Étiquette : ريدوان

  • بعد الجدل.. الدوزي يكشف خلفيات انسحابه من مشروع ألبوم “الكان”

    زينب شكري

    في خضم الجدل الذي رافق انسحابه من المشاركة في ألبوم الأغاني الخاص بكأس أمم إفريقيا، خرج المغني المغربي عبد الحفيظ الدوزي عن صمته ليضع حدا لسيل التأويلات التي رافقت قراره، والتي ذهبت في اتجاهات متباينة، بعضها وصل إلى حد التشكيك في وطنيته، وأخرى ربطت الخطوة بخلافات مالية مع المنتج المغربي ريدوان.

    وأوضح الدوزي، أنه كان من بين الأسماء الأولى التي تم التواصل معها من أجل الانضمام إلى هذا المشروع الفني، مشيرا إلى أنه عقد جلسات نقاش مع ريدوان تم خلالها التطرق إلى مجموعة من النقاط المرتبطة بالعمل، قبل أن تطرأ لاحقا تغييرات على مستوى التنظيم وطريقة الاشتغال. هذه المستجدات، حسب تعبيره، جعلته يشعر بأن ظروف العمل لم تعد مناسبة له، ما دفعه إلى اتخاذ قرار الانسحاب بهدوء ودون ضجيج.

    ونفى المغني المغربي بشكل قاطع أن يكون لقراره أي ارتباط بالجوانب المادية، معتبرا أن الحديث عن خلافات مالية لا أساس له من الصحة.

    وأكد الدوزي، أن الأسباب الحقيقية تعود إلى عدم تنفيذ بعض الأمور التي تم الاتفاق عليها في البداية، إضافة إلى تغييرات لاحقة مست مسار المشروع، وهو ما جعله يفضل الانسحاب احتراما للعمل ولجميع القائمين عليه، بدل الاستمرار في ظروف لا تنسجم مع قناعاته المهنية.

    وشدد الدوزي، على أن انسحابه لا يحمل أي نية للإساءة إلى ألبوم “الكان” أو التقليل من قيمته الفنية، مبرزا أن ريدوان يظل في نظره اسما كبيرا في الساحة الفنية، وصاحب تجربة مشهود لها، كما أن باقي الفنانين المشاركين هم زملاء تجمعه بهم علاقات مهنية يسودها الاحترام والتقدير المتبادل.

    وفي السياق ذاته، أشاد الدوزي بالمجهودات التي بذلها فريق العمل، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي رافقت عملية التسجيل، وضيق الوقت الذي طبع مختلف مراحل إنجاز الألبوم، معتبرا أن أي فنان يساهم بعمل فني يهدف إلى تقديم صورة إيجابية عن المغرب يستحق التنويه والشكر.

    وأضاف أن “الكان” تظل مناسبة وطنية وفرصة جماعية للتعبير عن الفرح والاعتزاز، وأن لكل فنان طريقته الخاصة في الاحتفال بهذا الحدث رياضيا وفنيا.

    وتابع ذات المتحدث، أن عدم مشاركته في هذا المشروع تحديدا، لا يعني إطلاقا استحالة التعاون بينه وبين ريدوان مستقبلا، مذكرا بأنهما اشتغلا معا في محطات فنية سابقة، ولا شيء يمنع تكرار التجربة في أعمال قادمة.

    ولتعزيز موقفه بخصوص نفي الدوافع المادية، استحضر الدوزي اشتغاله في عمل فني آخر احتفاء بكأس أمم إفريقيا، إلى جانب المغني فضيل، موضحا أن هذا المشروع تم تمويله ذاتيا منهما، دون أي دعم أو تكفل من جهات أخرى، ما يؤكد، حسب قوله، أن انسحابه من ألبوم “الكان” لم يكن بدافع المال، بل نتيجة لاختيارات مهنية بحتة مرتبطة بظروف العمل وتفاصيله.

    وعلمت “العمق” أن أجواء من التوتر سادت بين الفنانين المشاركين في ألبوم “الكان”، بسبب خلافات مرتبطة باختيارات الأسماء الفنية المشاركة.

    وأوضح المصدر، أن سبب الخلاف يعود إلى إشراك ريدوان لأسماء مغربية في أغاني مع فناني أجانب، اعتبرها بعض الفنانين غير مؤهلة لتمثيل عمل رسمي بحجم أغنية كأس إفريقيا، إذ رأوا أن الاختيارات لم تُبنَ على معايير مهنية واضحة، كالتجربة الفنية أو الحضور الجماهيري أو نجاح الأعمال السابقة، بل شابتها، حسب تعبير المصدر، اعتبارات شخصية وعلاقات مقربة.

    ونفى ريدوان، في ندوة صحفية، بشكل قاطع وجود أي توتر بين المهدي مزين، وأميونكس وهند زيادي، مشيرا إلى أن سبب إصدار أغنية “مرحبا بيكم” بنسختين هو أن العمل في البداية كان لأميونكس لكنه لم يستطع بسبب سفره تصوير الفيديو كليب في الموعد المخصص له، ما دفعه إلى الاستنجاد بمهدي مزين الذي لبى نداءه وقام بتسجيل الأغنية وتصويرها في يوم واحد.

    وأشار ريدوان، إلى أن أمينوكس قرر لاحقا إنجاز الأغنية بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما تم فعلا، مع ترك الحرية للجمهور للاستمتاع بالنتيجة.

    وبخصوص انسحابات بعض الفنانين من المشروع على رأسهم الدوزي، أوضح ريدوان أن أسبابهم كانت شخصية وفنية، مؤكدا أنه يحترم قراراتهم ولا يمكنه التحدث باسمهم.

    وشدد ريدوان على أنه تعامل مع جميع المشاركين بنفس القدر من الاحترام، ولم يكن لديه الوقت للدخول في خلافات أو مشاعر غضب، مضيفا أنه يؤمن بالتسامح، وأن أي تعاون مستقبلي يبقى واردا إذا توفرت الظروف المناسبة، لأن “الحقد ليس من قاموسه”، على حد تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريدوان: أغنية “الله، الوطن، الملك” تكريم للحب العميق الذي يكنه المغاربةلوطنهم ولجلالة الملك

    النسبة لـ “ريدوان”، فإن المغرب يسكن قلبه وموسيقاه وحياته؛ حب راسخ لوطنه ولجلالة الملك. هو حب يجسده في كل نغمة، وكل إيقاع، وكل آلة موسيقية في ألبومه الجديد، الذي أنجز بمناسبة كأس أمم إفريقيا 2025، بهدف إبراز الهوية والتقاليد المغربية وإشعاعها في العالم بأسره.

    وأكد المنتج المغربي ذو الصيت العالمي، في حوار لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الألبوم يتجاوز بكثير كونه مجرد إبداع موسيقي، ليغدو تكريما صادقا لبلده، ولثقافته متعددة الروافد، وللشعب المغربي.

    وقال “ريدوان” إن “أغنية واحدة لم تكن لتكفي للتعبير عن كل المشاعر والألوان التي نحملها في قلوبنا”، مبرزا دور الموسيقى كرافعة لتعزيز الانتماء وترسيخ الاعتزاز بالوطن.

    وأضاف أن “كل آلة، وكل إيقاع، وكل نبرة صوتية تم اختيارها بعناية فائقة لتعكس الغنى والتنوع الثقافي للمملكة”، مشيرا إلى أن الألبوم يحتفي بالآلات التقليدية المغربية مثل “الكمبري” و”الرباب”، كما يسلط الضوء على التنوع اللغوي للبلاد، لا سيما من خلال حضور اللغة الأمازيغية في أغنية “أشكيد”.

    ويرى “ريدوان” أن ألبوما واحدا، أو حتى مزدوجا، لم يكن ليكفي لترجمة كافة أوجه الموسيقى المغربية، مضيفا بشغف: “كل أغنية هي بمثابة سفر عبر ثقافتنا وتقاليدنا وعواطفنا، وكان لابد من أكثر من مجرد ألبوم للتعبير عن كل ذلك”.

    وتوقف الفنان عند أغنيته “الله، الوطن، الملك”، ذات الرمزية الوطنية القوية، واصفا إياها بتأثر بالغ بأنها تكريم للحب العميق الذي يكنه المغاربة لوطنهم ولصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح قائلا: “هذه الأغنية تجمع كافة الأجيال حول رسالة وحدة وفخر وطني، وتترجم التعلق الصادق لشعبنا بقيمه وهويته”.

    كما شدد ابن مدينة تطوان على الطابع الجماعي والموحد للألبوم، موضحا: “بمجرد ما تبث الموسيقى، فإنها لا تبقى ملكا لي وحدي، بل تصبح ملكا للشعب المغربي”، مبرزا روح التقاسم والوحدة التي طبعت كل مراحل الإنتاج.

    وتطرق الفنان العالمي أيضا للرابط الخاص الذي يجمع الجمهور المغربي بثقافته وموسيقاه، معتبرا أن الحب للوطن ولجلالة لملك متجذر بعمق في التربية والحياة اليومية والذاكرة الجماعية للمغاربة، ويظل راسخا لدى أفراد الجالية المقيمة بالخارج أيضا.

    وفي معرض حديثه عن المغرب، يستحضر “ريدوان” بعفوية اللباس التقليدي، وفن الطبخ، والموسيقى، ولكن قبل كل شيء شعار “الله، الوطن، الملك”، باعتباره رمزا جوهريا للهوية الوطنية وركيزة أساسية للتماسك الاجتماعي.

    وبخصوص إصدار ألبومه بمناسبة كأس أمم إفريقيا 2025، أبرز “ريدوان” أن هذا المشروع يكتسي بعدا خاصا يتيح الاحتفاء بهذا الحدث الرياضي القاري، مع العمل على إشعاع الثقافة المغربية عبر إفريقيا والعالم.

    وأوضح أن “كأس أمم إفريقيا تجمع القارة بأكملها وتشكل منصة استثنائية لتقاسم أصواتنا وإيقاعاتنا وتقاليدنا مع جمهور عالمي”، لافتا إلى أن كل نغمة وآلة وتوزيع موسيقي صممت بعناية لإبراز روح المغرب، مع الحفاظ على أصالته وقيمه.

    كما نوه “ريدوان” بالقيمة الجوهرية للتعاون مع ثلة من الفنانين الأفارقة والدوليين، مبرزا غنى التبادل الثقافي والموسيقي الذي أثمرته هذه الشراكات.

    وقال في هذا السياق إن “جميع الفنانين الدوليين الذين تعاملت معهم يحملون حبا للمغرب، والعديد منهم ذوو أصول إفريقية، مما يسمح لهم بنقل ثقافتهم وموروثهم الموسيقي عبر هذا الألبوم المغربي والإفريقي”، مضيفا أن هذا المشروع يشكل تلاقيا حقيقيا بين الثقافات والتقاليد يتجاوز الحدود.

    ومن خلال هذا الألبوم الذي يضم 12 أغنية، لا يكتفي “ريدوان” بإنتاج الموسيقى، بل يروي قصة المغرب وتقاليده وهويته بصدق ودفء، جاعلا صداها يتردد في الساحة الدولية.

    ويجسد هذا المشروع قدرة الموسيقى على أن تكون رافعة قوية للثقافة والاعتزاز الوطني، مؤكدا أن التراث المغربي يشع في العالم بأسره بفضل الإبداع والشغف والالتزام الذي يميز فنانيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريدوان يعلق على خلافات وانسحابات الفنانين من أغنية “الكان” ويرد على جدل حفل الافتتاح

    زينب شكري

    أكد المنتج والملحن العالمي نادر خياط، المعروف فنيا بـ“ريدوان”، أن ألبومه الجديد شكل تحديا حقيقيا، بعدما جرى الاشتغال على إنجاز 12 أغنية في ظرف لا يتعدى ثلاثة أسابيع، بمشاركة فنانين مغاربة وأجانب، لكل واحد منهم التزاماته وإكراهاته الخاصة.

    وأوضح ريدوان، خلال ندوة صحافية احتضنها أحد فنادق مدينة الدار البيضاء، أن العمل على الألبوم تطلب مجهودا مضاعفا وتنسيقا كبيرا، معتبرا أن النتيجة النهائية كانت في مستوى التطلعات، ومعبرا عن اعتزازه بمشروع وصفه بـ“الوطني”، انطلق من المغرب ويخاطب العالم، احتفاء بالتراث الفني والثقافي المغربي.

    وعبر ريدوان عن سعادته بتفاعل الجمهور مع أغاني الألبوم الذي يحمل عنوان “الله، الوطن، الملك”، مشيرا إلى أن المشروع يقدم أغان مغربية وأمازيغية بروح إفريقية، لكن بألحان عصرية قادرة على الوصول إلى المستمع العالمي.

