Étiquette : شعر

  • « 1000 إزري من الريف » يوثق 116 سنة من الذاكرة الشعرية والهجرة

    شكل كتاب “1000 إزري من الريف” للباحث أحمد زاهد محور لقاء ثقافي احتضنه المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، حيث جرى تقديمه كعمل يوثق الذاكرة الشفهية للشعر الأمازيغي بالريف، خاصة المرتبطة بتجارب الهجرة والتحولات الاجتماعية.

    ويأتي هذا الإصدار، المدعوم من مجلس الجالية المغربية بالخارج، كمساهمة في صون التراث الثقافي اللامادي، من خلال جمع وتوثيق “إزران” تعكس مسارات الهجرة، سواء المرتبطة بفترات الحرب أو البحث عن العمل أو الاستقرار العائلي خارج الوطن.

    وخلال اللقاء، أوضح المؤلف أن الكتاب يغطي أزيد من 116 سنة من الذاكرة الفنية (1909-2024)، ويضم ريبيرتوارا يهم أكثر من 40 فناناً وفنانة، إلى جانب آلاف الأبيات الشعرية، تم انتقاء ألف منها بعد عمل ميداني شمل جمع ما يفوق 6000 “إزري”، مع تحليل مضامينها وسياقاتها التاريخية والاجتماعية.

    وأضاف أن هذا العمل لا يقتصر على التوثيق، بل يسعى إلى تفسير المعاني وتبسيطها، من خلال تقديم النصوص بثلاثة أنظمة كتابية: الحرف العربي، واللاتيني، وتيفيناغ، بهدف توسيع دائرة القراءة وضمان وصول هذا التراث إلى مختلف الفئات.

    وفي السياق ذاته، أبرزت الكاتبة فتيحة السعيدي أن “إزران” يمثل إبداعاً نسائياً بالدرجة الأولى، انتقل شفويا عبر الأجيال، وشكل فضاء للتعبير الحر، خاصة لدى النساء، بما يعكس تحولات المجتمع الريفي وتجارب الهجرة.

    من جانبه، شدد الباحث فؤاد أزروال على أهمية هذا المؤلف في الحفاظ على الذاكرة الثقافية للريف، مبرزاً أنه يطرح إشكالات مرتبطة بتداول الشعر الأمازيغي الذي ما يزال رهين الشفاهة، رغم انتشاره داخل أوساط الجالية المغربية بالخارج.

    ويتوقف الكتاب عند محطات تاريخية بارزة، من بينها فترات التجنيد خلال الحرب الأهلية الإسبانية، وموجات الهجرة نحو الجزائر وأوروبا، مقدماً قراءة كرونولوجية لمسار “إزران” باعتباره مرآة لحياة الإنسان الريفي وتحولاته الاجتماعية.

    ويُنظر إلى هذا العمل كإضافة نوعية في مجال توثيق التراث الأمازيغي، من خلال نقل ذاكرة شعرية مهددة بالاندثار إلى فضاء التدوين والتحليل، بما يسهم في حفظها للأجيال القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من تفكيك التطرف إلى مقامات العشق.. إصداران جديدان للكاتب محمد بوفتاس

    عبد المالك أهلال

    صدر للكاتب المغربي محمد بوفتاس عملان جديدان، الأول فكري بعنوان “التطرف والوعي المزيف”، والثاني ديوان شعر بعنوان “مقامات العشق”. وأعلنت دار النشر والتوزيع “حكايتي” بالقاهرة أنه من المرتقب أن يكون الإصداران حاضرين ضمن عناوينها المشاركة في المعرض الدولي للكتاب بالقاهرة لسنة 2026، ما يمنحهما فرصة للتداول والنقاش بين القراء والباحثين.

    وكشفت دار النشر أن كتاب “التطرف والوعي المزيف” يندرج ضمن الكتابات الفكرية التي تسعى إلى تفكيك الظواهر الاجتماعية المعقدة التي تواجه المجتمعات العربية المعاصرة. وأضاف المصدر أن المؤلف يربط في هذا العمل بين انتشار أنماط التفكير المتشددة وما يسميه بـ “الوعي المزيف”، الذي يتشكل داخل بنى اجتماعية وثقافية وإعلامية تعيد إنتاج الأفكار الجاهزة وتقصي العقل النقدي.

