Étiquette : شمال غزة

  • وقوع ضحايا جدد في غزة رغم دعوة ترامب إسرائيل إلى وقف القصف

    العلم – وكالات

    أفاد الدفاع المدني في غزة السبت بشن إسرائيل عشرات الضربات الجوية على مدينة غزة خلال الليل رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وقف القصف.
      وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس « ليلة عنيفة جدا نفذ خلالها الاحتلال عشرات الغارات والقصف المدفعي على مدينة غزة وبعض المناطق في القطاع رغم دعوة الرئيس ترامب لوقف القصف » مشيرا إلى أن « الاحتلال دمر اكثر من 20 منزلا ومبنى في غزة الليلة الماضية ».
      وأضاف بصل « الوضع خطير جدا في مدينة غزة » في شمال القطاع موضحا « يوجد شهداء ومصابون لا نستطيع الوصول اليهم بسبب وجود الدبابات والقصف المستمر ».
      وجاء في بيان للمستشفى المعمداني في مدينة غزة « استقبلنا 4 شهداء وعددا من المصابين جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم في حي التفاح في شمال شرق مدينة غزة ».
      أما مستشفى ناصر في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة فأشار إلى نقل جثتي طفلين و8 جرحى « جراء قصف مسيرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال غرب مدينة خان يونس ».
      وأعلنت حركة حماس الجمعة استعدادها لبدء مفاوضات فورية بغية الافراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة وإنهاء الحرب في إطار خطة عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
      وقالت إسرائيل من جهتها إنها اطلعت على رد حركة حماس وتستعد « للتنفيذ الفوري للمرحلة الأولى من خطة ترامب للإفراج عن كل الرهائن » من دون أن تتحدث عن وقف القصف في هذه المرحلة.
      ولم تتطرق حماس في ردها إلى مسألة نزع سلاحها الواردة في خطة ترامب ولا خروج مقاتليها من القطاع إلى دول أخرى وهما نقطتان أساسيتان في خطة ترامب.              

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول إعلان أممي من نوعه: غزة تعيش المجاعة.. و »حماس » تطالب بوقف الابادة

    *العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

    أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في غزة رسميا، يومه الجمعة 22 غشت، في أوّل إعلان من هذا النوع في الشرق الأوسط، بعدما حذّر خبراؤها من أن 500 ألف شخص باتوا في وضع « كارثي » وحمّلوا إسرائيل مسؤولية عرقلة إدخال المساعدات.

    وأثار هذا الإعلان حفيظة إسرائيل التي ندّدت بانحيازه واستناده إلى « أكاذيب حماس »، مؤكّدة « لا مجاعة في غزة »، وفق وزارة خارجيتها.

    وبعد التحذير لأشهر من مغبّة انتشار المجاعة في القطاع الفلسطيني، أكّد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو هيئة أممية مقرّها روما، أن المجاعة مستشرية في محافظة غزة ومن المتوقّع أن تنتشر في دير البلح وخان يونس بحلول أواخر سبتمبر.

    وتشكّل محافظة غزة حوالي 20% من مساحة القطاع الفلسطيني، وإذا ما أضفنا خان يونس (29.5%) ودير البلح (16%)، تبلغ المساحة الإجمالية 65.5%، أي حوالي ثلثي قطاع غزة الممتدّ على 365 كيلومترا مربعا، حيث يعيش ما يزيد قليلا عن مليوني نسمة.

    ونبّه خبراء الأمم المتحدة إلى أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة يواجهون ظروفا « كارثية »، وهو أعلى مستوى في التصنيف المعروف اختصارا بـ « آي بي سي » ويتّسم بالمجاعة والموت.

    ومن المقدّر أن يرتفع هذا العدد الذي يستند إلى معلومات مجمّعة حتّى تاريخ 15 غشت إلى حوالي 641 ألفا بحلول نهاية سبتمبر. 

    وحذرت وكالات إغاثة وخبراء في سوء التغذية والأمم المتحدة من أن أزمة الجوع في غزة بلغت نقطة حرجة مع انخفاض الإمدادات من الحليب المدعم بالفيتامينات وغيره من المكملات الغذائية مما يزيد عدد الأطفال المهددين بالجوع.

    وخلص « آي بي سي » إلى أن تدهور الوضع هذا هو الأسوأ من نوعه منذ البدء بتقييم الأحوال في غزة.

    وتعتبر هذه الهيئة الأممية أن المجاعة تحدث عند تضافر ثلاثة عوامل هي 20% من الأسر على الأقلّ (أسرة من كلّ خمس) تواجه نقصا حادا في المواد الغذائية و30% من الأطفال دون الخامسة على الأقلّ (واحد من كلّ ثلاثة) يعانون من سوء تغذية حادّ، فضلا عن وفاة شخصين على الأقلّ من كلّ 10 آلاف جوعا بمعدّل يومي.

    وهذا الوضع هو نتيجة تصعيد العمليات العسكرية في الأشهر الأخيرة، ما أدّى إلى نزوح كبير في ظلّ تقييد الوصول إلى المساعدات الغذائية بقرار من السلطات الإسرائيلية.

    ومطلع مارس، فرضت إسرائيل حظرا كاملا على دخول المساعدات إلى غزة، قبل أن تسمح في أواخر مايو بدخول كمّيات محدودة جدّا من الإمدادات، ما تسبّب بشحّ كبير في المواد الغذائية والأدوية والوقود.

    وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر « هي مجاعة كان من الممكن تفاديها لو تسنّى لنا القيام بذلك. غير أن المساعدات الغذائية تتكدّس عند الحدود بسبب العرقلة الممنهجة الممارسة من إسرائيل »، معتبرا أن هذه المجاعة « ينبغي أن تؤرقنا جميعا ».

    وتتّهم إسرائيل التي تسيطر على منافذ غزة كلّها حماس بنهب المساعدات، ما تنفيه الحركة من جانبها. كما تزعم إسرائيل أن المنظمات الإنسانية لا تقوم بتوزيع المساعدات، في حين تعتبر الأخيرة أن القيود الإسرائيلية المفرطة على نقل المعونات تجعل من توزيعها شديد الخطورة في ظروف حرب.

    وبعد احتجاجات عالمية ضد قيود صارمة فرضتها إسرائيل على دخول المساعدات منذ مارس، بدأ الجيش الإسرائيلي السماح بدخول المزيد من الغذاء إلى غزة في أواخر يوليو.

    لكن ثلاثة خبراء في الجوع وموظفي إغاثة من 6 وكالات قالوا لـ »رويترز » إن الكميات ضئيلة للغاية والتوزيع فوضوي جدا بحيث لا يمكن وقف إصابة المزيد من السكان بسوء التغذية، في حين لا يحصل أولئك الذين يعانون بالفعل من الجوع أو الضعف على المكملات الغذائية المنقذة للحياة.

    وبحسب أرقام وزارة الصحة في غزة، والتي أكدتها منظمة الصحة العالمية، فإن الوفيات الناجمة عن سوء التغذية والجوع آخذة في الارتفاع.

    ففي فترة 22 شهرا التي أعقبت طوفان الأقصى على بلدات بجنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 والحملة الإسرائيلية العسكرية اللاحقة، تم تسجيل 89 حالة وفاة نتيجة سوء التغذية أو الجوع، معظمهم أطفال دون 18 عاما.

    وأعلنت الوزارة في القطاع يومه الأربعاء 20 غشت، تسجيل 133 حالة وفاة تشمل 25 طفلا دون 18 عاما في أول 20 يوما فقط من غشت الجاري.

    وجاء تحليل المرصد العالمي للجوع بعد أن قالت بريطانيا وكندا وأستراليا والعديد من الدول الأوروبية إن الأزمة الإنسانية في القطاع وصلت إلى « مستويات لا يمكن تصورها » بعد ما يقرب من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

    ولطالما حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من « كارثة إنسانية هائلة » في القطاع الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة.

    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي إن كثيرين في غزة يتضورون جوعا، في موقف يتعارض مع بعض أعضاء الحزب الجمهوري الذي ينتمي له الذين أيدوا بشدة موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعدم وجود مجاعة. 

    وفي تصريح جديد لـ »ترامب » في البيت الأبيض يومه الجمعة 22 غشت، بعد إعلان الأمم المتحدة بأن القطاع يعاني من المجاعة، أكد أن الوضع الحالي في قطاع غزة يجب أن ينتهي.

    ومن جانبها، أصدرت حركة حماس بياناً طالبت فيه بفتح المعابر بشكل فوري والتحرك العاجل « لوقف حرب الإبادة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية » إلى أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في القطاع.

    وجاء في بيان الحركة أنّ ما أعلنته الأمم المتحدة بشأن المجاعة في غزة « وصمة عار على إسرائيل وداعميها »، و »شهادة دولية دامغة على الجريمة التي تُرتكب بحق شعبنا »، مؤكدة أنّ ما يحدث هو نتيجة مباشرة لـ »سياسة التجويع الممنهج التي اعتمدها العدوان الإسرائيلي كأداة من أدوات الحرب والإبادة ضد المدنيين ».

    وشددت « حماس » على أنّ الإعلان الأممي رغم أهميته جاء « متأخراً كثيراً بعد أشهر طويلة من التحذيرات والمعاناة التي عاشها شعبنا تحت الحصار والحرمان من أبسط مقومات الحياة »، مشيرة إلى أنّه يشكّل دليلاً إضافياً على حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.

    ودعت الحركة المجتمع الدولي بكل مؤسساته إلى « تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الجرائم ضد الإنسانية وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان يواجهون الإبادة والتجويع والتدمير الممنهج لكل مقومات الحياة »، مطالبة بتحرّك فوري من الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوقف الحرب ورفع الحصار.

    كما شددت « حماس » على أنّ فتح المعابر دون قيود وإدخال الغذاء والدواء والماء والوقود بشكل عاجل أصبح أمراً مصيرياً لإنقاذ المدنيين، معتبرة أنّ استمرار إغلاقها هو مشاركة مباشرة في جريمة الإبادة.

    فيما، أعربت المنظمات الأممية عن قلقها من « التهديد بهجوم عسكري مكثف على مدينة غزة لما له من عواقب مدمرة إضافية على المدنيين »، داعية إلى « ضمان وصول المساعدات لغزة دون عوائق للحد من الوفيات الناجمة عن الجوع وسوء التغذية ».

    وتوقع التقرير أنه بين منتصف غشت ونهاية سبتمبر 2025، سيعاني ما يقارب ثلث سكان غزة، أي نحو 641 ألف شخص، من ظروف كارثية (المرحلة الخامسة)، فيما سيرتفع عدد من يواجهون المرحلة الرابعة إلى نحو 1.14 مليون شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النرويج: سنعتقل نتنياهو « إذا وصل إلى أراضينا »



    سحب استثمارات من 11 شركة إسرائيلية

    التعازي لأسرة قناة الجزيرة في مقتل صحافييها في غزة
    *العلم الإلكترونية*

    قال نائب وزير الخارجية النرويجي « أندرياس موتزفيلدت كرافيك » في حوار أجرته معه قناة « الجزيرة »، إن بلاده تعتبر ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة « تطهيرًا عرقيًا بحق السكان »، مشددًا على أن الإفلات من العقاب لا يمكن أن يستمر، وأنه « لا بد من المحاسبة عند خرق القانون الدولي ».

    وأكد المسؤول النرويجي أن أوسلو ستنفذ مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو « إذا جاء إلى أراضينا »، مشيرًا إلى أن أوروبا ودولًا حليفة لإسرائيل بدأت تدرك ضرورة محاسبتها على أفعالها.

    وأوضح أن الصندوق السيادي النرويجي أعلن يومه الإثنين 11 غشت، سحب استثماراته من 11 شركة إسرائيلية، كما فرضت بلاده عقوبات على وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش « لدعمهما السياسات الإسرائيلية الحالية ».

    وتابع: « ما نراه هو استهداف إسرائيلي للمدارس والصحفيين، وهذا أمر غير مقبول وندينه بشدة »، مقدمًا التعازي لأسرة قناة الجزيرة في مقتل صحافييها في غزة.

    ولفت وزير خارجية النرويج إلى أن « قتل أكثر من 200 صحفي وإعلامي في غزة يجعلها أخطر مكان للصحفيين في العالم »، لافتا الى ان « الصحفيين يؤدون دورا حاسما في جمع المعلومات وتبادلها أثناء النزاعات المسلحة ويجب حمايتهم ».

    وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في « الإفلات من العقاب »، داعيًا إسرائيل إلى « اتخاذ موقف مغاير »، ومؤكدًا أن هذه هي سياسة النرويج الثابتة في الدفاع عن القانون الدولي وحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن توقفه عن تأييد خطط إسرائيل لمهاجمة واحتلال غزة

    في تصريح لوكالة « أكسيوس » الأمريكي، قال الرئيس « دونالد ترامب » مساء يومه الإثنين 11 غشت، إنه توقف عن تأييد خطط إسرائيل لمهاجمة واحتلال مدينة غزة.

    وأضاف « ترامب » في تصريح هاتفي قصيرة لوكالة « أكسيوس »  أنه لا يعتقد أن حماس ستفرج عن الرهائن ما لم يتغير الوضع.

    ويعارض بعض كبار القادة العسكريين الإسرائيليين الهجوم المخطط له جزئيا، خوفا من تعريض الرهائن الإسرائيليين للخطر.

    وجادل ترامب بأن القبض عليهم سيكون دائما « صعبا للغاية »، لأن حماس « لن تفرج عن الرهائن في الوضع الحالي ».

    ولقد واجهت الخطة الإسرائيلية ردود فعل دولية عنيفة في ضوء الكارثة الإنسانية التي تتكشف بالفعل في غزة، لكن ترامب قرر عدم التدخل والسماح لإسرائيل بالمضي قدما كما تراه مناسبا.

    وفي حين رفض ترامب القول ما إذا كان يدعم العملية المخطط لها، بدا أنه يتفق مع حجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن هناك حاجة إلى المزيد من الضغط العسكري على حماس.

    وصرح ترامب بأن إسرائيل يجب أن تقرر ما يجب فعله بعد ذلك، وما إذا كانت ستسمح لحماس بالبقاء في غزة، ولكن في رأيه « لا يمكنهم البقاء هناك ».

    وأكد ترامب « لدي شيء واحد أريد أن أقوله تذكروا السابع من أكتوبر، تذكروا السابع من أكتوبر »، في إشارة إلى هجوم حماس.

    وأفاد ترامب في تصريحه لوكالة « أكسيوس » بأنه أجرى « مكالمة جيدة » مع نتنياهو يوم الأحد.

    وذكر مكتب نتنياهو أنهم « ناقشوا في المكالمة الهاتفية التي جرت الأحد خطط إسرائيل للسيطرة على معاقل حماس المتبقية في غزة من أجل إنهاء الحرب من خلال إطلاق سراح الرهائن وهزيمة حماس ».

    وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي يوم الأحد، إنه طلب من القوات الإسرائيلية تقديم خطط « للسيطرة » على مدينة غزة.

    ولقت مسؤولون إسرائيليون إلى أن عملية التخطيط وإجلاء المدنيين الفلسطينيين من مدينة غزة قد تستغرق عدة أسابيع.

    وهذا يترك فرصة لمحاولة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى قبل بدء الهجوم.

    إلى ذلك، ناقش مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب وتحرير جميع الأسرى خلال اجتماع عقد في إيبيزا بإسبانيا خلال نهاية الأسبوع.

