Étiquette : محكمة

  • أمرت بإحضار الضحية.. استئنافية ورزازات تؤجل قضية الاتجار بالبشر والاغتصاب إلى منتصف أبريل

    جمال زروال

    قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بورزازات، أمس الإثنين، تأخير النظر في الملف المعروف إعلاميا بـ“شبكة الاتجار بالبشر والاغتصاب” إلى غاية 13 أبريل المقبل، مع إصدار أمر قضائي يقضي بإستدعاء الضحية تحت إشراف النيابة العامة لضمان حضورها في الجلسة المقبلة.

    وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”، أن هذا القرار يأتي في إطار استكمال أركان المحاكمة والمواجهة المباشرة بين الأطراف، حيث سجل الملف سلسلة من التأجيلات بلغت ست جلسات متتالية.

    وإستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن آخر هذه التأجيلات كانت خلال بداية شهر مارس الجاري، وذلك بعدما استجابت المحكمة لملتمس الدفاع بمنح مهلة إضافية لإعداد المرافعات والاطلاع على الملف، بالنظر إلى طبيعة التهم الثقيلة التي تتابع بها الشبكة.

    ووفقا للمصادر عينها، فقد سعت المحكمة في جلسات سابقة إلى تجاوز عدة عقبات إجرائية، منها تعيين محامين في إطار المساعدة القضائية، وإحضار المتهم الثالث (ع. أ) من السجن المحلي بالرشيدية حيث يقضي عقوبة في ملف آخر.

    وتعود تفاصيل هذا الملف، إلى قبول محكمة النقض لطلب المراجعة لفائدة أربعة متهمين، مما أدى إلى إحالة الملف على هيئة قضائية جديدة بمحكمة الاستئناف بورزازات لاستكمال مسطرة المحاكمة وفق مقتضيات القانون الجنائي المغربي المتعلقة بجرائم العنف ضد النساء والاتجار بالبشر.

    ويتابع في هذا الملف كل من “م. ص”، و“م. ا”، و“ع. أ”، و“إ. ا”، حيث وُجهت إليهم من طرف النيابة العامة تهم تتعلق بالاتجار بالبشر في حق امرأة، وفي حق طفل قاصر يقل سنه عن 18 سنة، إلى جانب تكوين عصابة إجرامية تهدف إلى ارتكاب جنايات ضد الأشخاص والممتلكات، والاغتصاب المفضي إلى فض البكارة (بالنسبة لبعض المتهمين)، فضلا عن هدم مبنى مملوك للغير.

    وتندرج هذه المتابعة في إطار الجنايات المستأنفة المرتبطة بجرائم العنف ضد النساء، وذلك استنادا إلى مقتضيات الفصول 293 و486 و487 و590، إضافة إلى الفصول من 448-1 إلى 448-5 من مجموعة القانون الجنائي المغربي.

    يشار إلى أن هذه القضية تحظى بمتابعة واسعة من قبل الرأي العام المحلي والوطني، نظرا لخطورة التهم المرتبطة بالاتجار بالبشر واستغلال القاصرين، ما يجعلها من بين أبرز الملفات المعروضة على أنظار استئنافية ورزازات في سياق التصدي للجريمة المنظمة وحماية النساء والأطفال.

    وتعيد هذه القضية إلى الأذهان ملفات مشابهة هزت الرأي العام بجهة درعة تافيلالت، وعلى رأسها قضية الطفل يونس بزاكورة، وقضية ضريح “بوعسرية” اللتان ارتبطتا بشبهات التنقيب عن الكنوز واستغلال الأطفال في طقوس السحر والشعوذة.

    ويشترك هذا الملف مع سابقيه في طبيعة التهم المتعلقة بانتهاك حرمة الأشخاص والأماكن، مما يرفع من سقف مطالب الهيئات الحقوقية بالمنطقة لتعميق التحقيقات في هذه الشبكات الإجرامية وضمان أقصى درجات الحماية للنساء والأطفال من شتى أنواع الاستغلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة النقض ترسم معالم الاختصاص في تطبيق العقوبات البديلة

    أصدرت محكمة النقض أول قرار قضائي لها بخصوص تنزيل نظام العقوبات البديلة، واضعةً حدًا للجدل المرتبط بالجهة القضائية المختصة بالنظر في النزاعات المتعلقة بتنفيذ هذا الصنف من العقوبات، ومؤكدة أن قواعد الاختصاص تبقى من النظام العام ولا يجوز تجاوزها.

