Étiquette : يتحول

  • ورززات.. حين يتحوّل التراث والسينما إلى صناعة تجربة وأصل استثماري واعد

     

    بين جبال الأطلس وامتداد الصحراء، تقف ورززات كواحدة من أغنى المناطق المغربية من حيث العمق التاريخي والرمزي.

    هل يمكن للتاريخ أن يتحوّل إلى تجربة؟ وهل يمكن للتجربة أن تصبح محرّكًا اقتصاديًا حقيقيًا؟

    قصبات شامخة، قصور طينية تحكي قرونًا من الحياة، وهوية واحية أصيلة، إلى جانب إشعاع عالمي صنعته عدسة السينما.

    وبين التراث والسينما يمتد جسر جديد يسعى إلى الدفع بالدينامية الاقتصادية في صناعة تجربة واعدة تقف وراءها الشركة المغربية للهندسة السياحية.

    ورغم هذا الغنى، ظلّ التحدي قائمًا لسنوات: كيف يمكن تحويل هذه الكنوز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الاخلاقيات  »البام ».. حين يتحول الانضباط إلى قوة تنظيمية

    في الحياة الحزبية، لا يقاس نضج التنظيم بعدد الأزمات التي يمر منها، بل بكيفية تدبيره لها. ومن هذا المنطلق، يمكن اعتبار لجوء حزب الاصالة والمعاصرة المتكرر إلى لجنة الاخلاقيات والتحكيم ليس دليلا على كثرة الاختلالات، بقدر ما هو مؤشر على وجود الية مؤسساتية فعالة لمعالجة الخلافات وضبط السلوك السياسي داخليا.

    العديد من الأحزاب تتوفر على لجان للاخلاقيات، غير أن القليل منها يفعلها بشكل واضح وعلني. في المقابل، اختار حزب الاصالة والمعاصرة أن يرسخ ثقافة المساءلة التنظيمية عبر ميثاق أخلاقيات مؤطر، ولجنة مختصة تنظر في التجاوزات، سواء تعلقت بالانضباط الحزبي أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماعات الإسلامية المعاصرة وظاهرة التكفير… حين يتحول الدين إلى حلبة صراع

    * أمين عام رابطة علماء المسلمين بأمريكا اللاتينية

     

    لم تعد ظاهرة التكفير مجرد انحراف عابر داخل الخطاب المتشدد، بل أصبحت اليوم السمة الغالبة على الجماعات الإسلامية المعاصرة التي تتنازع احتكار الحقيقة، وتتصارع على تمثيل الإسلام، وتقدّم للعالم نسخة مشوّهة عن دين جاء أصلاً ليهدي لا ليُقصي، وليُصلح لا ليُفسد ، يقول سبحانه وتعالى في سورة الأعراف: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ۚ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}. وفي الوقت الذي تتغذّى فيه هذه الجماعات على خطاب الإقصاء والاحتكار، ويتسع خطرها داخل المجتمعات الإسلامية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن يتحول إلى شركة مساهمة

    صادق مجلس الحكومة، المنعقد يومه الخميس، على مشروع القانون رقم 56.24 المقدم من طرف ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والرامي إلى تحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة.

    حيث من المنتظر أن يمكن تحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة، من إعادة تموقعه بشكل أفضل في الاقتصاد الوطني، والرفع من أدائه وحكامته، وتنويع مصادر التمويل وتطوير الموارد وتثمين الأصول وخلق الثروة، وتحقيق مردودية أفضل لرؤوس الأموال المستثمرة، وذلك بغية جعل هذا القطاع محركا للتنمية الاقتصادية.

    علما ان هذا المشروع يندرج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. عرس رياضي يتحول إلى فاجعة عرت الفساد المتجذر في دوائر النظام العسكري

    في ليلة سوداء لن تنسى حولت فرحة الجماهير الكروية الجزائري إلى فاجعة مؤلمة، انهار جزء من المدرجات العلوية في ملعب 5 جويلية في الجزائر العاصمة، مخلفًا مأساة إنسانية كبرى، خلال المباراة التي جمعت بين مولودية الجزائر ونجم مقرة، حيث تهاوت الجدران الخرسانية على رؤوس الجماهير، مما أدى إلى وفاة شخص وإصابة العشرات.

    كارثة بكل المقاييس، تداول صورها المؤلمة والدامية، الرأي العام الجزائري على نطاق واسع، حيث فقد أحد المشجعين حياته وأصيب العديد بجروح متفاوتة، في حادث مأساوي، أثار غضبا واستنكارا واسعين في الشارع الجزائري، رافقه انتشار لرسائل التنديد والاستنكار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين يتحول الانفعال إلى مشروع سياسي: في تفكيك خطاب بنكيران حول « القضية » و »الحمار »

    في مقطع فيديو مصور بلغني من صديقة عزيزة، يظهر فيه عبد الإله بنكيران، الزعيم السابق والحالي وربما اللاحق والأبدي لحزب العدالة والتنمية، تتجسد من خلاله، واحدة من أخطر التجلّيات الخطابية التي تفضح ليس فقط البنية الذهنية للفاعل السياسي الإسلامي المحافظ، بل تعرّي أيضاً اختلالات فادحة في منظومة القيم والتواصل السياسي الذي يختبئ وراءه خطاب الرجعية. فالخطاب كما هو مسرود لا يمكن اعتباره زلة لسان عرضية، بل هو تعبير واعٍ عن منظومة فكرية ترى في « السب والشتم » أداة مشروعة ما دام يخدم « القضية »، وتغطي على هذا الانحدار بمنطق « النية » و »الصدق » المزعومين.

    ما يدعو إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عندما يَتحوَّل صحفي يوتيوبرز إلى قاض ومُدَّع عام.. يُنشئ الحقوق ويَكشفها حسب الأهواء والإملاءات

    يَبدو أن حقوق المتقاضين أصبحت في خطر داهم بسبب تَحوُّل بعض اليوتيوبرز إلى قُضاة ومُحامين ومُدعين عامين، يُفرِّقون صُكوك البراءة، ويُنشؤون الحقوق ويَكشفونها، حسب قراءاتهم الذاتية الخالصة في أحسن الأحوال، ووِفق إملاءات « مول الشكارة والشناقة » في أسوء التخمينات.

    وما من شك أيضا أن المراكز القانونية لأطراف الخُصومات العَقارية والمدنية سوف تتأثر باجتهادات اليوتيوبرز العَقيمة، التي تَستنبط أحكام البراءة المزعومة، من وثائق يُسرِّبها بعض المتقاضين بسوء نية، بهدف ازدراء المحكمة واستهجان باقي أطراف المنازعة القضائية.

    فليس هناك أخطر من أن يَتحول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبريغاش لـ »العلم »: على المغرب أن يتحول إلى جسر حقيقي بين الثقافتين العربية الإفريقية والإسبانية

    العلم – حاوره أنس الشعرة

    محمد أبريغاش، هو واحد منَ المغاربة القلائل المختصين في حقل الدراسات الإسبانية، مسارهُ الطويل في هذا المجال، يكشف عن حضوره المتميز  ومساهماته في تطوير  وتطويعِ اللسان الإسباني في المغرب. نستضيفه في هذه النافذة، لكي يطل علينا من شرفته بحديث أنيق عن وضعية الإسبانية في المغرب وسبل تطويرها، في سياق العلاقات المغربية الإسبانية المتينة.

    مرحبا بكم في « العلم » أستاذ محمد أبريغش، هلاّ قدمتم للقارئ الكريم، نبذة عن مساركم الأكاديمي والمهني؟

    أهلا وسهلا؛ شكرًا على هذه الاستضافة، في الحقيقة أنا متخصص في الدراسات الإسبانية وكاتب ومؤلف باللغة ذاتها. على المستوى المهني شغلت منصب مديرا لقسم اللغة الإسبانية في كلية الآداب بأكادير، ومديرا لمختبر البحث حول المغرب والعالم الإسباني، كما شغلت أيضًا منصب مسؤول تنسيقي في المجلة السنوية الشهيرة   Anales. Revista de Estudios Ibéricos » e Iberoamericanos ». وحاليًا، رئيسا لجمعية الدراسات الإيبيرية والإيبيروأمريكية المغربية، ومسؤول عن برنامج ماستر بكلية الآداب أكادير، تحت عنوان:  التعدد الثقافي، بين المغرب والعالم الإسباني.

    استقبال ملك إسبانيا لكم ولمجموعة من الكتاب الناطقين باللغة الإسبانية في 2019، يترجم رغبة مدريد في دعم اللغة والثقافة الإسبانيتين في المغرب، ما هي مؤشرات ذلك؟  

    الاستقبال كان حدثا تاريخيا، لأنها المرة الأولى التي يتم فيها ذلك،  وقد كانت التفاتة رمزية، في سبيل دعم اللغة والثقافة الإسبانيتين في بلدنا، ودعني أقول لك، أن الاستقبال في حد ذاته هو إرادة صريحة من جانب الملك والحكومة الإسبانيتين، للاعتراف بالجهد الذي نقوم به نحن (الناطقين بالإسبانية)، في الترويج للغة والثقافة الإسبانيتين، من خلال التدريس والبحث والإبداع.

    ومنذ  إعلان فيليبي السادس ملكًا لإسبانيا في عام 2014، لم يتوقف عن إبداء دعمه واعترافه،  ففي عام 2015، احتفى بالفرنسيين المتخصصين في حقل الدراسات الإسبانية، ثم عام 2018 احتفى بالدارسين والناطقين باللغة الإسبانية عبرَ العالم بمناسبة احتفال مؤسسة « Duques de Soria  » بتكريم اللغة الإسبانية على المستوى الدولي. 

    أما في عام 2022، فقد استضاف فيليبي السادس في قصر « إل باردو »، اللجنة العلمية للمرصد الدائم للإسبانية، وبالتالي؛ يأتي استقبال المغاربة المشتغلين بحقل الدراسات الإسبانية في عام 2019، في سياق هذه الدينامية.

    في دورة 2019 من المعرض الدولي للكتاب بالمغرب، كانت إسبانيا هي ضيفة الشرف، وفي تصريح لكم قلت إن ذلك يدعم العلاقات الثقافية بينَ المغرب وإسبانيا، هل هناك ما يدعم ذلك اليوم؟

    تمت دعوة إسبانيا بوصفها ضيفة شرف لمرتين، في عامي 2012 و2019، كما تم دعوة تشيلي والمكسيك معًا في عام 2005. هذا الحضور كان استثنائيا وساهم في جعل المكون الثقافي الإسباني حاضرًا بشكل كبير في المعرض الدولي بالمغرب، حيث تعرف المجتمع المغربي بشكل أكبر على اللغة والثقافة الإيبيرية والإيبيرو-أمريكية، وفي الدورة السابقة قُدمت لخوان غويتيصولو شهادات تكريمية، حيث شارك في ذلك كتّاب كبار مثل: لويس غارثيا مونطيرو، ولورنزو سيلفا، وإغناثيو رامونيدا، وسيرخيو دِل مولينو، وماريو أنطونيو كامبوس، وشاركَ أيضا كتّاب المهجر من أصل مغربي مثل: نجاة الهشمي، وسعيد القضاوي، وليلى كاروش، وكريمة زيالي، وكتاب مغاربة يكتبون بالإسبانية، حيث شاركتُ إلى جانب محمد المرابط، وعزيز أمحجور، وعزيز تازي، وغيرهم،  وأتمنى أن تستمر هذه الدينامية ويزداد تعزيزها.


    في سياق تعميق كل ما له علاقة بالمجال الثقافي؛ كيفَ تفسرون الغياب المتكرر لدور النشر الإسبانية عن معرض الكتاب الدولي سواء بالرباط أو الدار البيضاء سابقا؟

    عادةً ما تكون دور النشر الإسبانية حاضرة بشكل دائم في أسواق جنوب أمريكا اللاتينية، حيث لديها جمهور كبير ومضمون أيضا، وفي الحقيقية هي ليست معتادة على المشاركة في المعارض الإفريقية الكبرى أو في العالم العربي مثل : مصر، والإمارات العربية المتحدة، والدار البيضاء سابقا، والرباط حاليا، لأنها تعتبرها غير مجدية بسبب وفرة الكتاب العربي، والفرنسي المهيمن في إفريقيا عموما،  وهي لا تهتم حتى بغينيا الاستوائية، البلد الذي يتحدث الإسبانية كلغة رسمية. ومع ذلك، ففي دورة « المعرض الدولي للكتاب بالدارالبيضاء  « ، لعام 2019  كانت إسبانيا ضيفة الشرف، وكان هناك حضور لعدة ممثلين لدور النشر الإسبانية مثل:  Verbum وCátedra وأخرون.

    ولكي أكونَ موضوعيًا معك، يجب عليّ أن أشير إلى أن دور النشر المغربية أيضا، لم تحضر أبدًا في أي معرض سنوي للكتاب بمدريد، ولا في المعارض الكبرى بمدن إسبانية أخرى. ولم تحضر أيضا ، خلال المعرض المهني الدولي الشهير لعالم النشر بمدريد. وفي تقديري؛ ينبغي بذل الكثير من الجهود الثنائية، لتعزيز التعاون المغربي الإسباني في هذا المجال.

    ما هو تعليقكم، على من يرى أن الدينامية الثقافية والأكاديمية ضعيفة بين البلدين مقابل الجانب الديبلوماسي والتجاري؟

    العلاقات الإسبانية المغربية معقدة بل متناقضة للغاية، والنظرية التي اتجهت نحو خلق ما يسمى بـ « بيت المصالح »، (colchón de intereses) تراهن على تعزيز النشاط الاقتصادي بشكل أكبر. لكن الثقافة والمعرفة هما أفضل العوامل التي تخلق التآلف والتعاطف، خاصةً مع وجود ترسبات متجذرة بين الجانبين، ويظل أمر تعزيز ثقافاتنا، وأدبنا، وفنوننا، ولغاتنا، هو أمر ضروري لتعزيز الجهد الاقتصادي والسياسي على حد سواء.

    بخصوص سياسة ثقافية للمغرب في إسبانيا،  للأسف ليس للمغرب سياسة ثقافية في إسبانيا، على الرغم من وجود ما يقرب من مليوني مواطن مغربي هناك، وليس لديه أي مركز ثقافي لتعزيز ثقافته والدفاع عن قضاياه الوطنية.  بالمقابل تحظى إسبانيا بوجود ثقافي هام في بلدنا، بفضل اثني عشر مدرسة وسبعة معاهد ثقافية إسبانية، وأدعو إلى أن يلتزم البلدين بتعزيز هذا الجانب، وأتمنى أن يتم تفعيل المذكرات التي تم توقيعها في مجال الثقافة بالرباط، وأن يُعاد النظر في المشروع المحفز للأمل، في إنشاء جامعة إسبانية مغربية بمدينة تطوان.

    كيفَ تجدون حضور الصحافة الناطقة بالإسبانية في المغرب؟ وكيف يمكن تعزيز دورها في ضوء الاستحقاق المونديالي القادم؟

    وجود الصحافة باللغة الإسبانية  بالمغرب هامشي جدا، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد اختفت أسبوعية  » La Mañana » في عام 2001، ولا يوجد اليوم، أي هيكل للصحافة المطبوعة، باستثناء بعض الإضافات التي نجدها في بعض صحف شمال المملكة. أما على صعيد السمعي البصري، يستحق عمل الصحفيين في الإذاعة والتلفزة المغربية، إشادة كبيرة، سواء في نشرات الأخبار باللغة الإسبانية على التلفزيون أو في القسم الإذاعي الإسباني.

    ولكي نكون أكثر دقة، فإن المستقبل ينتمي للصحافة الرقمية بجميع أجناسها. وتبقى مسألة إنشاء اتحاد وطني للصحفيين المغاربة الناطقين بالإسبانية مبادرة جيدة وستفتح آفاقًا جديدة للتعاون الضروري مع نظرائهم في إسبانيا وأمريكا اللاتينية، خصوصا في سياق  تنظيم كأس العالم 2030 المشتركة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، حيث ستكون فرصة كبيرة، يجب على وسائل الإعلام الاستفادة منها إلى أقصى حد؛ أولاً بتحسين المهنية واكتساب المزيد من الخبرة، وثانياً للتنافس مع وسائل الإعلام الناطقة بالإسبانية ونقل صورة إيجابية عن المغرب.

    وبكل صدق، بالنظر إلى الماضي الإسباني في المغرب ووضعه الجغرافي، يجب أن تكون لنا  إذاعة وتلفزيون خاصة باللغة الإسبانية، ولاسيما إذا كان هذا الأمر  يلعب دورًا في التأثير على الساحة الإقليمية، والعمل كجسر بين العالمين العربي الإسباني.

    على هامش زيارة وزير الخارجية الإسباني إلى المغربي ما هو الهدف من لقائكم في عشاء خاص الأربعاء الماضي؟

    كما أشرتَ اللقاء يأتي في سياق، زيارة مانويل ألباريث، للقاء نظيره المغربي، ناصر بوريطة، في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. وقد جمعنا وإياه لقاء عشاء رسمي، حيث حضر فيه مجموعة منَ  المهتمين باللغة والثقافة الإسبانيتين، تماشيًا مع الأهداف المعلنة في خارطة طريق المملكتين، وهو في الحقيقة تعبير من إسبانيا عن الاعتراف الرمزي بالعمل الذي نقوم به كما أسلفت ، وعن إرادتها في دعم وتعزيز اللغة والثقافة الإسبانية في بلدنا.
    كلمة أخيرة.

    العنصر الإسباني والأندلسي يشكل جزءًا كبيرًا من هويتنا الجمعية، واللغة الإسبانية متأصلة بشكل كبير في المغرب. إنها ضرورية، من جهة لمعرفة تاريخنا ولغاتنا، ومن جهة أخرى، للتواصل مع مجتمع واسع جدًا مثل المجتمع الإسباني الذي يضم أكثر من 500 مليون ناطق بالإسبانية. والأهم من هذا كله، هو أن يتحول المغرب إلى جسر حقيقي بين العالمين الثقافيين: العالم العربي/الإفريقي، والعالم الإسباني.


    إقرأ الخبر من مصدره