Étiquette : لوموند

  • حوار حصري. ألان رولا: إستقلالية “لوموند” سقطت تحت تأثير مصالح سياسية ومالية

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في هذا الحوار الحصري، يشرح ألان رولا، المسؤول التحريري السابق و”العلبة السوداء” لصحيفة “لوموند”، أسباب وخلفيات التراجع الملحوظ في موقع وإشعاع ومكانة هذه الصحيفة الفرنسية العالمية، التي أصبحت مجرد ظل لما كان بالأمس والتي تتعيّش اليوم على ذلك “المجد العتيد” الغابر.

    يأتي هذا الحوار الحصري في سياق زمني وسياسي ملغوم بسلسلة من المقالات التشهيرية ضد المغرب وضد رموزه ونظامه السياسي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مواجهة حملات الاستهداف.. يقظة وطنية والتفاف شعبي حول الملك

    *بقلم // يونس التايب*

    من يتابع جيدا مجريات الأمور فيما يجري ويدور، منذ استقلال المغرب، في ارتباط بدينامية الدفاع عن مشروعنا التنموي وعن قضايانا الإستراتيجية، يعرف جيدا أن خبث الأعداء والمتربصين ببلادنا، لا سقف له ولا حدود. كما أن وسائل التصريف متنوعة والمنصات كثيرة، وجبهات الحرب متعددة، فيها السياسية والاقتصادية والإعلامية والثقافية. 

    في هذا الإطار، واجهتنا غير ما مرة، حملات مغرضة سعى من خلالها أعداء المغرب، المتربصين بمؤسساته ودولته وشعبه، إلى تجاوز كل الخطوط الحمراء في سبيل النيل من رموزنا الوطنية، والتجرؤ على الإخلال بالتوقير والاحترام الواجب لشخص جلالة الملك وسمو ولي العهد، في محاولة للطعن في مؤسساتنا دولتنا، والتضييق على مصالحنا الإستراتيجية و التحريض ضدها، في كل المحافل المتاحة، قل شأنها أو كبر.

    والسياق الراهن أبرز، من جديد، هجمات تجسدت في ما تم تسجيله مؤخرا من تجاوزات مسيئة، سواء في ما نشر من « تسريبات » مشينة على شبكة الأنترنيت، أو ما كتبته جريدة « لوموند » الفرنسية التي نعرف، منذ سنوات، حجم عداءها للنموذج المغربي، في شقه المؤسساتي السياسي و الثقافي الحضاري، أو في طموحه السيادي الاقتصادي. 

    وإذا كانت التجاوزات المستجدة تكتسي طابعا لاأخلاقيا غير مقبول، حيث لا يمكن للمغاربة الصمت على أي استهداف لرموزنا الوطنية، أو التزام السلبية أمام محاولات زرع بذور التوجس والتشكيك في المؤسسات الوطنية، من الضروري أن نرسل لممتهني العدوان الماكر رسالة قوية، مفادها أن التجاوزات والتهجمات لا يمكن أن تحقق أهدافها، بل ستزيد الشعب المغربي الأصيل تمسكا وارتباطا بشخص جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وبسمو ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن، على درب الولاء والوفاء و البيعة المتجددة من جيل لآخر.

    في هذا الباب، مسؤولياتنا كبيرة في ضرورة التنبيه إلى ما تحمله الهجمات المسمومة من خطورة وشر مطلق يستهدف بلادنا، مؤسساتنا و دولتنا و شعبنا. وهو ما يدعو الجميع إلى وقفة حقيقية مع الذات، نغير فيها نظرتنا للأمور و نصحح تقييمنا للواقع، و نجدد تحديد أدوارنا وترتيب أولوياتنا بطريقة مغايرة، لتصبح أول القضايا التي تستهلك تفكيرنا و جهدنا الاستراتيجي، هي تعزيز حماية المغرب مما يحيكه أعداء وحدتنا الترابية، وتقوية كياننا الوطني، الدولة والمجتمع، والدفاع عن مصالح المغرب والمغاربة، بروح الوحدة والتضامن وراء مؤسساتنا وبإعلاء نهج الكفاءة الحقة بين أبناء شعبنا. 

    إن ما تتعرض له رموزنا ومؤسساتنا من استهداف وقح مشين، يلزمنا بتسريع الخطى لتقوية نموذجنا الوطني عبر خطوات واثقة، من بينها : إعلاء قيم العدالة والإنصاف؛ وربط المسؤولية بالمحاسبة في كل المستويات؛ وجعل التنمية مدمجة شاملة لكل المجالات الترابية ولكل الفئات؛ وصون القدرة الشرائية للأسر؛ وتشجيع الاستثمار المنتج؛ وحماية حرية المبادرة مع إعطاء الأولوية للرأسمال الوطني الجاد، بعيدا عن منطق الريع.

