Étiquette : موازين

  • الأغنية الشعبية تفرض إيقاعها على موازين

    تفرض الأغنية الشعبية المغربية والمصرية حضورها بقوة ضمن برمجة الدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين إيقاعات العالم، المرتقب تنظيمها ما بين 19 و27 يونيو المقبل، في توجه يعكس استمرار المهرجان في الرهان على الأنماط الموسيقية ذات الشعبية الواسعة والجماهيرية الكبيرة. وإلى حدود ما تم الإعلان عنه، تضم قائمة الفنانين المشاركين في صنف الأغنية الشعبية المغربية […]

    The post الأغنية الشعبية تفرض إيقاعها على موازين appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين 300 و 1800 درهم للتذكرة.. الحناوي تعتلي منصة موازين

    يستعد  مهرجان موازين – إيقاعات العالم لاستقبال واحدة من أبرز نجمات الطرب العربي، حيث أعلنت إدارة المهرجان عن مشاركة الفنانة السورية ميادة الحناوي في دورة هذه السنة، في حفل غنائي مرتقب ينتظر أن يستقطب عشاق الأغنية الكلاسيكية. ومن المقرر أن تعتلي الحناوي خشبة المسرح الوطني محمد الخامس بالعاصمة الرباط، يوم الجمعة 19 يونيو 2026، ابتداء […]

    The post بين 300 و 1800 درهم للتذكرة.. الحناوي تعتلي منصة موازين appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أثار جدلا في الوسط الفني.. أمينوكس يكشف حقيقة منصبه في إدارة مهرجان “موازين”

    زينب شكري

    عاد اسم المغني المغربي أمينوكس ليتصدر النقاش مجددا، مع اقتراب موعد تنظيم مهرجان موازين، في سياق يتسم بكثير من الغموض والتساؤلات حول ملامح الدورة المقبلة، خاصة بعد الجدل الذي رافق النسخة السابقة.

    وخلال الأيام الأخيرة، انتشرت معطيات غير مؤكدة تربط أميونكس بالإدارة الفنية للمهرجان، وهو ما فتح باب النقاش داخل الأوساط الفنية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر الأمر خطوة “مفاجئة”، ومن تساءل عن مدى أحقيته بالإشراف على برمجة تظاهرة فنية بهذا الحجم.

    وتحدثت بعض الأخبار المتداولة عن إمكانية تولي أمينوكس مهمة الإشراف على اختيار الفنانين المشاركين في مختلف منصات المهرجان، ما يعني منحه دورا محوريا في تحديد هوية البرمجة الفنية، وهو طرح أثار حساسية داخل الوسط الفني، بالنظر إلى مكانة الحدث وحجمه الدولي، وكذا لتأثيره المباشر على مسارات عدد من الفنانين.

    وفي خضم هذا الجدل، خرج أمينوكس عن صمته لينفي بشكل قاطع كل ما يتم تداوله، مؤكدا أن ربط اسمه بإدارة البرمجة لا أساس له من الصحة.

    وأوضح المغني المغربي في رسالة وجهها إلى زملائه من الفنانين والمنظمين، عبر حسابه على “انستغرام”، أن هذه الأخبار “من نسج الخيال”، ولا تعكس أي واقع مهني قائم، مشيرا إلى أنه تلقى عددا من الرسائل والاستفسارات من طرف فنانين يرغبون في المشاركة، ما ساهم في تغذية هذه الفرضيات، خاصة في ظل غياب توضيحات رسمية من الجهة المنظمة.

    وتطرح دورة هذه السنة مجموعة من علامات الاستفهام، إذ لم يتم إلى حدود الآن الإعلان عن موعد تنظيمها أو الكشف عن قائمة الفنانين المشاركين، في سابقة غير معهودة مقارنة بالدورات الماضية، التي كانت تحرص على تسويق برمجتها في وقت مبكر.

    ويزيد من تعقيد المشهد تزامن المهرجان المرتقب مع تنظيم كأس العالم 2026، المرتقب انطلاقه في الأسبوع الثاني من شهر يونيو، ما قد يفرض تحديات إضافية على مستوى البرمجة واستقطاب الجمهور، في ظل منافسة حدث رياضي عالمي يحظى بمتابعة واسعة.

    ويأتي هذا الغموض في سياق لا يزال فيه صدى الانتقادات التي طالت دورة 2025 حاضرا بقوة، حيث اعتبرها عدد من المتابعين من بين الأضعف في تاريخ المهرجان، بسبب اختلالات شملت جوانب تنظيمية وفنية، وأثرت على صورة تظاهرة طالما رفعت شعارات الإشعاع الثقافي والترويج السياحي.

    ومن أبرز النقاط التي فجرت موجة الغضب، اختيارات فنية وصفت بالمثيرة للجدل، حيث تم منح الفرصة لأسماء عربية لم تحقق انتشارا واسعا، مقابل غياب فنانين مغاربة يحظون بشعبية كبيرة.

    وأعاد هذا الوضع إلى الواجهة نقاش “أولوية الفنان المحلي”، خاصة مع تهميش أسماء وازنة مثل أسماء لمنور وسعد لمجرد وحاتم عمور ودنيا بطمة، في مقابل برمجة فنانين لم يحظوا بنفس الزخم الجماهيري.

    كما لم تخلُ الدورة الماضية من مشاكل تنظيمية واضحة، سواء على مستوى الندوات الصحفية أو الجوانب اللوجيستية، حيث اشتكى مهنيون وإعلاميون من ظروف غير ملائمة، من بينها غياب التكييف وتأخر مواعيد اللقاءات، فضلا عن اعتذار بعض الفنانين عن إجراء مقابلات، ما أثر على سير التغطية الإعلامية.

    وعلى مستوى العروض، برزت اختلالات داخل عدد من الفضاءات، من بينها مسرح محمد الخامس، الذي عرف اكتظاظا كبيرا خلال بعض الحفلات، خاصة تلك التي أحياها كاظم الساهر وتامر عاشور، ما أدى إلى وضعيات غير مريحة للجمهور، الذي اضطر بعضه للجلوس على الأرض أو الوقوف بسبب نفاد المقاعد.

    هذه الظروف، إلى جانب ضعف التهوية ورداءة الصوت في بعض الفقرات، أثرت على جودة التجربة الفنية، وأثارت استياء الحاضرين، بل ودفعت بعض الفنانين إلى التعبير عن انزعاجهم من الجوانب التقنية المصاحبة لعروضهم.

    وفي ظل هذه المعطيات، يترقب المتابعون ما ستسفر عنه التحضيرات للدورة المقبلة، وسط دعوات لإعادة ترتيب الأولويات، سواء على مستوى الاختيارات الفنية أو جودة التنظيم، بما يعيد للمهرجان بريقه ويستجيب لتطلعات جمهور واسع ظل يراهن عليه كواحد من أبرز التظاهرات الفنية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا غاب الصوت المغربي عن مهرجان قرطاج؟

    في الوقت الذي تستعد فيه تونس لانطلاق الدورة التاسعة والخمسين من مهرجان قرطاج الدولي، أحد أعرق المحطات الموسيقية في العالم العربي، يتصاعد جدل واسع حول غياب الأصوات المغربية عن هذه النسخة، في مشهد يبدو متناقضا مع الحضور المكثف للفنانين التونسيين على منصات المهرجانات الكبرى بالمغرب، وعلى رأسها مهرجان « موازين »، الذي أسدل ستاره مؤخرا بمشاركة أسماء تونسية معروفة.

    رغم أن فنانين مغاربة مثل سعد لمجرد، حاتم عمور، وآخرين، كانوا قد بصموا في السابق على مشاركات ناجحة ضمن فعاليات قرطاج، إلا أن هذه الدورة تشهد غيابا كاملا لأي صوت مغربي، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفوس أفوس آودي آ ابن كيران.. لكل موازينه.. والركزة تنسي غZة!

    أفوس أفوس  آودي آ ابن كيران .. لكل موازينه..والركزة تنسي غZة!، هو عنوان مقالة تكشف الوجه والقفا عند شخص يرفض مهرجان موازين الراقص في الرباط، ولا يتوانى هناك في أكادير  في الركز وهز الكتف ونقر الأرض رقصا بعكاز الطعن في السن. أما أسطوانة اخواننا في غزة .. فلتذهب إلى الجحيم

    مكتب أكادير – جريدة le12

    في مشهدٍ يعكس تناقضًا فاضحًا بين القول والفعل، وبين الشعارات الأخلاقية والسلوك السياسي، عاد عبد الإله ابن كيران ليؤكد مجددًا أن الذاكرة السياسية في المغرب قد تكون قصيرة، لكنه لا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوطو.. وصناعة المعنى في موازين

    لا يختلف اثنان على أن فنان الراب المغربي طوطو حالة فريدة في عوالم الراب المتنوعة والمتفردة، وأن هذا الفن الجديد رمز من رموز الاحتجاج الفني الذي عبر من أمريكا إلى كل بقاع العالم بما فيها مغربنا السعيد المنفتح والمتنوع، فالصورة التي ظهر فيها مغني الراب المغربي « Elgrandi Toto » على منصة السويسي العالمية خلال مهرجان موازين لهذه السنة، تفتح أمامنا إمكانيات متعددة للقراءة السيميائية التي تستنطق الجسد والرمز والسياق والخطاب، بوصفها مفاتيح لفهم تمثلات القوة والتمرد والصراع داخل الفضاء العام المغربي، وخصوصًا في لحظة متوترة بين المؤسسة السياسية الرسمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد نجاحه في موازين.. بودشار يلعب بشبابيك مغلقة في هولندا

    يواصل المايسترو المغربي بودشار تأكيد نجوميته داخل المغرب وخارجه، فبعد النجاح اللافت الذي حققه في الدورة العشرين من مهرجان موازين إيقاعات العالم، يستعد لإحياء حفل ضخم في العاصمة الهولندية أمستردام يوم 2 أكتوبر 2025، وسط إقبال جماهيري كبير أدى إلى نفاد التذاكر بالكامل قبل أشهر من موعد الحفل.

    الحفل الذي يُنتظر أن يُقام بشبابيك مغلقة، يُعد محطة جديدة في المسار الفني الصاعد لبودشار، الذي أصبح يُصنف كأحد أبرز الفنانين المغاربة حيث استطاع أن يمزج  بين الأصالة والتجديد، إذ يُراهن الجمهور الهولندي، خاصة من الجالية المغربية، على ليلة استثنائية تمزج بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “دوزيم” في مرمى الانتقادات.. بث حفل طوطو يشعل غضب الجمهور ومطالب بتدخل “الهاكا”

    زينب شكري

    أثار بث القناة الثانية “دوزيم” لحفل مغني الراب المغربي “طوطو”، مساء أمس الثلاثاء، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تخلل العرض كلمات وعبارات وُصفت بأنها “نابية” ولا تتماشى مع قيم وثقافة المجتمع المغربي.

    وتداول نشطاء إلكترونيين مقاطع من الحفل الذي نُقل على شاشة قناة عمومية، معربين عن استيائهم من “التطبيع مع الإساءة اللفظية” في وقت تُمول فيه القناة من المال العام، مؤكدين أن مضمون الحفل لا يراعي ما وصفوه بـ”حرمة البيوت المغربية”، لاسيما وأن البث تم في وقت الذروة الذي يشهد متابعة من مختلف الفئات العمرية.

    وكتب أحد المعلقين: “هل يعقل أن ننفق من ضرائب المواطنين على محتوى يحمل سبا وشتما؟ هذه إساءة للمرفق العمومي قبل أن تكون إساءة للذوق العام”. في حين تساءل آخرون عن دور الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) في ضبط مثل هذه الانزلاقات.

    وطالب عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بـ”ضرورة فتح تحقيق” حول المعايير التي اعتمدتها القناة لبث هذا الحفل، مشددين على أن احترام القيم المجتمعية لا يتعارض مع حرية التعبير أو الفن، بل يُعد جزءا من المسؤولية الأخلاقية والإعلامية.

    ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من القناة الثانية أو “الهاكا” بخصوص الجدل، وسط تصاعد المطالب بتدخلها لوضع حد لما وصف بـ”فوضى البث” التي تهدد صورة الإعلام العمومي.

    وخلق حفل مغني الراب “الغراندي طوطو” في مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” الذي شهد حضورا جماهيريا قياسيا نقاشا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاوز الموسيقى إلى الحديث عن “الحدود الفاصلة بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية”.

    وانقسمت الآراء في منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين اعتبروا طوطو “صوت الجيل الجديد” الذي يترجم تمرده بلغة الشارع، وبين منتقدين وصفوا محتوى عرضه بـ”المسيء للذوق العام” و”غير الملائم للمهرجان الأكبر في المغرب”، خاصة بالنظر إلى ماضيه المثير للجدل وتصريحاته السابقة المتعلقة بتعاطيه الحشيش.

    وتأتي مشاركة “طوطو”  في “موازين” بعد فترة من “الإبعاد الضمني” عن الساحة الرسمية، على خلفية تصريحاته سنة 2022 التي أقر فيها بتعاطي المخدرات، الأمر الذي عرضه لموجة هجوم وصل صداها إلى قبة البرلمان، ما اضطره حينها إلى تقديم اعتذار علني، في خطوة بدت كنوع من التهدئة مع الرأي العام الذي طالب بمحاكمته.

    وأعادت عودة “طوطو” إلى الساحة الفنية الرسمية من خلال مهرجان “موازين” إشعال الجدل، وطرحت تساؤلات حول مدى اتساق السياسات الثقافية في المغرب، وإن كانت تستند إلى منطق تربوي اجتماعي أم إلى حسابات جماهيرية وربحية بحتة.

    وعبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من منح “طوطو” فرصة الظهور من أكبر منصة في مهرجان “موازين”، معتبرين أن ذلك تشجيع على الانحلال الأخلاقي وتأثيرا سلبيا على الآلاف من متابعيه من فئة المراهقين.

    من جهة أخرى يرى مناصرو “طوطو”، أنه “حالة فريدة ومرآة لجيله”، وأنه نموذج لتحوّل الذائقة الفنية نحو الواقعية والاحتجاج، بعيدا عن التجميل والخطاب الرسمي.

    واعتبر بعض المتابعين للساحة الفنية، أن الجدل الذي يرافق حفلات “طوطو” لا يرتبط فقط بشخصه، بل يكشف صراعا عميقا بين جيلين: الأول يرى في الفن وسيلة تهذيب وتربية، وجيل جديد يطالب بمنصة للتعبير عن غضبه، قلقه، وتمرده، بلغة قد تكون صادمة لكنها تعبر عن واقعه.

    وكانت شوارع العاصمة الرباط، قد غصّت السبت الماضي بعشرات الآلاف من المعجبين الذين توافدوا من مختلف المدن، ما أدى إلى اختناقات مرورية، وإغلاق جزئي لبعض المحاور الرئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عندما تختل الموازين..أبرز المشاكل التي لاحقت الدورة العشرين

    لم تمر الدورة العشرون من مهرجان موازين إيقاعات العالم، دون أن تثير جدلًا واسعًا، بعدما طفت على السطح سلسلة من المشاكل التنظيمية والاختلالات التي طالت جوانب عدة من الحدث بمجرد انطلاقه بالعاصمة الرباط يوم 20 يونيو الجاري، ما خلف موجة من الانتقادات الحادة في الأوساط الإعلامية والجماهيرية.

    فمن سوء تدبير عمليات الولوج إلى المنصات، إلى الارتباك في برمجة بعض الحفلات، مرورًا بتعاملات مهينة مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والدولية، رسمت هذه الدورة صورة مهزوزة عن مهرجان لطالما افتخر المغاربة بإشعاعه الدولي خاصة بعدما راكم تجربة كبيرة على مدى 20 دورة.

    عدد من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور 100 فنان من مختلف أنحاء العالم .. جماهير موازين تتجاوز عتبة 3 ملايين

       أعلنت جمعية مغرب الثقافات أن النسخة 20 من مهرجان موازين-إيقاعات العالم استقطبت أزيد من 3,75 مليون من من عشاق الموسيقى الذين حضروا حفلات أزيد من 100 فنان  من مختلف أنحاء العالم.

    وأوضح المنظمون أن مدينتي الرباط وسلا عاشتا على مدى تسعة أيام، من 20 إلى 28 يونيو،  على وقع الاحتفالات الموسيقية التي ملأت أرجاء المنصات، ما يعكس المكانة التي يحتلها المهرجان  ضمن مصاف أكبر التظاهرات الفنية العالمية، حيث يزاوج بين الجودة الفنية العالية، ومجانية الولوج لغالبية السهرات، والالتزام الفعلي بدعم الطاقات المغربية الشابة.

    وأشار المنظمون في بلاغ الى أن هذا الإقبال يبرهن…

    إقرأ الخبر من مصدره