Étiquette : فيروس هانتا

  • منظمة الصحة: ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس هانتا إلى 13

    أفادت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء (27 ماي) 2026، بأن عدد حالات الإصابة بفيروس “هانتا” المرتبط بسفينة سياحية كانت مركزا لتفشي المرض، ارتفع إلى 13 حالة.
    وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور عبر منصة “إكس” إنه أبلغ إسبانيا عن رصد حالة جديدة بين الركاب الخاضعين للحجر الصحي، ما يرفع العدد الإجمالي للحالات إلى 13، موضحا أن ثلاث حالات من المصابين توفوا نتيجة إصابتهم بالمرض.

    وأشار إلى أنه لم يتم تسجيل وفيات جديدة منذ الثاني من ماي الجاري، مضيفا أن الوضع لا يزال مستقرا، حيث يتلقى الركاب الذين أصيبوا بالمرض الرعاية اللازمة، بينما يظل آخرون في الحجر الصحي.

    يذكر أن جميع الركاب على متن السفينة “إم. في هونديوس”، التي كانت بؤرة تفشي المرض، غادروا السفينة منذ نحو أسبوعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس هانتا إلى 13

     أفادت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، بأن عدد حالات الإصابة بفيروس « هانتا » المرتبط بسفينة سياحية كانت مركزا لتفشي المرض، ارتفع إلى 13 حالة.

    وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور عبر منصة « إكس » إنه أبلغ إسبانيا عن رصد حالة جديدة بين الركاب الخاضعين للحجر الصحي، ما يرفع العدد الإجمالي للحالات إلى 13، موضحا أن ثلاث حالات من المصابين توفوا نتيجة إصابتهم بالمرض.

    وأشار إلى أنه لم يتم تسجيل وفيات جديدة منذ الثاني من ماي الجاري، مضيفا أن الوضع لا يزال مستقرا، حيث يتلقى الركاب الذين أصيبوا بالمرض الرعاية اللازمة، بينما يظل آخرون في الحجر الصحي.

    يذكر أن جميع الركاب على متن السفينة « إم. في هونديوس »، التي كانت بؤرة تفشي المرض، غادروا السفينة منذ نحو أسبوعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إيبولا” يخنق الكونغو.. تسجيل أول حالة إصابة بفيروس “هانتا” بإسبانيا!

    أعلنت وزارة الصحة الإسبانية الاثنين أن أحد الإسبان الذين و ضعوا في الحجر الصحي في مدريد بعد نزولهم من سفينة الرحلات البحرية “هونديوس” ثبتت إصابته بفيروس هانتا.

    وقالت الوزارة في بيان إن “المريض ن قل إلى وحدة العزل المتقدمة في مستشفى غوميز أولا، حيث سيبقى”. ولم تفصح عن هوية المريض أو سنه أو حالته الصحية.

    وأكدت الوزارة أن “ذلك لا يغير مستوى الخطر بالنسبة لعامة السكان ولا يستدعي تعديل تدابير الاستجابة الوبائية المعمول بها حاليا”.

    وهذه ثاني حالة إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسبانيا.

    وكانت السفينة “إم في هونديوس” تقوم برحلة من أوشويا في الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، وأصبحت محور اهتمام دولي منذ أعلنت منظمة الصحة العالمية وفاة ثلاثة ركاب كانوا على متنها مؤكدة إصابة اثنين منهم بفيروس هانتا، ورج حت أن تكون حالة الوفاة الثالثة نتيجة إصابة بالفيروس أيضا.

    وجرى إنزال الركاب في جزيرة تينيريفي في أرخبيل جزر الكناري الإسباني، ون قلوا جوا إلى بلدانهم.

    أما الإسبان الأربعة عشر الذين كانوا على متن السفينة فأ خضعوا فورا لحجر صحي في مدريد.

    وبحسب إحصاء أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات رسمية، تأكدت إصابة تسعة أشخاص بالفيروس بينهم اسبانيان، واشت به بإصابة شخص آخر بالفيروس، إلى جانب الوفيات الثلاث.

    ويحمل المصابون فيروس الأنديز وهو السلالة الوحيدة المعروفة بانتقالها بين البشر.

    وينتقل فيروس هانتا من بول وبراز ولعاب القوارض المصابة، وهو متوطن في الأرجنتين حيث انطلقت الرحلة.

    إيبولا يغزو الكونغو

    حذ ر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الاثنين من أن جمهورية الكونغو الديموقراطية تواجه تفشيا “خطيرا للغاية ومعقدا” لفيروس إيبولا، داعيا الدول المجاورة إلى التحرك “فورا”.

    وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال اجتماع وزاري عبر الإنترنت نظمته وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي إن العديد من جوانب هذا الوباء “تجعل إدارته معقدة بشكل خاص”.

    وأضاف “أولا، إن التأخير في اكتشاف الوباء يعني أننا نحاول الآن اللحاق بوباء ينتشر بسرعة كبيرة. نعكف على تكثيف العمليات بشكل عاجل، ولكن في الوقت الحالي، ينتشر الوباء بشكل أسرع منا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تطمئن: خطر تفشي فيروس “هانتا” لا يزال “منخفضا”

    العمق المغربي

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الأحد، أنها ت بقي على تقييمها لتفشي فيروس هانتا باعتباره “منخفض الخطورة”، وذلك مع اقتراب السفينة السياحية التي ظهر فيها الفيروس من سواحل هولندا.

    وذكر بيان صادر عن المنظمة “أ عيد تقييم المخاطر على الصحة العامة بناء على أحدث المعلومات المتاحة، ولا تزال المخاطر العالمية منخفضة”.

    وأضاف “على الرغم من احتمال حدوث إصابات إضافية بين الركاب وأفراد الطاقم المعرضين قبل تنفيذ تدابير الاحتواء، من المتوقع أن ينخفض خطر انتقال العدوى بعد النزول وتنفيذ تدابير المراقبة”.

    ومن المتوقع أن ترسو سفينة “ام في هونديوس” في ميناء روتردام الهولندي بين الساعة العاشرة صباحا (08:00 ت غ) ومنتصف نهار الاثنين، وفقا لمسؤولين، قبل إنزال الركاب ال27 المتبقين على متنها، وبينهم 25 من أفراد الطاقم واثنان من الطاقم الطبي.

    وتصدرت السفينة التي تشغلها شركة “أوشن وايد اكسبيديشنز” الهولندية العناوين بعد وفاة ثلاثة ركاب جراء إصابتهم بفيروس هانتا النادر والذي لا توجد له لقاحات أو علاجات محددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تبقي على تقييم « منخفض الخطورة » لفيروس هانتا

     أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الأحد، أنها تبقي على تقييمها لتفشي فيروس هانتا باعتباره « منخفض الخطورة »، وذلك مع اقتراب السفينة السياحية التي ظهر فيها الفيروس من سواحل هولندا.

    وذكر بيان صادر عن المنظمة « أعيد تقييم المخاطر على الصحة العامة بناء على أحدث المعلومات المتاحة، ولا تزال المخاطر العالمية منخفضة ».

    وأضاف « على الرغم من احتمال حدوث إصابات إضافية بين الركاب وأفراد الطاقم المعرضين قبل تنفيذ تدابير الاحتواء، من المتوقع أن ينخفض خطر انتقال العدوى بعد النزول وتنفيذ تدابير المراقبة ».

    ومن المتوقع أن ترسو سفينة « ام في هونديوس » في ميناء روتردام الهولندي بين الساعة العاشرة صباحا (08:00 ت غ) ومنتصف نهار الاثنين، وفقا لمسؤولين، قبل إنزال الركاب ال27 المتبقين على متنها، وبينهم 25 من أفراد الطاقم واثنان من الطاقم الطبي.

    وتصدرت السفينة التي تشغلها شركة « أوشن وايد اكسبيديشنز » الهولندية العناوين بعد وفاة ثلاثة ركاب جراء إصابتهم بفيروس هانتا النادر والذي لا توجد له لقاحات أو علاجات محددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يعزز آليته لتبادل المعلومات للتصدي لفيروس هانتا

    قرر الاتحاد الأوروبي تعزيز آليته الخاصة بتبادل المعلومات بين دوله الأعضاء السبع والعشرين لتعزيز جهود التصدي لانتشار فيروس هانتا، بحسب ما أعلنت الخميس الرئاسة القبرصية لمجلس وزراء التكتل.

    ومن شأن تفعيل هذا النظام أن « يسهل تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء ومؤسسات الاتحاد الأوروبي ويقوم مقام منصة جامعة لكل المعلومات ذات الصلة، فضلا عن التدابير المتخذة »، بحسب ما جاء في بيان الرئاسة القبرصية.

    وكانت فرنسا طالبت الثلاثاء بـ »تنسيق أوثق » للبروتوكولات الصحية المعتمدة في بلدان التكتل لتعزيز التصدي لانتشار فيروس هانتا.

    وبناء على المعلومات المتوفرة راهنا، يعتبر الاتحاد أن الخطر على السكان في أوروبا « منخفض جدا »، بحسب ما ذكر ت الرئاسة القبرصية خصوصا بفضل « التدابير المعتمدة لاحتواء العدوى والوقاية منها ». كما أن انتقال الفيروس من شخص إلى آخر ليس بالأمر السهل، وفق البيان.

    وأشار البيان إلى تبادل المعلومات والتنسيق القائمين بين دول الاتحاد، خصوصا على صعيد أجهزة الحماية.

    وتتولى قبرص حتى الثلاثين من يونيو الرئاسة الدورية لمجلس وزراء الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “هانتا”.. حالة وفاة وحجر صحي على 1700 شخص بسفينة فرنسية يثير المخاوف من عدوى جديدة

    محمد عادل التاطو

    في وقت يتزايد فيه الجدل والمخاوف حول فيروس “هانتا”، أعلنت السلطات الفرنسية تسجيل حالة وفاة وفرض حجر صحي على 1700 شخص كانوا على متن سفينة سياحية بميناء مدينة بوردو، في وقت سارعت فيه باريس إلى طمأنة الرأي العام ونفي وجود خطر وبائي واسع أو مؤشرات على جائحة جديدة شبيهة بـ”كوفيد-19”.

    وقررت السلطات الفرنسية فرض حجر صحي على نحو 1700 شخص على متن السفينة السياحية “أمبيشن” الراسية بميناء بوردو، عقب تسجيل تفش لالتهاب معدي معوي حاد تسبب في وفاة راكب بريطاني مسن، وسط تصاعد النقاش الإعلامي والصحي حول فيروس “هانتا” الذي عاد بدوره إلى واجهة الاهتمام العالمي خلال الأيام الأخيرة.

    وذكرت تقارير إعلامية فرنسية وإسبانية أن السفينة كانت تقوم برحلة بحرية انطلقت من جزر شتلاند، مرورا ببلفاست وليفربول وبريست، قبل أن تبلغ السلطات الفرنسية بوجود وضع صحي مقلق على متنها، ما استدعى تفعيل بروتوكولات الطوارئ الصحية.

    وأوضحت السلطات الصحية التابعة لوكالة الصحة الجهوية في “نوفيل أكيتين” تسجيل ما لا يقل عن 50 حالة ظهرت عليها أعراض مرتبطة بالتهاب معدي معوي، من بينها القيء والإسهال، فيما جرى عزل المصابين داخل مقصوراتهم لتفادي انتشار العدوى بين الركاب.

    إقرأ أيضا: على بعد أميال من المغرب.. وفاة عنصر أمني أثناء إجلاء مصابي “هانتا” تفاقم المخاوف بجزر الكناري

    وأوفدت فرنسا فريقا طبيا متخصصا إلى السفينة من أجل إجراء فحوصات مباشرة وجمع عينات بيولوجية لتحديد طبيعة العامل المسبب للتفشي، خاصة في ظل المخاوف التي أثارها تزامن الحادث مع الجدل المتواصل بشأن فيروس “هانتا”.

    ورغم الربط الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي بين الواقعتين، شددت السلطات الفرنسية على أن التفشي المسجل على متن السفينة “أمبيشن” لا علاقة له بفيروس “هانتا”، مؤكدة أن التحقيقات الأولية تستبعد حاليا هذا الاحتمال.

    بالمقابل، أوضحت السلطات أن التحاليل المخبرية استبعدت أيضا وجود فيروس “نوروفيروس”، الذي يعد من أكثر الفيروسات المسببة لالتهابات المعدة والأمعاء في الرحلات البحرية، بينما تتجه فرضية التحقيق الرئيسية حاليا نحو احتمال حدوث تسمم غذائي.

    وتنتظر السلطات نتائج التحاليل النهائية خلال الساعات المقبلة للحسم في طبيعة التفشي الصحي، وتحديد ما إذا كان سيتم تمديد الحجر الصحي المفروض على الركاب أو الشروع في عمليات تعقيم موسعة داخل السفينة.

    وبالتوازي مع ذلك، حرصت الحكومة الفرنسية على تهدئة المخاوف المرتبطة بفيروس “هانتا”، بعد تداول تقارير عن رصد بؤرة مرتبطة بسفينة أخرى تدعى “إم في هونديوس”.

    وأكدت باريس أنه لا توجد مؤشرات على انتشار وبائي واسع أو خطر جائحة جديدة، مشيرة إلى أن الفيروس لا ينتشر بشكل نشط حاليا، مع استمرار مراقبة الوضع الصحي بشكل دقيق.

    وشددت السلطات الفرنسية على أن حركة النقل والسفر ستستمر بشكل عادي، دون فرض قيود جديدة أو العودة إلى إلزامية الكمامات في وسائل النقل العمومي، مؤكدة أن المنظومة الصحية الفرنسية تتوفر على مخزون استراتيجي من وسائل الحماية وقدرات إنتاج كافية للتعامل مع أي طارئ صحي محتمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروس « هانتا ».. عشرون بريطانيا من ركاب سفينة « أم في هونديوس » سينتقلون للحجر المنزلي

    يبدأ نحو عشرين بريطانيا أجلوا من السفينة « أم في هونديوس » التي أصيب ركابها بفيروس هانتا، مغادرة المستشفى الذي نقلوا إليه للحجر الصحي، اعتبارا من مساء الأربعاء، بحسب ما أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية، على أن يخضعوا للحجر المنزلي.

    ووصل المسافرون البالغ عددهم 22 مساء الأحد إلى مانشستر في شمال إنجلترا بعدما أ جلوا من السفينة، ووضعوا في الحجر الصحي لمدة 72 ساعة على الأقل في مستشفى قرب ليفربول حيث خضعوا لفحوص طبية.

    وينبغي أن يبقى هؤلاء في حجر منزلي لمدة 45 يوما، وستبقى السلطات على تواصل يومي معهم وسيخضعون لفحص دوري.

    وفي الوقت نفسه، يعود إلى بريطانيا عشرة أشخاص يمضون حجرا صحيا في سانت هيلينا وأسينشن البريطانيتين في المحيط الهادئ إلى البر البريطاني لإتمام مدة الحجر. وسبق لهؤلاء أن اختلطوا بمصابين.

    وأسفر تفشي فيروس هانتا المكتشف على متن السفينة « أم في هونديوس » عن وفاة ثلاثة أشخاص حتى الآن، مع تسجيل 11 إصابة مؤكدة، من بينها فرنسية في حالة خطيرة.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي الثلاثاء إنه « نظرا لفترة حضانة الفيروس الطويلة (…) قد تظهر حالات أخرى » في الأسابيع المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية كابوس بحري على مقربة من الحدود البحرية المغربية

    غادرت السفينة هونديوس، التي شهدت تفشيا لفيروس هانتا، جزيرة تينيريفي الإسبانية متجهة إلى هولندا الاثنين، بعد إجلاء آخر 6 ركاب وبعض أفراد الطاقم من على متنها. ورست السفينة، التي كانت تقل باقي الركاب، وهم 4 أستراليين وبريطاني يقيم في أستراليا ونيوزيلندي، لفترة وجيزة في ميناء غراناديا دي أبونا، مما أتاح لهم النزول من على متنها […]

    The post نهاية كابوس بحري على مقربة من الحدود البحرية المغربية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على بعد أميال من المغرب.. وفاة عنصر أمني أثناء إجلاء مصابي “هانتا” تفاقم المخاوف بجزر الكناري

    محمد عادل التاطو

    يتواصل القلق في إسبانيا بشأن فيروس “هانتا” بعد تسجيل إصابة مؤكدة ووفاة عنصر من الحرس المدني خلال عملية مرتبطة بإجلاء ركاب سفينة سياحية شهدت تفشيا للفيروس بجزر الكناري، الواقعة على بعد أميال قليلة من السواحل المغربية.

    وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية تسجيل إصابة مؤكدة بالفيروس لدى أحد المواطنين الإسبان الخاضعين للحجر الصحي في العاصمة مدريد، عقب إجلائه من السفينة السياحية “MV Hondius” التي كانت راسية في جزيرة تينيريفي.

    وأشارت الوزارة في بلاغ لها، أن الفحوصات التي أجريت لـ13 شخصا آخرين يخضعون للحجر الصحي بالمستشفى العسكري نفسه جاءت سلبية، مشيرة إلى أن المصاب لا تظهر عليه أعراض إلى حدود الساعة، وأن حالته الصحية “مستقرة وجيدة”.

    كما أوضحت السلطات الصحية أن فحوصات إضافية ما تزال متواصلة للتأكد من النتائج النهائية، التي يرتقب الإعلان عنها خلال الساعات المقبلة.

    إقرأ أيضا: مديرية الأوبئة لـ”العمق”: منظومة اليقظة مفعلة والوضع الصحي لـ”هانتا” لا يدعو للقلق

    يأتي ذلك في وقت ارتفع فيه منسوب التوتر بعد وفاة عنصر بالحرس المدني الإسباني، يبلغ من العمر 62 عاما، إثر أزمة قلبية تعرض لها أثناء مشاركته في العملية الأمنية الخاصة باستقبال السفينة بميناء “غراناديا دي أبونا” في تينيريفي.

    وأفادت تقارير إسبانية بأن العنصر الأمني كان ضمن الطاقم المكلف بتأمين عملية الإجلاء والتدابير الاحترازية المرتبطة بالسفينة، قبل أن يتعرض لأزمة قلبية مفاجئة، حيث فشلت محاولات إنعاشه رغم استمرارها لنحو 40 دقيقة.

    وتحولت قضية السفينة “MV Hondius” خلال الأيام الأخيرة إلى محور جدل واسع بإسبانيا، بعدما رفض رئيس حكومة جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، السماح لها بالرسو في تينيريفي في مرحلة أولى، مبررا ذلك بمخاوف مرتبطة بسلامة السكان المحليين.

    كما أثارت تصريحات رسمية بشأن احتمال وصول قوارض مصابة إلى اليابسة سباحة موجة سخرية وانتقادات، بعدما نفت وزارة الصحة الإسبانية ومنظمة الصحة العالمية وجود أي دليل على وجود فئران حاملة للفيروس على متن السفينة.

    إقرأ أيضا: خبير صحي يطمئن: “فيروس هانتا” فتاك لكنه “ضعيف الانتشار” والمنظومة المغربية يقظة

    ويرجح خبراء الصحة أن العدوى انتقلت إلى بعض الركاب خلال رحلات استكشافية بمناطق من الأرجنتين وتشيلي تعرف بانتشار الفيروس، وليس داخل السفينة نفسها.

    وفي سياق متصل، أعلنت الخارجية الهولندية بدء المرحلة الأخيرة من إجلاء ركاب السفينة، حيث حطت طائرة استأجرتها الحكومة الهولندية بمطار “آيندهوفن” وعلى متنها 19 فردا من طاقم السفينة، بينهم 17 فلبينيا وهولندي وألماني، يرافقهم طبيب وخبيران في علم الأوبئة.

    كما سبق للسلطات الفرنسية أن أكدت إصابة مواطنة فرنسية كانت ضمن ركاب السفينة، في حين تواصل عدة دول أوروبية متابعة المخالطين وفرض إجراءات الحجر الصحي الاحترازية.

    ويثير تطور الوضع الصحي بجزر الكناري اهتماما متزايدا بالمغرب، بالنظر إلى القرب الجغرافي الكبير بين الأرخبيل الإسباني والسواحل المغربية، خاصة في ظل المتابعة الواسعة التي تحظى بها أي تطورات وبائية أو صحية بالمنطقة الأطلسية المشتركة بين البلدين.

    إقرأ أيضا: فرنسا وإسبانيا ترفعان حالة التأهب الصحي لمواجهة “فيروس هانتا” الوافد من أمريكا الجنوبية

    وكانت مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض التابعة لوزارة الصحة المغربية، قد أوضحت أنها تتابع بشكل مستمر، المعطيات المرتبطة بالحالات المبلغ عنها لفيروس “الهانتا” على متن سفينة سياحية قبالة سواحل المنطقة.

    وأكدت المديرية في جوابها على أسئلة جريدة “العمق”، بشأن الحالة الوبائية لهذا الفيروس الجديد، أن المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة تشير إلى أن مستوى الخطر يبقى ضعيفا للغاية، مطمئنة إلى عدم وجود ما يدعو إلى القلق في المرحلة الحالية.

    في المقابل، أوضحت المديرية أن منظومة اليقظة والرصد والمراقبة الصحية لا تزال مفعّلة بشكل كامل، وفق البروتوكولات المعتمدة للتعامل مع مختلف الإشعارات الصحية الدولية، مشيرة إلى  أن هذه الإجراءات تندرج ضمن السير العادي لمنظومة المراقبة الوبائية الوطنية.

    في غضون ذلك، استبعد الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، تحول هذا الفيروس إلى تهديد وبائي عالمي في الوقت الراهن، مؤكداً أن محدودية انتقاله بين البشر تبقى العامل الحاسم الذي يقلل من خطر انتشاره الواسع، رغم ارتفاع معدل الوفيات المرتبط به وغياب لقاح أو علاج مضاد خاص بالفيروس.

    إقرأ الخبر من مصدره