Étiquette : فاطمة الزهراء المنصوري

  • المنصوري: الإشاعات ضد بنسعيد و”البام” لن تضعفنا وحرية التعبير لا تعني الكذب والتشهير

    سفيان رازق

    أكدت منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن الإشاعات التي تستهدف الحزب وبعض قياداته، وعلى رأسهم وزير الشباب والثقافة محمد المهدي بنسعيد، ليست سوى امتداد لطبيعة العمل السياسي القائم على الخصومة وتضارب المصالح، مشددة على أن الحزب واعٍ بهذا الواقع ولم يدخل المجال السياسي بسذاجة أو هشاشة.

    وقالت المنصوري، في كلمة لها خلال أشغال المجلس الوطني للحزب، إن الأصالة والمعاصرة “تعود على الإشاعات ولم يعد يتأثر بها”، مضيفة أن الانخراط في السياسة يفرض التعامل مع الخصوم والحلفاء والمصالح المتقاطعة، مؤكدة أن ما يجمع مناضلي الحزب من قناعة وحب للوطن أقوى بكثير من أي حملات تشويه أو تشكيك.

    وفي هذا السياق، فرّقت المنصوري بين حرية التعبير التي يرفع الحزب لواءها، وبين ما وصفته بالتفاهات التي تتحول إلى كذب وتشهير في ذمم الناس، موضحة أن الحزب من أكثر التنظيمات السياسية دفاعا عن حرية التعبير، غير أن هذه الحرية، بحسب تعبيرها، لا تعني اختلاق الأكاذيب أو التشكيك في النزاهة دون معطيات.

    وأبرزت المتحدثة أن النقد المهني للسياسات العمومية أو لتدبير القطاعات والحواضر أمر مقبول ومطلوب، قائلة إن من حق أي مواطن أن ينتقد أداء وزير أو مسؤول منتخب أو مشروعا سياسيا بعينه، وأن يعبّر عن رفضه أو اختلافه مع توجهاته، مؤكدة أن ذلك يدخل في صميم الممارسة الديمقراطية، لكنها شددت في المقابل على أن الانتقاد يجب أن يظل في إطاره المهني، دون الانزلاق نحو الاتهامات المجانية.

    وفي حديثها عن التخليق، شددت منسقة القيادة الجماعية على أن الحزب يؤمن بضرورة تخليق الساحة السياسية والعامة على حد سواء، بما يشمل الأحزاب والمجتمع المدني والإعلام، مذكّرة بمضامين الخطب الملكية التي تؤكد أن المغرب مسؤولية مشتركة وأن تغيير العقليات شرط أساسي للإصلاح، لكنها اعتبرت أن فبركة الملفات واتهام المسؤولين بالاستفادة غير المشروعة أو توجيه اتهامات دون أساس يدخل في خانة “تجاوز الخطوط الحمراء”.

    وتوقفت المنصوري مطولا عند ما يتعرض له وزير الشباب والثقافة محمد المهدي بنسعيد، معتبرة أن مساره السياسي داخل الحزب واضح، حيث بدأ من الشبيبة الحزبية، واشتغل في الحملات الانتخابية قبل أن يترشح ويفوز، ثم أعيد انتخابه عبر صناديق الاقتراع بعد مروره من لائحة الشباب، في مسار وصفته بـ”الجرأة السياسية” التي لا يتحلى بها كثيرون.

    وأكدت أن بنسعيد، باعتباره وزيرا، من حق الجميع الاختلاف معه في السياسات العمومية التي يشرف عليها، ومن حقهم انتقاد القوانين والمشاريع، بما فيها قانون الصحافة والنشر، في إطار النقاش والحوار والمؤسسات، غير أنها اعتبرت أن اتهامه بجرائم خطيرة وتوجيه إساءات تمس سمعته الشخصية والأسرية، بدافع الإساءة له أو للحزب، أمر مرفوض أخلاقيا وسياسيا.

    وكشفت المنصوري أن المكتب السياسي للحزب اتخذ قرارا واضحا بخصوص هذه التجاوزات من خلال رفع دعاوى قضائية، مؤكدة أن الحزب وبنسعيد لن يقبلا بالمساس بالأسر والأخلاق، مبرزة أن السياسة، رغم حدتها، تظل مجالا للتضحية وخدمة الوطن، وليس لتصفية الحسابات الشخصية.

    وفي قراءتها لسياق هذه الحملات، اعتبرت المنصوري أن وجود مصالح داخل السياسة والإعلام أمر واقع، مشيرة إلى أن المشهد الإعلامي، شأنه شأن الحقل السياسي، يضم مهنيين نزهاء وآخرين وصفتهم بالمرتزقة، كما يضم العمل السياسي فاعلين صادقين وآخرين انتهازيين، معتبرة أن ذلك يعكس طبيعة المجتمع نفسه.

    وعادت المتحدثة إلى مسألة التخليق داخل الحزب، مؤكدة أن الأصالة والمعاصرة اتخذ خطوات عملية في هذا الاتجاه، مبرزة أن أول قرار اتخذه المجلس الوطني كان إقرار ميثاق الأخلاقيات، مع الالتزام بتطبيقه واعتماد معايير صارمة في التزكيات والترشيحات، والمساهمة في إقرار قوانين انتخابية أكثر صرامة.

    وأقرت المنصوري بأن بلوغ النزاهة الكاملة يظل طموحا، لكنها شددت على أن الحزب يعتمد آليات للفرز ومعايير واضحة، مع إحالة الملفات المشكوك فيها على السلطات المختصة، مؤكدة أن الضمان النهائي يبقى بيد القضاء، ومجددة التزام الحزب بالسعي إلى تمثيلية سياسية تقوم على القدوة والنزاهة والمسؤولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: « البام » مؤهل لتصدر الانتخابات ولا نعرف الكذب ولا الغدر

    قالت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، إن « القيادة الجماعية للحزب ليست مجالا للتنافس، بل هي إطار للتعاون المشترك، هدفه الأساسي خدمة الحزب والوطن يدا بيد، في إطار مشروع سياسي واضح يقوم على القناعات لا على الحسابات الضيقة ».

    وأضافت في كلمتها ضمن أشغال الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقدة اليوم السبت 31 يناير الجاري بسلا، أن « حزب الأصالة والمعاصرة لا يؤمن بمنطق القرار المركزي أو الفردي، بل يكرس خيار الجهوية والديمقراطية الداخلية ».

    وأشارت إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة « يتحمل بدوره مسؤوليته كاملة داخل الأغلبية الحكومية، باعتباره حزب قناعات جاء بمشروع سياسي واضح، واحتل المرتبة الثانية في الاستحقاقات الانتخابية عن جدارة »، مضيفة أن الحزب « لا يعرف الغدر ولا يتنكر لالتزاماته ».

    وأبرزت المنصوري أن نجاح التجربة الحكومية الحالية يعود إلى التشبث بالقناعات وعدم التنازل عنها، معتبرة أن المغاربة وضعوا ثقتهم في الحزب ومنحوه المرتبة الثانية، وأنه مع استمرار العمل الجاد والوفاء لقيم الوطن، فإن الحزب « مؤهل لنيل المرتبة الأولى مستقبلا ».

    وتابعت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية أن حزب الأصالة والمعاصرة سيستمر في نهجه الجريء، و »لن يبيع روحه من أجل الانتخابات »، لأنه حامل لمشروع وطني حقيقي، قد يخطئ بحكم الطبيعة البشرية، « لكنه لا يغدر ولا يكذب »، على حد تعبيرها.

    وبحسب الموقع الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة، نوهت المنصوري بانضباط وزراء الحزب داخل الحكومة، معتبرة أنهم « شرفوا الحزب والحكومة والبلاد »، مؤكدة أن الحزب لن يعارض الحكومة، بل سيواصل العمل داخلها بروح المسؤولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: لا نبيع أنفسنا لأجل الانتخابات ولن نغدر بحلفائنا.. و”البام” سيتصدر المشهد السياسي

    سفيان رازق

    أكدت فاطمة الزهراء المنصوري المنسقة الوطنية  لحزب الأصالة والمعاصرة، أن حزبها  سيواصل مساره السياسي بثبات ووضوح، مشددة على أن الحزب “ليس غداراً” تجاه حلفائه في الأغلبية الحكومية، ومعبرة عن ثقتها في أن المغاربة سيجددون ثقتهم في “البام” خلال الاستحقاقات المقبلة، بما يمكنه من تصدر المشهد السياسي، بالنظر إلى ما وصفته بصدق الحزب، وصلابة قناعاته، والتزامه بخدمة الوطن والمواطنين.

    وتوقفت المنصوري، في كلمة لها خلال أشغال المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة، صباح السبت بالرباط، عند مسار الحزب منذ تأسيسه قبل 17 سنة، مشيرة إلى أن “الأصالة والمعاصرة” كان دائماً موضوعاً للتشكيك والتأويلات، سواء من خلال الحديث عن تفككه أو نهايته أو صراعاته الداخلية، غير أن ما راكمه الحزب، تقول المتحدثة، يؤكد أنه تجاوز هذه المرحلة، وأن حضـور أعضاء المجلس الوطني اليوم “دليل واضح على أن هذه السنوات ليست سوى المرحلة الأولى من مسار سياسي طويل”.

    وأكدت أن قوة الحزب لا ترتبط بالأشخاص بقدر ما ترتبط بالمناضلات والمناضلين وقناعاتهم وجرأتهم، وبالتنظيمات المحلية والإقليمية والجهوية التي تقوم بعمل يومي منظم.

    وشددت على أن الحزب لا يؤمن بمنطق القرار المركزي أو الفردي، موضحة أن خيار القيادة الجماعية جاء عن وعي وقناعة بضرورة القطع مع الفردانية، وتعزيز الإيمان بالقرار الجماعي والعمل التشاركي، مضيفة أن هذه القيادة “لا تحكمها أي منافسة داخلية”، بل يجمعها هدف واحد يتمثل في الدفع بالحزب والبلاد إلى الأمام.

    وفي حديثها عن المشاركة الحكومية، أبرزت المنصوري أن حزب الأصالة والمعاصرة تحمل مسؤوليته كاملة، سواء حين كان في المعارضة أو اليوم وهو جزء من الأغلبية، مؤكدة أن الحزب دخل الحكومة بناء على مشروع واضح وقناعات راسخة.

    وقالت في هذا الصدد: “جلسنا مع حلفائنا وقلنا لهم إن البام عمر الغدر ما يجي منو، لأن البام ماشي غدارة”، مشددة على أن الحزب يتحمل المسؤوليات الكبرى والصغرى داخل التحالف الحكومي، لكنه لا يمكن أن يتنازل عن قناعاته.

    وأوضحت أن هذا الوضوح هو ما يفسر الانسجام داخل الأغلبية الحكومية، مبرزة أن حزب الأصالة والمعاصرة “ليس حزباً يشارك في الحكومة ثم يهاجمها”، بل حزب اختار تحمل المسؤولية والدفاع عن السياسات العمومية التي يساهم في بلورتها، وأضافت أن الشارع من حقه أن ينتقد وأن يحاسب، وأن العمل السياسي يظل مسؤولية ثقيلة، لكن الحزب قبل هذا التحدي عن وعي.

    وأشادت المنصوري بانخراط أعضاء المجلس الوطني وشباب الحزب، معتبرة أن الدينامية التي تعرفها الشبيبة خلال الفترة الأخيرة تعكس نجاح الحزب في خلق جيل جديد يتميز بالحيوية والوضوح في الخطاب والالتزام بالقيم.

    كما جددت التأكيد على أن المرأة شكلت منذ تأسيس الحزب عنصراً محورياً في مشروعه السياسي، مشددة على أن المساواة بين المرأة والرجل داخل “البام” ليست مجرد شعار، بل ممارسة فعلية في العمل السياسي، وفي الحقوق والواجبات والمسؤوليات.

    وفي هذا السياق، اعتبرت أن الحزب مطالب أحياناً بالتوقف لتقييم مساره والاعتراف بنتائجه وبقيمته داخل الساحة السياسية، مشيرة إلى أن ثقة المغاربة التي جعلت من حزب الأصالة والمعاصرة ثاني قوة سياسية في البلاد “قابلة لأن تتعزز أكثر”.

    وأضافت: “إذا كان المغاربة قد وثقوا فينا مرة، فإنهم سيجددون الثقة فينا لأنهم يعرفون صدقنا”، مؤكدة أن الحزب قد يخطئ في بعض القرارات، “لكنه لا يغدر، ولا ينافق، ولا يكذب”.

    وشددت المنصوري على أن “البام” ليس حزباً مستعداً لبيع نفسه من أجل انتخابات، بل حزب يحمل مشروع وطن ومجتمع، ويضع خدمة المواطنين فوق أي اعتبار انتخابي. وأبرزت أن المغاربة يعرفون مناضلات ومناضلي الحزب بصدقهم وبمواطنتهم، وبعملهم الميداني المرتبط بحب الوطن.

    وفي الشق المتعلق بالعمل الحكومي، نوهت المتحدثة بأداء وزراء الحزب، معتبرة أن مشاركتهم داخل الحكومة اتسمت بالجرأة والمسؤولية والبحث عن النتائج، وليس بالشعبوية.

    واستحضرت في هذا الإطار عدداً من الإصلاحات والقوانين التي وصفتها بالجريئة، من بينها قانون العقوبات البديلة، وقانون الإضراب، إضافة إلى تدبير أزمة الطاقة، معتبرة أن هذه الاختيارات تعكس إرادة سياسية حقيقية لإنتاج نتائج ملموسة لفائدة المواطنين.

