Étiquette : دراسة علمية

  • دراسة: سدود المغرب قادرة على تلبية 100% من الطلب الوطني على الكهرباء

    عبد المالك أهلال

    كشفت دراسة علمية معمقة أن تغطية 40% فقط من إجمالي مساحة 58 سدا مغربيا بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية العائمة يمكن أن يولد طاقة كافية لتلبية كامل الطلب الوطني على الكهرباء، مما يضع المغرب أمام فرصة تاريخية لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة النظيفة.

    وأظهرت الدراسة التي أعدها فريق من الباحثين المغاربة، يضم كلا من أبوبكر الحمومي، من مختبر الهندسة للتكنولوجيات الذكية والتحول الرقمي في جامعة عبدالمالك السعدي بمدينة تطوان، وعبدالإله موحيا، وعبدالعزيز الغزيزل، وسعد مطهر، وجميعهم ينتمون إلى مختبر العلوم التطبيقية والتكنولوجيات المبتكرة في جامعة سيدي محمد بن عبدالله بمدينة فاس، أن هذه التقنية لا تمثل حلا لتحديات الطاقة فحسب، بل تعالج في الوقت ذاته إحدى أكبر المشكلات المائية التي تواجهها المملكة، والمتمثلة في تبخر المياه.

    وأوضحت الدراسة، التي تعد الأولى من نوعها على هذا النطاق الوطني في المغرب، أن السدود التي شملها الرصد تفقد سنويا ما يقدر بحوالي 909.458 مليون متر مكعب من المياه بسبب التبخر، وهي كمية هائلة تزداد حدتها خلال أشهر الصيف الحارة، وتحديدا في يوليوز وغشت وشتنبر. وأضاف الباحثون أن المساحة السطحية الإجمالية لهذه السدود تبلغ حوالي 433 كيلومترا مربعا، مما يوفر منصة مثالية لتركيب الألواح العائمة دون الحاجة إلى استغلال الأراضي الزراعية أو الصالحة للبناء، وهو ما يمثل ميزة استراتيجية في بلد يواجه تحديات تتعلق بندرة الأراضي.

    وأشارت الورقة البحثية التي اطلعت عليها جريدة “العمق” إلى أن إمكانيات هذه التقنية لا تقتصر على المشاريع الضخمة، حيث إن تغطية 1% فقط من إجمالي مساحة السدود المراقبة يمكن أن تقدم مساهمة جوهرية في تلبية احتياجات المغرب من الطاقة، مع تحقيق عائد سريع على الاستثمار. وعلى المستوى التقني، خلص التحليل إلى أن زاوية ميل قدرها 31 درجة للألواح الشمسية قد تكون هي المثلى لزيادة إنتاج الطاقة إلى أقصى حد ممكن، غير أن الباحثين أوصوا بأن زوايا أقل، مثل 11 درجة، تظل خيارا عمليا وقابلا للتطبيق، لأنها تحقق توازنا أفضل بين توليد الكهرباء والحفاظ على الموارد المائية عبر زيادة مساحة التظليل على سطح الماء وتقليل معدلات التبخر بشكل أكبر.

    وأكدت النتائج أن أنظمة الطاقة الشمسية العائمة تتميز بكفاءة إنتاج أعلى بنسبة قد تصل إلى 2% مقارنة بمحطات الطاقة الشمسية الأرضية التقليدية. وفسر فريق البحث هذه الزيادة في الكفاءة بتأثير التبريد الطبيعي الذي توفره المياه للألواح الشمسية، مما يقلل من فقدان الأداء الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة، وهي مشكلة شائعة في المناخات الحارة مثل مناخ المغرب. هذا التحسين في الكفاءة، وإن بدا طفيفا، يترجم إلى زيادة كبيرة في إنتاج الطاقة على المدى الطويل عند تطبيقه على نطاق واسع.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، تابعت الدراسة أن التوقعات المالية الأولية تشير إلى إمكانية استرداد تكاليف الاستثمار في أقل من 10 سنوات. ومع ذلك، نبه الباحثون إلى ضرورة التعامل مع هذه التقديرات بحذر، مؤكدين أنها تظل “تخمينية” في ظل غياب بيانات موثقة ودقيقة حول تكاليف الصيانة والمراقبة طويلة الأمد لهذا النوع من الأنظمة. وشددوا على أن التحليل المالي النهائي يجب أن يكون مخصصا لكل مشروع على حدة ليأخذ في الاعتبار الظروف الخاصة بكل سد.

    وقارن التقرير العلمي الإمكانات المغربية بمشاريع عالمية رائدة، مبينا أن المساحة السطحية الشاسعة المتوفرة في سدود المغرب تمنح المملكة ميزة تنافسية واضحة، وتؤهلها لتطوير مشاريع تضاهي أو تتجاوز أكبر المحطات العائمة في العالم، مثل تلك الموجودة في الصين وسنغافورة وإسبانيا.

    وخلص الباحثون إلى أن الاستفادة الكاملة من هذه الإمكانات الهائلة تتطلب التغلب على الطبيعة المتقطعة لإنتاج الطاقة الشمسية. واقترحوا في هذا الصدد ضرورة دمج محطات الطاقة الشمسية العائمة مع حلول تخزين للطاقة على نطاق واسع، مثل أنظمة الضخ المائي (الطاقة الكهرومائية بالضخ) التي يمكن ربطها بالبنى التحتية القائمة للسدود، أو الاستثمار في تقنيات الهيدروجين الأخضر الواعدة، لضمان استقرار إمدادات الطاقة وتوفيرها على مدار الساعة للشبكة الوطنية، وهو ما سيشكل حجر الزاوية في مسيرة المغرب نحو تحقيق أمنه الطاقي والمائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة علمية تظهر إمكانية تحويل النفايات البلاستيكية إلى دواء لعلاج مرض باركنسون

    أظهرت دراسة علمية إمكانية تحويل النفايات البلاستيكية إلى دواء يستخدم لعلاج مرض باركنسون (الشلل الرعاش) بالاستعانة بالبكتيريا.

    وتعد هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها عملية بيولوجية طبيعية لتحويل النفايات البلاستيكية، التي كان مصيرها في العادة ينتهي في مطارح النفايات، إلى دواء لمرض عصبي، يساهم في تحسين حياة المرضى.

    وتمكن علماء في جامعة إدنبرة الأسكتلندية من هندسة بكتيريا « الإشريكية القولونية » لتحويل نوع من البلاستيك يستخدم على نطاق واسع في تغليف الأطعمة والمشروبات، وهو « البولي إيثيلين تيريفثالات » (Polyethylene terephthalate)، إلى مركب « ليفودوبا » أو كما يعرف أيضا باسم « لي-دوبا » (L-DOPA) المستخدم في علاج مرض باركنسون، والذي يعد العلاج الذهبي للمرض، حيث يساعد على إنتاج « الدوبامين » في الدماغ للتعامل مع الأعراض الحركية مثل الرعاش والتيبس وبطء الحركة.

    وتعتمد الطرق التقليدية لتصنيع الأدوية على الوقود الأحفوري، لذا ينظر إلى إعادة استخدام البلاستيك كخيار أكثر استدامة للبيئة.

    وصرحت نائبة الرئيس التنفيذي لمركز ابتكار التكنولوجيا الحيوية الصناعية، ليز فليتشر، بأن « تحويل العبوات البلاستيكية إلى دواء لمرض باركنسون ليس مجرد فكرة مبتكرة لإعادة التدوير، بل هو طريقة لإعادة تصميم العمليات التي تعمل بتناغم مع الطبيعة لتحقيق فوائد ملموسة على أرض الواقع. ومن خلال إثبات إمكانية تحويل مادة ضارة إلى شيء يحسن صحة الإنسان، يظهر الفريق العلمي أن التطبيقات المستدامة وعالية القيمة لعلم الأحياء هي تطبيقات عملية وفعالة ».

    وفي هذه الدراسة، التي نشرت في مجلة « Nature Sustainability »، قام العلماء بتفكيك نفايات « البولي إيثيلين تيريفثالات » إلى وحداتها البنائية الكيميائية المتمثلة في حمض « التيريفثاليك »، ثم تم تحويل جزيئات حمض التيريفثاليك إلى « لي-دوبا » بواسطة البكتيريا المهندسة عبر سلسلة من التفاعلات البيولوجية.

    ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعاد فيها استخدام البلاستيك لتحويله إلى دواء، ففي يونيو 2025 نجح الكيميائيون في الجامعة نفسها في استخدام « بكتيريا الإشريكية القولونية » لتصنيع دواء « الباراسيتامول »، الذي ي صنع حاليا باستخدام النفط. وهناك حاجة لمزيد من البحث لإنتاج مسكنات الألم بهذه الطريقة على نطاق تجاري.

    ويرى العلماء أن هذه النتائج قد تفتح الباب لإنتاج المزيد من المنتجات عبر إعادة تدوير البلاستيك، بما في ذلك المستحضرات الصيدلانية، والنكهات، والعطور، ومستحضرات التجميل، والمواد الكيميائية الصناعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميكروبات الأمعاء تدعم فعالية العلاج الكيميائي ضد انتشار السرطان

    أظهرت دراسة حديثة أجراها فريق علمي من جامعة لوزان السويسرية أن العلاج الكيميائي لايكتفي بمهاجمة الورم مباشرة، بل يساهم في تعزيز قدرة الجسم على مكافحة انتشار الأورام الثانوية عبر تأثيره على ميكروبات الأمعاء.
    وأوضحت تاتيانا بيتروفا وهي أستاذة بجامعة لوزان، أن « الدراسة كشفت عن سلسلة تفاعلات بين الأمعاء ونخاع العظام والنقائل السرطانية، يمكن استغلالها لإبطاء نمو الأورام الثانوية، حيث تلعب ميكروبات الأمعاء دوراً محورياً في تعزيز فعالية العلاج الكيميائي، لاسيما في الأورام العدوانية ».
    وأظهرت النتائج أن العلاج الكيميائي يحفز ميكروبات الأمعاء على إنتاج مادة كيميائية خاصة تساعد الجهاز المناعي على مهاجمة الخلايا السرطانية.

    كما أظهرت التجارب على الفئران تباطؤ انتشار الأورام إلى الكبد وأعضاء أخرى، فيما أشارت تحليلات لمرضى سرطان القولون والمستقيم إلى أن ارتفاع مستويات هذه المادة في الجسم ارتبط بزيادة فرص البقاء على قيد الحياة، مؤكدة دورها في الحد من النقائل السرطانية.
    وأكد العلماء أن هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً لتطوير علاجات جديدة تعتمد على العلاقة بين العلاج الكيميائي والميكروبات المعوية لتعزيز استجابة الجهاز المناعي، ما قد يغير مستقبل مكافحة السرطان المنتشر ويزيد من فاعلية العلاجات الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيزك اقتُني في المغرب يكشف دليلاً مباشراً على وجود مياه حارة مبكرة على كوكب المريخ

    كشفت الصحافة الإسبانية، استنادًا إلى دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة Science Advances، أن نيزكًا مريخيًا جرى العثور عليه في الصحراء المغربية واقتناؤه لاحقًا بالمغرب، تحول إلى أحد أقوى الأدلة العلمية المباشرة على أن كوكب المريخ عرف وجود مياه حارة (نشاطًا هيدروحراريًا) في مرحلة مبكرة جدًا من تاريخه.

    ويتعلق الأمر بنيزك يحمل اسم Northwest Africa 7034، المعروف في الأوساط العلمية بلقب “Black Beauty”، وهو صخر مريخي صغير لا يتجاوز وزنه 320 غرامًا، عُثر عليه سنة 2011 بمنطقة من الصحراء الكبرى، قبل أن يتم تداوله في سوق النيازك بالمغرب، ثم يخضع لاحقًا لسلسلة من التحليلات العلمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يمكن لإسبانيا والمغرب أن يتحدا مستقبلًا؟ دراسة علمية تكشف إمكانية اختفاء مضيق جبل طارق

    تشير الدراسات الجيولوجية الحديثة إلى أن سطح الأرض، رغم استقراره الظاهري، يخضع لحركة دائمة تقوده نحو تغييرات جذرية على المدى الطويل.

    وتتمثل واحدة من هذه التغييرات المحتملة في اختفاء مضيق جبل طارق، الفاصل الطبيعي بين المغرب وإسبانيا، نتيجة تحرك الصفائح التكتونية ببطء، ما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى اتحاد القارتين الأفريقية والأوروبية (مصدر: Diario Mallorca، 28 ديسمبر 2025).

    وتُظهر الأبحاث أن مضيق جبل طارق يقع فوق ما يُعرف بقوس جبل طارق، وهو منطقة معقدة تتقابل فيها الصفيحة الإفريقية مع الصفيحة الأوراسية. منذ ملايين السنين بدأت هنا عملية “الاندساس” حيث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 نصائح غذائية ذهبية لشعر صحي كثيف

    كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في موقع MedicalXpress العلمي، أن النظام الغذائي يلعب دوراً أساسياً في صحة الشعر ونموّه، مشيرة إلى أن بعض الأطعمة تُعزز كثافة الشعر وقوته، بينما ترفع أخرى من احتمالات التساقط.

    كما أظهرت الدراسة، التي شملت أكثر من 61 ألف مشارك، أن الإفراط في تناول المشروبات المحلاة يرتبط بزيادة خطر تساقط الشعر بسبب تأثيرها على امتصاص العناصر الغذائية ورفع مؤشرات الالتهاب في الجسم.

    في المقابل، أكّد الباحثون أن تناول البروتين والحديد والزنك وفيتامين D يُسهم في الحفاظ على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يؤثر على شريان رئيسي بالقلب

    توصلت دراسة علمية أجريت في الولايات المتحدة إلى أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يؤدي إلى تضخم جدران الشريان الأبهر البطني، وهو أكبر شريان ينقل الدم من القلب إلى باقي أجزاء الجسم.

    وبحسب الدراسة التي نشرتها الدورية العلميةJama Cardiology ، المتخصصة في أمراض القلب والأوعية الدموية، فإن ارتفاع مستوى مادة أكسيد ثلاثي ميثيل أمين النيتروجين trimethylamine N-oxide وهي من المركبات الثانوية التي تفرزها بكتيريا المعدة أثناء هضم اللحوم الحمراء والمنتجات الحيوانية يرتبط بزيادة احتمالات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة علمية.. تغذية الحامل غير الصحية تزيد خطر إصابة المولود بالتوحد

    كشفت دراسة علمية، أجريت في الدنمارك، أن الإفراط في تناول الدهون والسكريات، أثناء الحمل، يزيد مخاطر إصابة المولود بالتوحد ومتلازمة فرط النشاط ونقص التركيز، لاسيما في مرحلة بداية ومنتصف فترة الحمل.

    وقال الباحثون من جامعة كوبنهاغن وعدة مراكز بحثية في الدنمارك إن طبيعة الوجبات الغذائية التي تتناولها الأم أثناء فترة الحمل، ولاسيما التركيز على أنماط الغذاء السائدة في الدول الغربية التي تعتمد على الإفراط في الدهون والسكريات، ربما يسهم في إصابة المولود بمشاكل واضطرابات بالجهاز العصبي، بما في ذلك التوحد ومتلازمة فرط النشاط ونقص التركيز.

    وشملت الدراسة، التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لم يكن “أرضا فارغةً” قبل الفينيقيين.. حفريات موقع “كاش كوش” الأثري بواد لاو تُفنّد السّردية التاريخية عن المغرب

    في تطوّر علمي بارز، كشف بحث جديد، أن هناك أدلة قطعية، تؤكد أن المغرب لم يكن “أرضا فارغة” قبل الاحتلال الفينيقي لشمال إفريقيا، عكس السردية التاريخية التي تتحدث عن ذلك.

    جاء ذلك في بحث علمي أشرف عليه مجموعة من الباحثين المغاربة والأجانب، ونشر على مجلة “Antiquity” المتخصصة في علم الآثار، التابعة لجامعة “كامبريدج” البريطانية، بعنوان: “Rethinking late prehistoric Mediterranean Africa: architecture, farming and materiality at Kach Kouch, Morocco”.

    وقال حمزة بنعطية، رئيس الفريق البحثي الذي أشرف على الدراسة، في مقال نشره على موقع جامعة “كامبريدج” البريطانية، إن التفكير في العصر البرونزي والعصر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. الشاي والقهوة يقللان مخاطر الإصابة بالسرطان على مستوى الرأس والعنق

    كشفت دراسة علمية أجراها فريق بحثي من كلية الطب بجامعة يوتاه الأمريكية، أن تناول بعض المشروبات الساخنة في الصباح، مثل الشاي والقهوة، ربما يقلل الإصابة ببعض أنواع السرطان التي تصيب منطقة الرأس والعنق.

    وقام الفريق بتحليل 14 دراسة سابقة شملت أكثر من 25 ألف متطوع بالغ سواء من المرضى أو الأصحاء، حيث كان يتم الاستفسار عن عدد أكواب القهوة أو الشاي التي يتناولها المتطوعون بشكل يومي وشهري وسنوي، سواء كانت مشروبات تحتوي على الكافيين أو لا.

    وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يتناولون أربعة فناجين من القهوة التي تحتوي على كافيين يوميا تتراجع احتمالات إصابتهم بسرطان…

    إقرأ الخبر من مصدره