Étiquette : سانشيز

  • واشنطن تدرس تعليق عضوية إسبانيا بـ”الناتو” بسبب رفضها حرب إيران.. وسانشيز يرد

    العمق المغربي

    تتجه العلاقات داخل حلف شمال الأطلسي نحو مزيد من التوتر، بعد تداول معطيات تفيد بأن واشنطن تدرس خيارات لمعاقبة بعض الدول الأعضاء، من بينها إسبانيا، على خلفية رفضها دعم العمليات الأمريكية في الحرب على إيران، وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول تماسك الحلف ومستقبله.

    وبحسب تقارير إعلامية نقلت عن مسؤولين أمريكيين، فإن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ناقشت، ضمن مذكرة داخلية، مجموعة من السيناريوهات المحتملة للرد على مواقف حلفاء لم يبدوا دعما كافيا، من بينها احتمال تعليق عضوية إسبانيا داخل الحلف، إلى جانب مراجعة ملفات استراتيجية أخرى ذات صلة بالتحالفات الدولية.

    وفي المقابل، سعى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى احتواء التصعيد، مؤكداًأن بلاده ملتزمة بالتعاون مع شركائها داخل “الناتو”، دون الانجرار إلى صراع مباشر مع الولايات المتحدة.

    وأوضح، في تصريحات للصحفيين على هامش قمة أوروبية، أن المواقف الرسمية تُبنى على الوثائق والقرارات المعتمدة، مشددا على أن مدريد تواصل “التعاون المطلق مع الحلفاء” في إطار احترام القانون الدولي.

    ويأتي هذا التوتر في ظل موقف إسباني واضح برفض السماح باستخدام قواعدها العسكرية أو مجالها الجوي في أي عمليات عسكرية تستهدف إيران، وهو ما اعتبرته واشنطن مؤشرا على “تردد” بعض الحلفاء في تقديم الحد الأدنى من الدعم اللوجستي، بما يشمل حقوق العبور والتمركز العسكري.

    وتشير المعطيات إلى أن هذه الخلافات لم تعد محصورة في القنوات الدبلوماسية، بل وصلت إلى مستويات عليا داخل الإدارة الأمريكية، خاصة بعد انتقادات مباشرة وجهها الرئيس الأمريكي لدول الحلف، متهما إياها بعدم الوقوف إلى جانب واشنطن في ملف حساس يتعلق بأمن الملاحة الدولية، خصوصاً في مضيق هرمز.

    وفي هذا السياق، نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الحالية ترى أن حلف “الناتو” لا يمكن أن يستمر كـ”طريق في اتجاه واحد”، في إشارة إلى ضرورة تقاسم الأعباء والمسؤوليات، وهو ما يضع دولاً أوروبية، من بينها إسبانيا، تحت ضغط متزايد لإعادة تقييم مواقفها.

    من جهة أخرى، يثير هذا التباين مخاوف متنامية داخل الأوساط الأوروبية، حيث يحذر محللون ودبلوماسيون من أن استمرار الحرب والتباينات بشأنها قد يعمّق الانقسام داخل الحلف، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن حلفائها في حال تعرضهم لتهديدات مستقبلية.

    ورغم هذه التطورات، تحاول بعض الدول الأوروبية التمسك بخيار التهدئة، إذ أكدت عواصم كبرى أنها مستعدة للمساهمة في تأمين الملاحة البحرية في المنطقة، لكن فقط في إطار تسوية سياسية أو بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وهو ما يعكس رغبة في تجنب الانخراط المباشر في النزاع.

    في ظل هذه المعطيات، يبدو أن حلف شمال الأطلسي يواجه اختبارا جديدا لتماسكه، وسط تباين واضح في أولويات أعضائه بين الالتزامات العسكرية والمواقف السياسية المرتبطة بالقانون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يرفض طلب واشنطن استخدام قواعد إسبانيا لضرب إيران ويحذر من سيناريو أسوأ من العراق

    العمق المغربي

    جدد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز رفضه لمطالب الولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية الإسبانية في مدريد لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، محذرا من أن أي تدخل سيكون أسوأ بكثير من غزو العراق عام 2003.

    وقال سانشيز، خلال جلسة برلمانية، أمس الأربعاء، إن النزاع المحتمل مع إيران ليس مجرد حرب غير قانونية كما في العراق سابقاً، بل سيناريو أوسع وأخطر.

    وأضاف أن مثل هذه الحرب ستكون “عبثية وقاسية” وقد تعيد البلاد والمنطقة إلى الوراء في تحقيق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

    وكان سانشيز قد أدان مسبقا الأعمال العسكرية الأحادية التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مؤكدا أنها تزيد من عدائية وغموض النظام الدولي.

    كما سبق له أن رفض السماح لسفن نقل أسلحة إلى إسرائيل بالرسو في الموانئ الإسبانية.

    تأتي تصريحات رئيس الحكومة الإسبانية في وقت تتصاعد فيه التوترات مع واشنطن، بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا نتيجة رفض مدريد منح الولايات المتحدة إمكانية استخدام قواعدها العسكرية، وهو ما اعتبره الأخير انتقادا صريحا للقيادة الإسبانية، رغم إشادته بالشعب الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر تسوية لأوضاع المهاجرين السريين في إسبانيا منذ عقود.. متى تبدأ وما هي شروطها؟

    محمد عادل التاطو

    أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، رسميا عن اعتماد مرسوم ملكي للاستفادة من تسوية جماعية لأوضاع نحو نصف مليون مهاجر يقيمون في البلاد بصفة غير قانونية، في خطوة وصفتها الحكومة بأنها “يوم تاريخي” في سياسة الهجرة الإسبانية، وذلك بعد أن تم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة وحزب بوديموس عقب أشهر من المفاوضات.

    ويندرج هذا القرار، الذي صادق عليه مجلس الوزراء بمرسوم لا يحتاج إلى مصادقة البرلمان، في إطار إعادة هيكلة سياسة الهجرة نحو نموذج أكثر احتراما لحقوق الإنسان والاندماج الاجتماعي والاقتصادي، وسط جدل سياسي واسع بين مؤيديه ومنتقديه داخل البلاد، حيث تُعد الخطوة أكبر تسوية لأوضاع المهاجرين السريين منذ عقود.

    ويسمح هذا المرسوم للمهاجرين الذين يستوفون الشروط بتقديم طلباتهم حتى 30 يونيو المقبل، مع منحهم تصاريح إقامة وعمل مؤقتة لمدة سنة قابلة للتجديد، فور تقديم الطلب، مع تعليق أوامر الترحيل وإيقاف أي إجراءات إدارية ضد مقدم الطلب فور اعتماد ملفه.

    ولتسهيل تطبيق هذا الإجراء، تبنت الحكومة الإسبانية مرسوما ملكيا، وهو أداة قانونية ينص عليها الدستور الإسباني، تمكن من إقرار تدابير تنظيمية دون الحاجة إلى تصويت مسبق في البرلمان، حيث لا تتوفر السلطة التنفيذية على الأغلبية المطلقة.

    وجاء هذا القرار بعد سنوات من الضغط الشعبي والحركة الجماهيرية التي هتفت في الشوارع وراكمت أكثر من 700 ألف توقيع ومشاركة 900 هيئة ضمن مبادرة تشريعية شعبية تحت شعار: “التسوية الآن”.

    متى تبدأ عملية التسوية؟

    أعلنت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إلما سايز، أن عملية استقبال طلبات التسوية ستفتح ابتداء من شهر أبريل 2026 وتمتد حتى 30 يونيو من نفس العام.

    وبحسب المصادر الرسمية، فإن هذا الإجراء الذي تمت الموافقة عليه عبر مرسوم ملكي سيبدأ تطبيقه بمجرد نشر المرسوم وكامل آليات تنفيذه، مما يجعل المرحلة التحضيرية قبل استقبال الطلبات تشمل تجهيز المنصات الإلكترونية والآليات الإدارية لمعالجة الملفات من الجهات المختصة.

    من يمكنه الاستفادة؟

    لكي يكون المهاجر مؤهلا للاستفادة من هذا الإجراء الاستثنائي، يجب أن تتوفر فيه الشروط التالية:

    الإقامة في إسبانيا قبل 31 دجنبر 2025، سواء بوثائق رسمية أو عبر إثباتات بديلة.

    الإقامة الفعلية لمدة لا تقل عن خمسة أشهر متواصلة داخل التراب الإسباني قبل نهاية العام الماضي.

    عدم وجود سجل جنائي خطير داخل إسبانيا.

    وأشارت السلطات إلى أن طلبات اللجوء المقدمة قبل نهاية عام 2025 ستكون أيضا مشمولة بهذه التسوية الاستثنائية، مما يوسع نطاق المستفيدين المحتملين.

    الوثائق المقبولة لإثبات الإقامة

    يشير المرسوم إلى أن إثبات الإقامة التي تمتد خمسة أشهر يمكن تقديمه بعدة طرق، مثل:

    شهادة التسجيل في السجل السكاني (Empadronamiento).

    عقود الإيجار أو فواتير الخدمات.

    إثبات حضور مواعيد طبية أو إيداعات مالي.

    وهي وثائق مقبولة لدى السلطات الإسبانية كدليل على المكوث في البلاد خلال الفترة المطلوبة.

    ما الذي يحصل عليه المستفيد؟

    بمجرد تقديم الطلب وقبوله مبدئيا، سيمنح المهاجر:

    تصريح إقامة مؤقتة لمدة سنة قابلة للتجديد.

    تصريح عمل قانوني في أي قطاع وفي أي مكان داخل إسبانيا من أول يوم فيها.

    حق الاستفادة من نظام الضمان الاجتماعي والصحة العامة الإسبانية.

    تعليق أي إجراءات ترحيل أو أوامر إدارية ضده طوال فترة معالجة الطلب.

    كما سيتم تطبيق نفس الشروط على الأطفال المعالين المقيمين في البلاد مع ذويهم.

    أهداف القرار وتحدياته

    أوضحت حكومة بيدرو سانشيز أن الهدف من هذا الإجراء ليس فقط تسوية أوضاع من يعيشون في الظل القانوني، بل أيضا دعم الاقتصاد الوطني عبر إدماج اليد العاملة في سوق العمل النظامي، وتحسين المنظومة الاجتماعية، في ظل نقص يد عاملة في قطاعات مثل الزراعة والخدمات.

    لكن هذا القرار أثار انتقادات من أحزاب يمينية ووسطية ترى أنه قد يشجع الهجرة غير المنظمة في المستقبل أو يضغط على الخدمات العامة، فيما اعتبره نشطاء حقوقيون ومنظمات مجتمع مدني بمثابة خطوة إنسانية ضرورية لإنصاف المهاجرين الذين يعيلون أسرا ويعيشون ظروفا هشة.

    ويأتي هذا القرار اللافت في وقت تتجه فيه عدة دول أوروبية إلى سياسات هجرة أكثر تشددا، مما يجعل الخطوة الإسبانية نموذجا استثنائيا في القارة، خصوصا مع استمرار النقاشات حول تأثيرات الهجرة على الاقتصاد والسكان.

    كما جاء القرار تفاعلا مع مبادرة شعبية وقع عليها أكثر من 700 ألف شخص ودعمتها نحو 900 جمعية، للمطالبة بتسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين في إسبانيا بشكل استثنائي.

    ووفق آخر أرقام وزارة الداخلية الإسبانية، فقد بلغ عدد المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا إسبانيا خلال السنة المنصرمة 2025 نحو 37 ألف شخص، بتراجع كبير  بلغ ناقص 42.6 في المائة مقارنة بسنة 2024.

    ويشكل هذا المرسوم المرتقب خبرا سارا للمهاجرين المغاربة غير النظاميين في إسبانيا، إذ يمثلون واحدة من أكبر الجنسيات الأجنبية المقيمة في البلاد بطريقة غير شرعية، وفق أرقام وبيانات هيئات حقوقية إسبانية.

    ويعني هذا القرار أن المهاجرين المغاربة الذين استوفوا الشروط سيكون بإمكانهم الحصول على وضع قانوني مؤقت، مما يفتح أمامهم فرص العمل الرسمي والحصول على الخدمات الاجتماعية، والتخلي عن الخوف من الترحيل، وهي خطوة كبيرة نحو الإدماج القانوني والاجتماعي بعد سنوات من الإقامة في الظل.

    إلى ذلك، يتصدر المغاربة -المقيمين بشكل قانوني- قائمة العمال الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي المسجلين في الضمان الاجتماعي بإسبانيا، حيث بلغ عددهم أكثر من 373 ألف عامل بحلول يناير 2026، حيث يتركز وجودهم بشكل أساسي في قطاعات الفلاحة، البناء، والخدمات.

    * صورة الخبر مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبر سار للمهاجرين المغاربة.. إسبانيا تستعد لتسوية استثنائية لأوضاع نصف مليون مهاجر سري

    محمد عادل التاطو

    نقلت وسائل الإعلام الإسبانية عن مصادر رسمية في الحكومة الإسبانية وحزب بوديموس، أن الأخيران توصلا إلى اتفاق يقضي بإصدار مرسوم حكومي لتسوية أوضاع نحو نصف مليون مهاجر غير نظامي يعيشون في إسبانيا، شرط إقامتهم قبل 31 دجنبر 2025 وإثبات مدة إقامة لا تقل عن خمسة أشهر في البلاد.

    وجاء هذا الاتفاق -الذي أعلن عنه سياسيون من حزب بوديموس وأكدته مصادر في الحكومة-، بعد شهور من المفاوضات بين بوديموس والحكومة، حيث يُتوقع أن يصادق عليه مجلس الوزراء الإسباني بمرسوم بدون الحاجة إلى مصادقة البرلمان، وفق ما أوردته صحف إسبانية، بينها “إل باييس” و”إل إسبانيول” و”أرا” وغيرهم.

    المرسوم، بحسب المصادر ذاتها، يسمح للمهاجرين الذين يستوفون الشروط بتقديم طلباتهم حتى 30 يونيو القادم، مع منحهم تصاريح إقامة وعمل مؤقتة لمدة سنة قابلة للتجديد، فور تقديم الطلب، مع تعليق أوامر الترحيل وإيقاف الإجراءات الإدارية ضد مقدم الطلب فور اعتماد ملفه.

    وتشير المصادر الإعلامية الإسبانية إلى أن المستفيدين من هذا الإجراء قد يتجاوز عددهم 500 ألف مهاجر سري، خصوصا من إفريقيا وأمريكا اللاتينية، ضمنهم آلاف المغاربة المقيمين في وضعية غير قانونية.

    الاتفاق بين الحكومة وحزب بوديموس يُتوقع أن يثير جدلا واسعا، وفق الإعلام الإسباني، باعتبار أن الصيغة المختارة عبر مرسوم حكومي لا تتطلب موافقة الكونغرس (البرلمان) خلال 30 يوما من تاريخ صدوره، وبالتالي لن يكون بإمكان الكونغرس إلغاء هذه الإجراءات.

    شروط الاستفادة من التسوية

    وبحسب الصحافة الإسبانية، يتعين على المهاجرين الراغبين في الاستفادة من التسوية، إثبات أنهم كانوا موجودين في إسبانيا قبل 31 دجنبر 2025، وتقديم دليل على إقامة لا تقل عن خمسة أشهر في البلاد، بشرط ألا يكون لديهم سجل جنائي خطير.

    ويمكن للمستفيدين إثبات إقامتهم في إسبانيا من خلال التسجيل في السجل السكاني (Empadronamiento)، أو عبر وثائق بديلة مثل عقود إيجار، أو تقارير طبية أو إثبات حضور مواعيد طبية، أو إثبات إرسال أموال، وهي وسائل مقبولة لدى السلطات الإسبانية لإثبات مدة الإقامة المطلوبة.

    وعند تقديم الطلب وقبوله مبدئيا، سيحصل المهاجر على تصريح إقامة مؤقتة يخول له العمل القانوني والاستفادة من الخدمات الأساسية في إسبانيا، كما سيتوقف أي إجراء ترحيل ضده خلال فترة معالجة طلب التسوية.

    وتُعد هذه الخطوة من بين أقل الإجراءات تشددا مقارنة بسياسات الهجرة المتبناة في دول أوروبية أخرى التي تشهد عموما توجهات أكثر إحكاما لحدودها وسياساتها.

    ويشكل هذا المرسوم المرتقب خبرا سارا للمهاجرين المغاربة غير النظاميين في إسبانيا، إذ يمثلون واحدة من أكبر الجنسيات الأجنبية المقيمة في البلاد بطريقة غير شرعية، وفق أرقام وبيانات هيئات حقوقية إسبانية.

    ويعني هذا القرار أن المهاجرين المغاربة الذين استوفوا الشروط سيكون بإمكانهم الحصول على وضع قانوني مؤقت، مما يفتح أمامهم فرص العمل الرسمي والحصول على الخدمات الاجتماعية، والتخلي عن الخوف من الترحيل، وهي خطوة كبيرة نحو الإدماج القانوني والاجتماعي بعد سنوات من الإقامة في الظل.

    ويُتوقع أن يشهد هذا الإجراء نقاشات ساخنة على الساحة السياسية الإسبانية، إذ يراه مؤيدوه خطوة نحو احترام حقوق الإنسان والإدماج، بينما ينتقده خصوم سياسيون باعتباره محفزا للهجرة غير المنظمة.

    إلى ذلك، يتصدر المغاربة -المقيمين بشكل قانوني- قائمة العمال الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي المسجلين في الضمان الاجتماعي بإسبانيا، حيث بلغ عددهم أكثر من 373 ألف عامل بحلول يناير 2026، حيث يتركز وجودهم بشكل أساسي في قطاعات الفلاحة، البناء، والخدمات.

    * صورة الخبر مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يدعو إلى تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي والمغرب

    دعا رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الخميس بمدريد، إلى تطوير شراكات استراتيجية معززة بين الاتحاد الأوروبي وجيرانه الجنوبيين، وفي مقدمتهم المغرب، بما يساهم في إرساء فضاء مشترك للازدهار والاستقرار.

    وفي كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر سفراء إسبانيا المعتمدين بالخارج، المنعقد يومي 8 و9 يناير الجاري تحت شعار “إسبانيا، فاعل عالمي”، أبرز السيد سانشيز أن تعزيز العلاقات مع المغرب يشكل إحدى أولويات السياسة الخارجية لإسبانيا والاتحاد الأوروبي برسم سنة 2026.

    واعتبر أنه من “الملح” أن يقوم الاتحاد الأوروبي بتحيين أدواته في مجال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز: تعزيز العلاقات مع المغرب إحدى أولويات السياسة الخارجية لإسبانيا والاتحاد الأوروبي

    دعا رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الخميس (8 يناير) بمدريد، إلى تطوير شراكات استراتيجية معززة بين الاتحاد الأوروبي وجيرانه الجنوبيين، وفي مقدمتهم المغرب، بما يساهم في إرساء فضاء مشترك للازدهار والاستقرار.

    وفي كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر سفراء إسبانيا المعتمدين بالخارج، المنعقد يومي 8 و9 يناير الجاري تحت شعار “إسبانيا، فاعل عالمي”، أبرز سانشيز أن تعزيز العلاقات مع المغرب يشكل إحدى أولويات السياسة الخارجية لإسبانيا والاتحاد الأوروبي برسم سنة 2026.

    واعتبر أنه من “الملح” أن يقوم الاتحاد الأوروبي بتحيين أدواته في مجال التعاون من أجل ترسيخ جوار جنوبي “آمن وسلمي”.

    وفي هذا السياق، أعلن رئيس الحكومة الإسبانية أن بلاده ستقترح على المفوضية الأوروبية، خلال الأشهر المقبلة، إرساء “شراكات استراتيجية معززة” مع عدد من البلدان الشريكة الرئيسية، من بينها المغرب والسنغال وموريتانيا.

    كما شدد سانشيز على ضرورة أن تقوم هذه الشراكات على أسس التفاهم والحوار والاحترام المتبادل، في سياق جيوسياسي عالمي وصفه بـ”المعقد على نحو خاص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء زيارة سانشيز إلى سبتة في اللحظة الأخيرة يثير التساؤلات… هل وراءه اعتبارات سياسية أم حسابات دبلوماسية؟

    قررت رئاسة الحكومة الإسبانية إلغاء الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى مدينة سبتة المحتلة غدا الخميس، حيث كان يفترض أن يترأس حفل افتتاح المحطة البحرية الجديدة بميناء المدينة، وهي منشأة تعد من أبرز مشاريع البنية التحتية التي مولتها الدولة الإسبانية خلال السنوات الأخيرة في الثغرين المحتلين.

    وجاء الإعلان عن الإلغاء مساء الثلاثاء، بعدما أكدت مصادر رسمية في مندوبية الحكومة بسبتة لوسائل إعلام محلية أن “الزيارة ألغيت لأسباب مرتبطة بأجندة رئيس الوزراء، الذي سيكون مجبرا على حضور جلسة خاصة في البرلمان الإسباني يوم الأربعاء ».

    أجندة سياسية مشحونة في مدريد

    وبحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن سانشيز اضطر إلى تغيير برنامجه بالكامل بعد أن استدعي للمثول أمام البرلمان الإسباني لتقديم توضيحات بشأن الأزمة السياسية التي يعيشها الائتلاف الحاكم، بعد انسحاب دعم حزب جونتس بير كاتالونيا (Junts) الذي تسبب في تعطيل العملية التشريعية داخل الكورتيس.

    ويرى مراقبون أن رئيس الحكومة وجد نفسه أمام أولوية سياسية داخلية تفرض عليه “تأمين الغالبية البرلمانية قبل أي تحرك رمزي نحو الثغرين ».

    ورغم أن الحكومة لم تشر صراحة إلى السبب الدبلوماسي، فإن بعض التحليلات في الصحافة الإسبانية رجحت أن يكون القرار أيضا نتاجا لحسابات دقيقة في العلاقات مع المغرب، خاصة في ظل الهدوء الحذر الذي يطبع العلاقة بين البلدين منذ عودة الاتصالات الثنائية بعد أزمة 2021.

    محطة بحرية جاهزة دون حفل رسمي

    المحطة البحرية الجديدة بسبتة، التي كلفت ميزانيتها نحو 40 مليون يورو، تعتبر من “المشاريع النموذجية” في إطار تحديث البنية التحتية للميناء.

    وكان من المفترض أن يعلن سانشيز في زيارته عن دخولها الخدمة رسميا مطلع دجنبر المقبل، رفقة رئيس هيئة الموانئ الإسبانية، لكن الافتتاح الرسمي سيؤجل إلى موعد لاحق.

    وحسب مصادر محلية، فإن “كل الترتيبات الأمنية واللوجستيكية كانت جاهزة”، بما في ذلك حضور وفد من وزارة النقل ومسؤولي المدينة، غير أن الإلغاء “فاجأ” السلطات المحلية التي كانت تراهن على الزيارة لإعطاء إشارات دعم سياسي واقتصادي لسبتة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه المدينة منذ إغلاق المعبر الحدودي مع المغرب سنة 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يطالب الاتحاد الإوروبي بإلغاء التوقيت الصيفي نهائيا

    العلم – متابعة

    أعلن بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، مؤخرا، عزمه التقدم رسميا بمقترح إلى الاتحاد الأوروبي لإنهاء العمل بنظام تغيير التوقيت الموسمي بشكل نهائي.

    وأكد سانشيز، أن « هذا النظام لم يعد يحقق أي فائدة تذكر، بل أصبح يؤثر سلبا على صحة المواطنين وحياتهم اليومية، دون أن يسهم فعليا في تقليص استهلاك الطاقة كما كان يعتقد سابقا ».

    وقال المسؤول الحكومي، إن الوقت قد حان لمراجعة السياسات القديمة التي لم تعد ملائمة للتطورات الاجتماعية والاقتصادية، مشيرا في الوقت نفسه، إلى أن بلاده تسعى إلى اعتماد نموذج زمني أكثر استقرارا يراعي رفاهية المواطنين ومتطلبات الحياة العصرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يطالب الاتحاد الأوروبي بإلغاء التوقيت الصيفي نهائيا

    العلم – متابعة

    أعلن بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، مؤخرا، عزمه التقدم رسميا بمقترح إلى الاتحاد الأوروبي لإنهاء العمل بنظام تغيير التوقيت الموسمي بشكل نهائي.

    وأكد سانشيز، أن « هذا النظام لم يعد يحقق أي فائدة تذكر، بل أصبح يؤثر سلبا على صحة المواطنين وحياتهم اليومية، دون أن يسهم فعليا في تقليص استهلاك الطاقة كما كان يعتقد سابقا ».

    وقال المسؤول الحكومي، إن الوقت قد حان لمراجعة السياسات القديمة التي لم تعد ملائمة للتطورات الاجتماعية والاقتصادية، مشيرا في الوقت نفسه، إلى أن بلاده تسعى إلى اعتماد نموذج زمني أكثر استقرارا يراعي رفاهية المواطنين ومتطلبات الحياة العصرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوقف الإبادة في غزة.. رئيس الوزراء الإسباني يعلن عن تسعة إجراءات

    أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين، عن سلسلة إجراءات « لوضع حد للإبادة الجماعية في غزة »، تشمل فرض حظر على مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل ومنع السفن التي تحمل الوقود للجيش الإسرائيلي من استخدام موانئ البلاد.

    وأعلن سانشيز في بيان متلفز من مقر الحكومة في مدريد أن حكومته « قررت اتخاذ خطوات جديدة وتنفيذ تسعة إجراءات إضافية فورية لوضع حد للإبادة الجماعية في غزة وملاحقة مرتكبيها ودعم السكان الفلسطينيين ».

    إقرأ الخبر من مصدره