المنصوري ترفض مقارنة وتيرة تشييد ملاعب المونديال بعملية إيواء ضحايا الزلزال

Écrit par

dans

إسماعيل التزارني

رفضت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، المقارنة بين الوتيرة التي جرى بها تشييد ملاعب الكرة استعدادا للتظاهرات القارية والدولية، ووتيرة إيواء ضحايا زلزال الحوز، وانتقد استعمال لغة “الشعارات” في هذا الموضوع.

وقالت المنصوري، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الإثنين 24 نونبر 2025، جوابا على تعقيب للنائبة البرلمانية فاطمة الزهراء التامني انتقدت فيه البطء في إيواء ضحايا الزلزال مقارنة مع السرعة في تشييد ملاعب، “إنه لا يمكن مقارنة ما لا يقارن”.

وأبرزت المنصوري الصعوبات التي تعترض إيواء عدد من ضحايا زلزال الحوز، على الرغم من الجهود المبذولة والدعم المالي الذي خصصته الدولة لهذه الفئة، قائلة إن الأمر يتعلق بالجبل الذي يتميز بوعورة الطريق وهو ما يصعب نقل مواد البناء خصوصا في فترات تساقط الثلوج.

وانتقدت التامني “استعمال” وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة للغة “الشعارات”، قائلة إن هذه الحكومة “حولت حولتم كرامة الناس إلى مجرد أرقام”، مشددة على أن المعاناة هي من تدفع هذه الفئة إلى الخروج للحتجاج.

في سياق آخر، أبرزت المنصوري جهود وزارتها لمحاربة السكن العشوائي، قائلة إن عدد الأسر المستفيدة من برنامج مدن بدون صفيح ارتفع من 6200 أسرة سنويا خلال الفترة 2018-2021 إلى 18 ألف أسرة سنويا خلال 2022-2025.

وتابعت أنه تم أيضا تعزيز المراقبة لوقف استمرار انتشار مدن الصفيح، كما تم كذلك ضبط المستفيدين من خلال سجل وطني، وتحدثت عن البرنامج الخماسي 24-28 الذي يستهدف 120 ألف أسرة.

وأوضحت أن الحصيلة الإجمالية لبرنامج مدن بدون صفيح مكنت، إلى حدود نونبر 2025، من تحسين ظروف عيش 373 ألف و927 أسرة. وتم الإعلان عن 62 مدينة بدون صفيح، “ومؤخرا أعلنا السمارة والعيون بدون صفيح، وهذا الشهر ستلتحق بهما السمارة والعيون”.

إقرأ الخبر من مصدره