    وتابع أن الكتاب يتوقف عند عدد من العوامل المؤثرة في صناعة هذا الوعي، كالتنشئة الاجتماعية والمنظومة التعليمية والخطاب الإعلامي وبعض أشكال الخطاب الديني. وأشار إلى أن هذا العمل يأتي في سياق المسار الفكري للكاتب الذي يواصل الاشتغال على أسئلة الوعي والثقافة ودورها في مواجهة مظاهر التطرف، داعيا إلى إعادة الاعتبار للعقل والحوار كمدخل أساسي للفهم والتجاوز.

    وأوضحت الدار في سياق متصل، أن ديوان “مقامات العشق” يعد عملا شعريا يتعامل مع الحب لا بوصفه حالة وجدانية عابرة، بل كتجربة وجودية مركبة. وبينت أن الديوان يستلهم بنيته من “المقامات” في إحالة واعية على التراث الصوفي، معتمدا لغة شعرية مكثفة ومشحونة بالدلالة تتكئ على الرمز والتجريد وتوظف مفردات من الحقل الصوفي كالفناء والنور والوجد.

    وأضافت أن قصائد الديوان تتوزع على مقامات شعرية تتدرج من لحظات التوتر والبحث إلى التأمل والتسامح والأمل، ليقدم الحب كتجربة إنسانية محفوفة بالتحول. وأكدت على الحضور القوي للبعد الإنساني في العمل، حيث تتجلى المرأة كأفق للجمال والمعنى، ويحضر الوطن كموضوع شعري يجمع بين الحنين والانتماء والأسئلة النقدية، ليشكل الديوان إضافة جديدة لمسار محمد بوفتاس الشعري ومساهمة في تفاعل التجربة الشعرية المغربية مع محيطها العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عابد والحداد وبلمو في ليلة شعرية استثنائية بين دار الشعر والمعهد الحر بتطوان

    أحيت دار الشعر بتطوان ليلة شعرية جديدة يوم الأربعاء الماضي، بفضاء المركب الثقافي عبد الخالق الطريس بمدينة تطوان، حيث أقيمت الأمسية بتعاون مع جمعية قدماء المعهد الحر، وفي فضاء مكتبة شاهقة قامت على رفوف لامتناهية بفضل تبرعات أعلام ومثقفي المدينة وراود الحركة الوطنية بالمدينة، من الذين كانوا وراء تأسيس المعهد الحر بتطوان سنة 1935. حيث تضم هذه الخزانة الكبيرة مكتبات عدد من هؤلاء المؤسسين، إلى جانب مكتبة عبد الخالق الطريس، بما توفره للقراء من كتب نفيسة ومؤلفات غميسة بالعربية والإسبانية.

    كانت ليلة الشعر ليلة استثنائية ومقدمة لبرامج دار الشعر بتطوان في موسمها العاشر، هي التي تأسست في ربيع 1916، بناء على مذكرة تفاهم ما بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل في المغرب ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة. وقد حضر اللقاء أعضاء جمعية قدماء المعهد الحر بتطوان، وعدد من خريجي المعهد ومثقفي المدينة وعاشق الشعر في تطوان، الذين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فسحة الصيف.. محمد شكري: الكاتب الذي كتب وجعه بمداد الخبز الحافي

    محمد شكري هو أحد أبرز الأدباء المغاربة في القرن العشرين، عُرف بأسلوبه الجريء والصادم، وكتاباته التي تلامس قاع المجتمع دون تزييف أو تجميل.

    وُلد شكري سنة 1935 في بني شيكر بإقليم الناظور، وعاش طفولة قاسية ومليئة بالبؤس، ما انعكس بوضوح في مجمل أعماله الأدبية.

    هرب شكري من عنف والده ومن قسوة الحياة الريفية إلى مدينة طنجة، التي ستصبح مسرحا أساسيا لأحداث معظم رواياته.

    لم يلتحق محمد شكري بالمدرسة في طفولته، وظل أميا حتى بلغ سن العشرين، حيث قرر تعلم القراءة والكتابة، وبدأ لاحقا في كتابة الشعر والقصص.

    اشتهر محمد شكري عالميا بعد صدور روايته “الخبز الحافي” سنة 1982، التي كتبها أولا بالعربية ثم تُرجمت إلى الفرنسية على يد الكاتب بول بولز، وحققت نجاحا عالميا.

    أبرز مؤلفاته:

    الخبز الحافي:
    سيرة ذاتية تروي طفولته ومراهقته في عالم الفقر، التشرد، العنف، الدعارة، والمخدرات. وتُعد من أكثر الكتب إثارة للجدل في الأدب العربي الحديث.

    -…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دار الشعر بتطوان توقع ديوان “عزف ثلاثي” لمريم التمسماني وسعاد بازي وحليمة المرابط

    تنظم دار الشعر بتطوان حفل تقديم وتوقيع الديوان الشعري المشترك “عزف ثلاثي”، يوم الأربعاء 18 يونيو الجاري، في فضاء المركز الثقافي إكليل بتطوان، ابتداء من السادسة والنصف مساء. ويجمع ديوان “عزف ثلاثي” بين قصائد الشاعرة مريم محمد المهدي التمسماني والشاعرة سعاد بازي والشاعرة حليمة المرابط، في عمل شعري جماعي صدر عن جمعية المبدعين المغاربة، ليذكرنا بتجارب الدواوين المشتركة في الأدب المغربي، منذ ديوان “أشعار للناس الطيبين”، لأحمد هناوي والمسكيني الصغير وإدريس الملياني، والذي صدر عن منشورات رواد القلم بالدار البيضاء سنة 1967، وديوان “البريد يصل غدا”، لمحمد علي الرباوي وحسن الأمراني والطاهر دحاني، وصدر بالدار البيضاء، أيضا، سنة 1975. وللرباوي أيضا ديوان مشترك مع مصطفى النجار بعنوان “الطائران والحلم الأبيض”، صدر بمدينة وجدة سنة 1978. ففي هذه التجارب، وتجارب مغربية وعربية أخرى، يتعلق الأمر بنوع من التفكير الجماعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غياهب الوجع “ديوان شعري يبحر بنا في عوالم الحنين والاغتراب بلغة شفيفة

    يبصم الشاعر نورالدين طاهري في عمله الشعري الجديد الموسوم بـ”غياهب الوجع” تجربة نوعية محمّلة بنبض التجربة الإنسانية، حيث تتداخل المشاعر العميقة بين الحنين والاغتراب، وبين الألم الذي يعتصر الروح والأمل الذي يلوح في الأفق.

    في هذا الديوان، الصادر حديثا عن منشورات النورس، يبحر الشاعر في مجاهيل الوجدان، مستكشفا خبايا النفس البشرية عبر لغة شعرية تجمع بين الشفافية والعمق.

    يتنقل القارئ بين صفحات هذا الديوان في رحلة تأملية تمزج بين الشجن والبحث عن الخلاص. ويخوض مغامرة تجربة إنسانية مشبعة بالمكابدة، حيث تتجلى معاناة الروح في صور شعرية تنساب بسلاسة بين الحزن والتوق إلى أفق أكثر رحابة. كل قصيدة هي مرآة تعكس صراع الإنسان مع ذاته ومع محيطه، حيث نقف أمام مشاهد شعرية تحاكي لحظات الانكسار، لكنها في الوقت ذاته تبث ومضات من الأمل الخافت.

    ينتمي “غياهب الوجع” إلى أدب المهجر، وتتجسد تجربة المهاجر في صراعه مع الغربة والحنين،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دار الشعر وكلية الآداب بتطوان ينظمان ملتقى سحر الكلام احتفاء باليوم العالمي للشعر

    بشراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، تنظم دار الشعر دورة استثنائية من “ملتقى سحر الكلام”، يوم الجمعة 21 مارس ابتداء من الثانية والنصف زوالا بقاعة الندوات محمد الكتاني في كلية الآداب، وابتداء من التاسعة ليلا في فضاء مدرسة الصنائع والفنون الوطنية.
    ويعود سحر الكلام إلى نهاية التسعينيات، حين بادرت جمعية الطلبة الباحثين بكلية آداب تطوان إلى تنظيمه، بحضور أصوات شعرية مرموقة، وفي مقدمتهم الشاعر الراحل محمد الميموني والشاعر العراقي الراحل فراس عبد المجيد والشاعر الزجال الراحل مالك بنونة، إلى جانب أهم الأصوات الشعرية التي لمعت في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، مثلما كان الملتقى فرصة لاكتشاف أصوات شعرية جديدة، ولحظة لتعهد الطلبة الشعراء والإنصات لتجاربهم الشعرية اليافعة والمبدعة.
    ضمن هذا الرهان الشعري، تنظم دار الشعر، بشراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، دورة استثنائية من ملتقى “سحر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان تحتضن الدورة الرابعة من ملتقى زرقاء اليمامة

    تنظم دار الشعر بتطوان فعاليات الدورة الرابعة من ملتقى “زرقاء اليمامة”، يوم السبت 8 مارس الجاري، في فضاء مدرسة الصنائع والفنون الوطنية، ابتداء من الساعة التاسعة ليلا. وتكرم الدورة الحالية من الملتقى الشاعرة المغربية أمل الأخضر، مع قراءات شعرية بمشاركة نهى الخطيب ورشيدة فقري والشاعرة المكرمة. وتحيي الحفل الفني لهذا الملتقى المطربة نادية علي، وهي تقدم روائع الغناء الروحي والطرب المغربي والعربي الأصيل.

    وتشهد هذه الدورة تقديم وتوقيع أنطولوجيا للشعر النسائي المغربي جمعها وقدم لها الشاعر إدريس الملياني، وصدرت عن منشورات باب الحكمة بتطوان بعنوان “النساء يكتبن أحسن”.

    في تقدميه لهذه الأنطولوجيا الشعرية، يرى إدريس الملياني أن ثمة العديد من المجالات التي تنبغ فيها النساء أكثر من الرجال، “وهناك مجالات كثيرة الجدال ومثيرة السؤال: أيهم أحسن عملا فيها النساء أم الرجال؟، والكتابة، الشعرية على سبيل المثال، من هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم “أضغاث باب” لعادل لطفي و”الصورة الشعرية” لمحمد الزيمون في تطوان

    تنظم دار الشعر بتطوان حلقة جديدة من برنامج “توقيعات”، يوم الجمعة 21 فبراير الجاري، في فضاء مدرسة الصنائع والفنون الوطنية، ابتداء من الخامسة والنصف مساء.

    ويشهد اللقاء تقديم وتوقيع ديوان “أضغاث باب” للشاعر عادل لطفي، ويقدمه الناقد والجامعي عبد اللطيف الوراري، وكتاب “الصورة الشعرية بين المعيارية وبلاغة الانزياح”، لمحمد الزيمون، ويقدمه الباحث والخبير التربوي إسماعيل بنهنية.

    ويتوج اللقاء بأمسية شعرية تشارك فيها الشاعرة فاطمة الزهراء بنيس والشاعر عبد اللطيف الوراري والشاعر عادل لطفي، مع عرض موسيقي للفنان أحمد شقارة.

    يكشف ديوان “أضغاث باب”، الصادر عن دائرة الثقافة بالشارقة، مقدار التجربة الشعرية الثرية للشاعر عادل لطفي، الذي اشتهر أكثر بكتابة قصيدة زجلية أصيلة بروح مغامرة. وهو في كتابته الشعرية الفصيحة لا يكاد يتخلى عن الاحتفاء بهذه الأصالة في الإبداع، منطلقا نحو المعاصرة والتجريب من داخل النسق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسن الوزاني وإيمان الخطابي وعماد العروسي في ضيافة دار الشعر بتطوان

    تنظم دار الشعر بتطوان ليلة شعرية كبرى يوم الجمعة 24 يناير الجاري، في فضاء مدرسة الصنائع والفنون الوطنية، ابتداء من الساعة السادسة مساء. ويشارك في هذه الليلة الشعرية الشاعر حسن الوزاني والشاعرة إيمان الخطابي والشاعر عماد العروسي، وهم يمثلون مستجد القصيدة المغربية المعاصرة في أبرز تجلياتها خلال العقود الأخيرة.

    وتواصل دار الشعر بتطوان تنظيم ليالي الشعر احتفاء بالشعر والشعراء، وترسيخا لعادة الذهاب إلى الشعر، والإنصات للشعراء، حيث أصبح هذا الطقس تقليدا حداثيا مألوفا في المدينة، وهو يستعيد الحيوية الشعرية والحركية الأدبية التي شهدتها المدينة وكل منطقة شمال المغرب في منتصف القرن الماضي، مع المدارس والبعثات العلمية والأندية والمجلات والتظاهرات الثقافية الكبرى…

    وتعد ليالي الشعر التظاهرة الأبرز في أجندة دار الشعر، وقد قاربت المائة تظاهرة، إلى حد الآن، ومن ضمنها برنامج ليالي الشعر في المعرض الدولي للكتاب،…

    إقرأ الخبر من مصدره