Étiquette : حماس

  • إسرائيل تعلن اغتيال القائد العسكري لكتائب القسام عز الدين الحداد

    العمق المغربي

    أعلن الجيش الإسرائيلي رسميا، اليوم السبت، عن اغتيال عز الدين الحداد، الذي وصفه بالقائد العسكري لكتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، في غارة على مدينة غزة.

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مشترك مع جهاز الشاباك، إنه “قضى على المدعو عز الدين الحداد”، معتبرا إياه “قائد الجناح العسكري لحماس ومن آخر قادة حماس الكبار الذين كانوا يقفوا خلف مجزرة السابع من أكتوبر الدموية”.

    وأضاف البيان أن الحداد كان ضالعا، على مدار الحرب، في احتجاز عدد من المختطفين الإسرائيليين لدى حماس، كما أنه “أدار منظومة احتجاز المختطفين في قبضة حماس وأحاط نفسه بمختطفين إسرائيليين بهدف منع تصفيته”.

    وتابع أن الحداد يعد من أقدم قادة الحركة، حيث انضم إلى صفوفها في فترة تأسيسها، وتولى سلسلة من المناصب البارزة، من بينها قائد لواء مدينة غزة، كما أشرف على التخطيط والتنفيذ لهجوم السابع من أكتوبر وإدارة القتال ضد القوات الإسرائيلية.

    ونقل البيان عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قوله خلال تقييم للوضع إن العملية تمثل “نجاحا عملياتيا مهما” و”إغلاق دائرة مهم”، مشيرا إلى أن اسم الحداد طُرح مرارا من قبل المختطفين العائدين باعتباره “أحد المسؤولين الرئيسيين عن مجزرة السابع من أكتوبر”.

    وأكد زامير أن الجيش سيواصل ملاحقة ومحاسبة كل من كان جزءا مما وصفه بـ”مجزرة السابع من أكتوبر”، موجها بالحفاظ على جاهزية عملياتية عالية والرد بشكل فوري على أي محاولة للمساس بالقوات الإسرائيلية.

    ومن جهته، أكد مصدر في حركة حماس لقناة “الجزيرة” القطرية، “استشهاد قائد كتائب القسام عز الدين الحداد في غارة إسرائيلية على مدينة غزة مساء أمس الجمعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب على إيران تجمد خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة

    العمق المغربي

    كشفت مصادر مقربة من المفاوضات أن المباحثات حول الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة معلقة حاليا بشكل كامل، وذلك في أعقاب التصعيد الإقليمي الواسع الذي أدى إلى تحويل انتباه واشنطن وتعطيل جهود الوساطة الدبلوماسية. وأوضحت المصادر أن إطلاق الضربات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يوم 28 فبراير 2026 كان نقطة التحول التي فجرت صراعا إقليميا جديدا وضع ملف غزة في مرتبة ثانوية.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هذه الخطة، التي قدمها ترامب كمبادرة رئيسية في سياسته الخارجية، كانت تهدف بشكل خاص إلى تحقيق نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل مقابل منح عفو عام لقادتها، والبدء في مشروع ضخم لإعادة إعمار قطاع غزة، بالإضافة إلى انسحاب تدريجي لبعض القوات الإسرائيلية من القطاع. وأضافت أن مناقشات غير مباشرة كانت جارية بالفعل بين إسرائيل وحماس بوساطة أمريكية وإقليمية ضمت كلا من مصر وقطر وتركيا.

    وأكدت جهات دبلوماسية أن التصعيد العسكري مع إيران أوقف هذه الجهود بشكل مفاجئ ومباشر، حيث تم إلغاء اجتماع حاسم كان مقررا عقده بين وفد من حماس والوسطاء في نفس اليوم الذي اندلع فيه الصراع، ولم يتم تحديد أي موعد جديد لاستئناف الحوار حتى هذه اللحظة، مما أدخل العملية برمتها في حالة من الجمود.

    وتابع مصدر مطلع أن هذا التعليق قد يعقد أيضا مسألة تمويل المشروع بشكل كبير، حيث كانت عدة دول خليجية قد وعدت قبل أسابيع قليلة بتقديم مليارات الدولارات لإعادة إعمار غزة، إلا أن بعض هذه الدول أصبحت هي نفسها الآن مستهدفة بهجمات إيرانية مباشرة، وهو وضع قد يدفعها إلى مراجعة التزاماتها المالية السابقة وتوجيه مواردها لأولويات أخرى.

    وقالت الإدارة الأمريكية في تصريحات رسمية إن المناقشات ما زالت مستمرة على الرغم من الصعوبات اللوجستية الكبيرة واضطرابات التنقل في المنطقة نتيجة للوضع الأمني. وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن المباحثات المتعلقة بنزع سلاح حماس لا تزال جارية وأنها تحرز تقدما، في محاولة للتقليل من شأن الأزمة.

    وأفاد دبلوماسيون بأن العمليات العسكرية تستمر على عدة جبهات، حيث خفض الجيش الإسرائيلي من وتيرة ضرباته في قطاع غزة منذ بدء الحرب ضد إيران، لكنه لم يوقف عملياته بالكامل متذرعا بأن تهديد حماس لا يزال قائما. وأوضحوا أن اهتمام واشنطن يتركز الآن بشكل شبه كامل على الصراع مع إيران، مما يبطئ بشكل كبير تنفيذ خطة غزة، بينما تستمر بعض المناقشات التقنية الهامشية بين الوسطاء على أمل إعادة إطلاق المفاوضات الرسمية بمجرد تهدئة التصعيد الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: لأول مرة منذ ربع قرن تعاطف الأمريكيين مع الفلسطينيين يفوق إسرائيل

    عبد المالك أهلال

    كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب انه لأول مرة منذ 25 عاما، فاق عدد الأمريكيين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين أولئك المتعاطفين مع الإسرائيليين، في تحول لافت في الرأي العام الأمريكي. وأظهرت نتائج الاستطلاع ان 41 بالمئة من الأمريكيين يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين مقابل 36 بالمئة مع الإسرائيليين، وهو ما يعكس تحولا كبيرا في المواقف تجاه إسرائيل، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة، بعد ان أدت حربها مع حماس الى أزمة إنسانية وإعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط.

    وأشارت مؤسسة غالوب الى ان الفارق بين النسبتين لا يعد ذا دلالة إحصائية، لكنها أكدت ان الاتجاه العام على مدار العام الماضي يظهر مدى التدهور السريع في الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل، حيث انخفض التأييد لها بمقدار 10 نقاط مئوية خلال 12 شهرا. وتابع المصدر ذاته ان تصنيف إسرائيل من حيث النظرة الإيجابية قد انخفض في الوقت نفسه ليقترب من أدنى مستوى تاريخي له في استطلاعات غالوب.

    وأوضح الاستطلاع ان هذا التحول في التعاطف يعود بشكل كبير الى المستقلين سياسيا، الذين كانوا يميلون في استطلاعات غالوب السابقة الى تبني وجهات نظر أكثر تأييدا لإسرائيل. وأظهرت الأرقام ان هذه الفئة باتت تتعاطف الآن مع الفلسطينيين بنسبة 41 بالمئة مقابل 30 بالمئة للإسرائيليين. وأشار التقرير في المقابل الى ان سبعة من كل عشرة جمهوريين ما زالوا يصرحون بتعاطفهم الأكبر مع الإسرائيليين، كما ان الأمريكيين بشكل عام لا يزالون يحملون نظرة إيجابية لإسرائيل (46 بالمئة) أكثر من الأراضي الفلسطينية (37 بالمئة).

    وذكر التقرير انه منذ استطلاع العام الماضي، تم التوصل الى وقف هش لإطلاق النار بوساطة أمريكية دخل الآن مرحلته الثانية، الا ان الغارات الإسرائيلية الدامية استمرت. وأكدت الأمم المتحدة ان الحرب أدت الى نزوح سكان غزة بالكامل تقريبا، مما ترك مئات الآلاف معرضين لظروف قاسية. وأفاد الاستطلاع نقلا عن تقرير لباراك رافيد من موقع أكسيوس في يناير، ان أي أمل في سلام دائم يعتمد على تخلي حماس عن أسلحتها وسحب إسرائيل لقواتها بدلا من محاولة نزع سلاح الحركة بالقوة.

    وأشار استطلاع غالوب الى ان المسح شمل 1001 من البالغين في الولايات المتحدة، وجرى إجراؤه في الفترة الممتدة بين 2 و 16 فبراير، وبهامش خطأ يبلغ زائد أو ناقص 4 نقاط مئوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يفتتح “مجلس السلام” بـ 10 مليارات دولار لإعمار غزة والمغرب مستعد لنشر قوات أمنية

    العمق المغربي

    افتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس في العاصمة واشنطن، أول اجتماع لـ”مجلس السلام”، معلنا عن حزمة مالية ضخمة بقيمة 10 مليارات دولار لإعادة إعمار قطاع غزة، وكشف عن ترتيبات أمنية جديدة تتضمن انفراد المملكة المغربية، من بين دول المنطقة، بالمساهمة بقوات لحفظ السلام، وسط تأكيدات بأن الحرب في القطاع قد انتهت وأن حركة حماس بصدد تسليم سلاحها.

    وكشف الرئيس الأمريكي، في كلمته أمام قادة وممثلي الدول المشاركة، أن تسع دول ساهمت بشكل فوري بأكثر من سبعة مليارات دولار في حزمة الإغاثة، مسميا إياها بالترتيب: قازاخستان، وأذربيجان، والإمارات، والمغرب، والبحرين، وقطر، والسعودية، وأوزبكستان، والكويت.

    وأكد وزير الشؤون الخارجية المغربي، خلال الاجتماع نفسه، استعداد المملكة لنشر قوات أمن وشرطة وضباط رفيعي المستوى في قطاع غزة، بالإضافة إلى إنشاء مستشفى ميداني والمشاركة الفعالة في برامج مكافحة خطاب الكراهية والدعوة للتعايش، وذلك في إطار الجهود الدولية لضمان الاستقرار في المرحلة الانتقالية.

    وأوضح ترامب، الذي وقع وثائق التعهدات مع القادة الحاضرين، أن الدعم المالي توزع بتعهدات محددة، حيث أعلن وزير الخارجية الإماراتي تقديم 1.2 مليار دولار، وتعهدت المملكة العربية السعودية عبر وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير بمليار دولار، فيما التزمت دولة قطر بمليار دولار، وأعلن رئيس البنك الدولي الشروع في إنشاء صندوق خاص للتنمية واﻹعمار، معتبرا أن كل دولار ينفق هو استثمار في الأمل.

    وأضاف الرئيس الأمريكي، في سياق حديثه عن الوضع الميداني والسياسي، أنه يعتقد أن حركة حماس ستتخلى عن السلاح كما وعدت، محذرا من أنها ستواجه بقسوة في حال إخلالها بذلك، ومعتبرا أن إرسال جنود للقضاء عليها لم يعد ضروريا لأن “العالم ينتظر حماس وهي العائق الوحيد”، كما وجه رسالة لإيران بضرورة الانضمام لركب السلام وإبرام صفقة لتجنب “أمور سيئة”.

    وسجل الاجتماع تعهدات دولية أخرى لدعم “قوة الاستقرار الدولية”، حيث أعلن الرئيس الإندونيسي التزام بلاده بتقديم أكثر من 8000 جندي، وأبدى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان استعداد أنقرة للمساهمة بعناصر في القوة ذاتها ودعم قطاعات الصحة والتعليم، في حين اعتبر توني بلير أن خطة ترامب هي الأمل الوحيد للمنطقة.

    وتابع المشاركون، الذين يمثلون دولا مثل مصر والأردن وباكستان ودول مجلس التعاون الخليجي، كلماتهم التي ركزت على ضرورة الحل السياسي، حيث شدد رئيس الوزراء المصري على دعم حق تقرير المصير للفلسطينيين ورفض ضم الضفة الغربية، بينما انتقدت وزارة الخارجية الفرنسية حضور المفوضية الأوروبية للاجتماع دون تفويض، مؤكدة غياب باريس عن المشاركة بسبب ما وصفته بالغموض المحيط بعلاقة المجلس بقرارات مجلس الأمن.

    ولفتت التقارير المواكبة للحدث إلى أن هذا الاجتماع يأتي تفعيلا لقرار مجلس الأمن رقم 2803 الصادر في نونبر 2025، والذي اعتمد خطة ترامب لغزة، في ظل أوضاع إنسانية كارثية خلفتها الحرب التي أودت بحياة أكثر من 72 ألف فلسطيني، حيث يسعى “مجلس السلام” للإشراف على المرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار رغم الجدل الدولي حول دوره التنافسي مع الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حماس تستعد لتجديد قيادتها: صراع داخلي محتدم بين خليل الحية وخالد مشعل بعد استشهاد قيادات بارزة”

    تحضّر حركة حماس لتجديد قيادتها بعد استشهاد عدد كبير من مسؤوليها خلال الحرب الإسرائيلية علة قطاع غزة، وفق ما أفادت مصادر في الحركة الفلسطينية الاثنين.

    يُتوقّع أن تكون المنافسة قوية لانتخاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بين خليل الحية وخالد مشعل

    وقال قيادي في حماس رفض الكشف عن هويته “أتوقّع أن تشهد الأشهر الأولى من عام 2026 نجاح انتخابات حماس وصولا الى انتخاب رئيس الحركة”.

    وضح مسؤولون في الحركة أن العملية الانتخابية الداخلية بدأت بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في أكتوبر بعد سنتين من حرب مدمّرة.

    وقال قيادي في حماس إن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تبدي استعدادها لمناقشة تجميد ترسانتها ضمن اتفاق وقف النار: باسم نعيم يكشف عن مرونة غير مسبوقة ويفتح الباب أمام هدنة طويلة

    قال مسؤول رفيع في حركة حماس، اليوم الأحد، إن الحركة مستعدة لمناقشة مسألة “تجميد أو تخزين” ترسانتها من الأسلحة ضمن اتفاقها لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، ليقدم بذلك صيغة محتملة لحل إحدى أكثر القضايا تعقيدا في الاتفاق الذي تم بوساطة أمريكية. وجاءت تصريحات باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة حماس وهو الجهاز المسؤول عن اتخاذ القرارات، بينما تستعد الأطراف للانتقال إلى المرحلة الثانية والأكثر تعقيدا من الاتفاق. وقال باسم نعيم لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) في العاصمة القطرية، الدوحة، حيث يتواجد معظم قيادات الحركة: “نحن منفتحون على تبني نهج شامل لتجنب المزيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدر عبد العاطي: معبر رفح البري بين مصر وغزة « لن يكون بوابة للتهجير »

    دعا وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، السبت، إلى الإسراع في نشر قوة استقرار دولية نصت عليها المرحلة الثانية من اتفاق السلام في قطاع غزة لمراقبة وقف إطلاق النار.

    وقال عبد العاطي خلال منتدى الدوحة « في ما يتعلق بقوة الاستقرار الدولية، فإننا بحاجة إلى نشر هذه القوة بأسرع وقت ممكن على الأرض لأن أحد الأطراف، وهو إسرائيل، ينتهك وقف إطلاق النار يوميا… لذا فنحن بحاجة إلى مراقبين ».

    وأضاف أن معبر رفح البري بين مصر وغزة « لن يكون بوابة للتهجير، بل فقط لإغراق غزة بالمساعدات الإنسانية والطبية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف ضغط ترامب على نتنياهو بشأن غزة وسوريا

    كشف تقرير عبري، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن غزة وسوريا، بينما طلب الأخير المساعدة بشأن طلب العفو. 

    وفي التفاصيل التي نشرتها « القناة 12 » العبرية نقلا عن مسؤولين أمريكيين كبيرين، طلب بنيامين نتنياهو من ترامب مواصلة مساعدته في الحصول على عفو من الرئيس إسحاق هرتسوغ خلال مكالمة هاتفية بينهما.

    ووفقا للمسؤولين، أبلغ ترامب نتنياهو بأنه يعتقد أن مسألة العفو ستحل، لكنه لم يعلن عن أي التزام باتخاذ إجراءات إضافية.

    وقال مسؤول أمريكي آخر، إن نتنياهو كان يأمل في تدخل إضافي، لكن ترامب يعتقد أنه بذل قصارى جهده بالفعل في الملف.

    وذكر مسؤول إسرائيلي أن ترامب هو أول من أثار مسألة العفو خلال المكالمة.

    واتفق ترامب ونتنياهو على إعادة مناقشة الأمر في اتصالات أو اجتماعات مستقبلية.

    هذا، وأفادت « القناة 12 » مساء يومه الثلاثاء 02 ديسمبر، بأن المكالمة تحولت سريعا إلى خلافات سياسية حساسة، ففيما يتعلق بغزة، إذ حث ترامب نتنياهو على أن يكون « شريكا أفضل » في دفع المراحل التالية من الاتفاق، وردّ نتنياهو بأنه « يبذل قصارى جهده ».

    كما ضغط ترامب على رئيس الوزراء بشأن المواجهة مع عناصر حماس المحاصرين في أنفاق رفح، متسائلا « لماذا يقتلون بدلا من السماح لهم بالاستسلام »، وفقا للمسؤولين الأمريكيين.

    وأوضحت التقارير أن نتنياهو رد بأن هؤلاء المسلحين يمثلون خطرا، وبالتالي يتم القضاء عليهم.

    وبخصوص سوريا، يقول المسؤولون إن ترامب أعرب عن معارضته الواضحة لاستمرار العمليات الإسرائيلية هناك، وطلب من نتنياهو أن « يأخذ الأمر ببساطة » وتجنب الإجراءات التي قد تثير القيادة الجديدة في البلاد.

    وفي أعقاب المكالمة، خفف نتنياهو من لهجته العلنية بشأن سوريا، ملمحا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب.

    واقترح نتنياهو أنه قد يسافر إلى البيت الأبيض قريبا لمناقشة القضايا بشكل مباشر مع ترامب.

    ورفض مكتب رئيس الوزراء التعليق على التقرير.

    جدير بالذكر أن تقارير فلسطينية نفت قتل مقاتلي الحركة المحاصرين في أنفاق رفح من طرف جنود الاحتلال، وأفادت بأن عددا كبيرا منهم وصل بحمد الله ورعايته إلى منطقة آمنة تابعة لحكومة غزة.
    العلم الإلكترونية – « القناة 12 » العبرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس: وجود وفدنا في القاهرة دليل جديّتنا في التعاون مع الوسطاء لإنجاح المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار… وانتهاكات إسرائيل المتواصلة تُهدّد بتقويضه

    أكدت حركة حماس، اليوم الاثنين، أن وجود وفدها بالقاهرة دليل أنها جادة في التعاون مع الوسطاء للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

    ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) عن الناطق باسم حماس حازم قاسم قوله، في تصريح صحافي اليوم، إن مسارات المرحلة الثانية معقدة، مضيفا “قمنا بما هو مطلوب منا مقابل استمرار إسرائيل في انتهاكاتها”.

    وأكد أن “استمرار إسرائيل في الخروقات قد يقوض اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما أوضحته الحركة للوسطاء في محادثات القاهرة”.

    وتابع قاسم قائلا “إن القوات الدولية يجب أن تشمل مهامها الفصل بين شعبنا الأعزل وجيش…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة تحت النار.. 100 شهيد وجريح في غارات إسرائيلية وحماس تندد بـ”محاولة استئناف الإبادة”

    العمق المغربي

    في اليوم الحادي والأربعين على بدء وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عادت آلة الحرب الإسرائيلية لتصعيد خروقاتها بالقطاع، مخلفة حصيلة ثقيلة من الشهداء والجرحى، في يوم وصفته مصادر طبية بأنه من أكثر الأيام عنفا منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

    وقالت مصادر طبية في مستشفيات غزة إن أكثر من 100 فلسطيني استشهدوا أو أصيبوا، اليوم الأربعاء، في سلسلة غارات إسرائيلية طالت مدينة غزة وخان يونس، بينهم 28 شهيداً، منهم 17 طفلا وامرأة، إضافة إلى أزيد من 77 جريحا.

    غارات على نازحين ومناطق سكنية

    وأكد مصدر في المستشفى المعمداني استشهاد 6 فلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، جراء استهداف مبنى يأوي نازحين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

    وفي خان يونس، أفاد مجمع ناصر الطبي بأن 7 نازحين استشهدوا إثر قصف بمسيّرات استهدف خياماً للمهجّرين في منطقة المواصي.

    كما أفاد مراسل الجزيرة بتعرض مناطق خلف “الخط الأصفر” في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس لقصف مدفعي وغارات متتالية.

    رواية الاحتلال: مزاعم باستهداف قيادات

    وفي الوقت الذي تتحدث فيه المصادر الطبية عن مجازر متكررة، ادّعى جيش الاحتلال أنه قصف “أهدافاً لحركة حماس” في قطاع غزة، رداً على استهداف قواته في خان يونس.

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني قوله إن سلاح الجو استهدف اجتماعاً لقيادات في حماس بحي الزيتون، مشيراً إلى استهداف “قائد كتيبة الزيتون ونائب قائد المنطقة ورئيس الوحدة البحرية” في كتائب القسام.

    غير أن الخبير العسكري رامي أبو زبيدة اعتبر هذه المزاعم “ذريعة جاهزة”، مؤكداً أن الاحتلال “يحاول خلق حادث يبرر به ضربات مخطط لها مسبقاً ضمن عملية تحديث موسعة لبنك الأهداف”.

    وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة “هآرتس” أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية “لا تزال غير متيقنة من نتائج الهجوم”، في حين أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن تل أبيب أبلغت واشنطن بالغارات التي شنتها اليوم.

    حماس: نتنياهو يسعى لاستئناف الإبادة

    ووصفت حركة حماس الهجمات الإسرائيلية بأنها “مجزرة جديدة وتصعيد خطير”، متهمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة “إحياء مشروع الإبادة بعد تعثره”.

    وجددت الحركة نفيها الرواية الإسرائيلية حول تعرض قوات الاحتلال لإطلاق نار، واعتبرت ذلك “محاولة مكشوفة لتبرير استمرار الجرائم”.

    وأضاف بيان الحركة أن خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار “لم تتوقف منذ توقيعه”، مشيرة إلى سقوط أكثر من 300 شهيد منذ بدء الهدنة، إلى جانب استمرار هدم المنازل وإغلاق معبر رفح، واصفة ما يجري بأنه “تحدٍ واضح للضامن الأميركي والإقليمي”.

    ودعت حماس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الوفاء بتعهداتها والضغط على إسرائيل لوقف هجماتها فوراً، كما طالبت الوسطاء في مصر وقطر وتركيا بتحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بوقف خروقاته التي “تهدد مسار الهدنة بالكامل”.

    إقرأ الخبر من مصدره