Étiquette : كولومبيا

  • مصرع 9 أشخاص في انفجار مختبر سري لتصنيع الكوكايين بكولومبيا

    العمق المغربي

    لقي تسعة أشخاص مصرعهم وأصيب ثمانية آخرون بجروح خطيرة، إثر انفجار قوي هز أمس الجمعة مختبرا سريا لتصنيع الكوكايين بمقاطعة “نارينيو” جنوب غربي كولومبيا، وذلك في منطقة قروية تقع ضمن أراضي شعب “أوا” الأصلي القريبة من الحدود مع الإكوادور، التي تعرف بانتشار مكثف للجماعات المسلحة وشبكات التهريب.

    وأوضح العقيد في الشرطة، جون جايرو أوريا، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن قنينة غاز أثناء عملية تصنيع المادة المخدرة، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل التهم المختبر التقليدي في ثوان معدودة، وهو الحادث الذي وقع عند الفجر في هذه المنطقة التي تعد مركزا استراتيجيا لإنتاج وشحن الكوكايين نحو الأسواق الدولية.

    وأفادت التقارير بأن الضحايا كانوا يعملون لصالح مجموعة منشقة عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية السابقة (فارك)، وهي جماعة رفضت الانخراط في اتفاق السلام الموقع عام 2016 وتواصل أنشطتها غير القانونية، حيث أقرت المجموعة في بيان لها بأن الانفجار نتج عن “خطأ بشري” أثناء التعامل مع أسطوانات الغاز.

    وندد الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، خلال زيارته لمدينة توماكو أمس الجمعة، بوجود مثل هذه المنشآت في منطقة يسعى لجعلها “منطقة سلام”، مؤكدا التزام حكومته بمكافحة الزراعات غير المشروعة والعنف المرتبط بتهريب المخدرات في المنطقة التي تشهد صراعات دامية بين الكارتلات للسيطرة على طرق التهريب.

    ويأتي هذا الحادث في ظل توترات دبلوماسية متصاعدة بين كولومبيا والإكوادور بشأن تأمين الحدود المشتركة، حيث فرضت كيتو ضرائب إضافية على المنتجات الكولومبية متهمة بوغوتا بالتقصير في كبح التهريب، فيما يرتقب أن تكون التحديات الأمنية محور مباحثات بين الرئيس بيترو ونظيره الأمريكي في واشنطن مطلع فبراير المقبل.

    * الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد يومين على اعتقاله.. رئيس فنزويلا يمثل أمام محكمة في نيويورك

    يمثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته أمام محكمة في نيويورك يومه الإثنين 05 يناير، بعد يومين من اعتقالهما في كراكاس خلال عملية عسكرية أميركية صاعقة مهدت الطريق أمام خطط واشنطن للهيمنة على الدولة الغنية بالنفط.

    وأظهرت لقطات حية عرضتها وسائل إعلام أميركية مادورو في طريقه إلى نيويورك للمثول أمام المحكمة في جلسة مقررة قرابة الظهر (17,00 ت غ)، وبدا مكبل اليدين يواكبه عدد من عناصر قوات الأمن المدججين بالأسلحة.

    ويواجه الرئيس المخلوع، المحتجز في بروكلين منذ مساء السبت، أربع تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية. ومن المقرر مثوله أمام المحكمة ظهر الاثنين (17,00 بتوقيت غرينتش).

    وورد اسم نيكولاس مادورو (63 عاما) وزوجته سيليا فلوريس (69 عاما) في لائحة اتهام جديدة صدرت السبت، إلى جانب أربعة أشخاص آخرين، من بينهم وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو الذي يعتبر أحد أقوى الشخصيات في البلاد، ونجل نيكولاس مادورو.

    يتهم هؤلاء خصوصا بالتحالف مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي تصنفها واشنطن جماعة « إرهابية »، وكذلك مع عصابات إجرامية « لتهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة ».

