Étiquette : مقعد

  • شباب السوالم يتسلح بثنائية الذهاب أمام الدشيرة ورجاء بني ملال يتربص بمقعد الحسنية

    العلم – زهير العلالي

    نتعرف نهاية هذا الأسبوع، على الفريقين اللذين سيلعبان الموسم القادم مع فرق النخبة بدوري الأضواء، وذلك بعد إجراء إياب مباراتي السد بين حسنية أكادير ورجاء بني ملال من جهة، والشباب الرياضي السالمي وأولمبيك الدشيرة من جهة أخرى.

    وحسب البرنامج الذي كشفت عنه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن مواجهات الإياب ستنطلق اليوم الجمعة بصدام مرتقب بين شباب السوالم وضيفه أولمبيك الدشيرة على أرضية الملعب البلدي ببرشيد بداية من الساعة السابعة مساء.

    ورغم أن صاحب الضيافة يملك امتياز مباراة الذهاب التي عاد فيها بفوز ثمين من ميدان الدشيرة بهدفين دون رد، فإن الأمور لم تحسم بعد، حيث يتوجب عليه عدم الاستهانة بالخصم من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تؤكد بقاءه بين الكبار الموسم المقبل.

    مع ذلك، فإن الفارق الفني الكبير بين الطرفين يقلص حظوظ الفريق السوسي، الذي فشل في الحفاظ على التقدم الذي أحرزه في لقاء الذهاب، رغم عاملي الاستقبال والمساندة الجماهيرية، علما أن بعض القرارات التحكيمية أثارت الكثير من الجدل من طرف أولمبيك الدشيرة وأنصاره، حيث قام رئيس النادي بالنزول إلى أرضية الميدان بعد صافرة النهاية واحتج كثيرا على الحكم الرئيسي، بدعوى تجاهله احتساب ركلة جزاء لصالح الدشيرة رغم وجود تقنية الفيديو « الفار ».

    هذه العوامل، ستزيد من حدة المنافسة والشراسة في موقعة اليوم، إذ من المنتظر أن يقدم لاعبو أولمبيك الدشيرة أقصى ما لديهم من أجل انتزاع بطاقة القسم الاحترافي الأول، أو على الأقل الخروج بطريقة مشرفة.

    ثاني مباريات الملحق، تجمع بعد غد السبت، بين حسنية أكادير المحتل للمركز الثالث عشر بالدرجة الأولى، ورجاء بني ملال رابع الترتيب بالقسم الثاني، على أرضية ملعب أدرار بأكادير انطلاقا من الساعة الرابعة عصرا.

    وعكس المواجهة الأولى التي وضع من خلالها الشباب الرياضي السالمي قدما في دوري الأضواء، لم تبح مباراة الذهاب بين الفريق الحريزي والحسنية بكامل أسرارها، بعدما انتهت بنتيجة التعادل السلبي (0-0)، وتأجل بذلك الحسم إلى موقعة أكادير.

    وكان طبيعيا أن تؤول نتيجة الذهاب للتعادل بسبب أجواء الحذر التكتيكي التي سادت طيلة اللقاء، حيث غلب الانضباط الدفاعي بسبب تخوف كل طرف من الآخر، لكن الأمور ستكون مختلفة في الإياب، حيث لن يخدم التقوقع الدفاعي أيا من الفريقين، ما سيجعل المبادرات الهجومية الطاغية هذه المرة.

    جدير بالذكر، أن حافلة فريق رجاء بني ملال توجهت صباح أول أمس الأربعاء، إلى مدينة أكادير لخوض هذه المباراة المصيرية، علما أن المكتب المسير لفارس عين أسردون خصص منحة مالية للاعبين من أجل تحفيزهم على العودة ببطاقة قسم الكبار من ميدان ممثل غزالة سوس.

    أما مباريات السد الخاصة بأندية القسم الاحترافي الثاني وأقسام الهواة، فستجرى هي الأخرى نهاية هذا الأسبوع.

    ففي ما يتعلق بالبقاء بالقسم الوطني هواة أو الصعود إلى القسم الوطني الثاني تواجه جمعية المنصورية فريق مولودية وجدة، واتحاد أبي الجعد يلاقي يوسفية برشيد، ومن أجل البقاء بالقسم الوطني هواة جمعية سلا تواجه جمعية الشباب الرياضي، واتحاد تمارة يصطدم بأولمبيك مراكش.

    ومن أجل البقاء والصعود في القسم الوطني الأول هواة، في شطر الشمال فريق قدس تازة يواجه نجم ميضار، ونادي أجاكس طنجة أمام الاتحاد السلاوي، وفي شطر الجنوب فتح سيدي بنور يواجه أولمبيك فوسبوكراع، ووفاق أسفي أمام رجاء بنجرير، وستجري هذه المباريات ذهابا وإيابا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الدستورية تُعلن شغور مقعد مبديع بمجلس النواب

    أعلنت المحكمة الدستورية شغور المقعد الذي كان يشغله محمد مبديع، المنتخب عضوا بمجلس النواب، داعية المرشح الذي يرد اسمه مباشرة في لائحة الترشيح المعنية بعد آخر منتخب في نفس اللائحة لشغل المقعد الشاغر، وذلك طبقا للقانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب.

    وأفادت المحكمة بأن هذا القرار جاء بعد الاطلاع على الرسالة المسجلة بأمانتها العامة في 6 ماي 2024، المحالة إليها من لدن رئيس مجلس النواب، والتي يحيط فيها المحكمة الدستورية علما بأن محمد مبديع عضو مجلس النواب، قدم استقالته من عضوية هذا المجلس.

    وتابع المصدر ذاته أنه يتبين « من الاطلاع على وثائق الملف أن محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس يواجهون الكونغو بحثا عن حجز مقعد في الدور المقبل

    العلم – زهير العلالي

    يستعد المنتخب الوطني المغربي، لمواجهة نظيره الكونغولي اليوم الأحد، على ملعب لوران بوكو بسان بيدرو، انطلاقا من الساعة الثالثة زوالا بتوقيت المغرب، برسم الجولة الثانية للمجموعة السادسة من كأس أمم إفريقيا كوت ديفوار 2023.

    ورغم التحديات التي سيعاني منها رفقاء القائد غانم سايس، مثل الحرارة المفرطة ونسبة الرطوبة، سيحاولون مواصلة الأداء الذي بصموا عليه أمام تنزانيا في الجولة الأولى، والذي مكنهم من فوز عريض (3-0) بأقل مجهود.

    وسيبحث الأسود عن حجز مقعدهم في دور ثمن النهائي، حيث سيمنحهم الفوز التأهل مباشرة ودون انتظار ما ستسفر عنه المقابلة الأخرى بين تنزانيا وزامبيا، بينما سيكون منتخب الكونغو الديمقراطية مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية في هذه المباراة وفي الجولة الأخيرة أمام تنزانيا.

    ومعلوم أن المنتخب المغربي يتصدر مجموعته برصيد 3 نقاط، متقدما على كل من الكونغو الديمقراطية وزامبيا (نقطة واحدة لكل منهما)، في حين تحتل تنزانيا المركز الأخير بدون نقاط.

    وفي هذا السياق، أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي على جاهزية لاعبيه لخوض مباراة اليوم، مشيرا في الندوة الصحافية التي عقدها صباح يومه السبت بقاعة الندوات التابعة لملعب لوران بوكو بسان بيدو، إلى أن المنتخب المغربي يحترم منتخب الكونغو الديمقراطية وكذا الشعب الكونغولي.

    وأبرز أن لاعبيه يدركون جيدا حجم المسؤولية الملقاة عليهم من أجل تقديم مباراة في المستوى وانتزاع ثلاث نقاط الفوز مبكرا وبالتالي التأهل مبكرا إلى الدور الموالي.

    وشدد الركراكي، على أن ارتفاع درجة الحرارة وكذا نسبة الرطوبة العالية، لن يشكلا عذرا للفريق الوطني كي لا يقدم مباراة في المستوى.

    وأضاف أنه يجب نسيان المباراة السابقة أمام تانزانيا، لأن المنافسة صعبة على الصعيدين الذهني والبدني ولكل مباراة خصوصيتها وتفاصيلها، دون إغفال أن المنافس بدوره سيبحث عن الفوز وهو ما يجعل المباراة صعبة في مضمونها.

    من جهة أخرى، أوضح أنه يعرف جيدا ظروف مباريات كاس أمم إفريقيا، فكل منتخب يمر من فترات قوة وفترات تراجع، لذلك فهو مستعد لكل السيناريوهات، ويجب أن يعرف اللاعبون كيف يسيرون هذه الفترات ومتى عليهم أن يهاجموا ومتى يدافعون.

    ولم يخف الناخب الوطني مميزات المنافس الكونغولي، وقال عنه إنه يتوفر على لاعبين جيدين ويمارسون في أندية جيدة، لذلك يتوقع مباراة قوية ويجب التعامل معها وفق الظروف التي ستجرى فيها.

    ورفض الركراكي مواصلة الحديث عن أن المنتخب المغربي هو المرشح الأول للظفر باللقب، معتبرا أن مثل هذا الحديث يضحكه، خصوصا أنه شاهد منتخبات قوية مثل السنغال في مباراة أمس، مشددا على أن الفريق الوطني ليس المرشح الأول لكنه يطمح لأن يكون كذلك.

    وأضاف أن العناصر الوطنية تضع أرجلها على الأرض وتحترم المنافسين، لأنها تعي جيدا أن الثقة الزائدة تقتل.

    أما بخصوص الوضعية الصحية للاعبين قال اركراكي، إن الفريق استعاد جميع اللاعبين مثل بنعطية والزلزولي وبوفال، باستثناء اللاعب نصير مزراوي الذي مازال لم يتعاف بشكل كامل، وهو في الطريق إلى ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سان جرمان لتفادي خروج محرج أمام بايرن ميونيخ

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يخوض باريس سان جرمان الفرنسي مباراة « موسمه » الأربعاء على أرض بايرن ميونيخ الألماني في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، باحثا عن قلب خسارته ذهابا في عقر داره ومعولا على الفورمة الجيدة لنجم هجومه كيليان مبابي.

    ويتعين على بطل فرنسا التفوق على الفريق البافاري، لقلب خسارته ذهابا بهدف لاعبه السابق كينغسلي كومان، بغية عدم الاقصاء مجددا في الدور ثمن النهائي، على غرار العام الماضي عندما ودع أمام ريال مدريد الإسباني البطل.

    وبعد اقصائه من مسابقة الكأس المحلية أمام غريمه مرسيليا، سيبقى للفريق المملوك قطريا ساحة الدوري المحلي حيث يتصدر بفارق مريح عن مرسيليا، بحال توديعه الأربعاء من المسابقة القارية الأولى التي يلهث وراءها منذ أكثر من عقد. اقصاء سيعمق الضغوط على مدربه كريستوف غالتييه القادم هذا الموسم مع المدير الرياضي البرتغالي لويس كامبوس.

    قال غالتييه في المؤتمر الصحافي عشية المباراة « من أجل قلب النتيجة أمام بايرن يتوجب على سان جرمان أن يلعب بشكل أفضل بكثير مما فعل في الذهاب مع خطة لعب مغايرة ».

    واضاف عن مشاركة مبابي « مشاركته تسمح لنا بالحصول على مزيد من العمق والاختراق، ولكن يجب أن نلعب في منطقة أعلى من الملعب وأن نستعيد الكرة في منطقة المنافس. يجب أن نكون أكثر عدوانية، ولعب مباراة أكثر تكاملا من الذهاب ».

    واشار المدرب الفرنسي إلى أن الثلاثي المصاب المغربي الدولي أشرف حكيمي والبرازيلي ماركينيوس ونوردي موكييلي جاهز لخوض المباراة، وانه سيتخذ قراره النهائي بالمشاركة من عدمها مع نهاية التمارين.

    ويحلم مبابي، هداف مونديال قطر، بمنح سان جرمان اللقب القاري الأول، وهو انجاز لم يتمكن من تحقيقه سوى مرسيليا في فرنسا مطلع تسعينيات القرن الماضي.

    لم يكن مبابي في لياقة جيدة عندما خسر نهائي 2020 أمام بايرن بهدف كومان أيضا، لكنه يتحين الفرصة لحمل فريقه على كتفيه الأربعاء، في ظل غياب زميله البرازيلي نيمار الذي أعلن فريقه الإثنين غيابه ثلاثة أو اربعة أشهر لإجرائه جراحة في كاحله.

    رفع سان جرمان معنوياته جزئيا بعد خسارة نهائي لشبونة، بإقصائه بايرن من ربع نهائي 2021 بفضل ثنائية من مبابي ذهابا، وهو يعول على التمريرات القاتلة لزميله بطل العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي عرف المجد سابقا مع برشلونة الإسباني.

    وفيما عكر اتهام ظهيره حكيمي باغتصاب امرأة أجواء الفريق، عوض ثلاث خسارات تواليا، بفوزه ثلاث مرات شهدت تسجيل مبابي خمسة أهداف وتمريرتين حاسمتين.

    في المقابل، يمر بايرن في فترة جيدة، مع انفتاح شهية التسجيل لمهاجمه الكاميروني إريك ماكسيم تشوبو-موتينغ صاحب أربعة أهداف في آخر سبع مباريات وخمسة من المتألق كومان، علما ان الأخيرين حملا سابقا ألوان سان جرمان.

    الفريق الذي يخوض معركة طاحنة مع بوروسيا دورتموند على صدارة البوندسليغا التي هيمن عليها في العقد الأخير، عزز صفوفه بالمهاجم السنغالي ساديو مانيه وقلب الدفاع الهولندي ماتيس دي ليخت، لاستعادة اللقب القاري.

    ويدرك مدربه الشاب يوليان ناغلسمان ان الخروج المبكر من المسابقة القارية المتوج بلقبها 6 مرات، لن يعوضها التتويج المحلي، رغم المنافسة الشرسة مع دورتموند المتساوي معه بعدد النقاط.

    وبعد فوزه الصعب على شتوتغارت السبت (2-1)، أمل ناغلسمان (35 عاما ) أن يحكم على « أداء وأسلوب مباراتنا (ضد سان جرمان) » وليس « النتيجة » فقط.

    أغلق باب غرف الملابس على لاعبيه مشددا على أهمية المباراة ضد سان جرمان « قلت لهم اننا سنخوض مباراة هامة جدا الأربعاء وعلينا أن نلعب بقوة ».

    تابع « فريقهم صعب وهم بين الأقوى في أوروبا ».

    وأقصي بايرن مرة وحيدة في العقد الأخير قبل ربع النهائي (في 2019 ضد ليفربول الإنجليزي)، علما انه الفريق الثالث من حيث التتويج وراء ريال مدريد الإسباني (14) وميلان الإيطالي (7).


    وفي مباراة بين فريقين يقاتلان للتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، يبحث توتنهام الإنجليزي عن قلب خسارته ذهابا على أرض ميلان الإيطالي بهدف.

    مني الفريق اللومباردي بخسارة مفاجئة أمام فيورنتينا في الدوري المحلي، ليتساوى مع روما في المركز الخامس. أما توتنهام، فسقط على ارض ولفرهامبتون وبات ليفربول الخامس على مقربة ثلاث نقاط منه مع مباراة مؤجلة.

    ويعول مدرب ميلان ستيفانو بيولي على استعادة مهاجمه البرتغالي رافايل لياو مستوياته السابقة، لإنقاذ موسمه حيث يبتعد 18 نقطة عن نابولي المتصدر والمتجه نحو لقبه الأول في الدوري المحلي منذ أكثر من ثلاثة عقود.

    في المقابل، يعود الإيطالي أنتوني كونتي إلى مقعد توتنهام، في ظل تكهنات حول استمراره مع توتنهام الذي يعيش موسما متذبذبا.

    وغاب كونتي أربع مباريات عن توتنهام بعد خضوعه لجراحة استئصال المرارة في إيطاليا، بينها الخسارة أمام شيفيلد يونايتد من المستوى الثاني 0-1 في الدور الخامس من مسابقة الكأس.

    لم يحرز توتنهام اي لقب منذ 2008، وحتى قدوم مدرب من طراز كونتي لم ينجح حتى الآن في إعادته إلى سكة الألقاب.

    وفيما شكك كونتي بسياسة انتقالات رئيس النادي دانيال ليفي، تعرض ابن الثالثة والخمسين لانتقادات المشجعين نظرا لتكتيكه المتحفظ وتبديلاته المستغربة.

    ويحتاج فريق شمال العاصمة لرفع معنوياته قبل لقاء الرد أمام ميلان الذي اقتنص فوزا هاما ، بهدف مبكر للإسباني ابراهيم دياس في لقاء الذهاب على ملعب سان سيرو.

    وشرح الويلزي بن ديفيس ظهير توتنهام أهمية عودة كونتي إلى مقاعد البدلاء « لقد غاب منذ فترة لكن لدينا مباراة كبيرة الأربعاء ومن الهام تواجده معنا ».

    أما مساعده كريستيان ستيليني الذي لعب دوره في ظل غيابه، فقال « أنتونيو سيشكل دفعا قويا لنا حتى نهاية الموسم. أظهر الفريق لأنتونيو أنه حي. يريدون الفوز والسيطرة على المباريات ».

    إقرأ الخبر من مصدره