Étiquette : لكحل..

  • أنوار لكحل يكتب: مصر التي في خاطري

    تدخل مصر آمنا محملا بصور مسبقة، كما يفعل كل مسافر، ثم لا تلبث أن تفاجأ منذ اللحظة الأولى بأن الواقع أذكى من الخيال، صدمة إيجابية كاملة الأركان، تعرف بنفسك كمغربي، فلا تقابل بالتحفظ، بل بابتسامة تلقائية، وبجملة قصيرة تحمل أكثر مما تقول: « ديما مغرب »، هنا تبدأ الدهشة، لا أحد يختبرك، ولا أحد يضعك في خانة، بل يعاملك الناس كما لو كنت واحدا من أهل البيت، ضيفاً قديماً تأخر في الزيارة.

    في الشارع، في المقهى، في سيارة الأجرة، وفي أبسط المعاملات اليومية، تكتشف أن هناك احتراما صامتا يسبقك، وأن اسم المغرب يفتح بابا من الود غير المتكلف، هذه ليست مجاملة سياحية ولا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على رسالة كتبت قبل 13 سنة.. أنور لكحل يكتب ‘‘رسالة إلى النانة لبات الرشيد‘‘

    عزيزتي النانة، بعد ثلاثة عشر عامًا من رسالتك، لم يكن تأخري عن الرد نسيانًا أو عجزًا، بل قناعة بأن الجدال حول مسألة محسومة مضيعة للوقت، تشبثي بقيمي ووطنيتي جعلني أترفع عن سجالات عبثية، فالصحراء مغربية بالأدلة التاريخية والشرعية، والملف حُسم رغم أوهام المشككين.

    صديقتي النانة، لقد تابعت بحسٍّ من التعجّب ممزوج ببعض الشفقة، احتفاءكِ الطفولي الذي تجاوز الأسبوع، بفوز الجزائر بمقعد نائبة رئيس المفوضية الإفريقية، وكأنكِ أمسكتِ بعصا موسى تقسمين بها البحر، أو كأنّ أوهام « جمهورية الورق » خرجت من رماد الخيال لتصبح دولة بين الدول، أليس مثيرًا للسخرية أن تفرحوا…