Étiquette : سعيد الناصيري

  • محاكمة الناصيري.. جلسة مشحونة ومطالب بمواجهة الشهود في قضية “فيلا كاليفورنيا”

    شهدت قاعة الجنايات، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح الجمعة 30 ماي 2025، جلسة جديدة من محاكمة البرلماني والرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، سعيد الناصيري، والتي تحوّلت إلى ساحة للتوترات القانونية والملاسنات، بسبب ما بات يُعرف إعلاميا بـ”قضية فيلا كاليفورنيا” التي تحوم حولها شبهات ارتباطها بالشبكة الإجرامية ب”إسكوبار الصحراء”، والتي تتعلق بملكية العقار وتوقيت الاستغلال، إضافة إلى ظروف الربط بشبكتي الماء والكهرباء قبل استكمال الإجراءات الرسمية لنقل الملكية.

    وواصلت المحكمة خلال هذه الجلسة استنطاق المتهم الناصيري، حيث أجاب عن سلسلة من الأسئلة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناصري يطالب بمواجهة الشهود والمحكمة تؤجل الجلسة إلى 12 يونيو المقبل (فيديو)

    شهدت قاعة الجنايات، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح الجمعة 30 مايو الجاري، آخر جلسات الاستماع للمتهم سعيد الناصري، البرلماني والرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، ضمن أطوار محاكمته الجارية على خلفية ما يُعرف إعلاميا بملف “إسكوبار الصحراء”.

    الجلسة عرفت استكمال المحكمة لأسئلتها، قبل أن تفسح المجال للنيابة العامة لتوجيه استفساراتها، ثم للدفاع لتقديم أسئلته وملتمساته، والتي تمحورت أساسا حول رغبة هيئة الدفاع في مواجهة الناصري بعدد من الأسماء الواردة في الملف، من ضمنها عبد الواحد شوقي وشخص يُدعى “عبد الإله بركة”.

    الدفاع استند في ملتمسه إلى المادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد الناصيري: اتهامات غير منطقية تصل حد الجنون.. خاصني نمشي لسبيطار الحماق

    مثل سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، حيث واجه سيلًا من الادعاءات التي وصفها بأنها “بعيدة كل البعد عن الواقع” وتصل حد الجنون.

    الناصيري بدا متفاجئًا من روايات بعض الأطراف التي تتهمه، معتبرًا أن ما يواجهه من اتهامات “لا يمت للحقيقة بصلة”. ففي معرض رده على أسئلة القاضي علي الطرشي، أشار إلى أن إحدى السيدات قالت إنها تعمل بشركة الوداد منذ ثلاثة عقود كاملة، فيما تأسست الشركة، حسب تأكيده، سنة 2018 فقط.

    الأمر لم يقف عند هذا الحد، إذ أبدى الناصيري استغرابه من أقوال موظف يدعي تارة أنه حارس أمن، وتارة أخرى يقول إنه مدير بالنادي. وقال متعجبًا: “واش معقول شي حد يكون حارس أمن ويدير شي نهار مدير؟”.

    في قاعة المحكمة، بدا الناصيري فاقدًا لأعصابه أحيانًا، إذ صرخ محتجًا: “أنا بلاصتي ماشي هنا… خاصني نكون في المارستان”، قبل أن يضيف مستنكرا: “في سبيطار الحماق”.

    وتأتي هذه التصريحات في سياق جلسات المحاكمة التي تعرف جدلًا واسعًا بين دفاع الناصيري والنيابة العامة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات في هذه القضية المثيرة للجدل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسكيني: الناصيري قدّم أدلة رسمية تدحض الادعاءات الكاذبة (فيديو)

    قال المحامي امبارك المسكيني، أن موكله سعيد الناصيري، رئيس الوداد السابق، قدّم أدلة رسمية تدحض الادعاءات الكاذبة.

    وفي تصريح عقب جلسة الجمعة، أكد المسكيني أنها مرت في ظروف وصفها بـ”الجيدة جداً”، تحت رئاسة القاضي علي الطرشي، الذي أشاد بكفاءته وخبرته في تدبير مثل هذه الملفات.

    وأكد المحامي أن موكله سعيد الناصيري أجاب بدقة عن
    كل نقطة وواقعة وُجّهت إليه، ليس بالكلام فقط، بل من خلال تقديم وثائق رسمية صادرة عن جهات مختصة، تُثبت أن التصريحات الواردة في المحاضر “كاذبة”، على حد تعبيره.

    وأضاف: “المحكمة كانت صارمة في النقاش، وسعيد الناصيري قدّم حججه بطريقة واضحة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع الناصري يكشف عن « مفاجأة مهمة » ويؤكد أن خيوط الملف بدأت تتكشف

    استؤنفت، اليوم الجمعة، أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، جلسات محاكمة سعيد الناصري، رئيس نادي الوداد السابق، في القضية المعروفة إعلاميا بـ »إسكوبار الصحراء »، وسط أجواء وصفها دفاعه بـ »الرائعة »، مشددا على أن ملامح الملف بدأت تتضح، وأن خيوط التحريض والشهادات المفبركة صارت مكشوفة أمام المحكمة.

    وفي تصريح صحفي أعقب الجلسة، أكد دفاع الناصيري أن موكله لم يكتف بالردود الإنشائية، بل واجه الاتهامات بالوثائق، مفندا ما عُرض عليه من تصريحات بوثائق رسمية، بلغ عددها في بعض الحالات أكثر من عشرين وثيقة لكل واقعة.

    ومن أبرز ما ميّز جلسة اليوم تقديم الناصيري لإشهاد مكتوب من شخص صرح بتعرضه لمحاولة استدراج من طرف أحد الأفراد، وذكره بالاسم، للتحريض على الإدلاء بشهادة زور. وفي هذا الصدد، أكد الدفاع أن الأمر لا يتعلق بأي جهة أمنية كما روّج له البعض، بل بشخصين معروفين.

    وتوقف الدفاع عند معطى وصفه بـ »المثير »، يتمثل في تولي أحد الأشخاص، الذي كان يشتغل ضمن سلك القوات المساعدة، إلى حدود سنة 2017، منصب مدير المركب الرياضي بن جلون، رغم تصريحه بأنه يشغل هذا المنصب، منذ سنة 2011؛ ما يعتبر تناقضا صارخا.

    كما لفت دفاع الناصري إلى أن أكثر ما آلم هذا الأخير هو أن من روج لهذا الكلام هو صهره.

    وتابع أن الناصيري فنّد، مدعوما بوثائق رسمية موقعة من مختلف أجهزة نادي الوداد، ادعاءات موظفة سابقة به، زعمت أنها تعرضت للطرد، سنة 2013.

    وأظهرت الوثائق، بحسب الدفاع، أن المعنية غادرت النادي، سنة 2019، بعد ارتكابها خطأ جسيما كبّده خسارة قُدّرت بمليار و600 مليون سنتيم. وتم تقديم محضر الاستماع إليها، إضافة إلى مراسلة موجهة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، تتضمن إقرارا رسميا بانتهاء علاقتها بالنادي، سنة 2019.

    وتوقف الدفاع، أيضا، عند موضوع السيارات الست التي وُجدت بمقر النادي، موضحا أن ملكيتها تعود إلى شخص كان على علاقة شراكة مع الحاج أحمد بن إبراهيم، وطلب من الناصري، بحكم علاقة صداقة، إيداعها مؤقتا هناك.

    وأضاف المتحدث نفسه أن شهودا، بينهم حراس وعمّال صيانة، أدلوا بشهادات تفيد بأن السيارات تعود إلى الناصري، متسائلا: « هل دعاهم، يوما ما، وأخبرهم بأن السيارات ملك له؟ ».

    وأكد الدفاع أن القضية، ورغم تقدمها أمام المحكمة، تستند في جوهرها إلى شهادات صادرة عن أطراف لهم خصومة شخصية سابقة مع الرئيس السابق لنادي الوداد، في سياق وصفه بـ »المحاولة المكشوفة لتصفية حسابات قديمة ».

    كما أشار إلى أن السيارة التي قدّمها الناصيري لصهره لا ترتبط بأي شكل من الأشكال بممتلكات الوداد، بل جاءت في إطار مساعدة عائلية، حينما انتقل الصهر إلى الدار البيضاء من مدينة سلا، سنة 2017، وشغل وظيفة ضمن طاقم الناصري الخاص، وليس داخل النادي.

    وفي ختام التصريح، قال الدفاع إن اسم الشخص الذي حرّض الشهود وقدم لهم إغراءات مالية بات معروفا، وقد تم الكشف عنه داخل الجلسة، مسجلا أن التحريض تمّ من طرف أشخاص كانوا، في وقت سابق، من أقرب المقربين للناصري، قبل أن يتحوّلوا إلى خصوم، مدفوعين بـ »الغيرة من وضعه السابق ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاشتاغ « العدالة لسعيد الناصيري » يغزو « فايسبوك »

    أطلقت جماهير  الوداد الرياضي حملة إلكترونية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت وسم « العدالة لسعيد الناصيري »، الرئيس السابق للنادي.

    وطالبت الجماهير بالعدالة لسعيد الناصيري، الذي يتابع في حالة اعتقال، بتهم ثقيلة تتعلق بـ »التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات واستعمالها، والمشاركة في اتفاقات قصد مسك المخدرات والاتجار فيها، والنصب ومحاولة النصب، واستغلال النفوذ، وحمل الغير على الإدلاء بتصريحات وإقرارات كاذبة عن طريق التهديد، وإخفاء أشياء متحصلة من جنحة، وتزوير شيكات واستعمالها، ومباشرة عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية والفردية قصد إرضاء أهواء شخصية ».

    ولقي »الهاشتاغ »، خلال الساعات الأخيرة، انتشاراً واسعا بمنصات التواصل الاجتماعي، تزامنا مع جلسات محاكمة البرلماني السابق، في القضية التي باتت معروفة بـ »إسكوبار الصحراء ».

    واعتبر مناصرو الوداد أن جلسات محاكمة الناصيري أظهرت خيوطا جديدة في القضية، بعد أن قدم الرئيس السابق للنادي دلائل جديدة تُبعده عن عدد من التهم الثقيلة المتابع بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد الناصيري يخرج عن صمته :”كنت بغيت نفاجئ الأمازيغ في رأس السنة”-الفيديو

    خرج الفنان المغربي سعيد الناصري في فيديو نشره على قناته الرسمية على “اليوتيوب”، ليكشف أن سبب اختفاء فيلمه السينمائي الشهير “نايضة” كان بسبب تغييره حالة الفيلم إلى “خاص”، نافياً صحة الأخبار المتداولة حول حذف الفيلم.

    وأوضح الناصري أنه قام بذلك دون إدراك أن الجمهور لا يزال مهتماً بمشاهدة الفيلم. كما أضاف أنه كان يخطط لإطلاق مفاجأة بمناسبة السنة الأمازيغية، تتمثل في ترجمة الفيلم إلى الأمازيغية، إلا أن ضيق الوقت منعه من إنجاز الترجمة في الموعد المحدد.

    قائلا “كنت بغيت بحذف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد الناصيري يكشف السبب الحقيقي وراء الحذف المفاجئ لفيلمه « نايضة »

    بعد أن تفاجأ متابعوه امس الأحد 12 يناير، بحذف فيلمه « نايضة » من قناته الرسمية على يوتيوب، رغم النجاح الكبير الذي حققه بتجاوزه حاجز 23 مليون مشاهدة، كشف الفنان المغربي سعيد الناصيري عن تفاصيل مثيرة حول هذا القرار.

    وفي تصريح مباشر خص به جمهوره ومتابعيه، مساء اليوم الاثنين 13 يناير، على صفحته الرسمية أوضح الناصيري أن حذف الفيلم لم يكن نهائيا، بل جاء ضمن خطة لإعادة طرحه بنسخة مدبلجة إلى اللغة الأمازيغية كهدية بمناسبة رأس السنة الأمازيغية 2975.

    وأشار الناصيري إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو جعل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء فيلم “نايضة” لسعيد الناصيري من منصة يوتيوب.. ما السبب؟

    في خطوة غير متوقعة أثارت جدلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قامت منصة “يوتيوب” بحذف فيلم “نايضة”، للمخرج والممثل المغربي سعيد الناصري، من على قناته الرسمية. هذا الإجراء جاء بعد أن حقق الفيلم نجاحًا باهرًا، حيث تجاوز عدد مشاهداته 21 مليون مشاهدة خلال شهر واحد فقط من نشره.

    ولم تقدم منصة “يوتيوب” أي توضيحات رسمية حول أسباب حذف الفيلم، ما أثار العديد من التساؤلات والتكهنات حول الدوافع الحقيقية وراء هذا القرار.

    من جهته، لم يصدر سعيد الناصري، حتى اللحظة، أي تعليق رسمي بشأن الواقعة، فيما عبّر عدد كبير من متابعيه عن استغرابهم واستيائهم عبر تعليقات ومنشورات على مختلف المنصات الاجتماعية، معتبرين أن الفيلم شكّل إضافة مميزة للمحتوى المغربي على اليوتيوب.

    جدير بالذكر أن فيلم “نايضة” لاقى إقبالًا كبيرًا من الجمهور المغربي والعربي، حيث تناول قضايا اجتماعية برؤية كوميدية ساخرة جعلته قريبًا من المتابعين.

    ولا تزال التساؤلات مطروحة حول ما إذا كان الحذف مرتبطًا بمخالفة لسياسات “يوتيوب” أم بأسباب أخرى قد يتم الكشف عنها لاحقًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد الناصيري يكشف عن قلقه: “مراتي زعزعوها وخلعوها”

    في أحدث ظهور صحفي، عبر الفنان والمخرج المغربي سعيد الناصيري عن قلقه العميق إزاء الحملة الشرسة التي تعرض لها مؤخراً، والتي وصفها بأنها شكل من أشكال “الإرهاب النفسي” والتهديد الموجه إليه ولأسرته.

    و قال الناصيري خلال الحوار: “معرفتش علاش هادشي وليت نخاف شي حد يخشي فيا موس ومراتي زعزعوها وخلعوها”.

     وأكد  الناصيري أن هذه الهجمات ليست سوى محاولات للابتزاز والترهيب، مشيراً إلى أن الجمهور المغربي يملك من الوعي ما يكفي لمعرفة الحقيقة.

    ورغم التحديات، كشف سعيد الناصيري عن استمراره…

    إقرأ الخبر من مصدره