Étiquette : هوس

  • “هوس” جيهان كيداري يفشل في المنافسة ويغادر دور السينما بعد فترة قصيرة


    زينب شكري

    خرج الفيلم السينمائي الأول للممثلة جيهان كيداري من سباق المنافسة على شباك تذاكر عدد من القاعات السينمائية المغربية بعد حوالي شهر فقط من انطلاق عرضه ما قبل الأول الذي أقيم في مدينة الدار البيضاء بحضور أبطاله وعدد من الفنانين.

    وسُحب “هوس” من قاعات عرض سينمائية كبرى بسبب عدم تمكنه من استقطاب الجمهور ومنافسة الأعمال الأجنبية والمغربية الكوميدية التجارية التي تتصدر شباك التذاكر وتحقق مشاهدات عالية في المغرب.

    وتدور أحداث الفيلم الجديد حول قصة شاب يدعى “سعيد” مهووس بفنانة شهيرة، حيث يطاردها في كل مكان، محولا حياتها إلى “رعب يومي”. ويشارك في بطولة هذا العمل كل من جيهان كيداري، مراد حميمو، رفيق بوبكر، إلى جانب أسماء أخرى تنحدر من فاس، تخوض تجربة السينما لأول مرة.

    وفي هذا الصدد، قالت الممثلة المغربية جيهان كيداري، إن الشريط السينمائي الجديد “هوس” يسلط الضوء على الجانب المظلم والخطير في حياة المشاهير، مشيرة إلى أنه بعيد عن حياتها الخاصة لأنه لم يسبق أن تعرض للأذى من قبل معجبيها وإنما لمواقف مضحكة، وفق تعبيرها.

    وأضافت جيهان كيداري في تصريح سابق لـ”العمق”، أنها متحمسة لمعرفة رأي النقاد والجمهور الذين سيشاهدون فيلم “هوس” الذي يعد أول تجربة سينمائية في مسيرتها الفنية، لافتا إلى أنه جرى تصويره قبل حوالي عامين في نواحي مدينة إفران في أجواء رائعة رفقة طاقم فني وتقني لم يسبق لها الاشتغال معه من قبل، حسب قولها.

    من جهته، أوضح المخرج إبراهيم الإدريسي، في تصريح لـ”العمق” أن “الفيلم يثير موضوعاً غير مستهلك سينمائياً ولا تلفزياً، وهو تهديد بعض الأشخاص لحياة الفنانين”. وبخصوص اختيار جيهان كيداري بطلة لهذا الفيلم، أبرز إبراهيم الإدريسي أنها “عاشت حالات مماثلة في وقت سابق، بالإضافة إلى أنها تتمتع بموهبةٍ وكفاءةٍ كبيرة”.

    وعن اختيار فاس بلاطو لتصوير “هوس”، أضاف أن “الأمر راجع لسببين: الأول لأني ابن هذه المدينة، والثاني لأن مواقع التصوير بفاس غير مستهلكة مقارنة بالدار البيضاء”.

    يشار إلى أن آخر ظهور لجيهان كيداري على شاشة التلفزيون كان من خلال مسلسل “المختفي” الذي عرض على شاشة القناة الثانية.

    وتدور قصة المسلسل حول مهدي عمراني، مدير موقع إلكتروني، وهو زوج الشخصية التي تجسدها كيداري، حيث يختفي بشكل مفاجئ عن الأنظار، قبل أن تُوجّه أصابع الاتهام بالقتل لزوجته، لينتهي الأمر بها في السجن.

    وتنطلق أحداث المسلسل وسط أمسية خيرية لجمع التبرعات، وهي حملة تقودها أربع صديقات ينحدرن من عائلات غنية بالدار البيضاء، وهن زينب، غيثة، فتيحة، وسهام، إلا أن غياب “مهدي” المحير سيغير خططهن في الحياة.

    وتتوالى الأحداث وسط قالب درامي بوليسي، بينما يحاول أبطال “المختفي” العثور على إجابة شافية لأسباب اختفاء مدير الموقع الإلكتروني، هل يتعلق الأمر بوفاة، انتحار، اختطاف، أم بداية حياة مع امرأة أخرى؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيداري: “هوس” يغوص في الجانب المظلم للشهرة وهو أول تجربة سينمائية لي

    زينب شكري

    قالت الممثلة المغربية جيهان كيداري، إن الشريط السينمائي الجديد “هوس” يسلط الضوء على الجانب المظلم والخطير في حياة المشاهير، مشيرة إلى أنه بعيد عن حياتها الخاصة لأنه لم يسبق أن تعرض للأذى من قبل معجبيها وإنما لمواقف مضحكة، وفق تعبيرها.

    وأضافت جيهان كيداري في تصريح لـ”العمق”، أنها متحمسة لمعرفة رأي النقاد والجمهور الذين سيشاهدون فيلم “هوس” الذي يعد أول تجربة سينمائية في مسيرتها الفنية، لافتا إلى أنه جرى تصويره قبل حوالي عامين في نواحي مدينة إفران في أجواء رائعة رفقة طاقم فني وتقني لم يسبق لها الاشتغال معه من قبل، حسب قولها.

    وتدور أحداث هذا الفيلم الجديد حول قصة شاب يدعى “سعيد” مهووس بفنانة شهيرة، حيث يطاردها في كل مكان، محولاً حياتها إلى “رعب يومي”.

    ويشارك في بطولة هذا العمل كل من جيهان كيداري، مراد حميمو، رفيق بوبكر، إلى جانب أسماء أخرى تنحدر من فاس، تخوض تجربة السينما لأول مرة.

    وأوضح المخرج إبراهيم الإدريسي، في تصريح لـ”العمق” أن “الفيلم يثير موضوعاً غير مستهلك سينمائياً ولا تلفزياً، وهو تهديد بعض الأشخاص لحياة الفنانين”.

    وبخصوص اختيار جيهان كيداري بطلة لهذا الفيلم، أبرز إبراهيم الإدريسي أنها “عاشت حالات مماثلة في وقت سابق، بالإضافة إلى أنها تتمتع بموهبةٍ وكفاءةٍ كبيرة”.

    وعن اختيار فاس بلاطو لتصوير “هوس”، أضاف أن “الأمر راجع لسببين: الأول لأني ابن هذه المدينة، والثاني لأن مواقع التصوير بفاس غير مستهلكة مقارنة بالدار البيضاء”.

    وأشار المخرج ذاته إلى أن “الفيلم حالياً في مرحلة التوضيب والميكساج والمؤثرات الصوتية”، مورداً أنه “استغرق تصويره بين فاس وبن صميم حوالي 4 أسابيع”.

    وكان آخر ظهور لجيهان كيداري على شاشة التلفزيون من خلال مسلسل “المختفي” الذي عرض على شاشة القناة الثانية.

    وتدور قصة المسلسل حول مهدي عمراني، مدير موقع إلكتروني، وهو زوج الشخصية التي تجسدها كيداري، حيث يختفي بشكل مفاجئ عن الأنظار، قبل أن تُوجّه أصابع الاتهام بالقتل لزوجته، لينتهي الأمر بها في السجن.

    وتنطلق أحداث المسلسل وسط أمسية خيرية لجمع التبرعات، وهي حملة تقودها أربع صديقات ينحدرن من عائلات غنية بالدار البيضاء، وهن زينب، غيثة، فتيحة، وسهام، إلا أن غياب “مهدي” المحير سيغير خططهن في الحياة.

    وتتوالى الأحداث وسط قالب درامي بوليسي، بينما يحاول أبطال “المختفي” العثور على إجابة شافية لأسباب اختفاء مدير الموقع الإلكتروني، هل يتعلق الأمر بوفاة، انتحار، اختطاف، أم بداية حياة مع امرأة أخرى؟

    واعتبرت الممثلة المغربية جيهان كيداري أن دورها في مسلسل “المختفي” مُختلف عن ما قامت بتجسيده سابقاً، إذ أن شخصية زينب التي تؤدي بطولتها مُركبة وستجعل الجمهور يتساءل مع مرور الحلقات حول ما إذا كانت شخصية طيبة أم شريرة، مشيرة إلى أنها استمتعت بهذه التركيبة أثناء التصوير وتتمنى أن ينعكس ذلك على الجمهور.

    وأوضحت كيداري في تصريح سابق لـ”العمق” أن مشاركتها في غناء “جينيريك” المسلسل رفقة الفنانتين طاهرة وهاجر عدنان كان بناءً على طلب من مخرجة العمل زكية الطاهري التي اشتغلت معها لأول مرة، لافتة إلى أن احترافها في مجال الغناء “فكرة مستبعدة”.

    وأشارت كيداري أنها لا تنزعج من الانتقادات التي قد تتعرض لها بسبب بعض أدوارها إذا كانت “انتقادات بناءة ولا تحتوي على كلمات تقلل من احترامها الشخصي كإنسانة قبل أن تكون فنانة”، مضيفة أن ابتعادها عن الحفلات الصاخبة للفنانين وعدم تواجدها بكثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعود إلى أنها شخصية “بيتوتية” ولعدم تفضيلها لهذه الأجواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « هوس » يدخل القاعات السينمائية في هذا التاريخ

    عبلة مجبر

    يستعد المخرج المغربي إبراهيم الإدريسي الحسني لتقديم العرض ما قبل الأول لشريطه السينمائي الطويل الموسوم بـ « هَــــوَسْ »وذلك يوم الخميس 5 شتنبر 2024 بسينما ميغاراما الدار البيضاء على الساعة السابعة مساء.

    وتتمحور الفكرة العامة للفيلم حول موضوع السيكوباتية، حيث يصاب شخص بالهوس بنجمة غنائية، وهي حالة مرضية تتفاقم بسبب تأثير وسائل التواصل الاجتماعي التي تسهم أحيانًا في تغذية هذه الدوافع، مما يدفع البعض إلى فقدان الصواب، هذا الشخص يسمى سعيد، وهو في الأربعينيات من عمره، عامل لحام بسيط، مهووس بنجمة الغناء ابتسام، يعيش وحيدًا ومنعزلًا بعد أن مر بطفولة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشهرة أفقدتني الأمان”.. ما حقيقة اعتزال الممثلة جيهان كيداري المجال الفني؟

    زينب شكري

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للممثلة المغربية جيهان كيداري اشتكت فيه من فقدانها للشعور بالأمان بسبب الشهرة التي يطمح إليها كل فنان.

    وأثار الفيديو الذي ظهرت فيه جيهان كيداري باكية وبملامح حزينة جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل روادها عن دوافع تصويره وما إذا كانت الممثلة الشابة تنوي اعتزال المجال الفني.

    وبعد بحث في الموضوع، تبيّن أن مقطع الفيديو المنتشر هو حملة ترويجية لشريط سينمائي جديد تؤدي بطولته الممثلة جيهان كيداري من إخراج إبراهيم الإدريسي، ويرتقب أن يتم عرضه في الصالات السينمائية المغربية ابتداءً من الـ5 شتنبر الجاري.

    وتدور أحداث هذا الفيلم الجديد حول قصة شاب يدعى “سعيد” مهووس بفنانة شهيرة، حيث يطاردها في كل مكان، محولاً حياتها إلى “رعب يومي”.

    ويشارك في بطولة هذا العمل كل من جيهان كيداري، مراد حميمو، رفيق بوبكر، إلى جانب أسماء أخرى تنحدر من فاس، تخوض تجربة السينما لأول مرة.

    وأوضح المخرج إبراهيم الإدريسي، في تصريح لـ”العمق” أن “الفيلم يثير موضوعاً غير مستهلك سينمائياً ولا تلفزياً، وهو تهديد بعض الأشخاص لحياة الفنانين”.

    وبخصوص اختيار جيهان كيداري بطلة لهذا الفيلم، أبرز إبراهيم الإدريسي أنها “عاشت حالات مماثلة في وقت سابق، بالإضافة إلى أنها تتمتع بموهبةٍ وكفاءةٍ كبيرة”.

    وعن اختيار فاس بلاطو لتصوير “هوس”، أضاف أن “الأمر راجع لسببين: الأول لأني ابن هذه المدينة، والثاني لأن مواقع التصوير بفاس غير مستهلكة مقارنة بالدار البيضاء”.

    وأشار المخرج ذاته إلى أن “الفيلم حالياً في مرحلة التوضيب والميكساج والمؤثرات الصوتية”، مورداً أنه “استغرق تصويره بين فاس وبن صميم حوالي 4 أسابيع”.

    وكان آخر ظهور لجيهان كيداري على شاشة التلفزيون من خلال مسلسل “المختفي” الذي عرض على شاشة القناة الثانية.

    وتدور قصة المسلسل حول مهدي عمراني، مدير موقع إلكتروني، وهو زوج الشخصية التي تجسدها كيداري، حيث يختفي بشكل مفاجئ عن الأنظار، قبل أن تُوجّه أصابع الاتهام بالقتل لزوجته، لينتهي الأمر بها في السجن.

    وتنطلق أحداث المسلسل وسط أمسية خيرية لجمع التبرعات، وهي حملة تقودها أربع صديقات ينحدرن من عائلات غنية بالدار البيضاء، وهن زينب، غيثة، فتيحة، وسهام، إلا أن غياب “مهدي” المحير سيغير خططهن في الحياة.

    وتتوالى الأحداث وسط قالب درامي بوليسي، بينما يحاول أبطال “المختفي” العثور على إجابة شافية لأسباب اختفاء مدير الموقع الإلكتروني، هل يتعلق الأمر بوفاة، انتحار، اختطاف، أم بداية حياة مع امرأة أخرى؟

    وقالت الممثلة المغربية جيهان كيداري إن دورها في مسلسل “المختفي” مُختلف عن ما قامت بتجسيده سابقاً، إذ أن شخصية زينب التي تؤدي بطولتها مُركبة وستجعل الجمهور يتساءل مع مرور الحلقات حول ما إذا كانت شخصية طيبة أم شريرة، مشيرة إلى أنها استمتعت بهذه التركيبة أثناء التصوير وتتمنى أن ينعكس ذلك على الجمهور.

    وأضافت كيداري في تصريح سابق لـ”العمق” أن مشاركتها في غناء “جينيريك” المسلسل رفقة الفنانتين طاهرة وهاجر عدنان كان بناءً على طلب من مخرجة العمل زكية الطاهري التي اشتغلت معها لأول مرة، لافتة إلى أن احترافها في مجال الغناء “فكرة مستبعدة”.

    وأوضحت كيداري أنها لا تنزعج من الانتقادات التي قد تتعرض لها بسبب بعض أدوارها إذا كانت “انتقادات بناءة ولا تحتوي على كلمات تقلل من احترامها الشخصي كإنسانة قبل أن تكون فنانة”، مضيفة أن ابتعادها عن الحفلات الصاخبة للفنانين وعدم تواجدها بكثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعود إلى أنها شخصية “بيتوتية” ولعدم تفضيلها لهذه الأجواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورقادي: “أش خبارك” تجربة جميلة و”طريق الورد” يجسد حياة واقعية (فيديو)

    إكرام بختالي

    تصوير ومونتاج: يوسف الفايز

    تحدثت الممثلة حفصة بورقادي، في حوار مع جريدة “العمق”، عن تفاصيل مشاركتها في أغنية “أش خبارك”، الذي أصدره الفنان سعد لمجرد، قبل أيام قليلة، متطرقة إلى تجربتها في مسلسل “طريق الورد” وجديدها الفني.

