرج ضمن طلب العروض الدولي رقم 49/2025، إلى إنجاز واحد من أكبر برامج التصوير الجوي ورسم خرائط الاحتلال الأرضي بالمغرب، حيث يمتد على مساحة إجمالية تبلغ 16 ألف كيلومتر مربع موزعة بالتساوي بين المنطقتين.

    وسيتم تنفيذ عمليات تصوير جوي رقمي عالي الدقة، تشمل صورا عمودية وستيريوسكوبية بدقة 30 سنتيمترا للمناطق العامة، و15 سنتيمترا للمراكز الحضرية والمجالات العمرانية، مع إنتاج أورثوفوتوهات وخرائط رقمية محينة.

    ويتضمن المشروع إعداد نموذج رقمي للمرتفعات (MNT)، وموزاييك فوتوغرافي كامل، إلى جانب ملفات جاهزة للاستعمال على منصات ArcGIS وAutoCAD. ومن شأن هذه المعطيات المحينة أن تدعم تتبع التطور العمراني وضبط شبكات البنيات التحتية، وتعزيز قدرات اتخاذ القرار لدى الوكالات الحضرية والجماعات المحلية.

    كما سيتم إعداد مخططات الاحتلال الأرضي (POS) وفق نظام تصنيف متعدد المستويات يشمل السكن، الأنشطة الاقتصادية، التجهيزات العمومية، الفضاءات الخضراء، الزراعة، الغابات، الموارد المائية، المقالع والمطارح، وباقي الوحدات المجالية، بما يوفر رؤية دقيقة للحالة الترابية وتوجهات التنمية بالمنطقتين.

    وحددت الوزارة مدة إنجاز المشروع في ستة أشهر موزعة على ثلاث مراحل: التصوير الجوي، المعالجة الكارتوغرافية، وإعداد المخططات النهائية، على أن يتم إحداث لجنة خاصة لتتبع تنفيذ الصفقة تضم مصالح مديرية التعمير والوكالات الحضرية للراشيدية–ميدلت وورزازات–زاكورة.

    وسيتم فتح الأظرفة المتعلقة بطلب العروض الدولي يوم الأربعاء 21 يناير 2026 على الساعة العاشرة صباحا بمكاتب مديرية التعمير بالرباط. ودعت الوزارة المتنافسين إلى إيداع عروضهم حصريا عبر البوابة الإلكترونية للصفقات العمومية، وفق المقتضيات القانونية المنصوص عليها في المرسوم المنظم للصفقات العمومية لسنة 2023.

    ومن المرتقب أن يشكل هذا المشروع الذي يأتي إطار جهود الوزارة لتطوير أدوات الحكامة المجالية، وتحديث قواعد البيانات الترابية، واعتماد تقنيات الذكاء المجالي في التخطيط الحضري، نقلة نوعية في تدبير المعطيات المجالية على مستوى إقليمي الرشيدية وتنغير، ودعم برامج الاستثمار المحلي وحماية الموارد الطبيعية للمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصوير مشاهد من الفيلم الأمريكي “الأرض الموعودة” بواحة دادس نواحي تنغير

    جمال زروال

    تحتضن منطقة تماسينت التابعة إداريا لجماعة أيت يول بإقليم تنغير، تصوير مشاهد من الفيلم الأمريكي “The Promised Land” أو “الأرض الموعودة” في جزءه الثاني، وهو ما يؤكد المكانة التي أصبح يحتلها المغرب كوجهة مفضلة لإنتاجات هوليوود وشركات الإنتاج العالمية.

    وكشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”، أن المنطقة المذكورة ستشهد على مدى ثلاثة أيام، تصوير بعض المشاهد من الحلقات السبع الأولى للفيلم، وسط تنسيق محكم بين الطاقم الأجنبي والسلطات الإقليمية والمحلية، التي قدمت كل أشكال الدعم اللوجستي لتسهيل عملية التصوير وإنجاح التجربة.

    وستقوم الشركة الأمريكية MILK & HONEY STUDIOS, LLC، بتصوير مشاهد ٱخرى بمراكش وحربيل وسيفر وتامنصورت والصويرة وأرفود وورزازات وآيت بن حدّو والريصاني، على أن يجرى التصوير خلال الفترة الممتدة من 1 سبتمبر إلى الـ31 ديسمبر 2025.

    الفيلم الأصلي The Promised Land الذي أنتج سنة 2012 من إخراج الأمريكي غاس فان سانت وبطولة النجم مات دايمون وجون كرازينسكي، تناول قضية اجتماعية وبيئية في الولايات المتحدة، حيث يصل موظف في شركة طاقة إلى بلدة ريفية لإقناع سكانها ببيع حقوق التنقيب عن الغاز الصخري.

    وبينما يسعى لتحقيق مكاسب اقتصادية، يجد هذا الموظف نفسه في مواجهة أسئلة أخلاقية وإنسانية تتعلق بحماية البيئة ومصير المجتمعات الصغيرة.

    ويرتقب أن يكمل الجزء الثاني الذي تم تصوير مشاهده بالمغرب مسار القصة من منظور جديد، يمزج بين الصراع الإنساني والبحث عن “الأرض الموعودة ” بمعناها الوجودي، مع توظيف مناظر طبيعية مغربية تجسد رمزية الصحراء والواحات كمكان للتأمل والتحول.

    وعبرت فعاليات محلية عن تقديرها لاختيار مناطق الجنوب الشرقي المغربي لتصوير العمل، معتبرة أن هذه الخطوة “تترجم الثقة التي تحظى بها مواقع التصوير المغربية لدى كبار المخرجين العالميين”، كما تعكس “دور المشاريع الثقافية والسينمائية، وأثرها الإقتصادي والسياحي المباشر في التنمية المحلية”.

