Étiquette : مسودة

  • إضاءات. عشية حسم مغربية الصحراء. مسودة قرار مجلس الأمن تحت مجهر التحليل

    عشية الحسم  الأممي، لمغربية الصحراء،  وضع المحلل السياسي البارز عبّد الحميد الجماهري، مسودة قرار مجلس الأمن، تحت مجهر التحليل والتعليق.

    وقدم الجماهري، قراءة عميقة إلى مختلف بنود المسودة بما فيها الديباجة، التي نصت على أن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكّل الحل الأكثر قابلية للتطبيق.

    وفيما يلي القراءة التحليلية التي لعبد الحميد الجماهري،  تنشرها جريدة le12.ma، لكل غاية مفيدة: 

    لعل الجملة المفتاح في القرار هو المدخل الذي نصت عليه الديباجة باعتبار :«أن الحكم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطفى سلمى: إخراج الصحراويين للاحتجاج ضد مسودة القرار الأمريكي دليل على فشل مشروع البوليساريو

    وصف مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، قائد شرطة البوليساريو السابق، أو وضعية جبهة البوليساريو الانفصالية اليوم عبارة عن هيكل بلا روح.

    وفي معرض تعليقه عن إخراج الصحراويين المحتجزين بالمخيمات للاحتجاج ضد تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وضد مسودة القرار الأمريكي والذي ينتظر أن يضع حدا لنزاع الصحراء المفتعل بعدما تجاوز نصف قرن، قال إنه: » آن لجبهة البوليساريو ان تعترف بفشل مشروعها ».

    واعتبر المعارض المنشق عن الجبهة الانفصالية، تعليقا على إخراج الصحراويين للاحتجاج، أن رد الفعل الشعبي هو الذي تعبر عنه قوى المجتمع الحية بملأ إرادتها، أو يظهر في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل…أحداث أنفو ينشر مسودة محضر اتفاق بين الحكومة والنقابات حول الإجراءات ذات الأثر المالي

    توصل موقع أحداث أنفو بنسخة من محضر اتفاق بين الحكومة والنقابات حول الإجراءات ذات الأثر المالي..حيث قررت الحكومة زيادة شهرية في الأجر بمبلغ 1500 درهم توزع على سنتي 2024 و2025 ، وزيادة شهرية ب500 درهم لبعض الفئات التعليمية وزيادة في خارج السلم بألف درهم ابتداء من الرتبة الخامسة وتسوية عدد من الملفات الفئوية الاخرى على أن يتم مباشرة الحوار حول تعديل نقاط الخلاف في النظام الأساسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي تعيد النظر في القانون المنظم لمجلس الحسابات

    علمت «الأخبار» من مصادرها أن المجلس الأعلى للحسابات أنهى مسودة مشروع القانون المنظم له الذي بدأ في عهد إدريس جطو.

    وأضافت المصادر ذاتها أن مجلس زينب العدوي وقف على قصور كبير في القانون المنظم للمجلس وللقوانين المتعلقة بالتصريح بالممتلكات، التي تتجاوز 100 ألف تصريح، حيث أصبح من الصعب معالجتها في ظل محدودية الموارد المالية والبشرية التي يتوفر عليها المجلس الأعلى، موضحة أن الأمانة العامة للحكومة في تنسيق مع المجلس الأعلى للحسابات سينتهيان من إعداد مشروعين يتعلق الأول بمراجعة قانون التصريح بالممتلكات ومساءلة المسؤولين المعينين والمنتخبين عن مصادر ثروتهم والثاني يتعلق بإعادة النظر في قانون المجلس الأعلى للحسابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “هيئة محاربة الرشوة” يوضح مهام الهيئة ومجالات تدخلها لمكافحة الفساد ويستعرض منجزاتها في 4 سنوات-فيديو

    نبه محمد بشير الراشدي، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، أن محاربة الفساد يجب أن تتجاوز سؤال الإرادة، لأنه إذا لم تكن هناك إرادة فلن تكون هناك مساءلة، بل نحتاج إلى العزيمة والجرأة والمساءلة عن النتائج، بما في ذلك مساءلة الهيئة ذاتها عن النتائج التي حققتها، مشددا على أن الفساد ظاهرة معقدة وهو ما يقتضي تعبئة جميع المتدخلين.

    وقال الراشدي، الذي حل “ضيفا خاصا” على موقع “Le Site info”، إن الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، تشكل رافدا أساسيا لتدعيم الاستراتيجيات والسياسات العمومية في مجال محاربة الرشوة والفساد بصفة عامة، مبرزا بشكل مفصل مسؤوليات هذه الهيئة ومجالات تدخلها وآليات إشتغالها.

    كما سلط الضوء على الآليات التي تعتمدها الهيئة لضمان التأطير القانوني والمسطري لممارسة مهام تلقي الشكايات والتبليغات وإنجاز الأبحاث والتحريات، بالإضافة إلى التعريف بأنشطتها الوظيفية في مجال التعاون والدعم، متحدث عن تدبيرها الإداري والمالي، مؤكدا في هذا الإطار أن الهيئة تتمتع بإستقلالية تامة.

    وشدد الراشدي على أن الهيئة الوطنية للوقاية من الرشوة ومحاربتها لديها من الكفاءات ما يمكنها من القيام بأدوارها على أكمل وجه، متحدثا أيضا عن مدى التجاوب مع توصياتها ( الهيئة ) الواردة في تقاريرها السابقة، وعن كيفية التعامل مع هاته التوصيات من قبل باقي المتدخلين والشركاء في ذات المجال.

    كما تحدث رئيس الهيئة عن الآليات التي رصدتها الهيئة لتفعيل مهامها في مجال تلقي الشكايات والتبليغات، وكذا منظور الهيئة لتثبيت البعد الاستراتيجي المطلوب للوقاية ومكافحة الفساد، فضلا عن التعريف بأنشطة الهيئة الوظيفية في التعاون الوطني والدولي، منبها إلى أن ترتيب المغرب على المستوى الدولي يظل غير مرض.

    من ناحية أخرى، تطرق رئيس الهيئة إلى موضوع “الإثراء غير المشروع”، ورأي هيئته فيه كما في مسودة مشروع تعديل قانون المسطرة الجنائية عموما، مشددا على ضرورة التوفر على منظور تشريعي ملائم وناجع لمكافحة الفساد والرشوة من أجل دينامية مجتمعية ومؤسساتية بناءة لمكافحة الفساد.

    كما توقف الراشدي عند المحطة الانتقالية للهيئة، متحدثا عن الانجازات التي تحققت خلال هاته الفترة، التي امتدت إلى أربع سنوات، حيث تم إعداد 34 تقريرا وموضوعا خلالها، تضمنت أزيد من 1000 اقتراح وتوصية تروم خلق شروط الانتقال نحو واقع يسمح بتقليص آفة الفساد في المغرب بشكل كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يعيد هيكلة وزارته بسبب اتساع اختصاصاتها

    علمت «الأخبار» من مصادرها، أن يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يشتغل على تغيير هيكلة وزارته بعد اتساع اختصاصاتها.

    وأضافت ذات المصادر أن السكوري يتجه إلى القطع مع مراسيم الحكومات السابقة بإدراج اختصاص التكوين المهني الذي حول لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات من وزارة التربية الوطنية، بالإضافة إلى الاختصاصات التي حصلت عليها الوزارة نفسها من وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار الرقمي، موردة أن وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات انتهت من العمل على مسودة مشروع المرسوم الجديد في انتظار إحالته على الأمانة العامة للحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تُسهل إجراءات الحصول على الجنسية للأجانب

    صاغت وزارة الداخلية الألمانية، مسودة قانون جديد، يتيح للأجانب القاطنين في ألمانيا، الحصول على الجنسية الألمانية، دون الحاجة للتخلي عن جنسياتهم الأصلية.
    وأوضحت الوزارة في بيانها، أن القانون الجديد، يتيح للأجانب التقدم بطلب الحصول على الجنسية الألمانية، إذا تخطت مدة إقامتهم في ألمانيا الـ 5 سنوات.
    وكانت حكومة المستشار الألماني، أولاف شولتس، قد وافقت عام 2021 على صك قانون جديد، يسهل على الأجانب طلب الحصول على الجنسية الألمانية.
    وتشمل إجراءات القانون الجديد للحصول على الجنسية، تسهيل إجراءات اختبار اللغة الألمانية، وإلغاء اختبارات الحصول على الجنسية لمن تخطوا الـ 67 عاما، وهي خطوة تتعلق بمن يعرفون باسم « العمال الضيوف » الذين وصلوا إلى ألمانيا في خمسينيات القرن الماضي، ولم تتح لهم فرصة الحصول على دورات في اللغة الألمانية، أو الاندماج في المجتمع، على افتراض أنهم سيعودون إلى بلدانهم الأصلية، وينحدر معظمهم من تركيا.
    ووفقا لمسودة القانون، يمكن اختزال المدة إلى 5 سنوات، إذا أثبت المتقدمون للحصول على الجنسية الألمانية، اندماجهم في المجتمع على نحو جيد، أو من خلال الأداء المتميز في المدرسة، أو العمل، أو مشاركتهم في الأعمال التطوعية، وإجادتهم للغة الألمانية.
    كما لن يضطر الأطفال الذين يولدون في ألمانيا لأبوين أجنبيين، بعد الآن، للاختيار بين الجنسية الألمانية وجنسية آبائهم عند بلوغهم السن القانونية.
    وبحسب القوانين السابقة والسارية المفعول حتى اللحظة، فإنه يتعين على الأجانب الإقامة في ألمانيا لمدة تصل إلى 8 سنوات،على الأقل، قبل أن يتمكنوا من التقدم للحصول على الجنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: حجم وشكل وظيفة مهنة المحاماة يجب أن يكون موازيًا لحجم الاقتصاد وقوّته

    أكّد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الخميس، أنّ مهنة المحاماة بحاجة إلى الدعم والتأطير، « دون المساس باستقلاليتها ».

    وأعرب وهبي، خلال الجلسة الافتتاحية لندوة نظمها الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، و »قطاع المحامين الاتحاديين »، تحت شعار « من أجل إطار قانوني حداثي لمهنة المحاماة »، عن تفاؤله بشأن التوصل إلى « تفاهمات » مع النقباء، بخصوص قانون مهنة المحاماة الجديد، « ننقذ بها مهنة المحاماة، ونقوّي من خلالها، جانب المحاسبة ».

    ورحّب وزير العدل بالنقاش الدائر بشأن مسودة القانون ذات الصلة، التي أعدتها الوزارة، والتي تسعى « إلى أن تصبح مهنة المحاماة قوّة فكرية وأخلاقية داخل المجتمع »، معتبرا أن الأوضاع التي آلت إليها مهنة المحاماة، « ليست مسؤولية النقباء والمحامين »، بقدر ما هي مسؤولية المحيط الذي يؤثر على ممارسة هذه المهنة.

    وأبرز وهبي أن مسودة القانون هذه تطمح إلى أن يكون عمل المحامي « فيه نوع من التعاون على المستوى، المحلي، والوطني، والدولي »، مشيرا إلى أن « جميع الطاقات الوطنية يجب أن يكون لها حضور على مستوى مهنة المحاماة ».

    ودعا وهبي إلى الارتقاء بالنقاش والخلاف بشأن مهنة المحاماة، إلى « مستوى نقاش أخلاقي وقانوني لا تتحكّم فيه وسائط التواصل الاجتماعي، بل يحتكم إلى القانون والعقلانية ».

    من جهة أخرى، اعتبر وزير العدل أن مهنة المحاماة « لا يمكن ولا يعقل أن تكون هي الحل لأزمة خريجي كليات الحقوق، التي تستقطب 347 ألف طالبا، يتخرج منهم سنويا، 34 ألفا، يتوجه معظمهم نحو مهنة المحاماة أو بعض المهن الأخرى »، مؤكدا أن حجم وشكل وظيفة مهنة المحاماة يجب أن يكون دائما موازيا لحجم الاقتصاد وقوته؛ حيث نبّه إلى أن حدوث أيّ خلل في هذا المستوى، سيلقي بعبء كبير على كاهل المحامين « لن يستطيعوا تحمّله ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لانتهاكها الخصوصية ..إيرلندا تغرم “ميتا” 390 مليون يورو

    هبة بريس _ وكالات

    غرّمت إيرلندا شركة “ميتا” الشركة الأم لـ”فيسبوك” 390 مليون يورو بسبب انتهاكات للخصوصية الإلكترونية.

    ومنع المشرعون الشركة من إجبار المستخدمين الأوروبيين على الموافقة على إعلانات مخصصة مبنية على نشاطهم على

    وفرضت لجنة حماية البيانات في إيرلندا غرامتين بإجمالي 390 مليون يورو في حكمها على حالتين من شأنهما أن يغيرا نموذج عمل “ميتا” الذي يستهدف المستخدمين بإعلانات بناء على ما يفعلونه على الانترنت.

    وغرمت اللجنة ميتا بنحو 210 مليون يورو لانتهاكات لوائح خصوصية البيانات في الاتحاد الأوروبي بسبب “فيسبوك”، و180 مليون يورو أخرى لانتهاكات تتعلق بـ”إنستغرام”.

    وهذه أحدث عقوبة تفرضها اللجنة على “ميتا” بسبب انتهاكها خصوصية البيانات، بعد أربع غرامات أخرى فرضت على الشركة منذ 2021 بإجمالي أكثر من 900 مليون يورو.

    ويأتي القرار بسبب شكاوى قُدمت في مايو 2018 عندما دخلت لوائح خصوصية البيانات في الكتلة حيز التنفيذ.

    وكانت اللجنة قد حكمت في البداية لصالح “ميتا” لكنها غيرت موقفها بعد إرسال مسودة القرار لمشرعي تنظيم حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، الذين احتج معظمهم عليه.

    في قرارها النهائي، ذكرت المنظمة المراقبة الأيرلندية أن “ميتا”، غير مخولة بالاعتماد على الأساس القانوني للعقد لتقديم إعلانات معتمدة على السلوك في “فيسبوك” و”إنستغرام”.

    وردت “ميتا” في بيان قائلة “نؤمن بشدة أن توجهنا يحترم قانون خصوصية البيانات وبالتالي نشعر بخيبة أمل من هذه القرارات وننوي الطعن على محتوى الأحكام والغرامات”.

    في السابق، اعتمدت “ميتا” على الحصول على موافقة واعية من المستخدمين للتعامل مع بياناتهم الشخصية لتقديم إعلانات مخصصة لهم، وعند دخول قانون حماية خصوصية البيانات حيز التنفيذ، غيرت الشركة الأساس القانوني الذي تتعامل مع بيانات المستخدمين بموجبه بإضافة عبارة لشروط الاستخدام والإعلانات، ما يجبر بالأساس المستخدمين على الموافقة على استخدام بياناتهم، وهو ما ينتهك قوانين خصوصية الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره