Étiquette : فاطمة وشاي

  • فاطمة وشاي تدعو الشباب إلى كسر العزوف الانتخابي وتحذر من “مؤثرين يضربون قيم المغاربة”

    زينب شكري

    دعت الممثلة المغربية فاطمة وشاي الشباب المغربي إلى الانخراط في المشاركة السياسية والتسجيل في اللوائح الانتخابية، مؤكدة أن العزوف عن الانتخابات لا يمكن أن يساهم في تغيير الأوضاع أو معالجة الإكراهات التي يعيشها المجتمع، وذلك خلال مشاركتها، اليوم السبت، في “المهرجان الخطابي” الذي نظمته شبيبة حزب العدالة والتنمية بالدار البيضاء تحت شعار “جيل مشارك.. جيل مؤثر”.

    وأكدت وشاي، في كلمتها أمام شباب الحزب، أن المشاركة لا تعني فقط الحضور أو الوجود الشكلي، بل تقتضي الانخراط الحقيقي في قضايا المجتمع وفهم المشاكل التي يعيشها المواطن المغربي، من بطالة وغلاء المعيشة وتراجع في قطاعي التعليم والصحة، معتبرة أن الشباب مطالب اليوم بأن يكون جزءا من النقاش العمومي ومن عملية التغيير.

    وشددت الممثلة المغربية على أن المواطن أصبح يواجه ضغوطا اجتماعية واقتصادية متزايدة، إلى درجة أن عددا من الأسر لم تعد قادرة على الشعور بأنها تعيش حياة كريمة، مضيفة أن فئة واسعة من الشباب الحاصلين على الشواهد والدبلومات تعيش حالة من الإحباط بسبب صعوبة إيجاد فرص الشغل.

    واعتبرت المتحدثة أن الابتعاد عن المشاركة السياسية لا يخدم مصلحة البلاد، مبرزة أن التغيير يحتاج إلى مساهمة الجميع، قبل أن تستعين بمثال “الطاجين” لتقريب فكرتها، حين قالت إن أي نتيجة لا يمكن أن تتحقق دون مشاركة الجميع في المسؤولية والمساهمة.

    كما دعت وشاي الشباب إلى استثمار مواقع التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي، مشيرة إلى أن الجيل الحالي يمتلك أدوات تأثير قوية بفضل التكنولوجيا الحديثة والانفتاح الرقمي، غير أنها حذرت، في المقابل، من بعض المؤثرين الذين اعتبرت أنهم يساهمون في ضرب الهوية والقيم والأخلاق المغربية، عبر محتويات تقدم صورة مشوهة عن المجتمع المغربي.

    وأضافت أن مواقع التواصل الاجتماعي يفترض أن تتحول إلى فضاءات لنشر المعرفة والتوعية والترافع عن القضايا المجتمعية، بدل توظيفها في الصراعات والسب والتشهير، لافتة إلى أن الشباب قادر على لعب دور مؤثر داخل المجتمع، سواء من خلال تخصصاته المهنية أو عبر حضوره الرقمي.

    وخلال اللقاء، عبرت فاطمة وشاي عن إعجابها بشعار “جيل مشارك.. جيل مؤثر” الذي اختارته شبيبة حزب العدالة والتنمية لحملتها الخاصة بالتسجيل في اللوائح الانتخابية، معتبرة أن التأثير الحقيقي يبدأ من المشاركة وعدم الانسحاب من القضايا الوطنية.

    ويأتي هذا اللقاء كأول ظهور إعلامي للممثلة المغربية إلى جانب حزب العدالة والتنمية، بعد الإعلان مؤخرا عن تزكيتها من طرف الحزب لتكون وكيلة لائحته الجهوية في جهة الدار البيضاء-سطات، في خطوة أثارت تفاعلا واسعا داخل الأوساط الفنية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

    وختمت وشاي كلمتها بدعوة الشباب إلى الدفاع عن مصالح الوطن والتصدي لكل مظاهر الفساد من داخل مجالاتهم المختلفة، مشددة على أن الفن أيضا مطالب بتقديم رسائل إيجابية تساهم في الحفاظ على القيم والهوية المغربية وتعزيز الوعي داخل المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وشاي تهاجم شركات تنفيذ الإنتاج: الفن أصبح رهينة الربح التجاري الصرف

    زينب شكري

    يتواصل الجدل داخل الأوساط الفنية المغربية حول واقع الإنتاج التلفزيوني والسينمائي في ظل تنامي الانتقادات الموجهة إلى ما تصفه أصوات مهنية بتحول عدد من شركات تنفيذ الإنتاج إلى فاعل يتحكم في تفاصيل العملية الفنية بمنطق تجاري صرف، يضع الربح في مقدمة الأولويات على حساب جودة الأعمال وظروف اشتغال الفنانين والتقنيين وكتاب السيناريو.

    وترى الممثلة المغربية فاطمة وشاي، أن قطاع الإنتاج يعيش اليوم مرحلة معقدة، تتداخل فيها الاعتبارات الفنية مع الحسابات المالية، وسط واقع تعتبر فيه أن “الفن أصبح رهينة الربح”، في إشارة إلى التحولات التي شهدها مجال تنفيذ الإنتاج خلال السنوات الأخيرة، سواء في التلفزيون أو السينما.

    وأوضحت الممثلة المغربية أن المنتج الحقيقي في المغرب يظل، في الأصل، هو القطاع العمومي، سواء عبر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والقناة الثانية في ما يتعلق بالأعمال التلفزيونية، أو عبر المركز السينمائي المغربي بالنسبة للإنتاج السينمائي، باعتبار هذه المؤسسات هي التي تمول المشاريع وترصد الميزانيات وتمنح طلبات العروض، بينما تتولى شركات خاصة مهمة تنفيذ الإنتاج على المستوى الإداري والتقني والفني.

    واعتبرت، أن الصورة لم تكن دائما على هذا الشكل، مشيرة إلى أن الفنان في مراحل سابقة كان غالبا صاحب المشروع والمشرف المباشر على تفاصيل إنجازه، سواء كممثل أو مخرج أو منتج، وهو ما كان يمنح العمل “روحا مختلفة”، لأن صاحب الفكرة كان حاضرا في كل المراحل، من الكتابة إلى التنفيذ، وكانت الأولوية -حسب تصورها- لنجاح العمل فنيا وثقافيا قبل أي اعتبارات تجارية.

    وعادت وشاي للحديث عن التحولات التي عرفها القطاع بعد اعتماد دفاتر التحملات وصيغة طلبات العروض ولجان الانتقاء، معتبرة أن هذه الإجراءات، رغم ارتباطها بشعارات الشفافية والحكامة، أفرزت في المقابل واقعا جديدا أصبحت فيه شركات تنفيذ الإنتاج تمتلك قدرة كبيرة على التحكم في المشاريع بفضل خبرتها الإدارية والمالية ومعرفتها بالمساطر التقنية.

    وترى المتحدثة، أن هذه الشركات لم تعد مجرد منفذ تقني، بل تحولت في عدد من الحالات إلى طرف مؤثر في مختلف تفاصيل العملية الإنتاجية، بداية من تدبير الميزانيات وصولا إلى اختيار الطواقم الفنية والتقنية وتحديد ظروف التصوير والتنفيذ، في وقت يثار فيه داخل الوسط المهني، نقاش واسع حول محدودية التتبع والمراقبة بعد منح المشاريع.

    وأكدت أن جزءا من الإشكال يرتبط بكيفية صرف الميزانيات العمومية المخصصة للإنتاج، موضحة في تدوينة مطولة نشرتها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”،أن بعض تجارب التنفيذ أصبحت محكومة بهاجس تقليص النفقات إلى أقصى حد ممكن بهدف توسيع هامش الربح، وهو ما ينعكس -بحسبها- بشكل مباشر على جودة الأعمال الفنية وعلى أوضاع العاملين داخل القطاع.

    وفي هذا السياق، أشارت وشاي إلى أن عددا من الممثلين يجدون أنفسهم أمام عروض مالية لا تعكس قيمتهم الفنية ولا مسارهم المهني، مضيفة أن محدودية فرص العمل واحتكار جزء من السوق من طرف عدد محدود من شركات التنفيذ يجعل قبول هذه الشروط في كثير من الأحيان “خيارا اضطراريا وليس اختيارا حرا”.

    كما توقفت عند ما وصفته بالممارسات التي أصبحت تثير نقاشا متزايدا داخل الوسط الفني، والمتعلقة بإقناع بعض الفنانين بقبول أجور منخفضة مقابل التلميح إلى استفادتهم لاحقا من الحقوق المجاورة، معتبرة أن هذه الحقوق “ليست منحة أو امتيازا تفاوضيا”، بل حق مهني وفكري أصيل مرتبط باستغلال الأداء الفني وبثه وإعادة استثماره.

    وتحدثت كذلك عن ظروف التصوير التي يعيشها عدد من الفنانين والتقنيين، مشيرة إلى أن ضغط إنهاء الأعمال في أقل عدد ممكن من الأيام يدفع، في بعض الحالات، إلى العمل لساعات طويلة ومتواصلة في ظروف مرهقة، إضافة إلى الاقتصاد في المعدات التقنية وعدد العاملين والزمن المخصص للتحضير، وهو ما ينعكس على الجودة النهائية للأعمال.

    ولم تقف عند ظروف مواقع التصوير فقط، بل تطرقت أيضا إلى أوضاع الإقامة والتنقل، مشيرة إلى أن بعض الفنانين والتقنيين يشتغلون في ظروف “لا تعكس حجم المجهود الذي يقدمونه ولا قيمة المشاريع التي يشاركون فيها”، رغم الميزانيات المهمة التي تخصصها المؤسسات العمومية لهذه الأعمال.

    كما أثارت الممثلة المغربية إشكالات مرتبطة بالعقود المهنية، لافتة إلى أن عددا من الفنانين والتقنيين يواجهون عقودا محدودة الشروط وأجورا وصفتها بالزهيدة، مع غياب أحيانا لضمانات واضحة مرتبطة بالحقوق الاجتماعية والتعويضات المهنية، إلى جانب تأخر صرف المستحقات المالية بعد انتهاء التصوير، رغم وفاء الجهات العمومية بالتزاماتها تجاه المشاريع.

    ولم تستثن وشاي كتاب السيناريو من هذه الإكراهات، إذ اعتبرت أن بعض النصوص تخضع لتعديلات تفرضها اعتبارات مرتبطة بتقليص التكاليف أكثر من ارتباطها بالجودة الفنية، الأمر الذي يؤثر-حسب رأيها- على البناء الدرامي والقيمة الإبداعية للأعمال.

    وترى الممثلة المغربية أن الإشكال القائم اليوم لا يتعلق بغياب التمويل العمومي، بل بطريقة تنفيذ المشاريع ومدى احترام روح العمل الفني والعنصر البشري داخل مختلف مراحل الإنتاج، معتبرة أن تحويل الربح إلى “البوصلة الوحيدة” داخل بعض تجارب التنفيذ يجعل الفنان يتحول من شريك في صناعة الإبداع إلى مجرد عنصر داخل معادلة تجارية.

    وختمت وشاي حديثها بالتأكيد على ضرورة إعادة التوازن بين المال العمومي ورسالة الفن، وبين المنتج الفعلي والمنفذ، بما يضمن حماية القيمة الفنية للأعمال وصون كرامة الفنانين والتقنيين، حتى يستعيد القطاع -وفق تعبيرها- مكانته كقوة ثقافية وإبداعية تعكس صورة المغرب وطموحاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاطمة وشاي ترد على جدل ترشحها لانتخابات 2026: “الفن انعكاس لقضايا المجتمع”

    زينب شكري

    خرجت الفنانة المغربية فاطمة وشاي للرد على  الجدل المثار حول دخولها المجال السياسي، بعد إعلان حزب العدالة والتنمية تزكيتها وكيلة للائحته الجهوية بجهة الدار البيضاء-سطات، استعدادا للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026.

    وردت وشاي على الانتقادات والتساؤلات التي رافقت ترشحها برسالة مباشرة، أكدت فيها أن “الفن في جوهره انعكاس للمجتمع”، معتبرة أن الفنان يظل مرتبطا بالقضايا العامة وبالتحولات التي يعيشها محيطه.

    وأضافت وشاي في تدوينة عبر حسابها على “فيسبوك”، أن الفنون بمختلف أشكالها، كانت دائما جزءا من المشهد العام عبر التاريخ، وتتأثر بالاتجاهات السياسية والمؤسساتية كما تؤثر بدورها في المجتمع من خلال الرسائل التي تقدمها.

    وجاء موقف الفنانة المغربية بعدما أثار انتقالها إلى العمل السياسي نقاشا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر الخطوة امتدادا طبيعيا لمسار فنان قريب من قضايا المجتمع، ومن رأى أن دخول الفنانين إلى الأحزاب السياسية يظل موضوعا مثيرا للجدل.

    ويعيد ترشح فاطمة وشاي إلى الواجهة حضور الأسماء الفنية داخل المشهد السياسي المغربي، في وقت تواصل فيه الأحزاب استقطاب شخصيات معروفة في مجالات الفن والثقافة والرياضة مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

    يشار إلى أن حزب العدالة والتنمية، أعلن السبت 2 ماي، عن تزكية الفنانة المغربية الشهيرة، فاطمة وشاي، لتكون وكيلة لائحته الجهوية في جهة الدار البيضاء-سطات، وذلك استعدادا للانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في 23 شتنبر 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. “العدالة والتنمية” يزكي الفنانة فاطمة وشاي وكيلة لائحته الجهوية بالدار البيضاء

    إسماعيل الأداريسي

    أعلن حزب العدالة والتنمية عن تزكية الفنانة المغربية الشهيرة، فاطمة وشاي، لتكون وكيلة لائحته الجهوية في جهة الدار البيضاء-سطات، وذلك استعدادا للانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في 23 شتنبر 2026.

    وبحسب بلاغ صادر عن الأمانة العامة للحزب، اليوم السبت 2 ماي 2026، فإن الأمانة العامة، بصفتها هيئة التزكية، حسمت في أسماء وكلاء لوائح الحزب في دائرتين جهويتين وإحدى عشرة دائرة محلية، بعد تداول وتصويت سري.

    ويُعد اختيار وشاي، وهي وجه فني معروف لدى الجمهور المغربي، بمثابة تحول لافت في استراتيجية الحزب، الذي يبدو أنه يسعى لجذب أصوات جديدة خارج دائرة الحزب، عبر ترشيح شخصيات عامة مؤثرة من خارج الحقول السياسية التقليدية.

    ولم تكن وشاي الفنانة الوحيدة التي حظيت بثقة الحزب، مؤخرا، حيث تمت أيضا تزكية الإعلامي والصحفي سمير شوقي وكيلا للائحة الحزب بالحي الحسني بالدار البيضاء، مما يؤكد هذا التوجه الجديد.

    وأوضح البلاغ أن هذه العملية تندرج في إطار احترام المقتضيات التنظيمية للحزب، سواء ما يتعلق بالنظام الأساسي الذي صادق عليه المؤتمر الوطني التاسع المنعقد في أبريل 2025، أو النظام الداخلي المصادق عليه من طرف المجلس الوطني في فبراير 2026، إضافة إلى المسطرة المعتمدة لاختيار مرشحي ومرشحات الحزب للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    وعلى مستوى الدوائر المحلية، شملت التزكيات 11 دائرة انتخابية موزعة على عدد من الأقاليم، حيث تم اختيار وكلاء لوائح في أقاليم وادي الذهب، شفشاون، الراشيدية، برشيد، آسا الزاك، أوسرد، جرادة، تاونات (تيسة)، جرسيف، شيشاوة، وسطات.

    وضمت اللائحة أسماء مرشحين من بينهم امربيه ربه البوهالة، نبيل الشليح، محمد التايكي، حميد الزاتني، حمدي مرزوك، عبد الله العداوي، محمد الصموري، محمد معروف، عبد الوافي مزيان، عبد الله أوبيهي.

    وأشار البلاغ إلى أن ترتيب باقي المرشحين والمرشحات في اللوائح المحلية سيتم لاحقا، وفق المسطرة التنظيمية المعتمدة، بناء على اقتراحات وكلاء اللوائح بتشاور مع الكتابات الإقليمية، مع إمكانية تفويض هذه العملية جزئيا أو كليا للكتابات الجهوية المعنية.

    أما بالنسبة للوائح الجهوية، فسيتم ترتيب باقي المرشحات من طرف هيئة التزكية اعتمادا على المقترحات الصادرة عن اللجان الجهوية للترشيح، مع إمكانية تفويض هذه المهمة كذلك على المستوى الجهوي.

    وأكد الحزب أن عملية الحسم في باقي الدوائر الانتخابية، سواء الجهوية أو المحلية، ستتم في مراحل لاحقة، على أن يتم الإعلان عن نتائجها تباعا، في إطار استكمال الخريطة النهائية لمرشحي الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران يحسم ترشح فاطمة وشاي باسم “البيجيدي”

    The post بنكيران يحسم ترشح فاطمة وشاي باسم “البيجيدي” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وشاي تنتقد سطحية انتاجات سينمائية: أزمة السيناريو تبدأ من الحوار.. والجمهور يريد الدراما الصادقة

    العمق المغربي

    قالت الممثلة المغربية فاطمة وشاي، إن انتشار مقاطع من الأعمال التلفزيونية القديمة على مواقع التواصل الاجتماعي دليل واضح على رغبة الجمهور في العودة إلى إنتاجات صادقة وقريبة من الواقع المغربي، معتبرة أن هذا التفاعل يعكس “حنين المتابعين لأعمال تلامس حياتهم اليومية وتنسجم مع ثقافتهم وهويتهم”، وأن الابتعاد عن هذا الخط يجعل بعض الإنتاجات الحالية تقع في فخ التقليد دون إضافة حقيقية.

    وفي حديثها عن أزمة السيناريو في المغرب، أكدت وشاي أن هناك خلطا دائما بين كاتب السيناريو وكاتب الحوار، مشيرة إلى أن عددا من السيناريوهات الجيدة تضعفها حوارات غير محكمة.

    وأضافت وشاي في تصريح لـ”العمق”، أن الحوار مسؤولية مشتركة بين الكاتب والممثل، إذ على الممثل بدوره أن يتدخل لتجويد الحوار عندما يلاحظ نقصا، وأن يعمل على بلورة الفكرة التي يريد السيناريست إيصالها، وفق تعبيرها.

    وأوضحت ذات المتحدثة، أن الإشكالية لا تكمن في البناء الدرامي بقدر ما ترتبط بالحوارات التي تمنح الشخصيات صوتها الحقيقي وقدرتها على التأثير.

    وحول معايير اختيارها للأدوار، أكدت وشاي أنه لم تكن لها فرصة لاختيار أدوارها كما يحدث في الصناعات الفنية في العالم، وأن المخرجين والمنتجين هم من يحددون لها ذلك، مشيرة إلى أنها تعتمد على البحث والقراءة قبل أي عمل، مستندة إلى معرفتها الدقيقة بالمجتمع المغربي وبطريقة عيش أفراده بمختلف شرائحهم، الأمر الذي يساعدها – حسب قولها – على تقديم أداء مقنع ومسؤول.

    وبخصوص حضورها الفني، أكدت وشاي، أنها لم تغب عن الشاشة رغم تقلص ظهورها في السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنها شاركت مؤخرا في الفيلم التلفزيوني “النسيبة” للمخرج عبد الرحيم مجد، وهو عمل تناول علاقة الأصهار  وقدمت من خلاله زاوية إيجابية مختلفة عن الصورة النمطية السائدة.

    وتابعت وشاي، أنها حريصة على الاستمرار في سلسلة “مداولة” لما تحمله من بعد توعوي مهم، مؤكدة أن العمل يساهم في نشر الثقافة القانونية وتبسيط حقوق وواجبات المواطنين، معتبرة أن التجربة تثقيفية بالأساس لأنها ترفع منسوب الوعي القانوني لدى الجمهور، وتساهم في بناء معرفة مجتمعية يحتاجها المواطن.

    ولم تقتصر تجربة وشاي على الأعمال الدرامية، إذ شاركت في فيديو كليب للمغني “سبعتون”، الذي وصفته بأنه تجربة مختلفة فتحت لها أفقا جديدا، كما خاضت تجربة النشر عبر منصة “تيك توك”، رغم الجدل الذي أثاره ظهورها هناك، بعدما اعتبر العديد من النشطاء الإلكترونيين هذه الخطوة “إساءة للصورة الاعتبارية للفنان”، لكنها ترى أن المنصات الرقمية اليوم جزء من حياة الجمهور ولا بد للفنان من التفاعل معها بوعي ومسؤولية.

    وتطل فاطمة وشاي حاليا من خلال الفيلم السينمائي “الشلاهبية”، وهو عمل ينتمي إلى الكوميديا السوداء ويطرح قضايا اجتماعية وسياسية بطريقة ساخرة، إذ يروي الفيلم قصة مجموعة من الأشخاص الانتهازيين الذين يستغلون مواقعهم لخدمة مصالحهم والتلاعب بالصفقات ونهب المال العام، في إسقاط مباشر على ممارسات واقعية.

    ويؤكد فريق العمل أن الهدف ليس الإضحاك فقط، بل تقديم نقد اجتماعي وسياسي يدفع المشاهد إلى التفكير. ويرتبط الفيلم، وفق تصريحات صناعه، بروح الخطاب الملكي الداعي إلى الإصلاح ومحاربة الفساد، موجها رسالة واضحة للمواطنين تدعوهم إلى الوعي عند اختيار ممثليهم وعدم التفريط في أصواتهم.

    ويشارك في بطولة “الشلاهبية” عدد من الأسماء، من بينها: إلهام واعزيز، زكرياء عاطفي، فاطمة وشاي، الصديق مكوار، محسن ناشط، ومصطفى أبو قاسم، إلى جانب وجوه شابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشلاهبية”.. الناصري يصور الاستغلال الانتخابي لمعاناة الأحياء الشعبية


    زينب شكري

    شرع سعيد الناصري في تصوير شريط سينمائي جديد يحمل عنوان “الشلاهبية”، من كتابته وبطولته وإخراجه.

    ويتناول الفيلم الجديد، حسب مصدر من طاقم العمل، موضوع الانتخابات، والوعود الكاذبة التي يطلقها المرشحون في حملاتهم الانتخابية من أجل الوصول إلى مقاعد المسؤولية، واستغلال بعضهم لجهل المواطنين من أجل تحقيق أهدافهم.

    ويسلط فيلم “الشلاهبية” الضوء على معاناة المغاربة في الأحياء الشعبية من التهميش والإقصاء وخيبة الأمل التي يتعرضون لها بعد تنصل السياسيين الفائزين من الوعود التي قطعوها لهم، وما يصحب ذلك من شعور باليأس والظلم.

    وأوضح ذات المصدر، أن سعيد الناصري يستعد لطرح شريط “الشلاهبية” في القاعات السينمائية تزامنًا مع الانتخابات التشريعية 2026، من أجل توعية المغاربة، وحثهم على اختيار المرشحين الصادقين وعدم بيع أصواتهم.

    ويشارك في “الشلاهبية” الذي يجري تصوير بعض مشاهده في درب السلطان في مدينة الدار البيضاء مجموعة من الوجوه الفنية المعروفة، أبرزهم إلهام واعزيز، فاطمة وشاي، الصديق مكوار، محسن ناشط، مصطفى أبو قاسم وآخرون.

    وتأتي فكرة الشريط السينمائي الجديد للناصري تماشيًا مع الرؤية التي اختارها في السنوات الأخيرة، والمتمثلة في تناول مجموعة من المواضيع الاجتماعية السياسية في قالب مليء بالتهكم والسخرية.

    وتناول سعيد الناصري في فيلمه السينمائي الأخير “نايضة” موضوع غياب الحوار بين الفاعلين السياسيين والشعب وما يخلفه ذلك من انعدام للثقة وعدد من المشاكل في قالب هزلي.

    وأثار “نايضة” جدلاً واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد ترويج إشاعات عن منعه من العرض في القاعات السينمائية وشاشة التلفزيون.

    وانقسم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بين مشيد بالعمل بسبب “جرأته وتطرقه لمواضيع اجتماعية تهم المواطن المغربي البسيط الذي يعاني من التهميش”، وبين منتقدين وصفوه بـ”الشعوبية ومحاولة صاحبه الركوب على مآسي الناس وارتداء قبعة الفنان المناضل بعد خلافه مع بعض المسؤولين عن الشأن الفني في السنوات الأخيرة”، وفئة ثالثة وجهت سهام نقدها إلى ضعفه الفني على مستوى التصوير والإخراج والكتابة.

    وصاحب عرض فيلم “نايضة” على يوتيوب ترويج عشرات الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإشاعات تفيد بأن الممثل سعيد الناصري تعرض للمحاربة والظلم بسبب نقله لصوت “البسطاء”، وأن أفلامه الأخيرة يتم التضييق عليها، كان آخرها “نايضة” الذي تم منعه من العرض في القاعات السينمائية والتلفزيونية، حسب قولهم، مستدلين على ذلك بمقاطع فيديو للقاءات إعلامية سابقة للناصري اشتكى فيها من الإقصاء.

    يشار إلى أنه شارك في بطولة “نايضة” إلى جانب الناصري عدد من الوجوه الفنية المعروفة، أبرزهم رفيق بوبكر، إلهام واعزيز، عبد الكبير الركاكنة، عبد الحق مجاهد وآخرون.

    إقرأ الخبر من مصدره