    كما يتعين، أيضا، أن نزيد من سرعة التحديث الإداري وعصرنة التدبير العمومي، لرفع العوائق البيروقراطية، وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين في القرب و الصحة و الخدمات الاجتماعية الأساسية. 

    وعلى جميع الفاعلين، سياسيين و اقتصاديين و فعاليات المجتمع المدني، أن يعوا جيدا أن المغرب لن يكون أقوى إلا بتحقيق معادلة صيانة القيم الأصيلة والهوية السمحة المنفتحة على الأفضل إنسانيا، والدفاع عن ثوابت الأمة المغربية التي تظل الأساس المتين و السقف الحامي و الدرع الواقي من العبث و التفسخ؛ و أنه لا بد من إطلاق دينامية حقيقية لتأهيل التعليم لتساير المدرسة و الجامعة المغربية، تحديات العصر وتطور الاقتصاد؛ وأنه لا مفر من التركيز على حماية حقوق الإنسان وكل ما يعزز كرامة المواطنين ويرفع الثقة في الذات وفي الفعل العمومي. 

    وإذا كان من المؤسف أن بعض إعلامنا، وكثيرا من نخبنا السياسية والفكرية، بعيدين عن التعاطي مع المواقف العدائية لأطراف تمتهن التآمر ضد المغرب، بما يتطلبه الموقف من تركيز في استدامة التعبئة المجتمعية لمواجهة الهجمات التي تتغير تجلياتها وساحاتها وأسلحتها، لا محيد عن ضرورة نشر الوعي بسياق الحروب الجيوستراتيجية التي تستهدفنا، وتعتمد سياسة الابتزاز والضرب تحت الحزام لتحقيق مكتسبات اقتصادية على حساب المغرب أو للانتقام منه بسبب قرارات سيادية يفتح بها باب تعاون اقتصادي، أو بسبب تحرك جيوستراتيجي يتم، بعيدا عن أضواء الإعلام و بهرجته، لتمتين التعاون جنوب – جنوب، بشكل يزعج مصالح دول استعمارية معينة أو تكثل مصالح في جهة ما من العالم. 

    من المؤكد أن المغرب قوي بما تحقق من مكتسبات متراكمة منذ الاستقلال، زادها قوة ما تحقق منذ 26 سنة من أوراش تنموية كبيرة تمت بتوجيه استراتيجي مستمر لجلالة الملك محمد السادس. وسيبقى المغرب قويا طالما ظل الأمن القومي الاستراتيجي لبلادنا محفوظا بكفاءة الأجهزة والمؤسسات الساهرة عليه، وبالهمم العالية لرجاله ونسائه. 

    أما تجليات البؤس الاستخباراتي التي تتعمد المس بالرموز و الثوابت الوطنية لبلادنا، فلا أراها ستتوقف ما بقي المغرب متشبثا بحقه في حماية مشروعه التنموي و حماية حدوده الحقة. بل، ستتنوع المنصات و الوسائل وتزداد شراسة الاستهداف. 

    لكن، قناعتي هي أن لا شيء يستطيع أن يفرض علينا الهزيمة أو الاستسلام، ما دمنا محافظين على أعلى درجات اليقظة، ملتزمين بأولوية حماية وطننا عبر الفعل المؤسساتي و التعبئة المجتمعية، في جميع السياقات والظروف، ومؤمنين بأن تغيير مساراتنا نحو الأنجع لا يمكن أن يمر إلا عبر تحمل مسؤولية إعادة ترتيب أولوياتنا، كلما دعت الضرورة لذلك، من خلال وضع السياسات العمومية التي تحقق الأهداف، وتدبيرها عبر تجديد مناهج العمل واعتماد ذكاء رأسمال بشري استراتيجي يوجه دينامية التدبير والتتبع والتقييم والتثمين، لخدمة مصالح الوطن والمواطنين.

     لذلك، ستستمر الحاجة إلى تأهيل حقيقي للمشهد السياسي يقطع الطريق على السماسرة والعابثين و ممتهني المزايدات السياسوية الفارغة، حيث لا محيد عن الالتزام بالصدق في النية و المسعى، والجدية في العمل و القول. و »يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين » صدق الله العظيم. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «لوموند» يتغير، ونحن ؟؟؟

    «لوموند» جريدة فرنسية مهمة، وفي زمن آخر، مضى وانقضى الآن تماما، كانت الكلمات المتراصة على صفحاتها مقالات، تعني في فرنسا وخارج فرنسا، الشيء الكثير. 

    اليوم، وبفضل حالة الحديث الجماعية، التي أتاحت للكل الكلام، ومنعت عنا جميعا الاستماع أو الإنصات، أصبحت « لوموند » ومختلف وسائل الإعلام التقليدية، في فرنسا وفي المغرب وفي العالم، مجرد أكسسوارات تزيينية، تذكرنا بأمور وسنوات وأشخاص وأحداث عبروا، وبها نحاول إلقاء القبض على الفوارق السبعة، أو في الحقيقة الفوارق المليون بين زمن كان، وبين زمن هو في طور التشكل. 

    لذلك لا أهمية لما قد تكتبه « لوموند » عن وطننا، سلبا أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقال لوموند ومتطلبات تعزيز الجبهة الداخلية

    وانا اتابع كغيري من المتتبعين ردود الافعال التي اثارها مقال صحيفة لوموند الفرنسية ،وفي هذه الردود ،الرصين المتزن، والصاخب المتوتر ، المبدءي بصدق ،والباحث عن الإثارة- عادت بي الذاكرة الى فترة من زمننا السياسي القريب نسبيا ،اشتد فيها الضغط من قبل خصوم الوحدة الترابية .

    كانت بلادنا خلالها تتهيأ للقيام بحملة سياسية ديبلوماسية إعلامية كبيرة في كبريات العواصم العالمية ،الغربية وغير الغربية ،للدفاع عن الوحدة الترابية وتوضيح الحقاءق التاريخية حولها ،و التوجه مباشرة الى الراي العام والمنابر الاعلامية داخل الاقطار التي تمت برمجة زيارتها ،بعد إنهاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين ترد بقوة: “لوموند” من الصحافة المرجعية إلى النميمة

    أدانت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين بقوة سلسلة المقالات التي نشرتها صحيفة «لوموند» الفرنسية منذ 24 غشت، والتي استهدفت بشكل مباشر الملك محمد السادس والمؤسسة الملكية.
    واعتبرت الجمعية، في بلاغ لها توصل به موقع “كيفاش”، أن هذه المقالات لا تمت بصلة للعمل الصحافي الجاد، بل تنتمي إلى خانة النميمة والتشويه، مؤكدة أنها ستبقى وصمة لا تمحى في تاريخ صحيفة كانت توصف يوماً بالمرجعية.

    ورأت الجمعية أن ما نشرته «لوموند» تحت غطاء “التحقيق” يفتقر لأبسط مقومات المهنية الصحافية، إذ غابت عنه المصادر، وامتلأ بحكايات مختلقة وسرديات مصطنعة، لا تخدم سوى أجندة عدائية واضحة ضد المؤسسة الملكية، التي تشكل ركيزة الأمة المغربية.
    وأكدت أن أعضاء الجمعية من الصحافيين المتمرسين، الذين يملكون بدورهم مصادر موثوقة داخل المؤسسة الملكية، يجزمون أن كل ما أوردته الصحيفة حول الملك محمد السادس وأسرته ومحيطه محض خيال لا أساس له، مشددين على أن المسألة لا تتعلق ببعض المغالطات بل بكون جميع الوقائع الواردة زائفة بالكامل.

    وتساءلت الجمعية عن الدوافع الكامنة وراء هذه “الرواية الخيالية لشهر غشت”، مؤكدة أن ما تسميه الصحيفة بـ”نهاية الحكم” لا يوجد إلا في مخيلة كاتبي المقالات، بينما الواقع يكشف غروب صحيفة فقدت مصداقيتها، وانزلقت إلى مستوى القيل والقال وخدمة أجندات خفية.

    وشددت الجهة نفسها على أن محاولات التلاعب وزعزعة الاستقرار من خلال هذه الحملة ستبوء بالفشل، لأن المغرب يسير إلى الأمام بخطى ثابتة ولا يلتفت إلى سيناريوهات واهية.

    وأضاف البيان أن هذه الحملة تكشف عن استمرار عقلية بعض الأطراف في فرنسا، التي لم تتخلص بعد من رواسب الماضي، ولا يروقها التحسن الذي عرفته العلاقات المغربية الفرنسية. وأكدت الجمعية أن محاولة زرع الفتور بين الرباط وباريس عبر مقالات «لوموند» هي محاولة خاطئة العنوان، وأن المغرب لن يتأثر بمثل هذه الحملات الإعلامية التي تفتقد للمصداقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تتصدى لأجندة “لوموند » ولحملتها الممنهجة ضد المؤسسة الملكية

    نددت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين بشدة، بالحملة الإعلامية المغرضة التي تنخرط فيها صحيفة “لوموند” الفرنسية ضد جلالة الملك محمد السادس والمؤسسة الملكية المغربية، من خلال سلسلة مقالات نُشرت منذ 24 غشت الجاري.

    وأكدت الجمعية في بيان قوي لها، أن هذه المقالات لا ترقى إلى العمل الصحفي المهني لكونها بعيدة كل البعد عن التحقيق الصحفي الجاد. وتصدى بيان الجمعية لمحاولات « لوموند » البئيسة نشر بروباغاندا فاقدة المصداقية، معتبرا أن مقالاتها مليئة بـ”الثرثرة والتخمينات”، وتفتقر إلى المصادر الموثوقة وتبني روايات “خيالية ومضلّلة” تخدم أجندات معادية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف يكتب عن هفوة جريدة لوموند

     * الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج

    يأتي هذا المقال رداً صريحاً على ما نشرته جريدة لوموند الفرنسية يوم 25 غشت، والتي حاولت من خلال مقالها تحميل الوضع الصحي لجلالة الملك محمد السادس ما لا يحتمل من تأويلات، وإعطاء الانطباع بوجود فراغ في ممارسة السلطة داخل المغرب.

    والحال أن الوقائع الثابتة تؤكد العكس تماماً، إذ يظل جلالة الملك قائداً فعلياً للأمة، يمارس مهامه الدستورية والسيادية دون انقطاع، في تلاحم متين مع شعبه الوفي.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    لقد دأب المغرب،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور أنس أبو الكلام يكتب: إلى جريدة « لوموند » الحقيقة كما هي

    قرأت مقالك الأخير بعنوان «في المغرب، أجواء نهاية عهد لمحمد السادس»، ولم أستغرب حجم الانحياز والسطحية التي طغت على تحليلكم. لكنني كمغربي، ملكي الانتماء والهوى، لا يمكن أن أبقى صامتاً أمام هذه المغالطات.

    لقد عشت في فرنسا لفترة طويلة وأعرف طريقة تفكيركم جيدًا، وهذه هي نقطة قوتنا كما قال المرحوم الحسن الثاني طيب الله ثرا. انا طبعا مع حرية التعبير ولكن مع الحيادية و الشرعية والشفافية و المصداقية وبدون دوافع خفية او اجندات مدروسة. لكن الضاهر جليا هو ان مقالكم حاول رسم صورة قاتمة توحي بأن المغرب يعيش « نهاية مرحلة »، وكأن الشعب فقد ثقته في مؤسساته، وكأن الملك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما وراء هرطقات « لوموند ».. بارونات المخدرات والمخابرات الجزائرية في خندق واحد ضد المغرب

    منذ أن قررت المملكة المغربية سنة 2021 تقنين زراعة القنب الهندي لأغراض طبية وصناعية، تغير ميزان القوى في شمال البلاد، فالقرار الذي حرر الفلاحين من قبضة المهربين، حرم « كارتيلات » المخدرات من مصدر ثروة ضخم، وأفقد النافذين الذين كانوا يحتمون خلف هذه الشبكات سلطتهم ونفوذهم، بعدما عاشوا لعقود تحت مظلة اقتصاد غير مشروع، ليجدوا أنفسهم اليوم مكشوفين أمام إصلاحات الدولة التي باتت تزحف نحوهم زحف الجمر في الهشيم، حتى غدت أركان نفوذهم تتهاوى تحت وطأة لهب إصلاحي، فانتقلوا من الدفاع الخفي خلف الكواليس إلى الهجوم العلني عبر منصات إعلامية مشبوهة.

     

    هذه الحملة التي يتم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقال لوموند : الدوس على الأخلاقيات لخدمة التضليل والتغليط

    سواء خيمت الغيوم الملبدة على سماء العلاقات المغربية الفرنسية أو عادت لصفائها الطبيعي, تأبى بعض الاقلام المحسوبة على المجال الأكاديمي او السياسي أو الاعلامي الا أن تعزف سمفونيات ولى عليها الدهر وشرب, دون أدنى اعتبار للمسار الديمقراطي والحقوقي بالمملكة والمتجه نحو الانضاج أو حتى للمصالح المشتركة العليا بين الشعبين الفرنسي والمغربي.

    هذا حال بعض الأقلام الدونكيشوطية بالداخل والخارج التي تقفز على الواقع , وتسعى لاختلاق وقائع مزيفة بهدف تغليط و تضليل الرأي العام الوطني والدولي. ومنها المقال المنسوب لصحافي يدعي التمرس والتخصص في الشأن المغربي, ونشر…

    إقرأ الخبر من مصدره