ريدوان يعلق على خلافات وانسحابات الفنانين من أغنية “الكان” ويرد على جدل حفل الافتتاح

Écrit par

dans

زينب شكري

أكد المنتج والملحن العالمي نادر خياط، المعروف فنيا بـ“ريدوان”، أن ألبومه الجديد شكل تحديا حقيقيا، بعدما جرى الاشتغال على إنجاز 12 أغنية في ظرف لا يتعدى ثلاثة أسابيع، بمشاركة فنانين مغاربة وأجانب، لكل واحد منهم التزاماته وإكراهاته الخاصة.

وأوضح ريدوان، خلال ندوة صحافية احتضنها أحد فنادق مدينة الدار البيضاء، أن العمل على الألبوم تطلب مجهودا مضاعفا وتنسيقا كبيرا، معتبرا أن النتيجة النهائية كانت في مستوى التطلعات، ومعبرا عن اعتزازه بمشروع وصفه بـ“الوطني”، انطلق من المغرب ويخاطب العالم، احتفاء بالتراث الفني والثقافي المغربي.

وعبر ريدوان عن سعادته بتفاعل الجمهور مع أغاني الألبوم الذي يحمل عنوان “الله، الوطن، الملك”، مشيرا إلى أن المشروع يقدم أغان مغربية وأمازيغية بروح إفريقية، لكن بألحان عصرية قادرة على الوصول إلى المستمع العالمي.

وبخصوص الجدل الذي رافق حفل افتتاح كأس إفريقيا، شدد ريدوان على أنه لم يكن مسؤولا عن الحفل، موضحا أن مشاركته اقتصرت فقط على أغنية “Le Show”، التي جمعت آيرا ستار، دافيدو وفرينش مونتانا، لافتا إلى أنه أعجب بمستوى العرض، رغم صعوبة الظروف المناخية، معتبرا أن الطاقم قام بعمل محترم.

وقال ريدوان، إن عددا من المتابعين سارعوا إلى تحميله مسؤولية الحفل، ووجهوا له انتقادات بسبب غياب بعض الفنانين المغاربة، خاصة بعد تصريح محمد رمضان، الذي فهم منه أنه سيؤدي الأغنية الرسمية للكان، موضحا أن رمضان كان جزءا من الألبوم الذي يضم 12 أغنية بمشاركة فنانين مغاربة، وليس صاحب العمل كاملا كما روج.

وأضاف، أن محمد رمضان كان آخر من التحق بالمشروع، بعدما تواصل معه الأخير في موضوع آخر، قبل أن يعرض عليه فكرة موسيقية سبق أن اشتغل عليها، وبعد الاستماع إليها، أدخل ريدوان تعديلات عليها، واختار المغني ريما للمشاركة في الأغنية.

وكشف ريدوان أن فريق العمل اختار في البداية التزام الصمت وعدم الكشف عن تفاصيل الألبوم، بهدف مفاجأة الجمهور، غير أن إعلان محمد رمضان المبكر عن المشروع خلق ضغطا كبيرا من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وفتح باب التأويلات والانتقادات.

وفي ما يتعلق بما راج عن وجود خلافات أو انسحابات في كواليس العمل، نفى ريدوان بشكل قاطع وجود أي توتر بين المهدي مزين، وأميونكس وهند زيادي، مشيرا إلى أن سبب إصدار أغنية “مرحبا بيكم” بنسختين هو أن العمل في البداية كان لأميونكس لكنه لم يستطع بسبب سفره تصوير الفيديو كليب في الموعد المخصص له، ما دفعه إلى الاستنجاد بمهدي مزين الذي لبى نداءه وقام بتسجيل الأغنية وتصويرها في يوم واحد.

وأشار ريدوان، إلى أن أمينوكس قرر لاحقا إنجاز الأغنية بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما تم فعلا، مع ترك الحرية للجمهور للاستمتاع بالنتيجة.

وبخصوص انسحابات بعض الفنانين من المشروع على رأسهم الدوزي، أوضح ريدوان أن أسبابهم كانت شخصية وفنية، مؤكدا أنه يحترم قراراتهم ولا يمكنه التحدث باسمهم.

وشدد ريدوان على أنه تعامل مع جميع المشاركين بنفس القدر من الاحترام، ولم يكن لديه الوقت للدخول في خلافات أو مشاعر غضب، مضيفا أنه يؤمن بالتسامح، وأن أي تعاون مستقبلي يبقى واردا إذا توفرت الظروف المناسبة، لأن “الحقد ليس من قاموسه”، على حد تعبيره.

إقرأ الخبر من مصدره