Étiquette : قطاع غزة

  • تقرير دولي: اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة وسط حصيلة دامية

    العمق المغربي

    كشفت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي لحالة حقوق الإنسان في العالم للفترة 2025/2026 أن إسرائيل ارتكبت جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب ضد الإنسانية في قطاع غزة، مبرزة أن العمليات العسكرية خلفت مقتل 26791 فلسطينيا وإصابة 64065 آخرين، يشكل الأطفال والنساء وكبار السن 60 بالمائة منهم، مع استمرار فرض نظام الأبارتهايد والتهجير القسري على الفلسطينيين.

    وأوضحت المنظمة الحقوقية أن إسرائيل تعمدت إخضاع سكان قطاع غزة لظروف معيشية قاسية تهدف إلى تدميرهم المادي، حيث استخدمت التجويع كسلاح حرب وحرمت المدنيين من المساعدات الإنسانية الأساسية، ما وضع أكثر من نصف مليون شخص أمام مستويات كارثية من المجاعة، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت البنية التحتية بشكل مباشر، بما في ذلك تدمير المستشفيات والمدارس وتدمير بلدة خزاعة بأكملها والتي كان يقطنها 11 ألف نسمة.

    وأضاف التقرير أن القوات الإسرائيلية صعدت من وتيرة هجماتها في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، حيث هدمت 1658 مبنيا وشردت 2116 شخصا، إلى جانب هدم 5000 منزل في القرى البدوية بصحراء النقب، مسجلا إقامة 849 حاجزا أمنيا ونقطة تفتيش لتقييد حركة الفلسطينيين، وسط تزايد غير مسبوق في عنف المستوطنين المدعومين والمحميين من طرف أجهزة الدولة والجيش.

    وأكدت الوثيقة الدولية أن السلطات الإسرائيلية واصلت حملات الاعتقال التعسفي، مبقية على 4622 فلسطينيا قيد الاحتجاز دون توجيه تهم رسمية أو محاكمات عادلة، بينهم 3385 رهن الاعتقال الإداري، كاشفة عن وفاة 98 محتجزا نتيجة التعرض للتعذيب الممنهج والحرمان من الرعاية الطبية، فضلا عن استهداف الطواقم الطبية والإغاثية ومقتل 56 صحفيا خلال تغطيتهم للأحداث الميدانية.

    وتابع المصدر ذاته رصد التداعيات الإقليمية للصراع، مبينا أن إسرائيل وسعت نطاق عملياتها العسكرية لتشمل غارات جوية وهجمات في لبنان وسوريا وإيران واليمن وقطر، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين وتدمير واسع النطاق للبنية التحتية والممتلكات المدنية، متجاهلة بذلك قرارات محكمة العدل الدولية والدعوات الأممية المتكررة لوقف إطلاق النار وتسهيل دخول المساعدات.

    وأشار التقرير في ختامه إلى التواطؤ الدولي في استمرار هذه الانتهاكات، موضحا أن الولايات المتحدة الأمريكية واصلت توفير الدعم العسكري والأسلحة لإسرائيل وتصدت لجهود المحكمة الجنائية الدولية، في حين استجابت دول أخرى مثل إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وكندا للضغوط الحقوقية واتخذت قرارات بتقييد أو حظر تصدير الأسلحة، مسجلا استمرار السلطات الإسرائيلية في قمع الاحتجاجات السلمية داخل إسرائيل للمطالبين بوقف الحرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا تشدّد سيادتها: منع هبوط طائرات أمريكية في صقلية يثير تساؤلات استراتيجية

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*                                               

    في تطور لافت، أفادت مصادر بأن السلطات الإيطالية امتنعت عن منح إذن لهبوط عدد من الطائرات العسكرية الأمريكية في قواعد داخل صقلية، وسط تباين في التفسيرات بين اعتبارات سيادية وأخرى لوجستية أو سياسية.

    القرار، إن تأكدت تفاصيله رسميًا، قد يعكس حساسية متزايدة داخل إيطاليا تجاه استخدام أراضيها في عمليات عسكرية خارجية، خصوصًا في ظل توترات دولية متصاعدة.


    من جانبها، لم تصدر تصريحات حاسمة من الحكومتين الإيطالية أو الأمريكية توضح خلفيات القرار، ما يترك المجال مفتوحًا أمام التكهنات حول ما إذا كان الأمر مرتبطًا بإجراءات تقنية مؤقتة أم بتحول أعمق في المواقف السياسية.

    ويُذكر أن صقلية تضم منشآت عسكرية استراتيجية تُستخدم ضمن التعاون الدفاعي بين البلدين، ما يجعل أي قرار من هذا النوع محل متابعة دقيقة من قبل المراقبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعلن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وقائد قوات البسيج

    أعلن وزير دفاع إسرائيل يسرائيل كاتس يومه الثلاثاء 17 مارس، مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات البسيج غلام رضا سليماني في ضربات نفذها سلاح الجو الليلة الماضية.

    وإذا أكدت طهران مقتل لاريجاني، فسيكون ذلك أبرز اغتيال لشخصية قيادية منذ مقتل علي خامنئي وعدد من القادة في اليوم الأول للهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

    وقال كاتس في تصريح مصور « أبلغني رئيس الأركان للتو أن لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وسليماني، قائد البسيج، الجهاز القمعي المركزي في إيران، قد قتلا مساء يومه الإثنين 16 مارس.

    وأضاف أن القياديين « انضما إلى خامنئي، زعيم الإبادة، إلى جانب جميع الذين تم القضاء عليهم من محور الشر ».

    كذلك، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي الثلاثاء أن إسرائيل استهدفت في ضربة خلال الليل القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي أكرم العجوري.

    وقال المسؤول في إحاطة صحافية طالبا عدم كشف هويته إن العجوري، وهو القائد العام لسرايا القدس، الجناح المسلح للحركة الذي ينشط خصوصا في قطاع غزة، « كان موجودا في إيران حيث يقيم عادة »، مشيرا إلى « عدم توافر معلومات لدينا » عن نتائج الضربة.

    من جانبه، نشر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو صورة له وهو يتحدث عبر الهاتف، أرفقت بالتعليق التالي: « رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يوعز بالقضاء على كبار الشخصيات في النظام الإيراني ».

    بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء قتل قائد قوات التعبئة « البسيج » غلام رضا سليماني المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، في « ضربة دقيقة على طهران ».

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان « أغار سلاح الجو بتوجيه استخباراتي دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية أمس بشكل موجه بالدقة في قلب طهران وقضى على المدعو غلام رضا سليماني قائد منظمة البسيج خلال السنوات الست الأخيرة ».

    وحسب زعم البيان فإن هذه القوات تشكل « جزءا من القوات المسلحة التابعة للنظام الإيراني الإرهابي، حيث، خلال الاحتجاجات الداخلية في إيران ولا سيما في الفترة الأخيرة مع تصاعدها، أشرفت هذه القوات تحت قيادته على عمليات قمع مركزية مستخدمة العنف الوحشي والاعتقالات الواسعة واستخدام القوة ضد المتظاهرين المدنيين ».

    واندلعت التظاهرات في إيران في ديسمبر، وبدعم خارجي تحولت من احتجاج على الأوضاع الاقتصادية المتردية إلى المطالبة بتغيير شامل للنظام في البلاد.

    وأشاد كاتس بطياري القوات الجوية والأطقم الأرضية وعناصر الاستخبارات، مشيرا إلى تعاونهم مع الشركاء الأمريكيين في تنفيذ هذه العمليات، واصفاً الهجوم بأنه إنجاز غير مسبوق في تاريخ الحروب الحديثة والغارات الجوية.

    في المقابل نشر حساب لاريجاني على « إكس » رسالة له بخط اليد يعزي بضحايا عسكريين إيرانيين وجاء ذلك بعد إعلان تل أبيب عن اغتياله.

    حَرِيٌ بالذكر أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تواصل تصاعدها المتسارع، إذ تشنّ الطائرات الحربية غارات جوية عنيفة تستهدف مواقع ومدنا إيرانية متعددة في مقدمتها العاصمة طهران، في حين يرد الحرس الثوري الإيراني بهجمات صاروخية تطال أهدافا إسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية، فضلا عن مواقع في دول الخليج.
     

    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من أزمة تجويع تهدد الملايين بالشرق الأوسط

    العمق المغربي

    كشف سامر عبد الجابر، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشرق أوروبا، في حوار نشرته منصة أخبار الأمم المتحدة، عن تفاقم الضغوط بشكل خطير على مستويات الأمن الغذائي في عدد من دول المنطقة التي تعاني في الأصل من هشاشة اقتصادية واضحة وصراعات طويلة الأمد، محذرا من التداعيات الكارثية لتصاعد الأزمات الإنسانية واضطراب سلاسل الإمداد العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية وتأثر طرق الملاحة الحيوية كمضيق هرمز والبحر الأحمر، وهو ما يهدد حياة ملايين الأشخاص الذين باتوا يعتمدون بشكل كلي على المساعدات الغذائية الطارئة لضمان البقاء على قيد الحياة.

    وأوضح المسؤول الأممي أن إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة منذ الثامن والعشرين من شهر فبراير أدى إلى ارتفاع مهول في سعر مادة الطحين داخل السوق المحلية بنسبة بلغت مائتين وسبعين في المائة، مشيرا إلى أن البرنامج يسعى جاهدا لإيصال المساعدات الغذائية لنحو مليون وستمائة ألف شخص شهريا، غير أن هذه الأوضاع الحرجة تهدد بتقليص الحصص الغذائية إلى خمسة وعشرين في المائة فقط من احتياجات الفرد الواحد، وذلك بعدما كانت فرق البرنامج تتمكن من إيصال الحصة الغذائية كاملة بنسبة مائة في المائة للمستفيدين خلال فترة الهدنة في شهر أكتوبر، ومبرزا في السياق ذاته أن أي تعطيل لمضيق هرمز يضرب في العمق سلاسل الإمداد العالمية لاسيما أسواق الأسمدة وقطاعات الشحن والطاقة، مما يؤدي حتما إلى تراجع الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعار الغذاء وتكاليف النقل والوقود، فضلا عن رفع مخاطر عودة التضخم العالمي الذي ينعكس مباشرة على المواطن العادي وقدرته الشرائية.

    وأعلن المتحدث ذاته عن لجوء برنامج الأغذية العالمي إلى تفعيل منظومة وتدابير الاستعداد للطوارئ في جميع أنحاء دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في محاولة حثيثة لضمان استمرار عملياته الإنسانية وقدرته على تلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفا بطريقة آمنة وسريعة، مستدلا بالتطورات في لبنان الذي شهد موجات نزوح داخلي طالت أكثر من سبعمائة ألف شخص غادروا نحو مناطق ومراكز إيواء أخرى، في حين اختار نحو أربعة وثمانين ألف لاجئ سوري العودة إلى سوريا وترافق ذلك مع عبور حوالي تسعة آلاف لبناني نحو الأراضي السورية، ومؤكدا أن الهيئة الأممية توفر الدعم حاليا لمائتين وخمسة عشر مركز إيواء من أصل خمسمائة وثمانين مركزا في لبنان، حيث يتلقى اثنان وخمسون ألف شخص مساعدات غذائية يومية، بينما يحصل مائة وثمانون ألفا آخرون على مساعدات نقدية.

    وأضاف عبد الجابر أن النقص الحاد في التمويل المتاح وعدم كفاية الدعم المقدم من الدول المانحة أجبرا البرنامج على اتخاذ قرارات قاسية، تمثلت في إعلان تعليق المساعدات عن مائة وخمسة وثلاثين ألف لاجئ سوري في الأردن خلال شهر رمضان، إضافة إلى وقف الدعم عن مائتين وخمسين ألف لاجئ سوداني في مصر خلال الشهر الجاري، مقدرا الاحتياجات المالية الأولية لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة في عشر دول بالمنطقة إلى جانب أفغانستان بحوالي مائتي مليون دولار، ومشيرا إلى أن الفئات الهشة كاللاجئين والنازحين هي المتضرر الأكبر من هذه الاقتطاعات، حيث تفقد المساعدات النقدية قيمتها بمجرد دخولها إلى الأسواق المحلية المتأثرة بموجات الغلاء، في حين يضطر البرنامج إلى تقليص كميات السلال الغذائية العينية لمواجهة الفجوة التمويلية.

    وأشار المدير الإقليمي إلى تعقيدات المشهد في إيران التي كانت تعاني بالفعل من حالة ركود اقتصادي وارتفاع في معدلات التضخم والانخفاض السريع في قيمة العملة، مبرزا أن البرنامج يواصل تقديم المساعدة لنحو ثلاثة وثلاثين ألف لاجئ أفغاني يعيشون داخل المخيمات التي باتت تشهد توافدا جديدا للاجئين الأفغان المقيمين في المجتمعات المحلية الإيرانية مما يزيد من حجم الضغوط على الخدمات، ومشددا في الوقت عينه على أن فرق العمل التابعة للبرنامج تلتزم بمواصلة جهودها الميدانية في كل من غزة والضفة الغربية ومختلف مناطق لبنان، وكذا في إيران والعراق وسوريا والأردن، متجاوزين كل الصعاب بما فيها الظروف المناخية القاسية واستمرار تساقط الثلوج في بعض المناطق كطهران.

    وتابع المسؤول الأممي في ختام حواره التأكيد على ضرورة التحلي بالتفاؤل والعمل بإيجابية لتجاوز هذه المحنة، مجددا دعوته ومناشدته للدول الأعضاء والجهات المانحة والقطاع الخاص من أجل الانخراط بقوة وزيادة التمويلات لمواجهة الاحتياجات الإنسانية التي تضاعفت مرات عديدة مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الأزمات الأخيرة، ومعربا عن أمله في إمكانية جمع تبرعات إضافية من فاعلي الخير تزامنا مع شهر رمضان واقتراب حلول عيد الفطر لتأمين التمويل الضروري، ومؤكدا في النهاية على سعي المنظمة الدائم لمواكبة التغيرات والتطورات المتسارعة على الأرض للبقاء إلى جانب المحتاجين وتقديم يد العون لهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرات دعم غزة تعكس المقاربة المتوازنة للمغرب داخل « مجلس السلام »

    هسبريس – محمد حميدي

    عبر المبادرات التي أعلن الالتزام بها لصالح قطاع غزة، “يبعث المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، أولى الإشارات المؤكدة للدور الإيجابي لعضويته في مجلس السلام. كما يذكر مرة أخرى بمقاربته المتوازنة، التي تجمع بين الموقف السياسي المتزن والعمل الميداني الملموس”، حسب قراءات متابعين.

    وأعلن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، أمس الخميس، خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام، استعداد المغرب لنشر أفراد من الشرطة المغربية لتولي مهام تدريب القوات في غزة.

    كما سيتم نشر ضباط متخصصين للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية، حسب المصدر نفسه.

    ويعتزم المغرب أيضا، وفق المسؤول الحكومي ذاته، إنشاء مستشفى ميداني لتقديم الخدمات الطبية العاجلة، مع إطلاق برنامج متكامل لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش.

    “دور إيجابي ومبادرات عملية”

    طالع السعود الأطلسي، رئيس اللجنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، قال إن “الخطوات التي أعلن عنها المغرب، خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام، إشارات دالة مؤكدة على أن عضوية المملكة في هذا المجلس سوف تكون مفيدة وإيجابية، وأنها سوف لن تخيب الأمل الذي وضعه عليها الشعب الفلسطيني في أن تكون جالبة لمقترحات عملية وملموسة”.

    وأضاف الأطلسي، في تصريح لهسبريس، أن “ما أعلن عنه المغرب صادر عن استراتيجيته الشاملة لمقاربة القضية الفلسطينية؛ فمعلوم أن جلالة الملك، فضلا عن كونه رئيسا للجنة القدس، صرح أكثر من مرة بأن مسألة فلسطين قضية وطنية، مع أشكال متعددة من الدعم المادي والمعنوي”.

    وفي هذا الصدد، أوضح المصرح أن “المبادرات المغربية لا مست الجوهر؛ فإقامة المستشفى الميداني أمرٌ بالغ الأهمية بالنظر إلى ما خلفه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من إصابات خطيرة ومختلفة، تحتاج متابعة صحية دقيقة وشاملة”. كما أن “المشاركة الأمنية للمغرب، سواء في تدريب أو تأسيس الشرطة بغزة، محورية؛ بالنظر إلى أن من أكثر ما تحتاجه إقامة الحياة في غزة استتباب الأمن”، وفق رئيس اللجنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي اعتبر أن “المغرب مؤهل لهذا الدور، بفضل خبرته الأمنية الكبيرة في هذا الصدد”.

    وعما وصف بـ”البرنامج المتكامل لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش”، فقد اعتبر السعود الأطلسي أن “من أهم مسببات ما يجري العداء الإسرائيلي للشعب الفلسطيني، المنطلق من ثقافة الكراهية لهذا الأخير في وطنه”، مؤكدا “ضرورة محاربة هذه الثقافة لدى كل الأطراف؛ فلا يكفي فقط إعادة بناء غزة، بل أن نسيج هذا الإعمار بثقافة تراعي التسامح والتعايش”.

    “مقاربة متوازنة وخبرة متقاسمة”

    من جانبه، قال عبد الله بنحسي، رئيس منظمة “ماروميد مبادرات”، إن “ما تحقق للمملكة المغربية خلال السنوات الأخيرة، وآخرها انضمامها الى الأعضاء المؤسسين لمجلس السلام العالمي، مع الالتزام بالمشاركة الفعلية في جهود إحلال السلام بالشرق الأوسط، ليس مجرد تحركات دبلوماسية عابرة؛ بل هو ترسيخ فعلي لمكانة دولة تجمع بين الموقف السياسي المتزن والعمل الميداني الملموس”.

    وأضاف بنحسي، في تصريح لـ هسبريس، أن المغرب بقيادة الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، “لم يكتفِ بالدفاع الدبلوماسي عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في المحافل الدولية والمناداة دوما بحل الدولتين لإنهاء الصراع في المنطقة؛ بل واصل حضوره العملي على الأرض من خلال أدوار إنسانية وتنموية مستمرة”.

    وأبرز رئيس منظمة “ماروميد مبادرات” أن “قرار المملكة إرسال جنود في إطار مهام حفظ السلام قرار مهم ومسؤول لا يمكن أن يكون إلا في مصلحة الاستقرار الإقليمي خدمة للسلم بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وبما يراعي أولا مصلحة الشعب الفلسطيني وأمنه وحقه في العيش الكريم”.

    وشدد المتحدث نفسه على أن “المغرب ليس دولة طارئة على عمليات حفظ السلام؛ بل يمتلك تجربة راسخة في إرساء الاستقرار في مناطق النزاع، حيث ساهمت القوات المغربية سابقا في مهمات دولية في البوسنة والهرسك وكوسوفو وجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، حيث اكتسبت سمعة مهنية عالية في الانضباط والحياد والفعالية الإنسانية”.

    وتابع عبد الله بنحسي أن “هذه الخبرة المتراكمة تجعل، مساهمة مغربية في جهود حفظ السلام في قطاع غزة مع دول إسلامية أخرى امتدادا طبيعيا لدبلوماسية مغربية عملية تقوم على الجمع بين الشرعية الدولية والبعد الإنساني والكفاءة الميدانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع يكشف انهيار شعبية فتح وتطلع الفلسطينيين لقيادة بديلة بعد عامين من الحرب

    العمق المغربي

    كشف استطلاع للرأي أجراه “الباروميتر العربي” بعد عامين على بداية الحرب في غزة، عن تحولات سياسية واجتماعية عميقة في المجتمع الفلسطيني، أبرزها انهيار الدعم الشعبي لحركة فتح وانتشار واسع لحالة من الاغتراب السياسي، مقابل حفاظ حركة حماس على قواعدها الشعبية دون توسع كبير، فيما برزت رغبة واضحة في البحث عن قيادة بديلة.

    وأوضح الاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه في بيان صحفي وتناول آراء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 8 و26 أكتوبر 2025، أن المشهد السياسي يعاد تشكيله ليس بسبب توسع حركة حماس، بل نتيجة مباشرة للانهيار الحاد في شعبية حركة فتح وتشظي دعمها الانتخابي.

    وأظهرت الأرقام أن نسبة تفضيل حركة حماس في الضفة الغربية ارتفعت من 17% قبل الحرب إلى 24%، بينما تراجعت نسبة تأييد فتح بقوة من 30% إلى 18% خلال الفترة نفسها.

    وأشار التقرير إلى أن التحول الأكبر يكمن في تنامي حالة الاغتراب السياسي، حيث أكد أكثر من نصف سكان الضفة الغربية، بنسبة 51%، أنهم لا يشعرون بأن أي فصيل سياسي يعبر عنهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن نتائج الانتخابات التشريعية الافتراضية تعكس هذه التحولات بوضوح، حيث تراجعت القاعدة الانتخابية لحركة فتح في الضفة الغربية إلى النصف تقريبا، لتستقر عند 14% في عام 2025 بعد أن كانت 23% في 2023.

    وفي المقابل، تضاعف دعم حماس في الضفة الغربية من 9% إلى 17%، وظل ثابتا في قطاع غزة عند 22%، وهو ما يؤكد، بحسب الباروميتر العربي، أن حماس حافظت على قاعدتها الصلبة دون تحقيق توسع كبير يغير الخارطة السياسية بشكل جذري.

    وأكد الاستطلاع على رغبة الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة، في قيادة بديلة تتجاوز النماذج الحالية التي تمثلها السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

    وكشفت نتائج انتخابات رئاسية افتراضية في غزة أن القيادي الفتحاوي المسجون مروان البرغوثي ما زال هو المرشح المفضل، حيث حصد نسبة 30% من الأصوات، متقدما بفارق واضح على خالد مشعل مرشح حماس الذي حصل على 22%، والرئيس الحالي محمود عباس الذي نال 13%.

    وفسر التقرير هذه النتائج، التي لم تتغير منذ استطلاع عام 2023، بأنها تعكس تفضيلا شعبيا لقائد قادر على تجاوز الانقسامات القائمة وتقديم رؤية جديدة.

    وأبرزت الوثيقة ذاتها تحولا جذريا في أولويات المواطنين في الضفة الغربية، حيث أصبحت الاحتياجات الأساسية أكثر أهمية من النمو الاقتصادي. فبعد أن كان النمو الاقتصادي هو الشاغل الأول بنسبة 25% في عام 2023، تراجع ليحل محله قطاع التعليم الذي ارتفعت أهميته من 25% إلى 30%.

    كما زادت أولوية قطاع الصحة من 13% إلى 15%. ويعكس هذا التحول، وفقا للباروميتر العربي، تركيزا متناميا على احتياجات البقاء والاحتياجات الاجتماعية الأساسية في ظل ظروف الحرب وتداعياتها.

    وأشار التقرير إلى أن هذا التحول في الأولويات تزامن مع تراجع حاد في مستوى الرضا عن الأداء الحكومي في هذين القطاعين الحيويين، حيث انخفض الرضا عن المنظومة التعليمية من 44% إلى 21%، وتراجع الرضا عن الرعاية الصحية من 53% إلى 47%، مما يسلط الضوء على اتساع الفجوة بين احتياجات الناس وقدرة السلطة الفلسطينية على تلبيتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتلال الإسرائيلي يعلن فتح معبر رفح بشكل محدود لعبور سكان قطاع غزة

    أعلن الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، أنه أعاد فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر بشكل محدود يسمح بمرور سكان القطاع فقط.

    وقالت وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية (كوغات) « وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات المستوى السياسي، تم اليوم فتح معبر رفح بشكل يسمح لمرور محدود للسكان فقط ».

    وأضافت « كجزء من ذلك، بدأت اليوم مرحلة تجريبية أولية نفذت بالتنسيق مع بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (EUBAM)، ومصر وجميع الجهات المعنية ذات الصلة ».

    وأشارت إلى أن جميع الأطراف المعنية تقوم « بإجراءات تمهيدية تهدف إلى زيادة الجاهزية للتشغيل الكامل للمعبر ».

    وأضاف البيان « سيبدأ مرور السكان الفعلي في كلا الاتجاهين فور الانتهاء من هذه الاستعدادات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة المغرب الرئيس الأمريكي يوقع على الميثاق التأسيسي لمجلس السلام في دافوس

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة في دافوس، إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الميثاق التأسيسي لـ « مجلس السلام »، وذلك بتعليمات من جلالة الملك محمد السادس.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت خلال حفل حضره مجموعة من القادة الذين قبلوا دعوة واشنطن للانضمام إلى المجلس، « تهانينا سيدي الرئيس ترامب، الميثاق دخل الآن حيز التطبيق ومجلس السلام بات منظمة دولية رسمية ».

    وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن « المشاركة في هذا المجلس تقتصر على مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي المنخرطين من أجل مستقبل آمن ومزدهر بالنسبة للأجيال المستقبلية. وتشكل هذه الدعوة اعترافا بالقيادة المستنيرة لجلالة الملك، نصره الله، وبمكانته كفاعل في مجال السلام لا محيد عنه. كما تشهد على الثقة التي يحظى بها جلالته لدى رئيس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ».

    وبعد أن أشاد بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب من أجل النهوض بالسلام، تفضل الملك محمد السادس بالرد بالإيجاب على هذه الدعوة.

    وكان جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس قد توصل بدعوة من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لينضم، كعضو مؤسس لمجلس السلام، كمبادرة تروم « المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم ».

    وسيتخذ مجلس السلام من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تطمح إلى النهوض بالاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـمغرب‭ ‬الرقم‭ ‬الصعب‭ ‬في‭ ‬معادلة‭ ‬السلام‭ ‬بالشرق‭ ‬الأوسط

    تنطوي الدعوة التي وجهها دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، إلى جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله وأيده وعافاه، لينضم إلى الأعضاء المؤسسين لمجلس السلام الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه برئاسته، تنطوي هذه الدعوة على دلالات سياسية عميقة، باعتبار أنها اعتراف بالقيادة المستنيرة لجلالة الملك، وبمكانته بصفته، نصره الله، فاعلاً في مجال بناء السلام لا محيد عنه، وشهادة بالثقة التي يحظى بها جلالته لدى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي.

    وهو الأمر الذي يؤكد أن المملكة المغربية تعد الرقم الصعب في معادلة صناعة السلام بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا بصفة جلالة العاهل المغربي رئيساً للجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي فحسب، بل لكون جلالته أحد القادة البارزين والزعماء المتميزين على الصعيد الدولي، والمنخرطين، بكفاءة عالية، في الجهود الدولية من أجل ضمان مستقبل آمن ومزدهر للأجيال المستقبلية .

    إن مجلس السلام، الذي هو من الناحية القانونية، منظمة دولية تأسست بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 ، يهدف إلى النهوض بالاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة والمهددة بالنزاعات، من خلال التعاون العملي والعمل الفعلي، وعلى أساس شراكات موجهة نحو نتائج ملموسة، حسب ما ورد في بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الذي جدد، بالمناسبة، التزام المغرب الثابت تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، وفقه الله، من أجل سلام عادل ومستدام في الشرق الأوسط، يمكن من إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو سنة 1967 ، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل، في أمن وسلام .

    فمن المهام الرئيسة التي سينهض بها مجلس السلام، المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط، واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم .وهذه رسالة إنسانية جليلة القدر عظيمة المضمون، لطالما أعرب المغرب عن كامل استعداده للعمل الدولي المشترك، من أجل تحقيق هذه الأهداف الإنسانية السامية، سواء عند اندلاع الحرب المدمرة في قطاع غزة، عبر المؤتمرات التي عقدت بالمناسبة، أو قبل السابع من أكتوبر سنة 2023 ، في العديد من المناسبات ومن فوق المنابر الإقليمية والمحافل الدولية .

    ومن هذا المنطلق، أشاد المغرب بالإعلان عن انطلاق المرحلة الثانية من مخطط السلام الشامل للرئيس دونالد ترامب، وكذا الإحداث الرسمي للجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، التي هي الهيئة التكنوقراطية الانتقالية المشكلة حديثاً بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.

    ومجلس السلام، الذي ستعمل المملكة المغربية على المصادقة على ميثاقه التأسيسي ، يتمتع بشخصية قانونية ودولية ،  وسيتولى وضع إطار العمل وتنسيق التمويل لإعادة إعمار غزة، فضلاً على حصوله على تفويض أممي بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803 الصادر في نوفمبر الماضي .وهي أهداف يلتزم بها المغرب، ويؤكد على أهميتها، سواء في الخطب الملكية السامية، أو في بلاغات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج .

    وهكذا تتاح للمغرب الفرصة، ليواصل، وفي إطار مجلس السلام، بذل الجهود لخدمة القضية الفلسطينية، على هذا الصعيد الدولي المستجد بموجب القانون الدولي المستند إلى القرار الأممي السالف الذكر .

    لقد أفاد بلاغ وزارة الخارجية أن جلالة الملك، نصره الله، تفضل بالرد بالإيجاب على دعوة الرئيس الأمريكي، مشيداً في الوقت نفسه بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب من أجل النهوض بالسلام العالمي .وهو النهج الذي التزم به المغرب منذ أن أطلق رئيس الولايات المتحدة الأمريكية خطته للسلام الشامل في الشرق الأوسط .

    وهكذا يكون المغرب قد دخل نادي الكبار للمشاركة في بناء السلام العادل المستدام، وللمساهمة مع زعماء بارزين وشخصيات متميزة، في تنفيذ خطة السلام الشامل، من خلال الصلاحيات المخولة قانوناً لمجلس السلام الذي يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاقه باعتباره مبادرة شجاعة تروم المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط، واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم.
      العلم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام إسرائيلي: المغرب يدرس إرسال جنود للمشاركة في “قوة استقرار” بغزة

    إسماعيل الأداريسي

    كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن تصريحات منسوبة لمصادر رسمية مغربية، تفيد بأن الرباط تجري مناقشات متقدمة بشأن إمكانية إرسال جنود للمساهمة في “قوة استقرار دولية” مزمع نشرها في قطاع غزة.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإدارة المرحلة الثانية من ترتيبات ما بعد الحرب في القطاع.

    ونقلت “القناة 12” الإسرائيلية تصريحا لمصدر تحدث لموقع “الشرق”، أكد فيه أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش أعلن أن بلاده تدرس بجدية الانخراط في هذه القوة المتعددة الجنسيات.

    وتهدف هذه القوة، بحسب التقارير، إلى توفير مظلة أمنية تتيح إعادة الإعمار وإرساء دعائم الإدارة المدنية بعد سنوات من الصراع الدامي.

    ويأتي هذا الإعلان وسط تحركات دبلوماسية دولية متسارعة لتشكيل التحالف الدولي، عقب إقرار مجلس الأمن الدولي خطة لإنشاء قوة حفظ استقرار كجزء محوري من عملية السلام.

    وتعمل الأطراف الدولية حاليا على تحديد الدول المساهمة، حيث تشير التقارير الصحفية إلى أن المغرب قد يكون من بين الدول الرئيسية التي سترسل وحدات أمنية للمساعدة في حفظ النظام، في وقت لا تزال فيه التفاصيل النهائية المتعلقة بمهام القوة وقواعد الاشتباك خاضعة للتفاوض.

    يذكر أن هذا التطور يأتي في سياق متصل ببدء تنفيذ “المرحلة الثانية” من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وهي مرحلة حساسة تتضمن تشكيل “مجلس سلام” وحكومة تكنوقراط محلية تتولى تسيير شؤون السكان، مدعومة بترتيبات أمنية جديدة بمشاركة وإشراف دولي.

    * الصورة مولدة بالذكاء الإصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره