Étiquette : نصب

  • القضاء يؤجل مجددا ملف مشروع « فيرت بوسكورة 1 ».. متابعون يواجهون تهما بالنصب وخيانة الأمانة

    تواصل المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء النظر في ملف مشروع « Vert Bouskoura 1 » السكني، الذي يتابع فيه عدد من الأشخاص المرتبطين بالمشروع بتهم تتعلق بـخيانة الأمانة والتزوير واستعماله والنصب، على خلفية شكاية تقدم بها منخرطون قالوا إنهم تكبدوا أضرارا مالية واجتماعية بسبب تعثر المشروع.

    وقررت المحكمة، خلال جلسة الثلاثاء، تأخير البت في القضية إلى 9 يونيو المقبل، من أجل إعداد الدفاع، بعدما عرف الملف عدة تأجيلات سابقة مرتبطة باستدعاء باقي المتابعين وتجهيز المطالب المدنية.

    وكان قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها قد قرر، في وقت سابق، إحالة المتابعين على غرفة الجنح في حالة سراح، عقب انتهاء التحقيقات التي باشرتها المحكمة.

    وتعود فصول القضية إلى مشروع سكني بمدينة بوسكورة، قُدم في بدايته كمشروع اجتماعي لفائدة المنخرطين، قبل أن يتحول إلى نزاع قضائي بعد سنوات من تعثر الأشغال واحتجاج المستفيدين بسبب عدم استكمال المشروع، رغم مرور أكثر من عقد على انطلاقه.

    وبحسب المعطيات الواردة في الملف، فإن المشتكين تحدثوا عن مساهمات مالية كبيرة ضُخت في المشروع تجاوزت 85 مليون درهم، مقابل استمرار توقف الأشغال وغياب معطيات واضحة بشأن الوضعية المالية والتقنية للمشروع.

    كما استند مسار التحقيق إلى خبرات مالية وتقنية وقضائية أُنجزت بأمر من المحكمة، رصدت ملاحظات بشأن نسبة تقدم الأشغال وكيفية تدبير المشروع، وهي المعطيات التي شكلت جزءا من الملف المعروض على القضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتحال صفة “مسرح محمد الخامس” يوقع بعشرات المغاربة في فخ النصب الرقمي

    زينب شكري

    تحول مسرح محمد الخامس خلال الأيام الأخيرة إلى واجهة لعملية نصب رقمي، بعدما عمدت جهات مجهولة إلى استغلال هويته الرسمية للإيقاع بجمهور العروض الفنية عبر منصات التواصل الاجتماعي، في واقعة تعكس تصاعد أساليب الاحتيال الإلكتروني المرتبطة بالأنشطة الثقافية.

    وكشفت إدارة المؤسسة الثقافية، في تنبيه مستعجل موجه للعموم، عن رصد صفحة مزيفة تنتحل هويتها البصرية وتستعمل اسمها وشعارها دون أي سند قانوني، بهدف استدراج عشاق الفن عبر إعلانات مضللة وعروض وهمية لا تمت لبرمجتها بصلة.

    وأوضحت إدارة مسرح محمد الخامس، أن الصفحة الاحتيالية تقوم ببث إعلانات عن حفلات غير مبرمجة، مصحوبة بتفاصيل دقيقة توحي بوجود تنظيم فعلي، قبل توجيه المتابعين إلى روابط أداء إلكتروني لاقتناء تذاكر لا وجود لها.

    واعتمد المحتالون في جذب ضحاياهم على الترويج لحفلات فنية كبرى لم تدرج أصلا في أجندة المسرح، وكان أبرزها إعلان كاذب عن سهرة مرتقبة للمغني السعودي عبد المجيد عبد الله، الأمر الذي دفع عددا من المواطنين إلى التفاعل السريع مع المنشور والدفع عبر روابط مشبوهة بهدف حجز مقاعدهم، ليكتشفوا لاحقا بعد عدم توصلهم بالتذاكر أنهم ضحية احتيال وأنهم دفعوا مبالغ وصلت إلى 1500 درهم للتذكرة الواحدة مقابل سراب رقمي.

    وأكدت إدارة المسرح في منشورها، على أن المصدر الوحيد للمعلومات المتعلقة ببرمجتها يظل منصاتها الرسمية، مشددة على ضرورة التحقق من مصداقية أي إعلان قبل القيام بأي تحويل مالي.

    كما دعت إلى التبليغ عن الصفحة المنتحلة لدى الجهات المختصة والمنصات الرقمية، في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار هذا النوع من الاحتيال، الذي بات يعتمد على تقنيات متطورة لاستدراج الضحايا واستغلال ثقتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يدين « مي نعيمة » وابنتها وزوجها بالحبس بسبب قضية تشهير

    أصدرت غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بفاس، الخميس، أحكامها في قضية الإخلال العلني بالحياء العام، وتوزيع محتويات مخلة بالحياء، والتشهير بالأشخاص عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي كانت تتابع فيها اليوتيوبر « مي نعيمة » وابنتها وزوجها. حيث تراوحت العقوبات بين أربعة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وثمانية أشهر حبسا نافذاً.

    وأدانت المحكمة (ن.ا)، المعروفة على وسائل التواصل الاجتماعي بـ »مي نعيمة »، بالحبس الموقوف التنفيذ لمدة أربعة أشهر، مع غرامة نافذة قدرها 10 آلاف درهم بالإضافة إلى 500 درهم مصاريف، فيما حكمت على ابنتها (ر.م) بالحبس الموقوف التنفيذ لمدة ستة أشهر وغرامة نافذة مماثلة قدرها 10 آلاف درهم إضافة إلى 500 درهم.

    كما قضت المحكمة في حق زوج ابنتها، (م.ا)، بالحبس النافذ لمدة عشرة أشهر، مع غرامة نافذة قدرها 10 آلاف درهم و500 درهم، وتحميل المتهمين الثلاثة الصائر تضامنا، مع تحديد مدة الإجبار في الحد الأدنى، وإرجاع مبلغ الكفالة للمتهمين الأول والثانية بعد خصم مبلغ الغرامة المحكوم بها.

    وفي الدعوى المدنية، قضت المحكمة بأداء المتهمين الثلاثة، تضامناً، لفائدة المطالب بالحق المدني أسامة مسرور تعويضاً مالياً قدره 30 ألف درهم، مع تحميلهم الصائر تضامناً والإجبار في الحد الأدنى.

    وكانت النيابة العامة قد تابعت المتهمين بناءً على شكاية تقدم بها مهاجر مغربي مقيم في فرنسا،، بتهم تتعلق بالإخلال العلني بالحياء، عبر تركيب محتوى يضم صور وأقوال الأشخاص بقصد التشهير، ونسب أمور شائنة للغير والسب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط محتال بجرسيف انتحل صفات موظفين واستولى على معطيات بنكية

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة جرسيف بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الأربعاء، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وانتحال صفات ينظمها القانون.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد كان المشتبه فيه يتصل هاتفيا بالضحايا، وينتحل صفات موظفين عموميين ومسؤولين بمؤسسات خاصة، للاستيلاء على معطياتهم البنكية بدعوى تمكينهم من الحصول على جوائز نقدية أو مساعدات اجتماعية، وذلك قبل أن يعمد إلى استعمال هذه المعطيات بشكل تدليسي للاستيلاء على مبالغ مالية من حساباتهم البنكية.

    وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بمدينتي وجدة وجرسيف، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية مماثلة تتعلق بالنصب والاحتيال.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا الكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شناقة” العقار بالعيون.. دعوات لمحاصرة سماسرة “حلم السكن” بعاصمة الصحراء

    العمق المغربي

    أدت الممارسات غير القانونية لوسطاء عقاريين بمدينة العيون إلى فوضى عارمة وارتفاع صاروخي في أسعار البيع والكراء، مما حول حلم امتلاك سكن إلى كابوس يؤرق العديد من الأسر، وسط دعوات متصاعدة لتدخل السلطات المعنية.

    وعبر مواطنون ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي عن سخطهم من جشع فئة من السماسرة الذين يفرضون هوامش ربح خيالية دون حسيب أو رقيب، مطالبين السلطات المحلية والأمنية بمدينة العيون بالضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بجيوب المواطنين. وشددت الدعوات على ضرورة تقنين المهنة ووضع حد للدخلاء الذين أغرقوا السوق وأفسدوا شفافية المعاملات التجارية.

    وكشفت مواطنة في شهادة حية لجريدة “العمق” عن الوجه القبيح لهذا الاستغلال، موضحة أنها كانت بصدد البحث عن شقة سكنية بحي “الوفاق”، وتواصلت مع أحد الوسطاء الذي عرض عليها منزلا بثمن نهائي قدره 27 مليون سنتيم، مؤكدا أنه “ثمن فرصة”.

    وأشارت المتحدثة إلى أن الصدفة قادتها للقاء المالك الأصلي للشقة، لتكتشف أن الثمن الحقيقي الذي عرضه للبيع هو 20 مليون سنتيم فقط، مضيفة أن الوسيط حاول تحقيق ربح قدره 7 ملايين سنتيم دفعة واحدة مستغلا جهلها بالثمن الحقيقي.

    وروى مواطن آخر لجريدة “العمق” أنه اتصل بوسيط لإيجاد شقة للكراء بمواصفات محددة، فأخبره الأخير أنها متوفرة وطلب منه الالتحاق به لمعاينتها، ليكتشف أن الشقة لا تتطابق مع ما طلبه، قبل أن يفاجئه السمسار بضرورة دفع مبلغ 50 درهما كمقابل لمرافقته.

    وعلق الضحية بكثير من الأسى أن هذه الممارسات تحولت إلى وسيلة للنصب على المواطنين، حيث يقوم السمسار بمرافقتك إلى شقق دون المواصفات المطلوبة وعينه على مبلغ 50 أو 100 درهم، محققا بذلك مبالغ كبيرة يوميا.

    وتابع متحدث آخر في تصريح للجريدة أن بعض السماسرة يتفقون مع أصحاب الشقق على تحديد ثمن معين للكراء، بينما يطلبون من المكتري ثمنا أعلى، ليتقاسموا الفارق بشكل شهري مع المالك، مما يزيد من الأعباء على كاهل المستأجرين.

    وأكدت هذه الشهادات أن بعض السماسرة أصبحوا المتحكمين في بورصة الأسعار، يرفعونها متى شاؤوا ويخفون العروض الحقيقية لفرض شروطهم، مما يطرح سؤالا حول موعد تحرك الجهات الوصية لحماية المواطنين من جشع المضاربين.

    ودخلت الجمعية المغربية لحماية المستهلك بجهة العيون الساقية الحمراء على خط الفوضى العارمة التي يشهدها سوق العقار بالمدينة، موجهة تحذيرات شديدة اللهجة بخصوص الممارسات غير الشفافة لبعض الوسطاء غير النظاميين المعروفين بـ”الشناقة”، وذلك في وقت تعالت فيه أصوات المواطنين المنددة بالارتفاع الصاروخي في الأسعار وعمليات الاستغلال التي حولت البحث عن سكن إلى معاناة يومية.

    وسجلت الجمعية في تصريح خص به رئيسها، لميسي عبد الناصر، جريدة “العمق”، تزايدا مقلقا في الشكاوى بخصوص إخفاء الأسعار الحقيقية والاستغلال المفرط من طرف الوسطاء، مقدمة جملة من النصائح العملية للمواطنين لتفادي الوقوع في فخ الاحتيال، أبرزها ضرورة التحقق والتوثيق عبر طلب فاتورة أو إثبات دفع رسمي من المالك الأصلي أو وكيله، مع أهمية مقارنة السعر المطلوب بأسعار السوق في المنطقة، وعدم إتمام أي صفقة دون عقد مكتوب وموثق يحدد الشروط والأسعار بوضوح، وتجنب الدفع نقداً دون إثبات، إضافة إلى الاستعانة بمهنيين مرخصين للتحقق من الملكية.

    وأوضح لميسي عبد الناصر في سياق متصل، أن هذه الممارسات، ولا سيما تلك التي تتضمن إخفاء معلومات جوهرية أو تقديم بيانات مضللة بهدف الربح غير المشروع، يمكن أن تكيف قانونيا كعناصر لجريمة النصب والاحتيال بمقتضى القانون الجنائي، مشددا على أن الجمعية ستعمل على توثيق هذه الحالات وتقديم الدعم القانوني الأولي للمتضررين.

    وأكدت الجمعية في ختام تصريحها أنها بصدد رفع مذكرة شاملة إلى الجهات المعنية لتسليط الضوء على خطورة هذه الظاهرة، والدفع نحو تأطير نشاط الوساطة العقارية بما يضمن حماية المستهلك ويقطع الطريق على الدخلاء الذين يلهبون السوق ويضرون بالقدرة الشرائية للمواطنين.

    * الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مطلوب دوليا في إسبانيا على خلفية قضية احتيال مالي ضخمة في المغرب

    أوقفت عناصر الحرس المدني الإسباني، يوم 26 نونبر الماضي، مواطنا يبلغ 38 سنة في بلدة Maçanet de la Selva بإقليم جيرونا، بعدما تبيّن أنه موضوع مذكرة بحث وتوقيف دولية صادرة عن الإنتربول بطلب من السلطات القضائية المغربية، للاشتباه في تورّطه في عمليات احتيال مالية تجاوزت قيمتها 748 ألف يورو استهدفت عددا من الضحايا داخل المغرب.

    وجاء الاعتقال بعد عملية ترصّد دقيقة باشرتها الأجهزة الأمنية الإسبانية منذ رصد وجود المعني بالأمر فوق التراب الإسباني، قبل تنفيذ تدخّل منسّق بين الحرس المدني والشرطة المحلية بالبلدة المذكورة، بحسب ما أورده بيان أمني إسباني.

    وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المغرب أصدر طلبا رسميا لتسليم المشتبه فيه منذ مطلع سنة 2024، في إطار ملفات مرتبطة بالنصب والاحتيال على أفراد داخل المملكة. وبعد توقيفه، تولّت الشرطة القضائية التابعة لقيادة جيرونا إنجاز المسطرة القانونية وإحالة الملف رفقة الموقوف على الغرفة المركزية الرابعة للتحقيق بالمحكمة الوطنية في مدريد، المختصة في قضايا التسليم والتعاون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب عارم بأكادير إثر إلغاء حفل فني.. ومنظم يفر بالملايين والجمهور يهاجم فنانين

    زينب شكري

    تحول حفل فني كان من المنتظر أن ينعش ليالي الصيف بأكادير، مساء أمس الأربعاء، إلى فوضى عارمة بعد أن أُلغي بشكل مفاجئ قبل انطلاقه بلحظات، الأمر الذي خلف صدمة في صفوف الجمهور الحاضر.

    وكان من المرتقب أن تحيي المغنيتان الشعبيتان زهيرة الرباطية وأميمة باعزية سهرة فنية على خشبة مسرح الهواء الطلق بأكادير، غير أن الجمهور الذي دفع تذاكر تراوحت بين 200 و300 درهم، فوجئ بإلغاء الحفل دقائق قبل بدايته، وسط غياب تام للمنظم.

    ووفق مصادر متطابقة، فقد اختفى منظم الحفل عن الأنظار دون سابق إنذار، ما أثار ارتباكا شديدا وسط الفريق الفني والإداري.

    ووفق ذات المصدر، فإن المنظم الرئيسي غادر المدينة نحو المطار، حاملا معه مداخيل التذاكر، وتاركا خلفه فنانين دون أجور وجمهورا في حالة غليان.

    وتحدثت المغنية أميمة باعزية في تسجيل مصور، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام” عن تفاصيل الواقعة قائلة: “كنت أستعد خلف الكواليس من أجل الصعود على المسرح لكنني تفاجأت بأصوات ضجيج وصراخ صادرة عن الفريق المكلف بتنظيم الحفل ومن الجمهور، لأكتشف بعد ذلك أنه تم النصب علينا جميعا”.

    وأضافت باعزية: ” الوضع كان مرعبا بسبب غضب الجمهور ولولا تدخل رجال الأمن لضبط الأمن لخرجت الأمور عن السيطرة وتحولت لكارثة”.

    وحسب شهود عيان، فقد وجه عدد كبير من الحاضرين سهام غضبهم نحو المغنية أميمة باعزية التي حاولت التواصل مع فئة من الجمهور من أجل توضيح الموضوع لهم، غير أن تصرفها قوبل بهجوم كبير، بعد أن اتهمها بعض الغاضبين بالتواطؤ مع منظم الحفل والنصب عليهم، الأمر الذي تحول إلى مشادات بين الطرفين، تدخل رجال الأمن من أجل إيقافها.

    وطالب الجمهور الغاضب بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومحاسبة كل من تورط في عملية النصب التي تعرضوا لها، معتبرين أن ما وقع “إهانة” لسمعة مدينة أكادير وللمشهد الفني المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصب والاحتيال بالهاتف يورط 7 أشخاص بجرسيف

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة جرسيف بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء 2 يوليوز الجاري، من توقيف سبعة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وانتحال صفات ينظمها القانون.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد كان المشتبه فيهم يتصلون هاتفيا بالضحايا، وينتحلون صفات موظفين عموميين ومسؤولين بمؤسسات خاصة، للاستيلاء على معطياتهم البنكية بدعوى تمكينهم من الحصول على جوائز نقدية أو مساعدات اجتماعية، وذلك قبل أن يعمدوا إلى استعمال هذه المعطيات بشكل تدليسي للاستيلاء على مبالغ مالية من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شقيقين متورطين في قضايا نصب واتجار بالبشر

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يوم أمس الجمعة 13 يونيو الجاري، من توقيف شقيقين يبلغان من العمر 35 و40 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في ارتكاب جرائم النصب والاحتيال وخيانة الأمانة والاتجار بالبشر.

    ويتحدد الأسلوب الإجرامي المتبع من طرف هذه الشبكة الإجرامية في ادعاء تقديم المساعدة للنساء الراغبات في الحصول على تأشيرات السفر لأوروبا، حيث يوقعونهن في الغلط التدليسي وينشؤون مقاولات في اسمهن قبل سفرهن لدول المهجر، وهي الشركات التي يقومون لاحقا باستغلال شيكاتها ووثائقها لشراء سيارات…

    إقرأ الخبر من مصدره