Étiquette : رياض مزور

  • مع اقتراب رمضان.. ارتفاع أسعار المواد الغذائية يثقل كاهل الأسر

    وجّهت ثورية عفيف، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، حول « ارتفاع أسعار المواد الغذائية مع اقتراب شهر رمضان وتأثيرها على القدرة الشرائية للمواطنين ».

    وجاء في السؤال الكتابي، الذي يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه، أن مع اقتراب شهر رمضان، لوحظ تسجيل ارتفاعات متتالية وغير متجانسة في أسعار عدد من المواد الغذائية الأساسية، خاصة الخضر والفواكه واللحوم، وهو ما يثقل كاهل الأسر المغربية ويؤثر بشكل مباشر على قدرتها الشرائية، لاسيما لدى الفئات ذات الدخل المحدود.

    وأضافت النائبة أن هناك فوارق كبيرة بين أسعار البيع بالجملة وأسعار البيع بالتقسيط، ما يثير تساؤلات حول فعالية آليات المراقبة ومدى التصدي لممارسات المضاربة والاحتكار وتعدد الوسطاء، خصوصا خلال الفترات التي يرتفع فيها الطلب.

    وساءلت الوزير عن التدابير الاستباقية والآنية التي اتخذتها أو تعتزم اتخاذها الوزارة للحد من ارتفاع أسعار المواد الغذائية قبل وخلال شهر رمضان، وكذلك عن الإجراءات المعتمدة لمراقبة مسارات التوزيع من الإنتاج إلى الاستهلاك والتصدي للمضاربة والاحتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قادة لكبير: تشجيع استهلاك المنتجات المحلية أساسي لتقليص الاعتماد على الواردات

     
    *العلم الإلكترونية*

    وجه النائب البرلماني « قادة لكبير » يومه الإثنين 05 يناير، سؤالا شفويا تساءل من خلاله عن الإجراءات المتخذة لتشجيع استهلاك المنتجات المحلية، وقد أكد السيد رياض مزور بهذا الخصوص على أهمية السيادة الغذائية والاشتغال على تقوية القدرات من أجل الاستجابة للحاجيات بأثمنة مناسبة، وضمان التنافسية كذلك للمنتجات الوطنية والتي تحتاج إلى تصدير جزء منها لضمان توازن بين الصادرات والواردات وتموين السوق الداخلي.

    وتابع قائلا « مررنا بسنوات صعبة بسبب الجفاف، وهذه السنة هناك تساقطات مطرية مهمة من شأنها أن تحسن من الوضعية العامة على مستوى المنتجات الفلاحية وتربية المواشي ».

    وأعلن عن قوة الصناعة المغربية التي تنتج 900 مليار درهم وتصدر 400 مليار درهم، وعن الحضور القوي للمنتوج المغربي حتى في الصين لاسيما بعض القطاعات البلاستيكية، مؤكدا أن ما ينبغي تطويره من حيث الجودة هو العلامة المغربية والقدرة الإبداعية والقدرة التسويقية، إلى جانب كلفة اللوجستيك كرهان للمستقبل.

    وفي أعقاب ذلك كشف رياض مزور عن دعم القطاع الحكومي لكل أنواع الشركات صغرى أو متوسطة أو كبرى، مغربية أو أجنبية، سواء تعلقت مشاكلها بالجوانب الإدارية أو التمويل أو الموارد البشرية.

    في معرض التعقيب ثمن قادة لكبير ما يقوم به القطاع الوصي على الصناعة والتجارة من مجهودات  تستحق كل التنويه، والتي تدخل  في اطار  السياسة القطاعية المعتمدة الكفيلة بتشجيع استهلاك المنتوجات المحلية ودعم تنافسيتها، بما يضمن تعزيز الوطنية الاقتصادية التي جعلت منها الحكومة إحدى أولويات عملها، وذلك من خلال حماية  الإمكانيات الإنتاجية، وتحفيز مبادرات الاستثمار،  والابتكار، والبحث، والتصدير، وفقا لتطور الحاجيات الوطنية والعالمية، والانتقال من ثقافة الاستهلاك الى ثقافة الإنتاج وتثمينه، ودعم تنافسية المقاولات الوطنية، حتى تكون في مستوى التحديات التي يفرضها ضمان السيادة الوطنية الاقتصادية، وتقليص الاعتماد على الاستيراد بالعملة الصعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولاي الزبير حبدي: ضرورة إعطاء الأولوية للمشاريع الإنتاجية المحدثة للثروة ولفرص الشغل

    *العلم الإلكترونية*

    شكلت الاستراتيجية الصناعية الجديدة وتنفيذ سياسات قطاعية طموحة على الصعيد الوطني والمجالي محور سؤال شفوي تقدم به النائب البرلماني مولاي الزبير حبدي بمجلس النواب يومه الإثنين 05 يناير، وفي سياقه أكد رياض مزور أن المغرب يتوفر على سياسة صناعية وليس فقط استراتيجية صناعية ذات توجيهات استشرافية رسم معالمها جلالة الملك قبل حدوث التغيرات في الاقتصاد العالمي في مارس 2023، مشددا على أن السياسة الصناعية عنوان العهد الصناعي الجديد بهدف أساسي هو السيادة والشغل الدائم والراقي للمغاربة، والتأسيس على معايير الانتقاء والتركيز على برامج الابداع والاستدامة.

    وأعلن بأن الصناعة الوطنية تشكل رافعة للتشغيل والإدماج المهني، حيث تتبوأ مكانة متميزة كموفر رئيسي لفرص الشغل، مشيرا في هذا السياق إلى أنه تم تسجيل ما يقارب مليون منصب شغل لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وبخصوص توفير فرص شغل تسهم في تحقيق الارتقاء المهني، تم وضع برنامج « سلامة مقاولة صغيرة ومتوسطة » والرامي إلى دعم الوحدات المخطط نقلها إلى مناطق الأنشطة الاقتصادية لاستيعاب وحدات الإنتاج المحددة التي تتعرض للخطر، موضحا أن هذا البرنامج، الذي بلغت تكلفته مليار درهم، تم تنفيذه لدعم 1000 وحدة صناعية في ثلاث مدن (الدار البيضاء، طنجة وسلا).

    وقد أكد مولاي الزبير حبدي في تعقيبه « نسجل باعتزاز حرص الحكومة على تحديث القطاعات الأساسية للاقتصادية الوطني، بما فيها أساسا تطوير القطاع الصناعي بمختلف مكوناته، في إطار جيل جديد من الاستراتيجيات القطاعية المندمجة، بما يضمن  تعزيز السيادة الصناعية، من خلال تشجيع مبادرات الاستثمار ودعم تنافسية المقاولات الوطنية، ومنح حوافز على البحث والابتكار والتطوير، للاستجابة لمتطلبات السوق الداخلية والخارجية، وإعطاء الأولوية للمشاريع الإنتاجية المحدثة للثروة وفرص الشغل، والاستثمار الأمثل للرأسمال البشري وتطويره، وتمكين خريجي الجامعات والمعاهد العليا من تنمية قدراتهم التكوينية والتأهيلية ومواكبة، متطلبات تنمية الاقتصاد الوطني، وكذا تثمين الرأس اللامادي، في أفق تقليص اعتماد بلادنا على الاستيراد، في إطار مواصلة مخطط التسريع الصناعي، وتعزيز ما حققته بلادنا من نجاحات صناعية، وربح رهان التحولات الهيكلية الكفيلة بتطوير صناعة جديدة قادرة على تقوية تنافسيتها على الصعيد العالمي.

     وبالموازاة مع هذا التوجه الجديد للقطاع الصناعي، نتطلع إلى مواجهة التحديات المرتبطة بتعزيز هذه الدينامية الصناعية على الصعيد الجهوي، وذلك من خلال إحداث أقطاب صناعية جديدة تستجيب لخصوصيات كل منطقة من مناطق المملكة، والاستغلال المعقلن للمؤهلات والامكانات التي تتوفر عليها هذه المناطق كما هو الوضع بالنسبة لإقليم السمارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفرض إيقاعه على مدريد: دبلوماسية هجومية ناعمة تعيد رسم موازين القوة وتضع إسبانيا في موقع التابع لا المقرر

    في الوقت الذي كانت فيه مدريد تراهن على أن صفحة الخلاف مع الرباط قد طويت نهائياً بعد الأزمة الدبلوماسية لسنة 2021، جاءت معطيات الصحافة الإسبانية الأخيرة لتؤكد أن المغرب، وبهدوء محسوب، بات من يقود إيقاع العلاقة الثنائية، واضعاً إسبانيا في موقع التفاعل لا المبادرة، وفي دائرة الاهتمام الشعبي والإعلامي الإسباني بشكل غير مسبوق.

    فالصحافة الإسبانية، التي خصصت حيّزاً واسعاً لمقابلة وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور، لم تُخفِ دهشتها من نبرة “الثقة السيادية” التي تحدث بها الوزير.

