Étiquette : حجيب

  • حجيب ينهي رحلته في “النجم الشعبي” ويكشف المستور: مشاداتنا مفبركة وأجور الملايين مجرد إشاعات

    زينب شكري

    خلق برنامج “النجم الشعبي” خلال الأيام الأخيرة موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد الانتقادات التي طالت عضو لجنة التحكيم حجيب بسبب مواقفه التي يصفها البعض بـ”الصارمة” وتعليقاته “الحادة” تجاه عدد من المتبارين، إلى جانب الجدل الذي رافق انسحاب حمزة الصنهاجي، نجل المغني سعيد الصنهاجي، من المنصة لحظة الإعلان عن المتأهلين إلى البرايم النهائي، وهي الواقعة التي فجرت نقاشا واسعا حول طريقة التقييم وآليات اختيار الفائزين داخل البرنامج.

    ودفع هذا الجدل حجيب إلى الخروج عبر فيديو مطول نشره على قناته الرسمية بموقع “يوتيوب”، كشف من خلاله تفاصيل وكواليس الاشتغال داخل البرنامج، كما رد على الاتهامات التي حملته مسؤولية إقصاء بعض الأصوات، نافيا أن يكون المتحكم الوحيد في قرارات لجنة التحكيم.

    وأكد الفنان الشعبي أن صورته لدى الجمهور ارتبطت بالصرامة بسبب طريقة تعليقه على أداء المشاركين، لكنه شدد على أن ما يقدمه يدخل في إطار التوجيه والتقييم الفني وليس “القساوة” أو استهداف المتبارين، مضيفا أن المشاركين في المواسم السابقة كانوا يتقبلون الملاحظات بصدر رحب، وما تزال تجمعه بهم علاقات جيدة إلى اليوم، وذلك عكس بعض المشاركين هذا الموسم.

    واعتبر حجيب أن الموسم الأخير عرف -حسب تعبيره- أخطاء على مستوى اختيار المتبارين، موضحا أن عددا من الأصوات المشاركة كانت معروفة وتمتلك تجارب فنية كبيرة، وهو ما يتعارض مع فكرة البرنامج القائمة أساسا على التنقيب عن مواهب جديدة غير معروفة، مشيرا إلى أن بعض الأسماء كان من الأفضل استضافتها كضيوف شرف بدل إدخالها في منافسة مباشرة مع مواهب شابة تبحث عن فرصة للظهور.

    وأوضح حجيب، أن الجمهور يشاهد فقط أعضاء لجنة التحكيم الأربعة الظاهرين أمام الكاميرا، في حين أن هناك لجنة أخرى تشارك في اتخاذ القرارات من خلف الكواليس وتحدد من يجب أن يخرج ويبقى، مؤكدا أن الحسم في التأهل والإقصاء لا يتم بقرار فردي، بل عبر مداولات جماعية يشارك فيها أكثر من طرف.

    ونفى حجيب، أن يكون صاحب القرار النهائي داخل البرنامج، قائلا إن “صوته لا يمكن أن يطغى على أصوات بقية أعضاء اللجنة أو اللجنة التقنية التي تقدم بدورها تقييماتها”، مضيفا أنه خلال الموسم الحالي تعمد الابتعاد عن الحسم في أسماء المتأهلين خلال المداولات، مكتفيا بإبداء رأيه الفني في الأداء دون التدخل المباشر في اختيار من يواصل المنافسة.

    وتحدث رائد فن العيطة عن الضغط الكبير الذي تعيشه اللجنة خلال البرايمات، موضحا أن أغلب المشاركين يمتلكون أصواتا جيدة، لكن طبيعة البرنامج تفرض إقصاء عدد من المتبارين في كل مرحلة إلى حين الوصول إلى فائز واحد فقط، وهو الأمر الذي يدفعه إلى التريث والانتظار للبحث عن تفاصيل صغيرة أو أخطاء بسيطة من أجل التفريق بين الأصوات المتقاربة.

    وكشف حجيب أنه لم يكن يرغب أساسا في المشاركة في الموسم الحالي من برنامج “النجم الشعبي”، غير أن ضغوطا من الجهة المنظمة هي التي حتمت عليه القبول بالمشاركة، مستحضرا في هذا السياق التجربة السابقة التي وصفها بالقاسية، مشيرا إلى أنه تعرض لوعكة صحية وإعياء شديد عقب انتهاء الموسم الماضي نظرا للصعوبات الكبيرة والمجهود المضني الذي يتطلبه التصوير.

    وشدد على أن صرامته في التقييم نابعة من قناعته بضرورة احترام مبدأ تكافؤ الفرص وعدم مجاملة أي مشارك على حساب آخر، قائلا، إن ضميره لا يسمح له بمنح الأفضلية للعاطفة أو العلاقات الشخصية، بل يعتمد فقط على ما يقدمه المتبارون فوق الخشبة.

    وأعلن حجيب عن انسحابه من برنامج “النجم الشعبي” وعدم مشاركته في الموسم المقبل، مرشحا المغني مصطفى بوركون ليكون بديلا له داخل لجنة التحكيم.

    وحول النقاشات الحادة أو ما يُعرف بـ “الملاجات” التي تظهر بين أعضاء لجنة التحكيم على الشاشة، أوضح حجيب أن هذه المشادات ليست عفوية، بل يفرضها صاحب البرنامج الذي يطالب بتفعيلها لإضفاء نوع من التشويق على البرايمات، مؤكدا أنه لا يدخل في صراعات حقيقية مع زملائه أعضاء اللجنة، بل يكتفي بالتعبير عن رأيه الفني مع احترام وجهات نظر الآخرين، سواء اتفقوا معه أو اختلفوا حول تقييم المشاركين.

    وفي السياق نفسه، قدم حجيب اعترافا لافتا حين أشار إلى أن البرنامج يضم أحيانا أصواتا وإمكانيات فنية تتفوق حتى على بعض الأسماء المعروفة في الساحة الفنية، مشيرا إلى أن عددا من المتبارين يمتلكون قدرات كبيرة على مستوى الأداء والصوت.

    وتابع أن لجنة التحكيم لا تبحث فقط عن صاحب الصوت الجميل، بل عن فنان متكامل قادر على الاستمرار مستقبلا، وهو ما يجعل عملية الاختيار أكثر تعقيدا داخل المنافسة.

    وفي حديثه عن الجدل المرتبط بحمزة الصنهاجي، أكد حجيب أن اللجنة كانت تقدر إمكانياته الصوتية، وأنها منحته أصواتها في أكثر من مناسبة، معتبرا أن المشكل الحقيقي كان في عدم تقبله لبعض التعقيبات والملاحظات الفنية، مشيرا إلى أن بعض المشاركين يدخلون البرنامج وهم مقتنعون مسبقا بأنهم الأحق بالفوز ما يخلق توترا منذ الحلقات الأولى.

    كما كشف، أن بعض المتبارين تسببوا في مشاكل وفوضى خلف الكواليس، غير أن اللجنة -حسب قوله- كانت تفصل بين السلوك الشخصي والأداء فوق الخشبة، وتحرص على تقييم المشاركين بناء على ما يقدمونه فنيا فقط.

    وعلى مستوى آخر، نفى حجيب الأنباء المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تقاضي أعضاء لجنة التحكيم مبالغ مالية تصل إلى 300 أو 400 مليون سنتيم، مؤكدا أن هذه الأرقام عارية من الصحة، وأن أعضاء اللجنة لم يتسلموا مستحقاتهم المالية حتى تاريخ تسجيل الفيديو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “الدق تم”.. حجيب يحضر لعمل فني جديد حول “الإنجاز الدبلوماسي” للمغرب بالصحراء

    زينب شكري

    كشف المغني الشعبي حجيب، أنه بصدد التحضير لعمل غنائي جديد يواكب ما وصفه بـ”الحدث الوطني الكبير”، والمتعلق بقرار مجلس الأمن الأخير الداعم للموقف المغربي في قضية الصحراء.

    وأوضح حجيب، أن الأغنية الجديدة ستتغنى بـ”الإنجاز الدبلوماسي” الذي حققته الدبلوماسية المغربية خلال الفترة الماضية، وما تلاه من إعلان 31 أكتوبر عيدا وطنيا يحمل اسم “عيد الوحدة”.

    وقال حجيب، في تصريح لموقع “العمق”، إنه في مرحلة الكتابة حاليا، وهي المرحلة التي تتطلب وقتا وجهدا بسبب طبيعة الموضوع وحجمه، مضيفا أن “القضية كبيرة، وتحتاج إلى قصيدة كبيرة ولحن كبير”، ومشددا على أن العمل الجديد يجب أن يكون بمستوى الحدث الوطني، وليس مجرد إنتاج سريع.

    وأكد رائد فن العيطة، أن الأغنية المقبلة تأتي ضمن رغبته في مواكبة الأحداث الوطنية كما دأب على ذلك في أعمال سابقة، مبرزا أن الفن، وخاصة فن العيطة، كان دائما قريبا من نبض المجتمع ومن التحولات التي يعيشها المغاربة.

    وشدد حجيب، على أن اشتغاله الحالي على أغنية مرتبطة بقضية الوحدة الترابية ليس توجها جديدا، بل امتدادا لاختياراته الفنية القائمة على مرافقة الأحداث الكبرى، لافتا إلى أن الأغنية الجديدة لن تكون مجرد تفاعل لحظي، بل عملا أوسع وأعمق يتطلب كتابة قوية ولحنا متقنا “يليق بالمناسبة”.

    وعن فكرة أغنية “الدق تم” التي حققت نجاحا كبيرا، أوضح حجيب أن العمل جاء في سياق المواكبة التي يقوم بها الفن للتحولات التي يعيشها المجتمع دائما، خاصة فن العيطة الذي قام بدور كبير أيام الاستعمار الفرنسي للمغرب.

    ولفت حجيب، إلى أن التاريخ يعيد نفسه إذ أن السلاح الذي كان بيد “الشيوخ” أيام الاستعمار هو “العيوط” التي كانوا من خلالها يقومون بتبليغ الرسائل.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أن “الدق تم” مأخوذة من التراث الشعبي المغربي، وأنها جاءت في الوقت الذي اتخذ فيه المغرب القرار بفتح معبر الكركرات بعد إقفاله وتعطيل حركة المرور فيه لأسابيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجيب يلهب منصة مسرح « فوليه برجيير » بباريس

    شهد مسرح « فوليه برجيير » بالعاصمة الفرنسية باريس، مساء أمس الأحد، حفلا فنيا أحياه الفنان المغربي حجيب رفقة فرقته الموسيقية، في أجواء احتفالية مزجت بين فن العيطة والموسيقى الشعبية المغربية.

    ومنذ ولوج القاعة، غمرت الحاضرين أجواء مفعمة بالحماس، حيث اكتظت جنبات المسرح بجمهور متنوع من عشاق فن العيطة، إلى جانب آخرين حرصوا على اكتشاف هذا اللون الفني الأصيل. وقد اكتسى فضاء « فوليه برجيير » حلة احتفالية بطابع مغربي خالص، أعادت إلى الأذهان أجواء المواسم والمناسبات الشعبية بالمملكة.

    وأتحف حجيب الجمهور بباقة من روائع العيطة، إلى جانب أعمال جديدة وأخرى أعاد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجيب: لن أعتزل لأسباب دينية وجميع أمناء الأحزاب أصدقائي


    زينب شكري

    قال الفنان المغربي حجيب، إن اعتزاله المجال الفني لن يكون لأسباب دينية لأن لا أحد يعلم ما بينه وبين الله، وإنما بسبب اقتناعه بأن لكل زمن رجاله وأن عليه أن يتنحى بعد مسيرته التي دامت لحوالي 40 عاما من أجل أن يمنح المواهب الشابة التي تمتلك أصوات مميزة فرصتها في الظهور على شاشة التلفزيون واعتلاء المنصات.

    وأضاف حجيب في حوار مع “العمق”، أنه تربى في وسط سياسي، لأن العديد من أفراد عائلته كانوا في المقاومة وجيش التحرير وانخرطوا في الأحزاب وبعضهم دخل للسجن، لكنه لا يفكر في دخول مجال السياسة على غرار عدد من الفنانين رغم علاقة الصداقة التي تجمعه بكافة أمناء الأحزاب.

    وتابع ذات المتحدث، أنه لا يشارك في الحملات الانتخابية ولا ينوي الانخراط في الأحزاب رغم علاقة الاحترام والمودة التي تجمعه بعدد من السياسيين، مشيرا إلى أنه نصح صديق له يدوام على فعل الخير بعد رغبته في دخول المجال السياسي بأن يستمر على في دربه وتلقي دعوات الخير بدل أن يقوم بذلك بشكل إجباري، وفق تعبيره.

    وعن رأيه في الجدل الذي رافق التعديلات المقترحة في مدونة الأسرة، اعتبر حجيب أن هناك علماء وفقهاء في المملكة أدرى بما يقومون به، وأن الحديث عن تقاسم الممتلكات لا يجب التفكير فيه بشكل مسبق لأن على الطرفين التحلي بالصبر من أجل استمرار علاقتهما كما كان يفعل الآباء والأجداد.

    ولفت ذات المتحدث، أنه لا يعترض على زواج طليقته، لكنه في نفس الوقت لا يقبل بأن تعيش ابنته إذا كانت كبيرة في السن رفقة زوج والدتها في نفس المنزل، حسب تعبيره.


    وأشار حجيب، إلى أن الشعب المغربي حر ومن حقه إبداء رأيه في البرامج التي تعرض عبر شاشة القنوات الوطنية، وذلك ردا على الجدل الذي رافق عرض أولى بريمات برنامج “النجم الشعبي” الذي يبث عبر قناة “دوزيم”.

    وزاد حجيب، أن التفاعل الذي حظي به برنامج “النجم الشعبي” عبر مواقع التواصل الاجتماعي دليل على اهتمام الجمهور المغربي بالأغنية الشعبية، بغض النظر عما إذا كانت تعليقاته إيجابية أم سلبية، مشددا على أن الطريقة التي ينظر بها المشاهدون للمتبارين مختلفة عن تلك التي تنظر بها لجنة التحكيم التي تحرص على احترام القواعد المهنية.

    واعتبر حجيب، في حوار مع “العمق”، أن هناك أصواتا في برنامج “النجم الشعبي” أفضل من أصواتهم، وعليها أن تأخذ فرصتها وتصعد إلى خشبات المسارح والمهرجانات وتظهر في السهرات الفنية في القنوات الوطنية التي تحتكرها حوالي 10 أسماء فقط.

    وتابع ذات المتحدث، أن الجدل الذي رافق برنامج اكتشاف مواهب الغناء الشعبي في صالحه، ويجب انتقادات بعين الاعتبار إذا أراد أن يستمر لسنوات، مشيرا إلى أن الجمهور المغربي تشبع من أصواتهم ويحتاج إلى أخرى جديدة.

    وعن مشاركته في الموسم الثاني للبرنامج، أوضح حجيب أن تجربة الموسم الأول كانت جيدة بالنسبة إليه وحققت نسب مشاهدات قياسية، لكنه لا يمكن أن يتحدث عن تواجده في البرنامج العام المقبل قبل أن ينتهي عرض جميع حلقاته ويتم تقيمها بشكل كامل.

    وأضاف رائد العيطة المغربية، أن بعض الجمهور يعتقد أن الفنان الشعبي أمي وغير مثقف، مضيفا “أستقبل في منزلي بشكل سنوي العديد من الطلبة الذين يحضرون لبحوث تخرجهم في مجال التراث المغربي خاصة العيطة، وأي شخص في هذا التخصص يفرض عليه أستاذه أن يأتي عندي”.

    وأردف، “الباحثون توصلوا إلى أن تاريخ العيطة يعود إلى القرن الثاني عشر، والأغاني العصرية اقتبست منها ومن أوزان الأغنية الشعبية، الإنسان حر فيما يريد أن يستمع إليه، لكن لا يجب التقليل من الفنان الشعبي، لأن العائلات الكبيرة والأكبر منها يحبون الشعبي، لأنه جزء من تراثنا الذي يحاول البعض سرقته”.

    ودعا حجيب، إلى عدم التنقيص من الأغنية الشعبية قبل التعرف عليها وعلى تاريخها والتمييز بين الشيخات والشيوخ الذين غنو العيطة وكانوا صوتا لمجتمعهم في وقت لم تتكن فيه وسائل الإعلام وبين الراقصات والعارضات، لافتة إلى أن المستعمر الفرنسي لطخ صورة العيطة حتى لا يستمع الشعب المغربي لصوت المقاومة ولبعض روايات التاريخ التي لا يمكن إيجادها في الكتب، سب تعبيره.

    وبخصوص مطالبة بعض الجمهور بضرورة ضم لجنة تحكيم برنامج “النجم الشعبي” لعضو أكاديمي، اعتبر حجيب أن الباحثين في مجال العيطة بالمغرب يعدون على رؤوس الأصابع، وأن أغلب من يدعون ذلك جالسوا الباحثين وقرؤوا كتبهم فقط، لأن البحث يحتاج إلى 8 أو 9 سنوات من أجل إتمامه.

    وأوضح، ذات المتحدث، أن الهدف من البرنامج هو الاستماع للعيطة وليس الحديث عن تاريخها، وعلى الأكاديمي الذي سينضم إلى لجنة التحكيم أن يكون متمكننا من البحث الأكاديمي والميداني من خلال مجالسة الشيوخ، لأن العيطة لا تكتب وتنقل عن طريق السمع، والطريقة التي ينظر بها فنانوها مختلفة عن نظرة أساتذة الموسيقىين، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجيب: من حق الشعب أن يعبر عن رأيه وأصوات في “النجم الشعبي” أفضل منا


    زينب شكري

    قال الفنان المغربي حجيب، إن الشعب المغربي حر ومن حقه إبداء رأيه في البرامج التي تعرض عبر شاشة القنوات الوطنية، وذلك ردا على الجدل الذي رافق عرض أولى بريمات برنامج “النجم الشعبي” الذي يبث عبر قناة “دوزيم”.

    وأضاف حجيب، أن التفاعل الذي حظي به برنامج “النجم الشعبي” عبر مواقع التواصل الاجتماعي دليل على اهتمام الجمهور المغربي بالأغنية الشعبية، بغض النظر عما إذا كانت تعليقاته إيجابية أم سلبية، مشددا على أن الطريقة التي ينظر بها المشاهدون للمتبارين مختلفة عن تلك التي تنظر بها لجنة التحكيم التي تحرص على احترام القواعد المهنية.

    واعتبر حجيب، في حوار مع “العمق”، أن هناك أصواتا في برنامج “النجم الشعبي” أفضل من أصواتهم، وعليها أن تأخذ فرصتها وتصعد إلى خشبات المسارح والمهرجانات وتظهر في السهرات الفنية في القنوات الوطنية التي تحتكرها حوالي 10 أسماء فقط.

    وتابع ذات المتحدث، أن الجدل الذي رافق برنامج اكتشاف مواهب الغناء الشعبي في صالحه، ويجب انتقادات بعين الاعتبار إذا أراد أن يستمر لسنوات، مشيرا إلى أن الجمهور المغربي تشبع من أصواتهم ويحتاج إلى أخرى جديدة.

    وعن مشاركته في الموسم الثاني للبرنامج، أوضح حجيب أن تجربة الموسم الأول كانت جيدة بالنسبة إليه وحققت نسب مشاهدات قياسية، لكنه لا يمكن أن يتحدث عن تواجده في البرنامج العام المقبل قبل أن ينتهي عرض جميع حلقاته ويتم تقيمها بشكل كامل.

    وزاد رائد العيطة المغربية، أن بعض الجمهور يعتقد أن الفنان الشعبي أمي وغير مثقف، مضيفا “أستقبل في منزلي بشكل سنوي العديد من الطلبة الذين يحضرون لبحوث تخرجهم في مجال التراث المغربي خاصة العيطة، وأي شخص في هذا التخصص يفرض عليه أستاذه أن يأتي عندي”.

    وأردف، “الباحثون توصلوا إلى أن تاريخ العيطة يعود إلى القرن الثاني عشر، والأغاني العصرية اقتبست منها ومن أوزان الأغنية الشعبية، الإنسان حر فيما يريد أن يستمع إليه، لكن لا يجب التقليل من الفنان الشعبي، لأن العائلات الكبيرة والأكبر منها يحبون الشعبي، لأنه جزء من تراثنا الذي يحاول البعض سرقته”.

    ودعا حجيب، إلى عدم التنقيص من الأغنية الشعبية قبل التعرف عليها وعلى تاريخها والتمييز بين الشيخات والشيوخ الذين غنو العيطة وكانوا صوتا لمجتمعهم في وقت لم تتكن فيه وسائل الإعلام وبين الراقصات والعارضات، لافتة إلى أن المستعمر الفرنسي لطخ صورة العيطة حتى لا يستمع الشعب المغربي لصوت المقاومة ولبعض روايات التاريخ التي لا يمكن إيجادها في الكتب، سب تعبيره.

    وبخصوص مطالبة بعض الجمهور بضرورة ضم لجنة تحكيم برنامج “النجم الشعبي” لعضو أكاديمي، اعتبر حجيب أن الباحثين في مجال العيطة بالمغرب يعدون على رؤوس الأصابع، وأن أغلب من يدعون ذلك جالسوا الباحثين وقرؤوا كتبهم فقط، لأن البحث يحتاج إلى 8 أو 9 سنوات من أجل إتمامه.

    وأوضح، ذات المتحدث، أن الهدف من البرنامج هو الاستماع للعيطة وليس الحديث عن تاريخها، وعلى الأكاديمي الذي سينضم إلى لجنة التحكيم أن يكون متمكننا من البحث الأكاديمي والميداني من خلال مجالسة الشيوخ، لأن العيطة لا تكتب وتنقل عن طريق السمع، والطريقة التي ينظر بها فنانوها مختلفة عن نظرة أساتذة الموسيقىين، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يضم في لجنته حجيب وأعتابو.. برنامج جديد ينقب عن مواهب الأغنية الشعبية

    زينب شكري

    يخوض عدد من نجوم الأغنية الشعبية المغربية غمار الجلوس على مقاعد لجنة تحكيم برنامج جديد يسعى لاكتشاف المواهب الشابة الخاصة بهذا النمط الموسيقي الذي يعد جزء من التراث الثقافي للمملكة.

    وتستعد القناة الثانية لإطلاق برنامج مسابقات ترفيهي يحمل عنوان “النجم الشعبي” وتضم لجنة تحكيمه ثلة من الأسماء الفنية المخضرمة في مجال الأغنية الشعبية، هم: حجيب، نجاة أعتابو، زينة الداودية، وعبد العزيز الستاتي.

    واختارت القناة الثانية الإعلامي رشيد العلالي لتنشيط فقرات البرنامج الذي سيتم تصويره في نواحي مدينة الدار البيضاء على أن يتم عرضه عبر الشاشة الصغيرة خلال الأشهر المقبلة.

    يشار إلى أن قناة “دوزيم” أضافت إلى شبكة برامجها خلال الثلاث سنوات الأخيرة مجموعة من برامج المسابقات الخاصة باكتشاف المواهب الغنائية منها “ستار لايت” الذي تكونت لجنة تحكيمه على مدار ثلاث مواسم من عدة أسماء فنية بارزة، كنعمان لحلو، لطيفة رأفت، أسماء المنور، الدوزي، حاتم عمور، وأميونكس.

    كما أنتجت في أبريل الماضي برنامجا خاصا بالمواهب الموسيقية في مجال “الراب” حمل عنوان “جام شو”.

    وكشفت الشركة المنفذة لإنتاج البرنامج، أن المسابقة الموسيقية الجديدة مخصصة لإبراز المواهب الناشئة في موسيقى الراب المغربية، وتهدف إلى توفير منصة لهم من أجل عرض فنهم وإيصالهم إلى الجمهور.

    وتنافس على مدار ستة أسابيع من العروض التلفزية، 24 متسابقا في البداية و4 في النهائي، فيما حصل الفائز باللقب على مكافئة مالية بقيمة 25 مليون سنتيم.

    وقدمت المواهب الموسيقية في مجال “الراب” عروضها أمام لجنة تحكيم تتكون من الرابور “ديزي دروس” وزميله “الغراندي طوطو”، في حلقات متعددة مدة كل واحدة منها 60 دقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الدق تم”.. حجيب “يقصف” أعداء الوطن بالعيطة في حفل فني

    مهى فطيري

    تداول عدد من النشطاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يوثق بعض لحظات أمسية الفنان حجيب، أثناء إحيائه لسهرة فنية بمدينة إفران، مساء أمس الاثنين، ضمن فعاليات النسخة الخامسة لمهرجان إفران الدولي.

    واقتنص الجمهور بعض القفشات والمقاطع التي وجه فيها الفنان، في مجموعة من فواصل أغانيه، رسائل صريحة لأعداء الوطن، لعل أبرزها أغنية “الدق تم”.

    وبدوره، تفاعل الجمهور الحاضر مع حجبب، مرددين معه بعض اللوازم التي أبدعوا فيها رفقة الفنان، وأحيوا العيطة الأصيلة التي كانت منذ البداية فنا راقيا يحمل معاناة الشعب ورسائلهم الصريحة.

    وتنوعت التعاليق بمرور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت شعار “العيطة فن أصيل وتراث خالد” .. ”ليلة العيطة” تجمع شيوخ هذا التراث الأصيل بمدينة الرباط

    آش واقع 

    تستعد العاصمة الرباط لاحتضان النسخة الثانية من “ليلة العيطة”، التي تنظم من طرف وزارة الثقافة بشراكة مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ومسرح محمد الخامس، والتي اختار لها منظموها شعار “العيطة فن أصيل وتراث خالد.”.

    يشارك في هذه الليلة التي سيحتضنها مسرح محمد الخامس في الــ 17 من يونيو المقبل، وتنشط أطوارها الإعلامية “مريم القصيري”، شيوخ هذا الفن المغربي العريق، الذين يمثلون مدن وجهات المملكة، ويأتي في طليعة الفنانين المشاركين نجم الرباط الفنان “حجيب”، والأخوين “جمال وعابدين الزرهوني”‘ والفنان “خالد البوعزاوي”، إلى جانب “ولاد بنعكيدة وسهام المسفيوية” والفنان “جواد الشعيبة.”

    ليلة العيطة بالرباط هي فكرة الفنان “حجيب” والإعلامي “محمد السعودي”، الأخير أكد في تصريح صحفي أن “ليلة العيطة لهذه السنة هي امتداد للنسخة الأولى التي نظمت سنة 2019 و عرفت نجاحا غير مسبوق، لكن ظروف جائحة كورونا حتمت تعليقها، واليوم كل الظروف مواتية لتنظيم هذا الحفل الذي يعتبر ترسيخا لثقافة الاعتراف بفنانين قدموا الشيء الكثير لهذا الفن ومن الضروري خلق فرص لهم للقاء جمهورهم الواسع حتى يستمتع بفنهم، وهي مناسبة أيضا لتقديم فنانين شباب حاملي مشعل العيطة أمام جمهور العاصمة التواق لهذا الفن الجميل، وكل أملنا ألا تبقى الفكرة محدودة في الرباط بل تمتد لعدد من مدن المملكة، كما أتمنى أن تكون مبادرات من هذا القبيل تعتني بكل الفنون التراثية من عيطةً جبلية وفن البلدي والركادة والأغنية الامازيغية وغيرها من الألوان التي تزخر بها المملكة”.

    وكان المنظمون قد راهنوا من خلال النسخة الأولى التي نظمت في 2019، قبل أن تتوقف بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا، على جعل هذه السهرة تقليدا سنويا يلتقي معه جمهور العاصمة مرة كل سنة، حيث عرفت الدورة نجاحا كبيرا خاصة وأن فن العيطة يعرف انتعاشا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، بفضل تعاطي واهتمام الشباب بهذا التراث المغربي الأصيل، وكذا للاهتمام الذي توليه العديد من وسائل الإعلام لهذا الفن وللفنانين الذين ساهموا في الحفاظ على هذا التراث الأصيل.

    ويظل فن العيطة كنزا من كنوز الثقافة الشعبية المغربية، باعتبار أن هذا النوع الغنائي زاخرا بأغنى التركيبات اللحنية والإيقاعية والنصوص الشعرية المختلفة والمتداولة شفاهة، كما يعد بدوره موروثا له خصائص ذاتية تختزن عمق الذاكرة و التطلع المستقبلي.

    وستكون لليلة العيطة بصمة خاصة في التسويق لهذا التراث اللامادي، ومن تم الحفاظ عليه وحمايته من الاندثار، كما تحمل رسالة خاصة للأجيال القادمة من أجل تعميق البحث وجمع وتدوين هذا الفن الذي ارتبط بذاكرة وجدان جزء كبير من المغاربة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج Stand Up.. حمزة الأسمر لي تهموه بالتنمر على الممثل مكيات ختاروه ليكوتش وداز للدور النهائي  

    برنامج Stand Up.. حمزة الأسمر لي تهموه بالتنمر على الممثل مكيات ختاروه ليكوتش وداز للدور النهائي  

    كود ـ الرباط//

    وخا الحملة الواسعة للي استهدفات المرشح الشاب حمزة الأسمر بسبب اتهامه بالتنمر على الفنان حسن مكيات في حلقة السيمانة لي فاتت، من برنامج ستانداب، قررت لجنة المدربين، في الحلقة التي تم بثها منتصف ليلة السبت الاحد، أن تختار الشاب حمزة ممثل الدار البيضاء، كرابع مترشح يمر إلى الدور النهائي.

    ورغم الجدل الواسع الذي استهدف هذا الشاب وبرنامج ستانداب، إلا أن الكوميديا، يقول مصدر فني، لابد أن تتمتع هي الأخرى بالحرية اللازمة في التعبير عن واقع المجتمع بصورة ساخرة، حيث يقوم الفنانون عبر العالم والمغرب أيضا، بالتعاطي بسخرية لعدد من المهن بمختلف القطاعات بما فيها مهن التمثيل والكوميديا. ولعل المثال يتجسد في الكوميدي “إيكو”، الذي بدأ مشواره الفني بتقليد الفنان حجيب والصنهاجي وجورج وسوف في أغنيته الشهيرة، دون أن يتعرض له أي أحد من هؤلاء الفنانين، وتقبلو داكشي بصدر رحب مادام لم يتجاوز الحدود المتعارف عليها التي تستهدف الفنان في حياته الخاصة.

    كما أن “الهاكا” والمحكمة كانتا قد أنصفتا هذه الحرية المرتبطة بالكوميديا والتمثيل في قضية أداء دور “المحامية” في سلسلة “قهوة نص نص”، الذي تم بثها رمضان الماضي.

    فالفنان يبقى هو الآخر شخصية عمومية للآخرين له حق التداول فيها، شريطة أن لا يتم تجاوز الحدود، كعدم الخوض في الحياة الخاصة مالم ترتبط بالحياة العامة. وعدم إلقاء التهم الجاهزة، أو تصفية الحسابات بتمرير وقائع مغلوطة…

    وفي الأخير يبقى القانون الذي سيلجأ إليه الفنان مكيات هو الفيصل في قضيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجيب في حفل بالبيضاء

    يضرب الفنان الشعبي حجيب موعدا لجمهوره يوم خامس فبراير الجاريلمتابعة فقرات حفله بالبيضاء، الذي سيقدم فيه باقة من أشهر أعماله الغنائية. وروج حجيب خلال الفترة الماضية لحفله الفني على حسابه الرسمي على “إنستغرام”، عبر نشر ملصق له ودعوة جمهوره إلى حضوره. ومن جهة أخرى، حظي

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره