Étiquette : لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان

  • جدل حاد تحت قبة البرلمان.. شروط الولوج إلى المحاماة بين هاجس الجودة ومطلب تكافؤ الفرص

    *العلم الإلكترونية: الدكتورة أسماء لمسردي*

    تحول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة إلى محور نقاش سياسي وقانوني محتدم داخل مجلس النواب بالرباط، خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان المنعقد اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026، بعدما فجر مقترح تحديد سن أقصى للولوج في 40 سنة واشتراط شهادة الماستر موجة اعتراضات واسعة من مختلف الفرق البرلمانية. وبين من يرى في هذه المقتضيات خطوة نحو تأهيل المهنة، ومن يعتبرها تضييقا غير مبرر، برزت إشكالية التوازن بين جودة التكوين وضمان الولوج العادل.

    وخلال أشغال لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، عبر عدد من النواب عن تخوفهم من أن تؤدي هذه الشروط إلى تكريس نوع من الإقصاء، خاصة في صفوف الشباب الذين لم تتح لهم ظروفهم استكمال مسارهم الأكاديمي في الزمن المعتاد. في هذا السياق، شدد النائب عن الفريق الاستقلالي الدكتور نور الدين مضيان على خصوصية مهنة المحاماة باعتبارها مهنة حرة تقوم على التنافس، لا على منطق الوظيفة العمومية، معتبرا أن فرض قيود عمرية يتنافى مع طبيعتها. وأبرز أن العديد من الكفاءات قد تختار الالتحاق بالمحاماة بعد مسارات مهنية مختلفة، وهو ما يستوجب الإبقاء على باب الولوج مفتوحا أمام جميع المؤهلين، مع ترك آلية الفرز لقواعد السوق والكفاءة المهنية.

    أما بخصوص شرط الماستر، فقد اعتبر مضيان أن النقاش لا ينبغي أن ينحصر في مستوى الشهادة، مذكرا بأن عددا من الأسماء البارزة في المهنة ولجت إليها بشهادة الإجازة، داعيا في المقابل إلى إصلاح منظومة التكوين الجامعي بدل تشديد شروط الولوج بشكل قد يحمل طابعا إقصائيا.

    وفي الاتجاه نفسه، ذهبت النائبة عن فريق التقدم والاشتراكية، لبنى الصغير، حيث اعتبرت أن المشروع يتضمن شروطا ذات طابع انتقائي قد تمس بجوهر مبدأ تكافؤ الفرص، محذرة من أن يتحول شرط الماستر إلى آلية فرز اجتماعي بدل أن يكون معيارا حقيقيا للكفاءة.

    وانتقدت المتحدثة ذاتها اشتراط سن أقصى لاجتياز مباراة الولوج، معتبرة أنه يفتقر إلى أساس موضوعي واضح، وقد يكرس تمييزا غير مبرر على أساس العمر، وهو ما قد يحد من تنوع المسارات داخل مهنة المحاماة ويؤثر على تجديدها.

    من جانبها، نبهت النائبة الاتحادية الدكتورة مليكة الزخنيني إلى أن تحديد سقف السن قد يقصي فئات واسعة من خريجي كليات الحقوق، لا سيما أولئك الذين واجهوا صعوبات اجتماعية أو جغرافية أخرت مسارهم الدراسي. كما لفتت إلى إشكال آخر يرتبط بعدم انتظام مباريات الولوج، معتبرة أن هذا العامل قد يجعل فرص الولوج رهينة بظروف تنظيمية لا يتحكم فيها المترشحون.

    في المقابل، دافعت النائبة عن فريق الأصالة والمعاصرة، نجوى كوكوس، عن خيار اعتماد شهادة الماستر، معتبرة أنه يندرج ضمن توجه يروم الرفع من جودة التكوين القانوني ومواكبة تعقيد القضايا المعروضة على القضاء. غير أنها شددت في الآن ذاته على ضرورة عدم تحويل هذا الشرط إلى عائق اجتماعي، بما يحفظ مبدأ تكافؤ الفرص.

    وفي ختام المداخلات، أثارت النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ربيعة بوجة، ملاحظات ذات طابع تقني، مسجلة وجود ارتباك في صياغة المادة المتعلقة بشروط الولوج، نتيجة الخلط بين وضعية المترشح والممارس. كما دعت إلى توضيح آليات تنظيم مباريات الولوج وضبط دوريتها، بما يضمن التوازن بين عدد المترشحين والطاقة الاستيعابية للهيئات المهنية.

    في المقابل، أبدى وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، مرونة لافتة إزاء الانتقادات المثارة، معبرا عن استعداده لرفع سقف السن إلى 45 أو حتى 50 سنة دون تحفظ. كما أوضح أن شرط الشهادة خضع لتعديل خلال مسار إعداد المشروع، بعدما كان في صيغته الأولى يكتفي بالإجازة، قبل أن يتم اعتماد الماستر في ضوء مشاورات مع مهنيي القطاع.

    ويعكس هذا النقاش، في عمقه، رهانا مزدوجا يواجه المشرع المغربي: تحديث مهنة المحاماة والارتقاء بجودة ممارستها، دون الإخلال بمبادئ العدالة الاجتماعية وضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى إحدى أهم المهن المرتبطة بمنظومة العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يستعد لدراسة تعديل يتعلق بقانون المحكمة الدستورية

    أحال مكتب مجلس النواب مقترح قانون تنظيمي يقضي بتعديل المادة 25 من القانون التنظيمي رقم 066.13 المتعلق بالمحكمة الدستورية، الذي قدمه الفريق الحركي، على لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، يوم الجمعة.

    ويهدف هذا المقترح إلى تعديل المادة 25 من القانون التنظيمي للمحكمة الدستورية، وذلك عبر حذف الفقرة الثانية منها.

    وتنصُ الفقرة التي يقترح الفريق الحركي حذفها على ما يلي: « لرئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين وأعضاء المجلسين أن يدلوا إلى المحكمة الدستورية بما يبدو لهم من ملاحظات كتابية في شأن القضية المعروضة عليها ».

    وتأتي هذه المبادرة التشريعية من الفريق الحركي، لـ »تعزيز مبدأ فصل السلط، وضمان احترام المسار التشريعي كما حدده الدستور »، وفق ما جاء في المذكرة التقديمية للمقترح.

    ويرى الفريق أن السماح بإبداء ملاحظات إضافية بعد إحالة القوانين إلى المحكمة الدستورية لمراقبة دستوريتها « قد يؤدي إلى إحداث تداخل بين العملية التشريعية والرقابة الدستورية، مما قد يمس بمبدأ الأمن القانوني واستقلالية المحكمة الدستورية في عملها الرقابي ».

    وتوضح المذكرة التقديمية أن المشرع، خلال مختلف مراحل المسار التشريعي من مناقشة داخل اللجان المختصة وتقديم التعديلات والتصويت في الجلسة العامة، يُتاح له الوقت الكافي لتقديم وجهات نظره وتعديلاته، وبالتالي، فإن « إبداء ملاحظات جديدة بعد ذلك قد يكون متعارضا مع منطق التشريع الذي يقتضي احترام تسلسل مراحله وعدم إعادة فتح النقاش بعد اعتماده من قبل المؤسسة التشريعية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استكمال المسار التشاوري بشأن التقرير الدوري الخامس المتعلق بمناهضة التعذيب

    تابع المستشارون البرلمانيون، أعضاء لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، بمجلس المستشارين، العرض الذي قدمه، يوم الثلاثاء 28 يناير2025، أمامهم وزير العدل، السيد عبد اللطيف وهبي، الخاص بالتقرير الدوري الخامس المتعلق بإعمال اتفاقية مناهضة التعذيب.
    فبعد تقديمه ومناقشته على مستوى لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، جاء دور المستشارين البرلمانيين الذين نوّهوا، من جانبهم، بالمقاربة التشاركية المعتمدة واطلاعهم على التقرير الذي أشرفت على إعداده المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان منذ ماي 2024، ووعدوا برفع ملاحظاتهم كتابة لتضمن للتقرير.
    وفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأغلبية البرلمانية تقحم الرئيس المصري الأسبق في تعديلات قانون المسطرة المدنية

    جمال أمدوري

    أقحمت فرق الأغلبية بمجلس النواب الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في تعديلاتها على مشروع قانون المسطرة المدنية، بعدما استحضرت واقعة محاكمته لتعليل مقترح تعديل تقدمت به على المادة 335، التي تتناول تجريح قضاة الأحكام.

    وتنص المادة المراد تعديلها على أنه: “يمكن تجريح كل قاض للأحكام إذا كانت له أو لزوجه أو لأحد أصولهما أو فروعهما مصلحة شخصية مباشرة أو غير مباشرة في النزاع”، حيث اقترحت فرق الأغلبية إضافة بند أخير ينص على أنه “إذا شعر القاضي بالحرج عند البت في النزاع”.

    في سياق آخر، اقترحت الأغلبية تعديلا لضبط “التقاضي بسوء نية”، بحيث شددت على أن الفقرة الثانية من المادة 62 تمس بحق المتقاضين في اللجوء إلى القضاء من خلال التنصيص على أداء غرامات مالية، مشيرة إلى أن فرض الغرامة سيؤدي إلى تردد المتقاضين في اللجوء للقضاء.

    بالمقابل، تسعى تعديلات فرق التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والفريق الاستقلالي والفريق الدستوري إلى ضمان حق المتقاضي المتضرر، الذي تعسف خصمه بمقاضاته بسوء نية، إمكانية مباشرة دعوى قضائية للمطالبة بالتعويض عن الدعوى التعسفية.

    وانتصرت فرق الأغلبية النيابية للمحامين باقتراحها تعديلا على المادة 76 التي أثارت سجالا كبيرا خلال المناقشة التفصيلية لمواد مشروع قانون المسطرة المدنية بلجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، وذلك بإعادة صياغتها وحذف عبارة “وكيله”، وحصر الترافع أمام المحاكم على المحامين.

    في السياق ذاته، دعت التعديلات البرلمانية المذكورة إلى حذف التنصيص على الاسم الشخصي والعائلي لوكيل المدعي، انسجاما مع التعديلات الرامية إلى حذف الوكيل، والتنصيص على إضافة عنوان البريد الإلكتروني للمحامي، مع إضافة عنوان البريد الإلكتروني للشخص الاعتباري. كما نصت على تمثيل الإدارات العمومية والجماعات الترابية ومجموعاتها وهيئاتها والوصي على الجماعات السلالية وباقي أشخاص القانون العام، أمام القضاء، بواسطة محامي.

    كما اقترحت تعديل المادة 67 لإعادة النظر في العديد من المصطلحات المتجاوز، من بينها عبارة “إجارة الخدمة”، حيث تعتبرها فرق الأغلبية “مسا بالكرامة الإنسانية”، إضافة إلى أنها من العبارات التي كانت تستعمل وتم تجاوزها، مسجلة أن عبارة العمل عبارة مشرقية، في الوقت الذي يستعمل فيه المشرع المغربي مفهوم عقد الشغل، كما هو الحال بالنسبة لمدونة الشغل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع نواب عن أصحاب “البدلة السوداء”.. هل يسقط برلمانيين في فخ تضارب المصالح؟

    جمال أمدوري

    أثار دفاع بعض البرلمانيين، الذين يمتهنون مهنة المحاماة، عن مصالح زملائهم المحامين في مشروع قانون المسطرة المدنية نقاشا حادا داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان. وتباينت الآراء بين من يرى أن النائب البرلماني يجب أن يشرع لصالح جميع المواطنين وليس لفئة معينة، ومن يرى بأن الدفاع عن حقوق المحامين لا يتعارض مع المصلحة العامة، بل يمكن أن يسهم في تحسين نظام العدالة بشكل عام.

    وبرز بشكل لافت منذ بداية مناقشة مشروع قانون المسطرة المدنية داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، دفاع عدد من النواب البرلمانيين عن مهنة المحاماة، إذ في كل مرة، كان هؤلاء النواب يستحضرون تجاربهم المهنية للتعليق على المستجدات التي جاء بها مشروع القانون، مما أثار جدلا حول تضارب المصالح بين دورهم كمشرعين ومهنتهم كمحامين.

    وأثيرت هذه الملاحظة، خلال اجتماع لجنة العدل والشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، لمناقشة مشروع قانون المسطرة المدنية، الثلاثاء الماضي، حيث رفض نواب يمتهنون المحاماة، تحمل المحامين لمسؤولية التبليغ وأداء مصاريف الخبرة القضائية مكان موكليهم.

    في هذا الإطار، قال البرلمانية عن الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار، زينة إدحلي، “نحن هنا نمثل المواطنين، وليس فئة المحامين، ويجب أن نبعد أنفسنا عن المهنة التي نزاولها خارج قبة البرلمان”، مشددة على أن النائب يجب أن يقدم مصلحة المواطن على مصلحته، و”مصلحة المواطن هي أن لا يتأخر ملفه في المحكمة وتصدر الأحكام بسرعة”، وفق تعبيرها.

    وأضافت البرلمانية التجمعية، والتي تمتهن هي الأخرى المحاماة، أن المشرع يجب أن يضمن سير منظومة العدالة بسلاسة وأن تكون في مصلحة المواطن، مشيرا إلى أن “إجراءات البث في القضايا يجب أن تكون بسرعة، وأن لا تتأخر، فقط بسبب أن المواطن لم يُبلّغ بأداء مصاريف الخبرة القضائية”.

    فيما ردت عليها البرلمانية عن الفريق الاستقلالية، فطيمة بن عزة، “أنا لا أمثل المحامين، أنا أمثل الأمة، والمحامي جزء من الأمة، وهو الذي يحمي حقوقها”، مضيفة أن الدفاع عن المحامي هو حماية للمواطن والمرتفق وللعدالة، مسجلة أن المحامين لا يجب إثقال كاهلهم بمسؤولية التبليغ في ظل وجود كتابة الضبط.

    وأكدت أنها مع النجاعة في الأحكام القضائية، والتي سيستفيد منها المواطن والعدالة، غير أنها سجلت رفضها لمنطق الإسراع فيما يخص تبليغ المحامين، واصفة ذلك بأنه “مسألة خطيرة جدا”، ويمس بهيئة أبانت على مدى العصور على أنها تساهم في تحقيق العدالة، وأنها عنصر جد هام في المنظومة.

    وخاطبت المحامية الاستقلالية، الوزير عبد اللطيف وهبي قائلة: “لا يمكن أن نحمل المحامين ما لا يطيقون، خصوصا إذا كانت الخبرات القضائية يلزمها مبالغ مهمة وهو مجبر بأدائها نيابة عن موكله”، معتبرة ذلك بأنه “محاولة لحشر المحامي في الزاوية، ويجب مراعاة ظروفه وعدم تحميله ما لا يطيقه”.

    وفي تفاعله مع مداخلات النواب، قال رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، سعيد بعزيز “من حيث المبدأ نحن هنا نواب برلمانيون وهي الصفة التي نناقش بها”، مؤكدا بأنهم يشرعون للمواطن بصفة عامة وليس لفئة ضد أخرى.

    وتابع البرلماني عن الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية: “لنكن واضحين، حينما نناقش مشروع قانون المسطرة المدنية، فإن المحامي جزء أيضا من منظومة العدالة، ونفس الشيء بالنسبة للمفوضين القضائيين والقضاة وباقي مهن العدالة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهيد لـ »بلبريس »: في نهاية المطاف ستنتصر التقاليد والأعراف في انتخاب رئيس لجنة العدل والتشريع

    رباب السويحلي

    رغم انتخاب هياكل مجلس النواب اليوم الخميس، شهدت الخطوة اللاحقة لاختيار رؤساء اللجان النيابية تعثرًا كبيرًا بسبب الصراع القائم والمستمر إلى حدود هذه اللحظات بين الفريق الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية حول رئاسة لجنة العدل والتشريع، مما يلقي بظلاله الثقيلة على  العملية التشريعية والرقابية للبرلمان.

    وتحاول الأطراف المعنية التوصل إلى حل لهذا الخلاف من خلال الحوار المباشر والتفاوض، لكن حتى الآن لم يتم التوصل إلى توافق يسمح بمواصلة عمل اللجان بشكل فعال، وهو ما أكده عبد الرحيم شهيد رئيس الفريق الاشتراكي_ المعارضة الاتحادية بمجلس النواب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفريق الحركي يرشح “سرار” لرئاسة لجنة العدل والتشريع خلفا للمسجون مبديع

    محمد الصديقي

    على خلفية استقالة النائب محمد مبديع من رئاسة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، بمجلس النواب، وقبيل ساعات من انعقاد جلسة انتخاب رئيس جديد للجنة، علمت جريدة “العمق”، بترشيح  الفريق الحركي للنائب سعيد سرار خلفا لمحمد مبديع.

    مصادر حزبية أكدت للجريدة أن الفريق حسم اليوم الاثنين في اختيار النائب، سعيد سرار لخلافة محمد مبديع على رأس اللجنة، فيما كانت اللائحة الأولية للمقترحين على رأس اللجنة قد ضمت النواب؛ فدوى محسن الحياني وفاطمة ياسين ورشيد طيبي علوي، وعادل السباعي الذي انسحب في اجتماع المكتب السياسي المنعقد يوم الجمعة 28 ابريل الماضي.

    ويأتي قرار رئاسة الفريق بناء على مقتضيات المادة 69 من النظام الداخلي للحزب، والتي تنص على أن يبث المكتب السياسي تحت إشراف الأمين العام للحزب في تمثيلية الفريقين الحركيين بالبرلمان بعد تلقي الترشيحات من أعضاء الفريقين.

    كما يأتي انتخاب رئيس اللجنة المذكورة طبقا لأحكام الفقرة الثانية من الفصل 10 والفقرة الثالثة من الفصل 69 من الدستور، بشأن تخصيص رئاسة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان ولجنة دائمة أخرى على الأقل للمعارضة.

    وسيتعين على رئيس اللجنة الجديد السهر على ضبط الحضور، وحفظ النظام داخل الاجتماعات حتى دروة أبريل من السنة المقبلة التي تزامن السنة الثالثة من الولاية التشريعية الحادي عشرة، وذلك تطبيقا لأحكام الفقرة الثالثة من الفصل 62 من الدستور.

    وكان البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، محمد مبديع، قد قدم استقالته من رئاسة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، بعد أيام من انتخابه، إثر الضجة التي أثيرت حول رئاسته للجنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية يبحث خلفا لمبديع على رأس لجنة التشريع .. وهذه أهم الأسماء المرشحة

    محمد الصديقي

    على خلفية استقالة النائب محمد مبديع من رئاسة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، بمجلس النواب، علمت جريدة “العمق”، عن إعلان الفريق الحركي، بناء على مخرجات إجتماع المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية يوم الجمعة الماضي، تمديد باب الترشح لرئاسة اللجنة المذكورة إلى غاية يوم الثلاثاء المقبل.

    مصادر حزبية أكدت للجريدة أن المرشحين الأبرز لخلافة محمد مبديع على رأس اللجنة هم النواب؛ فدوى محسن الحياني، وفاطمة ياسين، ورشيد طيبي علوي، فيما انسحب عادل السباعي خلال اجتماع المكتب السياسي المنعقد يوم الجمعة الماضي.

    ومن المرتقب حسب المصادر  أن تحال لائحة الترشيحات بعد انتهاء الأجل المذكور، على الأمانة العامة للحزب على أن يتولى مجلس حكماء الحركة الشعبية، الذي يرأسه محمد العنصر دراسة الملفات والبث فيها بـ “موضوعية”.

    ويأتي قرار رئاسة الفريق بناء على مقتضيات المادة 69 من النظام الداخلي للحزب، والتي تنص على أن يبث المكتب السياسي تحت إشراف الأمين العام للحزب في تمثيلية الفريقين الحركيين بالبرلمان بعد تلقي الترشيحات من أعضاء الفريقين.

    كما يأتي انتخاب رئيس اللجنة المذكورة طبقا لأحكام الفقرة الثانية من الفصل 10 والفقرة الثالثة من الفصل 69 من الدستور، بشأن تخصيص رئاسة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان ولجنة دائمة أخرى على الأقل للمعارضة.

    وسيتعين على رئيس اللجنة الجديد السهر على ضبط الحضور، وحفظ النظام داخل الاجتماعات حتى دروة أبريل من السنة المقبلة التي تزامن السنة الثالثة من الولاية التشريعية الحادي عشرة، وذلك تطبيقا لأحكام الفقرة الثالثة من الفصل 62 من الدستور.

    وكان البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، محمد مبديع، قد قدم استقالته من رئاسة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، بعد أيام من انتخابه، إثر الضجة التي أثيرت حول رئاسته للجنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة سياسية.. هل يتورّط “الحركة الشعبية” في تزكية العيدودي لرئاسة لجنة العدل

    اش واقع –  أمجَد 

    خرج حزب الحركة الشعبية، الموجود في المعارضة ببلاغ تضامني مع رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، الوزير السابق، محمد مبديع الذي جرت متابعته في حالة اعتقال على خلفية قضايا متعلقة بجرائم الأموال.

    وقال الحزب في بلاغه بأن الاشتباه في مبديع “لم يكن يرقى إلى مصاف المتابعة والإدانة” مشيراً الى وجود “قرينة البراءة وعدم صدور أي متابعة في حقه من لدن السلطة القضائية”.

    وفي نفس الوقت الذي كان حزب “أوزين” يدافع فيه عن مرشحه المعتقل، نفى عدد من المتابعين صحة نيّة البلاغ عبر العودة إلى موضوع تزكية عبد النبي العدودي، النائب عن دائرة سيدي قاسم، والمدان في قضايا الاختلاس وتبديد أموال عمومية لخلافة مبديع.

    وكشفت مصادر بأن جهات عليا على مستوى القرار أبدت تحفظها من تزكية العيدودي المدان في قضايا خطيرة ابتدائياً واستئنافياً للترشح لرئاسة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان في مجلس النواب.

    واعتبر مصدر مطلع، بأن مبديع إذا كان يواجه فقط “الاشتباه” فإن العيدودي سبق وجرت إدانته في مرحلتين للتقاضي بسنتين موقوفة التنفيذ وهو ما يجعله هو الأخر على غرار الرؤساء الثلاثة السابقين للجنة معرضاً للعزل أو الاعتقال.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين يصادق على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالدفع بعدم دستورية قانون

    صادق مجلس المستشارين خلال جلسة تشريعية يوم أمس الثلاثاء، بالإجماع، على مشروع القانون التنظيمي رقم 86.15 المتعلق بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون.

    ويأتي هذا، بعدما جرت الموافقة عليه من قبل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب بالإجماع يوم 2 نونبر 2022، حيث تم إغفال ملاءمة أحكام المادة 5 من مشروع هذا القانون التنظيمي، والتي طالها التعديل، مع أحكام الفقرة الأولى من المادة 10 من نفس المشروع.

    وعرف هذا المشروع مجموعة من التعديلات التي طالت على الخصوص الفقرة الأولى من المادة 10 والتي تحيل على البند 3 المضمن في المادة 5، إلى جانب تتميم البند 6 المضمن في الفقرة المذكورة.

    إقرأ الخبر من مصدره