Étiquette : وحيد خاليلوزيتش

  • خاليلوزيتش يتلقى عرضا لتدريب منتخب البرازيل 

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News

    تلقى البوسني وحيد خاليلوزيتش الناخب الوطني السابق عرضا لتدريب منتخب البرازيل، وذلك حسب ما تناقلته وسائل إعلام بوسنية قبل لحظات من صباح اليوم السبت.

    وكشف وحيد خاليلوزيتش لموقع “Dnevni avaz” البوسني أنه مرشح لتدريب البرازيل وقال في تصريح له: “صحيح ، لقد تلقيت مكالمة هذا الصباح.  تم إجراء أول اتصال، لا أعلم ماذا سيحدث بعد ذلك، يجب تحديد كل شيء وجعله ملموسا”.

    وأضاف وحيد خاليلوزيتش: “في الفترة الماضية تلقيت دعوات من عشرة منتخبات وطنية لتدريبها وانا أفكر في أفضل شيء أفعله، أما بالنسبة لعرض منتخب البرازيل، فمن المحتمل أن يُعرف المزيد عن ذلك الأسبوع المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزيز ذو الفقار: أقترح التعاقد مع الركراكي لـ10 سنوات وأفضل انتقال زياش لروما أو ميلان

    قال اللاعب الدولي المغربي السابق، عزيز ذو الفقار، إن إنجاز أسود الأطلس بمونديال قطر تحقق بفضل تماسك الفريق وإيمان أعضائه بأنهم “عائلة”، معتبرا الناخب الوطني وليد الركراكي “أفضل مدرب بالعالم”، ومقترحا التعاقد معه لمدة 10 سنوات أو أكثر.

    وأشار ذو الفقار، والذي حل بالمغرب قادما من هولندا حيث يقيم، لمساعدة مواهب كروية شابة للبروز ومساعدتها على الالتحاق بأندية مغربية ولما لا أوربية، أن اللاعب حكيم زياش، والذي يعتبر مكتشفه ووالده الروحي ومدربه الأول، استطاع إظهار مواهبه لأنه وثق في المدرب الركراكي، والذي عامله كصديق وابن.

    كما أشاد ذو الفقار بإمكانيات زياش وقتاليته في كأس العالم إلى جانب زملائه، مما مكن المنتخب المغربي من وصول نصف النهائي وقال: “حكيم زياش كوايري، لعب وتقاتل وعمرو ضرب الكرة بالراس وولى كيضربها”، مؤكدا أن اختلاف سلوك وطريقة لعب زياش كان سببها بدرجة أولى ثقة المدرب.

    وعن الوجهة التي يفضلها “عراب” صانع ألعاب تشيلسي الإنجليزي أن ينتقل إليها حكيم زياش في  الميركاتو الشتوي، قال ذو الفقار إن ميلان وروما يعتبران الأفضل له ولمستقبله.

    ونوه ذو الفقار بإمكانيات كل من المدافع نايف أكرد وحارس المرمى ياسين بونو وسفيان أمرابط، مؤكدا أن كل واحد منهم له ميزاته والتي استطاع تطويرها ليثبت من خلال فعاليات كأس العالم الأخيرة التي نظمت بقطر أنه “الأفضل في العالم”.

    وعن فوزي لقجع ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، قال اللاعب المغربي وقائد المنتخب السابق، إنه استطاع وبفضل جرأته تنفيذ مجموعة من القرارات التي كانت لصالح كرة القدم المغربية وتطويرها، كان أبرزها، الانفصال عن المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش والتعاقد مع وليد الركراكي قبل أشهر قليلة من كأس العالم، مؤكدا: “لقجع راجل مكيخاف من حد”.

    ودعا ذو الفقار لمراقبة المواهب الكروية الشابة بأوروبا وكل أنحاء العالم، وذلك تحضيرا للمنافسات المقبلة، مبرزا أن إقناع اللاعبين باللعب للمنتخب المغربي يكون أكثر سهولة حين يكون اللاعب في بداياتها، كما أنه يساهم في خلق رابط استثنائي بينه وبين الفريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سايس: “خاليوزيتش وجد صعوبة في قيادة “أسود الأطلس” قبل تعويضه بالركراكي -فيديو

    اعترف رومان سايس، قائد المنتخب الوطني المغربي، أن البوسني وحيد خاليلوزيتش، المدرب السابق للمنتخب المغربي، وجد صعوبة في قيادة “أسود الأطلس” في الفترة الأخيرة قبل تعويضه بالإطار الوطني وليد الركراكي.

    وتحدث سايس عن حقبة خاليلوزيتش في حوار ببرنامج “Rothensenflamme”، حيث قال:”في الفترة الأخيرة أصبحت الأمور معقدة للمدرب وحيد خليلوزيتش في قيادة المجموعة، وأصبح الجو ثقيلًا داخل المنتخب وبالنسبة له شخصيًا”.

    « Le coach Halilhodžić, c’était devenu compliqué pour lui, l’atmosphère devenait pesante. Mais il nous a emmenés en Coupe du Monde, pour ça il faut lui être reconnaissant. »

    La mise au point de Romain Saïss sur le changement de sélectionneur avant le Mondial. pic.twitter.com/k9qEgMYFRM

    — Rothen s’enflamme (@Rothensenflamme) December 26, 2022

    وأضاف سايس: “سماع صافرات الاستهجان تطلق كلما ذكر اسم وحيد في كل مباراة خاضها المنتخب الوطني المغربي، خلق التوتر داخل المجموعة، لكنه اصطحبنا إلى كأس العالم، لذلك يجب أن تكون ممتنا له”.

    من جهته، عبر المدرب البوسني، عن استيائه من قرار إقالته من منصبه كمدرب للمنتخب المغربي الصيف الماضي، قبل انطلاق مونديال قطر 2022 الذي شهد تألق أسود الأطلس رفقة الإطار الوطني وليد الركراكي.

    قال خليلوزيتش في تصريح خص به موقع  “تيبورتال.إتش آر” الكرواتي، نقلته وكالة الأنباء الفرنسية: “لقد نزعوا مني كبريائي. لا يمكنني أن أنسى ذلك، ولا يمكنني أن أسامحهم. لأنه كان يجب أن يكون (المونديال) بمثابة نهاية مسيرتي التدريبية أيضًا”.

    وأكد خليلوزيتش أنه حتى الإشادة التي أدلى بها خليفته في حقه “لم تداوي مرارته أو تعوِّض حرمانه من التواجد في المونديال”.

    وغادر خليلوزيتش المنتخب المغربي، بقرار من الجامعة الملكية لكرة القدم، بسبب غياب التوافق حول كيفية إعداد وتحضير الأسود لكأس العالم، إلى جانب الجدل والأزمات التي رافقت البوسني.

    وأنهى المنتخب المغربي منافسات مونديال قطر 2022 في المركز الرابع، وذلك بانهزامه أمام نظيره الكرواتي بهدفين لواحد، في مباراة تحديد المركز الثالث والرابع في المسابقة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاليلوزيتش: المغاربة جرحوا مشاعري ولن أسامحهم أبدا

    عاد الناخب الوطني السابق، البوسني وحيد خليلوزيتش، ليعبر عن استيائه من غيابه عن مونديال قطر، بعد تأهله رفقة المنتخب الوطني المغربي وإقالته من منصبه قبل 3 أشهر من انطلاق كأس العالم.

    وقال خليلوزيتش في تصريح لصحيفة “تيبورتال.إتش آر” الكرواتية: “لقد جرحوا كبريائي ولا يمكنني أن أنسى ذلك ولن أسامحهم”، وتابع: “العدل هو أن أشارك في المونديال لأني تأهلت رفقة هذا الفريق وكان لي دور في التحاق عدد من العناصر الجديدة بالمنتخب”.

    وبخصوص تصريح الناخب الوطني وليد الركراكي الذي تقدم فيه بالشكر إلى خاليلوزيتش، قال الأخير: “تصريحات الركراكي لن تداوي مرارة حرماني من التواجد في مونديال قطر، لأني كنت أعتبر ذلك تتويجا لمشواري المهني ككل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة مصطفى حجي المدوية!

    في غمرة الاحتفالات والأفراح التي يعيش على إيقاعها الشعب المغربي بمناسبة ما حققه المنتخب الوطني المغربي من إنجاز استثنائي رفيع المستوى في منافسات كأس العالم، التي حظيت دولة قطر بشرف تنظيمها في الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر 2022 بالعاصمة الدوحة، حيث أنه استطاع بفضل أدائه الجماعي المتميز والروح القتالية والانضباط التكتيكي والغيرة الوطنية، أن يقف ندا للند في وجه أعتى المدارس الكروية الأوروبية ويبلغ المربع الذهبي، والفوز بقلوب الملايين في مختلف بقاع الأرض…

    وفي الوقت الذي كادت تتلاشى فيه أصداء فضيحة التلاعب والاتجار غير المشروع في تذاكر نصف نهائي كأس العالم بين منتخبي الديوك والأسود، وبينما كانت استعدادات استقبال المنتخب الوطني المغربي، تجري على قدم وساق عقب إعلان وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، عن صدور تعليمات ملكية سامية بتخصيص استقبال شعبي وجماهيري عصر يوم الثلاثاء 20 دجنبر 2022 يكون في مستوى المسار اللامع الذي حققه “وليدات الركراكي” منذ حلولهم بمطار الرباط- سلا، على أن تعبر بهم الحافلة المكشوفة التي ستقلهم مجموعة من الشوارع وصولا إلى القصر الملكي العامر، حيث سيحظون بلقاء ملكي مباشر احتفاء وتقديرا بما بصموا عليه من إنجاز تاريخي غير مسبوق في القارة الإفريقية والعالم العربي…

    فإذا بنا نفاجأ بخبر يقع كالصاعقة على رؤوس المغاربة وخاصة المهتمين بالشأن الرياضي الوطني، ويتمثل في فضيحة مدوية بطلها ليس سوى اللاعب الدولي السابق مصطفى حجي، الذي قررت اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” توقيفه رسميا عن مزاولة أي نشاط رياضي ذي علاقة بكرة القدم لخمس سنوات، إثر إقدامه على تزوير دبلوم التدريب الخاص بصنف “أ”.

    ترى من يكون مصطفى حجي؟ إنه واحد من بين أبرز نجوم كرة القدم المغربية، تمكن في وقت سابق من امتلاك قلوب المغاربة حين فضل في سنة 1993 ارتداء قميص المنتخب المغربي عوض قميص المنتخب الفرنسي. مما سمح له بالمشاركة مع “الأسود” في مونديال أمريكا سنة 1994، لكنه ظهر بصورة لافتة في منافسات كأس العالم التي أقيمت بفرنسا سنة 1998، حيث سجل أول أهدافه المونديالية في مرمى المنتخب النرويجي (2/2)، مخلفا وراءه ذكريات خالدة. وهي نفس السنة التي سجل فيها أشهر أهدافه بضربة مقص في مرمى منتخب “الفراعنة” المصري في كأس أمم إفريقيا ببوركينا فاسو، ليتوج حينها بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في القارة.

    ومباشرة بعد إعلانه عن اعتزاله اللعب، قرر رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع الاستعانة به كمدرب مساعد للناخب الوطني بادو الزاكي في عام 2014، غير أنه لم يلبث أن انقطع خيط الود بينهما، ليتهمه الأخير بتورطه في الإطاحة به تمهيدا لاستقدام الناخب الفرنسي هيرفي رينارد مكانه. وبالرغم من رحيل الناخب الفرنسي في 2019، تم الاحتفاظ به في الجهاز الفني الجديد ويرافق الناخب الوطني البوسني وحيد خاليلوزيتش بين سنتي 2019 و2022 إلى أن تم الاستغناء عنه في فبراير 2022 بعد ثماني سنوات متتالية كمساعد للمدرب، وهي مدة لم يسبق لأحد قبله أن قضاها في ذات المنصب.

    وهي الفضيحة التي أعادت إلى الأذهان فضيحة أخرى مماثلة في عالم كرة القدم المغربية، وكان بطلها الإطار الوطني، مدرب الرشاد البرنوصي واللاعب الدولي السابق يوسف روسي، الذي سبق لذات اللجنة التأديبية في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن قررت منعه من ممارسة أي مهام مرتبطة بكرة القدم لمدة خمس سنوات بسبب التزوير، مشيرة في بيانها إلى أنه قدم ديبلوما مزيفا، لعدم أهلية حصوله على ديبلوم التدريب من صنف “أ” من الاتحاد البوركينابي لكرة القدم، بعد أن تم فتح تحقيق حول شهادة التدريب المعتمدة من قبله، إثر توصل ال”كاف” بعديد الشكايات المشككة في مصداقيتها.

    ويشار في هذا الصدد إلى أن يوسف روسي سبق له اللعب في نادي الرجاء البيضاوي ثم انتقل للاحتراف في مجموعة من الأندية الأوربية، وتمكن بعدها من تمثيل ألوان “أسود الأطلس” كمدافع في الفترة الممتدة من 1996 إلى غاية 2001، حيث جاور زميله مصطفى حجي في مونديال 1998 بفرنسا.

    فمن غير المقبول أخلاقيا ولا رياضيا أن يقع في شباك التزوير بعض نجومنا الكروية من الذين تسللوا إلى قلوب الجماهير الواسعة وحققوا مجدا كرويا خالدا بفعل ما قدموه من إنجازات رائعة مع منتخب بلادهم، ولاسيما أن التزوير من الآفات الاجتماعية المنهي عنها شرعا والمجرمة قانونا، التي يلجأ إليها بعض ضعاف النفوس من الذين أعمى الجشع والكسب غير المشروع أبصارهم وبصائرهم بسبب انعدام الضمير وغياب الوازع الديني والوطني والأخلاقي لديهم، سواء للتضليل أو التباهي بما لا يستحقونه.

    إذ أنه من الممكن أن نتفهم على مضض أن يقدم بعض الأشخاص مضطرين على تزوير شهادات مدرسية أو بعض الوثائق الإدارية بسبب أوضاعهم الاجتماعية المزرية أو مستوياتهم التعليمية المتدنية، بحثا عن فرص عمل أو كسب قوت يومهم، بيد أننا نرفض بشكل قاطع أن يقوم نجم رياضي مشهور بتحطيم كل ما بناه من مجد كروي على صخر التزوير، فيما يفترض فيه أن يكون قدوة في النزاهة والأخلاق العالية، خاصة أن النبي الكريم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حذر من فعل التزوير  بقوله: “ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا: الإشراك بالله، عقوق الوالدين وشهادة الزور أو قول الزور”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجي: الجامعة اتخذت القرار الصحيح بإقالة خاليلوزيتش والتعاقد مع الركراكي

    قال مصطفى حجي، النجم السابق بصفوف المنتخب الوطني ومساعد المدرب السابق، إن إقالة المدرب وحيد خاليلوزيتش وتعيين الناخب الوطني وليد الركراكي مكانه كان قرارا صحيحا من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم، مشيرا إلى أنه لولا هذا القرار ما كان المنتخب الوطني ليقطع هذا المسار في المونديال.

    وجاء كلام مصطفى حجي، في تصريحاته لمجلة “جون أفريك” الفرنسية، ضمن ملف حول وليد الركراكي، حيث أكد حجي أن هذا الأخير قام بعمل رائع مع فريقه الفني”، مضيفا أنه بالمقارنة مع المدرب السابق فهو “أكثر مرونة في علاقاته مع اللاعبين، فهو لم يأت إلى هناك للتقسيم من أجل حكم أفضل”.

    وصدرت تصريحات مصطفى حجي قبيل القرار الذي اتخذته لجنة الانضباط داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بإيقافه عن مزاولة أي نشاط رياضي متعلق بكرة القدم لمدة خمس سنوات.

    وسبق لوحيد خاليلوزيتش أن كان على خلاف حجي، حيث سبق له حينما كان على رأس الطاقم التقني أن عبّر عن استيائه من تصريحات حجي، التي انتقد فيها أسلوب قيادة المدرب البوسني لـ”أسود الأطلس”، معتبرا قرار العمل إلى جانبه “خطأ شخصيا” لم يكن يتوقعه.

    وكان خاليلوزيتش على خلاف كبير مع مجموعة من اللاعبين المغاربة، ما جعلهم يغادرون المنتخب الوطني، قبل أن يعيد وليد الركراكي الانسجام مرة أخرى لمستودع “أسود الأطلس”.

    وفي ندوة صحفية، كان خاليلوزيتش صرّح بأن “قصة مصطفى حجي أحبطتني وأحزنتني.. كان وفيا ويعمل معنا وهو شخص جدير بالثقة وولائه يجب أن يكون نموذجا يحتذى به، وكنت أحميه دائما”، مضيفا “جربت خلق أجواء حماسية للعمل والجدية، وبشكل أكثر حرصت على توفير أجواء عائلية”، داخل المنتخب الوطني.

    وتابع صاحب الـ69 عاما تعبيره عن صدمته لما بدر من المدرب المساعد السابق للمنتخب الوطني قائلا “هذا السلوك الذي قام به حجي لم يرقني، ولن أتحدث عنه كثيرا لأنه خطئي، فأنا من اخترته ضمن فريقي”.

    ويعتبر حجي من أكثر الأطر الوطنية إثارة للجدل في الآونة الأخيرة، حيث أعلن “الكاف”، الاثنين، عبر بلاغ رسمي، عن إيقاف حجي بعد ثبوت تهمة تزويره رخصة التدريب “أ”، تطبيقا للمادة 135 من قانون الانضباط داخل الهيئة المسؤولة عن كرة القدم في القارة السمراء.

    البلاغ أفاد أنه عملا بالمواد 54 و55 و56، وكذا 57 و58، فإنه يحق لمساعد مدرب المنتخب المغربي السابق أن يستأنف هذا القرار في مدة لا تتجاوز ثلاثة أيام من تاريخ الإعلان عن الحكم، مع التقدم بالدفوعات اللازمة للطعن.

    وكانت رسالة الإقالة، التي توصل بها مصطفى حجي من الجامعة، المؤرخة بتاريخ 29 يوليوز الماضي، أبرزت أن سبب الفصل يعود لوقوع الدولي المغربي السابق في خطأ جسيم بتغيبه عن مكان العمل بدون مبرر لمدة أربعة أيام، ما يحرمه من أي تعويض عن نهاية الخدمة.

    وأكد مصطفى حجي، في تصريحات سابقة، أنه تقدم بشهادة طبية لا تقل عن ثلاثة أسابيع لتبرير غيابه، لأن وضعه الصحي لم يسعفه للحضور بسبب إجرائه عملية جراحية، مشيرا إلى أنه رفض توقيع الاتفاق لأنه “لا يحترم أبسط حقوقه”.

    وأشار مصطفى حجي، وفق المصدر نفسه، إلى أنه طرق باب فوزي لقجع رئيس الجامعة، مؤكدا أن المحادثة انتهت بسرعة، قائلا “استغرق الأمر خمس دقائق، لقد وصفوني بالمحتال والمختل عقليا”.

    وشدد حجي على أنه لن يتخلى عن حقوقه حتى لو اقتضى الأمر رفع شكاية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم أو محكمة التحكيم الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوناحي حديث عالم الكرة بعد تألقه الكبير فمونديال قطر.. كلشي ولا مهتم بمسار تكوين هاد المنتوج المحلي بمواصفات عالمية ولي بدا صقل موهبته فمدرسة “رحال”

    أوناحي حديث عالم الكرة بعد تألقه الكبير فمونديال قطر.. كلشي ولا مهتم بمسار تكوين هاد المنتوج المحلي بمواصفات عالمية ولي بدا صقل موهبته فمدرسة “رحال”

    مصطفى الشاذلي-كود سبور//

    أوناحي حديث عالم الكرة بعد تألقه اللافت في مونديال قطر، ومساهمته الكبيرة في بلوغ المنتخب الوطني نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه. الدولي المغربي شكل موضوع شهادات وجوه كروية بارزة ونال قسطا وافرا من الإشادات، على إثر المستويات الرائعة التي يقدمها منذ انطلاق هذه المنافسة.

    ودفع خطف عز الدين الأضواء بكأس العالم إلى جذب أيضا اهتمام كبريات الصحف المتخصصة في شؤون الساحرة المستديرة.

    فبين من وصفته بـ “منتوج محلي بمؤهلات عالمية”، ومن اعتبرته “جوهرة الأسود في المونديال”، تناولت هذه التقارير مسار هذه الموهبة، والتي كانت سببا في صقلها بهذا الشكل لتقدم عرضا مبهرا في ملاعب قطر. غير أن اللافت هو أنه ظهر في هذه التقارير، وكذا بصفحات جماهير مغربية بمواقع التواصل الاجتماعي، تنازع بين من كان له الفضل في تكوين لاعب بهذه المواصفات العالمية، ليقدم أداء بهكذا مستوى يسيل لعاب كبريات الفرق بأعرق الدوريات الأوروبية، والتي دخلت سباقا محموما للظفر بخدماته.

    وسط هذا التنازع تغفلات محطة مهمة في مسار اللاعب. فأوناحي بدا مداعبة الكرة في سن مبكرة في مدرسة “رحال”. وكان لهذه المدرسة فضل كبير في صقل موهبته، قبل ما ينضم إلى صفوف الرجاء البيضاوي للصغار، ثم الانتقال عام 2015 إلى أكاديمية محمد السادس.

    وفعام 2018، انتقل أوناحي إلى صفوف ستراسبورغ الفرنسي، لكنه لم يلعب أي مباراة فانضم إلى فريق رديف “أو إس” أفرانش في الدرجة الخامسة في الثالث من غشت 2020 في صفقة انتقال حر.

    وأثبت نفسه كصانع ألعاب الفريق من خلال إظهار مهاراته الفنية ومراوغاته وتمريراته الحاسمة، ولعب معه 27 مباراة في الدوري وسجل خمسة أهداف.

    وانتقل أوناحي إلى صفوف أنجيه في 14 يوليوز 2021 لمدة أربع سنوات، وفرض نفسه في تشكيلته لتُوجّه له الدعوة من قبل المدرب وحيد خاليلوزيتش للدفاع عن ألوان الأسود في نهائيات كأس أمم إفريقيا في الكاميرون.

    وخاض مباراته الأولى ضد غانا في الجولة الأولى في العاشر من دجنبر 2021.. وقد سجل هدفين حتى الآن وكانا ثنائية غالية في مرمى الكونغو الديمقراطية في إياب الدور الحاسم المؤهل إلى مونديال قطر.

    وكان اللاعب أكد، في مرات عدة، أنه يستلهم لعبه من النجمين السابقين الإسباني أندريس إنييستا والبرازيلي كاكا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعبان سنغاليان سابقان: المغرب استند في خوضه لغمار المونديال إلى القيم الإفريقية الخالصة

    قال لاعبان دوليان سنغاليان سابقان، في تعليقهما على تأهل المنتخب المغربي لنصف نهائي مونديال قطر، أن المغرب استند إلى القيم الافريقية الخالصة في خوض غمار هذه المنافسة الكروية العالمية.

    وأوضحا في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه القيم تتجلى أساسا في التضامن والجاهزية والالتزام والانضباط والصرامة، مشيران الى أن المغرب سيواجه فرنسا الأربعاء في نصف نهائي المونديال الأول لفريق إفريقي، وهو إنجاز يشكل مبعث فخر لعشاق كرة القدم بالسنغال.

    في هذا السياق قال ندوفين فال وهو لاعب دولي سنغالي سابق، إنه بعيدا عن الجوانب التقنية والتكتيكية، فإن تأهل المنتخب المغرب للمربع الذهبي للمونديال، كسر الجدار الذي كان يحول دون تجاوز المنتخبات الافريقية لمرحلة ربع النهائي.

    وأضاف أن أسود الأطلس “برهنوا لنا بانه في كرة القدم يتعين الاستناد الى القيم الأخرى الخالصة للقارة الافريقية”.

    من جهته أكد الشيخ سيدي با وهو أيضا لاعب دولي سابق ضمن منتخب السنغال، أن الفريق المغربي أبان عن مؤشرات إيجابية منذ بطولة افريقيا الأخيرة مضيفا ان المدرب وليد الركراكي قام بعد رحيل وحيد خاليلوزيتش بعمل استثنائي مع أسود الاطلس.

    وذكر بأن المنتخب المغربي، كان أول فريق إفريقي يتأهل إلى دور ثمن نهائي المونديال سنة 1986 بالمكسيك، مؤكدا أنه من المنطقي أن يكون المنتخب المغربي اول فريق افريقي يتأهل الى نصف نهائي كأس العالم، خاصة تحت اشراف مدرب افريقي.

    وقال إن المنتخب المغربي قادر على الحاق الهزيمة بالمنتخب الفرنسي او أي فريق آخر في دور نصف النهائي.

    وخلص إلى القول إن المدرب وليد الركراكي، له تأثير على اللاعبين، أدى إلى خلق الانسجام بينهم، مؤكدا أن المنتخب المغربي بصدد البصم على مسار استثنائي يشكل مبعث فخر للمغرب وافريقيا.

    وتأهل المنتخب الوطني المغربي إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم لكرة القدم (قطر 2022)، عقب فوزه، السبت الماضي على نظيره البرتغالي ، على أرضية ملعب الثمامة، بنتيجة 1 – 0 في دور الثمانية.

    وسجل هدف الانتصار ل” أسود الأطلس ” يوسف النصيري في الدقيقة 42 من عمر اللقاء.

    وسيواجه المنتخب المغربي في نصف النهائي منتخب فرنسا الذي فاز على إنجلترا، يوم غد الأربعاء.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا وتأهل رفاق زياش للربع نهائي.. خاليلوزيتش: إنه عار بدل أن أكون في قطر أنا الآن تحت المطر

    رغم محاولة المدرب السابق للمنتخب المغربي وحيد خاليلوزيتش “تجاهل”، الإنجازات التاريخية التي يحققها “الأسود” في مونديال قطر، إلا أنه عبّر لأول مرة عن غضبه وأسفه من إقالته قبيل أشهر من بدء أكبر بطولة بالعالم.

    وقال خاليلوزيتش، في حوار مع صحيفة “So foot” الفرنسية، “عار أن أكون هنا تحت المطر في باريس عوض أن أكون بقطر”، مبرزا في الوقت ذاته أنه استثمر في المشروع (المنتخب)، بكل مجهوده، لمدة ثلاث سنوات.

    وفي سياق متصل، أضاف المدرب البوسني :”هذا مونديال آخر أغيب عنه، لكن هذه هي الحياة”، في إشارة إلى إقالته من ثلاثة منتخبات أهلها إلى المونديال وأقيل بأشهر قليلة عن انطلاق المسابقة من تدريب كوت ديفوار (مونديال 2010) واليابان (مونديال 2018) ثم المغرب (مونديال 2022).

    وسبق لخاليلوزيتش أن رفض في حوار سابق وذلك في حوار له مع صحيفة “reprezentacija”، الإجابة على سؤال تدور رحاه حول تأهل المغرب والمستوى الذي قدمته عناصر المنتخب الوطني في مباريات كأس العالم، واكتفى بالقول: “لا أريد الحديث عن المغرب”.

    وبخصوص المرشح الأبرز للتتويج بكأس العالم، رشح الناخب المغربي السابق وقتها، منتخب البرازيل وإسبانيا، معتبرا أن المنتخبين قدما “مستويات جيدة ويستطيعان الوصول لنهائي كأس العالم إذا حافظا عليها”.

    وعن مستقبله، أوضح وحيد خاليلوزيتش أنه تلقى عددا من العروض من نوادي ومنتخبات، “إلا أنني أفضل حاليا التركيز على عائلتي واستغلال هذا الوقت لأخذ قسط من الراحة قبل بدء مرحلة جديدة”.

    وقبل أسبوعين تقريبا، كان خليلوزيتش قد أكد في تصريحات نقلتها وسائل إعلام بوسنية، أنه لن يقول أي شيء ضد المغرب”، مبرزا أنه يرغب في نسيان التجربة في أقرب وقت ممكن.

    وعن توقعاته لمباريات الأسود بمونديال قطر 2022، اعتبر خاليلوزيتش أن نجاح المنتخب المغربي في المونديال، مُرتبط بضرورة ترسيخ الانضباط في العمل والسلوك داخل المجموعة.

    وتابع الناخب الوطني السابق وقتها: “كما أن الجانب التكتيكي مهم للغاية في نهائيات كأس العالم، لأن كل مباراة في هذه المسابقة هي عبارة عن حرب تكتيكية بين المنتخبات”.

    وبخصوص مغادرة عرين الأسود، قال: “كل ما حدث لي يظل صعب التقبُّل، ليس من السهل التعايش معه كإنسان، لكنه الواقع الآن. ليس لدي أي خيار آخر سوى تجاوز ما وقع”.

    وكانت المشاركة الأخيرة للمدرب البوسني في كأس العالم مع المنتخب الجزائري، بنسخة البرازيل 2014، ونجح في تحقيق إنجاز كبير عبر الوصول إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخ الجارة الشرقية، وتجاوز عقبات منافسين أقوياء هم بلجيكا وكوريا الجنوبية وروسيا، قبل أن يصطدم بالمنتخب الألماني صاحب اللقب.

    يشار إلى أن خليلوزيتش كان قد أشرف على تدريب المنتخب المغربي منذ غشت سنة 2019، قبل أن يتم الانفصال عنه قبل حوالي ثلاثة أشهر، بناء على فسخ عقد بالتراضي بينه وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حسب بلاغ هذه الأخيرة.

    ومن المرتقب أن يواجه المنتخب المغربي نظيره البرتغالي في ربع النهائي، وذلك بعدما سطر الأسود تأهلاً تاريخياً بإزاحتهم للمنتخب الإسباني بركلات الترجيح 3-صفر بعد نهاية المباراة في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس والإنجاز البطولي الكبير!

    بهمة وعزيمة الرجال الكبار والشرفاء الأحرار، أبى “وليدات الركراكي” إلا أن يبصموا على إنجاز كروي بطولي كبير، ويكتبون صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم المغربية، ليس فقط بتجاوزهم دور المجموعات بعد مرور 36 سنة على جيل 1986 بمونديال المكسيك، إذ تمكنوا من التعادل السلبي ضد منتخب كرواتيا وصيف بطل العالم في مونديال 2018 بروسيا، والإطاحة بكل من منتخب بلجيكا 2/0 ومنتخب كندا 2/1، متصدرين مجموعتهم السادسة برصيد سبع نقط والعبور بكل فخر إلى الدور الثمن.

    بل إن أسود الأطلس استطاعوا يوم الثلاثاء 6 دجنبر 2022 في مشاركتهم السادسة بنهائيات كأس العالم في قطر 2022 إرسال “الروخا” الإسبانية الذي يعد من بين أفضل المنتخبات المرشحة للفوز باللقب” إلى ديارهم، في معركة كروية تاريخية جمعت بين المنتخبين المغربي والإسباني بملعب “المدينة التعليمية” بالدوحة دامت أطوارها 120 دقيقة دون تسجيل أهداف بلا غالب ولا مغلوب، ولم تحسمها إلا الضربات الترجيحية التي استبسل فيها الحارس المغربي ياسين.

    وبقدر ما شكل فوز المنتخب المغربي وبلوغه لأول مرة في تاريخه دور الربع فرحة عارمة وغامرة بالنسبة للشعب المغربي الذي خرج عن بكرة أبيه للاحتفال في الشوارع بمختلف المدن، حيث شاركهم في ذلك عاهل البلاد محمد السادس من داخل سيارته كما يظهر ذلك مقطع مصور انتشر سريعا على مواقع التواصل الاجتماعي عقب نهاية المباراة، ومعه جميع مغاربة العالم في العواصم الأجنبية وكافة الشعوب العربية والإفريقية. بقدر ما شكل خروج المنتخب الإسباني من دور الثمن على يد الأسود صدمة قوية للشارع الكروي الإسباني والصحف المحلية التي سارعت إلى انتقاد “لاروخا” تحت عناوين عريضة، وفي ذات الوقت الإشادة بالإنجاز البطولي لأسود الأطلس.

    ويشار في هذا الصدد إلى أن ملعب “المدينة التعليمية” توشح باللون الأحمر إلى جانب أعلام معظم الدول العربية بما فيها دولة فلسطين، حيث كان هناك إصرار قوي من طرف المواطنين العرب على مؤازرة “أسود الأطلس” باعتبارهم المنتخب العربي الوحيد الذي يمثلهم في هذا العرس الرياضي العالمي، فالجميع كان يصيح “ديما مغرب” معبرين عن ثقتهم في قدرة زملاء حكيمي وزياش وبونو على إلحاق الهزيمة بإسبانيا ومواصلة السير للذهاب بعيدا في مونديال قطر.

    وبهذه الملحمة الكروية الرائعة وغير المسبوقة أصبح المنتخب الوطني المنتخب العربي والإفريقي الوحيد المتبقي بمونديال قطر 2022 بعد خروج منتخبات السعودية وتونس وقطر وكذا منتخبات إفريقيا مثل غانا والكاميرون من دور المجموعات ومنتخب السنغال من دور الستة عشر. وسيواجه المنتخب المغربي نظيره البرتغالي، الذي سبق له التأهل إلى دور الثمن إثر تصدره بدوره المجموعة الثامنة بست نقط، حصل عليها من خلال فوزه على كل من منتخب غانا ومنتخب أوروغواي وخسارته أمام منتخب كوريا الجنوبية، وتمكن من العبور إلى دور الربع بعد سحقه لمنتخب سويسرا ب”6/1″ في ذات اليوم الثلاثاء 6 دجنبر 2022 بدور الستة عشر.

    فالمنتخب الوطني أبان عما يتميز به عناصره من علو كعب وروح وطنية عالية، مما جعله يبهر العالم خلال هذه المنافسات الكروية التي تجرى لأول مرة في التاريخ ببلد عربي، ويعتبر الأحسن من خلال أسلوبه التكتيكي في اللعب والأداء المتميز والتلاحم العائلي، حيث أنه وقف ندا للند في وجه أعتد المنتخبات، وقدم مستوى رفيعا ومذهلا خلف ارتسامات جيدة لدى الجماهير الرياضية الواسعة التي تابعت لقاءاته وكذا جميع الفرق المشاركة، التي تأكد لها بما لا يدع مجالا للشك أنه تحول إلى رقم صعب في المعادلة الكروية، وصار قادرا على إزاحة أكبر المنتخبات العريقة. ويعود الفضل في ذلك أساسا إلى الناخب الوطني وليد الركراكي الذي فضلا عن تحديه عامل الزمن حيث تسلم مهامه في أواخر شهر غشت على بعد شهرين فقط من انطلاق مونديال قطر 22، استطاع أن ينجح فيما فشل في تحقيقه سلفه البوسني وحيد خاليلوزيتش وغيره ممن تعاقبوا على تدريب “الأسود”…

    من هنا لا يسعنا إلا أن نشد بحرارة على أيدي كل من ساهم من قريب أو بعيد في تحقيق هذه الملحمة الكروية التي ستظل خالدة في الأذهان مدى الزمان، ونسأله تعالى أن يلهم أبناءنا “المحاربين” في المنتخب الوطني لتحقيق المزيد من الانتصارات سواء في هذه المنافسات الحالية أو في غيرها من المنافسات القارية القادمة. فهل سيستمر اللاعبون في التألق وتكون الجماهير المغربية والعربية والإفريقية في مستوى الحدث والوقوف خلفهم عند ملاقاة زملاء كريستيان رونالدو في المنتخب البرتغالي، لتتواصل صناعة لحظات الفرح والسعادة؟

    إقرأ الخبر من مصدره