    فقد قدم مزّور، من قلب مدريد، درساً في الدبلوماسية الهجومية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استراتيجية “صنع في المغرب”.. تقوية السيادة الصناعية وتعزيز التنافسية

    يراهن المغرب على الارتقاء بصناعته وتعزيز تنافسية منتجاته المحلية عبر إستراتيجية جديدة أطلقتها الحكومة تحت اسم “صنع في المغرب”.

    وهذا الشهر أعلن وزير الصناعة والتجارة المغربي، رياض مزّور، عن إطلاق إستراتيجية “صنع في المغرب، وذلك خلال الدورة الثالثة لليوم الوطني للصناعة الذي نظمته وزارة الصناعة والتجارة بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب (أكبر تجمع للشركات).

    سيادة صناعية للمغرب

    وفي تصريحات لـ”الأناضول” ووسائل إعلام أخرى، قال مزور إن الإستراتيجية ترمي إلى تقوية السيادة الصناعية والارتقاء بالمنظومة الإنتاجية، عبر جيل جديد من المعايير الرامية لمنح المنتوج المغربي قوة تنافسية أكبر.

    وأوضح أن البرنامج يقوم على رفع مستوى الإدماج المحلي إلى 40 في المائة من خلال زيادة نسبة المكونات المصنوعة داخل المغرب، إضافة إلى فرض احترام صارم لمعايير الجودة بهدف “تمكين الزبون الوطني والدولي من منتوج وطني بمعايير عالية”.

    وتابع الوزير: “نهدف أيضا الدخول في عهد صناعي جديد عنوانه السيادة والارتقاء بالمنظومة الصناعية وخلق مناصب شغل تراعي طموحات الشباب وتتناسب مع تكوينهم”.

    وكشف مزور أن بلاده تشهد زخما صناعيا كبيرا، مستشهدا بإطلاق مصنع لتصنيع محركات الطائرات بوصفه “رمزا قويا على التطور الصناعي في المملكة”، إلى جانب اتفاقيات جديدة لتعزيز الإدماج الصناعي في قطاع الأدوية.

    وأكد أن المغرب “يعتزم الانتقال إلى مرحلة تصنيع محركات الصناعة، بدل الاكتفاء بالمنتجات العادية”، في إشارة إلى رفع القيمة المضافة في الصناعة الوطنية عبر الابتكار، لافتا إلى أن بلاده وقعت مؤخرا اتفاقيات جديدة لتشجيع الابتكار الصناعي.

    تعزيز تنافسية الصناعة المغربية

    يرى الخبير الاقتصادي زهير الخيار أن الإستراتيجية الجديدة تمثل خطوة نحو تعزيز السيادة الاقتصادية للمملكة عبر بناء اقتصاد أقل تبعية للخارج وأكثر قدرة على التنافس، موضحا أن نجاح البرنامج يرتبط بعدة شروط متكاملة.

    وقال الخبير الاقتصادي -في تصريح للأناضول- إن أهداف الإستراتيجية تشمل:
    رفع القيمة المضافة للصناعة.
    تقليل التبعية.
    تحسين التنافسية.
    زيادة مستويات التوظيف وضمان استدامته.
    ولفت إلى أن شروط نجاح هذه الإستراتيجية ترتبط بعاملين أساسيين:

    العامل النفسي، أو ما يصطلح عليه الاقتصاديون العوامل النفسية للنمو، والذي يتمثل في قوة الإرادة لدى العاملين بالحقل الصناعي.

    وأبرز أن هذه الإرادة ستدفع نحو تحسين تنافسية الصناعة بالمغرب عبر تقوية السيادة الاقتصادية، وهو ما سيساهم في تقوية السيادة السياسية.

    العامل الثاني مرتبط ببناء مناخ جيد للأعمال، حيث أنجزت البلاد مشاريع كبيرة تشكل اللبنة الأساسية لجلب الاستثمارات، وذلك من خلال تحسين وتجويد البنية التحتية الملائمة من طرقات وموانئ وقطارات فائقة السرعة وتأسيس مناطق لوجيستية، وهو ما سهل على المستثمرين كثيرا من الأمور، وفق تصريحه.

    وأكد الخبير أن تطوير الكفاءات البشرية يعد عاملا حاسما في تحقيق أهداف إستراتيجية صنع في المغرب.

    وشدد على ضرورة الحفاظ على صورة إيجابية للمنتج المغربي عبر الرفع من مستوى الجودة وتطوير أدوات التسويق، وتعزيز المنافسة في الأسواق العالمية.

    دعم الصادرات المغربية

    وأوضح زهير الخيار أن نجاح الإستراتيجية سينعكس مباشرة على تقوية الصادرات، خاصة إذا تم تنفيذها بشكل جيد على أرض الواقع، مشيرا إلى أهمية ضمان جودة عالية للمنتج المغربي لمواكبة متطلبات الأسواق الدولية.

    وأكد أن تطوير الجودة لا يمكن أن يتحقق دون الابتكار والتنويع، معتبرا أن الصناعة تظل القطاع الأكثر إسهاما في خلق القيمة المضافة مقارنة بقطاعي الزراعة والخدمات.

    وأشار إلى أن الاهتمام بالصناعة هو الأساس في رفع الناتج المحلي الإجمالي، لافتا إلى أن القيمة المضافة لا تتحقق إلا عبر عملية التصنيع وتحويل المواد الخام إلى منتجات ذات قيمة أعلى.

    وفي نونبر الجاري، أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الصادرات الصناعية تشكل 87 في المائة من إجمالي الصادرات المغربية التي تجاوزت 398 مليار درهم (39.8 مليار دولار) عام 2024.

    (الأناضول)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور يرفض “تسييس” دعم تجار الحوز ويكشف صمود “مول الحانوت” أمام المتاجر الكبرى

    جمال أمدوري

    أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن التاجر المغربي يظل عنصرا أساسيا في النسيج الاقتصادي والاجتماعي الوطني، مشددا على أن الوزارة “تشتغل يوميا إلى جانب التجار، من الغرف المهنية والجمعيات والنقابات الأكثر تمثيلية، من أجل تحسين أوضاعهم وضمان استدامة تجارتهم في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع”.

    وأوضح مزور، خلال عرض له أمام لجنة برلمانية، أن الحكومة نفذت 70 في المئة من توصيات المناظرة الوطنية للتجارة لسنة 2019، والتي أفرزت 1500 توصية موجهة لتأهيل القطاع، مضيفاً أنه يجري التحضير لتنظيم مناظرة جديدة من أجل “ترتيب الأولويات وفق المتغيرات الاقتصادية بين سنتي 2019 و2023″، وذلك بتنسيق مع الهيئات التمثيلية للتجار.

    وشدد الوزير على أن قطاع التجارة عرف تغيرات عميقة بفعل المنافسة المتزايدة من شبكات التوزيع الكبرى الوطنية والدولية، إلا أن التاجر المغربي مازال يحتفظ بـ 80 في المئة من نقاط البيع على الصعيد الوطني، مؤكداً أن هذا المعطى “يعكس مرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات”.

    وفي معرض حديثه عن برامج دعم التجار المتضررين من زلزال الحوز، أوضح مزور أن «الوزارة أشرفت شخصياً على صرف التعويضات لما يفوق 2900 متجر متضرر”، مؤكدا أن جميع المستفيدين “تسلموا حقوقهم بشكل منصف وشفاف، وكل من لم يتوصل بدعمه فُتحت أمامه إمكانية إعادة التسجيل”، رافضا أن يكون ملف المتضررين من زلزال الحوز مجالا للمزايدات السياسية.

    وأضاف الوزير أن برنامج “تاجر” يمثل مبادرة إرادية للدولة تهدف إلى تمكين التاجر الصغير من إعادة بناء متجره ومواصلة نشاطه الاقتصادي، مشيرا إلى أن الحكومة “تتابع تنفيذ هذا البرنامج عن قرب، وتشتغل على تقوية موقع التاجر في الاقتصاد الوطني”.

    كما أبرز مزور أن الوزارة تعمل على تنويع مداخيل التجار وتقليص تكاليف الشراء، وتسهيل اندماجهم في التجارة الإلكترونية، مضيفا أن “الهدف هو أن يظل التاجر عنصرا فاعلا في التنمية المحلية، وجزءا من الرؤية الوطنية لمغرب 2030”.

    وأكد على أن “التاجر المغربي ليس مجرد فاعل اقتصادي، بل هو عمود أساسي في التماسك الاجتماعي وفي الحياة اليومية للمواطنين”، مشددا على أن الحكومة “ستواصل دعمه وتأهيله ليواكب التحولات ويرتقي إلى مستوى تطلعات المغرب الجديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج التعاون الاقتصادي سويسرا-المغرب 2025-2028.. رؤية إستراتيجية من أجل شراكة معززة

    يشكل برنامج التعاون الاقتصادي سويسرا-المغرب 2025-2028، الذي أُطلق أمس الثلاثاء بالرباط، رؤية إستراتيجية من أجل شراكة معززة بين البلدين.

    ويجعل هذا البرنامج الجديد، الذي قدمته كتابة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وسفير سويسرا بالمغرب، فالنتين زيلويغر، والمسؤولة عن التعاون والتنمية الاقتصادية في السفارة السويسرية بالمملكة، فرانسواز سلامة-غيكس، المغرب بلدا ذا أولوية بالنسبة للتعاون السويسري، بميزانية ثنائية قدرها 25 مليون فرنك سويسري،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصناعة المغربي يُجري،مباحثات مع وزير دفاع جمهورية الهند في الرباط

    الرباط – المغرب اليوم

    أجرى وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أمس الاثنين بالرباط، مباحثات مع وزير دفاع جمهورية الهند، راجناث سينغ، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب، مرفوقا بوفد رفيع المستوى.

    وأكد مزور، بهذه المناسبة، أن العلاقات بين المغرب والهند عرفت، منذ الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى الهند سنة 2015، دينامية مهمة عرفت تقدما ملحوظا، لاسيما في المجال الصناعي.

    وأشار الوزير إلى أن الاستثمارات الهندية تضاعفت بالمملكة، لاسيما في قطاع صناعة الدفاع، مبرزا أن عدة شركات هندية تباشر بالفعل مشاريع في هذا المجال.

    وأضاف أن زيارة سينغ إلى المغرب تشكل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور: الولوج إلى طاقات متجددة وفيرة عامل محوري في تحول مستقبل الصناعة بالمغرب

    أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أمس الخميس بالدار البيضاء، أن الولوج إلى طاقات متجددة وفيرة يشكل عاملا محوريا في تحول مستقبل الصناعة بالمغرب.

    وأوضح مزور، في كلمة خلال ندوة نظمتها جامعة ابن رشد الدولية بالدار البيضاء، تحت شعار « مهن المستقبل وفرص الاستثمار في ضوء الإستراتيجيات الصناعية والتجارية الجديدة »، أن المغرب يتوفر على فرصة فريدة للاستفادة من طاقة خضراء وفيرة ومنخفضة التكلفة، من شأنها تلبية الحاجيات الوطنية بشكل واسع.

    وسلط الوزير، في هذا السياق، الضوء على مقومات المملكة في مجال الجاذبية الصناعية، مبرزا في المقام الأول الاستقرار السياسي والمالي والضريبي.

    كما نوه بجودة الموارد البشرية المغربية، مشيرا إلى أن المهنيين المكونين في المغرب يتفوقون في القطاع الصناعي على شتى الأصعدة.

    وفي معرض تطرقه لتحديات سوق الشغل، سجل مزور تطورا في تطلعات الشباب الحاصلين على تكوين أفضل والباحثين عن وظائف ذات قيمة مضافة أعلى، إلى جانب تراجع جاذبية القطاعات التقليدية التي كانت في السابق مصدرا رئيسيا لفرص العمل.

    كما تناول الوزير تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل المهن، متسائلا عن موقع الإنسان أمام التحولات التكنولوجية المتسارعة.

    وفي المقابل، أعرب مزور عن تفاؤله بقدرة المغرب على التكيف مع هذه التحولات، لا سيما بفضل وفرة الطاقة التي ستمكن من مواجهة الرهانات المائية وتنمية الاقتصاد دون اللجوء إلى العملات الأجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستقرار السياسي والمالي والضريبي. مزور يبرز مقومات الجاذبية الصناعية للمغرب

     سلط وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أمس الخميس بالدار البيضاء  الضوء على مقومات المملكة في مجال الجاذبية الصناعية، مبرزا في المقام الأول الاستقرار السياسي والمالي والضريبي.

     وأكد الوزير ، أن الولوج إلى طاقات متجددة وفيرة يشكل عاملا محوريا في تحول مستقبل الصناعة بالمغرب.

    وأوضح مزور، في كلمة خلال ندوة نظمتها جامعة ابن رشد الدولية بالدار البيضاء، تحت شعار “مهن المستقبل وفرص الاستثمار في ضوء الإستراتيجيات الصناعية والتجارية الجديدة”، أن المغرب يتوفر على فرصة…

    إقرأ الخبر من مصدره