    وبخصوص الجدل الذي رافق حفل افتتاح كأس إفريقيا، شدد ريدوان على أنه لم يكن مسؤولا عن الحفل، موضحا أن مشاركته اقتصرت فقط على أغنية “Le Show”، التي جمعت آيرا ستار، دافيدو وفرينش مونتانا، لافتا إلى أنه أعجب بمستوى العرض، رغم صعوبة الظروف المناخية، معتبرا أن الطاقم قام بعمل محترم.

    وقال ريدوان، إن عددا من المتابعين سارعوا إلى تحميله مسؤولية الحفل، ووجهوا له انتقادات بسبب غياب بعض الفنانين المغاربة، خاصة بعد تصريح محمد رمضان، الذي فهم منه أنه سيؤدي الأغنية الرسمية للكان، موضحا أن رمضان كان جزءا من الألبوم الذي يضم 12 أغنية بمشاركة فنانين مغاربة، وليس صاحب العمل كاملا كما روج.

    وأضاف، أن محمد رمضان كان آخر من التحق بالمشروع، بعدما تواصل معه الأخير في موضوع آخر، قبل أن يعرض عليه فكرة موسيقية سبق أن اشتغل عليها، وبعد الاستماع إليها، أدخل ريدوان تعديلات عليها، واختار المغني ريما للمشاركة في الأغنية.

    وكشف ريدوان أن فريق العمل اختار في البداية التزام الصمت وعدم الكشف عن تفاصيل الألبوم، بهدف مفاجأة الجمهور، غير أن إعلان محمد رمضان المبكر عن المشروع خلق ضغطا كبيرا من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وفتح باب التأويلات والانتقادات.

    وفي ما يتعلق بما راج عن وجود خلافات أو انسحابات في كواليس العمل، نفى ريدوان بشكل قاطع وجود أي توتر بين المهدي مزين، وأميونكس وهند زيادي، مشيرا إلى أن سبب إصدار أغنية “مرحبا بيكم” بنسختين هو أن العمل في البداية كان لأميونكس لكنه لم يستطع بسبب سفره تصوير الفيديو كليب في الموعد المخصص له، ما دفعه إلى الاستنجاد بمهدي مزين الذي لبى نداءه وقام بتسجيل الأغنية وتصويرها في يوم واحد.

    وأشار ريدوان، إلى أن أمينوكس قرر لاحقا إنجاز الأغنية بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما تم فعلا، مع ترك الحرية للجمهور للاستمتاع بالنتيجة.

    وبخصوص انسحابات بعض الفنانين من المشروع على رأسهم الدوزي، أوضح ريدوان أن أسبابهم كانت شخصية وفنية، مؤكدا أنه يحترم قراراتهم ولا يمكنه التحدث باسمهم.

    وشدد ريدوان على أنه تعامل مع جميع المشاركين بنفس القدر من الاحترام، ولم يكن لديه الوقت للدخول في خلافات أو مشاعر غضب، مضيفا أنه يؤمن بالتسامح، وأن أي تعاون مستقبلي يبقى واردا إذا توفرت الظروف المناسبة، لأن “الحقد ليس من قاموسه”، على حد تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “باك صاحبي” تفجر خلافات داخل أغنية “كان المغرب 2025” والدوزي أول المنسحبين

    العمق المغربي

    علمت “العمق” أن المغني المغربي عبد الحفيظ الدوزي، قرر الانسحاب من المشاركة في الأغنية الرسمية لكأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″، التي يشرف على إنتاجها المنتج الموسيقي العالمي نادر خياط، الشهير بـ“ريدوان”.

    وكشف مصدر مطلع، أن أجواء من التوتر سادت بين الفنانين المشاركين في العمل، قبل موعد تصوير الأغنية المرتقب، بسبب خلافات مرتبطة باختيارات الأسماء الفنية المشاركة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن ريدوان اختار إنتاج عملين فنيين بالمناسبة، الأول يضم المغني المصري محمد رمضان والمغني العالمي ميتر جيمس، فيما خُصص العمل الثاني لمجموعة من الفنانين المغاربة.

    وأوضح المصدر، أن سبب الخلاف يعود إلى إشراك ريدوان لأسماء مغربية في أغنية محمد رمضان وميتر جيمس، اعتبرها بعض الفنانين غير مؤهلة لتمثيل عمل رسمي بحجم أغنية كأس إفريقيا، إذ رأوا أن الاختيارات لم تُبنَ على معايير مهنية واضحة، كالتجربة الفنية أو الحضور الجماهيري أو نجاح الأعمال السابقة، بل شابتها، حسب تعبير المصدر، اعتبارات شخصية وعلاقات مقربة.

    ويأتي هذا التطور في ظل جدل متزايد يرافق الأغنية الرسمية لكأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″، خاصة بسبب غياب أسماء مغربية بارزة كان يُنتظر حضورها، مثل سعد لمجرد وفوزية، وهو ما فتح باب الانتقادات حول طريقة تدبير العمل الفني المرافق لأهم تظاهرة كروية يحتضنها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صياد النعام”.. شريط سينمائي يعيد ثنائية عمر لطفي وريدوان

    زينب شكري

    قرر الممثل المغربي عمر لطفي خوض غمار الإخراج للمرة الثانية في مسيرته الفنية من خلال إشرافه على فيلم سينمائي جديد يرتقب أن يدخل غمار المنافسة في قاعات الفن السابع الموسم المقبل.

    وشرع عمر لطفي في تصوير شريط سينمائي طويل يحمل اسم “صياد النعام “في مدينة الدار البيضاء وسط تكتم شديد من فريق عمله على قصته والأسماء الفنية المشاركة فيه تنفيذا لرغبة عمر لطفي الذي قرر إبعاده عن أضواء الإعلام حتى الانتهاء منه.

    وحسب مصدر مطلع، فإن عمر لطفي قرر ارتداء قبعة التمثيل والإخراج معا في الفيلم بعد رضاه عن تجربته الأولى التي خاضها في فيلم “البطل” الذي عُرض في القاعات السينمائية المغربية في أكتوبر الماضي وحقق إقبالا جماهريا كبيرا.

    ويتعاون عمر لطفي في مشروعه السينمائي الجديدة للمرة الثانية مع نادر الخياط الشهير بـ”ريدوان” على مستوى الإنتاج، من أجل تثبيت قدمه في مجال الإخراج، وتنفيذا لوعد المنتج المغربي العالمي الذي تعهد بتطوير الصناعة السينمائية المغربية وإيصالها للعالمية عبر العمل على خلق مجموعة من الشراكات مع مجموعة من الدول.

    وخاض الممثل المغربي عمر لطفي أول تجربة في مجال الإخراج من خلال شريط سينمائي يحمل عنوان “البطل” من إنتاج المنتج العالمي نادر الخياط المعروف بـ”ريدوان”.

    وعبر عمر لطفي، عن سعادته بالثقة الكبيرة التي منحها له المنتج ريدوان وبتوفيره لكل الإمكانيات من أجل خروج أول تجربة إخراجية في مسيرته الفنية بمعايير جيدة، لافتا إلى أنه شعر بمسؤولية كبيرة تجاه العمل الذي يضم أسماء أحد ألمع النجوم المغاربة.

    واعتبر عمر لطفي في تصريح لـ”العمق”، أن فيلم “البطل” يحمل مجموعة من الرسائل التي يجب الإمعان فيها، مشددا على أن اختياره لإدراج اللغة الأمازيغية في العنوان وبذلك الخط لم يكن اعتباطيا وإنما مدروسا بشكل عميق.

    وعن سبب غيابه عن المشاركة في الإنتاجات الأمازيغية، أوضح عمر لطفي، أنه لم يتلقى أي عرض من أجل المشاركة في الأعمال الناطقة بالأمازيغية سابقا، لكنه يرحب بالفكرة ويفتخر بالحديث بلغته الأم، مشيرا إلى أن كتب سيناريو فيلم أمازيغي يتمنى أن يشتغل عليه مستقبلا.

    يذكر أن فيلم “البطل” يحكي قصة شاب طموح يدعى “علي” يشتغل رفقة والدته في مقهى متنقل، ويحلم بأن يصبح ممثلا كبيرا، لتتطور الأحداث وينقلب حلمه رأسا على عقب عندما يجد نفسه متورطا مع عصابة خطيرة.

    وشارك في بطولة الفيلم عدد من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم عزيز داداس، ماجدولين الإدريسي، فرح الفاسي، أسماء الخمليشي، فهد بنشمسي، راوية، رفيق بوبكر وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوزي يكشف كواليس “توتر” أغنية الموندياليتو: فنان عطل المشروع وفرض إعادة التصوير

    زينب شكري

    كشف المغني المغربي عبد الحفيظ الدوزي، لأول مرة عن المشاكل التي رافقت إطلاق أغنية “Welcome to Morocco” التي أشرف عليها المنتج والموزع المغربي ريدوان بمناسبة افتتاح كأس العالم للأندية في المغرب عام 2023.

    وقال عبد الحفيظ الدوزي، إن أحد الفنانين المشاركين في الأغنية اعترض على إصدار الفيديو كليب بعد إنتهائه من مرحلة المونتاج، بحجة أنه لم يظهر فيه بشكل جيد مقارنة مع زملائه في العمل.

    وأضاف الدوزي، في لقاء مع قناة “المشهد” الفضائية، أن الفنان الذي رفض الكشف عن اسمه أجبر صناع العمل على إعادة تصوير مشاهده رغم مغادرة الطاقم التقني الألماني الذي كان يشرف على الكليب للمغرب، مشيرا إلى أنه عين طاقما جديدا من ماله الخاص وأعاد تصوير كافة مشاهده.

    وكانت أغنية “الموندياليتو” قد تأخرت عن الصدور في موعدها المحدد بسبب نشوب خلافات بين مجموعة من الفنانين المشاركين فيها وهم الدوزي، حاتم عمور، ديزي دروس، أسماء لمنور، زهير بهاوي، ريم فكري، أميونكس، ونعمان بلعياشي.

    وكشف مصدر مطلع، أن تصوير الأغنية مر في أجواء مليئة بالمشاحنات بسبب الخلافات التي كانت بين أغلب المغنيين المشاركين في العمل، والتي وصلت حد القطيعة لسنوات، أبرزهم حاتم عمور والدوزي، وهو الأمر الذي دفع الطاقم لإبعادهم عن بعضهم البعض تجنبا للصراعات داخل موقع التصوير.

    وأشار ذات المصدر، إلى أن التصوير الذي تم في مدينة الرباط شهد مجموعة من الهفوات التنظيمية التي أزعجت الفنانين، إضافة إلى تأخر بعضهم وعدم التزامهم بالمواعيد المحددة ما جعل الآخرين ينتظرون طويلا.

    يشار إلى أن الموزع الموسيقي المغربي نادر خياط الشهير بـ”ريدوان” كان قد اشتكى من طريقة تعامل الفنانين العرب معه كموزع موسيقي عالمي، وذلك بعد احتكاكه بهم مؤخرا وإشرافه على عدد من أعمالهم.

    وقال “ريدوان” في مقابلة تلفزية مع برنامج “هذا أنا” الذي يبث على قناة أبو ظبي الإماراتية، إنه لاحظ أن الفنانين العرب بهم عدة مشاكل من خلال تعامله معهم في أوبريت “صناع العرب”، مشتكيا من “عدم تواضع” بعضهم.

    وأضاف الموزع الموسيقي العالمي، أنه اشتغل مع 81 نجما عالميا في أغنية لـ”هايتي” منهم “جاستن بيبر”، “ويست”، و”بينك”، إلا أنهم كانوا يتعاملون معه بـ”أدب خيالي” أثناء رغبتهم في الحصول على المقطع الغنائي الذي سيؤدونه، كما يطلبون منه بطريقة لطيفة وبحشمة أن يعطيهم مقطعا يتناسب مع طبقة صوتهم، دون مناقشته في قراراته.

    وتابع ريدوان، أن الفنانين العرب عانى معهم “قبل وأثناء وبعد العمل”، مشيرا إلى أنهم كانوا يناقشونه في خياراته ويتحاسبون معه، ويحتجون على تقديمه لفنان معين على آخر ” كيقولو ليا علاش قدمتي صوت هذا عليا، واش هو حسن مني، وكيسولو شكون غيغني هاد المقطع وو”.

    من جهة أخرى أشاد “ريدوان”، بالمستوى العالي للأصوات العربية، معتبرا أن جودة بعضها في المباشر تضاهي ما يتم إنتاجه في الإستوديو، وهو على عكس الأصوات الأمريكية التي اعتبر أن الكثير منها هي أصوات استوديو فقط.

    يذكر أن ريدوان، هو منتج موسيقي وموزع وكاتب أغاني ومغني مغربي حاصل على الجنسية السويدية عام 1991، وحظي بشهرة عالمية من خلال تأليفه وإنتاجه لأغاني جاست دانس، بوكر فايس، آليخاندرو وباد رومانس، اللواتي تعتبر من أكثر النجاحات العالمية للمغنية ليدي غاغا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فجرت موجة انتقادات.. ريدوان يرفض تأويلات الجماهير بشأن أغنية “قرعة الكان”


    زينب شكري

    خرج المنتج الموسيقي المغربي نادر خياط، المعروف فنياً بـ”ريدوان”، عن صمته ليرد على الانتقادات الواسعة التي وُجّهت لأغنية “مغربي مغربي” التي أصدرها خلال حفل قرعة كأس أمم إفريقيا 2025 التي أقيمت مطلع الأسبوع الجاري بمسرح محمد الخامس في الرباط.

    وقال ريدوان إنه أراد من خلال “مغربي مغربي” تقديم أغنية على طريقة “الأولتراس” التي يعتمدها مشجعو الفرق الكروية العالمية، وذلك على غرار النشيد الذي أنتجه لفريق ريال مدريد الإسباني، مشيراً إلى أنها هدية خاصة منه إلى الجماهير والمنتخب المغربي.

    ويأتي رد ريدوان بعد الضجة التي أثارتها أغنية “مغربي -مغربي” التي أداها الملحن العالمي المغربي “ريدوان” رفقة مجموعة من الفنانين بين مغنين وممثلين ومؤثرين، خلال حفل قرعة كأس إفريقيا للأمم التي أقيمت بمسرح محمد الخامس بالرباط يوم الاثنين الماضي، والتي أثارت انتقادات من قبل البعض على مواقع التواصل الاجتماعي وصلت إلى درجة التنمر، وتشبيهها بأناشيد الأطفال، فجر أحد الناشطين على انستغرام اتهاماً من العيار الثقيل، زاعما أن الملحن العالمي سرق اللحن.

    وأضاف ريدوان في تصريح لبرنامج “إيتي بالعربي” الذي يُبث على قناة “إم بي سي”، أن “مغربي مغربي” هي أول عمل ضمن مشروع ألبوم يشتغل عليه حالياً، سيكون مخصصاً بالكامل للمنتخب الوطني، وسيتضمن أغاني حماسية وأخرى مليئة بالمشاعر الوطنية.

    وأوضح ذات المتحدث، أنه يتفهم الجدل الذي رافق الأغنية، التي ظن البعض أنها نشيد رسمي للبطولة الإفريقية، داعياً إلى التوقف عن مقارنتها بالمشاريع التي قام بها في كأس العالم بقطر 2022، لأنها مبادرة مستقلة وغير مسبوقة، إذ لم يسبق أن امتلك أي منتخب أغاني خاصة على غرار الأندية الكروية، وفق تعبيره.

    ووجد الملحن والموزع المغربي العالمي، نادر خياط، المعروف بـ”ريدوان” نفسه في موقف غريب، بعد عدد من التعليقات الساخرة على أغنيته “مغربي – مغربي” ، التي جمع فيها مجموعة من المغنين والممثلين والمؤثرين.

    وأشار ريدوان إلى أنه يعمل على المشروع الفني لكأس أمم إفريقيا التي ستقام في المغرب في أواخر العام الجاري بطريقة مختلفة وبأغاني مبتكرة وجديدة استناداً إلى خبرته التي تناهز 25 عاماً في المجال الموسيقي.

    وختم ريدوان حديثه بدعوة الجمهور إلى الاستمتاع بالموسيقى بعيداً عن التأويلات، مشدداً على أن مشروعه سيكون سابقة في تاريخ المنتخبات.

    يُشار إلى أن أغنية “مغربي مغربي” تعرضت لانتقادات واسعة ضد المنتج الموسيقي المغربي ريدوان والفنانين الذين شاركوا في أدائها على مسرح محمد الخامس بالرباط، بسبب طريقة تقديمها “الكلاسيكية” وعدم حفظ بعضهم لكلماتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يشيد بالنشيد الرسمي للمنتخب الوطني “مغربي مغربي”-الصورة

    تفاعل النجم المغربي سعد لمجرد مع النشيد الرسمي للمنتخب الوطني “مغربي مغربي“، الذي أطلقه المنتج العالمي نادر خياط، المعروف بلقب “ريدوان”.

    وعبّر لمجرد عن إعجابه بالأغنية وحضور ريدوان المميز، قائلاً في منشور له:“أغنية جميلة، حضور جميل، عزيزي ريدوان ستظل دائمًا أسطورة عالمية، ونحن كمغاربة فخورون بك. استمر في طريقك وأنت تضيء وتلهم العالم دائمًا.”

    وجاء إطلاق النشيد أول أمس الاثنين خلال حفل قرعة بطولة أمم أفريقيا 2025، التي ستستضيفها المملكة المغربية.

     و يذكر أن “مغربي مغربي“…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر لطفي في أول إخراج سينمائي يقدم فيلم البطل مع ثلة من النجوم يتقدمهم ‘‘ريدوان‘‘


    بدأت القاعات السينمائية المغربية في استقبال جمهور الفيلم الكوميدي « البطل »، الذي صور تحت إدارة الممثل والمخرج المغربي عمر لطفي، الذي يرتدي لأول مرة قبعة المخرج، وتكلف بإنتاجه الفنان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطفي: “ديزي دروس” سيشارك في فيلمي القادم وإدراج الأمازيغية لم يكن اعتباطيا


    زينب شكري

    خاض الممثل المغربي عمر لطفي أول تجربة في مجال الإخراج من خلال شريط سينمائي جديد يحمل عنوان “البطل” من إنتاج المنتج العالمي نادر الخياط المعروف بـ”ريدوان”.

    وكشف عمر لطفي، في تصريح لـ”العمق”، أنه حذف الدور الذي كان سيجسده الرابور المغربي عمر سهيلي المعروف فنيا بـ”ديزي دروس” في فيلم “البطل” بسبب تزامن توقيت تصويره مع التزامات آخرى لمغني الراب في انجلترا، مشيرا إلى أنه سيشارك بالدور الذي كتبه من أجله في مشروعه السينمائي الثاني.

    وعبر المتحدث ذاته، عن سعادته بالثقة الكبيرة التي منحها له المنتج ريدوان وبتوفيره لكل الامكانيات من أجل خروج أول تجربة إخراجية في مسيرته الفنية بمعايير جيدة، لافتا إلى أنه شعر بمسؤولية كبيرة تجاه العمل الذي يضم أسماء أحد ألمع النجوم المغاربة.

    واعتبر عمر لطفي، أن فيلم “البطل” يحمل مجموعة من الرسائل التي يجب الامعان فيها، مشددا على أن اختياره لإدراج اللغة الأمازيغية في العنوان وبذلك الخط لم يكن اعتباطيا وإنما مدروسا بشكل عميق.

    وعن سبب غيابه عن المشاركة في الإنتاجات الأمازيغية، أوضح عمر لطفي، أنه لم يتلقى أي عرض من أجل المشاركة في الأعمال الناطقة بالأمازيغية سابقا، لكنه يرحب بالفكرة ويفتخر بالحديث بلغته الأم، مشيرا إلى أن كتب سيناريو فيلم أمازيغي يتمنى أن يشتغل عليه مستقبلا.

    وأشار عمر لطفي، إلى أنه شرع في التحضير لثاني أفلامه السينمائية كمخرج، وهو مشروع يضم أسماء مغربية وعربية وغربية وسيتم تصويره بين المغرب ودبي، ويهدف من خلاله إلى تسويق السينما المغربية في الخارج.

    يذكر أن فيلم “البطل” يحكي قصة شاب طموح يدعى “علي” يشتغل رفقة والدته في مقهى متنقل، ويحلم بأن يصبح ممثلا كبيرا، لتتطور الأحداث وينقلب حلمه رأسا على عقب عندما يجد نفسه متورطا مع عصابة خطيرة.

    ويشارك في بطولة الفيلم عدد من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم عزيز داداس، ماجدولين الإدريسي، فرح الفاسي، أسماء الخمليشي، فهد بنشمسي، راوية، رفيق بوبكر وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره