The post حملة أمنية بمولاي رشيد عقب انتشار فيديو خـ ـطير على مواقع التواصل appeared first on بلبريس.
Étiquette : مواقع التواصل الاجتماعي
-
منع بيع أضاحي العيد داخل “الگراجات” والأحياء السكنية بطنجة
أصدر والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يونس التازي، تعليمات صارمة تقضي بمنع بيع الأضاحي في الفضاءات غير المرخصة داخل “الگراجات” والأحياء السكنية، مع اعتماد السوق الرسمي الذي عملت جماعة طنجة على تجهيزه بمنطقة « الحرارين » كمكان وحيد ورسمي مخصص لهذه العملية.
وفي هذا السياق، كثفت عناصر السلطة المحلية وأعوانها عمليات التتبع والمراقبة لرصد المحلات و”الگراجات” التي اعتادت خلال السنوات الماضية التحول إلى نقاط عشوائية لبيع الأضاحي، وذلك للتأكد من عدم استغلالها لهذا النشاط بشكل مخالف للقانون.
وأكدت المصادر أن السلطات تتجه إلى اتخاذ إجراءات صارمة في حق المخالفين، سواء من التجار أو الكسابة، في حال ضبطهم يمارسون هذا النوع من البيع غير المرخص، مشيرة إلى أن العقوبات قد تكون مشددة لردع هذه الظاهرة.
وتأتي هذه التحركات بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي وتقارير محلية تحدثت عن بداية انتشار بيع الأضاحي بشكل عشوائي داخل بعض “الگراجات” بمدينة طنجة، قبل أسابيع من حلول عيد الأضحى.
وكان باشوات المدينة والقياد قد تلقوا، خلال اجتماع رسمي، توجيهات مباشرة تدعو إلى تشديد المراقبة والتصدي لظاهرة بيع الأضاحي داخل الأحياء السكنية، لما تسببه من فوضى وإزعاج للسكان، فضلاً عن الإشكالات المرتبطة بالنظافة والسلامة.
وفي المقابل، تواصل جماعة طنجة تجهيز سوق مؤقت بمنطقة الحرارين، يمتد على مساحة تناهز أربعة هكتارات، من أجل احتضان النشاط الرسمي لبيع الأضاحي خلال الموسم الحالي، في خطوة تروم تنظيم العملية، وتفادي مظاهر الفوضى التي ترافقها كل سنة.
-
سؤال اليوم العالمي للصحافة: أي إعلام نريد في زمن الضجيج وسلطة مواقع التواصل؟
*بقلم: بوشعيب حمراوي*
يفرض اليوم العالمي لحرية الصحافة نفسه كل سنة باعتباره محطة للتأمل، لا للاحتفال العابر فقط. فهو ليس مجرد موعد لترديد الشعارات الجاهزة حول حرية التعبير، ولا مناسبة لتبادل المجاملات بين المؤسسات والهيئات، بل لحظة حقيقية لطرح الأسئلة الصعبة: أين توجد الصحافة المغربية اليوم؟ هل ما زالت سلطة رابعة قادرة على التأثير والتنوير والمساءلة؟ أم أنها أصبحت محاصرة بين ضعف التنظيم، وضغط السوق، وفوضى مواقع التواصل الاجتماعي، وتراجع التفاعل الرسمي مع ما تنشره من قضايا وملفات؟ لم يعد السؤال: هل نحتاج إلى الصحافة؟ فالجواب واضح. بل السؤال الأعمق هو: أي صحافة نريد؟ وأي إعلام يستطيع أن يصنع الوعي، ويحمي الحقيقة، وينتصر للمجتمع، ويخدم الوطن في زمن اختلطت فيه المعلومة بالإشاعة، والخبر بالترند، والرأي بالتشهير، والصحفي بصانع المحتوى؟صحافة تنشر… ولا أحد يهتم
من أخطر ما يعيشه المشهد الإعلامي الوطني اليوم أن المنتوج الصحفي لم يعد يحظى بذلك التفاعل الرسمي الجدي الذي كان في السابق. كانت مقالة واحدة، أو تحقيق صحفي واحد، كافيًا لإثارة نقاش، أو فتح بحث، أو تحريك جهة مسؤولة للتأكد من صحة ما نُشر. أما اليوم، فتنشر مقالات وتقارير وفيديوهات حول اختلالات وملفات فساد ومشاكل اجتماعية ومجالية، ثم تمر وكأنها صرخة في واد. لا تتحرك الجهات المعنية للتحقق، ولا تخرج لتوضيح الحقيقة، ولا تتم مساءلة من ثبت تورطه، ولا حتى محاسبة من نشر كذبًا أو ادعاءً باطلًا. وهنا تضيع الصحافة بين صمت المسؤول وتسيب الناشر، فلا المعلومة الصادقة تجد الإنصاف، ولا المعلومة الكاذبة تجد الردع. وهذا فراغ خطير يضرب جوهر العلاقة بين الإعلام والمؤسسات والمجتمع.
السلطة الرابعة بين التراجع والالتباس
الصحافة، أو ما كان يسمى قديمًا “صاحبة الجلالة”، لم تعد في حاجة إلى ألقاب رمزية بقدر ما تحتاج إلى شروط فعلية لتقوم بدورها. السلطة الرابعة لا تكون سلطة لأنها تنتج فقط، بل لأنها تؤثر، وتراقب، وتكشف، وتفسر، وتدافع عن الحق العام. غير أن هذا الدور أصبح اليوم ملتبسًا بسبب ضعف التنظيم، وغياب التمثيلية المهنية الحقيقية، وتداخل الصحافة المهنية مع فضاءات رقمية مفتوحة لا تخضع لنفس الضوابط. فالصحفي المهني يجد نفسه أحيانًا في نفس الساحة مع شخص يملك هاتفًا وصفحة ويتحدث في كل شيء، دون تكوين، ودون أخلاقيات، ودون مسؤولية. والنتيجة أن المواطن لم يعد يميز دائمًا بين الجريدة والصفحة، وبين التحقيق والتدوينة، وبين الصحفي والناشط الرقمي.
السلطة السادسة… حين صار فيسبوك أكبر جريدة
لقد ظهرت في المغرب، كما في العالم، سلطة جديدة أكثر سرعة وخطورة: سلطة مواقع التواصل الاجتماعي. إنها سلطة سادسة غير منتخبة، غير منظمة، لكنها مؤثرة بقوة في السياسة والاقتصاد والثقافة والأخلاق والصحافة. صار فيسبوك، ويوتيوب، وتيك توك، ومنصات أخرى، أكبر (جرائد) مفتوحة، لها ملايين (المراسلين)، من الطفل إلى الشيخ، ومن المتعلم إلى الجاهل، ومن المسؤول إلى المجهول. الجميع ينشر، يعلق، يتهم، يسخر، يفضح، يختلق، يبالغ، ويصنع الرأي العام في لحظات. والخطورة ليست في وجود هذه المنصات، بل في تحولها إلى مصدر رئيسي للمعلومة، وفي اعتماد بعض المنابر الإعلامية عليها كمادة خام تعيد تدويرها بلباس صحفي. وهكذا لم تعد الصحافة تقود الفضاء الرقمي، بل صار جزء منها يُقاد به.
نريد إعلامًا يقود ولا يُقاد
نريد إعلامًا لا يلهث خلف الترند، ولا يتغذى من التفاهة، ولا يعيد نشر الفوضى الرقمية في شكل خبر. نريد إعلامًا يقود ولا يُقاد، ينقي ولا يلوث، يربي الذوق العام، ويهذب النقاش، ويرفع منسوب الوعي بدل أن ينخفض به. إعلامًا يعلم الناس كيف يختلفون دون سباب، وكيف يناقشون دون تخوين، وكيف يستهلكون المعلومة دون أن يتحولوا إلى أدوات في ماكينة التضليل. لسنا في حاجة إلى إعلام يستنسخ ما يقع في مواقع التواصل، بل إلى إعلام يملك الشجاعة ليقول: هنا خبر، وهنا إشاعة. هنا رأي، وهنا تشهير. هنا نقد، وهنا تصفية حسابات. فالصحافة التي نريد هي التي تُبنى لتبقى، وتُكتب لتُراجع، وتُقرأ لتُفهم، لا لتُنسى.
المجلس الوطني للصحافة… بيت الصحفيين و مأزق التمثيلية
من حيث المبدأ، كان إحداث مجلس وطني للصحافة خطوة مهمة، لأن الصحفيين كانوا في حاجة إلى بيت مهني مستقل، يدبر شؤونهم، ويحمي أخلاقيات المهنة، ويضمن التوازن بين الحرية والمسؤولية. غير أن المشكل بدأ عندما تحول هذا البيت إلى مجال للتنازع حول الشرعية والتمثيلية والاختصاصات. فلا يمكن الحديث عن (الأكثر تمثيلية) في قطاع لم يعرف انتخابات مهنية حقيقية تفرز النقابات الأكثر تمثيلًا كما يقع في قطاعات أخرى. ولا يمكن أن تستمر المهنة في غياب انتخابات مهنية واضحة تمنح الصحفيين والناشرين حق اختيار من يمثلهم ديمقراطيًا. فالمجلس القوي لا يولد من التوافقات الضيقة، ولا من اللجان المؤقتة، بل من شرعية انتخابية ومهنية شفافة.