    على وقع تحذيرت واشنطن لها بضرورة اتخاذ الخطوات « الصائبة »، أعربت ديلسي رودريغيز التي عينت رئيسة مؤقتة لفنزويلا عقب العملية التي نفذتها القوات الخاصة الأميركية صباح السبت، عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة في إطار « علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام… تقوم على المساواة في السيادة وعدم التدخل ».

    وقالت بعد عقد أول اجتماع لمجلس وزرائها « ندعو الحكومة الأميركية للعمل معا على أجندة تعاون تركز على التنمية المشتركة في إطار القانون الدولي من أجل تعزيز التعايش المجتمعي المستدام ».

    وبذلك، تظهر نائبة الرئيس في عهد مادورو أولى بوادر الانفتاح تجاه دونالد ترامب الذي لا يخفي نواياه في قيادة المرحلة الانتقالية أو طموحاته في استغلال موارد النفط الهائلة في فنزويلا.

    وقال ترامب لصحافيين في الطائرة الرئاسية « إير فورس وان » مساء الأحد عندما سئل عما إذا كان تحدث إلى رودريغيز « نحن نتعامل مع أشخاص أدوا اليمين للتو. لا تسألوني من المسؤول لأنني سأعطيكم إجابة وستكون مثيرة للجدل للغاية ».

    وعندما سئل عما يعنيه قال « هذا يعني أننا نحن من يدير » الأمور في فنزويلا.

    كما حذر ترامب رودريغيز في مقابلة مع مجلة « ذي أتلانتيك » الأميركية بأنها « ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو ».


    عملية مشكوك بشرعيتها

    تطعن دول عدة في شرعية التدخل الأميركي الذي تصوره الولايات المتحدة على أنه « عملية شرطة »، ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي الاثنين بناء على طلب فنزويلا.

    وأعرب بعض حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، عن قلقهم حيال اعتقال مادورو.

    وفي باريس، صر ح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا « لا تدعم ولا توافق » على الأسلوب الذي استخدمته الولايات المتحدة لاعتقال الرئيس الفنزويلي.

    وقالت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي أنيتا هيبر إن « الخطوات التالية تتعلق بالحوار باتجاه عملية انتقال ديموقراطية ينبغي بأن تشمل إدموندو غونزالس أوروتيا وماريا كورينا ماتشادو ».

    وأقر وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز بأن عملية اعتقال خلف « هوغو تشافيز » الذي حكم فنزويلا بقبضة من حديد لأكثر من عقد والتي خطط لها بدقة، أسفرت عن مقتل « جزء كبير » من حراسه الشخصيين.

    وخلال العملية، قتل 32 عنصرا من قوات الأمن الكوبية، وفقا لحكومة كوبا، حليفة كراكاس، التي أعلنت الحداد الوطني لمدة يومين.

    وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية « كوبا على وشك السقوط »، ملمحا إلى صعوبة صمود البلاد من دون عائدات النفط الفنزويلي.

    وأضاف « لا أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك. يبدو أن كل شيء ينهار ».

    ورأى الرئيس الأميركي مساء الأحد أن تنفيذ عملية في كولومبيا مماثلة لتلك التي أجريت في فنزويلا تبدو « فكرة جيدة »، متهما الرئيس « غوستافو بيترو » بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، ومحذرا من أنه « لن يستمر في ذلك طويلا ».


    « انتقال ديموقراطي »

    بينما تؤكد الولايات المتحدة أنها لم تعد ترغب في التدخل في الشؤون السياسية للدول الأخرى، كما فعلت في العراق وأفغانستان في العقد الأول من القرن الحالي، لم يخف ترامب اهتمامه بموارد النفط الهائلة في فنزويلا التي تضم أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في العالم.

    وصرح الرئيس الأميركي بأنه سيسمح لشركات النفط الأميركية باستغلال احتياطيات النفط الفنزويلية التي تبيعها البلاد في السوق السوداء وخصوصا للصين.

    وقال ترامب « نحن بحاجة للوصول إلى نفطهم ومواردهم الأخرى التي تمكننا من إعادة بناء بلادهم ».

    ورغم عدم وجود قوات أميركية معروفة داخل فنزويلا، إلا أن هناك وجودا ضخما في المياه، يتجلى خصوصا بنشر حاملة طائرات قبالة سواحلها.

    كتب زعيم المعارضة المنفي إدموندو غونزاليس أوروتيا على حسابه في إنستغرام الأحد أن اعتقال مادورو « خطوة مهمة لكنها غير كافية ». ودعا إلى احترام نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2024، التي يؤكد فوزه بها، وإلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين لضمان « انتقال ديموقراطي ».

    وفي السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين أن على زعيمي المعارضة ماريا كورينا ماتشادو وإدموندو غونزالس أوروتيا أن يشاركا في أي عملية انتقال سياسي في فنزويلا، بعدما استبعد ترامب قيامهما بأي دور.

    إلى ذلك، أعلنت الحكومة السويسرية الاثنين أنها قررت تجميد أي أصول يملكها مادورو وشركاؤه في سويسرا « بأثر فوري ».

    أما إيران التي تربطها صلات وثيقة بفنزويلا، فأكدت أن علاقاتها معها « كانت وستبقى قائمة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة » رغم رحيل مادورو من السلطة.
      العلم الإلكترونية – وكالة « أ.ف.ب »


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “إسقاط” مادورو.. ترمب يتوعد كولومبيا ويبشر بسقوط وشيك للنظام الكوبي

    العمق المغربي

    حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تصريحات صحفية أدلى بها مساء الأحد، الدول المنتجة للمخدرات في نصف الكرة الغربي من نفاد صبر إدارته تجاه استمرار تدفق المواد غير المشروعة إلى الولايات المتحدة، وذلك غداة العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأميركية وأسفرت عن اعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو تمهيدا لمحاكمته داخل الأراضي الأميركية، مشددا على ضرورة أن تغير هذه الدول نهجها الحالي.

    وقال ترمب، خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، إن كولومبيا تعاني هي الأخرى من وضع وصفه بـ”المريض جدا”، موجها انتقادات لاذعة للرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الذي يعد أحد أبرز منتقديه والذي ندد بعملية اعتقال مادورو، حيث وصفه ترمب بأنه “رجل مريض يحب تصنيع الكوكايين وبيعه للولايات المتحدة”، متوعدا إياه بأن هذا الوضع لن يستمر لفترة طويلة.

    وأشار الرئيس الأميركي إلى أن حملته المستمرة ضد فنزويلا ستؤدي بالتبعية إلى إضعاف كوبا، التي تعد أحد أقرب حلفاء كراكاس، وذلك من خلال تقليص الدخل المالي المتدفق إلى هافانا، كاشفا في الوقت ذاته عن مقتل عدد كبير من الكوبيين خلال العملية الأميركية في محيط العاصمة الفنزويلية، وهو ما يدل حسب تعبيره على مساندة جنود كوبيين للجيش الفنزويلي، معربا عن قناعته بأن النظام الكوبي بات “على وشك السقوط” بسبب وضعه الاقتصادي الهش ودون الحاجة لأي تحرك أميركي إضافي.

    وأوضح المصدر ذاته أن إدارته لجأت في الفترة السابقة إلى استخدام أدوات اقتصادية وعسكرية للحد من تدفق المخدرات، شملت فرض رسوم جمركية على المكسيك وكندا بسبب واردات الفنتانيل، بالإضافة إلى تنفيذ ضربات وإغراق قوارب في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ قالت الإدارة الأميركية إنها كانت متورطة في عمليات التهريب.

    وتابع ترمب حديثه بتبني نبرة أكثر تصالحية تجاه المكسيك وعلاقتها بتهريب المخدرات، مستفيدا من علاقته الودية بالرئيسة كلوديا شينباوم، حيث طالب الجارة الجنوبية بضرورة “ترتيب أوضاعها” لوقف تدفق الممنوعات، لافتا إلى أنه عرض مراراً على شينباوم الاستعانة بالجيش الأميركي لـ”تنظيف” الوضع، وهو العرض الذي قوبل بالرفض، حيث أقر ترمب بقوة نفوذ العصابات في المكسيك رغم رغبته في أن تتولى مكسيكو حل الأمر بنفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال مادورو.. فنزويلا تطالب بدليل على حياته ودول تدعو لاجتماع عاجل لمجلس الأمن

    العمق المغربي

    دخلت الأزمة الفنزويلية، اليوم السبت، مرحلة غير مسبوقة من التصعيد والغموض، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد فنزويلا، قال إنها أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد، في وقت تؤكد فيه السلطات الفنزويلية أنها لا تعلم شيئا عن مصير رئيسها.

    وقالت نائبة الرئيس الفنزويلي إن حكومتها تطالب بدليل يؤكد أن مادورو وزوجته ما زالا على قيد الحياة، مشددة على أنه “لا تتوفر أي معلومات رسمية حول مكان وجود الرئيس”، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن حقيقة ما جرى خلال العملية الأميركية.

    وفي تطور ميداني، أعلنت نائبة رئيس فنزويلا مقتل عدد من الجنود والمدنيين جراء الهجمات الأميركية التي استهدفت البلاد اليوم، في وقت نقلت فيه وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين في إدارة ترامب أن الضربات شملت منشآت وأهدافا عسكرية.

    في سياق متصل، تقدمت فنزويلا وروسيا وكولومبيا ودول أخرى بطلب رسمي لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لمناقشة تداعيات هذه الأحداث، وطرح مسألة احترام سيادة الدولة وحقوق رئيسها نيكولاس مادورو.

    وكان الرئيس الأميركي قد أكد، في وقت لاحق، أن بلاده نفذت “عملية واسعة النطاق” داخل فنزويلا، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول ظروف اعتقال مادورو أو الجهة التي نُقل إليها.

    من جهته، قال وزير الداخلية الفنزويلي إن القوات الأمنية منتشرة في مختلف المناطق، داعيا المواطنين إلى الهدوء والثقة لتجاوز هذا الوضع الاستثنائي، في ظل استمرار حالة التوتر والترقب داخل البلاد.

    وفي مؤشر على حساسية القطاع النفطي، أكدت شركة النفط الحكومية الفنزويلية، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”، أن عمليات الإنتاج والتكرير تسير بشكل طبيعي، وأن الهجمات الأميركية لم تُلحق أضرارا بالمنشآت النفطية.

    إقليميا، أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن بلاده بدأت نشر قوات الأمن على الحدود مع فنزويلا، تحسبا لاحتمال تدفق جماعي للاجئين، عقب اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي.

    وأكد بيترو أن حكومته ترفض العدوان على سيادة فنزويلا وأميركا اللاتينية، مشددا على أن النزاعات بين الشعوب يجب أن تُحل بالطرق السلمية.

    وعلى الصعيد الدولي، نددت كوبا بالهجوم الأميركي، واصفة إياه بـ”الإجرامي”، ودعت إلى رد فعل عاجل من المجتمع الدولي، معتبرة أن “منطقة السلام” في أميركا اللاتينية تتعرض لـ”اعتداء وحشي” و”إرهاب دولة” ضد الشعب الفنزويلي.

    كما أدان رئيس تشيلي التحركات العسكرية الأميركية، داعيا إلى حل سلمي للأزمة، ومؤكدا تمسك بلاده بمبادئ القانون الدولي، وعلى رأسها حظر استخدام القوة.

    من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها البالغ، وأدانت “العمل العدواني المسلح” ضد فنزويلا، مؤكدة أن أميركا اللاتينية يجب أن تبقى منطقة سلام، وأن من حق فنزويلا تقرير مصيرها دون أي تدخل خارجي، خاصة العسكري.

