Étiquette : رافعة

  • وسائل إعلام إيطالية: جلالة الملك جعل من كرة القدم « رافعة استراتيجية » للمغرب

     أكدت صحيفة « نوتيزي جيوبوليتيكي » الإيطالية في مقال حديث أن جلالة الملك محمد السادس جعل من كرة القدم « رافعة استراتيجية » للمغرب، قادرة على تعزيز مكانة المملكة كقوة صاعدة وملتقى طرق بين إفريقيا وأوروبا والعالم العربي.

    وتشهد على ذلك « النجاح الشعبي والتنظيمي والدبلوماسي والإعلامي الهائل » لكأس الأمم الإفريقية (كان 2025)، والذي يعد تتويجاً لسياسة طويلة الأمد تُقاد تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك منذ أكثر من عشرين عاماً، حسبما أكدت وسيلة الإعلام.

     الأمر يتعلق بسياسة ملكية للمشاريع الكبرى، والتحديث الاقتصادي، والاستقرار الداخلي عبر التنمية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2,4 مليون زائر و29 مليون مشاهدة: التواصل الأمني رافعة لشرطة القرب وتعزيز الثقة

    واصلت المديرية العامة للأمن الوطني خلال سنة 2025 ترسيخ التواصل الأمني كخيار استراتيجي لدعم شرطة القرب وتعزيز الثقة بين المؤسسة الأمنية والمواطنين. وانطلقت هذه المقاربة من قناعة راسخة مفادها أن الأمن لم يعد وظيفة زجرية محضة، بل خدمة عمومية تتطلب انفتاحًا دائمًا، وتفاعلًا مستمرًا مع المحيط المجتمعي، وتواصلًا شفافًا مع الرأي العام ووسائل الإعلام. وقد تجسد هذا التوجه في تنويع أدوات وآليات التواصل، والانتقال نحو مقاربات تشاركية تجعل المواطن شريكًا في إنتاج الأمن، وتسهم في تحصين الإحساس الجماعي بالأمن، والتصدي للأخبار الزائفة، ومواكبة التحولات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: ورش إصلاح العدالة رافعة أساسية لنجاح الاستحقاقات الوطنية المقبلة وفي مقدمتها “مونديال 2030”

    اعتبر وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن القانون رقم 03.23 القاضي بتغيير وتتميم قانون المسطرة الجنائية، والمنشور في الجريدة الرسمية عدد 7437 بتاريخ 8 شتنبر 2025. والذي دخل حيز التنفيذ، أمس الإثنين (8 دجنبر)، يشكّل “ركيزة أساسية في البناء الإصلاحي الكبير الذي تعرفه بلادنا”.

    وأوضح وهبي، في تصريح تضمنه بلاغ وزارة العدل بمناسبة دخول قانون المسطرة الجنائية حيز التنفيذ، أن هذا الأخير “يعكس ثقة الدولة في مؤسساتها وقدرتها على تنزيل إصلاحات كبرى تجعل من العدالة المغربية نموذجاً يحتذى إقليمياً ودولياً، وترسّخ الاختيار الثابت للمغرب في بناء دولة الحق والقانون ودعم مسار الديمقراطية والتنمية المستدامة”.
    
وأكد وزير العدل أن الحكومة الحالية، وانسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية، “عازمة على جعل ورش إصلاح العدالة رافعة أساسية لنجاح الاستحقاقات الوطنية المقبلة، وفي مقدمتها احتضان المملكة لكأس العالم 2030، حيث يشكل تحديث المنظومة القضائية وضمان أمن قضائي حديث عاملاً حاسماً لتعزيز جاذبية المغرب الدولية وترسيخ مكانته كدولة مؤسسات وقانونة”.

    واعتبر وهبي أن إصلاح المسطرة الجنائية “ليس مجرد تعديل تقني لقانون إجرائي، بل هو اختيار حضاري يعكس الإرادة السياسية للدولة في تكريس عدالة ناجعة، تضمن التوازن بين حماية الحقوق والحريات وبين فعالية الردع الجنائي”.

    وأبرز البلاغ أن اعتماد هذا النص يعتبر “لبنة مركزية في ورش إصلاح منظومة العدالة، وتتويجا لمسار تشاركي واسع شمل مختلف المؤسسات والهيئات المعنية، تجسيدا لالتزام وزارة العدل بمواصلة ورش الإصلاح التشريعي، بما يعزز ثقة المواطن في العدالة، ويعطي نفسًا جديدًا لمنظومة حقوق الإنسان ببلادنا. ويعزز مكانة المغرب كبلد رائد في تحديث العدالة، ويواكب طموحات النموذج التنموي الجديد ورؤية المملكة لمغرب 2030”.

    ودخل القانون رقم 03.23 القاضي بتغيير وتتميم قانون المسطرة الجنائية، والمنشور في الجريدة الرسمية عدد 7437 بتاريخ 8 شتنبر 2025. حيز التنفيذ، أمس الإثنين، استنادا لأحكام المادة السادسة منه، ويمثل هذا الحدث، حسب وزارة العدل، “محطة تاريخية تجسد الإرادة السياسية القوية للمملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، من أجل ترسيخ دولة الحق والقانون وتحديث منظومة العدالة بما يواكب التحولات العميقة التي تشهدها البلاد”.

    ويأتي هذا القانون “استجابةً للتوجيهات الملكية السامية الواردة في خطب جلالته، الداعية إلى تحديث السياسة الجنائية وضمان عدالة ناجعة وفعالة، وترجمةً لروح دستور 2011 الذي جعل من حماية الحقوق والحريات الأساسية مرتكزاً لبناء المغرب الديمقراطي الحداثي”.

    كما يرسّخ القانون الجديد، وفقا للبلاغ ذاته، “قفزة نوعية في تكريس ضمانات المحاكمة العادلة وتعزيز الثقة في العدالة، من خلال؛ تحصين حقوق الدفاع وتكريس قرينة البراءة وضمان الحق في محاكمة داخل أجل معقول، مع توسيع الاستفادة من المساعدة القانونية، تعزيز الضمانات المتعلقة بالحراسة النظرية، بإلزامية إخبار المشتبه فيه بحقوقه، وتمكينه من الاتصال بمحام والاستفادة من خدمات الترجمة عند الحاجة”.

    وكذا من خلال الحد من اللجوء إلى الاعتقال الاحتياطي وحصره في أضيق الحالات، مع إلزامية تعليل قرارات الإيداع بالسجن وتفعيل بدائل احترازية حديثة، وتمكين الضحايا من حقوق موسَّعة، تشمل الإشعار بمآل الدعوى، والدعم القانوني والاجتماعي، مع تدابير خاصة لفائدة النساء والأطفال ضحايا العنف، إضافة إلى إحداث مرصد وطني للإجرام كآلية علمية لتوجيه السياسة الجنائية على أسس دقيقة ومعطيات موثوقة. وغيره من التعديلات العميقة والشاملة الضامنة لصون الحقوق والحريات.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: الرؤية الملكية تكرس البحر كرافعة أساسية للازدهار الوطني والربط القاري والدفاع عن السيادة

    العلم – الرباط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقیمین بالخارج، ناصر بوريطة، الثلاثاء بالرباط، أن الرؤية الملكية تكرس البحر كرافعة أساسية للازدهار الوطني والربط القاري والدفاع عن السيادة.

    وأبرز السيد بوريطة، في كلمة تليت نيابة عنه خلال افتتاح ندوة حول موضوع « الممارسات الدولية في ترسيم المجالات البحرية »، نظمت بشراكة مع معهد القانون الدولي، وهي منظمة مرموقة تضم نخبة من المتخصصين العالميين في القانون الدولي، أن جلالة الملك ربط بالفعل الوحدة الترابية الكاملة بالتجسيد الراسخ لمكانة المغرب كفاعل بحري رئيسي، موضحا أن هذه الرؤية تتجاوز منطق السيادة البسيط لتشمل منظورا للتواصل الاقتصادي والإنساني عبر البحر، لاسيما مع إفريقيا.

    وعلى الصعيد الداخلي، أوضح الوزير أن هذا التوجه تجلى أساسا من خلال الدفع بعجلة الاقتصاد الأزرق، وتطوير الموانئ، ولا سيما ميناء طنجة المتوسط الذي أضحى اليوم أحد أهم الموانئ في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، وقريبا ميناء الداخلة الأطلسي الذي سيكون منصة نحو إفريقيا ومن أجلها، وكذا من خلال الدعوة إلى إعادة بناء أسطول وطني قوي وتنافسي من السفن التجارية، من أجل ضمان ربط سلس مع إفريقيا والعالم.

    وعلى الصعيد الدولي، ذكر الوزير بأن البحر يوجد في صلب المبادرات الدبلوماسية الكبرى التي أطلقها جلالة الملك في السنوات الأخيرة، مشيرا، في هذا الصدد، إلى « مسلسل الرباط »، الذي يجمع، منذ سنة 2022، 23 دولة إفريقية أطلسية حول رؤية مشتركة تقوم على ثلاثة ركائز، وهي الأمن البحري، وحماية البيئة، وتعزيز تنمية بحرية مستدامة.

    وأضاف السيد بوريطة أن الأمر يتعلق أيضا بالمبادرة الملكية لتعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، التي أطلقت سنة 2023، وهي تجسيد غير مسبوق « للتضامن الجيوسياسي »، تهدف إلى التخفيف من آثار العزلة، من خلال ضمان ولوج بلدان الساحل الشقيقة إلى البنى التحتية المينائية المغربية.

    وأشار الوزير، أيضا، إلى مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي أطلقه جلالة الملك ورئيس نيجيريا سنة 2016، مبرزا أن هذا المشروع الضخم، الذي يتجاوز مجرد كونه بنية تحتية طاقية، يجسد رؤية متجددة لتحقيق الاستقرار الإقليمي من خلال ترابط المصالح.

    ولفت السيد بوريطة إلى أن « هذا المشروع، ومن خلال ربط 13 بلدا إفريقيا، سيشجع على تطوير بنى تحتية محلية ويحفز التنمية الصناعية الإقليمية »، مشددا على « أنه رهان على الأمن والاستقرار المستدامين، من خلال الازدهار الجماعي ».

    واعتبر الوزير أن هذه المبادرات الثلاث تؤكد بقوة حقيقة ما فتئ جلالة الملك يجسدها: في إفريقيا، يصبح كل شيء ممكنا عندما تتلاقى الرؤية القوية مع الإرادة الراسخة.

    وأشار إلى أن المغرب حمل هذه الفكرة أيضا إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات في نيس، في يونيو الماضي، حيث ترأس جلالة الملك، إلى جانب الرئيس الفرنسي، قمة إفريقية من أجل المحيط، مبرزا أن جلالته يعتبر أن إفريقيا لا يمكن أن تنظر إلى مستقبلها من منظور بري فقط، فمصيرها بحري أيضا.

    كما أكد الوزير أن هذه المقاربة الشمولية، التي يقودها جلالة الملك، تسلط الضوء على ثلاثة أبعاد أساسية لعلاقة المغرب بالبحر وبقانون البحار، بما يعكس قناعته بأن البحر ليس مجرد حدود، بل فضاء للربط والتكامل، ويظهر الكيفية التي يتعامل بها المغرب مع فضاءاته البحرية ويجيد استغلالها وفق منطق للشراكة، ويثبت أن المغرب لا ينظر إلى اتفاقية « مونتيغو باي » على أنها نص جامد، بل أداة ديناميكية وحيوية.

    وأشار إلى أن اتفاقية قانون البحار ليست مجرد إطار لترسيم المجال البحري، بل أداة قابلة للتطور وبراغماتية، يمكن أن تخدم التنمية والأمن والتعاون بشكل أفضل، مؤكدا أنها « تظل إطارا مرجعيا، بالتأكيد، لكنه إطار عمره أزيد من 40 عاما، وينبغي تحديثه ».

    ودعا السيد بوريطة، في هذا الصدد، إلى إصلاح حكامة المحيطات بما يشمل التقدم التكنولوجي (الروبوتات البحرية، أنشطة التعدين البحرية)، ويستجيب للمتطلبات البيئية المتعلقة بالتنوع البيولوجي والتلوث والتحمض، ويفسح المجال أمام الاستخدامات الجديدة للبحر.

    وأضاف أن الإنفاذ السريع لاتفاقية التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج الولاية الوطنية يمثل أولوية استراتيجية وأخلاقية، دون انتظار هذا الإصلاح.

    ولفت السيد بوريطة إلى أن « هذه الأداة التاريخية تسد ثغرة اساسية في أعالي البحار »، مضيفا أن الاتفاقية تمثل، لاسيما بالنسبة لإفريقيا، التي تعتمد اقتصاداتها الساحلية بشكل مباشر على صحة المحيطات، فرصة لتعزيز حكامة المحيطات من أجل استباق الأزمة قبل وقوعها، بدلا من الاكتفاء بإدارتها فقط ».

    وتميزت هذه الندوة بمشاركة العديد من خبراء القانون الدوليين، المغاربة والأجانب، وعلى الخصوص محمد بنونة، رئيس معهد القانون الدولي، ويوجي إيواساوا، رئيس محكمة العدل الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤساء وحكومات إفريقيا واليابان: مبادرات محمد السادس رافعة للعمل القاري في المناخ والهجرة

    أشاد رؤساء الدول والحكومات الإفريقية واليابان، اليوم الجمعة، في يوكوهاما، بالمبادرات العديدة التي أطلقها الملك محمد السادس، مبرزين دوره الريادي في تعزيز المبادرات القارية الكبرى المرتبطة بالمناخ والهجرة والتنمية المستدامة بإفريقيا.

    وأعرب رؤساء الدول والحكومات، في البيان الختامي الذي توج أشغال القمة التاسعة لمؤتمر طوكيو حول تنمية إفريقيا (تيكاد-9)، بالخصوص عن تقديرهم لدور اللجان المناخية الثلاث التي تم إحداثها خلال قمة العمل الإفريقية (لجنة الساحل، لجنة حوض الكونغو، ولجنة الدول الجزرية)، في التكيف والتخفيف من تأثير التغيرات المناخية على البلدان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسي يتسبب في كسر حجر أثري ضخم بمعابد الكرنك بمصر

    فتحت منطقة آثار الأقصر جنوبي مصر تحقيقا في واقعة تعرض حجر أثري ضخم بمعابد الكرنك للكسر، في أثناء عملية نقل خاطئة للآثار.

    وبحسب وسائل إعلام مصرية، حاول نحات فرنسي يعمل ضمن بعثة بلاده بمعابد الكرنك، رفع كتلة أثرية ضخمة يصل وزنها إلى 26 طنا من خلال رافعة “ونش”، رغم تحذيرات العاملين المصريين من محاولة نقلها بهذه الطريقة، وبدون الحصول على موافقة اللجنة المعنية بالمجلس الأعلى للآثار.

    وذكر مصدر لموقع “القاهرة 24″، أن مفتشي آثار الكرنك حذروا النحات الفرنسي من رفع الكتلة الأثرية الضخمة لوجود خطر عليها؛ لكنه تجاهل هذه التحذيرات وتسبب في كسر جزء صغير منها.

    وتصل أوزان الكتل الحجرية داخل معابد الكرنك بين 22 و44 طنا، ولا يمكن رفع أوزان أثرية ثقيلة دون سابق خبرة، بحسب المصدر، الذي قال إن النحات الفرنسي لم يرفع كتلا من قبل أكثر من 5 أطنان.

    وبعد الواقعة، أصدرت إدارة آثار الأقصر، تعليمات بوقف أعمال نقل الأحجار الأثرية بمعابد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير بنسعيد من سلا « يثمن حصيلة الحكومة ويعتبر الصناعات الثقافية رافعة للتشغيل »

    أكد محمد المهدي بنسعيد وزير الثقافة والشباب والتواصل وعضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة  » أن حزبه طوى مرحلة التأسيس ومخاضها والبحث عن الهوية السياسية، فبعد تشكله من قوى من اليسار واليمين أمسى حزب وسط، قبل أن يصادق على ورقة هويته السياسية التوجيهية * الديمقراطية الاجتماعية*، ويتبنى قيم الحداثة والتقدمية بمفهوم تمغربيت بعيدا عن المنظور الايديولوجي الكلاسيكي وعن استغلال الدين في السياسة.. ».

    وأضاف المتحدث نفسه في لقاء مفتوح نظمته مؤسسة الفقيه التطواني بسلا يوم أمس الخميس  » أن حزب البام أصبح له الآن وجود سياسي يمتد لسنوات عديدة وانخرط فيه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي: التحول للعدالة الرقمية رافعة لتعزيز النجاعة والشمولية

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
    أكد مولاي الحسن الداكي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض ورئيس النيابة العامة، على أهمية تنمية العدالة الرقمية كأداة أساسية لتحسين جودة الخدمات العمومية المقدمة للمرتفقين، وذلك خلال مشاركته في فعاليات الندوة الدولية حول « التحول الرقمي لمنظومة العدالة: رافعة لعدالة ناجعة وشمولية »، التي انعقدت في مدينة طنجة يومي 08 و09 فبراير 2024،.   وأشار الداكي إلى أن التحول الرقمي لمنظومة العدالة يعكس التزام المملكة المغربية بالأوراش الإصلاحية الكبرى التي تجسد التقائية المجهودات التي تبذلها مختلف مكونات العدالة في المملكة، سواء على مستوى وزارة العدل، المجلس الأعلى للسلطة القضائية، أو رئاسة النيابة العامة، ويرتبط برؤية جلالة الملك محمد السادس، في استثمار التكنولوجيا الرقمية لتحسين عمل الإدارة القضائية وتعزيز النجاعة في تقديم الخدمات العدلية.   وشدد الداكي على ضرورة تضافر الجهود، وأهمية التعاون المؤسساتي في تحقيق التحول الرقمي للعدالة، لتجاوز التحديات التي تعترض تسريع وثيرة الرقمنة، وخاصة التحديات التشريعية والتي تتطلب إيجاد الإطار القانوني المناسب لاعتماد مخرجات الاستعمال المتزايد للوسائل التكنولوجية.   وأبرز المسؤول القضائي على أن التحول الرقمي لمنظومة العدالة ليس مجرد خيار، بل ضرورة حتمية تتطلب جهوداً مشتركة لتحقيقها، من أجل تحسين جودة الخدمات العدلية ورفع مستوى الثقة في المنظومة القضائية.   وأوضح الداكي أن رئاسة النيابة العامة استحضرت أهمية الرقمنة كآلية رافعة لتطوير أداء العدالة وتحسين خدماتها بالمملكة، وقامت بتخصيص كافة الإمكانيات البشرية واللوجيستيكية لإنجاح هذا الورش الكبير، كما أنها اتخذت مجموعة من الخطوات الهادفة لإذكاء استعمال تقنيات المعلوميات في إطار تدبير عملها الداخلي، من خلال إحداث عدة تطبيقات معلوماتية تسهل تتبع العمل اليومي للنيابات العامة لدى المحاكم، بالإضافة إلى اعتماد الرقمنة في تدبير الشكايات والمحاضر.   وكشف المتحدث، على أنه تم وضع العديد من المنصات الرقمية لتبادل المعطيات مع بعض الشركاء، مثل قاعدة البيانات المعلوماتية بين النيابات العامة ووحدة معالجة المعلومات المالية، وقاعدة تبادل المعطيات مع بنك المغرب، والنظام المعلوماتي لتبادل المذكرات بين رئاسة النيابة العامة والوكالة القضائية للمملكة، بالإضافة إلى مجموعة من التطبيقات الأخرى.   وختم الداكي كلمته بالتأكيد على عزم رئاسة النيابة العامة على مواصلة الإسهام في برنامج التحول الرقمي، والعمل على تنزيله في إطار التعاون والتنسيق المشترك مع مختلف المكونات القضائية في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يُحذر من مخاطر تواجه تعميم التأمين عن المرض

    أوضح المجلس الأعلى للحسابات، في تقرير له منشور مؤخرا، أن « تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض يظل رهينا بتطوير المستشفى العمومي باعتباره رافعة رئيسية لنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض ».

    وأضاف المجلس في تقريره لسنة 2021، أنه « على الرغم من الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة، لا زالت المنظومة الاستشفائية تعرف عدة نقائص، مع العلم أن نجاح تعميم نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض يرتبط ارتباطاً وثيقًا بتطوير المستشفى العمومي وعرض العلاجات المقدمة للمؤمنين ».

    المخاطر المتعلقة بتنزيل التأمين الإجباري الأساسي عن المرض

    وأورد أن أحد المخاطر المتعلقة بتنزيل التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، هو « تمديد آجال الاستفادة الفعلية من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لجزء من السكان المعنيين إلى ما بعد 2022، ويتعلق الأمر بالعمال غير الأجراء والمستفيدين من نظام المساعدة الطبية، بسبب تباطؤ وتيرة التسجيل لكافة الفئات المعنية بالمقارنة مع الآجال المتوقعة ».

    ولفت إلى « جدوى واستدامة الجوانب المتصلة بتمويل التأمين الإجباري الأساسي عن المرض والتي يتعين توفيرها للمنظومة برمتها وكذا للأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك ».

    وأشار إلى ضرورة « تطوير وتأهيل عرض العلاجات بالقطاع العمومي في شموليته البنيات الاستشفائية العمومية والخاصة والموارد البشرية والتجهيزات…)، والذي يعد شرطا أساسيا لنجاح التعميم ».

    وتابعت: « يتمثل جانب الخطورة في أن موارد التأمين الإجباري عن المرض من المحتمل أن تتوجه في أغلبها نحو القطاع الخاص. وبالتالي، يحتمل ألا يقوم المستشفى العمومي بدوره كرافعة لنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وألا يستفيد من التمويل المرتقب تعبئته بواسطة هذا النظام ».

    وسجلت أن « ضعف الحصة المسترجعة لتغطية تكاليف العلاجات الصحية، حيث لا تزال هذه الحصة منخفضة حاليا، لا سيما بسبب عدم تجديد الاتفاقيات التي تحدد التعريفة الوطنية المرجعية وكذا ضعف التقنين على هذا المستوى إزاء عرض العلاجات بالقطاع الخاص ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « هاكا » تنظم ندوة حول التقنين وثقافة المناصفة

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    استنادا لانتدابها المؤسسي في مجال الإسهام في تعزيز ثقافة المساواة والمناصفة، وتخليدا لليوم العالمي لحقوق النساء 2023، وتعزيزا لانفتاحها على الفضاء الأكاديمي، نظمت الهيأة العليا يوم 09 مارس 2023 بمقرها بالرباط، ورشة تواصلية حول موضوع « التقنين وثقافة المناصفة »، شارك فيها طلبة، مغاربة وعمانيون، يتابعون دراستهم بماستر « الثقافة ودراسات النوع » وماستر « الاتصال والوسائط » بكلية اللغات والآداب والفنون التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة.   في كلمتها الافتتاحية لأشغال الورشة، أكدت لطيفة أخرباش، رئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، أن قضية المساواة بين النساء والرجال تشكل بعدا من أبعاد التعددية والتنوع اللذين يعدان مؤشرا مركزيا للإعلام في المجتمع الديمقراطي، وأن الإعلام بأثره الجماهيري وسلطته الديداكتيكية، رافعة أساسية لترسيخ ثقافة المناصفة وتيسير التملك المجتمعي لمبادئ وقيم المواطنة والمساواة. كما شددت على أن المعالجة الإعلامية للقضايا ذات الصلة بوضع وحقوق النساء تتطلب التزاما فكريا مسؤولا ويقظة مهنية خاصة، لأن هذه المعالجة قد تنطوي على نقائص ومخاطر قد تساهم في إعادة إنتاج الخطابات والصور التنميطية والتمييزية ضد النساء.   وفي تطرقها لدور التقنين في تعزيز ثقافة المساواة والمناصفة، أكدت أخرباش على الاهتمام الخاص الذي توليه الهيأة العليا لهذه القضية من زاوية المهام والاختصاصات الموكولة لها، سواء على مستوى الإنتاج المعياري للمجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، أو على مستوى إحداث أدوات تقنين تدرج مقاربة النوع أو على مستوى إنجاز دراسات وتقارير ذات صلة بالمسألة.   شكلت الورشة التي حضرتها عضوات وأعضاء المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، مناسبة للنقاش وتبادل وجهات النظر حول عدة قضايا أساسية، على غرار سبل مراجعة بعض النماذج المعرفية التي تقدم قضية المساواة إعلاميا بطريقة مختزلة وغير منصفة، وكذا سبل ترسيخ ثقافة التمكين الإعلامي والتواصلي للنساء، لاسيما في الفضاء الرقمي.   أعقب أشغال هذه الورشة، إجراء الطلبة زيارة إلى مختلف مديريات ووحدات الهيأة العليا، فضلا عن القاعة الكبرى المحتضنة لمداولات المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، للاطلاع عن كثب على الممارسة التقنينية في شقها القانوني والإجرائي والتقني انطلاقا من التوضيحات والشروحات التي قدمت لهم من قبل مدراء ومسؤولي المديرات والوحدات.  

    إقرأ الخبر من مصدره