اللجنة المؤقتة وسؤال الاستقلالية
حين تنتهي ولاية مؤسسة مهنية، يفترض أن يكون الحل مؤقتًا فعلًا، تشاركيًا فعلًا، وهادفًا إلى تنظيم انتخابات جديدة في أقرب الآجال. أما حين تصبح اللجنة المؤقتة بديلًا طويلًا عن المؤسسة المنتخبة، فهنا يطرح سؤال الاستقلالية والشرعية. الصحافة لا يمكن أن تطالب بحرية التعبير وهي نفسها تعيش وضعًا تنظيميًا غير مكتمل. ولا يمكن إصلاح القطاع بقوانين تُعد دون مشاركة واسعة لكل الهيئات المهنية الفعلية، نقابات وناشرين وصحفيين ومؤسسات تكوين وخبراء. إن قانون الصحافة يجب أن يخرج من رحم المهنة، لا أن يُفرض عليها من خارجها.
بطاقة الصحافة بين التنظيم والتعقيد
بطاقة الصحافة المهنية يجب أن تكون وسيلة للاعتراف المهني، لا عائقًا أمام الولوج إلى المهنة. ومن غير المعقول أن يجد شباب خريجو معاهد الصحافة والإعلام أنفسهم أمام حلقة مفرغة: النيابة العامة تطلب منهم بطاقة الصحافة لإتمام بعض المساطر، والمجلس يطلب منهم الملاءمة أو شروطًا أخرى للحصول على البطاقة. ثم لماذا يتم تجديد البطاقة كل سنة وكأن الصحفي يفقد صفته المهنية بانتهاء السنة؟ المطلوب هو نظام واضح، منصف، يحمي المهنة من الدخلاء، دون أن يغلق الباب أمام الكفاءات الجديدة. فتنظيم المهنة لا ينبغي أن يتحول إلى حصار للمواهب الشابة.
الصحافة ليست مقاولة فقط
من الأخطاء التي تحتاج إلى مراجعة حصر المنبر الإعلامي في منطق المقاولة وحده. صحيح أن المقاولة الإعلامية ضرورية لتأطير العمل، وضمان الحقوق، وتنظيم المسؤوليات، لكن العصر الرقمي فتح إمكانيات جديدة لمبادرات إعلامية مستقلة قد ينجزها صحفيون مؤهلون دون منطق تجاري مباشر، ودون بحث عن الإشهار أو الدعم. لذلك يجب التمييز بين محاربة الفوضى وحصار المبادرة. ليس كل منبر صغير مشروع فوضى، وليس كل مقاولة إعلامية ضمانة للجودة. العبرة يجب أن تكون بالكفاءة، والأخلاقيات، والالتزام المهني، واحترام القانون.
الصحفي الذي نريد… صانع معنى لا ناقل ضجيج
الصحفي الذي نريده ليس مجرد ناقل أخبار، ولا ناسخ بلاغات، ولا صانع عناوين مثيرة. نريده صحفيًا يفكر قبل أن يكتب، ويتحقق قبل أن ينشر، ويفرق بين الرأي والخبر، وبين النقد والتشهير، وبين الجرأة والتهور. نريده صاحب ثقافة عامة، ووعي وطني، وحس إنساني، وقدرة على فهم السياق. فالصحافة ليست حرفة تقنية فقط، بل مسؤولية أخلاقية ومعرفية. الصحفي الحقيقي لا يكتب ليُرضي الجميع، ولا ليغضب الجميع، بل ليخدم الحقيقة والمصلحة العامة.
حرية الصحافة التي نريدها… لا قمع ولا فوضى
حرية الصحافة ليست رخصة للإساءة، وليست غطاء للابتزاز، وليست ذريعة للفوضى. لكنها أيضًا ليست منحة تمنحها السلطة متى شاءت وتسحبها متى شاءت. الحرية التي نريدها هي حرية مسؤولة: تحمي الصحفي من التضييق، وتحمي المجتمع من الكذب، وتحمي الحقيقة من التلاعب. حرية تضمن حق السؤال، وحق النقد، وحق كشف الخلل، دون أن تتحول إلى فوضى أو تصفية حسابات. فالصحافة الحرة والمسؤولة هي حليف الإصلاح، وليست عدوًا للمؤسسات. وكلما كانت الصحافة قوية ونزيهة، كان المجتمع أكثر مناعة، وكانت الدولة أكثر قدرة على تصحيح أعطابها.
الجمهور شريك لا متفرج
لا يمكن تحميل الصحافة وحدها مسؤولية الانحدار. فالمتلقي نفسه أصبح طرفًا في صناعة الرداءة أو مقاومتها. حين ينقر المواطن على التفاهة، وينشر الإشاعة، ويكافئ العنوان المضلل بالمشاركة، فهو يساهم في قتل الصحافة الجادة. نحن بحاجة إلى جمهور واع، يميز بين الخبر والرأي، وبين المصدر الموثوق والصفحة المجهولة، وبين النقد والتحريض. فالإعلام الجيد يحتاج إلى قارئ جيد، ومشاهد ذكي، ومستمع لا يستهلك كل ما يقدم له دون مساءلة.
إعلام مواطني يدافع عن الهوية والوحدة الترابية
الإعلام الذي نريده في المغرب لا ينبغي أن يكتفي بنقل الأخبار اليومية، بل يجب أن يكون جزءًا من مشروع وطني واسع. نريد إعلامًا يترافع عن الهوية المغربية، وعن الوحدة الترابية، وعن الذاكرة الوطنية، وعن القضايا الكبرى للوطن، ليس بمنطق المناسبات، بل بمنطق الاستمرارية. فمعركة اليوم لم تعد فقط معركة حدود وجغرافيا، بل معركة سرديات وصور وتمثلات. ومن لا يملك روايته، يترك الآخرين يكتبونها بدلًا عنه. لذلك نحتاج إلى منصات إعلامية وطنية قوية، متعددة اللغات، ذكية، مهنية، قادرة على تسويق صورة المغرب، والدفاع عن قضاياه، والتعريف بكفاءاته وتاريخه ومستقبله.
نحو إصلاح مهني شجاع
إن إصلاح الصحافة بالمغرب يقتضي إجراءات واضحة: تنظيم انتخابات مهنية حقيقية لقطاع الصحافة والنشر، إعادة النظر في تركيبة المجلس الوطني للصحافة، توضيح اختصاصاته، مراجعة نظام بطاقة الصحافة، تقنين المجال الرقمي، حماية الصحفيين من الهشاشة، فتح المجال أمام الشباب المؤهل، ومحاسبة كل من يستعمل الصحافة للابتزاز أو التضليل. كما يجب إعادة الاعتبار للتكوين المستمر، وللتحقيق الصحفي، وللصحافة الجهوية الجادة، وللإعلام المتخصص، وللصحافة التي تراكم المعرفة لا التي تكتفي بالضجيج.
حين تمرض الصحافة يختل الوطن
في اليوم العالمي لحرية الصحافة، لا نحتاج إلى خطابات مزينة، بل إلى شجاعة في التشخيص، وجرأة في الإصلاح، وصدق في الاعتراف بأن الصحافة المغربية تعيش لحظة دقيقة. فإذا ضعفت الصحافة، لا يمرض الإعلام وحده، بل يمرض النقاش العمومي، وتختل الثقة، وتضيع الحقيقة بين الصمت والضجيج. نريد صحافة مغربية حرة ومسؤولة، قوية ونزيهة، ناقدة ومواطنة، لا تخاف من السؤال، ولا تهرب من المسؤولية. نريد إعلامًا يصنع الوعي، لا يستهلك التفاهة. إعلامًا يبني الإنسان، ويحمي الوطن، وينتصر للحقيقة.
-
“خارج التغطية”.. دراما مغربية تفتح ملف “إدمان الشاشات” في بيوت الصائمين
زينب شكري
عرضت القناة الأولى، مساء أمس الجمعة، فيلمها التلفزي الجديد “خارج التغطية”، ضمن شبكة برامجها الخاصة بشهر رمضان، وهو عمل اجتماعي اختار مخرجه لطفي آيت الجاوي أن يضع من خلاله عدسة الكاميرا على واحدة من أبرز ظواهر العصر: إدمان الشباب على الوسائط الرقمية وألعاب الفيديو.
ويقدم الفيلم قصة أسرية بطابع كوميدي خفيف، لكنه لا يخفي جديته في طرح الموضوع. فبحسب الجاوي، العمل موجه إلى الجمهور الواسع، مع تركيز خاص على فئة المراهقين والشباب، باعتبارهم الأكثر ارتباطا بالعالم الافتراضي.
ويعالج الشريط ما يصفه مخرجه بحالة “الانفصال عن الواقع” التي يعيشها بعض مدمني الألعاب الإلكترونية، وما يرافقها من توتر داخل الأسرة، خصوصا حين يجد الآباء أنفسهم عاجزين عن إقناع أبنائهم بالتخفيف من تعلقهم بالشاشات.
وتدور أحداث الفيلم حول شخصية “طه” وشقيقته “هبة”، اللذين يعيشان إيقاع مدينة مزدحمة مثل الدار البيضاء، حيث تزداد وتيرة الارتباط بالعالم الرقمي، غير أن انتقالهما للعيش في مدينة هادئة كبنسليمان يشكل منعطفا في مسار القصة.
ووسط الطبيعة الخضراء والأنشطة اليومية المرتبطة بالحياة البسيطة، تبدأ المواجهة بين نمطين من العيش: عالم افتراضي سريع ومغلق، وحياة واقعية تفرض التفاعل المباشر والانخراط في تفاصيل اليومي.
ولا يكتفي العمل بسرد حكاية انتقال جغرافي، بل يطرح تحولا نفسيا وسلوكيا، فالتباين بين صخب المدينة وهدوء البلدة الصغيرة يُستثمر دراميا لإبراز حجم الفجوة التي صنعتها الشاشات داخل العلاقات الأسرية.
ويصور الفيلم معاناة الآباء مع ما يسميه كثيرون “آفة العصر”، حيث تتحول الهواتف والأجهزة الإلكترونية إلى جدار يفصل الأبناء عن محيطهم العائلي والدراسي.
وأشرفت على كتابة الفيلم بشرى مالك إلى جانب السيناريست الشابة نور البشتاوي، في تعاون سعى إلى تقديم معالجة قريبة من الواقع اليومي للأسر المغربية.
وتفاعل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع العمل مباشرة بعد عرضه، معتبرين أنه يلامس قضية حساسة تعيشها أغلب البيوت، خاصة في ظل تزايد الوقت الذي يقضيه الشباب أمام الشاشات، وتأثير ذلك على التحصيل الدراسي وعلى الروابط العائلية.
ووصف عدد من المتابعين الفيلم بالعمل “التوعوي العائلي”، مشيرين إلى أن الدراما التلفزية مطالبة اليوم بمواكبة التحولات الاجتماعية المتسارعة، وعلى رأسها التحول الرقمي الذي غير أسلوب حياة الجيل الجديد.
واعتبر ذات المصدر، أن الشباب المغربي في حاجة إلى أعمال فنية تطرح الأسئلة بدل الاكتفاء بالترفيه، خصوصا في ظل تزايد الحديث عن إهمال الدراسة وضعف التواصل الأسري بسبب الإفراط في استخدام مواقع التواصل وألعاب الفيديو.
ويأتي “خارج التغطية” ضمن باقة من الأشرطة التلفزية التي برمجتها القناة الأولى خلال الشهر الفضيل، حيث تتنوع الأعمال بين الكوميديا والدراما والمغامرة، في محاولة لاستقطاب مختلف الأذواق. ومن بين هذه الأعمال “هنية، مبارك ومتعوس”، و“شاعلة”، و“العقرب”، و“الحب المر”، إلى جانب “خارج التغطية” الذي اختار الرهان على موضوع اجتماعي راهن.
كما يشهد الموسم الرمضاني الحالي زخما دراميا لافتا، مع عرض مجموعة من المسلسلات الاجتماعية التي تتنافس على نسب المشاهدة، من بينها “بنات لالة منانة”، و“عش الطمع”، و“الصديق”، و“حكايات شامة”، و“البراني”، و“ليلي طويل”، و“الهيبة راس الجبل”، و“رحمة”.
-
برلمانية تطالب الحكومة بحظر مواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال القاصرين بالمغرب
محمد عادل التاطو
وجهت النائبة البرلمانية نجوى ككوس، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أسئلة شفوية إلى الحكومة مجسدة في رئيسها و3 وزراء، بشأن المخاطر المتزايدة المرتبطة باستعمال الأطفال دون سن 15 سنة لمنصات التواصل الاجتماعي، مطالبة باتخاذ إجراءات استعجالية لحظر أو تقنين ولوج هذه الفئة العمرية إلى الفضاء الرقمي.
وفي سؤال شفوي موجه إلى رئيس الحكومة، حذرت البرلمانية من الآثار النفسية والسلوكية والتربوية “الخطيرة والمدمرة” الناجمة عن الاستعمال غير المراقب لوسائل التواصل الاجتماعي، في ظل غياب آليات فعالة للمراقبة، وتزايد حالات العنف الرقمي، والتنمر، والإدمان، والاستغلال.
وطالبت ككوس في سؤالها الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه، الحكومة بالكشف عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها من أجل تقنين أو حظر ولوج الأطفال أقل من 15 سنة إلى هذه المنصات، عبر سن إطار قانوني واضح يحمي هذه الفئة ويضمن تنشئة رقمية سليمة.
وفي السياق ذاته، وجهت النائبة سؤالا شفويا إلى وزير العدل، دعت من خلاله إلى توضيح الإجراءات القانونية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمواجهة هذه الظاهرة، مؤكدة أن تنامي المخاطر الرقمية يفرض تدخلا تشريعيا عاجلا يوازن بين حرية الاستعمال وحماية الطفولة.
كما راسلت وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مطالبة بتعزيز برامج التحسيس التربوي داخل المؤسسات التعليمية، وبإشراك الأسر في توعية الأطفال بمخاطر الاستعمال المفرط وغير الآمن لمنصات التواصل الاجتماعي، بهدف الوقاية من الانعكاسات السلبية على التحصيل الدراسي والسلوكيات الاجتماعية.
وفي سؤال آخر موجه إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، شددت ككوس على ضرورة وضع سياسة تواصلية وطنية تستهدف حماية القاصرين من مخاطر الفضاء الرقمي، من خلال التأطير، والمراقبة، وتقنين الولوج، إلى جانب سن تشريعات واضحة تحمي الأطفال من الاستغلال والإدمان والعنف الإلكتروني.
وأكدت البرلمانية أن تنامي الظواهر المرتبطة بسوء استعمال وسائل التواصل الاجتماعي في صفوف القاصرين أصبح يشكل تهديدا حقيقيا للتوازن النفسي والتربوي والاجتماعي للأطفال، ما يستدعي مقاربة شمولية تشاركية تجمع بين التشريع، والتحسيس، والمواكبة الأسرية والمؤسساتية.
وختمت النائبة أسئلتها بالتشديد على أن حماية الطفولة في الفضاء الرقمي لم تعد خيارا، بل ضرورة ملحة تفرضها التحولات التكنولوجية المتسارعة، حفاظا على سلامة الأجيال الصاعدة وضمان تنشئة رقمية مسؤولة.
-
بنسعيد يعلن مقاضاة مروجي “افتراءات خطيرة” ضده ويطالب بتعويض رمزي
العمق المغربي
نفى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، بشكل قاطع ما وصفه بـ”الاتهامات الخطيرة وغير المسبوقة” التي جرى تداولها في أحد المواقع الإلكترونية وبعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والمرتبطة بملف معروض حاليا على أنظار القضاء، مؤكدا أنها ادعاءات كاذبة ومغالطات تمس بشخصه وبكرامة أسرته وبالمسؤوليات التي يتحملها.
وقال بنسعيد، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، إنه تابع باستغراب شديد ما تم ترويجه من أخبار زائفة، معتبرا أن الحملة التي تستهدفه “تجاوزت حدود النقد المشروع لتتحول إلى تشهير ممنهج يمس الشرف والاعتبار الشخصي عبر اتهامات بالغة الخطورة”.
وشدد الوزير على أن كل ما جرى تداوله لا أساس له من الصحة، ويدخل في إطار الافتراء والتضليل المتعمد للرأي العام، مؤكدا أن الجهات التي تقف وراء هذه الحملة تفتقر إلى أدنى معايير المصداقية والموضوعية، وتهدف أساسا إلى الإساءة لشخصه وتشويه سمعته.
وفي الوقت الذي أكد فيه تمسكه بحرية التعبير والنقد البناء باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في الحياة العامة، أوضح بنسعيد أن ما يتعرض له حاليا لا علاقة له بحرية الرأي، بل يشكل هجوما مقصودا يقوم على نشر الأكاذيب والاتهامات المجانية.
وأعلن المسؤول الحكومي، بناء على ذلك، قراره اللجوء إلى القضاء وسلوك جميع المساطر القانونية ضد كل من ثبت تورطه في فبركة أو نشر أو ترويج هذه الادعاءات، معبرا عن ثقته الكاملة في المؤسسة القضائية لصون الحقوق وتكريس سيادة القانون.
وأضاف بنسعيد أنه لن يطالب سوى برد الاعتبار والتعويض الرمزي، في إشارة إلى أن الهدف من المتابعة القضائية هو الدفاع عن سمعته ووضع حد لممارسات التشهير.
وختم بلاغه بالتأكيد على أن هذه “المحاولات اليائسة للتشويش” لن تثنيه عن مواصلة أداء مهامه وخدمة الوطن بكل نزاهة وتفان، مشددا على عزمه التركيز على الأوراش الكبرى المرتبطة بالقطاعات التي يشرف عليها، بعيدا عما وصفه بـ”صراعات الوهم” التي يحاول البعض جرّه إليها.
-
البرلمان الفرنسي يحظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون 15 عاما لحماية صحتهم الرقمية
العمق المغربي
أقرت الجمعية الوطنية الفرنسية، الثلاثاء، مشروع قانون يقضي بحظر استخدام الأطفال دون سن 15 عاما لوسائل التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى الحد من التنمر الإلكتروني والمخاطر النفسية المرتبطة بالإنترنت.
وصوت النواب لصالح القانون بأغلبية 116 مقابل 23، وهو الآن في طريقه إلى مجلس الشيوخ لإتمام إجراءات المصادقة النهائية قبل أن يصبح نافذا.
وينص المشروع على حظر الأطفال دون 15 عاما من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الوظائف الاجتماعية المدمجة داخل المنصات الكبرى، كما يمدد الحظر الحالي على الهواتف المحمولة داخل المدارس الإعدادية ليشمل الثانويات.
وربط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتشار العنف بين الشباب ببعض مظاهر الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن فرنسا تسعى لمواكبة أستراليا التي منعت في دجنبر 2025 الأطفال دون سن 16 من استخدام منصات مثل Facebook وSnapchat وTikTok وYouTube.
وقالت النائبة الوسطية لور ميلر أثناء عرضها المشروع في البرلمان: “بهذا القانون نرسم حدودا واضحة في المجتمع ونؤكد أن وسائل التواصل ليست بريئة. أطفالنا يقرأون أقل، وينامون أقل، ويقارنون أنفسهم ببعضهم البعض أكثر… إنها معركة من أجل عقول حرة”.
وحظي القانون بدعم شعبي واسع، حيث أظهر استطلاع للرأي أُجري عام 2024 أن 73% من الفرنسيين يؤيدون حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون 15 عاما.
وأوضح النائب اليميني المتطرف تيري بيريز أن القانون يمثل “استجابة لحالة طوارئ صحية”، مستدركا: “وسائل التواصل أتاحت لكل شخص التعبير عن نفسه، لكن بأي ثمن على أطفالنا؟”.ويلزم القانون المنصات الرقمية بآليات التحقق من العمر بما يتوافق مع التشريعات الأوروبية، غير أن الخبراء يحذرون من صعوبة تطبيق الحظر بشكل كامل، على غرار التجربة الأسترالية التي شهدت محاولات تجاوز الحظر من قبل الأطفال الذين زعموا أنهم أكبر سنا.
يأتي هذا الإجراء في سياق دولي يتزايد فيه التركيز على حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، حيث تدرس دول مثل بريطانيا والدنمارك وإسبانيا واليونان فرض قيود مشابهة.
-
مواقع التواصل الاجتماعي بأستراليا تحظر 4,7 ملايين حساب لقاصرين
حظرت شركات التكنولوجيا العملاقة 4,7 ملايين حساب على منصاتها عقب الحظر الأول من نوعه في العالم الذي فرضته أستراليا على وسائل التواصل الاجتماعي لدون البالغين سن 16 عاما، وذلك وفق ما أعلنت هيئة مراقبة سلامة الإنترنت الأسترالية.
وأفادت مفوضة السلامة الإلكترونية الأسترالية جولي إنمان غرانت في بيان « من الواضح أن التوصيات التنظيمية والحوار الذي أجرته هيئة الرقابة مع المنصات يحقق نتائج مهمة ».
ومنذ دخول القانون حيز التنفيذ في 10 دجنبر، أصبحت أستراليا تطالب المنصات الرئيسية مثل ميتا (فيسبوك، إنستغرام)، وتيك توك، ويوتيوب بمنع القاصرين من امتلاك حسابات عليها.
وقد تواجه الشركات غرامات تصل إلى 49,5 مليون دولار أسترالي (حوالى 33 مليون دولار أميركي) إذا لم تتخذ خطوات ملموسة للامتثال للقانون.
وأعلنت مجموعة ميتا الأسبوع الماضي أنها حذفت 331 ألف حساب لقاصرين على إنستغرام، و173 ألف حساب على فيسبوك، و40 ألف حساب على ثريدز في الأسبوع المنتهي في 11 دجنبر الماضي
وجددت ميتا دعوتها إلى إلزام منصات تنزيل التطبيقات التحقق من أعمار المستخدمين والحصول على إذن الوالدين قبل أن يتمكن من هم دون سن 16 عاما من تنزيل أي تطبيق.
وذكرت المفوضة الأسترالية أن التحقق من السن يستغرق وقتا، لكنها أشارت إلى أنها تتوقع من المنصات تحسين أدائها.
-
المرصد المغربي لحماية المستهلك يحذر من تنامي النصب بتذاكر السفر والحفلات عبر مواقع التواصل
حذّر المرصد المغربي لحماية المستهلك من تصاعد مقلق لعمليات النصب والاحتيال المرتبطة ببيع تذاكر السفر والحفلات الوهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة خلال فترات الذروة ونهاية السنة، التي تعرف إقبالًا كبيرًا على التنقل والأنشطة الترفيهية.
وأوضح المرصد، في بلاغ تحذيري، أن تتبعه اليومي لشكايات المواطنين من مختلف جهات المملكة كشف انتشار صفحات وحسابات رقمية مشبوهة تستغل حاجة المستهلكين، وتروج لعروض وصفها بـ”المغرية وغير الواقعية”، بأساليب تدليسية متطورة تمس بشكل مباشر الأمن المالي والرقمي للمستهلك.
وسجل البلاغ أن عددا من هذه الصفحات ينتحل…
-
“سراب الثراء السريع” يتبخر.. منصة “SMG” الوهمية تعصف بمدخرات مئات المغاربة
العمق المغربي
استفاقت شريحة واسعة من المغاربة، خلال الأيام القليلة الماضية، على وقع صدمة مالية مدوية، بعد الانهيار المفاجئ لمنصة رقمية تدعى “SMG”.
المنصة التي سوّقت لنفسها كبوابة لـ”الحرية المالية”، اختفت فجأة من الشبكة العنكبوتية، مخلفة وراءها مئات الضحايا الذين وجدوا أنفسهم يندبون حظهم بعد ضياع مدخرات راكموها بشق الأنفس، في أحدث حلقة من مسلسل النصب الرقمي الذي يستهدف الباحثين عن الربح السريع.
فخ “النقرات” والعمولات المغرية
بدأت القصة بوعود وردية انتشرت كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعات التراسل الفوري، حيث قدمت منصة “SMG” نفسها كشركة عالمية تتيح للمستخدمين جني أرباح يومية تتراوح بين 100 و120 درهما، مقابل مهام لا تتطلب جهدا يذكر؛ مجرد مشاهدة إعلانات ترويجية، أو النقر على روابط محددة لزيادة التفاعل عليها.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل اعتمدت المنصة نظاما تسويقيا هرميا يشجع المشتركين “القدامى” على استقطاب ضحايا جدد من دائرة معارفهم وأصدقائهم، مقابل عمولات إضافية مغرية وترقيات في “مستويات العضوية”.
هذا الأسلوب دفع الكثيرين إلى ضخ مبالغ مالية مهمة للاشتراك في “باقات VIP” المزعومة، طمعا في مضاعفة الأرباح في وقت قياسي.
سيناريو “بونزي”
ووفقا لشهادات عدد من الضحايا، فإن المنصة كانت تعمل بدقة وفقا لنموذج “مخطط بونزي” الشهير (Ponzi Scheme). هذا المخطط الاحتيالي يعتمد أساسا على تمويل أرباح المشتركين الأوائل من أموال المنضمين الجدد، مما يخلق وهما بوجود نشاط تجاري رابح ومستقر. إلا أن هذا النظام، وكما هو معروف اقتصاديا، محكوم عليه بالانهيار بمجرد توقف تدفق المشتركين الجدد أو عندما يقرر القائمون عليه الهرب بالأموال المتراكمة.
وبدأت ملامح الكارثة تلوح في الأفق عندما لاحظ المستخدمون تأخرا في عمليات سحب الأرباح، تلتها تبريرات من “خدمة العملاء” بوجود “صيانة تقنية” أو “تحديثات للنظام”.
وسرعان ما تحولت الشكوك إلى يقين مرير؛ حيث توقفت المنصة عن العمل نهائيا، واختفت مجموعات “تليغرام” و”واتساب” التي كانت تعج بالنشاط والتهليل للأرباح، ليجد الضحايا أنفسهم أمام شاشات هواتفهم التي تعرض رسائل الخطأ، وأرصدة بنكية فارغة.
وفي خضم حالة الذهول، كشف عدد من المتضررين عن معطى قد يكون حاسما في المسار القانوني للقضية، حيث أكدوا أن عمليات شحن الأرصدة في المنصة كانت تتم عبر تحويلات مالية إلى حسابات بنكية مغربية محددة بأسماء أشخاص ذاتيين، وليس عبر تحويلات دولية مجهولة المصدر فقط.
ومن شأن هذا المعطى أن يسهل مأمورية السلطات الأمنية والقضائية في تتبع مسار الأموال وتحديد هويات الأشخاص الذين لعبوا دور الوسيط أو “الوكيـل” لهذه الشبكة داخل المملكة.
ظاهرة متكررة
حادثة “SMG” ليست معزولة، بل تعيد للأذهان سيناريوهات مشابهة عاشها المغاربة في السنوات الأخيرة مع منصات أخرى، استغلت الظروف الاقتصادية ورغبة الشباب في تحسين دخلهم.
وفي هذا السياق، دق خبراء في الأمن السيبراني والاقتصاد الرقمي ناقوس الخطر، محذرين من الانسياق وراء الإعلانات التي تروج لـ”المال السهل”، مشددين على ضرورة التحقق من الوضع القانوني لأي شركة تطلب استثمارا ماليا، والتأكد من حصولها على تراخيص من الهيئات الوطنية المختصة (مثل بنك المغرب أو الهيئة المغربية لسوق الرساميل).
كما حذر هؤلاء من النماذج التي تشترط جلب أعضاء جدد لتحقيق الربح، وعدم مشاركة البيانات البنكية أو الشخصية مع منصات مجهولة الهوية.