    وأكدت المصادر ذاتها، أن هذا النوع من الإنتاجات يساهم في ترويج واحة دادس الكبرى سياحيا، ويخلق حركية اقتصادية محلية تشمل الإيواء والنقل والخدمات المساندة، فضلا عن إشراك عدد من الشباب والتقنيين المغاربة في الطاقم الفني.

    وترى الفعاليات المحلية عينها، أن احتضان إقليم تنغير لتصوير “الأرض الموعودة 2” يعزز موقعه على خريطة السينما الدولية، ويفتح الباب أمام مزيد من الاستثمارات الثقافية والسياحية في المنطقة.

    يشار إلى أن المغرب أصبح خلال السنوات الأخيرة من أبرز الوجهات العالمية لتصوير الإنتاجات الأجنبية، بفضل تنوع تضاريسه واستقراره الأمني وتطور البنية التحتية للإنتاج السمعي البصري، إذ شهدت مناطق مثل ورزازات ومراكش وتنغير تصوير أعمال شهيرة مثل Gladiator وGame of Thrones وMission Impossible.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع ثلاثة أشخاص في انقلاب شاحنة بضواحي تنغير

    موسى حمنكاري

    لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، صباح اليوم الأربعاء، إثر انقلاب شاحنة من الحجم الكبير بالطريق الرابطة بين جماعتي آيت هاني واغبالو نكردوس بإقليم تنغير.

    وبحسب المعطيات الأولية، فإن الشاحنة كانت تسير في طريق وعر قبل أن يفقد سائقها السيطرة عليها، مما أدى إلى انقلابها بشكل مفاجئ، مخلفة ثلاث ضحايا في الحين.

    وأكدت مصادر محلية أن الهالكين الثلاثة ينحدر أحدهم من جماعة آيت هاني، والثاني من منطقة تزكاغين، فيما الضحية الثالثة تم تأكيد وفاتها في وقت لاحق، لترتفع بذلك الحصيلة النهائية للفاجعة إلى ثلاثة قتلى.

    وفور إشعارها بالحادث، حلت بعين المكان عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث جرى نقل جثامين الضحايا إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بتنغير، فيما تم فتح تحقيق بأمر من النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أنامل تكتب الضوء”.. تنغير تحتفي بالمبدعين الشباب في القصة القصيرة

    العمق المغربي

    احتضنت القاعة المتعددة التخصصات بمؤسسة دار الطالبة بتنغير، الأحد 2 نونبر 2025، فعاليات الحفل الختامي لمسابقة القصة القصيرة في دورتها لسنة 2025، التي نظمتها جمعية أفلا للبيئة والتنمية والمركز الفضي للثقافة والإبداع، بشراكة مع الجمعية الخيرية دار الطالبة، تخليدا للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء والذكرى السبعين لعيد الاستقلال، وتكريسا لدور الأدب كفضاء للتعبير وتنمية الذوق الإبداعي لدى الناشئة.

    الحفل الذي جرى في أجواء أدبية واحتفالية، عرف حضور فعاليات مؤسساتية وثقافية وجمعوية، وأطر تربوية وممثلي شركاء المؤسسة، إضافة إلى التلميذات المشاركات في المسابقة وضيوف الشرف.

    وفي هذا السياق، عبر رئيس جمعية أفلا للبيئة والتنمية، عن اعتزازه بنجاح هذه الدورة، مؤكدا أن الثقافة تشكل أساس التنمية المستدامة وتعزيز قيم المواطنة والبيئة. فيما هنأ رئيس المركز الفضي للثقافة والإبداع خلال كلمته الشعب المغربي بالقرار الأممي الداعم للوحدة الترابية، مبرزا أن هذه المسابقة تعد ثمرة تعاون ثقافي هادف، يفتح المجال أمام الأقلام الشابة للتعبير عن ذواتها عبر القصة القصيرة.

    وتوالت فقرات الحفل، حسب بلاغ توصلت “العمق” بنسخة منه، بتوزيع شواهد المشاركة على جميع المتنافسين، في لحظة اعتبرت اعترافا برمزية المبادرة وتشجيعا على مواصلة المسار الأدبي. كما تضمن التقرير الختامي للمسابقة الذي قدمه عمر العثماني، معطيات دقيقة حول مراحل التنظيم وعدد المشاركات والأهداف التربوية والإبداعية المحققة، إضافة إلى آفاق تطوير المبادرة في الدورات المقبلة.

    وجرى خلال الحفل، وفق ذات المصدر، الإعلان عن أسماء الفائزات في فئتي الإعدادي والتأهيلي، وتسليمهن دروع التميز، أوسمة الشرف الأدبي، مبالغ تحفيزية، ونسخ من المجموعة القصصية “أنامل تضيء العتمة”، كما تم تكريم لجنة التحكيم التي ضمت الروائية أحلام التجاني والأستاذ سعيد موزون، إلى جانب الأستاذ عبد المجيد صرودي مؤطر ورشة تقنيات كتابة القصة القصيرة.

    وفي ختام البرنامج، شهد الحفل توقيع المجموعة القصصية “أنامل تضيء العتمة” التي ضمت النصوص الفائزة، لتشكل لحظة رمزية تعكس ثمار العمل المشترك بين الجمعيات وموهبة المشاركات.

    وأجمع المشاركون على أهمية الاستمرار في مثل هذه المبادرات لترسيخ ثقافة القراءة والإبداع وتشجيع الأصوات الأدبية الصاعدة بمدينة تنغير، فيما تعهد المنظمون بدورهم بتنظيم دورة جديدة أكثر إشعاعا وتنوعا، وفاء للكلمة الحرة وللأنامل التي تضيء العتمة.

    إقرأ الخبر من مصدره