Étiquette : #حسابات

  • « الاشتراكي الموحد ».. زلزال « اليسار الجديد » يربك حسابات الحزب

    يبدو أن رفاق نبيلة منيب داخل الحزب الاشتراكي الموحد يواجهون خللا تنظيميا ساخنا قبل أوان التشريعيات، فبينما كان يفترض أن تتفرغ الهياكل الحزبية لرص الصفوف، اعلن مجموعة من اعضاء الحزب عن تأسيس تيار « اليسار الجديد المتجدد » داخل الحزب.

    بحيث اعتبرت مصادر من داخل الحزب، أن الإعلان عن التيار الجديد، جاء ليخلط الأوراق ويفتح جبهة صراع داخلي لم تكن تنقص الحزب المثقل بجراح الانسحابات السابقة.

    هذا التيار، الذي يصر أعضاؤه على التواجد المكثف في الواجهة السياسية والإعلامية، اختار السير  » عكس التيار  » التنظيمي، متحديا قرار المجلس الوطني الذي لم يمنحه صك المشروعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما بعد نهائي الكان.. وحدة الشعوب أكبر من حسابات الكراهية

    اسدل الستار على نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بفوز مستحق للسنغال. غير أنه شابه أيضا أحداث خطيرة وغير مقبولة وقعت في المدرّجات وعلى أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، وبعض هذه الأفعال يرقى بوضوح إلى جرائم يعاقب عليها القانون، وليكن الأمر واضحًا: العدالة ستأخذ مجراها، دون ضعف أو تهاون. فالمؤسسات الوطنية والإفريقية والدولية وُجدت للحفاظ على النظام والأخلاق والروح الرياضية، وكرة القدم ليست ساحةً سياسية، ولا مجالًا لتصفية الحسابات، بل هي رياضة وفقط.

    وما يثير الصدمة أكثر هو الانزلاق السام الذي أعقب ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، انزلاقٌ مَرَضيّ، وأحيانًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة قوية لحكيمي تربك حسابات الركراكي قبل كأس إفريقيا

    تلقى الناخب الوطني وليد الركراكي ضربة موجعة، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها عميد الأسود ولاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، خلال المباراة التي جمعت فريقه ببايرن ميونيخ الألماني بباريس ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

    وسقط حكيمي على الأرض يصرخ من شدة الألم في كاحل قدمه اليسرى ليدرف الدموع حيث تجمع اللاعبون حوله والفريق الطبي، قبل أن يشهر الحكم البطاقة الحمراء للكولومبي دياز بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد عقب تدخله القوي في حق الدولي المغربي.
    وأدخل إنريكي لاعب الوسط الشاب سيني مايولو بدلا من حكيمي قبل نهاية الشوط الأول.
    وتأكد غياب حكيمي عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم اجتماعي.. 75 في المائة من المستفيدين يتوفرون على حسابات بنكية

    أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن 75 في المائة من المستفدين من ورش الحماية الاجتماعية يتوفرون حاليا على حسابات بنكية بمؤسسات الأداء.

    وأبرزت السيدة فتاح، في معرض ردها على سؤال تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، حول « مواكبة المؤسسات البنكية لتنزيل ورش الحماية الاجتماعية »، أن 3.9 ملايين أسرة استفادت، إلى غاية متم شهر ماي 2025، بمبلغ إجمالي يقدر بملياري درهم، من ورش الحماية الاجتماعية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأكدت المسؤولة الحكومية أن صرف هذا المبلغ لفائدة المستفيدين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 لاعبين خارج حسابات بنهاشم والوداد في المونديال

    قرر محمد أمين بنهاشم، مدرب نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، استبعاد مجموعة من اللاعبين من اللائحة الرسمية التي غادرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في منافسات كأس العالم للأندية التي تنطلق يوم الأحد 15 يونيو الجاري.

    وضمت قائمة اللاعبين المستبعدين كلا من وليد ناسي وحمزة الساخي ومحمد الجديدي ومنير الهباش وأيمن الديراني وسيف الدين بوهرة وزكرياء ناسيك وياسين بناني حيث لم يرافقوا بعثة الفريق التي غادرت مساء أمس الثلاثاء صوب الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأوقعت قرعة كأس العالم للأندية فريق الوداد الرياضي في المجموعة السابعة، إلى جانب مانشستر سيتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحسابات يدعو الأحزاب لتقديم حساباتها السنوية داخل الآجال القانونية

    العلم – الرباط

    دعا المجلس الأعلى للحسابات الأحزاب السياسية إلى تقديم حساباتها السنوية داخل الآجال القانونية، مصادقا عليها من طرف خبير محاسب، ومدعومة بكل المستندات والوثائق القانونية، وفقا لما هو منصوص عليه في النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    كما أوصى المجلس، في تقريره السنوي حول « تدقيق حسابات الأحزاب السياسية وفحص صحة نفقاتها المتعلقة بالدعم العمومي برسم السنة المالية 2023″، الأحزاب السياسية بإرجاع مبالغ دعم بلغ مجموعها 21,96 مليون درهم إلى خزينة الدولة، وذلك في ما يتعلق بالمبالغ التي لم يثبت صرفها بواسطة الوثائق المنصوص عليها في القوانين والأنظمة ذات الصلة، أو التي لم يتم استعمالها، أو استعملت لأغراض غير تلك التي منحت من أجلها، أو التي اعتبرت غير مستحقة بالنظر إلى النتائج المحصل عليها في الاقتراعات الانتخابية السابقة.

    وطالب التقرير أيضا بدعم موارد ونفقات الأحزاب بوثائق إثبات قانونية ومعنونة باسم الحزب، ومسك المحاسبة وفق المبادئ والقواعد المحاسبية، وذلك وفق مقتضيات الدليل العام للمعايير المحاسبية مع مراعاة الملاءمات المنصوص عليها في المخطط المحاسبي الموحد للأحزاب السياسية.

    وأبرز أهمية تنظيم دورات تكوينية هادفة لفائدة أطر الأحزاب السياسية المكلفة بالتسيير المالي والإداري والمحاسبي، بغرض تيسير استعمالها للمخطط المحاسبي الموحد. كما دعا لإعداد دليل للمساطر المحاسبية واعتماد نظام معلوماتي للمحاسبة مشترك بين الأحزاب السياسية، لتمكينها من استغلال المخطط المحاسبي الموحد بشكل أكثر فعالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 27 حزبا قدموا حساباتهم المالية السنوية وستة تخلفوا عن ذلك

    العلم – الرباط

    سجل المجلس الأعلى للحسابات أن 27 حزبا من أصل 33 قدمت حساباتها السنوية، مقابل 29 من أصل 34 حزبا سنتي 2021 و2022، وذلك في تقريره حول « تدقيق حسابات الأحزاب السياسية وفحص صحة نفقاتها بخصوص الدعم العمومي للسنة المالية 2023 ». ووقف التقرير على مجموعة من الملاحظات المتعلقة بتقديم الوثائق والمستندات المكونة لحسابات الأحزاب السياسية، ومسك محاسبتها، وتدبيرها المالي والإداري برسم السنة المالية 2023.

    وفي هذا الصدد، أوضح المجلس أن 22 حزبا أدلت بحساباتها داخل الأجل القانوني، مقابل خمسة أحزاب قدمتها خارج الأجل القانوني. وبالمقابل، تخلفت ستة أحزاب عن تقديم حساباتها للمجلس.

    كما قدم 23 حزبا حسابات مشهودا بصحتها من طرف خبير محاسب مقيد في هيئة الخبراء المحاسبين، مقابل 25 حزبا سنة 2022 و28 حزبا سنة 2021، فيما قدمت أربعة أحزاب حساباتها السنوية في غياب تقرير الخبير المحاسب، وبالتالي لم يتم الإشهاد بصحة هذه الحسابات، مقابل نفس العدد سنة 2022 وحزب واحد سنة 2021.

    وأشار التقرير ذاته، إلى أن 19 حزبا من بين الأحزاب التي أدلت بتقرير الخبير المحاسب، قدمت حسابات مشهودا بصحتها بدون تحفظ، مقابل 20 حزبا سنة 2022 و22 حزبا سنة 2021. ومن أصل19 حزبا التي قدمت تقارير الإشهاد بصحة حساباتها بدون تحفظ، لم يراع في تقريري حزبين صيغة الإشهاد الواردة ضمن المعيار 5700 من دليل معايير التدقيق القانوني والتعاقدي، والمحدد من طرف المجلس الوطني لهيئة الخبراء المحاسبين بالمغرب.

    كما قدمت أربعة أحزاب حسابات مشهودا بصحتها بتحفظ، مقابل خمسة أحزاب سنة 2022 وستة أحزاب سنة 2021 وتخص التحفظات أساسا غياب دليل للمساطر المحاسبية وضعف نظام الرقابة الداخلية لتتبع المساهمات على المستوى الإقليمي والمركزي، وعدم التوفر على سجل دائم للأصول، وعدم إخضاع العاملين على المستوى الإقليمي لقانون الشغل، وعدم تسجيل التكاليف المحتسبة كمخصصات الاستهلاك وعدم تسوية الوضعية القانونية للعقارات.

    وتم في السياق ذاته، تسجيل ملاحظات همت ثمانية أحزاب، تتعلق إجمالا بنقائص تعتري تقديم وإعداد الجداول المكونة لقائمة المعلومات التكميلية، وتقديم الكشوفات البنكية للحسابات المفتوحة باسم الحزب، وجرد النفقات، ووضعية المقاربات البنكية.

    وفي هذا الإطار، سجل المجلس أن سبعة أحزاب لم تقدم كل الجداول المكونة لقائمة المعلومات التكميلية المرفقة بالملحق رقم 2 للمخطط المحاسبي الموحد للأحزاب السياسية. كما لم تدل ثلاثة أحزاب بجميع الكشوفات البنكية للحسابات المفتوحة بأسمائها. ولم تقم ثلاثة أحزاب بالإدلاء بجرد للنفقات المنجزة برسم 2023 وبوضعية المقاربات البنكية، وذلك خلافا لما هو منصوص عليه في المخطط المحاسبي الموحد للأحزاب السياسية.

    وأشار المجلس، إلى نقائص على مستوى مسك محاسبة 23 حزبا من أصل 27، تتعلق بعدم التقييد المحاسبي لمبالغ الدعم الواجب إرجاعه إلى الخزينة (15 حزبا) وأخطاء في تنزيل عمليات محاسبية مختلفة (11 حزبا)، وعدم احترام نماذج جداول قائمة المعلومات التكميلية أو الملاءمات المنصوص عليها في المخطط المحاسبي الموحد للأحزاب السياسية (ثمانية أحزاب)، وعدم احترام قاعدة « عدم المساس بالموازنة » أو مبدأي « تخصص الدورات المحاسبية » أو « الوضوح » (أربعة أحزاب)، وعدم تسجيل بعض العمليات المحاسبية عملية بعملية ومرتبة تبعا لتسلسلها الزمني (ثلاثة أحزاب).

    وفي إطار مواكبة مدى تحسن التدبير الإداري والمالي والمحاسبي للأحزاب السياسية، لاحظ المجلس استمرار بعض النقائص المسجلة في تقريره برسم سنة 2022، المرتبطة أساسا بضعف القدرات التدبيرية والبشرية للأحزاب.

    وفي هذا الصدد، أظهرت نتائج فحص وتحليل الأجوبة التي توصل بها المجلس من لدن 22 حزبا من أصل 27 التي تم توجيه الاستبيانات إليها، ما يلي:

    – %27 من الأحزاب لا تقوم بإعداد ميزانية توقعية لمواردها وتكاليفها (6 أحزاب)؛

    – %54 من الأحزاب لا تتوفر على مسطرة لتتبع استخلاص واجبات الانخراط والمساهمات والهبات (10 أحزاب)؛

    – تفاوت كبير بين الأحزاب السياسية في أعداد المستخدمين، إذ إن حزبين اثنين يتوفران على 154 مستخدما، أي ما يمثل 61% من إجمالي مستخدمي الأحزاب التي أجابت على الاستبيان، فيما تراوح عدد مستخدمي حزبين آخرين ما بين 20 و25 مستخدما، وثلاثة أحزاب ما بين 10 إلى 15 مستخدما، وما بين واحد إلى خمسة مستخدمين بالنسبة لتسعة أحزاب. بينما صرح ستة أحزاب بعدم توفرها على أي مستخدم؛

    – %35 من المستخدمين، البالغ عددهم 254 مستخدما، يتوفرون على مستوى تعليم عال؛ – محدودية الدورات التكوينية المنظمة لفائدة مستخدمي الأحزاب السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتطاعات مجهولة من حسابات بنكية بسبب تطبيقات التوصيل

    اشتكى عدد من المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن تعرضهم لعمليات اختلاس بيانات بطاقاتهم البنكية بسبب تطبيق مشهور لتوصيل الطلبيات.

    وذكر بعض المتضررين أنهم تعرضوا للإهمال من طرف الشركة، حيث تمت سرقة أموالهم من حساباتهم البنكية دون أن يتلقوا أي دعم من خدمة العملاء.

    وفوجىء العديد منهم باستخلاص مبالغ مالية باستعمال بطاقتهم البنكية دون علمهم، حيث توصلوا برسائل هاتفية قصيرة تخبرهم بقيامهم بمشتريات عبر التطبيق المذكور

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وبعد استفسار المؤسسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحالة 21 منتخبا على المحاكم بسبب مخالفات في حسابات الحملات الانتخابية

    صادق المجلس الأعلى للحسابات على تقارير فحص حسابات الحملات الانتخابية للمترشحين في انتخابات 2021 الخاصة باختيار أعضاء مجلسي البرلمان والجماعات الترابية.

    وحسب ذات المصادر، فبتاريخ 9 نونبر 2023، قام المجلس بإحالة ملفات 21 منتخبًا من مجالس الجماعات الترابية الذين أخفقوا في تقديم حسابات حملاتهم الانتخابية إلى المحاكم الإدارية المختصة، بهدف اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتجريدهم من عضويتهم في المجالس، وفقًا للمادة 159 من القانون التنظيمي رقم 59.11.

    كما أرسل المجلس قوائم تضم 474 مترشحًا إلى وزير الداخلية، منهم 468 مترشحًا عن 28 حزبًا سياسيًا ومنظمة نقابية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبناك تتستر على قرصنة أموال من حسابات الزبناء بدعوى حماية السمعة (مسؤول قضائي)

    قال حسن البكري، رئيس هيئة، بالغرفة الجنائية بمحكمة النقض،  إن الأمن الرقمي يواجه عدة إشكاليات منها عدم كشف بعض المؤسسات عن تعرضها لاختراقات ومنها الأبناك.

    وأوضح خلال ندوة نظمها المجلس الأعلى للسلطة القضائية بالمعرض الدولي للكتاب والنشر بالرباط أمس السبت حول موضوع « الأمن القضائي في زمن الرقمنة والذكاء الاصطناعي »، إن هناك أبناك تكتشف الجريمة وتسكت عنها.

    وقدم مثالا ببعض الممارسات التي يعمد فيها أشخاص إلى الاستيلاء على الأموال من حسابات الزبناء، بحيث يأخذون من كل حساب مبلغا صغيرا حتى لا يتم كشفهم. ولكن البنك يقول المسؤول القضائي يكتشف هذه الخروقات ويسكت عنها حتى لا تمس سمعته. وقال إن هذه إشكالية مرتبطة بتوفير الأمن للحسابات البنكية.

    وأشار المسؤول القضائي، إلى أن الاختراقات التي تتم في الأنظمة المعلوماتية في مؤسسات الدولة، تشكل تحديا أمنيا، وعادة ما يقف ورائها، إما موظفون حاقدون على إداراتهم، أو قراصنة، أو هواة.

    إقرأ الخبر من مصدره