The post أخنوش يبرز بالأرقام أبرز منجزات الحكومة في قطاع الصحة appeared first on بلبريس.
Étiquette : قطاع الصحة
-
بميزانيات غير مسبوقة ومشاريع متعددة.. الحكومة تهلات فالصحة والتعليم (وثيقة)
عملت الحكومة على تنزيل مجموعة من الإصلاحات الهيكلية والبرامج الاجتماعية الهادفة إلى توسيع الحماية الاجتماعية وتعزيز الولوج المنصف إلى الخدمات الأساسية، وذلك انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى إرساء دعائم الدولة الاجتماعية.
وأوضح كتاب حول الحصيلة الحكومية، أن الولاية الحالية سجلت تطورا على مستوى الميزانية المخصصة لقطاع الصحة، حيث انتقلت من 19,7 مليار درهم سنة 2021 إلى ما مجموعه 42,4 مليار درهم سنة 2026، أي بزائد 115 في المائة.
بدورها، شهدت الميزانية المخصصة لقطاع التعليم تطورا، خلال الفترة المذكورة، إذ انتقلت من 58,9 مليار درهم سنة 2021 إلى ما مجموعه 99,1 مليار درهم سنة 2026، أي بزيادة تصل إلى 68 في المائة.
ووفقا للمصدر ذاته، جرى، خلال الولاية الحكومية الحالية، إنجاز 3 مستشفيات جامعية بمدن طنجة، وأكادير والرباط، إلى جانب إطلاق مشاريع بناء 5 مستشفيات جامعية جديدة بكل من العيون، والرباط، وكلميم، وبرشيد وبني ملال، وذلك بغلاف مالي يصل إلى 17,2 مليار درهم، مع إعادة تأهيل 5 مستشفيات جامعية بمدن فاس، والدار البيضاء، والرباط، ومراكش ووجدة، بغلاف مالي قدره 1,7 مليار درهم.
كما تم، خلال الفترة الممتدة ما بين 2022 و2025، إنجاز 29 مشروعا استشفائيا جهويا وإقليميا بطاقة استيعابية تصل إلى 3168 سريرا، إضافة إلى إطلاق 20 مستشفى من المنتظر استكمال أشغالها في سنة 2026، مع برمجة 15 مستشفى جديدا خلال السنة ذاتها.
وفي قطاع التعليم، تم، على مستوى توسيع العرض المدرسي، تشييد 788 مؤسسة جديدة، 472 منها في الوسط القروي، إضافة إلى 120 داخلية جديدة و109 مدرسة جماعاتية. أما في ما يخص توسيع العرض الجامعي، فقد جرى افتتاح 15 مؤسسة جامعية، من بينها 5 مؤسسات جديدة تشمل ثلاث كليات للطب والصيدلة في كل من بني ملال والرشيدية وكلميم، فضلا عن مدرستين وطنيتين للذكاء الاصطناعي والرقمنة بكل من بركان وتارودانت.
وبخصوص الدعم الاجتماعي المباشر، استفادت، حسب هذه الوثيقة، أزيد من 3,9 مليون أسرة من هذا الدعم، أي ما يعادل 12 مليون مستفيد، فيما تراوحت قيمة الدعم الشهري، حسب تركيبة الأسرة، ما بين 500 و1350 درهم. أما مجموع الإعانات المصروفة، منذ دجنبر 2023، وهو تاريخ انطلاق هذا البرنامج، فقد بلغ ما مجموعه 52 مليار درهم.
وفي ما يتعلق بتعميم التغطية الصحية الإجبارية، فقد تم ، حسب ذات المصدر، تسجيل 11 مليون مستفيد من ذوي الحقوق من خدمة “أمو تضامن”، في حين وصل عدد المستفيدين من “أمو الشامل” إلى ما مجموعه 418 ألف مستفيد.
-
نقابة الصحة بإنزكان تستنكر “انتقام” الإدارة من ممرضة فضحت أوضاع الطب النفسي
عبد المالك أهلال
أعلنت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بإنزكان أيت ملول عن استنكارها الشديد لما تتعرض له الممرضة بوحدة الطب النفسي نجية ضيف الله من متابعة إدارية وصفتها بالتعسفية.
وأوضح المصدر في بيان رسمي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن وقائع الملف تعود إلى حادثة هروب إحدى النزيلات في شهر مارس الماضي، بينما لم يتم تحريك المسطرة التأديبية إلا في شهر نونبر، أي بعد مرور ثمانية أشهر على الحادثة.
وأشار المصدر إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق التضييق المباشر على العمل النقابي، خاصة بعد قيام الممرضة بفضح الأوضاع الكارثية التي تعيشها وحدة الطب النفسي وخوض نضالات قوية بخصوص هذا الملف الحساس.
وحمّلت الهيئة النقابية الجهة المسؤولة عن قطاع الصحة والحماية الاجتماعية بإنزكان المسؤولية الكاملة عن هذه المتابعة وما شابها من اختلالات مسطرية وإدارية خطيرة. وأكد المصدر أن الإدارة فضلت اللجوء إلى أسلوب “الترهيب” عبر فبركة ملفات تأديبية فارغة بدلا من التركيز على معالجة الاختلالات البنيوية والهيكلية وضعف شروط السلامة التي تعاني منها الوحدة.
وأشار البيان إلى أن المكتب النقابي سبق وراسل القائمين على الشأن الصحي بالإقليم بخصوص هذه التجاوزات، إلا أن تلك المراسلات قوبلت بالتجاهل التام وعدم التفاعل الجدي مع المطالب المهنية المرفوعة.
وأوضحت الجامعة أن حادث هروب نزيلة من وحدة الطب النفسي لا يمكن اختزاله في واقعة فردية، بل هو نتيجة مباشرة لاختلالات مزمنة أقرها المجلس الوطني لحقوق الإنسان في زيارته الأخيرة للوحدة. وأشار المصدر إلى أن الإدارة لم تتفاعل بجدية مع توصيات المجلس الحقوقي، كما لفت إلى أن البحث الإداري المنجز في الملف شابهت عيوب خطيرة شكلا ومضمونا وافتقد للحياد والموضوعية.
وأضاف المصدر أن اللجنة المكلفة بالبحث اعتمدت على تصريحات غير دقيقة رفض أصحابها التوقيع عليها، كما استندت إلى أقوال أعوان تابعين لشركات المناولة في خرق واضح للقوانين المنظمة، فضلا عن تجاوز اللجنة لصلاحياتها عبر إصدار توصيات تأديبية في انتحال لصفة المفتشية العامة للوزارة.
وكشفت الهيئة النقابية وفقا لما أورده المصدر عن معطيات بالغة الخطورة تتعلق باستخدام تسجيلات كاميرات المراقبة بشكل انتقائي يمس بخصوصية النزيلات في وضعية هشاشة نفسية، وهو ما يعد خرقا سافرا للقانون رقم 08.09 المتعلق بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
وتساءل المصدر عن قانونية تفريغ هذه التسجيلات والجهة المسؤولة عنها وعما إذا كانت العملية قد تمت بإذن من الوزارة الوصية أم أنها مجرد اجتهادات من المسؤولين المحليين. وأكد المصدر أن تحول كاميرات المراقبة إلى أدوات للتجسس على الموظفين والمرضى واستخدامها في متابعات إدارية كيدية يمثل انحرافا خطيرا في استعمال السلطة واعتداء على الحرمة الأخلاقية والمهنية للمرفق الصحي.
وطالب البيان بالإيقاف الفوري للمسطرة التأديبية المفتوحة ورد الاعتبار للممرضة نجية ضيف الله جراء ما لحقها من أضرار وتشويه لصورتها. وشدد المصدر على ضرورة الانكباب على إصلاح النواقص الهيكلية في وحدة الطب النفسي وتنزيل توصيات المؤسسات الحقوقية بدلا من استهداف الأطر الصحية.
وأعلن المصدر عن عزم الهيئة النقابية وضع شكاية رسمية لدى اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الخاصة ومؤسسة الوسيط، مع مطالبة الوزارة بفتح تحقيق جدي في ملابسات استخدام الكاميرات ومدى احترام خصوصية المرضى والموظفين وضمان عدم توظيف المعطيات الشخصية لأغراض انتقامية.
وفي ختام بيانها، جددت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة تضامنها المطلق مع الممرضة المتضررة، مؤكدة أن كرامة الشغيلة الصحية خط أحمر لا يمكن تجاوزه. مشيرة إلى قرار خوض اعتصام إنذاري أمام مقر الإدارة الصحية بإنزكان يوم الثلاثاء 23 دجنبر الجاري، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا إلى غاية السادسة مساء، وذلك احتجاجا على التعسف الإداري واستهداف العمل النقابي، على حد تعبير المصدر.
-
حذر من “عبث حكومي”.. التنسيق النقابي يدعو إلى “تدخل عاجل” قبل “انفجار الوضع” بقطاع الصحة
عبر التنسيق النقابي الوطني لقطاع الصحة عن استنكره لما وصفه بـ”عبث الحكومة بقطاع الصحة وبمصير العاملين به”، محذرا من تعميم تجربة المجموعات الصحية الترابية على صعيد المملكة “دون أي تقييم مسبق”.
وأفاد بلاغ للتنسيق النقابي أنه “لم يمر على التجربة النموذجية للمجموعة الصحية الترابية GST بجهة طنجة تطوان الحسيمة إلا 4 أشهر وهي مدة قصيرة جدا لتقييمها، ومازالت في طور البناء في ظل لخبطة وضبابية وسوء تسيير وتدبير وعدم تشكيلها لحد الآن أية إضافة نوعية خدمة للمرضى أو للعاملين بها، حيث معاناة المواطنين وانتظارات موظفي الصحة هي هي مع تغييبهم وعدم إشراكهم في بنائها”.
وانتقد البلاغ “غياب رؤية واضحة عن مسار المجموعة، والتي وإلى حد الآن لم تعرف ولو تقييم أولي واحد وأول من طرف الحكومة والوزارة الوصية للوقوف على ما تم القيام به من إيجابيات لتثمينها وسلبيات لمعالجتها، باعتبارها النموذج الذي قد يصلح لتنزيله بباقي الجهات…”.
وأضاف التنسيق: “لكن، ويالا العبث، الحكومة برمجت، في جدول أعمال مجلسها الحكومي المقبل مراسيم تحدد التاريخ الفعلي لبداية اشتغال 11 مجموعة صحية ترابية أي في كل الجهات !!! إن الحكومة بهذا الإجراء تلعب بالنار وتتعامل بسلوك غير مسؤول تحت ضغط أجندة أخرى لا علاقة لها بحاجيات المواطنين الصحية ولا بانتظارات مهنيي الصحة، وبدون سابق إنذار أو إخبار للفاعلين وإشراك النقابات الممثلة للشغيلة المعنية بتنزيل أي إصلاح”.
وأضاف التنسيق: “فإننا وفي الوقت الذي قمنا بدق ناقوس الخطر بالقيام بوقفات احتجاجية في كل الأقاليم لتنبيه الحكومة إلى تماطلها في تنفيذ كل نقاط اتفاق 23 يوليوز 2024 الذي وقعناه معها، ومقاطعتنا لانتخابات GST، تفاجئنا الحكومة بهكذا هروب إلى الأمام ومحاولة فرض الأمر الواقع على الشغيلة، وهو ما نستنكره ونرفضه وسنتصدى له بكل قوة وشجاعة وإذا اضطررنا، فإننا سنقوم بشَلِ قطاع الصحة بالكامل وننفذ برنامجا نضاليا لا منتهي بأشكال نضالية غير مسبوقة، مادامت الحكومة لا تهمها صحة ملايين المواطنين التي ستجعل منهم رهائن في نزاع افتعلته هي بسوء حكامتها، ولا يهمها مصير ومستقبل مهنيي الصحة ركيزة هذا القطاع الاجتماعي والذين سيفقدون الثقة بالمرة في المنظومة الصحية وفي الكلام عن مشروع الإصلاح”.
ودعا التنسيق النقابي الوطني لقطاع الصحة، “أصحاب القرار في هذا البلد العزيز، إلى التدخل العاجل قبل انفجار الوضع بقطاع الصحة”.
-
قطاع الصحة في القنيطرة بدون مندوب إقليمي
العلم – علال مليوة
منذ إحالة المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية في إقليم القنيطرة على المعاش، لا زال هذا المنصب شاغرا.
وأفادت مصادر « العلم »، أن إدارة الصحة اصبحت، خلال هذا الفراغ، تواجه مشاكل جمة على رأسها عدم وجود مخاطب وهو ما أثر على السير العادي لهذا المرفق، وزاد الضغط على المستشفى الإقليمي الزموري بالقنيطرة، الذي غدت إدارته الحديثة تعمل في ظروف صعبة للوفاء بالخدمات رغم الجهود المبذولة كما ساهم في إهمال مشاكل الصحة بالإقليم.
لقد كان حريا بالمصالح المركزية تعيين الخلف في حينه حتى لا يحدث هذا الفراغ في الوقت الذي تحتاج منظومة الصحة إلى دعم متزايد لتلبية الحاجات المتزايدة للساكنة في العلاج والتطبيب.
لذا يطالب المهتمون بالشأن الصحي بتعيين مندوب جديد بشكل مستعجل والعناية بمستشفى القرب الزبير سكيرج بسوق الأربعاء الغرب لتخفيف الضغط على مستشفى القنيطرة، سيما أن الإقليمي كبير مساحة وساكنة؛ وكذا تدارك النقص في الموارد البشرية، خصوصا في فئة الأطباء والممرضات، وكذلك تدارك النقص في بعض التخصصات.
-
الممرضون يلوحون بالتصعيد الوطني بسبب التماطل في تنزيل الاتفاقيات
عبد المالك أهلال
أعلنت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة عن استئناف برنامجها النضالي، متهمة الحكومة ووزارة الصحة بـ”التماطل والتملص” من الالتزامات الموقعة في اتفاق 23 يوليوز 2024. وكشفت النقابة في بلاغ توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه عن سلسلة من الوقفات الاحتجاجية الجهوية والوطنية تبدأ في 6 دجنبر 2025 وتتصاعد حتى 17 يناير 2026، ردا على ما وصفته بـ “الضبابية والجمود” الذي يلف مصير مطالب الأطر التمريضية بعد مرور أكثر من سنة على توقيع الاتفاق.
وأوضحت النقابة في بلاغها أن هذا القرار يأتي بعد مسار نضالي طويل توج بالاتفاق المذكور، والذي اعتبرته “الحد الأدنى” من المطالب، إلا أنه بعد أكثر من سنة ونصف، لم يتم تنزيل سوى نقاط محدودة بينما بقيت أغلب المطالب الجوهرية في “ثلاجة الحكومة”. وأشار المصدر ذاته إلى أن سياسة التسويف الحكومية تؤدي دائما إلى عودة الاحتقان للقطاع الصحي، منتقدا الغياب التام للحسم النهائي في نقاط تم الالتزام بها، وعلى رأسها مركزية الأجور والمناصب المالية.
وحدد البلاغ برنامجا احتجاجيا تصعيديا يبدأ بوقفات جهوية وإقليمية متزامنة يوم 6 دجنبر 2025، تليها ندوة صحفية في 13 دجنبر 2025، ثم وقفة وطنية أمام البرلمان يوم 20 دجنبر 2025، وصولا إلى وقفة وطنية أمام وزارة الصحة بتاريخ 17 يناير 2026. ووفقا لما أورده المصدر، تهدف هذه التحركات إلى الدفاع عن مطالب أساسية تشمل التنزيل الكامل لاتفاق 23 يوليوز 2024، والحفاظ على صفة الموظف العمومي ومركزية المناصب المالية والأجور.
وأضاف المصدر أن المطالب تتضمن أيضا الحل النهائي لملف تعويضات المراكز الاستشفائية الجامعية، خاصة ملف تعويضات المردودية بالمركز الاستشفائي الجامعي بطنجة، بالإضافة إلى الإخراج العاجل لمصنف الأعمال، وحل ملف النقل الصحي، وإخراج الهيئات الوطنية للممرضين وتقنيي الصحة إلى حيز الوجود.
وأعربت النقابة عن تقديرها للجهود المشتركة التي بذلت ضمن التنسيق الوطني السداسي مع باقي النقابات، معتبرة تلك المرحلة ضرورية وإيجابية. واستدرك المصدر أن تعامل الحكومة مع الملف المطلبي وسياسة “الهروب للأمام” يجعلان التحرك الميداني ضروريا، حيث تقتضي المرحلة هامشا أكبر لاتخاذ قرار التحرك ضد التماطل الحكومي.
واختتمت النقابة المستقلة للممرضين بلاغها بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة حاسمة ومفصلية، مجددة التأكيد على أن نضالاتها ليست من أجل الاحتجاج بحد ذاته، بل من أجل تحقيق المكاسب والدفاع عن الحقوق. كما حذرت من أن المكتب الوطني سيقرر خطوات احتجاجية أخرى نوعية إذا استمر تجاهل مطالب الشغيلة الصحية، وفق تعبير المصدر.
-
تصعيد جديد في قطاع الصحة.. “التنسيق النقابي” يعلن عن وقفات احتجاجية ويهدد بـ”إنزال وطني”
أعلن التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة تسطير “برنامج نضالي وطني”، يبتدأ بالقيام بوقفات احتجاجية محلية وإقليمية للشغيلة الصحية بكل المؤسسات الصحية بكل الأقاليم والجهات، يوم الثلاثاء المقبل (9 دجنبر).
وأوضح التنسيق، في بلاغ له، أن هذا البرنامج النضالي التصعيدي يأتي احتجاجا على ما وصفه بـ”عدم وفاء وزارة الصحة والحكومة” بالتزاماتها المرتبطة بتنفيذ ما تبقى من نقاط اتفاق 23 يوليوز 2024، والذي تم توقيعه برعاية رئيس الحكومة.
وأشار البلاغ إلى أن النقابات الممثلة للأطر الصحية سبق أن وجهت، يوم 18 نونبر الماضي، مراسلة إلى وزارة الصحة، غير أنها لم تتوصل بأي جواب، وهو ما اعتبرته استمراراً في “تجاهل” مطالب الشغيلة الصحية، خاصة وأن الاتفاق وُقّع أمام رئيس الحكومة.
وأبرز التنسيق النقابي أن القطاع يعيش على وقع احتقان كبير، بسبب ملفات عالقة تمس المسار المهني للموارد البشرية، إضافة إلى تداعيات استمرار الغموض في عدد من القضايا.
وأعلن التنسيق عن تنظيم وقفات احتجاجية محلية وإقليمية وجهوية، يوم الثلاثاء 9 دجنبر الجاري، بجميع المؤسسات الصحية، مع إصدار ورقة تفصيلية حول هذه الخطوات.
كما يعتزم القيام بإنزال وطني لكل القواعد والشغيلة الصحة بكل فئاتها أمام وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، “إذا لم تقم الوزارة والحكومة بتلبية المطالب” المتضمنة في اتفاق 23 يوليوز 2024 بين الحكومة والتنسيق النقابي.
وحمّل التنسيق، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والحكومة، مسؤولية “استمرار الاحتقان، في حال عدم التجاوب مع المطالب الأساسية” التي تضمنها اتفاق 23 يوليوز، من بينها المصادقة على المرسوم 2017 الخاص بالنظام الأساسي لهيئة الممرضين وتقنيي الصحة، وإخراج النظام الأساسي الجديد لفائدة الممرضين وتقنيي الصحة، المصادقة على المرسوم الخاص بالتعويض عن الأخطار المهنية، وتعديل رسوم التعويض عن الحراسة والإلزامية واعتماد صيغة منصفة لحسابها.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن التنسيق النقابي “مستمر في الدفاع عن مطالب الشغيلة الصحية، ومتابعة تنفيذ النقاط المتفق عليها دون استثناء”.
-
لقجع: الخصاص في الصحة تراكم لأكثر من 20 سنة.. وسنطلق المشاريع بالمونديال أو بدونه
جمال أمدوري
أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الخصاص الذي يعرف قطاع الصحة، ليس وليس اليوم ولا وليد الحكومة الحالية، بل نتيجة تراكمات تمتد بين 20 و30 سنة.
وأبرز الوزير أن الحكومة الحالية أحدثت كليات جديدة للطب في عدد من الجهات، وأن الحكومة المقبلة ستدشن مؤسسات إضافية من بينها كلميم والرشيدية، ما يجعل “التراكم إيجابيا ولو أن النتائج لن تظهر بين ليلة وضحاها”.
حاء ذلك خلال رد الحكومة على مداخلات المستشارين ضمن المناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2026 بلجنة المالية والتخطيط بمجلس المستشارين، اليوم الاثنين.
وقال لقجع إن الدعم المباشر الذي تقدر تكلفته حاليا بـ35 مليار درهم “قليل أكيد ولكن لا أحد يمكن إنكاره”، مشيرا إلى تخصيص 10 مليار درهم لتغطية انخراط المستفيدين سابقا من نظام “راميد” في نظام التغطية الصحية.
وتابع: “هذه أرقام، لكن أن نقول بأن الوضع في راميد كان أحسن، لا، وكنا دائما نناقش ونقول بأنه فعلا منحت بطاقة الراميد، ولكن كنات هناك مجموعة من الاختلالات مثل التأخر الكبير في المواعيد”.
وأضاف الوزير قائلا إنه “نظام الراميد لا في تجربة بني ملال، وتعميمه انطلاقا من 2012 استفاد منه الناس لكن الآن انتقلنا إلى التعميم عن طريق التغطية الصحية”.
وشدد المسؤول الحكومي، على أن الهدف الأساس هو أن “يستفيد جميع المغاربة من نفس التغطية الصحية”، لكن الطريق إلى ذلك “شائك ومعقد ويتطلب سنوات إضافية من الإصلاح”.
في سياق متصل، أكد أن اختلالات تطبيق نظام الدعم “أمر طبيعي في بداية أي ورش ضخم”، مشيراً إلى أن بعض الأعطاب التي ظهرت “لا ينبغي أن تلغي المجهود الكبير المبذول”. وأوضح أن الحكومة تعمل على تحسين “الاستهداف” بناء على المعطيات الميدانية المتغيرة ودينامية الاقتصاد.
وقال في هذا الصدد: “صحيح لم نحل جميع المشاكل، نحن نتكلم عن عشرات الملايين من المغاربة انخرطوا، وبالتالي لابد من الخطأ أن يقع في ألف أو ألفين أو 10 الآلاف، وإذا استشهدنا بشخص لم يستفد لأن لديه هاتف أو دراجة، فلماذا نبذل كل هذا المجهود”، وفق تعبير الوزير المنتدب المكلف بالميزانية.
وتطرق لقجع إلى تدخلات الحكومة لمواجهة موجات الغلاء العالمية، مؤكداً أن دعم أسعار النقل، ودعم قطاعات الإنتاج، ودعم المواد الأساسية، كلف خزينة الدولة عشرات المليارات من الدراهم، مشيرا إلى أن دعم الغاز وحده كلف الدولة ما بين 14 و17 مليار درهم سنوياً لضمان استقرار الأسعار.
وأوضح لقجع أن الحوار الاجتماعي بدوره شكل عبئا ماليا مهما، إذ بلغت كلفته منذ بداية الولاية الحالية 48 مليار درهم، لافتا إلى أن هناك أوراشا فرعية ما تزال قيد المعالجة، خصوصا ملفات المهندسين وبعض الفئات المتضررة، لكن “المسار العام إيجابي ولا يمكن إنكاره”.
وفيما يتعلق بالاستثمارات الكبرى، ومنها مشاريع المونديال، شدد لقجع على أن ربطها حصريا بكأس العالم هو “اختزال غير واقعي”، موضحا أن المغرب بحاجة إلى مطارات حديثة ووسائل نقل حضرية متطورة “سواء نظّم المونديال أم لم ينظمه”.
وأضاف أن الاستثمارات في النقل والقطار السريع والمطارات والسياحة “جزء من مسار تنموي يقوده جلالة الملك”، والمونديال “فرصة لتعزيز هذا المسار وليس سببه”.
في غضون ذلك، شدد لقجع على أن الوضع المالي للمغرب “مريح مقارنة بالسنوات الماضية”، وأن السنوات المقبلة ستُدار بـ”هامش أوسع للسياسات الاجتماعية والاستثمارية”.
وشدد على أن “الحوار الاجتماعي يجب أن يمأسس ويتواصل بروح وطنية”، وأن الهدف المشترك بين الحكومة وكل الفاعلين هو “خدمة الصالح العام ودفع البلاد إلى الأمام”.
-
التنسيق النقابي بقطاع الصحة يقاطع اجتماعات الوزارة..
العلم – الرباط
أصدر التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة أمس الثلاثاء 18 نونبر الجاري، بلاغا إخباريا توصلت « العلم » بنسخة منه أكد فيه عدم حضور أي اجتماع مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وشدد التنسيق النقابي في البلاغ ذاته، على أنه لن يتراجع عن قراره، إلا إذا تم تحديد آجال قريبة للمصادقة على مراسيم تهم الشغيلة الصحية تنزيلا لمضامين اتفاق يوليوز 2024، وتنفيذ ما تبقى من نقاط الاتفاق.
-
برلماني يدق ناقوس الخطر بسبب الخصاص المهول للأطباء بإقليم أزيلال
العمق المغربي
كشف النائب البرلماني رشيد المنصوري، في سؤال موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن وضع صحي مقلق بإقليم أزيلال دمنات نتيجة انتقال أزيد من عشرين طبيبا عاما دون تعويضهم، فضلا عن استثناء الإقليم من مباراة توظيف جهوية مرتقبة.
وأوضح المنصوري، وفقا لما أورده في سؤاله، أن انتقال هذا العدد الكبير من الأطباء العامين تسبب في خصاص خطير مس العديد من المؤسسات الصحية الحيوية بالإقليم. وأشار إلى أن من بين المرافق المتضررة المستشفى الإقليمي بأزيلال، ومستشفى القرب بدمنات، بالإضافة إلى المراكز الصحية بكل من واويزغت، وأبزو، وآيت عتاب، وأوزود، وتنانت، وآيت محمد، وتامدة، وتابية، وسيدي بولخلف.
وأكد المصدر ذاته أن هذه التنقلات تمت في ظروف تثير التساؤلات، لاسيما في ظل ما يروج حول تدخلات بعض المسؤولين، ومن بينهم مدير الموارد البشرية بالوزارة والمدير الجهوي للصحة، دون الأخذ بعين الاعتبار الوضع الصحي الهش الذي يعيشه الإقليم.
وأضاف النائب البرلماني أن هذا “الإقصاء المقصود” تأكد بعد إعلان المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال خنيفرة عن تنظيم مباراة لتوظيف أطباء عامين يوم الأحد 16 نونبر 2025، حيث تم استبعاد إقليم أزيلال دمنات بشكل تام من المناصب المحدثة رغم الخصاص الكبير الذي يعاني منه.
وتابع المنصوري أن ساكنة الإقليم تعيش حالة من الغضب والاستياء العميق، بعد أن فقدت الثقة في الوعود المتعلقة بتحسين الخدمات الصحية، مشيرا إلى أنه بذل مجهودات كبيرة في الترافع حول هذا الملف دون تحقيق نتائج ملموسة. كما أوضح المصدر أن ما يحدث يعد إقصاء ممنهجا وغير مبرر يضرب مبدأ العدالة المجالية ويتناقض مع التوجيهات الملكية الداعية للاهتمام بالعالم القروي.
وطالب النائب البرلماني وزير الصحة بالتدخل العاجل لفتح تحقيق شفاف في هذه الخروقات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الوضع عبر تعويض الأطباء المنتقلين فورا، وضمان استفادة إقليم أزيلال دمنات من مناصب التوظيف الجهوي لإنصاف الساكنة وإعادة الثقة إليها.