Étiquette : زامبيا

  • زامبيا.. مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم مبادرة رمضانية لفائدة 200 أسرة معوزة

    في إطار الأنشطة التضامنية التي تنظمها فروع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة طيلة شهر رمضان  لسنة 1447هـ، وفي مبادرة إنسانية تجسد قيم العطاء والتكافل الاجتماعي، قام فرع المؤسسة بجمهورية زامبيا، بتنظيم مبادرة تضامنية لفائدة 200 أسرة زامبية معوزة، وذلك بمنطقة تشيكومبي التابعة لمقاطعة تشيبومبو الواقعة بضواحي العاصمة لوساكا، حيث تم توزيع سلال غذائية متنوعة.

    وجرى تسليم هذه المساعدات بحضور رئيس فرع المؤسسة بزامبيا، الشيخ شعبان فيري، الذي أوضح أن هذه المبادرة تندرج في إطار برامج المؤسسة الاجتماعية والتضامنية، وتهدف إلى دعم الفئات المحتاجة وتعزيز قيم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي وتكتيك السيطرة: كيف فرض المغرب إيقاعه على زامبيا

    مواجهة المغرب وزامبيا لم تكن مجرد مباراة حسمت صدارة المجموعة، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لرؤية وليد الركراكي التكتيكية وقدرته على إعادة ترتيب الفريق واستغلال نقاط القوة والضعف لدى الخصم.

    منذ البداية، بدا واضحًا أن الركراكي أراد اعتماد أسلوب الضغط العالي والتحرك السريع، مع منح اللاعبين الثقة اللازمة لإظهار أفضل أداء لهم على أرضية الملعب.

    تاريخ المواجهات بين المنتخبين يعكس تفوق المغرب بشكل واضح، حيث التقى الفريقان في 22 مباراة، فاز المغرب في 14 منها مقابل ستة انتصارات لزامبيا وتعادلين.

    هذه الغلبة التاريخية لم تمنع الركراكي من التعامل مع المباراة بحذر واستراتيجية محسوبة، خاصة مع تغيّر مدرب زامبيا مؤخراً، وهو ما تطلب قراءة دقيقة للقدرات الفردية والجماعية للفريق الخصم.

    تميزت المباراة بتغييرات جريئة على مستوى الدفاع والوسط والهجوم، أبرزها إشراك مزراوي بدلًا من أنس صلاح الدين على اليسار، والشيبي على اليمين، والزلزولي في الهجوم إلى جانب إبراهيم دياز والكعبي.

    كما أعاد الركراكي ترتيب وسط الملعب بوضع العيناوي كرجل ارتكاز وأوناحي والصيباري كصانعي ألعاب، ما منح الفريق سيطرة أكبر على الكرة وسلاسة هجومية واضحة.

    منذ صافرة البداية، فرض المغرب إيقاعه بسرعة مذهلة. هدف الكعبي الأول جاء من تمريرة دقيقة لأوناحي، تلاه الهدف الثاني عبر تعاون الزلزولي ودياز والكعبي، مما أبرز فاعلية الضغط العالي وسرعة التحول من الدفاع للهجوم، الأداء الجماعي المنسجم أظهر كيف يمكن للتغييرات التكتيكية أن تصنع فارقًا كبيرًا في سير المباراة.

    في الشوط الثاني، أكد الكعبي مكانته بنجاحه في تسجيل هدف رائع بمقصية عالمية، بينما أعادت تبديلات حكيمي وبن الصغير وشمس الدين تالبي الحيوية للفريق.

    هذه المرونة في التبديلات ساعدت في الحفاظ على الإيقاع المرتفع ومنح الفرصة للوجوه الجديدة لإظهار إمكاناتهم دون التأثير على الأداء الجماعي.

    فوز المغرب على زامبيا لم يكن مجرد نتيجة، بل درسًا في التخطيط التكتيكي والسيطرة على المباراة. الركراكي أثبت أن الجرأة في التغييرات، وفهم تاريخ المواجهات، وإدارة إيقاع المباراة بشكل ذكي، يمكن أن يعزز فرص المنتخب في المنافسات الكبرى ويضمن التفوق على الخصوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثية للأسود ضد زامبيا تؤهلهم لثمن نهائي الكان

    تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى ثمن نهائي كأس إفريقيا، بعد فوزه المستحق على منتخب زامبيا بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الإثنين، يالمركب الرياضي الأمير مولاي عبدالله بالرباط لحساب منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات.

    وأنهى أسود الأطلس دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلا واحدا، مؤكدين جاهزيتهم لمواصلة المشوار القاري بثبات.
    وسجل المنتخب الوطني هدفه الأول مبكرًا عبر أيوب الكعبي في الدقيقة التاسعة، مستثمرا تمريرة متقنة من عز الدين أوناحي، قبل أن يعزز براهيم دياز النتيجة بهدف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة حكيمي.. « الأسود » يهزمون زامبيا ويتأهلون للدور الثاني من الـ »كان »

    تمكن المنتخب الوطني المغربي من التأهل للدور الثاني من منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، عقب فوزه أمام المنتخب الزامبي بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات.

    المباراة التي أجريت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، تناوب خلالها على تسجيل أهداف المنتخب المغربي كل من أيوب الكعبي في الدقيقة التاسعة، وإبراهيم دياز 27، قبل أن يعود أيوب الكعبي لتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 50.

    ودخل المنتخب المغربي المباراة بالأسماء التالية: ياسين بونو، نايف أكرد، أدم ماسينا، محمد الشيبي، نصير مزراوي، عز الدين أوناحي، أبراهيم دياز، إسماعيل الصيباري، نائيل العيناوي، عبد الصمد الزلزولي، أيوب الكعبي.

    وبهذه النتيجة يتصدر المغرب المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، متبوعا بمالي وزامبيا بنقطتين لكل منهما، فيما يتذيل الترتيب منتخب جزر القمر بنقطة واحدة.

    وأجريت مباريات المجموعة الأولى في نفس التوقيت حيث واجهت العناصر الوطنية زامبيا بملعب الأمير مولاي عبد الله، فيما واجه منتخب مالي نظيره القمري بملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء في مباراة انتهت بالتعادل دون أهداف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يضع نفسه أمام حتمية الانتصار ضد زامبيا



    المغاربة متخوفون من تكرار سيناريو نسخة ساحل العاج والركراكي يؤكد أنهم يعملون على إسعاد الجماهير

    العلم – زهير العلالي

    سيكون المنتخب الوطني المغربي، أمام تحد آخر، عندما يلاقي مساء اليوم الإثنين، على أرضية الأمير مولاي عبد الله بالرباط، نظيره الزامبي، لحساب منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الأولى لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب 2025).

    ويتصدر أسود الأطلس ترتيب مجموعتهم برصيد أربع نقاط، فيما تأتي مالي في الوصافة بنقطتين تليها زامبيا بالرصيد ذاته، ثم أخيرا جزر القمر بنقطة واحدة.

    ورغم تزعمه المجموعة، وضع الفريق الوطني نفسه أمام حتمية تحقيق فوز مقنع نتيجة وأداء ضد زامبيا، بعد التعادل المخيب مع مالي (1-1) في الجولة السابقة.

    وكان المنتخب المغربي قد دخل غمار منافسات النسخة الخامسة والثلاثين للبطولة الإفريقية باعتباره أبرز المرشحين لحصد اللقب، خصوصا أن المسابقة تقام على أرضه وأمام أنظار الجماهير المغربية، لكن الانتصار الصعب الذي حققه في المباراة الافتتاحية أمام جزر القمر (2-0) وبعده التعادل المؤثر ضد مالي جعلا الشك يتسلل إلى المغاربة حول مدى إمكانية تتويج الأسود بالكأس للمرة الثانية في التاريخ.

    وهناك تخوف من تكرار سيناريو النسخة الماضية بساحل العاج حينما خرج المنتخب الوطني خاوي الوفاض، لا سيما وأن المشوار يبدو مشابها، حيث بدأ البطولة أيضا بفوز على تنزانيا (3-0) وتعادل مع الكونغو الديموقراطية (1-1)، ثم انتصار آخر على زامبيا (1-0)، قبل أن يخرج على يد جنوب إفريقيا (2-0) من ثمن النهائي.

    مع ذلك، يبقى التفاؤل حاضرا لدى فئة عريضة من الجماهير في ظل توفر المنتخب الوطني على تشكيلة مدججة بالعديد من النجوم يتصدرهم القائد وظهير باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي ومهاجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز، شرط أن يحسن الناخب الوطني وليد الركراكي وضع الاختيارات الصحيحة والنهج التكتيكي المناسب.

    ومن شأن عودة حكيمي، أن تمنح الفريق والمدرب معا دفعة معنوية، إذ يعتبر حسب رأي الركراكي « أكثر من مجرد قائد وعميد للمنتخب الوطني، فهو حلقة وصل أساسية داخل غرفة الملابس إلى جانب عدد من أعضاء الفريق، ويشكل قدوة للجميع، ومن المهم رؤيته يحفز باقي رفاقه على تقديم الأفضل ».

    وأكد الناخب، خلال الندوة الصحفية التي تسبق موقعة الليلة، أن حكيمي سيكون حاضرا ضد زامبيا، لكنه لم يؤكد ما إذا كان سيلعب المباراة كاملة أم سيدخل بديلا.

    وفي ما يتعلق بالمباراة، فقد شدد الركراكي على أنهم يملكون فرصة انتزاع صدارة المجموعة أمام زامبيا من أجل البقاء في الرباط، مضيفا أن العناصر الوطنية راكمت مكتسبات مهمة تتعلق بالجانب الذهني.
     
    وأعرب مدرب أسود الأطلس عن ثقته في هذه المجموعة المتماسكة، مشيرا إلى أنهم يعرفون جيدا ما يتعين عليهم القيام به من أجل التطور.
     
    وقال الركراكي « نقوم بعملنا من أجل إسعاد جماهيرنا »، مذكّرا بأن « التعرض للانتقادات يظل أمرا إيجابيا بالنسبة لنا، لأنه يساعدنا على التطور ورفع مستوى الأداء ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: هدفنا الفوز على زامبيا وانتزاع الصدارة للبقاء في الرباط

    أكد الناخب الوطني  وليد الركراكي، أن مواجهة زامبيا، المقررة غدا الإثنين بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، تشكل محطة حاسمة في مسار أسود الأطلس ضمن دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا، مشددا على أن الهدف الأساسي هو تحقيق الفوز وانتزاع صدارة المجموعة.

    وقال الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الأحد، إن المنتخب يسعى لإنهاء الدور الأول في المركز الأول من أجل مواصلة المشوار في العاصمة، معتبرا ذلك جزءا من التخطيط الذي وضع منذ بداية المنافسة.

    وأضاف: « نحن في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وهذه المباراة مهمة لإنهاء الدور الأول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يضمن مكافأة مهمة بعد التأهل لكأس العالم..

    *العلم الرياضي*

    زف الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » خبرًا سارًا لمنتخبي المغرب وتونس بعد ضمانهما التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، إذ ينتظر كل منهما الحصول على مكافآت مالية ضخمة تخصصها الفيفا للمنتخبات المشاركة في المونديال.

    وكان المنتخب المغربي حجز مقعده في المونديال، بعدما ضمن التأهل منذ الجولة السادسة بانتصار كاسح على النيجر بخماسية نظيفة.

    وبحسب تقارير صحفية، يمنح الاتحاد الدولي لكرة القدم كل منتخب متأهل 1.5 مليون دولار أمريكي كمساهمة في تكاليف الإعداد والتحضير للمونديال.

    كما سيحصل كل منتخب على مكافأة مالية أخرى تصل إلى 9 ملايين دولار نظير المشاركة في النهائيات.

    بدوره، حسم منتخب تونس بطاقة التأهل للمرة السابعة في تاريخه، بعد فوزه مساء الاثنين على غينيا الاستوائية بهدف دون رد. 

    واعتلى نسور قرطاج صدارة المجموعة الثامنة برصيد 22 نقطة من 7 انتصارات وتعادل واحد، ليبقى دون أي هزيمة. 

    وبذلك، ضمن المغرب وتونس الحصول على دعم مالي ضخم يفتح المجال أمام تحضيرات قوية تليق بتمثيل القارة الإفريقية في مونديال 2026.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي: المنتخب المغربي بات يتمتع بعقلية الانتصار حتى في المباريات المعقدة

    *العلم الرياضي*

    أبدى وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، ارتياحه للأداء الذي قدمه أسود الأطلس في مواجهة زامبيا.

    وقال الركراكي، في الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، إن المواجهة لم تكن سهلة على الإطلاق، بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها، وعلى رأسها أرضية الملعب الصعبة، إلى جانب القوة البدنية والسرعة الكبيرة التي يتميز بها المنتخب الزامبي.

     وأضاف أن العناصر الوطنية تعاملت بذكاء مع مجريات اللقاء، ونجحت في فرض شخصيتها ومنع الخصم من العودة في النتيجة.

    وأكد الركراكي أن الهدف الأساسي يظل هو الانتصار، سواء داخل الديار أو خارجها، مشيرا إلى أن المنتخب بات يتمتع بعقلية الانتصار حتى في المباريات المعقدة. 

    وتابع: «ربما لم نخلق فرصا كثيرة، لكننا كنا فعالين وحاسمين عندما سنحت لنا الفرص، وهذا ما يصنع الفارق في كرة القدم الحديثة».

    وفيما يخص اختياراته التقنية، أوضح الركراكي أنه فضل إراحة بعض اللاعبين الأساسيين تحسبا للاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن الحفاظ على الجاهزية البدنية لجميع العناصر يظل أولوية قصوى.

    كما خص بالذكر اللاعب الشاب حمزة إيكمان، الذي بصم على أداء مميز، مؤكدا أنه مشروع نجم كبير إذا واصل العمل بالجدية نفسها، مضيفا: «منحناه الوقت الكافي ليتأقلم مع المجموعة، والآن بدأ يفرض نفسه تدريجيا كلاعب أساسي في المستقبل». 

    كما لم ينس المهاجم يوسف النصيري وقال عنه: “النصيري قدم أيضا مستوى جيد وعدد من اللاعبين الآخرين، الأهم هو التجانس داخل المجموعة، والحفاظ على التركيز حتى الدقيقة الأخيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره