
عاشت بلادنا ظرفية صعبة جراء السيول والأمطار الطوفانية الاستثنائية التي عرفتها مناطق مختلفة، في أيام معدودات، وبشكل متواتر وغير منقطع، وخصوصا في الأقاليم الشمالية ومنطقة الغرب، هذا الوضع الذي أدى إلى حدوث فيضانات مهولة، وإلى انجراف التربة في عديد المناطق الجبلية، مما رفع تكلفة الخسائر المادية، سواء تلك المرتبطة بالممتلكات الخاصة، او تلك المرتبطة بالبنيات التحتية.
وقد نجحت بلادنا على مستوى تدبير هذه الكارثة الطبيعية الاستثنائية، خصوصا على المستوى الاستباقي المتمثل أساسا في عمليات النقل المؤقت الآمن للسكان نحو مناطق مؤمنة من الفيضانات، مع…
إقرأ الخبر من مصدره