    وقالت حفصة بورقادي إنها “تشرفت بالمشاركة في عمل يضم فنانين كبار”، مبرزة أنها “كانت تجربة جميلة خصوصا مع الفنان سعد لمجرد الذي كان يتصرف بأخلاق رفيعة خلال كواليس تصوير الأغنية”.

    وحول تفاعل الجمهور مع عفويتها، ردت بورقادي أنها “تفاجأت كثيرا، حيث لم تكن تتصور أن تلقى حركاتها العفوية هذا التفاعل الكبير”، مشيرة إلى أن “هذا الأمر منحها طاقة إيجابية لتقديم أعمال أخرى”.

    وبخصوص مشاركتها في مسلسل “طريق الورد”، أبرزت بورقادي أنه “تجسيد لحياة واقعية لثلاث صديقات يعشن في بيت واحد إلا لكل واحد منهن أسرار خاصة”، موردة أن “هذا المسلسل التلفزي يجمع بين الدراما والكوميديا ونهايته أمل”.

    وعن الشخصيات التي تطمح أن تجسدها في أعمالها القادمة، أشارت إلى أنها “تميل إلى الشخصيات الدرامية على اعتبار أنها تميل لهذا النوع من الأدوار رغم أنها في حياتها الواقعية هي إنسانة كوميدية”.

    وتطرقت المتحدثة ذاتها إلى جديدها الفني، مسجلة أنها “ستطل على الجمهور المغربي من خلال فيلم سينمائي يحمل اسم “هوس” صورته في مدينة فاس”، رافضة الكشف عن تفاصيل أخرى إلى حين عرضه في القاعات السينمائية.

    تفاصيل أكثر في هذا الحوار:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف هوس الصحافة الجزائرية بالمغرب: 80% من الأخبار مخصصة للمملكة مقابل 4% للشأن الداخلي

    زنقة 20 ا الرباط

    كشف تقرير دولي حديث عن هوس الصحافة الجزائرية بالمغرب بنسبة 80 في المائة مقابل 4 في المائة من الإهتمام بالشأن الداخلي.

    وأوضح التقرير، أن غالبية المواد الإعلامية التي ينتجها الإعلام الجزائري تتعلق بالمغرب بحيث أن ما يقارب 80 في المئة من المواد الدولية التي نشرتها وكالة الأنباء الجزائري (APS) تتعلق بالمملكة المغربية.

    وأكد التقرير أن المملكة المغربية كانت موضوع 80 في المئة من المقالات المشوهة للحقائق في القسم الدولي لوكالة الأنباء الجزائرية، وذلك أكثر من كل دول العالم مقابل 4 في المائة من الإهتمام بالشأن الداخلي الجزائري .

    مقابل هذا، كشف التقرير أن وكالة المغرب العربي للأنباء لم تذكر الجزائر سوى بنسبة 3.9 في المائة من إجمالي منتجاتها الإعلامية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في المادة الاعلامية الفرنسية: هوس صارخ وفكر مؤامراتي بائس

    اعتبر رئيس المعهد المغربي للمعلومات الاستراتيجية أن المغرب وجد نفسه، فجأة، ودون سابق إشعار، في قلب المعالجة الاعلامية الفرنسية من خلال هوس إعلامي غير مسبوق.

    وكتب عبد المالك العلوي في مقال نشرته الصحيفة الأسبوعية الفرنسية “لوجورنال دو ديمانش”، عبر موقعها على الأنترنيت، أن الأمر يدعو الى تأمل مفارقة أساسية وهي أنه في الوقت الذي يتم إنكار الوضع القائم الذي يتمتع به المغرب كقوة اقليمية جديدة، ها هو ينسب اليه التوفر على نفوذ هائل.

    وأضاف الخبير قائلا أن المغاربة يبدون كما لو أنهم حلقات حاسمة في منظومة جميع السلط داخل هذا العالم، يحركون جميع الخيوط في الظل ليجد في هذه الحالة نوعا من الفكر المؤامراتي الرهيب، كما لو أن الشائعة المشينة كافية لإثبات الذنب.

    وقال انه بالنسبة لغالبية المغاربة فإن هذا السلوك الذي ينبثق عن روح من التعالي الأبوي غير مقبول على جميع الأصعدة، وهو ضرب من محاكمة النوايا التي تتعرض لها المملكة.

    وتابع: “إن الخلفيات الاستعلائية الاستشراقية ليست بعيدة. لا فرصة تمر دون التعبير عن ذلك. ينظم المغرب تظاهرة رياضية أو مهرجانا فيصبح عملية ل ‘ممارسة التأثير’. يحاول الدفاع عن مصالحه لدى فاعلين سياسيين فتصبح هذه الخطوة مملاة ب ‘أجندة ملتبسة’. يسعى الى التعريف بمشروعه بخصوص الصحراء فيصبح عدوا للحرية. يعبر بقوة عن ارادته بأن يحدد شركاؤه بوضوح موقفهم لصالح الحل الوحيد لهذا النزاع الاقليمي، الحكم الذاتي، فيصبح بصدد ممارسة ‘الابتزاز’. يختار الانفتاح على شركاء عالميين جدد فيقال انه بصدد ‘تنويع تحالفاته’. على جميع المستويات، تجد المملكة نفسها في مواجهة محاكمة للنوايا”.

    والحال أن المغرب بلد ذو سيادة له سلسلة من المصالح السياسية والاقتصادية والثقافية والاستراتيجية التي يتعين حمايتها.

    وأضاف أن المغرب يفعل ذلك بحماس وإخلاص، لكن كيف يصح نعت تحركاته بأنها نوع من التأثير الخادع؟ يتساءل مشيرا الى الحملات الاعلامية التي تستهدفه خصوصا خلال الأشهر الأخيرة.

    ومن جانب المجتمع المدني المغربي، فإن هذا التكالب الشرس يثير من أحد الوجوه قدرا من الضحك، حسب الخبير الذي يضع الأصبع على مزيج ملتبس من المغالطات، علما أن معظم محرري هذه التعاليق لم يزوروا المغرب منذ أكثر من عقد من الزمن ويقدمون تحليلا يفتقر الى الأهم: رؤية عن قرب.

    ولاحظ، كدليل على ذلك، أنه خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة بالمغرب 2022، لا واحدة من كبريات الصحف الفرنسية رأت أنه من المناسب إيفاد مراسل الى عين المكان. كما لو أنه كان كافيا الحديث عن المغرب من أرصفة نهر السين، بينما كان من الأجدر الوقوف على الميدان لنقل واقع أكثر تركيبا ووضوحا مما يتم الترويج له في الآونة الأخيرة.

    واعتبر رئيس المعهد أن المغرب بلد تنشط فيه آلاف المقاولات الفرنسية دون أن يفرض عليها أحد العمل مع شريك محلي أو اقتطاع إتاوات. إنها أمة حيث يقيم العديد من الفرنسيين بشكل دائم منذ عقود في إطار طبيعي.

    لذلك، فإن المغاربة، بأغلبيتهم الساحقة، يقول الكاتب، “لا يفهمون السلوك الفرنسي بإجماله تجاهنا، بينما تاريخنا، كما علاقاتنا المعاصرة، ومبادلاتنا الاقتصادية الثنائية ومصالحنا الأمنية المشتركة، خصوصا في الساحل، من شأنها أن تحفز على اقامة شراكة أورومتوسطية مزدهرة ترفع رهانات المستقبل”.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تخطط للتراجع عن فرض رسوم على الاشتراكات

    يبدو أن خطط ميتا لفرض رسوم على الاشتراكات في فيس بوك وإنستغرام قد تتراجع مع انتشار عمليات البحث عن كيفية إلغاء تنشيط التطبيقين.

    وتُظهر نظرة سريعة على Google Trends ارتفاعاً كبيراً في عمليات البحث عن « إلغاء تنشيط إنستغرام » مع زيادة مذهلة بلغت 2،400% وبلغت ذروتها بعد ظهور الأخبار في 19 فبراير (شباط). كما ارتفعت عمليات البحث عن « إلغاء تنشيط فيسبوك » بنسبة 1566%.

    وتكشف Google Trends، التي تقيس مدى شيوع مصطلحات معينة عند استخدامها من قبل الأشخاص الذين يبحثون على الإنترنت باستخدام غوغل، أنه بعد تلك الارتفاعات الكبيرة استقرت الامور مرة أخرى، ومن الواضح أن خطط ميتا أخافت الكثير من الأشخاص ودفعتهم إلى التفكير في ترك منصات الوسائط الاجتماعية هذه.

    وفي حين أنه قد يحلو للبعض إلقاء اللوم على إيلون ماسك في كل ما هو خطأ في العالم الحديث، فإن حقيقة أن ميتا أعلنت خطط اشتراكها بعد فترة وجيزة من شراء ماسك لمنصة تويتر المنافسة وتنفيذ تغييرات مثيرة للجدل مع اشتراك Twitter Blue تبدو أكثر من مجرد مصادفة.

    ويبدو أن ميتا تحاول معرفة كيفية جني الأموال من منصات الوسائط الاجتماعية الخاصة بها، وذلك عن طريق إضافة « اشتراك Meta Verified » مقابل 11.99 دولار أمريكي أو 14.99 دولار لمستخدمي الأجهزة المحمولة. مع وعد بـ « زيادة الرؤية والوصول إلى مكان بارز في بعض مناطق النظام الأساسي »، بما في ذلك البحث والتعليقات والتوصيات. وتأمل الشركة في زيادة أرباحها، والتي تأثرت في الآونة الأخيرة، خاصة مع هوس الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج بالواقع الافتراضي ميتا فيرس.

    ولم يتم إطلاق خدمة الاشتراك بعد، ولكنها تسببت في قيام الكثير من الأشخاص بالبحث في كيفية مغادرة منصات التواصل الخاصة بشركة ميتا. وبينما سيستمر استخدام كل من فيس بوك و إنستغرام مجاناً، هناك قلق مفهوم من أن الأشخاص الذين لا يدفعون ليكونوا أعضاء في « Meta Verified » سيعاملون بشكل أساسي كمواطنين من الدرجة الثانية.

    وليس من الواضح عدد عمليات البحث هذه التي انتهت بإلغاء الأشخاص لحساباتهم بالفعل، ولكن ميتا ليست في وضع يمكنها من اكتشاف ذلك. وسيحدد الوقت ما إذا كانت ردة الفعل هذه تدفع الشركة إلى مراجعة خططها، بحسب موقع تيك رادار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تحذر موظفيها من مشاركة معلومات حساسة مع ChatGPT

     في وقت سابق من هذا الشهر، سأل أحد موظفي Microsoft في منتدى داخلي عما إذا كان ChatGPT مسموحًا باستخدامه في العمل حسبما نقلت CNBC.
     
    ردت Microsoft أنه مسموح لهم، طالما أن الموظفين لا يشاركون المعلومات السرية مع أداة الذكاء الاصطناعي، قائلة: « من فضلكم لا ترسلوا بيانات حساسة إلى أي من برامج OpenAI، لأنها قد تستخدمها لتدريب النماذج المستقبلية ».
     
    وتسبب هوس العالم المفاجئ بـ ChatGPT في جعل بعض شركات التكنولوجيا تتدافع لتحذير الموظفين من التفاعل بحرية مع التكنولوجيا.
     
    اللافت هذه المرة هو أن Microsoft داعم وشريك رئيسي لـ OpenAI، حيث أعلنت الأسبوع الماضي Microsoft عن جولة جديدة من التمويل للشركة الناشئة.
     
    وتخطط شركة البرمجيات العملاقة أيضًا لدمج تقنية OpenAI في بعض منتجاتها الأخرى، مثل محرك بحث Bing وتطبيقات Office، حسبما ذكرت The Information سابقًا.
     
    قد تؤدي العلاقة الوثيقة بين الشركتين إلى تضارب محتمل في المصالح لشركة Microsoft، حيث يمكنها الاستفادة من حصول OpenAI على المزيد من بيانات التدريب، وفقًا لفنسنت كونيتسر أستاذ علوم الكمبيوتر ومدير مختبر الذكاء الاصطناعي في جامعة كارنيجي ميلون.
     
    يكمن مصدر الخوف في أنه يمكن للعاملين مشاركة معلومات الشركة السرية عن غير قصد – مثل رمز البرنامج الداخلي – مع روبوت المحادثة لطلب النصائح حول كيفية تحسين عملهم.
     
    يمكن لـ ChatGPT بدوره معالجة البيانات لتدريب نفسه، وربما مشاركة نسخ من المعلومات السرية التي يتلقاها في عمليات التبادل المستقبلية مع مستخدمين آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لي شافتو غنو بغات منو هاد حال نظام الكابرانات فالجزائر لي بان ليه عند المغرب بغا منو.. شنقريحة كيضغط على الفرنسيين باش يوفرو للجيش ديالو نفس تكنولوجيا الأقمار الصناعية لي عند المملكة

    لي شافتو غنو بغات منو هاد حال نظام الكابرانات فالجزائر لي بان ليه عند المغرب بغا منو.. شنقريحة كيضغط على الفرنسيين باش يوفرو للجيش ديالو نفس تكنولوجيا الأقمار الصناعية لي عند المملكة

    أنس العمري -كود///

    “لي شافتو غنو بغات منو”.. هذا المثل الشعبي المغربي ينطبق على هوس نظام الكبارنات فالجزائر بالمغرب، إذ كشف موقع “مغرب أنتليجنس”، أن رئيس أركان الجيش الجزائري سعيد شنقريحة، خلال زيارته الأخيرة لباريس، ضغط بشدة مع محاوريه الفرنسيين لإقناعهم بتوقيع اتفاقيات دفاع تسمح بتسليم القوات المسلحة الجزائرية من التكنولوجيا المكافئة لتلك التي توفرت للمملكة في عام 2017، بما يتيح لها إطلاق قمرين صناعيين متطورين وعصريين للمراقبة مؤهلان من قبل الجزائر ليكونا أقمار تجسس.

    وذكر الموقع، نقلا عن مصادره، أن شنقريحة أصر كثيرا خلال محادثاته مع وزير القوات المسلحة الفرنسي، سيباستيان ليكورنو، على ضرورة إقامة شراكة تسمح للجزائر بالحصول على تكنولوجيا فرنسية يمكن أن تحبط فاعلية الأقمار الصناعية المتاحة للمغرب، ولي كتوفر ليه “جزء مهم من المعلومات يرتبط إما بالتطورات العمرانية أو التصحر أو مراقبة الأراضي والحدود والأمن والخرائطية.

    وأكد أن الجزائر تريد بأي ثمن اقتناء أقمار صناعية جديدة يمكنها مراقبة انتشار القوات العسكرية المغربية في المناطق الحدودية. والأهم من ذلك بالنسبة ليها، يضيف المصرد نفسه، هو أن تكون لديها القدرة على مراقبة وجمع البيانات حول البنى التحتية العسكرية التي تم تطويرها على أراض المملكة، تحسبا لنزاع مسلح محتمل بين البلدين.

    وحتى يتسنى لها ذلك، توضح “مغرب أنتليجنس”، يرغب الجيش الجزائري في الحصول على التكنولوجيا الشهيرة لنظام التصوير الفرنسي (Pléiades)، والذي يوفر صورا يمكن استخدامها لتحديد مواقع المنشآت العسكرية للدول المعادية من أجل التخطيط لتدخل مسلح.

    وهذه التكنولوجيا قادرة على توفير لقطات في أقل من أربع وعشرين ساعة بدقة تصل إلى أعلى. 70 سم من أي نقطة على الكرة الأرضية.

    إقرأ الخبر من مصدره