Étiquette : 138

  • شلل شبه تام في حركة الملاحة بمضيق هرمز وسط تصاعد التوترات

    كشف تقرير حديث عن تراجع حاد في حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في ظل تداعيات الحرب الإقليمية التي اندلعت عقب الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران نهاية فبراير الماضي.

    ووفق معطيات مؤسسات متخصصة في تتبع الملاحة البحرية، لم تتمكن سوى أعداد محدودة جداً من سفن الشحن وناقلات النفط من عبور المضيق منذ إغلاقه، حيث سجلت فقط 138 عملية عبور بين فاتح مارس و23 منه، بانخفاض يناهز 95 في المائة مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع النزاع.

    وأفادت شركة التحليلات البحرية كيبلر أن غالبية السفن التي تمكنت من المرور كانت ناقلات نفط وغاز، مع تسجيل توجه أغلبها نحو الخروج شرقاً من المضيق، في مؤشر على استمرار الاضطراب في سلاسل الإمداد العالمية.

    من جانبها، أكدت مجلة لويدز ليست أن حركة الملاحة لا تزال تعاني من اضطراب شديد، رغم تسجيل زيادة طفيفة في عبور ناقلات الغاز خلال الأيام الأخيرة.

    وفي تطور لافت، رُصدت ثلاث سفن جديدة عبرت المضيق مؤخراً، من بينها ناقلتان هنديتان محملتان بالغاز وناقلة نفط متجهة إلى الصين، وسط ترجيحات بأنها استخدمت مساراً بحرياً خاصاً يمر قرب جزيرة لارك، يُعتقد أنه خاضع لتنسيق مباشر مع السلطات الإيرانية.

    كما أشارت تقارير إلى أن عدة دول، من بينها الصين والهند وباكستان والعراق وماليزيا، أجرت اتصالات مباشرة مع طهران لتأمين مرور سفنها، في ظل تشديد الرقابة من طرف الحرس الثوري الإيراني على هذا الممر الاستراتيجي.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن أغلب السفن التي عبرت المضيق تعود ملكيتها أو تسجيلها إلى إيران، تليها سفن يونانية وصينية، في وقت كشفت فيه التحليلات أن أكثر من 40 في المائة من السفن العابرة تخضع لعقوبات أميركية أو أوروبية.

    ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً لتجارة الطاقة العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا انعكاسات مباشرة على الأسواق الدولية وأسعار الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يراهن على « دفع بلا نقد » لتعزيز السياحة الرقمية وتبسيط التجربة


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    بموازاة ما يشهده القطاع السياحي المغربي من زخم غير مسبوق من حيث عائدات العملة الصعبة والعدد القياسي من الزوار والسياح، يراهن المهنيون على برنامج “دفع بلا نقد” (Stay Cashless) كـ”محرك استراتيجي” لتعزيز هذا النمو عبر آليات مبتكرة تهدف إلى تبسيط تجربة الأداء وتوفير حلول آمنة ومقبولة عالميا.

    ورغم التثمين المهني الواسع لهذه المبادرة التي ترفع من تنافسية العرض الوطني وتستجيب لتفضيلات السائح الدولي في الأداء الرقمي السلس، وفق ما استقته هسبريس من مهنيين وخبراء سياحيين، إلّا أن تنزيلها الميداني يواجه، بحسبهم، تحديات تستدعي المعالجة، بدءا من ضرورة تعميم الرقمنة لتشمل كافة حلقات السلسلة السياحية من نقل سياحي ومرشدين ومقاولين صغار لضمان شمولية المنظومة، وصولا إلى معالجة الفجوات التقنية المتعلقة بالبنية التحتية وشبكة الإنترنت في المناطق النائية جغرافيا.

    علاوة على ذلك، يظل الانتقال الفعلي نحو اقتصاد أقل اعتمادا على النقد رهينا بتبسيط شروط الولوج إلى الحلول الرقمية، لا سيما بالنسبة للمقاولات الصغرى والمتوسطة التي تصطدم بعوائق كلفة التجهيزات والضمانات المالية المرهقة والعمولات المرتفعة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وجاء برنامج تسريع التحول الرقمي للقطاع السياحي بالمغرب مدعوما بأرقام محفزة، إثر تحقيق المملكة سنة 2025 عائدات قياسية من العملة الصعبة بلغت 138 مليار درهم واستقبال نحو 20 مليون زائر.

    يوفر البرنامج تقنيات حديثة مثل “الأداء عبر الرابط” (Pay-by-link)، والدفع عبر الهاتف (Tap-on-phone)، والتحويل الديناميكي للعملات.

    أسواق جديدة

    مروان شويوخ، خبير مهني فاعل في قطاع السياحة بجهة مراكش-آسفي، قال إن “الرقمنة تفتح أسواقا جديدة وتتطلب بنية تحتية قوية”.

    وتعد مبادرة “دفع بلا نقد”، وفق شويوخ في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، خطوة “هامة جدا تستحق الإشادة لما لها من أثر إيجابي على الفاعلين السياحيين والقطاع برمته”، غير أن “نجاحها الحقيقي رهين بتعميمها على “المنظومة السياحية” بكاملها لتشمل النقل السياحي، والمرشدين، وكافة المتدخلين، وهو ما يتطلب عملا كبيرا لتنزيله على أرض الواقع”.

    ولفت المتحدث عينه إلى أن “القطاع السياحي كان سبّاقا في هذا التوجه؛ إذ يفضل جل السياح اليوم التعامل عبر البطاقات البنكية أو الأداء الرقمي بمختلف وسائله المتاحة. ومع ذلك، نواجه تحديا تقنيا يتمثل في التغطية وشبكة الإنترنت، خاصة بالنسبة للمؤسسات المتواجدة في مناطق جغرافية صعبة، وهو عائق يجب تجاوزه لضمان شمولية البرنامج”.

    في سياق متصل، أكد شويوخ أن “التحول الرقمي لا يسهّل المعاملات فحسب، بل يساهم في فتح أسواق سياحية جديدة، ويضمن شفافية المعاملات وتتبّعها (Traceability)، “مما يجعل الأمور أكثر وضوحا واحترافية في القطاع”، بتعبيره.

    الضمانات المالية

    قال سفيان بشار، رئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية بجهة درعة-تافيلالت عضو مكتب الجامعة الوطنية للصناعة الفندقية، إن برنامج “دفع بلا نقد” يمثل، في نظر المهنيين، “خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح”، لأنه يستجيب لحاجة أساسية في تجربة السائح المعاصر وهي “السهولة والأمان في الأداء”.

    مستحضرا أن “السائح الدولي اليوم يأتي معتادا على الدفع عبر البطاقة أو الهاتف، ويعتبر الأداء الرقمي جزءا طبيعيا من رحلته”، أكد بشار، في تصريح لهسبريس، أن “تعميم هذه الحلول سيسهم بلا شك في تبسيط تجربة الزائر وتقوية تنافسية العرض السياحي الوطني”.

    واستدرك رئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية بجهة درعة-تافيلالت قائلا: “لضمان نجاح هذه الاستراتيجية وتقليص الاعتماد على الكاش، لا بد من معالجة الإشكالات الميدانية، خاصة لدى المقاولات السياحية الصغرى والمتوسطة”.

    وأضاف أن “من أبرز هذه العوائق، الشروط التي تفرضها شركات أجهزة الأداء الإلكتروني (TPE) الافتراضية، حيث تُطالب المؤسسات بضمانات مالية (Cautions) ثقيلة يصعب تلبيتها، مما يعيق رقمنة عدد كبير من المؤسسات ويجبرها على البقاء مُرتهنة للنقد، قسرا لا اختيارا”.

    وختم الفاعل المهني ذاته بأن “نجاح برنامج الدفع بدون نقد مرتبط بتبسيط شروط الولوج إلى هذه الحلول، ومراجعة كلفة التجهيزات والعَمولات الدولية، مع ضرورة إيجاد حلول مخصَّصة للمقاولات الصغرى، وتعزيز التكوين والمواكبة الميدانية”، موردا أن “المهنيين في جهة درعة-تافيلالت منخرطون بإيجابية، لكننا نؤكد أن النجاح الحقيقي يقاس بمدى قدرة البرنامج على الوصول إلى كل المهنيين وتخفيف الأعباء التقنية والمالية عنهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الطفولة » تُعزز تعاون المغرب وفرنسا .. تفاصيل زيارة الحيري إلى المملكة


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    في خطوة تستهدف تعزيز الشراكة الدولية في قضايا حماية الطفولة، حلّت سارة الحيري، المفوضة السامية للطفولة بوزارة الصحة والأسرة والاستقلالية والأشخاص ذوي الإعاقة في فرنسا، الأربعاء، في زيارة عمل رسمية إلى المملكة المغربية تشمل مدينتَي الرباط ومراكش، وفق ما أعلنته الوزارة ضمن وثيقة توفرت لجريدة هسبريس.

    وتأتي هذه الزيارة، التي تمتد يومَي 11 و12 فبراير الجاري، “في سياق عالمي مقلق؛ حيث لا يزال 138 مليون طفل منخرطين في سوق العمل، من بينهم 54 مليونا يواجهون ظروفا مهنية خطرة”، حسب ما أفادت به الجهة الفرنسية.

    واستهلَّت المسؤولة الفرنسية ذات الأصول المغربية، التي عيّنت في مارس 2025 على رأس المفوضية السامية الفرنسية للطفولة، برنامجها في العاصمة الرباط بسلسلة “لقاءات رفيعة المستوى” تهدف إلى مناقشة “الأولويات المشتركة”؛ وعلى رأس الأجندة قضايا “التعليم، والإدماج المهني، والتطورات الرقمية المسؤولة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مطلع بسفارة فرنسا في المغرب، أنه “من المرتقب أن تُجري الحيري مباحثات مع مسؤولين حكوميين مغاربة؛ أبرزهم فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بالإضافة إلى لقاء مع هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل، للوقوف على مستجدات إحداث “وكالة حماية الطفولة” في المغرب.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن برنامج اليوم الأول لم يقتصر على الجانب الرسمي؛ بل شمل أبعادا ميدانية واجتماعية، حيث تفقدت المفوضة السامية للطفولة بوزارة الصحة والأسرة والاستقلالية والأشخاص ذوي الإعاقة في فرنسا “مركز أورانج الرقمي” للوقوف على برامج مواكبة الشباب المنحدرين من أوساط هشة نحو المهن المستقبلية.

    كما شاركت سارة الحيري في مائدة مستديرة للنقاش بمقر المعهد الفرنسي بالرباط ضمّت جمعيات فاعلة في مجالات الإدماج وحماية الأطفال، قبل أن تختتم نشاطها بتصريح صحافي مقتضب سلّط الضوء على آفاق التعاون الثنائي.

    وينتظَر أن تكون مدينة مراكش، يوم (غد) الخميس، المحطة الثانية في برنامج زيارة الحيري. وستشارك بصفتها مفوضا ساميا للطفولة في “المؤتمر العالمي السادس لمكافحة عمالة الأطفال”، المنعقد خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 فبراير الجاري بقصر المؤتمرات بعاصمة النخيل. ومن المقرر أن تُلقي الحيري كلمة رسمية “تُركز فيها على ضرورة محاذاة السياسات العمومية وتبادل الممارسات الفضلى لإنهاء استغلال الأطفال بجميع أشكاله”، حسب ما توفر لجريدة هسبريس.

    حري بالذكر أن هذه التحركات الفرنسية في مراكش تأتي لتؤكد “الالتزام المشترك” بتوليد زخم دولي جديد، وتحفيز التزامات ملموسة تضمن للأطفال حقهم في النمو السليم بعيدا عن ضغوط العمل المبكر، في ظل تعاون أمني واقتصادي وثقافي متنامٍ بين الرباط وباريس.

    يشار إلى أن سارة الحيري من المسؤولين الفرنسيين مزدوجي الانتماء؛ فقد وُلدت في إقليم “Loir et Cher” وسط فرنسا من أبويْن مغربيين، فيما أمضت الدراسة الابتدائية في الرباط ونالت شهادة البكالوريا في الدار البيضاء قبل أن تتوجه إلى فرنسا لدراسة القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية تحقق رقماً قياسياً بعائدات بلغت 138 مليار درهم سنة 2025

    ريف ديا – متابعة

    أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بأن قطاع السياحة بالمغرب سجل مستوى غير مسبوق في سنة 2025، محققا عائدات بالعملة الصعبة بلغت 138 مليار درهم عند متم دجنبر المنصرم، بزيادة نسبتها 21 في المائة مقارنة بسنة 2024.

    وذكر بلاغ للوزارة، أن هذه المستوى الاستثنائي يكتسي أهمية بالغة لأنه تجاوز بكثير، منذ عام 2025، الهدف المحدد في 120 مليار درهم ضمن خارطة طريق السياحة في أفق عام 2026، مؤكدا بذلك التطور النوعي الذي تشهده وجهة المغرب.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الدينامية تعكس تزايد جاذبية المملكة في الأسواق الدولية، مدعومة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 138 مليار درهم.. عائدات غير مسبوقة في القطاع السياحي بالمغرب

    أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بأن قطاع السياحة بالمغرب سجل مستوى غير مسبوق في سنة 2025، محققا عائدات بالعملة الصعبة بلغت 138 مليار درهم عند متم دجنبر المنصرم، بزيادة نسبتها 21 في المائة مقارنة بسنة 2024.

    ونقل البلاغ، عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، قولها إن « هذا الرقم القياسي يؤكد أن السياحة في المغرب لا تنمو فقط من حيث عدد السياح، بل تخلق قيمة مضافة أكبر. طموحنا هو جعل السياحة محركا للتنمية المجالية ورافعة مستدامة لخلق فرص الشغل ».

    وذكر بلاغ للوزارة، أن هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير.. متابعة 138 رئيس جماعة بسبب اختلالات في تدبير المال العام

    كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم 2024-2025 عن تسجيل متابعات واسعة في صفوف رؤساء الجماعات الترابية على خلفية اختلالات في تدبير المالية العمومية، وذلك في إطار الاختصاصات القضائية المخولة للمحاكم المالية لتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وأفاد التقرير أن القضايا الرائجة أمام المجالس الجهوية للحسابات همّت 141 جهازا عموميا، شكلت الجماعات الترابية الجزء الأكبر منها بنسبة 88,7 في المائة، أي ما مجموعه 125 جماعة، تليها العمالات والأقاليم، ثم الأجهزة المنبثقة عن التعاون بين الجماعات، والجهات.

    وبخصوص الأشخاص المتابعين، أبرز التقرير أن رؤساء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وتجد البعض يدافع عنه!.. عندما حاول مادورو منع تلاوة رسالة ملكية في محفل إنساني دولي

    كشف جواد شفيق، الإطار الدبلوماسي المغربي والفاعل الحقوقي، عن واقعة دبلوماسية وقعت في يناير 2010، خلال قمة دولية انعقدت في جمهورية الدومينيكان لدعم جمهورية هايتي عقب الزلزال المدمر الذي أودى بحياة مئات الآلاف وخلف دمارا واسعا في البنى التحتية والمباني الرسمية، بما فيها القصر الرئاسي ومبنى البرلمان.

    وأوضح شفيق أن نيكولاس مادورو، الذي كان آنذاك يشغل منصب وزير خارجية فنزويلا، حاول منع قراءة رسالة ملكية مغربية أعدت لتلقى في القمة، وهو ما أثار استغراب الوفد المغربي المشارك، خصوصا في ظل الطابع الإنساني والتضامني للمحفل وعدم وجود أي نزاع مسبق بين المغرب وفنزويلا.

    القمة، التي احتضنتها بوينتا كانا بحضور أكثر من 138 دولة ومنظمة دولية وشخصيات بارزة من بينها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون بصفته رئيسا لمؤسسته الخيرية، شهدت مشاركة مغربية رسمية ممثلة في محمد اليازغي، وزير الدولة آنذاك، حاملا رسالة ملكية سامية من الملك محمد السادس، ومرافقين له السفير المغربي الراحل موسى إبراهيم ووفد دبلوماسي.

    وبحسب الرواية، حاول مادورو الدفع باتجاه منع تلاوة الرسالة الملكية، متأثرا على ما يبدو بأحكام أيديولوجية ضيقة، إلا أن جهود الوفد المغربي والتحركات المكثفة مع منظمي القمة أسفرت عن إدراج الرسالة ضمن الجلسة الافتتاحية الرسمية، وتمت قراءتها بالكامل أمام جميع المشاركين، في تجاهل كامل لمحاولات التعطيل التي قادها المسؤول الفنزويلي آنذاك.

    وتبرز هذه الواقعة، بحسب شفيق، كأحد المؤشرات المبكرة على نهج سياسي عدائي انتهجه مادورو لاحقا تجاه المغرب وقضية الصحراء، رغم بعد المسافات الجغرافية وغياب أي نزاع مباشر.

    ويأتي هذا التذكير في سياق الأحداث الدولية الراهنة، بعد اعتقال مادورو وترحيله خارج فنزويلا، ليعكس تناقضا صارخا بين ما يحاول البعض ترويجه من دفاع عن شخصيات سياسية أثبت التاريخ في مواقف متعددة أنها لم تتردد في عداء المغرب ومحاولة عرقلة مصالحه، حتى في محافل إنسانية خالصة.

    وتؤكد هذه الشهادة أن المغرب، بدبلوماسيته المؤسسية وعلاقاته الدولية المتينة، استطاع ضمان إيصال رسالته الملكية رغم محاولات البعض للتشويش، وهو ما يعكس قدرة المملكة على حماية مصالحها ومواقفها الثابتة دوليا، ومواصلة تعزيز حضورها وتأثيرها في المحافل الدولية، حتى في وجه التحديات والمواقف المعاكسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار بالحوز وإجراءات استباقية لحماية الساكنة من تداعيات التقلبات الجوية

    باشرت السلطات الإقليمية بإقليم الحوز سلسلة من التدابير الاستباقية لمواجهة تداعيات الاضطرابات الجوية وموجة البرد القارس، شملت تعبئة واسعة للوسائل اللوجستيكية والبشرية، وتعزيز الجاهزية الصحية والاجتماعية، بهدف حماية الساكنة، خاصة بالمناطق الجبلية والمعرضة للمخاطر.

    وفي هذا السياق، عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة بعمالة إقليم الحوز، مساء الثلاثاء 16 دجنبر 2025، اجتماعًا ترأسه عامل الإقليم مصطفى المعزة، بحضور رؤساء المصالح الأمنية والعسكرية، وممثلي القطاعات اللاممركزة للتجهيز والماء، والصحة، والتربية الوطنية، ورجال السلطة، إلى جانب ممثلي الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش-آسفي، حيث تم تقييم الوضعية العامة واستعراض حصيلة تدخل الفرق الميدانية في ظل التقلبات المناخية.

    وسخرت السلطات، وبحسب المعطيات التي توصلت لها جريدة “مدار21” الإلكترونية، 59 آلية للتدخل الاستعجالي من أجل فتح الطرق والمسالك، وصيانة جنبات الطرق، وتنقية الأودية وقنوات الصرف، مع تدخلات عاجلة للحيلولة دون تجمع المياه بالدواوير والأحياء السكنية والشوارع والمحاور الطرقية، خصوصًا بالشعاب المصنفة ضمن المناطق الحمراء عالية الخطورة، إلى جانب وضع 54 سيارة إسعاف في حالة استنفار لضمان سرعة التدخل عند الاقتضاء.

    وعلى المستوى الصحي والاجتماعي، تم تجهيز عدد من مراكز الإيواء لاستقبال الأشخاص بدون مأوى، وتنظيم سبع زيارات للفرق الطبية، وثماني حملات طبية تخصصية لفائدة الدواوير المهددة، مكنت السكان من الاستفادة من الفحوصات الطبية والأدوية الضرورية، مع تتبع الحالة الصحية لـ486 شخصًا من المصابين بأمراض مزمنة في إطار رعاية طبية خاصة.

    كما شملت التدابير توجيه 138 امرأة يُرتقب أن يضعن حملهن خلال الفترة الشتوية إلى دور الأمومة، قصد ضمان ولادتهن في ظروف صحية ملائمة، في إطار الوقاية الاستباقية من المخاطر المرتبطة بصعوبة التنقل خلال هذه الفترة.

    وفي جانب الخدمات الأساسية، جرى إيفاد فرق تقنية تابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش-آسفي لإصلاح الأعطاب الناتجة عن انقطاع التيار الكهربائي، والتي همت خمس جماعات ترابية متضررة.

    وبموازاة ذلك، تم تسخير جميع الوسائل التابعة لوزارة التجهيز والماء، والجماعات الترابية، والقطاع الخاص، من أجل كسح الثلوج واستئناف حركة السير بعدد من المحاور الطرقية، خاصة الطريق الوطنية رقم 09 الرابطة بين تادارت ومعبر تيشكا، مع منع مؤقت للسير ببعض الطرق إلى حين انخفاض منسوب المياه، من بينها الطرق المؤدية إلى أوكايمدن وستي فاضمة.

    وفي إطار التدابير الاحترازية، تقرر تعليق الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية القريبة من المناطق عالية الخطورة، حفاظًا على سلامة وأمن التلميذات والتلاميذ، بالتوازي مع تنظيم حملات تحسيسية لفائدة الساكنة والمتدخلين حول المخاطر المحتملة.

    كما تم تفعيل النظام المعلوماتي الخاص بالإنذار والتنبؤ بالفيضانات، لإطلاق إنذارات صوتية مبكرة موجهة للمواطنين فور تسجيل ارتفاع في منسوب المياه، في مسعى لتعزيز الوقاية وتقليص الخسائر المحتملة.

    وتهدف هذه الإجراءات، حسب ما أكدته اللجنة الإقليمية لليقظة، إلى حماية ساكنة إقليم الحوز من آثار البرد القارس والتقلبات المناخية، مع التركيز على الفئات الهشة، تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية، وانسجامًا مع الجهود الوطنية الرامية إلى التخفيف من آثار موجة البرد خلال فصل الشتاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيد البحري يعيد ضبط توازنات الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي


    هسبريس- توفيق بوفرتيح

    أعلنت المفوضية الأوروبية، على لسان كوستاس كاديس، المفوض الأوروبي لشؤون الصيد البحري، الثلاثاء الماضي أمام اللجنة المشتركة لمجلسي النواب والشيوخ الإسبانيين حول الاتحاد الأوروبي، عن اعتماد اقتراح لفتح مفاوضات بشأن اتفاقية جديدة للصيد البحري بين الرباط وبروكسل، حسب ما أفادت به وكالة “إيفي” الإسبانية.

    وأوضح المسؤول الأوروبي ذاته أن المفوضية قدمت “تفويضا تفاوضيا” يجب أن توافق عليه حكومات الدول الأعضاء في هذا التكتل الأوروبي لبدء المحادثات مع الجانب المغربي بشأن هذه الاتفاقية، مبرزا في الوقت ذاته أن “هذه الخطوة تمثل تطورا مهما جدا في العلاقات مع المغرب، خصوصا بعد حكم محكمة العدل الأوروبية”، وذلك جوابا على سؤال لنائب برلماني أثار الاتفاق الأخير الذي وقعه المغرب مع روسيا في مجال الصيد البحري.

    وعبر ممثلو تنظيمات مهنية في قطاع الصيد البحري بإسبانيا، منذ انتهاء البروتوكول الملحق باتفاقية الصيد البحري الموقع بين المغرب والاتحاد الأوروبي، الذي كان يسمح لهم بالصيد في المياه المغربية بعد حكم محكمة العدل الأوروبية، عن امتعاضهم من عدم تجديد الاتفاق مع المغرب. وقد سبق أن دعا الاتحاد الإسباني للمصايد (سيبيسكا) كلا من الرباط وبروكسل إلى التفاوض حول شروط فنية جديدة لتجديد الاتفاق.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحسب الوكالة الإسبانية ذاتها، كان البروتوكول منتهيُّ الصلاحية يمنح تراخيص لـ138 سفينة أوروبية للصيد في المياه المغربية، منها 92 إسبانية، معظمها من أسطول مناطق الأندلس وجزر الكناري وغاليسيا.

    ضغوط مغربية

    قال لحسن أقرطيط، أستاذ جامعي باحث في الشؤون الدولية، إن “إعادة فتح المفاوضات بين الرباط وبروكسل بشأن اتفاق الصيد البحري بمبادرة من المفوضية، جاءت لمحاولة تجاوز المأزق الداخلي الذي وقع فيه الاتحاد الأوروبي على إثر اختلاف الرؤى بين مؤسساته؛ إذ من جهة تدفع المفوضية والبرلمان والمجلس الأوروبي باتجاه تطوير الشراكات مع المغرب وتوقيع اتفاقيات جديدة معه، مقابل موقف محكمة العدل التي رأت غير ذلك من جهة ثانية”.

    وأضاف أقرطيط، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الوضع وضع الاتحاد الأوروبي أمام إشكال كبير، خاصة وأن مصالح الدول الأعضاء لم تُؤخذ بعين الاعتبار، وبالتحديد إسبانيا التي كانت المستفيد الأكبر من اتفاق الصيد مع المغرب، وبالتالي كان من الضروري على بروكسل أن تجد مخرجا لهذه الأزمة الداخلية من خلال إعادة إطلاق مفاوضات جديدة مع الرباط”.

    وذكر المتحدث أن “المغرب بدوره مارس ضغوطا على بروكسل حينما اعتبر أن قرار محكمة العدل هو مشكل أوروبي-أوروبي لا يعنيه، واعتبر أن الكرة في ملعب الاتحاد الأوروبي الذي يجب أن يعالج الخلافات ما بين مؤسساته الداخلية إذا ما أراد فعلا المضي قدما في تطوير الشراكة مع المملكة وتوقيع اتفاقيات معها”.

    وخلص أقرطيط إلى أن “ما عجل أيضا بإطلاق مفاوضات جديدة بشأن اتفاق الصيد البحري مع المغرب هو أن هذا الأخير طالما أكد أنه غير مضطر لانتظار أوروبا وأن لديه بدائل أخرى، على رأسها روسيا التي تم تجديد اتفاقٍ معها في هذا الشأن، ثم الولايات المتحدة الأمريكية التي عبرت في أكثر من مناسبة عن رغبتها في بناء شراكة مع المغرب في هذا الاتجاه”.

    مصالح أوروبية

    أوضح محمد عطيف، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، أن “المغرب يمتلك قدرة تفاوضية قوية بفضل إدارته الفعالة لمصايده البحرية والبنية التحتية المرتبطة بقطاع الصيد في إطار المفاوضات المرتقبة بين الجانبين، إضافة إلى خبرته في ضمان الاستدامة والرقابة على الموارد البحرية، ما يجعله شريكا أساسيا للسوق الأوروبية”.

    من الناحية الدبلوماسية، يضيف المتحدث لهسبريس، فإن “المغرب يمتلك قدرة على بناء شراكات متنوعة، بما في ذلك التعاون البحري مع دول أخرى، ما يمنحه مرونة استراتيجية من جهة، ومن جهة أخرى يشكل المغرب عنصر استقرار إقليمي مهم للاتحاد الأوروبي من خلال مساهماته في مجالات مراقبة الهجرة والأمن البحري والتعاون الاقتصادي، وهو ما يزيد من وزنه التفاوضي”.

    وتابع بأن “قرار فتح المفاوضات مع الرباط يعكس مزيجا من الضغوط الداخلية والخارجية، بما في ذلك مصالح الصناعات الأوروبية والالتزامات القانونية، إضافة إلى الحاجة للحفاظ على علاقات استراتيجية متوازنة مع شريك رئيسي في جنوب المتوسط”، مبرزا أن “هذه الخطوة تعكس أيضا اعترافا بأهمية المغرب كشريك استراتيجي، مع مراعاة تباين المصالح الاقتصادية والسياسية بين الدول الأوروبية المختلفة ورغبتها في إيجاد صيغة اتفاقية مستدامة”.

    وبين الأستاذ الجامعي ذاته أن “المغرب يظل في موقع تفاوضي قوي يمكنه من حماية مصالحه الوطنية وضمان الاستدامة الاقتصادية والبيئية للقطاع البحري، مع تعزيز التعاون الاستراتيجي الذي يخدم مصالح المنطقة كلها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 142 ألف هكتار.. “الداخلية” تكشف عن اختلالات غير مسبوقة في استغلال الأراضي السلالية

    marche verte 2025

    كشف تقرير حديث لوزارة الداخلية، ضمن منجزات مديرية الشؤون القروية لسنة 2025، عن اختلالات واسعة وغير مسبوقة في استغلال أراضي الجماعات السلالية.

    وسجل التقرير استغلال مساحة ضخمة تقدر بـ 142,514 هكتاراً بشكل غير قانوني، سواء من طرف خواص أو جهات إدارية وعمومية.

    الأرقام التفصيلية الواردة في التقرير صادمة؛ حيث هناك 138,600 هكتار (موزعة على 62,278 قطعة) مستغلة من طرف الخواص، بالإضافة إلى 2,807 هكتار مستغلة خارج القانون من طرف الإدارات العمومية، و1,107…

    إقرأ الخبر من مصدره