    في المقابل، قالت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن الاتحاد يتابع الوضع عن كثب، بعد التواصل مع وزير الخارجية الأميركي وسفيره في كراكاس.

    وأشارت إلى موقف بروكسيل القائل إن مادورو يفتقر للشرعية، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والدعوة إلى انتقال سلمي للسلطة، وفق تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيير دماء مجلس الأمن.. انتخاب 5 أعضاء جدد ولاتفيا تدخل “نادي الكبار” لأول مرة

    العمق المغربي

    انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة،الثلاثاء الماضي، خمسة أعضاء جدد لشغل مقاعد غير دائمة في مجلس الأمن الدولي، لفترة تمتد لعامين تبدأ من 1 يناير 2026 وتنتهي في 31 دجنبر 2027، حيث أسفرت عملية التصويت عن فوز كل من مملكة البحرين وجمهورية الكونغو الديمقراطية وليبريا ولاتفيا وكولومبيا بهذه العضوية الهامة داخل الجهاز الأممي المسؤول عن حفظ السلم والأمن الدوليين.

    وخصصت المقاعد غير الدائمة بمجلس الأمن، وفقا لما أفرزته النتائج، للمناطق العالمية الإقليمية لضمان التمثيل الجغرافي العادل، حيث تم انتخاب ثلاثة مرشحين من المجموعة الإفريقية ومجموعة دول آسيا وبلدان المحيط الهادئ، وهم جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبريا والبحرين، بينما تم التصويت لاختيار عضو غير دائم واحد عن كل من مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ومجموعة دول أوروبا الشرقية، وهما كولومبيا ولاتفيا على التوالي.

    وحصلت البحرين، بحسب نتائج التصويت المعلنة، على دعم واسع من الدول الأعضاء، إذ نالت 186 صوتا من أصل 187 دولة شاركت في التصويت، في حين حصدت جمهورية الكونغو الديمقراطية 183 صوتا، وحصلت ليبريا على 181 صوتا، ما يعكس توافقا كبيرا داخل الجمعية العامة على هذه الترشيحات القادمة من المجموعتين الإفريقية والآسيوية.

    وسجلت عملية التصويت في المجموعات الأخرى أرقاما مماثلة، حيث حصلت كولومبيا في مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي على 180 صوتا من أصل 180 دولة شاركت في الاقتراع، بينما صوت 178 عضوا في الجمعية العامة لصالح اختيار لاتفيا ممثلة لمجموعة دول أوروبا الشرقية، وذلك من أصل 178 عضوا شاركوا في التصويت على هذا المقعد.

    وتعد هذه المرة الأولى في تاريخها التي تشغل فيها لاتفيا عضوية مجلس الأمن الدولي، وباستثناء هذا البلد الأوروبي، أظهرت السجلات الأممية أن جميع المرشحين الآخرين الفائزين سبق لهم شغل عضوية المجلس في فترات سابقة متفاوتة، حيث شغلت كولومبيا المقعد سبع مرات، وجمهورية الكونغو الديمقراطية مرتين، بينما شغلت كل من البحرين وليبريا العضوية مرة واحدة سابقا، في وقت لم يسبق فيه لأكثر من 50 دولة عضوا في الأمم المتحدة أن نالت عضوية هذا الجهاز التنفيذي.

    ويتكون مجلس الأمن الدولي من 15 عضوا، منهم خمسة أعضاء دائمين وعشرة أعضاء غير دائمين يتم انتخابهم من قبل الجمعية العامة التي تمثل جميع الدول الأعضاء الـ 193 في منظمة الأمم المتحدة، حيث تجري الانتخابات بشكل دوري لتجديد نصف الأعضاء غير الدائمين كل سنة.

    يذكر أن ولاية خمسة أعضاء غير دائمين في مجلس الأمن انتهت بنهاية عام 2025، وهم الجزائر وغيانا وجمهورية كوريا وسيراليون وسلوفينيا، ليحل محلهم الأعضاء الخمسة الجدد المنتخبون اليوم، بينما تستمر عضوية الأعضاء الخمسة الآخرين المنتخبين سابقا حتى نهاية عام 2026، وهم الدانمرك واليونان وباكستان وبنما والصومال.

    ويشار إلى أن مجلس الأمن يضم خمسة أعضاء دائمي العضوية يتمتعون بحق النقض (الفيتو)، وهم المملكة المتحدة، والصين، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وروسيا، ويقع على عاتق المجلس المسؤولية الرئيسية عن صون السلم والأمن الدوليين بموجب ميثاق الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس كولومبيا يقترح نقل مقر الأمم المتحدة إلى الدوحة ويتهم واشنطن بانتهاك القانون الدولي بعد إلغاء تأشيرته بسبب انتقاده لإسرائيل

    اقترح رئيس كولومبيا، غوستافو بيترو، اليوم السبت، نقل مقر الأمم المتحدة إلى العاصمة القطرية الدوحة، معتبراً أنها “مكان أكثر ديمقراطية”.

    وقال الرئيس الكولومبي، في تدوينة نشرها على موقع إكس، إنه، بصفته رئيساً لبلاده وفي منبر الجمعية العامة “التي أسسناها في الأمم المتحدة”، يعبّر عن آرائه بحرية، مشيراً إلى أن “القانون الدولي هو حكمة الإنسانية وهو الذي يحميني”.

    وأضاف أن “الإبادة الجماعية جريمة ضد الإنسانية، وعلى الإنسانية أن تستجيب وتحاكم وتعاقب”، منتقداً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قال إنه “انتهك المبادئ المؤسسة للأمم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس كولومبيا يدعو بالأمم المتحدة إلى تشكيل “جيش دولي” لتحرير فلسطين

    العمق المغربي

    دعا الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، دول الجنوب العالمي إلى تشكيل جيش دولي بهدف “تحرير فلسطين” والدفاع عن حياة الشعب الفلسطيني، وذلك خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    وقال بيترو في كلمته إن العالم بحاجة إلى “جيش قوي من الدول التي لا تقبل الإبادة الجماعية”، داعيا دول العالم وشعوبها إلى توحيد الأسلحة والجيوش لمواجهة ما وصفه بـ”الاستبداد والشمولية التي تروج لها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي”.

    وأضاف الرئيس الكولومبي: “يجب أن نحرر فلسطين. أدعو جيوش آسيا، والشعب السلافي العظيم، وجيوش بوليفار في أمريكا اللاتينية لتوحيد جهودها في هذا الإطار. يجب أن نرفع راية الحرية أو الموت، بجانب راية السلام والأمل للبشرية”.

    وتأتي هذه الدعوة بعد أن أعلن رئيس إندونيسيا، برابوو سوبيانتو، استعداد بلاده لتقديم 20 ألف جندي لتشكيل قوة مسلحة يمكن نشرها في غزة، مما يعكس تجاوب بعض دول الجنوب مع المبادرة الكولومبية.

    كما طالب بيترو بمحاسبة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وبعض المسؤولين الأمريكيين، ما دفع وفد الولايات المتحدة إلى مغادرة قاعة الجمعية العامة في احتجاج على تصريحات الرئيس الكولومبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائبة سابقة للرئيس الكولومبي: القدرات اللوجستية المتقدمة للمغرب عززت إشعاعه الدولي

    أكدت النائبة السابقة للرئيس الكولومبي، والوزيرة السابقة للشؤون الخارجية، مارتا لوسيا راميريز، أن المغرب امتلك، على مدى السنوات ال 26 الأخيرة، قدرات لوجستية متقدمة عززت بشكل واضح إشعاعه على الصعيد الدولي.

    وأشادت مارتا لوسيا راميريز بنجاح المغرب في تحسين تصنيفه، بصورة جوهرية، على صعيد الربط واللوجستيك والنقل، مع تعزيز موقعه باعتباره “شريكا استراتيجيا” لأوروبا وإفريقيا، وسط اهتمام متزايد من قبل المستثمرين الدوليين.

    وعددت النائبة السابقة للرئيس الكولومبي المشاريع الكبرى للبنيات التحتية التي غيرت، بحسب تعبيرها، صورة المغرب، واستحضرت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل الانتخابات الرئاسية.. محاولة اغتيال تهز الساحة السياسية في كولومبيا

    أصيب عضو في مجلس الشيوخ الكولومبي من المعارضة اليمينية ومرشح للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، بالرصاص بعد إطلاق النار عليه خلال تجمع انتخابي في بوغوتا أمس السبت، وفق ما أعلنته الحكومة.

    وأظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي المرشح ميغيل أوريبي، البالغ من العمر 39 عاما، وهو يلقي خطابا خلال مناسبة انتخابية في غرب العاصمة عند سماع صوت طلقات نارية، حيث أطلق مسلح النار عليه مرتين في الرأس ومرة في الركبة قبل أن يلقى القبض عليه.

    وتمكن حارس أمن من القبض على المشتبه به، وهو قاصر يعتقد أنه يبلغ 15 عاما، في حين قال مدير الشرطة، كارلوس فرناندو تريانا، إن منفذ الهجوم أصيب خلال الحادثة ويتلقى العلاج.

    وأصيب شخصان آخران هما رجل وامرأة، وعثر على سلاح ناري من طراز غلوك في الموقع.

    ولاحقا، أوضح مستشفى « سانتا في » الذي نقل إليه أوريبي في حالة حرجة أنه خضع لجراحة « أعصاب » و »للأوعية الدموية الطرفية »، فيما قال رئيس بلدية بوغوتا، كارلوس فرناندو غالان، لوسائل إعلام إن أوريبي « تجاوز أول تدخل جراحي » ودخل « الساعات الحرجة » للتعافي.

    من جانبها، قالت زوجة أوريبي في تسجيل صوتي تمت مشاركته مع وسائل الإعلام إنه « خرج من الجراحة ووضعه جيد ».

    ولم يعرف بعد الدافع وراء الهجوم، فيما تعهد وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز بأن يستخدم الجيش والشرطة وأجهزة الاستخبارات « كامل قدراتهم » لاستبيان ما حدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الوسط الديمقراطي الكولومبي: سيادة المغرب ووحدته الترابية لا يمكن أبدا أن تكون محل تشكيك!

    شددت مارتا لوسيا راميريز، عضو حزب الوسط الديمقراطي ونائبة رئيس جمهورية كولومبيا السابق، على أن “سيادة المغرب ووحدته الترابية لا يمكن أبدا أن تكون محل تشكيك”.

    وفي تصريح على هامش لقائها بنزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، بالرباط، أكدت لوسيا راميريز، أن “المغرب وكولومبيا تربطهما علاقة وثيقة جدا منذ سنوات عديدة والشعب الكولومبي يؤمن بالمغرب ويثق فيه ويحبه”.
    وتابعت السياسية الكولومبية: “عندما كنا في الحكومة كان لنا دائما موقف ثابت من قضية الصحراء المغربية وهي قضية حساسة جدا بالنسبة لنا”.

    واعتبرت عضو حزب الوسط الكولومبي، أنه “من المثير للإعجاب مدى التقدم الذي أحرزه المغرب ومن المبهر أيضا التزام المغرب بالسلام على مستوى العالم”.

    وقالت راميريز، إنها “سعيدة جدا بتواجدي في المغرب، ومعجبة بكل التقدم الذي أحرزته المملكة بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك محمد السادس والحكومة حيث أن للجميع هدفا مشتركا وهو التنمية والازدهار ورفاهية الشعب المغربي لخدمة التنمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره