Étiquette : هانتا

  • هل نتجه لكورونا جديدة بعد انتشار هانتا؟

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد الإصابات بفيروس “هانتا” المرتبط بتفشٍ شهدته سفينة سياحية، إلى 13 حالة مؤكدة، بينها ثلاث وفيات. وأوضح المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، أن السلطات الصحية في إسبانيا أبلغت عن تسجيل إصابة جديدة وسط الركاب الذين يخضعون للحجر الصحي، ما رفع الحصيلة […]

    The post هل نتجه لكورونا جديدة بعد انتشار هانتا؟ appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما حقيقة إغلاق إسبانيا الحدود مع المغرب؟

    أثارت الأنباء المتداولة بشأن إغلاق المعابر الحدودية بين المغرب وإسبانيا موجة من الجدل، بالتزامن مع تصاعد المخاوف الصحية المرتبطة بفيروس “هانتا” داخل الأراضي الإسبانية، غير أن السلطات في مدريد سارعت إلى نفي هذه المعطيات، مؤكدة استمرار حركة العبور بشكل عادي دون اتخاذ أي إجراءات استثنائية. وأكدت مصادر رسمية إسبانية أن المعابر الحدودية، بما فيها معبر […]

    The post ما حقيقة إغلاق إسبانيا الحدود مع المغرب؟ appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “هانتا”.. حالة وفاة وحجر صحي على 1700 شخص بسفينة فرنسية يثير المخاوف من عدوى جديدة

    محمد عادل التاطو

    في وقت يتزايد فيه الجدل والمخاوف حول فيروس “هانتا”، أعلنت السلطات الفرنسية تسجيل حالة وفاة وفرض حجر صحي على 1700 شخص كانوا على متن سفينة سياحية بميناء مدينة بوردو، في وقت سارعت فيه باريس إلى طمأنة الرأي العام ونفي وجود خطر وبائي واسع أو مؤشرات على جائحة جديدة شبيهة بـ”كوفيد-19”.

    وقررت السلطات الفرنسية فرض حجر صحي على نحو 1700 شخص على متن السفينة السياحية “أمبيشن” الراسية بميناء بوردو، عقب تسجيل تفش لالتهاب معدي معوي حاد تسبب في وفاة راكب بريطاني مسن، وسط تصاعد النقاش الإعلامي والصحي حول فيروس “هانتا” الذي عاد بدوره إلى واجهة الاهتمام العالمي خلال الأيام الأخيرة.

    وذكرت تقارير إعلامية فرنسية وإسبانية أن السفينة كانت تقوم برحلة بحرية انطلقت من جزر شتلاند، مرورا ببلفاست وليفربول وبريست، قبل أن تبلغ السلطات الفرنسية بوجود وضع صحي مقلق على متنها، ما استدعى تفعيل بروتوكولات الطوارئ الصحية.

    وأوضحت السلطات الصحية التابعة لوكالة الصحة الجهوية في “نوفيل أكيتين” تسجيل ما لا يقل عن 50 حالة ظهرت عليها أعراض مرتبطة بالتهاب معدي معوي، من بينها القيء والإسهال، فيما جرى عزل المصابين داخل مقصوراتهم لتفادي انتشار العدوى بين الركاب.

    إقرأ أيضا: على بعد أميال من المغرب.. وفاة عنصر أمني أثناء إجلاء مصابي “هانتا” تفاقم المخاوف بجزر الكناري

    وأوفدت فرنسا فريقا طبيا متخصصا إلى السفينة من أجل إجراء فحوصات مباشرة وجمع عينات بيولوجية لتحديد طبيعة العامل المسبب للتفشي، خاصة في ظل المخاوف التي أثارها تزامن الحادث مع الجدل المتواصل بشأن فيروس “هانتا”.

    ورغم الربط الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي بين الواقعتين، شددت السلطات الفرنسية على أن التفشي المسجل على متن السفينة “أمبيشن” لا علاقة له بفيروس “هانتا”، مؤكدة أن التحقيقات الأولية تستبعد حاليا هذا الاحتمال.

    بالمقابل، أوضحت السلطات أن التحاليل المخبرية استبعدت أيضا وجود فيروس “نوروفيروس”، الذي يعد من أكثر الفيروسات المسببة لالتهابات المعدة والأمعاء في الرحلات البحرية، بينما تتجه فرضية التحقيق الرئيسية حاليا نحو احتمال حدوث تسمم غذائي.

    وتنتظر السلطات نتائج التحاليل النهائية خلال الساعات المقبلة للحسم في طبيعة التفشي الصحي، وتحديد ما إذا كان سيتم تمديد الحجر الصحي المفروض على الركاب أو الشروع في عمليات تعقيم موسعة داخل السفينة.

    وبالتوازي مع ذلك، حرصت الحكومة الفرنسية على تهدئة المخاوف المرتبطة بفيروس “هانتا”، بعد تداول تقارير عن رصد بؤرة مرتبطة بسفينة أخرى تدعى “إم في هونديوس”.

    وأكدت باريس أنه لا توجد مؤشرات على انتشار وبائي واسع أو خطر جائحة جديدة، مشيرة إلى أن الفيروس لا ينتشر بشكل نشط حاليا، مع استمرار مراقبة الوضع الصحي بشكل دقيق.

    وشددت السلطات الفرنسية على أن حركة النقل والسفر ستستمر بشكل عادي، دون فرض قيود جديدة أو العودة إلى إلزامية الكمامات في وسائل النقل العمومي، مؤكدة أن المنظومة الصحية الفرنسية تتوفر على مخزون استراتيجي من وسائل الحماية وقدرات إنتاج كافية للتعامل مع أي طارئ صحي محتمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على بعد أميال من المغرب.. وفاة عنصر أمني أثناء إجلاء مصابي “هانتا” تفاقم المخاوف بجزر الكناري

    محمد عادل التاطو

    يتواصل القلق في إسبانيا بشأن فيروس “هانتا” بعد تسجيل إصابة مؤكدة ووفاة عنصر من الحرس المدني خلال عملية مرتبطة بإجلاء ركاب سفينة سياحية شهدت تفشيا للفيروس بجزر الكناري، الواقعة على بعد أميال قليلة من السواحل المغربية.

    وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية تسجيل إصابة مؤكدة بالفيروس لدى أحد المواطنين الإسبان الخاضعين للحجر الصحي في العاصمة مدريد، عقب إجلائه من السفينة السياحية “MV Hondius” التي كانت راسية في جزيرة تينيريفي.

    وأشارت الوزارة في بلاغ لها، أن الفحوصات التي أجريت لـ13 شخصا آخرين يخضعون للحجر الصحي بالمستشفى العسكري نفسه جاءت سلبية، مشيرة إلى أن المصاب لا تظهر عليه أعراض إلى حدود الساعة، وأن حالته الصحية “مستقرة وجيدة”.

    كما أوضحت السلطات الصحية أن فحوصات إضافية ما تزال متواصلة للتأكد من النتائج النهائية، التي يرتقب الإعلان عنها خلال الساعات المقبلة.

    إقرأ أيضا: مديرية الأوبئة لـ”العمق”: منظومة اليقظة مفعلة والوضع الصحي لـ”هانتا” لا يدعو للقلق

    يأتي ذلك في وقت ارتفع فيه منسوب التوتر بعد وفاة عنصر بالحرس المدني الإسباني، يبلغ من العمر 62 عاما، إثر أزمة قلبية تعرض لها أثناء مشاركته في العملية الأمنية الخاصة باستقبال السفينة بميناء “غراناديا دي أبونا” في تينيريفي.

    وأفادت تقارير إسبانية بأن العنصر الأمني كان ضمن الطاقم المكلف بتأمين عملية الإجلاء والتدابير الاحترازية المرتبطة بالسفينة، قبل أن يتعرض لأزمة قلبية مفاجئة، حيث فشلت محاولات إنعاشه رغم استمرارها لنحو 40 دقيقة.

    وتحولت قضية السفينة “MV Hondius” خلال الأيام الأخيرة إلى محور جدل واسع بإسبانيا، بعدما رفض رئيس حكومة جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، السماح لها بالرسو في تينيريفي في مرحلة أولى، مبررا ذلك بمخاوف مرتبطة بسلامة السكان المحليين.

    كما أثارت تصريحات رسمية بشأن احتمال وصول قوارض مصابة إلى اليابسة سباحة موجة سخرية وانتقادات، بعدما نفت وزارة الصحة الإسبانية ومنظمة الصحة العالمية وجود أي دليل على وجود فئران حاملة للفيروس على متن السفينة.

    إقرأ أيضا: خبير صحي يطمئن: “فيروس هانتا” فتاك لكنه “ضعيف الانتشار” والمنظومة المغربية يقظة

    ويرجح خبراء الصحة أن العدوى انتقلت إلى بعض الركاب خلال رحلات استكشافية بمناطق من الأرجنتين وتشيلي تعرف بانتشار الفيروس، وليس داخل السفينة نفسها.

    وفي سياق متصل، أعلنت الخارجية الهولندية بدء المرحلة الأخيرة من إجلاء ركاب السفينة، حيث حطت طائرة استأجرتها الحكومة الهولندية بمطار “آيندهوفن” وعلى متنها 19 فردا من طاقم السفينة، بينهم 17 فلبينيا وهولندي وألماني، يرافقهم طبيب وخبيران في علم الأوبئة.

    كما سبق للسلطات الفرنسية أن أكدت إصابة مواطنة فرنسية كانت ضمن ركاب السفينة، في حين تواصل عدة دول أوروبية متابعة المخالطين وفرض إجراءات الحجر الصحي الاحترازية.

    ويثير تطور الوضع الصحي بجزر الكناري اهتماما متزايدا بالمغرب، بالنظر إلى القرب الجغرافي الكبير بين الأرخبيل الإسباني والسواحل المغربية، خاصة في ظل المتابعة الواسعة التي تحظى بها أي تطورات وبائية أو صحية بالمنطقة الأطلسية المشتركة بين البلدين.

    إقرأ أيضا: فرنسا وإسبانيا ترفعان حالة التأهب الصحي لمواجهة “فيروس هانتا” الوافد من أمريكا الجنوبية

    وكانت مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض التابعة لوزارة الصحة المغربية، قد أوضحت أنها تتابع بشكل مستمر، المعطيات المرتبطة بالحالات المبلغ عنها لفيروس “الهانتا” على متن سفينة سياحية قبالة سواحل المنطقة.

    وأكدت المديرية في جوابها على أسئلة جريدة “العمق”، بشأن الحالة الوبائية لهذا الفيروس الجديد، أن المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة تشير إلى أن مستوى الخطر يبقى ضعيفا للغاية، مطمئنة إلى عدم وجود ما يدعو إلى القلق في المرحلة الحالية.

    في المقابل، أوضحت المديرية أن منظومة اليقظة والرصد والمراقبة الصحية لا تزال مفعّلة بشكل كامل، وفق البروتوكولات المعتمدة للتعامل مع مختلف الإشعارات الصحية الدولية، مشيرة إلى  أن هذه الإجراءات تندرج ضمن السير العادي لمنظومة المراقبة الوبائية الوطنية.

    في غضون ذلك، استبعد الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، تحول هذا الفيروس إلى تهديد وبائي عالمي في الوقت الراهن، مؤكداً أن محدودية انتقاله بين البشر تبقى العامل الحاسم الذي يقلل من خطر انتشاره الواسع، رغم ارتفاع معدل الوفيات المرتبط به وغياب لقاح أو علاج مضاد خاص بالفيروس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يصل خطر « فيروس هانتا » إلى المغرب؟ اليوبي يجيب عن أسئلة « تيلكيل عربي »

    في ظل ما تم تسجيله من حالات إصابة بفيروس « هانتا »على متن سفينة سياحية قادمة من أمريكا اللاتينية، عاد النقاش حول طبيعة هذا الفيروس النادر وآليات انتشاره، خاصة في البيئات المغلقة التي قد تشهد احتكاكا وثيقا بين المسافرين لفترات طويلة. ويثير هذا النوع من الحالات اهتماما خاصا بالنظر إلى محدودية حدوث الانتقال بين البشر مقارنة بالانتقال التقليدي من القوارض إلى الإنسان.

    وتسجل هذه التطورات في سياق صحي يتسم بتشديد المراقبة على مستوى نقاط العبور الدولية، سواء بالمطارات أو الموانئ، حيث يتم التركيز على رصد أي أعراض تنفسية أو علامات مرضية محتملة لدى المسافرين القادمين من مناطق قد تُسجل فيها حالات إصابة. وتظل هذه الإجراءات جزءا من منظومة يقظة صحية دائمة تهدف إلى الاكتشاف المبكر والتدخل السريع عند الحاجة.

    وفي هذا الصدد أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، محمد اليوبي، الذي أكد أن التعامل مع هذه الحالات يندرج ضمن إطار اليقظة الصحية المعتادة، وأن المنظومة الصحية تعتمد على آليات رصد مبكر وتنسيق بين مختلف المتدخلين على مستوى نقاط العبور.

    ما هي الإجراءات الاحترازية التي سيتم اعتمادها بالمطارات والموانئ لمنع دخول فيروس « هانتا » إلى المغرب؟

    أولا، لكي نطبق إجراءات معينة، يجب أن نكون قد قمنا مسبقا بتقييم المخاطر، وتبين بالفعل وجود خطر يستوجب اتخاذ تدابير محددة، سواء بالمطارات أو الموانئ أو بجهات أخرى. مع الإشارة إلى أن الأمر يتعلق بحالات إصابة بفيروس ليس جديدا ولا مستجدا، بل هو فيروس موجود منذ مدة ومنتشر في مناطق بأمريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا، ومن المحتمل أيضا أن يكون منتشرا في مناطق أخرى.

    الحدث الذي وقع يتمثل في أن أشخاصا كانوا متواجدين بأمريكا اللاتينية، وتحديدا في الشيلي والأرجنتين، أصيبوا، سواء جميعهم أو بعض منهم، أثناء تواجدهم بهذه المناطق. وبعد قضائهم فترة طويلة معا على متن الباخرة، توفرت الظروف المناسبة لانتقال الفيروس من شخص إلى آخر، رغم أن هذا الفيروس ينتقل عادة من القوارض إلى البشر، ولا ينتقل بين البشر إلا في حالات استثنائية. وبالتالي، فإن الحالة مرتبطة بثمانية أشخاص، من بينهم أربعة فقط تأكدت إصابتهم مخبريا.

    هذه الباخرة السياحية ليست لها أي صلة بالمغرب، إذ لم ترس بأي ميناء مغربي، كما لا يوجد على متنها أي مواطن مغربي، سواء ضمن طاقم السفينة أو بين المسافرين الذين كانوا على متنها. وبالتالي، لا يوجد ما يدعو إلى اتخاذ إجراءات مشددة أو استثنائية بالمطارات، فالمعمول به حاليا هو تشديد المراقبة الصحية التي يتم القيام بها بشكل اعتيادي.

    تتوفر وزارة الصحة على موظفين بمختلف نقط العبور، سواء بالمطارات أو الموانئ أو حتى بمعبر الكركرات، حيث يتم رصد الأشخاص الذين تبدو عليهم أعراض مرضية، وإخضاعهم للاستقصاء والتحري للتأكد مما إذا كانوا مصابين بمرض معدٍ يمكن أن ينقله الشخص أثناء تواجده بالمغرب. لذلك، فإن المطلوب في هذه المرحلة هو التحلي بمزيد من الحيطة وتعزيز مراقبة مثل هذه الحالات بالمطارات والموانئ.

    كيف يتم التعامل مع حالة مشتبه بها فور وصولها إلى أحد المنافذ الحدودية المغربية؟

    يجب أن نعرف أن الإصابة بهذا الفيروس ليست لها خصائص محددة بالضرورة، إذ قد يكون الشخص المصاب حاملا للفيروس دون أن تظهر عليه أي علامات في أغلب الحالات، وقد تظهر عليه أحيانا أعراض تشبه الإصابة بالأنفلونزا. غير أن بعض الحالات قد تكون أكثر حدة، حيث يتطور المرض إلى عسر في التنفس ومضاعفات صحية أكثر خطورة.

    وعندما ترصد المصالح المتخصصة شخصا يعاني من عسر في التنفس، يتم مباشرة القيام بعمليات التقصي والتحري لمعرفة الأماكن التي تواجد بها وما إذا كانت هناك مؤشرات تستدعي الاشتباه، ليس فقط في فيروس « هانتا »، بل أيضا في فيروسات أخرى قد تنتقل إلى أشخاص آخرين.

    وفي حال وجود شك، يتم توجيه الشخص المعني بشكل فوري إلى المصلحة المختصة، حيث تقدم له العلاجات اللازمة ويوضع في معزل عن باقي المرضى، مع أخذ عينات منه وإرسالها إلى المختبرات لتحديد نوع الفيروس، خاصة إذا كانت هناك معطيات تفيد باحتمال احتكاكه في بلده بشخص مصاب بفيروس « هانتا ».

    إلى أي حد تتوفر المنظومة الصحية المغربية على الجاهزية اللازمة لرصد أي حالة وافدة والتعامل معها بسرعة؟

    لدينا جاهزية مائة بالمائة، بالنظر إلى وجود تنسيق بين مختلف المستويات والقطاعات على صعيد المنظومة الصحية، إضافة إلى التنسيق القائم بين جميع المتدخلين بنقط العبور، سواء بالمطارات أو الموانئ. كما تتوفر لدينا الآليات والإجراءات الضرورية للتعامل مع أي حالة مشتبه فيها قد تكون وافدة.

    وتتوفر كذلك الكشوفات المخبرية التي سيتم اعتمادها في حال الاشتباه في أي حالة، من أجل تحليل العينات التي يتم أخذها وإرسالها إلى المختبرات المختصة للتأكد من طبيعة الفيروس واتخاذ التدابير المناسبة وفق المعطيات المتوفرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحركات دولية لإجلاء رعايا من سفينة مصابة بفيروس هانتا

    تستعد عدة دول أوروبية لإرسال طائرات خاصة لإجلاء رعاياها من سفينة تشهد تفشيا لفيروس «هانتا»، في إطار إجراءات احترازية للحد من انتشار العدوى وضمان سلامة الركاب. وأعلن وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا أن ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وإيرلندا وهولندا ستقوم بإرسال طائرات مخصصة لإجلاء مواطنيها من على متن السفينة المتضررة. وأضاف المسؤول الإسباني أن الولايات المتحدة […]

    The post تحركات دولية لإجلاء رعايا من سفينة مصابة بفيروس هانتا appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تستعد لإجلاء ركاب سفينة هانتا وسط إجراءات صحية مشددة

    تستعد السلطات الإسبانية في جزيرة تينيريفي بأرخبيل الكناري لاستقبال السفينة السياحية الهولندية “إم في هونديوس”، التي شهدت تفشيا لفيروس هانتا، وسط إجراءات صحية وأمنية مشددة تهدف إلى منع انتقال العدوى إلى السكان المحليين.
    ومن المنتظر أن تصل السفينة خلال الساعات المقبلة، حيث ستباشر فرق طبية متخصصة تفقد أوضاع الركاب وإجراء الفحوصات اللازمة قبل نقلهم عبر قوارب صغيرة إلى ميناء غراناديلا، ثم إلى مطار الملكة صوفيا تمهيدا لإعادتهم إلى بلدانهم.
    وأكدت السلطات الإسبانية أن عملية الإجلاء ستتم بشكل تدريجي ومنظم، مع تخصيص حافلات مباشرة لنقل الركاب إلى الطائرات دون احتكاك بالسكان. كما سيُنقل المواطنون الإسبان إلى مستشفى عسكري في مدريد للخضوع لحجر صحي إلزامي.
    وأعلنت عدة دول أوربية، بينها ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وأيرلندا وهولندا، إرسال طائرات لإجلاء رعاياها، فيما ينسق الاتحاد الأوربي رحلات إضافية لباقي المواطنين الأوربيين.
    وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت تسجيل 8 إصابات مرتبطة بالتفشي، بينها 3 وفيات، موضحة أن العدوى تعود إلى سلالة “الأنديز” من فيروس هانتا، الذي ينتقل أساسا عبر القوارض، بينما يظل انتقاله بين البشر نادرا.

    إقرأ الخبر من مصدره