    كما وصل وفد رفيع المستوى من حماس إلى القاهرة يوم الاثنين لإجراء محادثات مع مسؤولي المخابرات المصرية حول إمكانية استئناف المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتسوية الأسرى.

    وكان وفد حماس قد غادر قطر إلى تركيا قبل أسبوعين بعد انهيار المحادثات.

    هذا، وقال مصدران مطلعان إن وفد حماس كان يشكو للمسؤولين الأتراك من الطريقة التي تعامل بها القطريون مع المحادثات، لكن الأتراك شجعوا حماس على استئناف الاتصال مع الوسطاء المصريين والقطريين من أجل محاولة التوصل إلى اتفاق.

    وفي السياق، صرح مسؤول إسرائيلي « بأن الأتراك كانوا مفيدين للغاية ».

    ويحاول الوسطاء القطريون والمصريون الآن التوصل إلى اقتراح جديد يبني على اقتراح ويتكوف للتوصل إلى اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، ومن أجل تحويلها إلى اقتراح شامل لإنهاء الحرب، فإنهم يخططون لإضافة عناصر أخرى حول الوضع في غزة بعد الحرب.
    العلم الإلكترونية – أكسيوس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. حزب « خمسة نجوم » يشكّل علم فلسطين داخل البرلمان الإيطالي: موقف تضامني لافت

    *العلم الإلكترونية: مكتب إيطاليا ـ عبد اللطيف الباز*

    في موقف رمزي قوي، شكّل نواب حزب « خمسة نجوم » الإيطالي علم دولة فلسطين داخل مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان)، تعبيرًا عن رفضهم للإبادة والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.


    الخطوة، التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، جاءت في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، واستمرار المعاناة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد أكد نواب الحزب أن هذه اللفتة تعبّر عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ودعوتهم لتحرك دولي فوري لوقف العنف وحماية المدنيين.


    يعكس هذا الموقف توجه الحزب المعروف بمناهضته للحروب ودعمه لقضايا الشعوب، في تجسيد فعلي لشعاره السياسي، ليؤكد أن « خمسة نجوم » ليس مجرد اسم، بل التزام بمبادئ العدالة والكرامة الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو يتجه نحو احتلال قطاع غزة بالكامل

    عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جلسة مشاورات أمنية تمحورت حول احتلال قطاع غزة، بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس وقادة الأجهزة الأمنية.

    وجاء في بيان مقتضب لمكتب نتنياهو عقب جلسة المشاورات، أن « رئيس الحكومة عقد يومه الثلاثاء 05 غشت، جلسة أمنية مصغرة استمرت لنحو 3 ساعات، عرض خلالها رئيس أركان الجيش خيارات استمرار المعركة في غزة ».

    وقال إن « الجيش مستعد لتنفيذ أي قرار يتخذه الكابينيت السياسي الأمني ». فيما أوردت تقارير إسرائيلية أن من المقرر أن يلتئم الكابينيت يوم الخميس.

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلية « كان 11 » عن مسؤول مطلع على جلسة المشاورات الأمنية، قوله إن « توجه نتنياهو هو نحو احتلال قطاع غزة ».

    وأوردت « كان 11″، أن « الجلسة تناولت توسيع القتال إلى مناطق يخشى وجود مختطفين فيها مما يعرض حياتهم للخطر، وهو ما تعارضه الأجهزة الأمنية ».

    وفي المقابل، اقترح الجيش الإسرائيلي تطويق مدينة غزة وسكانها كبديل لذلك، فيما يدعو عدد من الوزراء من بينهم وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، إلى احتلال المدينة رغم الخشية من وجود أسرى ومحتجزين إسرائيليين فيها.

    وأشارت صحيفة « يديعوت أحرونوت » إلى أن رئيس الوزراء سيعرض قرار احتلال قطاع غزة على مجلس الوزراء للموافقة عليه.

    ويوم أمس الاثنين، نقلت القناة 12 العبرية عن « جهات رفيعة في مكتب رئيس الحكومة » أن « القرار قد اتخذ – إسرائيل تتجه نحو احتلال قطاع غزة ». وأضافت المصادر ذاتها: « حماس لن تفرج عن مزيد من الرهائن دون استسلام كامل، ونحن لن نستسلم ».

    وقالت المصادر « إذا لم نتحرك الآن، سيموت الرهائن من الجوع، وستبقى غزة تحت سيطرة حماس ». وبموجب القرار، فإن الجيش الإسرائيلي سيُقاتل في مناطق امتنع عن دخولها خلال الأشهر الماضية، بما يشمل المخيمات في وسط القطاع، التي يُعتقد بوجود أسرى فيها.

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء سيعقد الثلاثاء، جلسة أمنية لبحث توسيع الحرب نحو المناطق التي يُخشى وجود أسرى فيها. وذكرت أن « المؤسسة الأمنية تعارض التوغل برا في الأماكن التي يُحتجز فيها رهائن، خشية المس بحياتهم ».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أممي يحذر من « تداعيات كارثية » لتوسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة

    حذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة يومه الثلاثاء 05 غشت، من أن توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل غزة يهدد بـ »تداعيات كارثية »، فيما أوردت تقارير أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ينظر في احتلال كامل للقطاع المدمر.

    وقال ميروسلاف ينتشا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أوروبا ووسط آسيا والاميركيتين خلال اجتماع لمجلس الأمن « إن القانون الدولي واضح في هذا الشأن، إن غزة جزء ويجب أن تظل جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية ».

    وشدد على أن توسيع نطاق الحرب « يهد د بتداعيات كارثية على ملايين الفلسطينيين، وقد يشك ل خطرا أكبر على أرواح من تبقى من الأسرى في غزة ».

    وأضاف ينتشا « ما من حل عسكري للنزاع في غزة أو للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني الأوسع نطاقا ».

    وخلال زيارة لمعسكر تدريبي للجيش الثلاثاء، قال نتانياهو إنه « من الضروري إتمام هزيمة العدو في غزة، لتحرير جميع رهائننا، وضمان ألا تشكل غزة تهديدا لإسرائيل بعد الآن ».

    وعصر الثلاثاء، ترأس نتانياهو اجتماعا للحكومة الأمنية المصغرة استمر لنحو ثلاث ساعات « عرض خلاله رئيس أركان الجيش الخيارات لمواصلة العمليات في غزة »، وفق مكتب رئيس الوزراء.

    ويأتي اجتماع مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، بطلب من إسرائيل، وهو مخصص لقضية الرهائن المحتجزين في غزة منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

    ومؤخرا نشرت حماس تسجيل فيديو ظهر فيه الرهينة إفياتار ديفيد البالغ 24 عاما وقد بدا فيه هزيلا وواهنا وهو يحفر ما يبدو أنه قبره.

    وفي نيويورك، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قبل الاجتماع « لقد جئت إلى هنا لوضع مسألة الرهائن في مقدمة وصلب المشهدية العالمية » وللدعوة إلى « تحريرهم فورا ومن دون شروط »، منددا بـ »الجرائم الشنيعة » لحماس، وفق زعمه.

    وخلال اجتماع مجلس الأمن، جدد ينتشا الدعوة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش « للإفراج فورا وبدون شروط عن جميع الرهائن ».

    وأعرب عن أسفه إزاء مواصلة إسرائيل « فرض قيود مشددة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة »، لافتا إلى أن « ما يسمح بدخوله لا يكفي الاحتياجات على الإطلاق ».

    وقال إن « الجوع في كل مكان في غزة، يظهر باديا على وجوه الأطفال ويأس الآباء الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الوصول إلى الاحتياجات الأساسية ». 

    والثلاثاء، أفاد الدفاع المدني في غزة بأن 68 شخصا قتلوا بنيران وضربات إسرائيلية، بينهم 56 كانوا ينتظرون قرب مراكز لتوزيع المساعدات خصوصا في خان يونس، في جنوب القطاع، وفي منطقة زيكيم الواقعة في شمال القطاع والتي يدخل عبرها جزء من المساعدات المصرح بها إسرائيليا.
    العلم الإلكترونية – وكالة « أ. ف. ب »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفضا للإبادة في غزة.. إسبانيا تلغي صفقة تسلح مع شركة إسرائيلية

    العلم – وكالات

    قررت الحكومة الإسبانية إلغاء عقد أسلحة بقيمة 6,8 ملايين يورو مع شركة إسرائيلية، بعد تسببه بتوترات كبيرة داخل الائتلاف اليساري الحاكم، حسبما أفادت مصادر حكومية أمس الخميس.

    وقالت المصادر « قررت الوزارات المختصة أن تلغي أحاديا عقد شراء الذخيرة مع شركة آي إم آي سيستمز الإسرائيلية ».

    وأضافت أن الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وحليفه ائتلاف « سومار » اليساري الراديكالي « ملتزمان القضية الفلسطينية بقوة ».

    وتابعت المصادر « لهذا السبب، منذ السابع من أكتوبر 2023، لم تشتر إسبانيا ولم تبع أسلحة لشركات إسرائيلية، ولن تفعل ذلك في المستقبل ».

    ومنذ عملية « طوفان الأقصى » التي نفذتهما حركة المقاومة « حماس »، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا همجيا في قطاع غزة تسبب حتى الآن في استشهاد أكثر من 51 ألف فلسطيني، غالبيتهم مدنيون.

    وسعت الحكومة الإسبانية إلى إيجاد حل تفاوضي لإلغاء العقد الذي أبرمته وزارة الداخلية بقيمة 6,8 ملايين يورو مع شركة « آي إم آي سيستمز » الإسرائيلية لشراء ذخيرة عيار 9 ملم لوحدات مختلفة من الحرس المدني.

    لكن المحادثات مع الشركة فشلت، ما دفع الحكومة إلى إنهاء العقد أحاديا، بحسب المصادر الحكومية.

    والخميس نددت إسرائيل بقرار إسبانيا، متهمة الحكومة الإسبانية بأنها « ضحت بالاعتبارات الأمنية لأغراض سياسية ».

    وجعلت الحكومة الإسبانية التي اعترفت بدولة فلسطين في ماي الماضي، دعم القضية الفلسطينية أحد ركائز سياستها الخارجية، في حين أن علاقاتها فاترة مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممثلون عن اليهود في بريطانيا يدينون العدوان الإسرائيلي في غزة

    العلم – وكالات

    دان نحو ثلاثين ممثلا للجالية اليهودية في المملكة المتحدة سياسات حكومة بنيامين نتانياهو واتهموها بالتصرف على نحو يتناقض مع « القيم اليهودية » في ما يتصل بالعدوان على غزة، قائلين إنه لم يعد بإمكانهم التزام « الصمت ».

    وكتب 36 عضوا في مجلس ممثلي اليهود البريطانيين، أكبر هيئة تمثل هذا المجتمع في المملكة المتحدة، في رسالة مفتوحة « ما يحدث لا يطاق… قيمنا اليهودية تجبرنا على الوقوف والتحدث ».

    وهذه أول مرة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس ينتقد أعضاء هذا المجلس الحكومة الإسرائيلية علنا.

    لكن رئيسه فيل روزنبرغ انتقد هذا الموقف الخميس، وقال في مقال في صحيفة « جويش نيوز » إن هذا الموقف « يلقي باللوم مباشرة على الحكومة الإسرائيلية » و »بالكاد » يذكر مسؤولية حماس في فشل مفاوضات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.

    كما أعرب عن أسفه لأن الرسالة « تعطي، عن قصد أو عن غير قصد، انطباعا (…) بأنها تعكس موقف » المجلس بأكمله والمجتمع اليهودي البريطاني الأوسع. وأضاف « هذا ليس صحيحا على الإطلاق، وبصفتي رئيسا (…) فإنني أتحدث نيابة عن المنظمة ككل ».

    وقال متحدث باسم المنظمة في وقت سابق إن نحو 10% من الأعضاء وقعوا الرسالة المفتوحة التي نشرت الأربعاء في صحيفة فايننشل تايمز.

    وكتبوا « إن روح إسرائيل تتمزق »، قائلين إن سياسات حكومة نتانياهو وأفعالها « تتعارض مع قيمنا اليهودية. نحن نعارض الحرب. إننا نحزن على فقدان أرواح فلسطينيين ».

    كما دانوا استئناف القصف الإسرائيلي على غزة في 18 مارس بعد هدنة استمرت شهرين. وقالوا « نحن نعلم… أننا لا نستطيع أن نبقى صامتين في مواجهة (سقوط) ضحايا جدد ». ومنذ استئناف القصف، لم يتم إطلاق سراح « أي رهينة إسرائيلي »، على قولهم.

    والحكومة الإسرائيلية التي يصفونها بـ »المتطرفة »، متهمة أيضا بـ »تشجيع العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية علنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة أصبحت « مقبرة جماعية للفلسطينيين ومن يساعدونهم » (أطباء بلا حدود)

    العلم – وكالات

    أكدت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية اليوم الأربعاء، أن قطاع غزة أصبح « مقبرة جماعية للفلسطينيين وللذين يهبون لمساعدتهم » جراء العمليات العسكرية ومنع الاحتلال الإسرائيلي دخول المساعدات الإنسانية.

    وقالت أماند بازيرول منسقة الطوارئ في المنظمة لقطاع غزة « نشهد بالوقت الحقيقي القضاء على سكان غزة وتهجيرهم القسري » مشيرة إلى أن الاستجابة الإنسانية « تعاني كثيرا من انعدام الأمن وحالات النقص الحادة ».

    ورأت المنظمة الإنسانية غير الحكومية أن سلسلة من الهجمات القاتلة التي شنتها القوات الإسرائيلية تشهد على « ازدراء فاضح بأمن العاملين في المجال الإنساني والطبي في غزة ». وقد قتل 11 من المتعاونين مع المنظمة منذ بدء الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.

    وتابع بيان المنظمة « نناشد السلطات الإسرائيلية الرفع الفوري للحصار غير الإنساني والقاتل المفروض على غزة، وحماية حياة الفلسطينيين فضلا عن الطواقم الإنسانية والطبية والعمل مع كل الفرقاء للعودة إلى وقف إطلاق النار والمحافظة عليه ».

    وبعد هدنة استمرت شهرين، استأنفت إسرائيل في 18 مارس ضرباتها الجوية وأعقبتها بهجوم بري في قطاع غزة، حيث برر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو القصف الهمجي على المدنيين بأنه السبيل الوحيد لإرغام حماس على الإفراج عن الرهائن.

    وتمنع إسرائيل كذلك دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وتفيد منظمة « أطباء بلا حدود » أن مخزونات المواد الغذائية والوقود والأدوية قد نفدت.

    وأشارت المنظمة خصوصا إلى نقص في مسكنات الأوجاع والأدوية للأمراض المزمنة والمضادات الحيوية والمعدات الجراحية الأساسية.

    وقالت بازيرول « الأمر لا يتعلق بفشل إنساني بل بخيار سياسي وهجوم متعمد على شعب، يشن من دون عقاب ».

    وتحد عمليات القصف من قدرة المنظمة على التحرك.

    فمنذ معاودة العمليات العسكرية في 18 مارس لم تتمكن المنظمة من العودة إلى المستشفى الأندونيسي في شمال غزة.

    وقالت بازيرول « كان ينبغي على فرقنا البدء بإدارة قسم طب الأطفال لكنها اضطرت إلى مغادرة المستشفى الميداني المقام قرب حرم المستشفى. وقد علق عمل العيادات النقالة لأطباء بلا حدود في شمال قطاع غزة، وفي الجنوب تعذر على الفرق العودة إلى عيادة الشابورة في رفح ».

    إقرأ الخبر من مصدره