Étiquette : حمضي:

  • الدكتور طيب حمضي يحذر من مخاطر انتشار « الانفلونزا الخارقة »ويدعو للتطعيم

    أشار الدكتور طيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، أن المغرب يعرف كما باقي دول العالم انتشار أعراض شبيهة بالأنفلونزا منذ منتصف نوفمبر، وقد ازدادت حدتها في الأيام الأخيرة بدلا من أن تبدأ في شهر دجنبر، وذلك تزامنا مع انتشار سلالة « الانفلونزا الخارقة » الجديدة عالميا، وتسمى  « السلالة الفرعية K او لإنفلونزا الخارقة كما تسمى في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، وهي تنتشر بسرعة.

    وأوضح حمضي  أنها سلالة من فيروس الانفلونزا الموسمية  A(H3N2)، تراكمت فيها سبع طفرات جديدة خلال صيف 2025، مما يميزها كثيرا عن السلالة التي كانت منتشرة سابقًا، ما يتوقع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنفلونزا الموسمية تعود بقوة خلال فصل الشتاء..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    مع بداية فصل الشتاء تظهر موجة متصاعدة من الإصابات بالأمراض التنفسية الموسمية، وفي مقدمتها الإنفلونزا، وسط ظرف صحي يتسم بعودة قوية للعدوى وتعدد في الأعراض وتداخل واضح بين الأمراض.

    ويرى خبراء في الصحة، أن تزايد الإصابات مرده إلى تجمع الأشخاص في الأماكن المغلقة، مما يؤدي إلى تسارع انتقال العدوى، مذكرين بأهمية اللقاحات الموسمية، خاصة لدى الفئات الهشة، وضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية الفردية للحد من انتشار الفيروسات داخل المجتمع المغربي.

    وفي هذا الصدد، قال الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، إنه من الطبيعي جدا أن تتزايد الأمراض التنفسية في الفصل البارد، أي نهاية الخريف وبداية الشتاء في المغرب، وحتى في دول العالم تتزايد الإصابات في الجهاز التنفسي، كما أن المناعة تضعف لأن الكثير من الأشخاص يعيشون في الأماكن المغلقة خلال هذا الفصل البارد، وبالتالي تنتشر الفيروسات والميكروبات بسهولة بطريقة مباشرة وغير مباشرة، كما أنها تعيش مدة أطول في الشتاء مقارنة بفصل الصيف.

    وأضاف الدكتور الطيب حمضي، أن حالات الإصابة التي تسجل بالمغرب تأتي من الزكام العادي الذي لا يشكل أي خطورة على المصاب، كما أن هناك الإنفلونزا الموسمية التي تأتي مصحوبة بدرجة حرارة ما بين 39 و40، حيث يعاني المصاب بآلام الرأس السعال وسيلان الأنف والإسهال وألم المفاصل والقيء.

    وأوضح المتحدث، أن فيروس كوفيد تحول جزئيا إلى مرض موسمي يزداد انتشاره في الفصل البارد، وكلما ظهر متحور جديد سواء في الصيف أو الربيع أو الخريف وإن كان نمطه يختلف عن الإنفلونزا الموسمية، يمكنه التفشي في أي فصل عند ظهور متحور جديد سريع الانتشار، مذكّرا بأنه خلال الفصل البارد تظهر أمراض أخرى مثل التهاب القصيبات الهوائية عند الأطفال والرضع.

    وشدد الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن الأمراض التي تتوفر لها لقاحات في مقدمتها الإنفلونزا الموسمية يستوجب أخذ جرعة سنوية لها، خصوصا الفئات التي تواجه مخاطر مضاعفة ككبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة الذين يعانون من السمنة وكذا المرأة الحامل، مؤكدا أن التعامل السليم مع هذه الموجة الموسمية يستدعي البقاء في المنزل عند ظهور الأعراض، وتفادي الاختلاط في أماكن العمل أو الدراسة أو في الفضاءات العامة، مع التقيد المستمر بالتدابير الوقائية لتجنب انتقال العدوى وحماية الصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العطلة الصيفية… هل من استراتيجية وطنية؟

    عبد الرفيع حمضي

    نحن في لحظة نهاية السنة الدراسية، ومعها يبدأ فصل الصيف، من حيث درجات الحرارة على الأقل، الذي بسبب التغيرات المناخية بات يسبق مواعيده الرسمية، ويغيّر معه أيضًا ملامح الأجندة الاجتماعية للأفراد.
    فالمستخدمون يتسابقون لبرمجة عطلتهم، ومغاربة العالم شرعوا في العودة، أما حديث الناس هذه الأيام، فلا يكاد يخرج عن العطلة الصيفية… أين؟ ومتى؟ وكيف؟ وكم؟
    العطلة التي لم تعد ترفًا ولا من الكماليات الأسرية والاجتماعية كما كان يُعتقد.
    في الأصل، العطلة ليست مجرد توقف عن العمل أو الدراسة، بل هي لحظة عميقة بامتياز، مؤسَّسة على فكرة “التوقف المؤقت لاسترجاع الذات”. فالعطلة ليست هروبًا من العمل والإنتاج، بل عودة إلى منابع الإبداع والتأمل والإنسانية. هي زمن مختلف، يتجاوز منطق السرعة والمردودية، حيث يستعيد الإنسان حريته الطبيعية في العيش خارج القيد اليومي.
    وقد عرفت البشرية منذ القدم هذا الفراغ” الممتلئ بالمعنى.
    ببلادنا كانت العطلة الصيفية تعني العودة إلى الأصل إلى القبيلة و”الدوار”، أو إلى المدن الأصلية حيث يفر “الافاقيون ” المدن الكبرى رتابة الرباط وضجيج البيضاء وغيرهما ليعودوا إلى “الدار الكبيرة” حيث الجذور الجغرافية، وتعيش الأسرة الممتدة.
    فلا معنى للعطلة بدون “الجد” و”الجدة” و”العمة” و”الخالة”… فحكاياتهم وقصصهم هي التي كانت تصنع خيال ودهشة الاطفال ونضج اليافعين واهم فرصة لتجديد الروابط العائلية.
    لكن الزمن تغير. والأسرة النووية باتت النموذج الغالب، وانعكس ذلك على تمثلات العطلة وعلى طرق قضائها. فلم تعد القرية وجهة، ولا صلة الرحم محركًا مركزيًا، بل أصبحت العطلة تعني عند كثير من الأسر “الفرار من الحرارة”، و”تغيير الأجواء”، و”كسر الروتين”، خاصة للأطفال والشباب الذين لا يكفيهم البحر أو المسبح، بل يحتاجون أيضًا لعرض ثقافي وترفيهي متنوع.
    أكيد ان العطلة الصيفية اخدت مظهرًا حديثًا في تنظيمها، لكنها وجدت دائمًا في كل الثقافات، بأسماء ومظاهر مختلفة. لكن المفارقة اليوم، أن هذا التحول الاجتماعي والوجداني لم يواكبه عرض سياحي وطني يأخذ بعين الاعتبار خصوصية الأسرة المغربية، بتنوعها الجغرافي والديمغرافي والاقتصادي.
    فما زال جزء كبير من الاستثمار في السياحة ببلادنا موجهًا للسائح الأجنبي، وهذا أمر جيد لا شك فيه لاعتبارات اقتصادية واجتماعية وثقافية، لكن هذا لا يمكن أن يكون مبررًا لغض الطرف عن السائح المغربي.
    لذلك، لم يكن غريبًا أن تهاجر آلاف العائلات متوسطة الدخل في الصيف نحو الجنوب الإسباني، حيث العرض السياحي أكثر تنوعًا، والأسعار أوضح، والخدمات أوفر، مقارنةً بوجهات مغربية مثل أكادير أو طنجة أو السعيدية، حيث الغلاء غير مبرر، مع ضعف جاذبية المحتوى العائلي.
    لقد أدركت العديد من الدول، أهمية تشجيع السياحة الداخلية كرافعة للتنمية، ورافد للاستقرار الاجتماعي والنفسي.
    فاليابان أطلقت برنامج Go To Travel الذي قدّم تخفيضات كبيرة للمواطنين على النقل والإيواء والأنشطة الثقافية بهدف إنعاش الاقتصاد المحلي وتشجيع استكشاف الجزر والمناطق الريفية.
    و في البرتغال، تم إشراك البلديات والمدارس في تنظيم رحلات صيفية داخلية موجهة للعائلات والشباب، بتكلفة رمزية، لتعزيز الانتماء الثقافي والعدالة المجالية.
    اما في فرنسا، ومنذ زمان يُعد شيك العطلة (Chèque-vacances) من أبرز أدوات تشجيع السياحة الداخلية، حيث تُمنح مساعدات مالية مباشرة للموظفين والأسر ذات الدخل المحدود، تُستخدم في تغطية مصاريف السفر والإقامة والأنشطة الثقافية والترفيهية داخل البلاد.
    ويبقى القاسم المشترك في هذه التجارب هو أن الدولة لا تترك العطلة للأسواق فقط، بل تعتبرها استثمارًا في الاستقرار، والانتماء، والتوازن النفسي للمواطن.
    صحيح أنه في الأسبوع الماضي، صدرت بعض القرارات المتعلقة بتحسين جودة خدمات الإيواء السياحي، بالفنادق والإقامات والمطاعم، وهو أمر جيد، لكن ما هو مطلوب أعمق بكثير .
    فالمغرب في حاجة إلى استراتيجية وطنية للعطلة الصيفية، تجعل منها حقًا ثقافيًا واجتماعيًا، وتدمجها ضمن الرؤية الوطنية للعدالة المجالية والرفاه الانساني.
    فالعطلة لم تعد شأنًا فرديًا، بل أصبحت قضية تهم السياسات العمومية. إنها جزء من مفهوم الرفاه الاجتماعي bien être social الذي لا يقل أهمية عن الصحة أو التعليم أو التشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمضي يعطي إرشادات ذهبية تقي من موجات الحرارة

    العلم – الرباط

    يمكن أن تؤدي موجة الحرارة في غياب الاحتياطات اللازمة إلى الوفاة أو لمضاعفات صحية خطيرة بسبب اجتفاف الجسم أو الضربة الحرارية أو هما معا، ويمكن أن تصيب هذه المخلفات الصحية الجميع، وبدرجة أكبر المسنين والأطفال.

    وفي هذا الصدد، أعطى الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، إرشادات وقائية يجب اتباعها من طرف الجميع لمواجهة موجة الحرارة ومشاكلها الصحية، دون انتظار ظهور أعراض الخطورة من ضربة حرارة او اجتفاف الجسم كالعياء، الدوار، العطش الشديد، الألم بالرأس، تشنجات عضلية، غثيان، قيء، اسهال، هذيان أو فقدان للوعي.
     
    وتتمثل هذه الإرشادات حسب الدكتور حمضي، في:
     
    – شرب الماء والسوائل باستمرار قبل الإحساس بالعطش، وعدم الاكتفاء بالماء وحده بل شرب العصائر والشوربة وأكل الفواكه والخضر للحصول على الأملاح المعدنية. تجنب الشاي والقهوه والمشروبات السكرية.

    -أخد « دوش » رشاش عدة مرات في اليوم للفئات الهشة عند الاستطاعة دون تجفيف الجسم بالفوط بعد الحمام، أو، عوض دلك، استعمال بخاخ مائي او تبليل الجسم مباشرة بالماء خصوصا الوجه والأطراف وجدع الجسم .
     
    -تعريض الأطراف المبللة للهواء والريح أو ريح المروحة الكهربائية أو اليدوية، خاصة بالنسبة للمسنين.

    -تناول وجبات خفيفة وعلى مرات متعددة في اليوم، والتركيز على الخضر والفواكه لمد الجسم بحاجياته من الماء والأملاح دون إنهاكه.

    -الحفاظ على برودة المنزل أثناء النهار بإغلاق النوافذ لمنع تدفق الحرارة المفرطة من الخارج نحو البيت، وفتح النوافذ والباب أثناء الليل وفي الصباح المبكر لخلق تيار هوائي ، مع استعمال المكيف الهوائي ان امكن لتلطيف الحرارة والمروحيات الهوائية خصوصا بعد تبليل الجسم بالماء.

    -تجنب الخروج أثناء الأوقات الأشد حرارة في اليوم من 11 صباحا إلى 9 مساء ، و عند الضرورة ارتداء ملابس قطنية خفيفة وفضفاضة فاتحة اللون مع قبعة كبيرة، مع تجنب النشاط البدني المجهد والبقاء في الظل ما أمكن.

    -عدم ترك الأطفال والأشخاص المسنين أو المرضى أو دوي الاحتياجات الخاصة داخل السيارات لوحدهم.

    -في المستشفيات ومراكز ايواء المسنين وغيرها: توفير مكيفات هوائية بقاعاتهم وان تعدر تخصيص قاعة مكيفة يتناوبون عليها لمة ثلاث او اربع ساعات لكل مجموعة لتجنب الاجهاد الحراري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في حوار خاص مع « بلبريس ».. د. حمضي يحذر من مخاطر الحصبة ويطالب بتطعيم إجباري

    ليلى صبحي

    يشهد المغرب انتشارًا متزايدًا لمرض الحصبة، المعروف باسم « بوحمرون »، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للصحة العامة ويعكس تراجعًا في معدلات التطعيم خلال السنوات الأخيرة.
    ووفقًا للدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات الصحية، فإن الوضع الحالي يستدعي تدخلاً عاجلاً لاحتواء تفشي المرض ومنع تأثيراته السلبية على المجتمع.

    إذ قال الدكتورالطيب حمضي في تصريح خص به « بلبريس »، إن تزايد التنقلات خلال العطلة المدرسية ساهم في تسريع انتشار العدوى، حيث أدى الاختلاط الاجتماعي الكثيف إلى تعزيز انتقال الفيروس بين الأطفال وأفراد الأسر، مما يعرض فئات واسعة من السكان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور حمضي يؤكد: تحول الحصبة إلى وباء يتطلب استجابة صحية عاجلة

    ليلى صبحي

    يشهد المغرب منذ نهاية عام 2023 انتشارًا واسعًا لداء الحصبة، المعروف شعبيًا بـ”بوحمرون”، بعدما كان هذا المرض مقتصرًا على حالات معزولة لسنوات طويلة.

    وفي هذا السياق وفي تصريح لـ « بلبريس » وصف الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، الوضع الحالي بأنه مقلق، مشيرًا إلى أن المرض أصبح ينتشر في مناطق مختلفة من البلاد على شكل موجات جماعية، وهو ما يُعتبر وباءً وفق المعايير العلمية والطبية.

    وأوضح الدكتور حمضي أن المغرب اعتاد في السنوات الماضية تسجيل أقل من عشر حالات سنويًا، بفضل نسبة المناعة المجتمعية التي كانت تتجاوز 95% نتيجة التلقيح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمضي يكشف 10 فروقات بين جدري القردة وجدري الماء

    كشف الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، أن « بعض الأعراض العامة والجلدية لجدري القرود (إم بوكس) تتشابه مع جدري الماء VARICELLE ، بينما هذان المرضان مختلفان تماما ».

    التشابه بين المرضين

    وشدد حمضي، في تصريح توصل به موقع « أحداث.أنفو » على أن « كلا المرضين لهما أعراض عامة قبل ظهور الأعراض الجلدية المميزة، مثل الحمى، الصداع، الإرهاق، وفقدان الشهية، تليها ظهور أولى الآفات على الجلد والتي تتطور عبر 5 مراحل أولاها بقع صغيرة حاكة بحجم حبة العدس، وثانيها ارتفاع البقع لتشكل حبوبا، وثالثاظهور بثور صغيرة تحتوي على سائل شفاف (حويصلات)، أما رابعا فيصبح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور الطيب حمضي لبلبريس : 10 اختلافات للتمييز بين جدري القردة والحصبة

    ياسر البوزيدي

    قال الدكتور الطيب حمضي ، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، إن بعض الأعراض العامة والجلدية لجدري القردة (مبوكس) يذكرنا بأعراض الحصبة، لكن هذين المرضين مختلفان تمامًا.

    وللتمييز بين المرضين، تطرق الدكتور طيب حمضي لبلبريس: 10 اختلافات للتمييز بين جدري القردة والحصبة بدون أعراض، ولكن يمكن أن تنقل الفيروس.

    أما بخصوص توقيت المرضين، يقول الدكتور حمضي، ففي مرض مبوكس، تظهر الآفات دفعة واحدة، وكل الآفات الجلدية تكون في نفس مرحلة التطور، بينما في حالة الحصبة تظهر الآفات الجلدية في دورتين أو ثلاث دورات متتالية، ويمكن العثور على آفات في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمضي: سنوات دراسة الطب نقاش مغلوط أصلا

    قال د. الطيب حمضي. (طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية) ، أن دكتوراه ببكالوريا + 6، وعلى الأقل بكالوريا +9 سنوات لممارسة المهنة، ضروري من أجل مواكبة متناغمة مع روح وأهداف الأوراش الصحية الملكية الكبرى، لتلبية احتياجات المغاربة، وجعل الصحة رافعة لتنمية المغرب.

    وسجل أن النظام الصحي الفعال من حيث توفير الخدمات الصحية وتوافرها وإمكانية الوصول إليها والإنصاف والجودة والاستدامة والتحكم في الموارد، هو اليوم مرادف لطب القرب والوقاية والرعاية الصحية الاولية بالنسبة للخبراء والدول والمؤسسات الدولية، ومنها منظمة الصحة العالمية.

    كما اضاف د.حمضي في ورقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح الدكتور حمضي لتفادي المشاكل الصحية في عيد الأضحى

    ترتبط بعض المشاكل الصحية في عيد الأضحى  حسب  الطيب حمضي الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، بالعادات أكثر منها بالمناسبة نفسها، فلحم الغنم من اللحوم الحمراء أي من اللحوم دسمة التي يؤدي الافراط في تناولها إلى مشاكل صحية، بجانب الافراط في الحرارة عند طهي اللحوم او شوائها بطريقة خطأ، وعدم تناول الخضر والفواكه، وقلة أو انعدام الحركة.

    للاستفادة من  فوائد ذبيحة الأضحى وهي كثيرة (بروتينات، حديد، فيتامينات، املاح معدنية..) دون الوقوع ضحية المضاعفات (ارتفاع مستويات الكوليسترول بالدم، أمراض القلب والأوعية الدموية، الضغط الدموي، مشاكل الجهاز الهضمي،…

    إقرأ الخبر من مصدره