Étiquette : Show

  • كوطاي تعتلي الخشبة بعرض فردي


    هسبريس – منال لطفي

    تستعد الكوميدية المغربية خديجة كوطاي لفتح صفحة جديدة في مسارها الفني، من خلال عودتها إلى خشبة المسرح عبر أول عرض فكاهي فردي “وان مان شو” (One Man Show)؛ في تجربة تعد الأولى من نوعها في مشوارها، بعد سنوات من الحضور اللافت على منصات التواصل الاجتماعي والعروض الجماعية إضافة إلى تجارب تلفزيونية.

    وكشفت كوطاي عن تفاصيل هذه الخطوة عبر صفحاتها الرسمية، حيث شاركت مع محبيها لحظة الإعلان عن هذا المشروع.

    وعبّرت الكوميدية المغربية عن سعادتها الكبيرة بتحقيق حلم ظل يراودها منذ مشاركتها في برنامج “ستاند آب”، الذي شكل أولى محطاتها نحو عالم الكوميديا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأبرزت الفنانة ذاتها أنها اشتغلت على هذا العرض، الذي يحمل عنوان “أنا غير ولية”، لفترة طويلة. وقد حرصت خلالها على صقل فكرته وتفاصيله، بهدف تقديم عمل يرقى إلى تطلعات جمهورها ويعكس الثقة والدعم اللذين حظيت بهما طوال السنوات الماضية.

    وأوضحت كوطاي أن تجربتها في مواقع التواصل الاجتماعي، على الرغم من نجاحها وانتشارها الواسع، لم تكن سوى وسيلة للحفاظ على تواصل دائم مع جمهورها، مؤكدة أن المسرح يظل بالنسبة إليها الفضاء الحقيقي الذي يمنحها الإحساس القريب بالتفاعل مع الناس، ويتيح لها تقديم فنها في شكله الحي والمباشر، بعيدا عن الوسائط الرقمية.

    ومن المرتقب أن يحتضن مسرح ديوان بالبيضاء أول عرض مباشر لكوطاي يوم 12 يونيو المقبل، وسط ترقب كبير من لدن جمهورها ومحبي أعمالها الكوميدية الذين عبروا عن حماسهم لهذه التجربة الجديدة، خاصة أنها تمثل انتقالا نوعيا من الكوميديا الرقمية إلى العروض الحية فوق الخشبة.

    وتعد خديجة كوطاي من الأسماء الشابة التي بصمت حضورها في الساحة الكوميدية المغربية خلال السنوات الأخيرة، إذ سطع نجمها بعد مشاركتها في “ستاند آب”، قبل أن تحقق انتشارا واسعا من خلال مقاطع فيديو ساخرة تعالج مواضيع مستمدة من الحياة اليومية للمغاربة بأسلوب بسيط وقريب من الجمهور. كما خاضت تجارب تمثيلية في التلفزيون، كان آخرها مشاركتها في سلسلة “با الحبيب” التي عرضت خلال الموسم الرمضاني.

    وتراهن الكوميدية الشابة على ترسيخ مكانتها في الساحة الفنية، واستثمار شعبيتها الرقمية في كسب رهان المسرح، ضمن تجربة تحمل الكثير من الطموح والتحدي وتؤشر على رغبتها في تنويع مسارها والانفتاح على آفاق فنية أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميدي 1 ” تعزز شبكتها الإذاعية بالبث الحصري لبرنامج النجم العالمي “براين آدامز”

    “ميدي 1 ” تعزز شبكتها الإذاعية بالبث الحصري لبرنامج النجم العالمي “براين آدامز”

    طنجة – سياسي

    في خطوة استراتيجية تكرس طموحها الدائم لتقديم خدمة إعلامية متنوعة ومتجددة، أعلنت شبكة “ميدي 1” (Medi1) عن إطلاق البرنامج الإذاعي العالمي “The Bryan Adams Radio Show”، ليكون مستمعو الإذاعة في إفريقيا والعالم العربي على موعد حصري، كل يوم سبت ابتداءً من الساعة 22:15 بتوقيت المغرب، مع صوت واحد من أبرز نجوم الروك عبر التاريخ.

    يأتي هذا المشروع ثمرة شراكة مهنية متينة تمتد لثلاثة عقود بين مجموعة “ميدي 1” وشريكها الاستراتيجي في نيويورك، المتخصص في الإنتاج الموسيقي الغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سينما أفلاطون


    عبد الله الساورة

    من أين تبدأ الأسئلة حين يطل أفلاطون على شاشة السينما، لا بوصفه فيلسوفاً قديماً، وإنما كظلٍ يمشي بين الصور؟ وهل نحن داخل الكهف من جديد، نحدّق في ظلالٍ مضيئة نظنها الحقيقة، أم أننا نقترب أخيراً من باب الخروج؟ وحين تتحول العدالة والجمال والخير إلى لقطاتٍ متحركة، هل تبقى أفكاراً معلّقة في سماء المثال، أم تصير نبضاً في شوارع المدينة ووجوه الناس؟ ولا تمثل السينما هنا تسلية، فهي امتحانٌ للرؤية، امتحانٌ للسياسة وهي تعيد تشكيل وعينا، وللأدب وهو يهمس بما تعجز الخطب عن قوله. وفي فيلم Her / “هي” (2013) للمخرج سبايك جونز، يقول البطل خواكين فينيكس: “القلب ليس صندوقاً يُملأ، بل يتّسع كلما أحب”. أليست هذه العبارة سؤالاً أفلاطونياً بامتياز عن طبيعة الروح؟ إذا كانت الصورة وهماً جميلاً، فمن يمنحها صدقها؟ وإذا كان المجتمع ينسج كهوفه الحديثة، فهل الفن استمرارٌ للظل أم شقٌّ في جداره؟ وهنا تتقاطع الفلسفة مع الضوء، ويصبح المشاهِد فيلسوفاً للحظة، متسلحاً بالسؤال.

    السجين الذي يطارد الضوء

    تجعل إثارة هذه الأسئلة المدخل الأساسي إلى سينما أفلاطون مدخلًا مزدوجًا: مدخل فلسفي يشتبك مع مفاهيمه الكبرى، ومدخل جمالي ينصت إلى الصورة وهي تصوغ تلك المفاهيم على نحو ملموس. فقد كتب أفلاطون في الجمهورية: «ما نراه في العالم المحسوس مجرد ظلال للحقيقة»، وبهذا فتح الباب لقراءة السينما بوصفها فضاء ظلال جديد، حيث يتحول المشاهد إلى السجين الذي يطارد الضوء دون أن يبلغ الحقيقة الكاملة.

    وتشكيل هذا التصور يجد تمثلاته في أفلام متعددة، منها فيلم “ماتريكس”/ The Matrix للأخوين واتشوسكي، حيث تتجسد استعارة الكهف بكل وضوح، حيث يعيش البشر في واقع افتراضي يشبه الظلال، ويصبح الخروج من النظام فعل تحرر نحو الحقيقة. وتعكس مشاهد الممثل كيانو ريفز وهو يتعلم أن الواقع مجرد برنامج، تجسيد الفكرة الأفلاطونية عن الوهم والمحسوس، وتفتح السؤال عن الحرية والاختيار والمعرفة. ونجد هنا الاقتباس الشهير لمورفيوس: «أنت تعيش في عالم أحلام» يعيد إنتاج عبارة أفلاطون حول السجناء الذين يرون الخيال ويظنونه الحقيقة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وينعكس ترسيخ مفهوم الجمال كقيمة علوية في أعمال مخرجين اهتموا بالصورة بوصفها بحثًا عن المثال. ويصوغ المخرج تيرانس ماليك في فيلم “شجرة الحياة”/ The Tree of Life رحلة بصرية تتأمل أصل الكون والحياة والعائلة من خلال ضوء الطبيعة وألوانها. وتتحرك هذه الصورة ببطء أشبه ببحث أفلاطوني عن الجمال المطلق، جمال يتجاوز الواقعة ليبلغ المثال. وفي المقابل، يقدم أندريه تاركوفسكي في Stalker فضاءً سرديًا يذكر بالقيم الأفلاطونية، حيث تتحول المنطقة المحرمة إلى مكان تتجسد فيه الرغبات والأفكار، وتصبح الرحلة إليها بحثًا عن المعنى الأسمى.

    ويطل تأصيل العدالة كمفهوم سياسي في سينما المخرج ستانلي كوبريك. ويضعنا في فيلم “البرتقالة الآلية”/ A Clockwork Orange أمام سؤال الإرادة الحرة، وهل يمكن للمجتمع أن يفرض الأخلاق بالقوة؟ هنا تتقاطع أطروحات كوبريك مع حوار أفلاطون في الجمهورية حول دور الدولة في تربية المواطن. وتظل الإشكالية عالقة بين قمع الفرد باسم الخير أو تركه لمصيره. وهذه الجدلية التي صاغها أفلاطون نصيًا، صاغها كوبريك بصريًا من خلال لقطات متوترة وألوان صارخة وإيقاع صوتي عنيف.

    تقابل الخوف والكهف كشاشة رقمية

    تتشكل الحكاية المؤطرة في السينما المتأثرة بأفكار أفلاطون شكل الرحلة، رحلة من الظلال إلى النور، من الوهم إلى الحقيقة. وتتكرر استعارة الكهف في فيلم “بداية”/ Inception للمخرج كريستوفر نولان، لكن داخل الأحلام، حيث يصبح الخروج إلى اليقظة فعلًا فلسفيًا أقرب إلى الخروج من كهف جديد. وتسرد الحكاية هنا مستويات متراكبة من الواقع، وتضع المشاهد في مواجهة سؤال: أي مستوى هو الحقيقة؟ هذه البنية السردية المعقدة توازي البنية الحوارية عند أفلاطون، حيث تتوالى الأسئلة والأجوبة لتقود نحو الإدراك.

    ويحمل تشكيل الصورة البصرية بعدًا ثقافيًا وفلسفيًا. وفي أفلام مثل Blade Runner / (1982) للمخرج ريدلي سكوت، يظهر سؤال أفلاطون حول ماهية الإنسان والروح، من خلال روبوتات تعيش تجربة شعورية. ولم تعد العدالة هنا قضية دولة، بل قضية هوية: ما الذي يجعلنا بشرًا؟ هل الذاكرة كافية، أم أن هناك جوهرًا يتجاوزها؟ هذه الأسئلة تجد جذورها في حوار أفلاطون عن النفس والخلود والمعرفة.