    وأكدت أن تقييم أداء الوزراء يظل أمراً طبيعياً في العمل السياسي، وأن النقد حق مشروع، غير أن سوء النية أو البحث عن المصالح الشخصية “غير مطروح داخل تجربة وزراء الحزب”. وأضافت أن من يتحمل المسؤولية العمومية عليه أن يقبل المحاسبة، وأن يشتغل بمنطق النتائج.

    وشددت على أن حزب الأصالة والمعاصرة حزب “ينتج قياداته من داخله ويثق في أبنائه وبناته”، مبرزة أن القيادة الحالية مستعدة دائماً للمحاسبة، وأن ثقة المناضلين والمغاربة “أغلى من أي موقع أو منصب”.

    واعتبرت أن مرور 17 سنة على تأسيس الحزب لا يمثل نهاية مرحلة، بل “بداية مسار سيواصل خلاله الأصالة والمعاصرة مواكبة أجيال المملكة بثقة ومسؤولية، وبروح وطنية قائمة على الصدق وخدمة الصالح العام”.

    كما عبرت المنصوري  عن تضامن حزب الأصالة والمعاصرة مع الأقاليم التي تعاني من أوضاع صعبة، موجهة الشكر لأعضاء الحزب الذين يواصلون العمل الميداني والتواصل اليومي مع المواطنين، ومؤكدة استعداد الحزب لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة للمغاربة المتضررين، مشيدة في هذا السياق بالتنسيق الذي يقوم به المنتخبون على المستوى المحلي والجهوي، معتبرة أن ما يواجهونه من صعوبات لا يزيدهم إلا تشبثاً بخدمة الوطن والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تداخل الاختصاصات مع “الداخلية” يعيق التعمير ولجنة مشتركة لفك التعثرات

    خالد فاتيحي

    أكدت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن الصعوبات التي يعرفها مجال التعمير ترتبط أساسا بتداخل الاختصاصات بين وزارتها ووزارة الداخلية، موضحة أن هذا الواقع فرض إحداث لجنة مشتركة تشتغل بشكل أسبوعي على ملفات التعمير، وطريقة تدبير القطاع، إلى جانب الاشتغال على تعديل النصوص القانونية المؤطرة له.

    جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، حيث تفاعلت الوزيرة مع ملاحظات واستفسارات النواب بخصوص مشروع إحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان. وأبرزت، في هذا السياق، أن اعتماد الحوار شكل منذ تعيينها على رأس الوزارة آلية أساسية لتوضيح الرؤى وجرد الإشكالات، خاصة تلك التي يواجهها رؤساء الجماعات الترابية في مجال التعمير.

    وأوضحت المنصوري أن الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي عرف مشاركة مهنيين ومنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني، تحت رئاسة الولاة والعمال، أفضى إلى مجموعة من التوصيات، من بينها إحداث 12 وكالة جهوية للتعمير والإسكان، مؤكدة أن جلسة العمل التي ترأسها الملك محمد السادس بتاريخ 17 أكتوبر 2023 شكلت المرجعية الأساسية لهذا الورش، وأن بلوغ أهدافه يقتضي إخراج منظومة تشريعية متكاملة.

    وفي ما يخص الإصلاحات التي باشرتها الوزارة، أشارت الوزيرة إلى اعتماد مقاربة جديدة في الحكامة، همت هيكلة القطاع على نحو يجعل من عدد من المديريات قيمة مضافة في التدبير، إلى جانب إعادة النظر في مجموعة من النصوص التشريعية، من ضمنها مشروع القانون المعروض على البرلمان، والقانون المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات، فضلا عن التنسيق مع وزارة الداخلية لمراجعة القانون المتعلق بالتعمير.

    وبخصوص خصوصية وكالة الدار البيضاء، باعتبارها أول وكالة حضرية أحدثت سنة 1984، أوضحت المنصوري أن التوجه العام عند إعداد مشروع القانون كان يروم إحداث 12 وكالة جهوية على غرار باقي الجهات، غير أن وكالة الدار البيضاء تتوفر على اختصاصات إضافية لا تتوفر عليها الوكالات الأخرى، ولا يمكن تقليصها لما لذلك من انعكاسات على دورها وأهميتها. وأضافت أن تعميم هذه الاختصاصات يستدعي مراجعة عدد من النصوص القانونية واختصاصات هيئات أخرى، مبرزة أن جزءا من الملاحظات المثارة في هذا الجانب يرتبط بمضامين الميثاق الجماعي.

    وأفادت الوزيرة بأن مدينة الدار البيضاء ستتوفر، وفق مشروع القانون، على وكالة جهوية تمارس الاختصاصات المنصوص عليها في النص، باستثناء ما يندرج ضمن اختصاص الوكالة الحضرية للدار البيضاء المحدثة بموجب الظهير الشريف المؤرخ في 9 أكتوبر 1984.

    وأكدت، في السياق ذاته، أن الوكالات الحضرية الحالية سيتم إدماجها بموجب مشروع القانون، مع إحداث وكالات جهوية من شأنها تعزيز الانسجام الترابي في إطار الجهوية المتقدمة، معتبرة أن هذا الانسجام يشكل ركيزة أساسية لبلورة سياسات عمومية منسجمة. كما أوضحت أن هذه الوكالات ستتمكن من إعادة النظر في عدد من الملفات التي سبق دراستها، بما يسمح بتدارك بعض الإشكالات أو توضيح مواقف الوكالات الحضرية، مشيرة إلى أن الدورية المتعلقة بإعادة فحص الملفات مكنت من معالجة عدد من الملفات العالقة.

    وفي ما يتعلق بالعالم القروي، أبرزت المنصوري أن الوكالات الجهوية ستسهم في معالجة الإشكالات المرتبطة بالتعمير في هذه المجالات، من خلال إحداث أقطاب متخصصة داخل الوكالات، إلى جانب جملة من التدابير التي باشرتها الوزارة في هذا الإطار.

    وشددت الوزيرة على أهمية المقاربة التشاركية التي تعتمدها الوزارة، معربة عن قناعتها بأن الحوار مع مختلف الفاعلين، من إدارة ونقابات، يفضي إلى رؤية مشتركة قابلة للتنفيذ، ومشيدة بكفاءة ومؤهلات موظفي القطاع.

    كما نوهت بالتقدم المحقق في مجال التعمير بالمغرب، معتبرة أن إحداث الوكالات الحضرية جاء في إطار الرؤية الاستراتيجية للملك الراحل الحسن وأسهم إلى حد كبير في ضبط مجال التعمير وتجاوز العديد من الإشكالات، مشيرة إلى أن التجربة المغربية أصبحت محل اهتمام عدد من الدول الراغبة في الاستفادة منها. وأشادت الوزيرة بانخراط النواب الإيجابي في دراسة مشروع القانون، مؤكدة أهمية الملاحظات والاقتراحات المقدمة، التي تهدف إلى تجويد النص بعيدا عن أي مزايدات سياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـPAM يحذر من “الاستغلال المقيت” لفاجعة فاس ويثمن “الثورة الحقوقية” في المسطرة الجنائية

    عبد المالك أهلال

    حذر المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة من الاستغلال المقيت للفاجعة الإنسانية التي حلت بمدينة فاس إثر انهيار بنايتين، داعيا إلى استخلاص الدروس لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية أرواح المواطنين. وأعلن في بيان توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، عن تقدمه بأحر التعازي لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى، وذلك بعد تدارسه لمستجدات الساحة الوطنية بناء على عرض قدمته المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية فاطمة الزهراء المنصوري.

    وعبر الحزب، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، عن ارتياحه الكبير للتقدم الذي تحرزه المملكة على مستوى تعزيز الحقوق والحريات، مشيدا بالمسار التصاعدي للمكتسبات الحقوقية. وأشاد في هذا السياق بدخول قانون المسطرة الجنائية الجديد حيز التطبيق، واصفا إياه بـ”الثورة التشريعية والحقوقية الجد متقدمة” التي تسعى لتحقيق التوازن بين حق الدولة في العقاب وضمان حماية حقوق وحريات الأشخاص.

    ثمن المكتب السياسي مضامين القوانين الانتخابية الجديدة التي استكملت مسطرتها التشريعية، مؤكدا أنها منسجمة في عمومها مع قناعات الحزب وما ورد في مذكرته. وجدد الحزب في هذا الإطار تأكيده على أن تطوير المنظومة القانونية يحتاج إلى فاعلين سياسيين يتحلون بالمصداقية والنزاهة، وإلى تدافع حقيقي حول البرامج الانتخابية بعيدا عن تبخيس عمل مؤسسات الدولة.

    أحيا حزب البام شجاعة الحكومة في الشروع بإصلاح قطاع الصحافة عبر وضع آليات لتقوية استقلاليته، مجددا التذكير بأن الصحافة تعد مرآة للمجتمع ووسيلة قوية في صناعة الرأي العام. ودعا في المقابل إلى الابتعاد عن الخلط وتصفية الحسابات السياسية مع القطاع الحكومي الوصي الذي، حسب البيان، قطع مع المنطق السياسوي الضيق في الإصلاح وشرع في تحسين شروط تنظيم المهنة دون التدخل في شؤون المهنيين.

    وأكد المصدر ذاته أنه رغم النتائج التشريعية والتدابير الهامة التي حققتها مكانة المرأة داخل المجتمع، إلا أن الواقع لا يزال يسجل ارتفاعا مستمرا في العنف ضد الفتيات والنساء، لاسيما بالعالم القروي والأحياء الهشة. وشدد المصدر ذاته على أن هذا الوضع يتطلب حوارا وطنيا مسؤولا بين مختلف الفاعلين لإقرار خطوات إصلاحية جريئة وشجاعة في هذا المجال، مذكرا بمركزية مبادئ إنصاف المرأة والمساواة ضمن قيم الحزب.

    وأهاب المكتب السياسي بكافة مؤسسات الحزب ومسؤوليه، بمناسبة المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة، بالعمل على حث المواطنين على التسجيل بكثافة، معتبرا إياه حقا وواجبا وطنيا يسهم في تعزيز مسار الاختيار الديمقراطي. وأخذ المكتب السياسي علما في شأنه التنظيمي بالبرنامج التواصلي والتأطيري العام لسنة 2026 الذي ستشرع في تنزيله القيادة الجماعية ومختلف مؤسسات الحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: 14 ألف “انتهازي” استفادوا مرارا من دعم “دور الصفيح” ولا نشتغل بـ”الزبونية السياسية”

    جمال أمدوري

    أقرت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، باستغلال “انتهازيين” و “سماسرة” لظاهرة دور الصفيح، مشيرة إلى أن السجل الوطني الذي أعدته الوزارة كشف عن آلاف الحالات استفادت أكثر من مرة، مضيفة أنه تم اعتماد هذا السجل أيضا في “دعم السكن” لضمان عدم الاستفادة المزدوجة.

    وأشارت المنصوري، أمس الخميس، خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارتها، بلجنة الداخلية بمجلس المستشارين، أن حصيلة إنجازات برنامج “مدن بدون صفيح”، فقد أُعطي انطلاقته من طرف الملك محمد السادس سنة 2004 لفائدة 270 ألف أسرة، ليصل العدد، إلى حدود أكتوبر 2025، إلى 496 ألفا و253 أسرة، بزيادة بلغت 83 في المائة.

    ويؤكد هذا التطور، بحسب الوزيرة، أن الظاهرة مرتبطة بعوامل طبيعية واجتماعية تعرفها مختلف دول العالم، وعلى رأسها الهجرة القروية نحو المدن، وتوالي سنوات الجفاف، إضافة إلى انتهازيين استغلوا الوضع وتحولوا إلى “سماسرة” خارج أي إطار قانوني، يشتغلون دون شركات ولا يؤدون ضرائب أو مساهمات في الـCNSS.

    وذكرت الوزيرة أن أول إجراء اتخذته الوزارة، ولم يسبق العمل به من قبل، هو إحداث السجل الوطني للسكن، الذي كشف وجود 14 ألف شخص استفادوا أكثر من مرة، ما يعكس حجم الانزلاقات التي كانت ترافق البرنامج، مضيفة أنه يُستعمل هذا السجل الرقمي اليوم كذلك في برامج الدعم السكني لضمان عدم تكرار الاستفادة.

    ورغم انتشار الظاهرة، تؤكد المنصوري أن الدولة أظهرت إرادة قوية للقضاء على السكن غير اللائق وتمكين المواطنين من سكن لائق. وقد مكّن ذلك، إلى حد الساعة، من معالجة وضعية 373.927 أسرة. وفي الوقت نفسه، قامت الوزارة بتشخيص دقيق للعقار العمومي المخصص سابقاً للسكن، معتبرة أنه من غير الطبيعي توجيهه لهذا الغرض، بل ينبغي أن يُوجَّه إلى الاستثمار المنتج.

    وسجلت المسؤولة الحكومية، أنه انطلاقاً من هذا التوجه، تم اعتماد مقاربة جديدة تقوم على إشراك عقار القطاع الخاص ضمن هندسة مالية مبتكرة، مما سمح بتوقيع عدة اتفاقيات. ففي الدار البيضاء، من أصل 120 ألف وحدة صفيحية، تبقى 62 ألفاً تم التوقيع بشأنها في يوليوز 2024، وتسير العملية في اتجاه إيجابي.

    وأشارت إلى أنه جرى التوقيع على اتفاقيات تخص 30 ألف أسرة في مراكش و12 ألف أسرة في القنيطرة، فيما تتواصل الأشغال في مناطق أخرى بهدف القضاء النهائي على دور الصفيح بحلول 2028، مع تعزيز آليات المراقبة وتتبع التنفيذ.

    فيما يتعلق ببرنامج تنمية المراكز الصاعدة، أوضحت الوزيرة أن 12 مركزا تم تفعيلها فعليا، بينما 24 مركزا آخر تم تحديدها وفق الدراسات التقنية، مشددة على أن اختيار هذه المراكز يخضع حصريا للمعايير الموضوعية التي جاءت بها الدراسة، مؤكدة رفضها التام لأي محاولة لتغيير اللائحة أو التأثير عليها.

    وقالت المنصوري بنبرة حاسمة: “لا ينبغي أن أسمع أن هناك زبونية سياسية في هذا الملف. الدراسة هي التي تحدد، ولا نقبل أن يُقال إننا نمنح الجماعات التي يسيرها حزب الأصالة والمعاصرة ونحرم جماعات يسيرها الاستقلال أو العدالة والتنمية. نحن نتعامل مع المغاربة جميعا على قدم المساواة، وإذا كانت الدراسة مبنية على معايير واضحة فنحن نلتزم بتفعيلها كما هي”.

    وفي ما يتعلق بـسياسة المدينة ودعم التنمية المجالية، قدمت الوزيرة عدداً من المعطيات الرقمية التي تبرز حجم الجهود المبذولة منذ انطلاق هذه السياسة سنة 2015، حيث بلغ مجموع الاستثمارات المرصودة للفترة 2015-2025 حوالي 9.53 مليار درهم، فيما سجلت الولاية الحكومية الحالية لوحدها 6.56 مليار درهم، وهو ما اعتبرته الوزيرة دليلا واضحا على أن الحكومة لا تكتفي بتوقيع الاتفاقيات، وإنما تسهر على تنزيلها وتتبع تنفيذها بدقة.

    وأبرزت المنصوري أن مؤسسة العمران ترافق مختلف الأوراش بشكل مستمر، مؤكدة أن الوزارة اعتمدت نظاما رقميا جديدا يسمح بتتبع كل اتفاقية على حدة، ما انعكس على المؤشرات الإيجابية المحققة، إذ تم بلوغ 50 في المائة من أهداف سياسة المدينة خلال 11 سنة، نصفها تحقق في هذه الولاية وحدها.

    وبخصوص آفاق 2026، شددت الوزيرة على مواصلة تنزيل وتفعيل الاتفاقيات المبرمة، مع إدراج مقاربة النوع في تنفيذ المشاريع. وقالت إن ما لا يقل عن 12 مشروعا اعتمدت فيه هذه المقاربة، خصوصاً في الأحياء التي تُظهر الدراسات أن النساء والأطفال فيها لا يشعرون بالأمان ولا بالانتماء للحي أو للمدينة نتيجة ضعف الفضاءات المشتركة والخدمات الملائمة لهم.

    أما في ما يتعلق بــالمدينة الذكية، فأوضحت المنصوري أن المفهوم كثيرا ما يتداول دون فهم واضح لمعاييره التقنية، مضيفة: “الكل يسمع عن المدينة الذكية، وكل واحد يعطي قراءته، لذلك اعتبرنا أن الأمر مرتبط أساساً بتدبير المدن”.

    وأكدت أن الوزارة تقوم بإعداد دراسة وطنية شاملة ستُسلَّم للجماعات، تتضمن معايير دقيقة تمكّنها من الانخراط في مشاريع التحول نحو المدن الذكية، مشيرة إلى أن المغرب يتوفر حاليا على تجارب في ابن جرير وبركان، إضافة إلى الرباط، بينما يصعب في الوقت الحالي تصنيف جماعة مراكش في هذا الإطار لعدم توفر تعريف دقيق لما يجعلها “ذكية” وفق المعايير الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري ترفض مقارنة وتيرة تشييد ملاعب المونديال بعملية إيواء ضحايا الزلزال

    إسماعيل التزارني

    رفضت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، المقارنة بين الوتيرة التي جرى بها تشييد ملاعب الكرة استعدادا للتظاهرات القارية والدولية، ووتيرة إيواء ضحايا زلزال الحوز، وانتقد استعمال لغة “الشعارات” في هذا الموضوع.

    وقالت المنصوري، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الإثنين 24 نونبر 2025، جوابا على تعقيب للنائبة البرلمانية فاطمة الزهراء التامني انتقدت فيه البطء في إيواء ضحايا الزلزال مقارنة مع السرعة في تشييد ملاعب، “إنه لا يمكن مقارنة ما لا يقارن”.

    وأبرزت المنصوري الصعوبات التي تعترض إيواء عدد من ضحايا زلزال الحوز، على الرغم من الجهود المبذولة والدعم المالي الذي خصصته الدولة لهذه الفئة، قائلة إن الأمر يتعلق بالجبل الذي يتميز بوعورة الطريق وهو ما يصعب نقل مواد البناء خصوصا في فترات تساقط الثلوج.

    وانتقدت التامني “استعمال” وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة للغة “الشعارات”، قائلة إن هذه الحكومة “حولت حولتم كرامة الناس إلى مجرد أرقام”، مشددة على أن المعاناة هي من تدفع هذه الفئة إلى الخروج للحتجاج.

    في سياق آخر، أبرزت المنصوري جهود وزارتها لمحاربة السكن العشوائي، قائلة إن عدد الأسر المستفيدة من برنامج مدن بدون صفيح ارتفع من 6200 أسرة سنويا خلال الفترة 2018-2021 إلى 18 ألف أسرة سنويا خلال 2022-2025.

    وتابعت أنه تم أيضا تعزيز المراقبة لوقف استمرار انتشار مدن الصفيح، كما تم كذلك ضبط المستفيدين من خلال سجل وطني، وتحدثت عن البرنامج الخماسي 24-28 الذي يستهدف 120 ألف أسرة.

    وأوضحت أن الحصيلة الإجمالية لبرنامج مدن بدون صفيح مكنت، إلى حدود نونبر 2025، من تحسين ظروف عيش 373 ألف و927 أسرة. وتم الإعلان عن 62 مدينة بدون صفيح، “ومؤخرا أعلنا السمارة والعيون بدون صفيح، وهذا الشهر ستلتحق بهما السمارة والعيون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تقر بتقصير الحكومة في التواصل

    أقرت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بوجود اختلال في منهجية التواصل الحكومي، معتبرة أن هذا القصور لا يعني بالضرورة غياب العمل أو التفاعل داخل دواليب الحكومة.

    وأكدت المنصوري خلال مشاركتها في « برنامج خاص » على القناة الثانية أن الحكومة لم تعطي التواصل ما يكفي من الأهمية خلال المرحلة الماضية، إلا أن عددا من الوزراء يحرصون فعليا على الانفتاح والتواصل مع المواطنين بشأن قطاعاتهم.

    وشددت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: الخطاب الملكي حمل رسائل قوية تدعو إلى تغيير العقليات وتسريع وتيرة الإصلاح

    أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن الخطاب الملكي الأخير حمل رسائل قوية وتوجيهات استراتيجية ترمي إلى تعزيز فعالية الأداء العمومي وتسريع وتيرة تنزيل الإصلاحات.

    واعتبرت المنصوري خلال مرورها في « برنامج خاص » على القناة الثانية، أن هذا الخطاب يمثل لحظة دستورية مهمة، ويعكس حرص صاحب الجلالة الملك محمد السادس على تتبع واقع التنمية في المملكة وتوجيه البوصلة نحو الفعالية والنتائج.

    وشددت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: انتهى زمن تبادل اللوم.. والأحزاب مطالبة بالتحرك

    دعت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى وقفة تقييم ذاتية داخل الحزب، ومراجعة حصيلته في التدبير المحلي، في أعقاب الخطاب الملكي السامي الذي شدد على المسؤولية الجماعية في تحقيق التنمية والعدالة المجالية.

    وخلال لقاء حزبي، اعتبرت المنصوري أن الوقت قد حان لتجاوز ثقافة “إلقاء اللوم على الآخر”، مؤكدة أن الخطاب الملكي السامي وجّه رسالة واضحة للأحزاب السياسية بضرورة التحرك الفعلي والاستماع لمطالب الشباب والمواطنين.

    وأعلنت المنصوري عزمها عقد اجتماعات مع الأمناء الجهويين لمراجعة أداء الحزب في أكثر من 350 جماعة محلية، مؤكدة أن التزكيات الانتخابية تمثل “تعاقداً سياسياً ينبغي احترامه ومراجعته بجدية”.

    وكان جلالة الملك محمد السادس نصره الله قد أكد، في خطابه الافتتاحي للدورة التشريعية الخريفية، على أهمية تسريع التنمية الترابية وترسيخ العدالة الاجتماعية، داعياً الفاعلين إلى الالتزام برؤية “المغرب الصاعد” كمسار استراتيجي يتطلب مسؤولية وفعالية على جميع المستويات.

    إقرأ الخبر من مصدره