    وتعود تفاصيل القضية إلى طلب تقدم به محكوم عليه بعقوبة حبسية، قصد الاستفادة من استبدال العقوبة بالعمل للمنفعة العامة، أمام قاضي تطبيق العقوبات بـالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة، حيث وافق هذا الأخير على الطلب، استنادًا إلى المقتضيات القانونية المؤطرة للعقوبات البديلة.

    غير أن النيابة العامة طعنت في القرار، ليتم عرض الملف على غرفة جنح السير بـمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، التي أيدت بدورها قرار قاضي تطبيق العقوبات.

    وبعد عرض الملف على محكمة النقض، قضت هذه الأخيرة بنقض وإبطال القرار الاستئنافي، معتبرة أن البت في المنازعات المرتبطة بتنفيذ العقوبات البديلة يندرج حصريًا ضمن اختصاص غرفة المشورة بالمحكمة الابتدائية التي أصدرت القرار الأصلي، وليس محكمة الاستئناف. كما أمرت بإحالة القضية على الجهة المختصة للبت فيها من جديد طبقًا للقانون.

    ويُنظر إلى هذا القرار باعتباره اجتهادًا قضائيًا مؤسسًا، من شأنه توحيد العمل القضائي في ما يخص تنزيل نظام العقوبات البديلة، وترسيخ مبدأ احترام الاختصاص القضائي، بما يضمن سلامة الإجراءات ويعزز الأمن القانوني في هذا المجال المستجد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن زيادة نسبة التعرفات الجمركية الدولية للولايات المتحدة من 10 إلى 15 بالمئة

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، زيادة التعرفة الجمركية الشاملة الجديدة من 10 إلى 15% «بأثر فوري»، بعد أن أبطلت المحكمة العليا، في اليوم السابق، قسمًا كبيرًا من الرسوم التي فرضها منذ عودته إلى الرئاسة.

    وقال ترامب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأمريكا للغاية»، قرر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، والذي تم اختباره قانونيًا، وهو 15%».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد المريني: لماذا تسجل محكمة النقض كل سنة ما يزيد على خمسين ألف طعن؟

    يستدعي المقام في البداية توجيه التحية والتقدير لنساء ورجال القضاء، الذين يقومون بواجبهم بصمت ومثابرة ومهنية ونزاهة، ويساهمون في حماية حقوق وحريات المواطنين وتوطيد دعائم التنمية وتشجيع الاستثمار.

    حول أهمية التقرير السنوي :

    درجت العديد من الدول الديمقراطية على وضع تقرير سنوي شامل عن نشاط محكمة النقض، يتضمن عرضا مفصلا ومستفيضا عن الصعوبات الواقعية والقانونية التي واجهتها بمناسبة نشاطها القضائي، المتمثل في الاشراف على القضاء العادي، ويتضمن كذلك ابراز القرارات الجديدة التي تحتوي على الاجتهادات القضائية التي استقرت عليها محكمة النقض، مع شرح للأسباب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يطالب الحكومة بإعداد مشروع جديد لقانون مجلس الصحافة بعد « إسقاط مواده الجوهرية »

    اعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن قرار المحكمة الدستورية المتعلق بقانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة يشكل « انتصارا لروح الدستور ومنطوقه »، داعيا الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها الدستورية والسياسية وفتح نقاش جديد « من البداية » حول هذا النص، بما يفضي إلى بلورة مشروع جديد يصون حرية التعبير والتعددية ويحفظ استقلالية مهنة الصحافة.

    وقال الحزب، الذي كان نوابه البرلمانيين جزءا من مبادرة إحالة القانون على المحكمة الدستورية، في تصريح حول تطورات القانون المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة، إن الحكومة فشلت في تمرير هذا النص رغم « تعنتها » واستقوائها بأغلبيتها العددية داخل البرلمان بغرفتيه، معتبرا أن ذلك تم في « تجاهل تام » لنداءات الفاعلين المهنيين والسياسيين الديمقراطيين، ولآراء مؤسسات وطنية دستورية.

    وأوضح المكتب السياسي للحزب أنه أخذ علما بالقرار رقم 26/261 م.د الصادر يوم الخميس 22 يناير 2026، بشأن مدى مطابقة مواد القانون رقم 026.25 للدستور، مذكّرا بأن الإحالة على المحكمة جاءت بمبادرة من مكونات المعارضة بمجلس النواب، ومن ضمنها نائبات ونواب فريق التقدم والاشتراكية.

    ترحيب بإسقاط مواد « جوهرية« 

    وثمّن الحزب ما وصفه بـ »التفاعل السريع والناجع » للمحكمة الدستورية مع الإحالة البرلمانية شكلا وموضوعا، معتبرا أن ذلك يكرّس سمو الدستور ومكانة القضاء الدستوري ويعزز الممارسات المنسجمة مع الاختيار الديمقراطي.

    وعلى مستوى المضمون، قال الحزب إنه تلقى « بإيجابية » قرار المحكمة القاضي باعتبار المواد 4 (الفقرة الأخيرة) و5 (البند ب) و49 و57 (الفقرة الأولى) و93 مخالفة للدستور، واعتبر ذلك « تصحيحا لتوجه تشريعي تعسفي » يمس مجالا أساسيا من مجالات حرية الرأي والتعبير والتعددية.

    أسباب عدم الدستورية كما يراها الحزب

    وفصّل الحزب أبرز النقاط التي اعتبر أنها كانت وراء إسقاط هذه المقتضيات، وفي مقدمتها عدم دستورية الاقتصار على عضوين فقط في الإشراف على إعداد التقرير السنوي للمجلس، رغم أنه يفترض أن يعكس أخلاقيات المهنة ومؤشرات احترام حرية الممارسة الصحفية وأوضاع الصحافة والصحافيين بالمغرب.

    كما اعتبر الحزب أن المحكمة الدستورية حسمت بعدم دستورية الإخلال بالأسس الديمقراطية لتنظيم الصحافة، من خلال ترجيح عدد ممثلي الناشرين داخل المجلس على حساب الصحافيين المهنيين « دون سند موضوعي »، إضافة إلى إسقاط المقتضى الذي قد يؤدي إلى انفراد منظمة مهنية واحدة بتمثيلية الناشرين بما يناقض مبدأ التعددية.

    وسجل الحزب أيضا أن القرار شمل مقتضيات تتعلق بانتخاب الرئيس ونائبه، عبر فرض نتيجة معينة دون ضمان توفر الشروط القانونية والموضوعية لتحقيقها، إلى جانب ما اعتبره خرقاً لمبدأ الحياد عبر إدماج رئيس لجنة الأخلاقيات ضمن لجنة الاستئناف التأديبية.

    دعوة لإعادة صياغة النص بمقاربة تشاركية

    وفي ختام تصريحه، ذكّر حزب التقدم والاشتراكية بموقفه الداعي إلى سحب النص حين كان مجرد مشروع داخل البرلمان، مؤكدا أن المواد التي أسقطتها المحكمة الدستورية “جوهرية” وتؤثر على النص برمته.

    وطالب الحزب الحكومة بفتح نقاش جديد « بكل جدية وانفتاح » وبإشراك جميع الفرقاء المعنيين فعليا، من أجل إعداد مشروع قانون جديد يضمن حرية التعبير والرأي والتعددية، ويحفظ للصحافة حقها في تدبير شؤونها باستقلالية وحرية وديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بووانو: قرار المحكمة الدستورية أسقط مواد « مفصلية » من قانون مجلس الصحافة والحكومة مطالبة بمشروع جديد

    اعتبر عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن قرار المحكمة الدستورية بشأن قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة جاء « كما كان متوقعا »، بعدما قضى بعدم دستورية عدد من المواد، خصوصا تلك المرتبطة بتشكيل وتأليف المجلس، ما يعني وفق تعبيره، أن القانون سيعود إلى الحكومة من أجل « ترتيب الآثار اللازمة » والشروع في إعداد مشروع قانون جديد.

    وفي تدوينة له، استغرب بووانو ما وصفه بـ »التعنت » الذي طبع مسار تمرير النص من طرف الوزير الوصي، محمد المهدي بنسعيد، ومن خلفه الحكومة وأغلبيتها البرلمانية، رغم « التنبيهات » الصادرة عن مؤسسات دستورية ومهنيين ومعارضة برلمانية وخبراء وأكاديميين، الذين كانوا، بحسبه، قد أجمعوا على أن القانون يتضمن مقتضيات مخالفة للدستور.

    « خرق واضح » لاستقلالية التنظيم الذاتي

    وربط بووانو جوهر الإشكال، حسب قراءته، بالمقتضيات المتعلقة بالتنظيم الذاتي، وخاصة عنصر الاستقلالية الذي قال إنه مؤطر بمقتضى دستوري “واضح لا لبس فيه”، معتبرا أن الخرق ظهر أساسا في مادة تأليف المجلس وما سماه « عدم التناسب » بين مكوناته، إضافة إلى طريقة تمثيل كل فئة، « وخاصة فئة الناشرين ».

    وأضاف أن سقوط المواد المرتبطة بالتأليف كان “طبيعياً”، لأنها، وفقه، تمس مبادئ التنظيم الذاتي من الديمقراطية والمساواة، وتهم، بحسب توصيفه، الجمعية العامة وصلاحيات الرئيس، ثم الصلاحيات المسندة لمكون دون باقي المكونات.

    المعارضة تقول إنها نبهت مبكرا

    وأكد بووانو أن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى جانب باقي مكونات المعارضة، كانت « سباقة » إلى إثارة عدم دستورية هذه المقتضيات، كما يقول، و »أعطت فرصا » للحكومة لتوسيع النقاش وحذف المواد محل الاعتراض، واعتماد مقاربة تشاركية « حقيقية » تأخذ بعين الاعتبار مقترحات الهيئات المهنية وعموم الصحافيين، والبناء على ما راكمته التجربة المغربية في التنظيم الذاتي للصحافة منذ دستور 2011، مع استحضار التجارب الدولية.

    لكن بووانو اعتبر أن الوزير الوصي « اختار الاستقواء بالحكومة وبالأغلبية »، وهو ما انتهى، بحسبه، إلى « هدر الزمن التشريعي والسياسي »، وتعطيل الدستور، وتعطيل القانون المنظم للمجلس الوطني للصحافة.

    انتقاد أوسع لأداء الحكومة في التشريع

    ووسّع القيادي البرلماني انتقاداته إلى الأداء التشريعي للحكومة عموما، معتبرا أنها تعاني « مشكلا عميقا » في هذا المجال، وتشتغل « من دون مخطط تشريعي »، مشيرا إلى سحب عدد من القوانين في بداية الولاية وتعطيل أخرى، وإلى رفض المحكمة الدستورية لبعض مشاريعها، ومتهماً الحكومة بـ »تهريب التشريع نحو المراسيم » ورفض مقترحات القوانين التي تتقدم بها المعارضة.

    وخلص بووانو إلى لقول إن قرار المحكمة الدستورية يشكل، في تقديره، تأكيدا على أن الحكومة كانت « وقتا مستقطعا » في مسار تنزيل الدستور، وضمنه الخيار الديمقراطي، داعيا إلى « العودة سريعا » إلى المسار الذي يرسمه الدستور، عبر المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، وبوجود صحافة وطنية تؤدي رسالتها باستقلالية بعيدا عن « محاولات التحكم »، سواء بواسطة المال، أو عبر المتابعات وفق القانون الجنائي، أو عبر « النسف من الداخل »، حسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تحيل مشروع قانون تنظيم المجلس الوطني للصحافة على المحكمة الدستورية

    أعلنت مكونات المعارضة بمجلس النواب، إلى جانب المجموعة النيابية والنواب غير المنتسبين، عن شروعها في سلك المسطرة القانونية اللازمة لإحالة مشروع القانون رقم 26.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة على المحكمة الدستورية، قصد البت في مدى مطابقته لمقتضيات الدستور.

    وأوضح بلاغ مشترك، الاثنين، أن هذه المبادرة تأتي استنادا إلى الفصل 132 من الدستور، والمادة 23 من القانون التنظيمي المتعلق بالمحكمة الدستورية، والمادة 359 من النظام الداخلي لمجلس النواب، وذلك بعد المصادقة النهائية على المشروع من طرف البرلمان.

    وتنص المادة 132 من الدستور على أنه « يمكن للملك، وكذا لكل من رئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس المستشارين، وخُمس أعضاء مجلس النواب، وأربعين عضوا من أعضاء مجلس المستشارين، أن يحيلوا القوانين أو الاتفاقيات الدولية، قبل إصدار الأمر بتنفيذها، أو قبل المصادقة عليها، إلى المحكمة الدستورية، لتبت في مطابقتها للدستور ».

    وأكدت مكونات المعارضة أن إحالة المشروع على المحكمة الدستورية جاءت بعد تسجيل عدد من الاختلالات الدستورية والقانونية التي تشوب مقتضياته، رغم التنبيهات الواسعة التي عبّرت عنها الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية، وكذا الملاحظات الصادرة عن عدد من المؤسسات الدستورية، من بينها الآراء الاستشارية الصادرة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه الخطوة جاءت كذلك في ظل إصرار الحكومة على تمرير المشروع بصيغته الحالية، دون الأخذ بعين الاعتبار الاعتراضات المثارة بخصوصه، سواء داخل المؤسسة التشريعية أو من طرف مهنيي الصحافة وممثلي المجتمع المدني.

    وشددت مكونات المعارضة على أن مبادرتها تندرج في إطار الدفاع عن حرية الصحافة وتعدديتها، وصون استقلالية التنظيم الذاتي للمهنة، ومواجهة ما وصفته بـ«التغول التشريعي» للحكومة في مجال يعد من صميم الحقوق والحريات الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتصار لحقوق المبدعين.. محكمة مراكش تُعيد “مليوني درهم” لأصحاب أغنية “أنت باغية واحد”

    ​أصدرت محكمة الاستئناف بمراكش، أمس الخميس، قراراً حاسماً يُعدّ بمثابة انتصار صريح لحقوق المؤلفين والفنانين، وذلك بإصدار حكمها لفائدة كاتب كلمات أغنية “أنت باغية واحد”، سمير المجاري، وملحنها محمد الرفاعي، في مواجهة خليل بلقاس، المعروف بـ”ديجي فان”.

    ويأتي هذا الحكم ليضع حداً لنزاع طويل الأمد حول العائدات الرقمية للأغنية التي اشتهر بها الفنان سعد لمجرد، وحققت انتشاراً واسعاً محلياً وعالمياً.

    خبرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط يوضح حيثيات استمرار سجن محمد زيان

    قال الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، إن استمرار النقيب محمد زيان، لا يتسم على الإطلاق بأي تحكم، بل هو إجراء يقتضيه القانون طالما أن القضية الثانية المدان، لم يصدر فيها بعد حكم مكتسب لقوة الشيء المقضي به.

    وأوضح في بيان أن  النيابة العامة ستبقى حريصة على التطبيق السليم للقانون بشأن الوضعية الجنائية للمعني بالأمر.

    وجاء في بلاغ الوكيل العام أنه على إثر ما تم تداوله في بعض وسائط التواصل الاجتماعي بخصوص بلاغ منسوب لأسرة السجين محمد زيان، مفاده أن هذا الأخير يخوض إضرابا عن الطعام بعلة أنه يعتبر نفسه في حالة اعتقال تحكمي منذ يوم الجمعة 21/11/2025…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات مثيرة في قضية الزوج الذي سكب الزيت المغلي على جسد زوجته وهي نائمة

    أجلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمدينة طنجة، أمس الخميس، النظر في القضية التي يتابع فيها رجل متهم بقتل زوجته عمداً، إثر تعريضها للحرق باستعمال الزيت المغلي، في واقعة هزت الرأي العام المحلي.

    وحددت المحكمة تاريخ 27 نونبر الجاري موعداً جديداً لمواصلة جلسات المحاكمة.

    وتعود تفاصيل الجريمة إلى شهر يونيو الماضي، حين اهتز حي العوامة الشعبي بمدينة طنجة على وقع هذا الحادث المفجع، الذي راح ضحيته…

    إقرأ الخبر من مصدره