    ويعكس تشكيل الموروث السياسي في هذه السينما خلفيات زمنية، ففي زمن الحرب الباردة، لجأت أفلام الخيال العلمي إلى استعارات أفلاطونية لتصوير الخوف من الوهم والسيطرة. وفي زمن العولمة، تحول الكهف إلى شاشة رقمية، كما في The Matrix، حيث يصبح النظام الإلكتروني ظلًا جديدًا يحاصر الوعي. في كلا الحالتين، تبقى الفكرة الأفلاطونية حاضرة: الحقيقة ليست في العين وإنما في العقل، والتحرر يبدأ بالوعي.

    السينما كمعمل وجودي

    ويتجلى تشكيل العلاقة بين المشاهد والعمل السينمائي في لحظة التماهي. ويحاكي الجلوس في قاعة مظلمة أمام شاشة مضيئة تجربة السجناء في كهف أفلاطون. وهو ما يعرض أمامنا ليس الحقيقة بقدر ما يعرض صورًا متحركة، ومع ذلك فإن أثرها علينا شديد العمق. وتجعل هذه المفارقة السينما امتدادًا فلسفيًا لنظرية الظلال، لكنها أيضًا تعطي فرصة للخروج عبر الوعي النقدي. وتصبح السينما هنا معملًا وجوديًا، حيث يواجه المشاهد نفسه من خلال الصورة.

    ويتم تشكيل الخطاب الجمالي لهذه الأفلام بالاعتماد على جدلية النور والظلام. وفي فيلم The Truman Show / “عرض ترومان”، يكتشف البطل أن حياته كلها مسرح تلفزيوني، وأن خروجه من القبة الاصطناعية يمثل انتقالًا من الظل إلى الحقيقة. وتحمل هذه الحكاية، رغم بساطتها، في عمقها سؤال أفلاطون الأزلي: هل نملك الشجاعة لمغادرة الظلال نحو الضوء؟ والكلمة المؤثرة لترومان وهو يبتسم قبل خروجه: “صباح الخير، وإذا لم أركم، مساء الخير وليلة سعيدة”، وهو يختصر فعل التحرر باعتباره اختيارًا إنسانيًا كاملًا.

    وتشكيل هذه السينما لا يقف عند الفلسفة، بل يتشابك مع الدين والفن والسياسة. وعند الحديث عن التضحية والخلود، يحضر فيلم Gladiator / “المصارع”، حيث يبحث البطل ماكسيموس عن عدالة مفقودة في عالم قاسٍ، ليجسد حلمًا أفلاطونيًا بدولة مثالية يقودها الخير. وعند الحديث عن الهوية، يظهر “هي”/ Her (2013) للمخرج سبايك جونز حيث يتحول الحب بين الإنسان والآلة إلى سؤال عن الروح والمعنى. وترسم كل هذه الأمثلة ملامح سينما تحاور أفلاطون بطرق متعددة، أحيانًا بوعي مباشر وأحيانًا باستعارة ضمنية.

    ويقود تشكيل الاستنتاج إلى أن تأثير أفلاطون في السينما ليس مجرد اقتباس مباشر من نصوصه، فهو إعادة صياغة أسئلته الكبرى في لغة بصرية، من الكهف إلى الشاشة، ومن الظلال إلى الضوء، يبقى التحدي قائمًا: كيف نصنع الحقيقة وسط الوهم؟ كيف نبحث عن العدالة وسط الفوضى؟ كيف ندرك الجمال وسط العالم المحسوس؟ ولا تجد هذه الأسئلة إجابة نهائية، لكنها تجد حضورًا مستمرًا في الأفلام التي تحاول تحويل الفلسفة إلى صورة، وتحويل الصورة إلى تجربة فلسفية.

    وما بين النص الفلسفي والنص البصري يمتد الحوار الأفلاطوني بصورة لا تنتهي، حوار يجعل من السينما كهفًا جديدًا، لكنه كهف يمنح فرصة للخروج والبحث عن النور.

    من قيود الجهل نحو فضاء الحقيقة

    في قلب سينما أفلاطون يطل البطل بوصفه الكائن الأكثر هشاشة والأكثر قوة في الآن ذاته، فهو المرآة التي تعكس انقسام النفس بين الظلال والنور، بين الكهف والعالم المثالي. ويحمل كل بطل في هذه السينما عبء الرحلة الوجودية التي تتجاوز فرديته نحو سؤال الكل: ما الحقيقة؟ وما حدود الإدراك؟ وما معنى أن يتحرر المرء من قيود الجهل نحو فضاء الحقيقة؟ وبهذا المعنى يصبح البطل ليس شخصية روائية فحسب، وإنما تجسيدًا لفلسفة أفلاطون في البحث عن المثال والجوهر.

    وتتعدد إشكاليات البطل بين رغبة التحرر من أسر الأوهام والخوف من مواجهة النور الساطع للحقيقة، تمامًا كما في أسطورة الكهف حيث يتردد الإنسان في مغادرة الظلال. هذا التردد يعكس صراعًا نفسيًا داخليًا، حيث يدرك البطل أن العالم الذي ألفه زائف، لكنه يوفر له دفء الاستقرار، بينما يظل العالم الجديد مجهولًا لكنه يمنحه إمكانية اكتشاف ذاته. وفي فيلم The Matrix على سبيل المثال، يواجه البطل “نيو” تلك الإشكالية حين يطرح عليه مورفيوس السؤال الوجودي: “هل تريد أن تعرف ما هي المصفوفة؟”. وهنا يتحول البطل إلى كائن ممزق بين أمان الوهم وحقيقة الألم.

    وتنفتح تمثلات البطل في سينما أفلاطون على بعد اجتماعي يتجاوز الفرد، إذ أن خروجه من الكهف لا يعني تحرره وحده، بقدر ما يضعه أمام مسؤولية العودة إلى الآخرين لإنقاذهم من أسر الظلال. وهذا الدور يجعل البطل في مواجهة السلطة والأنظمة التي تسعى إلى تكريس الوهم باعتباره حقيقة. وأفلام مثل The Truman Show تقدم نموذجًا لهذا البطل، حيث يعيش ترومان في عالم مصطنع، ومع ذلك فإن وعيه المتنامي يدفعه إلى خوض مغامرة التحرر رغم مقاومة القوى التي صنعت سجنه البصري والوجودي.

    ويتجلى البعد الرمزي للبطل في هذه السينما في كونه علامة على الإنسان الباحث عن الحقيقة. فكل خطوة في رحلته تحمل قيمة رمزية، فالعين التي تتفتح على الضوء تمثل الإدراك، والجدار الذي يُكسر يرمز إلى تجاوز حدود الفكر الموروث، والرحلة نفسها تصبح استعارة عن فلسفة التعلم التي تقوم على الجدل والبحث المستمر. ويمكن قراءة شخصية كوبر في فيلم Interstellar / “بين النجوم” (2014) ضمن هذا الإطار، إذ يسافر عبر المجرات بحثًا عن خلاص الإنسانية، محمولًا على وعي يتجاوز حدود الحواس ليصل إلى معرفة كونية متعالية.

    سينما بين النور والظل وصراع الهوية

    وترتبط الجماليات البصرية في سينما أفلاطون دائمًا بفكرة النور والظل، حيث تتحول الإضاءة والتصوير إلى لغة فلسفية تعكس انقسام الوجود. والمشهد الذي يخرج فيه البطل من العتمة إلى الفضاء المنير يمثل لحظة كشف بصري لا تنفصل عن الكشف الفكري. واستلهم عدد من المخرجين فلسفة أفلاطون مثل الأخوين واتشوسكي أو بيتر وير، والذين اعتمدوا هذه الجمالية القائمة على التباين بين العتمة والنور، وبين الزيف والحقيقة، ليجعلوا من الصورة أداة فلسفية وليست مجرد عنصر جمالي.

    وتكشف الأبعاد النفسية في شخصية البطل عن صراع الهوية والوعي بالذات. ويواجه البطل ذاته قبل أن يواجه العالم، يتأمل ضعفه ويمتحن شجاعته، ويكتشف أن التحرر من الوهم يقتضي شجاعة وجودية. أفلام مثل Inception / استهلال / بداية (حسب الترجمة)، توضح كيف يغدو الحلم مرآة للوعي، وكيف يتحول البطل إلى كائن يسائل ذاته باستمرار، متأرجحًا بين الحقيقة والوهم.

    ويظهر في البعد الاجتماعي البطل بوصفه ناقدًا للسلطة ومؤسساتها، حيث يقف في مواجهة البنى التي تفرض الوهم على الجماعة. وهنا تصبح الرحلة الفردية ثورة جماعية، ويغدو البطل حامل مشروع تحرري يتقاطع مع السياسة والثقافة. وفي هذا السياق يمكن استدعاء اقتباس أفلاطوني خالد: “المحك الحقيقي للمعرفة ليس في امتلاكها، بل في القدرة على إيصالها”. وهذا القول يكثف دور البطل الذي لا يكتفي بتحرره الذاتي بقدر ما يسعى إلى تحرير الآخرين.

    وهكذا يتضح أن البطل في سينما أفلاطون ليس مجرد كائن درامي، فهو حامل أطروحة فلسفية وجمالية، كائن يربط بين الأسطورة والواقع، وبين الحلم والوعي، وبين الفن والفكر. ويشكل حضوره مرآة كبرى للإنسان الباحث عن ذاته وعن حقيقة العالم، ويجعل من السينما نفسها كهفًا يُعرض فيه الصراع الأزلي بين الظل والنور، وبين الجهل والمعرفة.

    تظل سينما أفلاطون وأفكارها الفلسفية وخلفياتها علامة مضيئة في تاريخ الفكر البصري، حيث يتحول البطل إلى رسول للحقيقة وحامل قلق الوجود، ويصبح الكهف استعارة كبرى للواقع المزيّف الذي يطوق الإنسان. ومن خلال الرحلة الفردية ينفتح الأفق الجماعي، وتتحول الصورة إلى أداة للتحرر والفكر، وتستحيل المغامرة الجمالية إلى مغامرة وجودية تلامس جوهر الإنسان. وتظل الأسئلة الأفلاطونية مفتوحة تتجدد في كل عمل سينمائي يستلهمها، كما قال نيو في The Matrix: “أريد أن أعرف الحقيقة كلها”. تلك كانت الرغبة الأبدية في المعرفة، وهي ما يجعل البطل خالداً والسينما ساحة للفكر وهي تحتفي بالسؤال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوميدي فاتح محمد يقدم عرضه الفردي الأول بعنوان “Road’age”

    يستعد الفنان الكوميدي فاتح محمد، بعد أكثر من عشر سنوات من التجربة فوق خشبات المسارح، لخوض محطة مفصلية في مسيرته الفنية، من خلال تقديم عرضه الفردي الجديد “Road’age”، المرتقب يوم 27 فبراير 2026 على خشبة مسرح “ديوان آرتس” بمدينة الدار البيضاء.

    وستنطلق الأمسية بفقرة افتتاحية يحييها الكوميدي الصاعد أسامة كسوم، المتوج بالجائزة الكبرى في النسخة الثالثة من برنامج FIAT Comedy & Music Show، والذي استطاع في فترة وجيزة أن يرسخ حضوره سواء على المنصات الرقمية أو فوق الخشبة بأسلوبه الخاص وحضوره اللافت.

    ويعد “Road’age” أكثر من مجرد عرض كوميدي، إذ يمثل خلاصة مسار فني راكمه فاتح محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاتح محمد يقدّم “Road’age” بالدار البيضاء بمشاركة أسامة گسّوم

    هبة بريس

    يستعد الفنان الكوميدي فاتح محمد لمحطة مفصلية في مساره الفني، حيث يضرب موعداً مع جمهوره بمدينة الدار البيضاء يوم 27 فبراير 2026 على خشبة مسرح “Diwane arts”.

    ويأتي هذا اللقاء لتقديم العرض الافتتاحي الرسمي لعمله الكوميدي الجديد الذي يحمل عنوان “Road’age”، وهو المشروع الذي يمثل خلاصة تجربة امتدت لأكثر من عشر سنوات بين المسارح والجولات الفنية.

    ويشكل هذا العرض ولادة عمل فردي طال انتظاره، يعكس نضج التجربة الفنية لمبدع تقاسم الأضواء مع كبار الكوميديين المغاربة وقرر اليوم صياغة بصمته الخاصة في عالم “الستاند آب”.

    وتنطلق هذه الأمسية الكوميدية بفقرة افتتاحية يقدمها الفنان الصاعد أسامة گسّوم، الذي يعد أحد أبرز الوجوه الموهوبة في الساحة الحالية، خصوصاً بعد تتويجه بالجائزة الكبرى في برنامج “FIAT Comedy & Music Show”.

    ويمتلك گسّوم حضوراً قوياً وقاعدة جماهيرية لافتة على المنصات الرقمية، مما يجعل مشاركته في الجزء الأول من العرض تأكيداً على نهج فاتح محمد في دعم المواهب الشابة ومواكبة الجيل الجديد.

    وستنبض الخشبة بطاقة أسامة قبل أن يفسح المجال للعرض الرئيسي الذي يمزج في عنوانه بين مفهومي “الطريق” و”العمر”، ليحكي قصصاً من التراكم الفني والتميز.

    ويعتبر فاتح محمد من الأسماء التي صقلت موهبتها عبر سنوات من الاشتغال الجماعي، بدءاً من برامج اكتشاف المواهب وصولاً إلى فرق كوميدية ناجحة مثل “بومبا كوميك” و”لا تروب”.

    وقد عزز مكانته الفنية من خلال العمل بجانب النجم حسن الفد في أعمال بارزة، مما أكسبه قدرة عالية على ضبط الإيقاع والتقليد والارتجال.

    وفي عرضه الجديد “Road’age”، يستلهم فاتح مادته الساخرة من تفاصيل الحياة اليومية، مقدماً نظرة تجمع بين الذكاء والبساطة والتفاعل المباشر مع الجمهور، في تجربة فنية واعدة تطمح لترك بصمة قوية وطويلة الأمد في الساحة الكوميدية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب معجبوش العرض ديال باد باني فالسوبر بول وانتقد حتى قوانين الرياضة (فيديو)

    كود – وكالات//

    مني سالا  الشوط الأول ديال السوبر بول فمريكان  ، دار المغني البورتوريكي Bad Bunny  عرض  خلّى الناس ينقسمو بين اللي عجبهم واللي ما عجبهمش، الرئيس  دونالد ترامب كان من أكثر الناس اللي هاجمو العرض، وكتب فـمنصة “Truth Social” بلي كان “ناقص بزاف” و“واحد من أسوأ العروض”، واعتبرو “طرشة لأمريكا”، حيث الأغاني كانت كلها تقريباً بالإسبانية، والرقص حسب رأيو ما مناسبش للعائلات والأطفال.

    ترامب ما حبسش غير فالعرض، ولكن مشا حتى ل  سوبر بول، وهاجم واحد القانون الجديد ديال البداية (Kickoff Rule)، وسمّاه “ الحامض ”، وقال خاص اتحاد كرة القدم الأمريكية يحيدو دغيا ، حسب رأيو، هاد التغيير نقص من الحماس ديال المباريات وخسر الفراجة  ديال الجمهور، واعتبرو مثال  على “القرارات الفاشلة” اللي كيديرو المسؤولين.

    Το εντυπωσιακό show του ημιχρόνου του Super Bowl αποτέλεσε ιστορική στιγμή. Ο Bad Bunny μετέφερε στη σκηνή την κουλτούρα του Πουέρτο Ρίκο και έστειλε μηνύματα στήριξης προς τη λατινοαμερικανική κοινότητα και τους μετανάστες στις HΠΑ.#badbunny #superbowl #supebowl26 #puertorico pic.twitter.com/4Rcyr8dfoq

    — ΤΟ ΒΗΜΑ (@tovimagr) February 9, 2026

    وزاد ترامب هاجم وسائل الإعلام، واعتبرها “مدرحة ”، وقال بلي غادي يشكرو العرض وخا عيان، حيث ما كيفهموش شنو واقع فحياة الناس العاديين ،كما قال لجمهورو باش يطفيو التلفزة وقت العرض ويمشيو يتفرجو فـبرنامج آخر  على يوتيوب، عوض  العرض الرسمي.

    من جهة أخرى، Bad Bunny دار عرض فيه موسيقى لاتينية، ورقصات  ورسائل على الثقافة البورتوريكية والمشاكل اللي كتعاني منها بحال انقطاع الضوء والفقر والهجرة ،حتى ليدي غاغا شاركات معاه فواحد المقطع، وهاد الشي عطى قيمة أكبر للعرض، بزاف ديال الناس عجبهم هاد التنوع واعتبروه حاجة زوينة كتبيّن أن أمريكا فيها ثقافات مختلفة، اما آخرين تافقو مع رأي ترامب.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريدوان يعلق على خلافات وانسحابات الفنانين من أغنية “الكان” ويرد على جدل حفل الافتتاح

    زينب شكري

    أكد المنتج والملحن العالمي نادر خياط، المعروف فنيا بـ“ريدوان”، أن ألبومه الجديد شكل تحديا حقيقيا، بعدما جرى الاشتغال على إنجاز 12 أغنية في ظرف لا يتعدى ثلاثة أسابيع، بمشاركة فنانين مغاربة وأجانب، لكل واحد منهم التزاماته وإكراهاته الخاصة.

    وأوضح ريدوان، خلال ندوة صحافية احتضنها أحد فنادق مدينة الدار البيضاء، أن العمل على الألبوم تطلب مجهودا مضاعفا وتنسيقا كبيرا، معتبرا أن النتيجة النهائية كانت في مستوى التطلعات، ومعبرا عن اعتزازه بمشروع وصفه بـ“الوطني”، انطلق من المغرب ويخاطب العالم، احتفاء بالتراث الفني والثقافي المغربي.

    وعبر ريدوان عن سعادته بتفاعل الجمهور مع أغاني الألبوم الذي يحمل عنوان “الله، الوطن، الملك”، مشيرا إلى أن المشروع يقدم أغان مغربية وأمازيغية بروح إفريقية، لكن بألحان عصرية قادرة على الوصول إلى المستمع العالمي.

    وبخصوص الجدل الذي رافق حفل افتتاح كأس إفريقيا، شدد ريدوان على أنه لم يكن مسؤولا عن الحفل، موضحا أن مشاركته اقتصرت فقط على أغنية “Le Show”، التي جمعت آيرا ستار، دافيدو وفرينش مونتانا، لافتا إلى أنه أعجب بمستوى العرض، رغم صعوبة الظروف المناخية، معتبرا أن الطاقم قام بعمل محترم.

    وقال ريدوان، إن عددا من المتابعين سارعوا إلى تحميله مسؤولية الحفل، ووجهوا له انتقادات بسبب غياب بعض الفنانين المغاربة، خاصة بعد تصريح محمد رمضان، الذي فهم منه أنه سيؤدي الأغنية الرسمية للكان، موضحا أن رمضان كان جزءا من الألبوم الذي يضم 12 أغنية بمشاركة فنانين مغاربة، وليس صاحب العمل كاملا كما روج.

    وأضاف، أن محمد رمضان كان آخر من التحق بالمشروع، بعدما تواصل معه الأخير في موضوع آخر، قبل أن يعرض عليه فكرة موسيقية سبق أن اشتغل عليها، وبعد الاستماع إليها، أدخل ريدوان تعديلات عليها، واختار المغني ريما للمشاركة في الأغنية.

    وكشف ريدوان أن فريق العمل اختار في البداية التزام الصمت وعدم الكشف عن تفاصيل الألبوم، بهدف مفاجأة الجمهور، غير أن إعلان محمد رمضان المبكر عن المشروع خلق ضغطا كبيرا من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وفتح باب التأويلات والانتقادات.

    وفي ما يتعلق بما راج عن وجود خلافات أو انسحابات في كواليس العمل، نفى ريدوان بشكل قاطع وجود أي توتر بين المهدي مزين، وأميونكس وهند زيادي، مشيرا إلى أن سبب إصدار أغنية “مرحبا بيكم” بنسختين هو أن العمل في البداية كان لأميونكس لكنه لم يستطع بسبب سفره تصوير الفيديو كليب في الموعد المخصص له، ما دفعه إلى الاستنجاد بمهدي مزين الذي لبى نداءه وقام بتسجيل الأغنية وتصويرها في يوم واحد.

    وأشار ريدوان، إلى أن أمينوكس قرر لاحقا إنجاز الأغنية بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما تم فعلا، مع ترك الحرية للجمهور للاستمتاع بالنتيجة.

    وبخصوص انسحابات بعض الفنانين من المشروع على رأسهم الدوزي، أوضح ريدوان أن أسبابهم كانت شخصية وفنية، مؤكدا أنه يحترم قراراتهم ولا يمكنه التحدث باسمهم.

    وشدد ريدوان على أنه تعامل مع جميع المشاركين بنفس القدر من الاحترام، ولم يكن لديه الوقت للدخول في خلافات أو مشاعر غضب، مضيفا أنه يؤمن بالتسامح، وأن أي تعاون مستقبلي يبقى واردا إذا توفرت الظروف المناسبة، لأن “الحقد ليس من قاموسه”، على حد تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريدوان يكشف تفاصيل الألبوم الغنائي المرتبط بأجواء كأس إفريقيا للأمم

    هسبريس من الدار البيضاء

    كشف المنتج والملحن العالمي نادر خياط، الملقب بريدوان RedOne ، عن أنه بذل مجهودا استثنائيا رفقة فنانين مغاربة وأجانب من أجل إعداد 12 اغنية لألبومه الجديد خلال ثلاثة أسابيع فقط، مشددا على أن كل مشارك في العمل كان لديه إكراهات والتزامات مختلفة؛ لكنه سعيد بالنتيجة النهائية، وتمكن الجميع من لعب دور في هذا العمل الفني الوطني المشرف، الذي أطلق حسب تعبيره “من المغرب إلى العالم”، احتفاء بتراثه الفني والثقافي الغني.

    وعبر ريدوان، الذي كان يتحدث خلال ندوة صحافية أقيمت مساء اليوم الثلاثاء بأحد فنادق الدار البيضاء، عن سعادته بإعجاب الجمهور بأغاني الألبوم، الذي حمل عنوان “الله، الوطن، الملك”، واحتفل بنهائيات كأس إفريقيا للأمم “الكان” المقامة أطوارها بالمملكة هذه الأيام.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد المنتج والملحن العالمي أن أغنية “أشكيد” التي تصدرت “الطوندونس” المغربي تبرز غنى الثقافة والهوية الأمازيغية المغربية، مشيدا بصوت الفنانة شيماء عبد العزيز، والفنان الممثل عمر لطفي الذي ساعد على التدقيق في ترجمة كلمات الأغنية ولكنتها، والمزيج الفني بين “الراب” و”البوب” المغربيين بألحان عالمية.

    واعتبر المتحدث خلال الندوة الصحافية، التي عرفت حضور الفنانين سلمى رشيد والمهدي مزين وآخرين، ألبومه الجديد مشروعا موسيقيا غير مسبوق، يتمثل في أغان مغربية أمازيغية بنكهة إفريقية، وموجهة إلى العالم عبر ألحان عصرية.

    وأبرز أن الألبوم يحتفي بغنى التراث الموسيقي والثقافي المغربي، ويواكب أجواء التنافس والاحتفال التي تميز أبرز حدث رياضي إفريقي، وهو نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم.

    وضم الألبوم الجديد، حسب ريدوان، باقة متنوعة من الأعمال التي تمزج بين الإيقاعات التقليدية المغربية والأنماط الموسيقية المعاصرة، في رؤية فنية تسعى إلى إبراز الهوية المغربية وفتح حوار موسيقي مع مختلف ثقافات العالم، مؤكدا مشاركة عدد من الفنانين المغاربة والدوليين في هذا المشروع تجسيدا لروح الانفتاح والوحدة التي ترافق التظاهرات الرياضية الكبرى.

    وأشار المنتج والملحن العالمي إلى أن مشاركته في احتفالات افتتاح “الكان” اقتصرت على أغنية “لو شو” Le Show، التي جمعت “آية ستار” و”آيكون” وفرينش مونتانا”، مؤكدا وجود أغان في ألبومه لا تقل جمالا، مثلCAN Players بمشاركة “ريما” ومحمد رمضان، إضافة إلى Are Different بمشاركة “جايسون ديريلو” و”شينسيا”. كما ضم الألبوم أغنية Africa التي جمعت “آيكون” و”يميي ألاد” و”فرنش مونتانا”، وأغنية We Gonna Dance بمشاركة “ني- يو” والفنانة المغربية أسماء لمنور.

    وأكد ريدوان على بروز البصمة المغربية بقوة في الألبوم؛ من خلال أعمال مثل “أشكيد”Achkid ، التي جمعت شيماء عبد العزيز ومجموعة “أش كاين” و”مسلم” و”ديزي دروس”، إلى جانب Almaghribia بمشاركة حاتم عمور وسلمى رشيد وفرقة “فناير”. كما ضم الألبوم Marroquinos، التي جمعت نعمان بلعياشي ومنال بنشليخة وزهير بهاوي، إضافة إلى Marhba Bikom بمشاركة “أمينوكس” وهند زيادي، ونسخة أخرى من الأغنية نفسها بمشاركة مهدي مزين وهند زيادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة نجوم عالميين.. ريدوان يكشف عن “ألبوم الكان” للاحتفاء بالتراث المغربي

    الخط : A- A+

    كشف المنتج المغربي العالمي “ريدوان RedOne” عن مشروع موسيقي ضخم وغير مسبوق يحتفي بغنى التراث الثقافي والمغربي، تزامنا مع استضافة المملكة لبطولة كأس أمم إفريقيا (الكان).

    ويأتي هذا الألبوم كتحية فنية تمزج ببراعة بين الإيقاعات التقليدية والأنماط المعاصرة، بهدف خلق حوار موسيقي يربط الهوية المغربية بالعالم، مجسدا روح الوحدة والمنافسة القارية.

    وتتضمن قائمة الأغاني الرسمية للألبوم تعاونات استثنائية تجمع نجوم المغرب بالعالم، وهي “CAN Players” بمشاركة محمد رمضان وريما، و”Le Show” التي تجمع آيكون وآية ستار وفرنش مونتانا، و”Are Different” لجايسون ديريلو ، وشينسيا ، و”Africa” بمشاركة آيكون ويمي ألاد وفرنش مونتانا، و”We Gonna Dance” التي تجمع ني-يو بأسماء لمنور.

    كما يحضر الإبداع المحلي بقوة في أغنية “Achkid” بمشاركة مسلم وديزي دروس واش كاين H-kayne” وشيماء عبد العزيز، و”Almaghribia” لحاتم عمور وسلمى رشيد وفناير، وأغنية “Marroquinos” لنعمان بلعياشي ومنال بنشليخة وزهير بهاوي، بالإضافة إلى أغنية “Marhba Bikom” بنسختين، الأولى لأمينوكس وهند زيادي، والثانية لمهدي مزين وهند زيادي، و”Time for Africa” لسعد لمجرد وأنكوني، ليختتم ريدوان الألبوم بالعمل الوطني “الله، الوطن، الملك”.

    ويعكس هذا المشروع طموح ريدوان في بناء جسر فني يربط المغرب بالعالم وتعزيز الإشعاع الثقافي للمملكة دوليا، حيث سيشكل المؤتمر الصحافي المرتقب فرصة لوسائل الإعلام لمناقشة رؤيته الفنية وارتباطه العميق بتراث بلده وتجربته كمنتج عالمي مسؤول عن نجاحات دولية كبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذراع الأيمن لـ »تبون » في باريس في قبضة الأمن الفرنسي.. أنباء عن تورطه في ملفات ثقيلة

    أكدت وكالة الأنباء الجزائرية أن الشرطة الفرنسية، أوقفت مساء الثلاثاء، الصحفي والمحلل بقناة AL24 News الجزائرية « مهدي غزار » بالقرب من مقرّ سكنه في باريس، قبل أن تُخلي سبيله لاحقاً، في واقعة أثارت كثيراً من الجدل داخل الأوساط الإعلامية والسياسية. 

    تقارير اعلامية عديدة أشارت إلى أن مصالح الأمن الفرنسية أبلغت « غزار » بأن اسمه مُدرج في « الملف S »، أحد أخطر الملفات المرتبطة بالأشخاص الذين يُشتبه في أنهم قد يشكلون تهديداً جدياً للأمن العمومي، كما تم إخباره بأنه مدرج أيضاً ضمن ملف الأشخاص المبحوث عنهم، في إشارة واضحة إلى حساسية القضية التي تتابعها السلطات الفرنسية.

    في سياق متصل، أوضحت المصادر ذاتها أن هذا التوقيف يأتي بعد أشهر من شكايات « غزار » نفسه من تعرضه لسلسلة توقيفات متكررة عند كل عبور له للمطارات الباريسية، سواء عند الدخول أو الخروج، وهو ما اعتبره « استفزازاً » موجهاً ضده دون سبب واضح، رغم أن الإجراءات الأمنية الفرنسية تعتمد في مثل هذه الحالات على معطيات دقيقة لا تُكشف عادة للرأي العام.

    وأكدت ذات التقارير إلى أن « غزار » لم يكن مجرد إعلامي عابر داخل المشهد الجزائري، بل لعب دوراً سياسياً محورياً حين تولّى إدارة الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري « عبد المجيد تبون » في فرنسا خلال رئاسيات سبتمبر 2024، ما جعله قريباً من دوائر القرار ومعبّراً غير رسمي عن توجهات السلطة الجزائرية في الخارج. إلى جانب ذلك، تشير المصادر ذاتها إلى أن « غزار » يُشتبه أيضاً في كونه العقل المدبّر لشبكة « المؤثرين » التي استهدفت معارضين جزائريين مقيمين في فرنسا، وهي قضية تتابعها الأجهزة الفرنسية باهتمام بالغ.

    كما عُرف « غزار » بعدائه الشديد للمغرب، إذ كان يظهر أسبوعياً عبر قناة AL24 News الحكومية الجزائرية لمهاجمة المملكة بشكل منهجي، رغم أنه يعيش ويعمل داخل الأراضي الفرنسية. وفي إحدى حلقاته بتاريخ 25 غشت، شنّ هجوماً غير مسبوق على المغرب خلال برنامج « Hebdo Show »، مطلقاً سلسلة من الإهانات والأوصاف التحريضية، واصفاً المملكة بـ »الدولة المارقة » و »الدولة المستعمرة » و »الدولة التي تحكمها عصابة »، ومروجاً لمزاعم لا أساس لها من صحة حول الشأن الداخلي المغربي، من بينها ادعاء حظر التظاهر دعماً لغزة ومنع الحديث عن ضحاياها في الإعلام والمساجد.

    وسرعان ما دفعت هذه الانزلاقات المهنية إذاعة RMC الفرنسية إلى اتخاذ قرار بطرده من برنامج « Les Grandes Gueules »، معتبرة أن تصريحاته العدائية ضد المغرب لا تتماشى مع خطها التحريري ولا مع الضوابط المهنية المتعارف عليها داخل المؤسسات الصحفية الفرنسية. ويعكس هذا القرار حجم الاستياء من طريقة توظيف « غزار » لمنصاته الإعلامية خدمة لأجندات سياسية مرتبطة بالسلطة الجزائرية، مع الاستمرار في بث خطاب كراهية ضد دولة يعيش داخلها ويتمتع بحرياتها.

    ورغم إخلاء سبيله بعد التوقيف، فإن إدراج غزار في « الملف S » وملف الأشخاص المبحوث عنهم يطرح أسئلة ثقيلة حول طبيعة الأنشطة التي كان يمارسها داخل فرنسا، ومدى حساسية المعلومات التي تتعقبها الأجهزة الأمنية بشأنه، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على توتر صامت بينه وبين السلطات الفرنسية. وتكشف هذه الواقعة، بحسب مراقبين، عن حدود لم يعد بإمكان « غزار » أو غيره تجاوزها مهما بلغ حجم الدعم السياسي القادم من الجزائر.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره