Étiquette : تهريب المخدرات

  • إحباط تهريب 181 كلغ من الشيرا بميناء طنجة المتوسط وتوقيف سائق شاحنة

    تمكنت عناصر الأمن الوطني، بتنسيق مع مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط، صباح اليوم الأربعاء 8 أبريل الجاري، من إحباط محاولة تهريب كمية مهمة من مخدر الشيرا بلغت 181 كيلوغراماً، كانت محملة على متن شاحنة للنقل الدولي تحمل لوحات ترقيم وطنية.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي عن ضبط هذه الشحنة مخبأة بعناية داخل تجاويف أُعدت خصيصاً ضمن الهيكل الحديدي لمقطورة الشاحنة، في محاولة لتمويه إجراءات التفتيش وتفادي الكشف عنها.

    وقد مكنت هذه العملية الأمنية من توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 35 سنة، حيث تم وضعه رهن إشارة البحث القضائي الذي تباشره فرقة الشرطة القضائية بميناء طنجة المتوسط، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    وتهدف الأبحاث الجارية إلى الكشف عن كافة المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي، وكذا تحديد الامتدادات الوطنية والدولية لهذه الشبكة، في ظل الاشتباه في ارتباطها بعمليات تهريب عابرة للحدود.

    وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المتواصلة والمكثفة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية المغربية، للتصدي لظاهرة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز مراقبة المنافذ الحدودية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أضخم عمليات تهريب الحشيش.. إسبانيا تكشف معطيات مثيرة عن ثاني نفق للمخدرات مع المغرب

    محمد عادل التاطو

    تمكنت وحدة التحقيقات الجنائية “UDYCO” التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، من كشف ثاني نفق للمخدرات تحت مستودع في منطقة تاراجال بسبتة، بعد أقل من عام من اكتشاف أول نفق في نفس المنطقة، في ما يعد من أضخم عمليات تهريب الحشيش التي جرى ضبطها مؤخرا في إسبانيا.

    هذا النفق، الذي تم الإعلان عن اكتشافه من طرف الشرطة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، مجهز بثلاثة مستويات وأنظمة هندسية متطورة تشمل رافعات، بواليات، وعربات على قضبان، ما يجعله نفقا احترافيا يسمح بنقل أطنان من الحشيش بأمان وبدون كشف هوية المهربين.

    ووفق ما كشفته الشرطة الإسبانية في ندوة رسمية بسبتة، فإن التحقيقات والتحريات الميدانية لوحدة التحقيقات الجنائية “UDYCO” كشفت أن النفق الجديد يبلغ طول الجزء المكتشف منه 19 مترا، مع بقاء ثلاثة أمتار مغمورة بالمياه لم يتم تحليلها بعد.

    وأوضح مسؤول وحدة UDYCO، أنتونيو مارتينيز دوارتي، أن عرض النفق 80 سم وارتفاعه 1.20 متر، ويؤدي مباشرة إلى منزل في الجانب المغربي قرب ثكنة عسكرية، وهو نفس المنزل الذي ينتهي فيه النفق الأول المكتشف خلال السنة الماضية، وفق المصدر ذاته.

    ويأتي هذا الاكتشاف في إطار تحقيقات أوسع ضد ما وصفته الشرطة بـ”شبكة شبكات الحشيش”، وهي التحقيقات التي أسفرت عن حجز 17 طنا من الحشيش، بالإضافة إلى مليون و430 ألف يورو نقدا، و66 جهاز اتصال و15 سيارة فاخرة، حيث تم توقيف 27 شخصا حتى الآن.

    وتشير معطيات وحدة “UDYCO” إلى أن النفق مجهز بغرف تخزين مؤقتة للحمولات، تعرف باسم “ناركوديسبنسا”، ومضخات قوية لسحب المياه، وأنظمة عزل صوتي، لضمان سرية الحركة داخل النفق.

    وأفادت الشرطة الإسبانية بأنها استخدمت طائرة دون طيار للكشف عن الهيكل الكامل للنفق، بعد أن ظل جزء منه مغمورا بالمياه.

    ووفقا لما صرح به ميغيل أنخيل بيريز تريانو، مفوض الحكومة في سبتة، فقد تم ضبط الشبكة التي كانت تعتمد بشكل أساسي على النفق لإدخال الحشيش إلى إسبانيا، قبل أن تتحول لاحقا إلى التعاون مع شبكات أخرى في لا لينا وغيليسيا باستخدام زوارق سريعة وسفن صيد.

    وبحسب الشرطة، فإن هذا النفق، إلى جانب النفق الأول، يمثل قناة مباشرة وآمنة لإدخال المخدرات من المغرب إلى إسبانيا عبر سبتة، مما يوضح حجم التنظيم والدقة الهندسية التي اعتمدها المهربون، بالإضافة إلى ضعف الرقابة على مواقع حساسة قرب الحدود.

    ويشير التحقيق إلى أن توقيف الشبكة جاء بعد أشهر من المتابعة والتحقيقات الدقيقة، تشمل مداهمات في سبتة، مالقة، حوض الأندلس وغاليسيا، تم خلالها ضبط 228 كيلوغراما إضافيا من الحشيش و88 كيلوغراما من الكوكايين في مستودعات تابعة للشبكة، قبل أن يتم إغلاق النفق ووقف استخدامه مؤقتا.

    * صور الشرطة الإسبانية

    * صور صحيفة “إل فارو دي سبتة”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكركارات: إحباط تهريب 5 أطنان من مخدر الشيرا في عملية أمنية مشتركة

    تمكنت السلطات الأمنية بمعبر الكركارات الحدودي جنوب مدينة الداخلة، يوم الخميس 5 فبراير الجاري، من إحباط محاولة تهريب مخدرات ضخمة. العملية، التي نفذها فريق مشترك بين الأمن الوطني والجمارك، أسفرت عن حجز حوالي خمسة أطنان و600 كيلوغرام من مخدر الشيرا.

    وجاء ضبط المخدرات بعد عمليات مراقبة دقيقة وتفتيش شامل شاركت فيه كلاب مدربة للكشف عن المخدرات، حيث تم العثور على الشحنة مخبأة بعناية داخل حمولة من مواد الصباغة على متن شاحنة مغربية كانت متجهة نحو إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء. وتم توقيف سائق الشاحنة البالغ من العمر 39 سنة.

    وفتحت النيابة العامة تحقيقا موسعا للوقوف على جميع ملابسات القضية، وتشخيص هوية كل المتورطين، وكذا تحديد امتدادات هذه الأفعال الإجرامية داخليًا وخارجيًا. وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المستمرة لمصالح الأمن بمعبر الكركارات لمحاربة التهريب الدولي للمخدرات وكل أشكال الجريمة العابرة للحدود

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب “الرسالة” يحمل الجيش الجزائري مسؤولية مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة بالرصاص على الحدود

    كمال لمريني

    أعربت فروع حزب فدرالية اليسار الديمقراطي بجهة الشرق عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ”عملية عدوانية صريحة” نفذتها عناصر من الجيش الجزائري المرابطة بالشريط الحدودي المغربي الجزائري، والتي أزهقت أرواح ثلاثة مواطنين مغاربة رميا بالرصاص بدعوى محاولتهم تهريب المخدرات.

    وفي بلاغ توصلت به جريدة “العمق”، اعتبر الحزب أن الحادثة تمثل “جريمة نكراء” وانتهاكا صارخا لقدسية الحق في الحياة، مؤكدا أن قتل مدنيين عزّل خارج أي مسطرة قضائية أو مساءلة قانونية يشكل وصمة عار على الضمير السياسي والحقوقي الرسمي.

    وفي السياق ذاته، أشار المصدر إلى أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة من “الإعدامات الميدانية المتكررة”، الأمر الذي يطرح أسئلة ملحّة على الضمائر الحية في البلدين الجارين.

    كما شدد الحزب على أن ما وقع يمثل خرقا واضحا للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، ويضرب في العمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المغربي والجزائري.

    ومن جهة أخرى، عبر مناضلو ومناضلات الحزب بجهة الشرق عن تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا، محمّلين مؤسسات الدولة الجزائرية كامل المسؤولية عن “الاحتقان الإضافي” الذي تخلقه مثل هذه الأحداث في الرأي العام بالبلدين.

    وفي هذا الإطار، دعا الحزب الهيئات السياسية والحقوقية والمدنية إلى التصدي لهذه الانتهاكات والعمل على ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة وفق مبدأ عدم الإفلات من العقاب.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه الإدانة جاءت عقب إعلان وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، الخميس الماضي، عن مقتل ثلاثة مهربين يحملون الجنسية المغربية وتوقيف شخص رابع، وذلك إثر عملية عسكرية نفذتها مفارز مشتركة بمنطقة غنامة التابعة لولاية بشار.

    ووفق بيان صادر عن الوزارة ونقلته صحف جزائرية، فإن العملية تندرج في سياق تأمين الحدود ومحاربة التهريب، حيث تم تنفيذ كمين محكم بمنطقة غنامة الواقعة بالناحية العسكرية الثالثة مساء الأربعاء 28 يناير 2026، ما مكن تشكيلات مشتركة من الجيش وحرس الحدود والجمارك الجزائرية من تحييد العناصر المذكورة.

    وبحسب الرواية الرسمية الجزائرية، فقد تم الكشف عن هويات القتلى وهم “عدة عبد الله”، و”عزة محمد”، و”صرفاقة قندوسي”، فيما جرى توقيف المهرب الرابع المدعو “عزة ميمون” الذي يحمل نفس الجنسية.

    وأوضح البيان أن المعنيين حاولوا استغلال الظروف المناخية التي تشهدها المنطقة للقيام بأعمالهم غير المشروعة.

    كما أفادت الوزارة في حصيلة أولية أن التدخل الميداني مكن من حجز 74 كيلوغراما من مادة الكيف المعالج، وبندقية صيد، ومنظار ميدان، وأربعة هواتف نقالة وأغراض أخرى كانت بحوزة المشتبه بهم أثناء العملية.

    وفي المقابل، أكدت مصادر حقوقية بإقليم بوعرفة فجيج لجريدة “العمق”، أن ضحايا رصاص الجيش الجزائري ينحدرون من مدينة بوعرفة، ويتعلق الأمر بكل من عزة عبد الله، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء، وصرفقة القندوسي المتزوج وله أطفال، وعزة محمد الأعزب، فيما يعتبر عزة ميمون، العنصر الناجي والموقوف، أعزبا كذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد نصب كمين لهم.. الجيش الجزائري يعلن مقتل 3 مغاربة بضواحي ولاية بشار

    العمق المغربي

    أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، اليوم الخميس، عن مقتل ثلاثة مهربين قالت إنهم يحملون الجنسية المغربية وتوقيف شخص رابع، وذلك إثر عملية عسكرية نفذتها مفارز مشتركة بمنطقة غنامة التابعة لولاية بشار.

    وأفاد بيان صادر عن الوزارة نقلته صحف جزائرية، أن العملية تندرج في سياق تأمين الحدود ومحاربة التهريب، حيث تم تنفيذ كمين محكم بمنطقة غنامة الواقعة بالناحية العسكرية الثالثة، مساء أمس الأربعاء 28 يناير 2026، ما مكن تشكيلات مشتركة من الجيش وحرس الحدود والجمارك الجزائرية من تحييد العناصر المذكورة.

    وكشف المصدر ذاته عن هويات القتلى، ويتعلق الأمر بكل من “عدة عبد الله”، و”عزة محمد”، و”صرفاقة قندوسي”، فيما تم توقيف المهرب الرابع المدعو “عزة ميمون” الذي يحمل نفس الجنسية، مشيرا إلى أن المعنيين حاولوا استغلال الظروف المناخية التي تشهدها المنطقة للقيام بأعمالهم، وفق الرواية الرسمية الجزائرية.

    وأوضحت الوزارة في حصيلة أولية أوردتها في بيانها، أن التدخل الميداني مكن من حجز 74 كيلوغراما من مادة الكيف المعالج، وبندقية صيد، ومنظار ميدان، وأربعة هواتف نقالة وأغراض أخرى كانت بحوزة المشتبه بهم أثناء العملية.

    وذكر بيان ثان للوزارة صدر في وقت لاحق، أنه ومواصلة للعملية التي شهدتها منطقة غنامة، تمكنت مفارز الجيش الجزائري من استرجاع كمية إضافية كبيرة بلغت 447 كيلوغراما من الكيف المعالج في أماكن متفرقة، معتبرا أن ذلك يؤكد نية هذه المجموعة إغراق المنطقة بهذه السموم، بحسب تعبير المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 9 أشخاص في انفجار مختبر سري لتصنيع الكوكايين بكولومبيا

    العمق المغربي

    لقي تسعة أشخاص مصرعهم وأصيب ثمانية آخرون بجروح خطيرة، إثر انفجار قوي هز أمس الجمعة مختبرا سريا لتصنيع الكوكايين بمقاطعة “نارينيو” جنوب غربي كولومبيا، وذلك في منطقة قروية تقع ضمن أراضي شعب “أوا” الأصلي القريبة من الحدود مع الإكوادور، التي تعرف بانتشار مكثف للجماعات المسلحة وشبكات التهريب.

    وأوضح العقيد في الشرطة، جون جايرو أوريا، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن قنينة غاز أثناء عملية تصنيع المادة المخدرة، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل التهم المختبر التقليدي في ثوان معدودة، وهو الحادث الذي وقع عند الفجر في هذه المنطقة التي تعد مركزا استراتيجيا لإنتاج وشحن الكوكايين نحو الأسواق الدولية.

    وأفادت التقارير بأن الضحايا كانوا يعملون لصالح مجموعة منشقة عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية السابقة (فارك)، وهي جماعة رفضت الانخراط في اتفاق السلام الموقع عام 2016 وتواصل أنشطتها غير القانونية، حيث أقرت المجموعة في بيان لها بأن الانفجار نتج عن “خطأ بشري” أثناء التعامل مع أسطوانات الغاز.

    وندد الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، خلال زيارته لمدينة توماكو أمس الجمعة، بوجود مثل هذه المنشآت في منطقة يسعى لجعلها “منطقة سلام”، مؤكدا التزام حكومته بمكافحة الزراعات غير المشروعة والعنف المرتبط بتهريب المخدرات في المنطقة التي تشهد صراعات دامية بين الكارتلات للسيطرة على طرق التهريب.

    ويأتي هذا الحادث في ظل توترات دبلوماسية متصاعدة بين كولومبيا والإكوادور بشأن تأمين الحدود المشتركة، حيث فرضت كيتو ضرائب إضافية على المنتجات الكولومبية متهمة بوغوتا بالتقصير في كبح التهريب، فيما يرتقب أن تكون التحديات الأمنية محور مباحثات بين الرئيس بيترو ونظيره الأمريكي في واشنطن مطلع فبراير المقبل.

    * الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “إسقاط” مادورو.. ترمب يتوعد كولومبيا ويبشر بسقوط وشيك للنظام الكوبي

    العمق المغربي

    حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تصريحات صحفية أدلى بها مساء الأحد، الدول المنتجة للمخدرات في نصف الكرة الغربي من نفاد صبر إدارته تجاه استمرار تدفق المواد غير المشروعة إلى الولايات المتحدة، وذلك غداة العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأميركية وأسفرت عن اعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو تمهيدا لمحاكمته داخل الأراضي الأميركية، مشددا على ضرورة أن تغير هذه الدول نهجها الحالي.

    وقال ترمب، خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، إن كولومبيا تعاني هي الأخرى من وضع وصفه بـ”المريض جدا”، موجها انتقادات لاذعة للرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الذي يعد أحد أبرز منتقديه والذي ندد بعملية اعتقال مادورو، حيث وصفه ترمب بأنه “رجل مريض يحب تصنيع الكوكايين وبيعه للولايات المتحدة”، متوعدا إياه بأن هذا الوضع لن يستمر لفترة طويلة.

    وأشار الرئيس الأميركي إلى أن حملته المستمرة ضد فنزويلا ستؤدي بالتبعية إلى إضعاف كوبا، التي تعد أحد أقرب حلفاء كراكاس، وذلك من خلال تقليص الدخل المالي المتدفق إلى هافانا، كاشفا في الوقت ذاته عن مقتل عدد كبير من الكوبيين خلال العملية الأميركية في محيط العاصمة الفنزويلية، وهو ما يدل حسب تعبيره على مساندة جنود كوبيين للجيش الفنزويلي، معربا عن قناعته بأن النظام الكوبي بات “على وشك السقوط” بسبب وضعه الاقتصادي الهش ودون الحاجة لأي تحرك أميركي إضافي.

    وأوضح المصدر ذاته أن إدارته لجأت في الفترة السابقة إلى استخدام أدوات اقتصادية وعسكرية للحد من تدفق المخدرات، شملت فرض رسوم جمركية على المكسيك وكندا بسبب واردات الفنتانيل، بالإضافة إلى تنفيذ ضربات وإغراق قوارب في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ قالت الإدارة الأميركية إنها كانت متورطة في عمليات التهريب.

    وتابع ترمب حديثه بتبني نبرة أكثر تصالحية تجاه المكسيك وعلاقتها بتهريب المخدرات، مستفيدا من علاقته الودية بالرئيسة كلوديا شينباوم، حيث طالب الجارة الجنوبية بضرورة “ترتيب أوضاعها” لوقف تدفق الممنوعات، لافتا إلى أنه عرض مراراً على شينباوم الاستعانة بالجيش الأميركي لـ”تنظيف” الوضع، وهو العرض الذي قوبل بالرفض، حيث أقر ترمب بقوة نفوذ العصابات في المكسيك رغم رغبته في أن تتولى مكسيكو حل الأمر بنفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يواصل مكافحة التهريب الدولي للمخدرات نحو البلدان الأوروبية

    هسبريس – عبد الله التجاني

    مع اقتراب سنة 2025 من نهايتها، تواترت عمليات ضبط وتوقيف التهريب الدولي للمخدرات في نقاط متعددة بالمملكة، يبقى ميناء طنجة المتوسط بوابتها على العالم أحد المنافذ الرئيسية التي تسعى الشبكات إلى استغلالها.

    ونفذت مصالح الأمن الوطني والجمارك العاملة بميناء طنجة المتوسط، مساء الخميس، عملية نوعية أحبطت فيها محاولة تهريب 8 أطنان و196 كيلوغراما على متن شاحنة كانت متجهة نحو إحدى الأوروبية عبر إسبانيا.

    وتزايدت، في الأسابيع الماضية، محاولات التهريب الدولي للمخدرات نحو البلدان الأوروبية؛ وهو الأمر الذي تواجهه السلطات المغربية بحزم كبير تشارك فيه مختلف الأجهزة الأمنية.

    في تعليقه على الموضوع، سجل طارق أتلاتي، رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية، أن سياسة الانفتاح التي تنهجها المملكة تقوم على مبدأ أساسي يتمثل في تقبل الجوانب الإيجابية والسلبية في آن واحد؛ وهو ما يفرض على السلطات والأجهزة الأمنية الاضطلاع بدور محوري في هذا الانفتاح وضبط مخاطره.

    وأوضح أتلاتي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأجهزة الأمنية بمختلف أشكالها تشتغل من أجل عدم السماح بتسلل التهديدات الناتجة عن هذا الانفتاح، سواء كانت مرتبطة بالإرهاب أو الجريمة المنظمة والاتجار الدولي في المخدرات، باعتبارها مجالات مترابطة تشكل خطرا حقيقيا على الأمن والاستقرار.

    وأضاف رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية مبينا أن الانفتاح “رغم ما يحمله من فرص، يظل مكلفا من الناحية الأمنية”، مؤكدا أن العديد من الأطراف والجهات تسعى إلى استغلاله بشكل سلبي؛ ما يزيد العبء على كاهل الأجهزة الأمنية.

    وشدد أتلاتي على أن مناطق الشمال والمنافذ البحرية الممتدة من سوق الأربعاء الغرب إلى الواجهة المتوسطية والأطلسية تعرف “حالة من الضبط واليقظة الأمنية، التي دفعت شبكات الجريمة المنظمة إلى البحث عن مسارات ومنافذ بديلة لتهريب المخدرات”، منوها باليقظة الجماعية التي تؤكد قدرة المغرب على “التحكم في الوضع والتحديات التي يطرحها”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن الجدية والصرامة اللتين يتعامل بهما المغرب عززت مكانته كـ”قوة إقليمية”، خاصة في ظل تنظيم البلاد لتظاهرات قارية كبرى من قبيل كأس إفريقيا للأمم وما يرافق ذلك من “تعبئة أمنية واسعة.

    وأبرز رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية أن “الدولة تواصل، في ظل هذه الظروف، ضبط ملفات حساسة؛ من بينها محاربة الاتجار في المخدرات، ومواجهة قضايا التجسس والتهديدات العابرة للحدود”.

    كما أكد أتلاتي أن العمليات الأمنية الكبرى ذات البعد الدولي تعزز “سمعة المغرب وتكرس موقعه كشريك أمني موثوق على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتمنح الأجهزة الأمنية المغربية بصمة واضحة في منظومة الأمن الدولي”، وفق تعبيره.

    من جهته، أكد محمد يحيا، الأكاديمي والأستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، أن المغرب يضطلع بدور محوري وأساسي في مواجهة ظاهرة الاتجار الدولي في المخدرات، سواء على مستوى المؤسسات الوطنية أو ضمن المنظومة الدولية.

    وأبرز يحيا، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المملكة تبنّت، خلال السنوات الأخيرة، ترسانة تشريعية متقدمة تحظى بأهمية خاصة في هذا المجال.

    وأوضح الأستاذ الجامعي أن الموقع الجغرافي للمغرب، باعتباره نقطة عبور بين قارتين، يجعله “مستهدفا من قبل شبكات إجرامية دولية كبرى، خاصة في ظل الإكراهات المرتبطة بالصراعات الدولية والتنافس حول الموارد”، معتبرا أن هذا الأمر يفرض على البلاد تحديات أمنية معقدة.

    واستدرك يحيا مبينا أنه بالرغم من التحديات القائمة، “نجح المغرب في لعب دور متقدم في احتواء الظاهرة، سواء من خلال تعاونه الوثيق مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) أو عبر انخراطه الفاعل في عمل المؤسسات الدولية، إلى جانب تحديث تشريعاته القانونية ومواكبة عمل النيابة العامة؛ بما في ذلك على المستوى الرقمي”.

    وأشار الأكاديمي ذاته إلى أن المملكة تواصل القيام بـ”أدوار كبيرة ومسؤولة في هذا المجال؛ وهو ما تحظى بسببه بإشادة متواصلة من قبل مؤسسات دولية وأمنية، بما فيها هيئات تابعة للأمم المتحدة، التي نوهت بالجهود التي يبذلها المغرب في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبرامج الأمم المتحدة ذات الصلة”.

    وأفاد بأن إشكالية المخدرات تظل “ظاهرة عالمية معقدة يصعب القضاء عليها نهائيا، إذ كانت ولا تزال قائمة بدرجات متفاوتة عبر الزمن”، مبرزا أن مكافحتها تستدعي اعتماد مقاربة شمولية في التقييم، وأكد أن الحصيلة التي راكمها المغرب خلال السنوات الأخيرة تحظى بـ”تقدير واسع على الصعيدين الأممي والدولي، سواء من حيث المقاربة الأمنية أو الإطار التشريعي أو آليات المواكبة المؤسساتية”.

    كما شدد يحيا على أن معالجة ظاهرة المخدرات وتهريبها الدولي “يجب ألا تقتصر فقط على الأسباب، بل ينبغي أيضا التركيز على النتائج المترتبة عنها؛ وهو ما يبرره انخراط المغرب في مختلف أشكال العمل الاستباقي”، الذي اعتبر أن العمليات الأمنية الأخيرة بميناء طنجة المتوسط تعكس حجم “الجهود التي يبذلها مختلف المتدخلين، من أجهزة أمنية وسلطات داخلية وجمارك ووزارة المالية والمشرّع المغربي”، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان.. تفكيك شبكة لتهريب المخدرات باستعمال طائرات مسيرة

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن تطوان بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء يوم أمس الأربعاء 5 نونبر الجاري، من حجز 26 ألفا و550 قرصا مخدرا، وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 20 و25 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات باستعمال طائرات مسيرة.

    وأوضح مصدر أمني أنه جرى توقيف المشتبه بهما وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 26 ألفا و550 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة.

    وأضاف أن عملية الضبط والتفتيش مكنت أيضا من حجز 235 غراما من مخدر الكوكايين، علاوة على 10 بطاريات لطائرات مسيرة يشتبه في استعمالها في عمليات التهريب الدولي للمخدرات عبر المنافذ الحدودية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمارك والأمن يحبطان تهريب 44 كيلوغرامًا من الشيرا نحو سبتة

    نجحت المصالح الجمركية، بتعاون مع عناصر الأمن الوطني، في إحباط محاولة لتهريب حوالي 44 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا، أمس الخميس، بالمعبر الحدودي باب سبتة.

    المخدرات كانت مخبأة بإحكام داخل سيارة رباعية الدفع من نوع “فولكسفاغن تيغوان”، يقودها مغربي يحمل الجنسية الإسبانية رفقة زوجته التي تحمل الجنسية نفسها، ويبلغان معًا 45 سنة. عملية التفتيش الروتينية للمركبات العابرة نحو الثغر المحتل قادت إلى اكتشاف الكمية الكبيرة وحجزها على الفور.

    هذه العملية تندرج ضمن الجهود المكثفة التي تبذلها الأجهزة الأمنية والجمركية في مواجهة شبكات التهريب الدولي للمخدرات، خصوصًا بمعبر باب سبتة المعروف بكثافة حركة العبور، رغم محدودية الوسائل التقنية وأجهزة الكشف المتوفرة.

    إقرأ الخبر من مصدره