Étiquette : 165

  • الحجاج يواصلون أداء الشعائر.. السعودية تعلن نجاح موسم الحج

    أعلنت السعودية، اليوم الجمعة (29 ماي)، نجاح موسم الحج للعام الجاري 1447هـ، مؤكدة أن أداء المناسك تم عبر “منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم والخدمات” مكّنت ضيوف الرحمن من إتمام شعائرهم “بكل يسر وطمأنينة”.

    وأوضح الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة ونائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، في بيان متلفز، أن موسم الحج لهذا العام شهد نجاحًا واضحًا مع اكتمال مناسكه، مشددًا على أنّ جميع الجهود تكاملت لضمان سير الموسم بسلاسة.

    نجاح استثنائي

    وأكد أنّ النجاح الذي تحقّق جاء نتيجة منظومة شاملة ضمّت الأمن والتنظيم والخدمات، ما أسهم في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في أجواء يسودها الاستقرار والطمأنينة، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس حجم الاستعدادات المبكرة والدقيقة.

    وأشار إلى أن ما تحقّق من نجاح استثنائي يعود إلى الدعم غير المحدود والتوجيهات المستمرّة من القيادة السعودية، إضافة إلى المتابعة الدقيقة لجميع مراحل العمل، بدءًا من التخطيط وحتى التنفيذ الميداني خلال الموسم.

    وقال الأمير سعود إنّ موسم الحج “عكس صورة وطن يعمل بإخلاص وتفانٍ في خدمة ضيوف الرحمن”، مؤكدًا أن الحجاج أدوا مناسكهم في أجواء من الأمن والعناية التي تليق بقدسية المكان والزمان.

    ولفت إلى أنّ نجاح موسم الحجّ لا يُمثّل نهاية العمل، بل بداية لمسؤوليات جديدة تتجدّد سنويًا، للحفاظ على “مكانة المملكة كمنارة للأمن والعطاء وخدمة الإسلام والمسلمين”.

    ثاني أيام التشريق

    وواصل حجاج بيت الله الحرام، الجمعة، أداء الشعائر بين رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق، وأداء طواف الوداع للمتعجّلين.

    والخميس، بدأ حجاج بيت الله الحرام، أول أيام التشريق الثلاثة، والتي يرمون خلالها الجمرات بمشعر مِنَى غربي المملكة، ثم يختتمون حجهم بطواف الوداع.

    وكانت هيئة الإحصاء السعودية قد أعلنت، الثلاثاء، أن إجمالي عدد الحجاج هذا العام بلغ مليونًا و707 آلاف و301 حاج، منهم مليون و546 ألفًا و655 من خارج المملكة من 165 جنسية، مقابل 160 ألفًا و646 حاجًا من الداخل.

    كما أشارت البيانات إلى أن أعداد الحجاج شهدت تباينًا مقارنة بالسنوات السابقة، إذ بلغ عددهم في موسم 1446هـ نحو مليون و673 ألفًا و230 حاجًا، مقابل أكثر من مليون و833 ألف حاج في عام 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال سياسي في السنغال فاي يطيح بسونكو ويستدعي خبيرا اقتصاديا لمواجهة الدين الخانق

    0

    دخلت السنغال منعطفا سياسيا واقتصاديا حاسما، بعدما عيّن الرئيس باسيرو ديوماي فاي، الاثنين، الخبير الاقتصادي أحمد الأمين لو رئيسا جديدا للوزراء، عقب إقالة عثمان سونكو وحل الحكومة، في قرار يعكس حجم التوتر داخل السلطة وحساسية الأزمة المالية التي تضغط على البلاد.

    وأكد الرئيس السنغالي أن رئيس الحكومة الجديد يمتلك الخبرة اللازمة للتعامل مع الوضع الاقتصادي الصعب، خاصة في ظل بلوغ الدين العام مستوى يناهز 132 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو رقم يضع دكار أمام تحديات مالية ثقيلة ومفاوضات دقيقة مع المؤسسات الدولية.

    وجاء تعيين أحمد الأمين لو، الذي راكم تجربة داخل البنك المركزي لدول غرب إفريقيا، بعد أشهر من الخلاف بين فاي وسونكو حول طريقة تدبير أزمة الديون، بين توجه رئاسي يميل إلى فتح نقاش جديد مع صندوق النقد الدولي، ورؤية كان يتبناها سونكو تقوم على مقاربة محلية ذات نفس سيادي.

    وقال لو، في أول تصريح له عقب تعيينه، إن “السنغال بلد آمن وقابل للحياة وسيبقى كذلك”، معترفا في المقابل بصعوبة الوضع المالي، ومشددا على أن ما وقع “ليس تغييرا في التوجه، بل في الأسلوب”، مع تأكيده على الشفافية والسيادة الاقتصادية والثقافية.

    وتعود جذور الأزمة إلى سنة 2024، حين وصل فاي وسونكو إلى السلطة على خلفية وعود كبرى بالإصلاح السياسي ومحاربة الفساد وإنعاش الاقتصاد، قبل أن يتهم الرجلان حكومة الرئيس السابق ماكي سال بإخفاء جزء من الدين، ما تسبب في تعليق برنامج مساعدات من صندوق النقد الدولي بقيمة 1,8 مليار دولار.

    غير أن التحالف الذي حمل فاي إلى الرئاسة بدأ يتصدع تدريجيا، خاصة أن سونكو، الذي يحظى بشعبية واسعة بين الشباب، كان يعتبر المرشد السياسي للرئيس الحالي، قبل أن يتحول الخلاف بينهما إلى مواجهة مفتوحة حول السلطة والتوجه الاقتصادي ومستقبل قيادة البلاد.

    وتزامنت إقالة سونكو مع استقالة رئيس البرلمان المالك نداي، المقرب منه، في خطوة مهدت لعودته المحتملة إلى رئاسة الجمعية الوطنية، حيث يتمتع حزب “باستيف” بأغلبية قوية تبلغ 130 نائبا من أصل 165، ما قد يمنحه موقعا مؤثرا في مواجهة الرئيس.

    ووفق وثيقة رسمية صدرت في وقت متأخر من مساء الأحد، دعي البرلمان إلى التصويت، الثلاثاء، على إعادة عثمان سونكو إلى منصبه نائبا وانتخاب رئيس جديد للجمعية الوطنية، في تطور قد ينقل الصراع بين الرجلين من الحكومة إلى قلب المؤسسة التشريعية.

    ويتعين على البرلمان المصادقة على تعيين أحمد الأمين لو رئيسا للوزراء في غضون ثلاثة أشهر، في وقت لا يستطيع فيه الرئيس حل البرلمان قبل نونبر المقبل، أي بعد مرور عامين على الانتخابات التشريعية الأخيرة.

    وبين إقالة سونكو، وصعود أحمد الأمين لو، واحتمال تموقع رئيس الحكومة المقال على رأس البرلمان، تبدو السنغال أمام مرحلة سياسية شديدة الحساسية، عنوانها صراع النفوذ داخل معسكر واحد، وخلفيتها أزمة دين خانقة قد تعيد رسم توازنات السلطة في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد صمت طويل.. الجزائر تدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج

    أدانت الجزائر الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية في منطقة الخليج، خلال مشاركتها في الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري. واعتبرت الجزائر هذه الهجمات “اعتداءات غير مبررة وغير مقبولة”، بحسب وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف.

    ويأتي هذا الموقف بعد فترة من الصمت الدبلوماسي الجزائري التي أعقبت الهجمات، والتي أثارت تساؤلات حول توقيت الإدانة ومصداقية المواقف الرسمية في تعزيز التضامن العربي.

    ويعكس التصريح الأخير لوزير الخارجية محاولة توضيح الموقف الرسمي تجاه الاعتداءات، في الوقت الذي تؤكد فيه الجزائر على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء خارجية الدول العربية يشيدون بدور لجنة القدس التي يرأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس

    القاهرة – أشاد الإعلان الصادر عن اجتماع الدورة العادية الـ 165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي عقد أمس الأحد، بالدور الهام الذي تضطلع به لجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في حماية المدينة المقدسة، منوها، في الوقت نفسه، بالجهود التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف التابعة لها لدعم صمود السكان المقدسيين على أرضهم.

    يأتي هذا الإعلان في سياق موقف عربي موحد إزاء التطورات المتسارعة التي تعرفها القضية الفلسطينية والأوضاع في الضفة الغربية على الخصوص، والتي تشهد مسلسل ضم متسارع لأراضي السكان الفلسطينيين، وكذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجدد تضامنه مع الدول العربية ضد الاعتداءات الإيرانية 

    النعمان اليعلاوي 

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المملكة المغربية تواصل، بقيادة محمد السادس، نهجها الثابت في التضامن الفعلي مع الدول العربية، مجسدة موقفا داعما للسيادة والاستقرار الإقليمي في مواجهة ما وصفه بالتصعيد الإيراني الخطير.

    وجاءت تصريحات بوريطة، خلال أشغال الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة عبر تقنية التناظر المرئي، حيث شدد على أن المغرب كان من أوائل الدول التي عبرت عن تضامنها مع أشقائها العرب منذ اندلاع الأزمة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    وفي هذا السياق، أبرز الوزير أن العاهل المغربي أجرى اتصالات مباشرة مع قادة دول الخليج، جدد خلالها إدانة المملكة الشديدة للاعتداءات التي استهدفت سيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، مؤكدا دعم المغرب الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها. كما شدد على أن هذا الموقف يندرج ضمن ثوابت السياسة الخارجية المغربية القائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مقابل الدفاع الصارم عن وحدتها الترابية وسيادتها الوطنية.

    واعتبر بوريطة أن المنطقة العربية تمر بظروف دقيقة ومعقدة، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنيات التحتية الحيوية، من مطارات وموانئ ومحطات طاقة، في خرق واضح للقوانين والأعراف الدولية. وحذر من أن استمرار هذه الاعتداءات من شأنه أن يؤدي إلى توسيع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية مفتوحة، قد تمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد من المنطقة العربية، مهددة بذلك الأمن والسلم الدوليين.

    وفي لهجة تعكس القلق العربي المشترك، تساءل الوزير عن مآلات هذه الأزمات، منتقدا استمرار ما وصفه بالسلوك العدائي الإيراني، ومشددا على أن المنطقة لم تعد تحتمل مزيدا من التوتر وعدم الاستقرار، في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها العديد من الدول.

    ودعا بوريطة إلى بلورة موقف عربي موحد وحازم، يهدف إلى وقف هذه الاعتداءات واحترام مبادئ حسن الجوار وعدم المساس بسيادة الدول. كما جدد الدعوة إلى امتثال إيران لقرارات مجلس الأمن، واتخاذ تدابير عاجلة لضمان أمن الملاحة الجوية والبحرية، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية للممرات البحرية في المنطقة بالنسبة للتجارة الدولية وإمدادات الطاقة.

    وأكد الوزير أن تعزيز التنسيق العربي المشترك، سواء على المستوى السياسي أو الأمني، يظل عنصرا أساسيا لمواجهة التحديات الراهنة، داعيا إلى تفعيل آليات العمل العربي المشترك بما يضمن استجابة جماعية فعالة للأزمات. كما أشار إلى أن المملكة المغربية تدعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد، بما في ذلك جهود الوساطة الدولية والإقليمية التي تسعى إلى إعادة الاستقرار إلى المنطقة.

    وشدد بوريطة على أن المغرب سيظل، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، ملتزما بالدفاع عن المصالح العليا للأمة العربية، ومواصلة دوره في دعم الأمن والاستقرار، مؤكدا أن الحوار الجاد وتغليب منطق العقل يظلان السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات الراهنة وبناء مستقبل يسوده السلام والتعاون بين دول المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرفع لهجة التحذير ويدعو لرد عربي حازم على التصعيد الإيراني

    0

    جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، تأكيد تضامن المملكة المغربية مع الدول العربية في مواجهة ما وصفه بالتصعيد الإيراني، وذلك خلال أشغال الدورة العادية 165 لمجلس جامعة الدول العربية المنعقدة عبر تقنية التناظر المرئي.

    وأكد بوريطة أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل نهجه الثابت القائم على التضامن الفعلي مع الدول العربية، مشددا على دعم المملكة لسيادة هذه الدول واستقرارها في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تعرفها المنطقة.

    وأوضح الوزير أن المغرب كان من أوائل الدول التي عبرت عن تضامنها منذ بداية هذه الأزمة، انسجاما مع التوجيهات الملكية، مبرزا أن جلالة الملك أجرى مشاورات مباشرة مع عدد من قادة دول الخليج، جدد خلالها إدانة المملكة للاعتداءات التي استهدفت سيادة هذه الدول وأمنها.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن المنطقة العربية تمر بمرحلة دقيقة ومعقدة، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنيات التحتية الحيوية، من قبيل المطارات والموانئ ومنشآت الطاقة، في خرق واضح للقوانين الدولية.

    وحذر بوريطة من مخاطر اتساع رقعة التوتر وتحوله إلى صراع إقليمي شامل قد يهدد استقرار المنطقة والسلم الدولي، مؤكدا أن هذه الاعتداءات تمس دولا عربية لم تكن طرفا في أي نزاع.

    ودعا الوزير إلى بلورة موقف عربي موحد وقوي لمواجهة هذه التحديات، مع دعم الدول العربية في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وأمن مواطنيها، إلى جانب تعزيز أمن المجال الجوي وسلامة الملاحة البحرية.

    كما شدد على أهمية الحلول الدبلوماسية، مبرزا أن الحوار الجاد يظل السبيل الوحيد لإعادة الاستقرار، مع دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد وإنهاء التوترات، بما يضمن حق شعوب المنطقة في العيش في أمن وسلام.

    وختم بوريطة بالتأكيد على أن المغرب سيواصل، تحت قيادة الملك محمد السادس، الدفاع عن القضايا العربية وتعزيز التضامن الإقليمي، بما يكرس موقعه كشريك فاعل في دعم الاستقرار بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الدول العربية…تأكيد الموقف الملكي الحازم بدعم السيادة العربية والاستقرار الإقليمي

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تواصل نهجها الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب، مجسدة بذلك موقفا ملكيا حازما يدعم السيادة العربية والاستقرار الإقليمي في مواجهة التصعيد الإيراني الخطير.

    جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها السيد بوريطة خلال أشغال الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة اليوم عبر تقنية التناظر المرئي، حيث جدد فيها التأكيد على أن المغرب، منذ اللحظات الأولى لاندلاع هذه الأزمة، كان سباقا في التضامن مع أشقائه العرب، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    وفي هذا السياق، ذكر الوزير بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أجرى اتصالات مباشرة مع إخوانه قادة دول الخليج، جدد خلالها “إدانة المملكة المغربية الشديدة للاعتداءات السافرة التي استهدفت سيادة هذه الدول الشقيقة وسلامة أراضيها، ودعم جلالته ومساندته التامة لها في جميع الإجراءات المشروعة التي تراها مناسبة للحفاظ على أمنها وطمأنينة مواطنيها”.

    واعتبر السيد بوريطة أن المنطقة العربية تمر بظروف دقيقة بالغة التعقيد، حيث “ترزح تحت وطأة اعتداءات آثمة تجاوزت كل الحدود، مستهدفة المدنيين الأبرياء، والبنى التحتية الحيوية من مطارات وموانئ ومحطات طاقة، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية، ومساس غير مسبوق بحق شعوب المنطقة في العيش بكرامة وأمان”.

    وأوضح الوزير أن هذه الاعتداءات تستهدف دولا عربية لم تكن طرفا في أي نزاع، محذرا من أن “استمرار هذه الاعتداءات، وعدم احتوائها، يحمل في طياته خطر توسيع رقعة هذا الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية تهدد استقرار المنطقة برمتها، بل والسلم العالمي”، ومشددا على الأضرار البالغة التي ألحقتها هذه الاعتداءات بالاقتصاد الإقليمي والدولي.

    وفي مساءلة صريحة للوضع، عكس من خلالها عمق القلق العربي المشترك، قال السيد بوريطة: “أين تتجه بنا هذه الأزمات؟ وإلى متى سيواصل النظام الإيراني الاعتداء على أمن المنطقة واستقرارها، في مسيرة عدوان تمتد لنصف قرن؟”

    أمام هذا الواقع، أعلن الوزير أن المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق الدول العربية تستدعي التعامل مع هذا السلوك بحزم وجزم، مجددا الدعوة إلى “امتثال إيران لقرار مجلس الأمن 2817، والوقف الفوري واللامشروط لجميع اعتداءاتها”، و”بلورة موقف عربي موحد وحازم تجاه هذا السلوك العدائي”، و”دعم الدول العربية في كل الإجراءات المشروعة التي تتخذها لحماية أراضيها”، و”اتخاذ تدابير فورية وحازمة لضمان أمن المجال الجوي الإقليمي وسلامة الملاحة البحرية في المنطقة”.

    وشدد السيد بوريطة على أن المملكة المغربية، التي تتابع المبادرات ومقترحات الوساطة التي برزت مؤخرا، تؤكد أن “الحوار الجاد وتغليب منطق العقل يظلان السبيل الأوحد لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة”، معلنا دعم المملكة وتقديرها لكل مبادرة تهدف إلى “خفض التصعيد، ووقف نزيف الصراع، وترسيخ أسس تضمن عدم تكراره مستقبلا، مهما كانت الظروف، حفاظا على حق الدول العربية الشقيقة وشعوبها في العيش بسلام واستقرار وأمان”.

    واختتم السيد ناصر بوريطة كلمته بالتأكيد على أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، سيظل ثابتا في دفاعه عن المصالح العليا للأمة العربية، وعن الأمن والاستقرار في المنطقة، مجسدا بذلك نموذجا فريدا في التضامن العملي والمواقف المبدئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يهاجم نظام طهران بحدة: إلى متى سيستمر العدوان الإيراني على أمن العرب؟ والمغرب يدعو لموقف موحد وحازم

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تواصل نهجها الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب، مجسدة بذلك موقفا ملكيا حازما يدعم السيادة العربية والاستقرار الإقليمي في مواجهة التصعيد الإيراني الخطير.

    جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها بوريطة خلال أشغال الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة اليوم عبر تقنية التناظر المرئي، حيث جدد فيها التأكيد على أن المغرب، منذ اللحظات الأولى لاندلاع هذه الأزمة، كان سباقا في التضامن مع أشقائه العرب، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    وفي هذا السياق، ذكر الوزير بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أجرى اتصالات مباشرة مع إخوانه قادة دول الخليج، جدد خلالها « إدانة المملكة المغربية الشديدة للاعتداءات السافرة التي استهدفت سيادة هذه الدول الشقيقة وسلامة أراضيها، ودعم جلالته ومساندته التامة لها في جميع الإجراءات المشروعة التي تراها مناسبة للحفاظ على أمنها وطمأنينة مواطنيها ».

    واعتبر بوريطة أن المنطقة العربية تمر بظروف دقيقة بالغة التعقيد، حيث « ترزح تحت وطأة اعتداءات آثمة تجاوزت كل الحدود، مستهدفة المدنيين الأبرياء، والبنى التحتية الحيوية من مطارات وموانئ ومحطات طاقة، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية، ومساس غير مسبوق بحق شعوب المنطقة في العيش بكرامة وأمان ».

    وأوضح الوزير أن هذه الاعتداءات تستهدف دولا عربية لم تكن طرفا في أي نزاع، محذرا من أن « استمرار هذه الاعتداءات، وعدم احتوائها، يحمل في طياته خطر توسيع رقعة هذا الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية تهدد استقرار المنطقة برمتها، بل والسلم العالمي »، ومشددا على الأضرار البالغة التي ألحقتها هذه الاعتداءات بالاقتصاد الإقليمي والدولي.

    وفي مساءلة صريحة للوضع، عكس من خلالها عمق القلق العربي المشترك، قال بوريطة: « أين تتجه بنا هذه الأزمات؟ وإلى متى سيواصل النظام الإيراني الاعتداء على أمن المنطقة واستقرارها، في مسيرة عدوان تمتد لنصف قرن؟ »

    أمام هذا الواقع، أعلن الوزير أن المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق الدول العربية تستدعي التعامل مع هذا السلوك بحزم وجزم، مجددا الدعوة إلى « امتثال إيران لقرار مجلس الأمن 2817، والوقف الفوري واللامشروط لجميع اعتداءاتها »، و »بلورة موقف عربي موحد وحازم تجاه هذا السلوك العدائي »، و »دعم الدول العربية في كل الإجراءات المشروعة التي تتخذها لحماية أراضيها »، و »اتخاذ تدابير فورية وحازمة لضمان أمن المجال الجوي الإقليمي وسلامة الملاحة البحرية في المنطقة ».

    وشدد بوريطة على أن المملكة المغربية، التي تتابع المبادرات ومقترحات الوساطة التي برزت مؤخرا، تؤكد أن « الحوار الجاد وتغليب منطق العقل يظلان السبيل الأوحد لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة »، معلنا دعم المملكة وتقديرها لكل مبادرة تهدف إلى « خفض التصعيد، ووقف نزيف الصراع، وترسيخ أسس تضمن عدم تكراره مستقبلا، مهما كانت الظروف، حفاظا على حق الدول العربية الشقيقة وشعوبها في العيش بسلام واستقرار وأمان ».

    واختتم ناصر بوريطة كلمته بالتأكيد على أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، سيظل ثابتا في دفاعه عن المصالح العليا للأمة العربية، وعن الأمن والاستقرار في المنطقة، مجسدا بذلك نموذجا فريدا في التضامن العملي والمواقف المبدئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  بين التصعيد السياسي والمرونة الاستراتيجية -تطور موقف المغرب من الحرب الشرق أوسطية-

    مقدمة

    في سياق إقليمي يتسم بتسارع الأزمات وتشابك الفاعلين، برز الموقف المغربي من أزمة الخليج كحالة دالة على كيفية تفاعل الدول المتوسطة مع صراعات معقدة تتداخل فيها الاعتبارات القانونية مع حسابات القوة والتحالفات. فمنذ اندلاع الأزمة، التي ارتبطت في قراءاتها المختلفة بتسلسل يبدأ بعدوان أمريكي-إسرائيلي أعقبه رد إيراني عنيف وغير متوقع في اتساعه إذ استهدف جميع الدول الخليجية والأردن، تبنّت الدبلوماسية المغربية خطابًا صارما ومتدرجًا جمع بين الإدانة، والتضامن، ثم التأطير الاستراتيجي الشامل، الذي عبّر عنه ناصر بوريطة في كلمته اليوم 29 مارس 2026 خلال أشغال الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية.

    غير أن هذا الموقف، رغم تماسكه الظاهري، يطرح إشكاليات تحليلية عميقة تتعلق بحدود تطبيق القانون الدولي في السلوك الخارجي، وحدود الموضوعية في توصيف أسباب النزاع، إضافة إلى طبيعة التموضع داخل شبكة التحالفات الإقليمية والدولية. ومن ثم، فإن دراسة هذا الموقف لا يسوغ أن تقتصر على المعيارية القانونية في تفكيك مضامينه وتتبع مراحله، بل تتطلب تفكيكه ضمن مفاهيم الاستراتيجية، والسياسة الواقعية، والعلاقات الدولية، لفهم كيف يعيد المغرب صياغة الأزمة بما يخدم مصالحه، وكيف يمكن أن يتكيف مع تحولات محتملة في موازين القوى ومستقبل الصراع.

    التأطير الاستراتيجي للموقف المغربي من الأزمة

    يشكل الموقف المغربي من الأزمة الخليجية، كما عبّر عنه ناصر بوريطة، امتدادًا لمسار دبلوماسي تراكمي انتقل من رد الفعل إلى التأطير الاستراتيجي. فقد بدأ هذا المسار بإدانة قانونية وأخلاقية مبدئية للاعتداءات، قبل أن يتطور نحو تثبيت تضامن عربي داخل جامعة الدول العربية، ثم إلى دعم عملي مباشر للدول الخليجية، وصولًا إلى إعادة تعريف الأزمة كخطر إقليمي قابل للتدويل. هذا التدرج يعكس سلوكًا استراتيجيًا واعيًا، حيث لا تُبنى المواقف دفعة واحدة، بل تتشكل عبر مراحل تواكب تطور التهديد.

    ضمن منطق الاستراتيجية، لم يعد المغرب يتعامل مع الخليج كفضاء جغرافي بعيد، بل كامتداد لمجاله الحيوي الأمني. فالتأكيد المتكرر على أن أمن الخليج جزء من أمن المغرب يعكس تحولًا في العقيدة الاستراتيجية نحو مفهوم الأمن المترابط. وبهذا، يصبح أي تهديد لدول الخليج تهديدًا غير مباشر للمصالح المغربية، سواء من زاوية استقرار أسواق الطاقة أو التوازنات الإقليمية أو التحالفات السياسية. تصريح 29 مارس عمق هذا التصور من خلال ربط الأزمة ليس فقط بالأمن الإقليمي، بل أيضًا بالاقتصاد العالمي والملاحة الدولية.

    السياسة الواقعيةمنطق المصالح والتحالفات

    يُظهر الموقف المغربي انخراطًا واضحًا في منطق السياسة الواقعية في العلاقات الدولية، حيث تتقدم المصالح والتحالفات على الاعتبارات المعيارية المجردة. فاختيار التركيز على الهجمات الإيرانية دون غيرها يعكس تموضعًا داخل شبكة تحالفات تشمل دول الخليج، وعلاقات متوازنة مع القوى الغربية. في هذا السياق، لا يتم التعامل مع الأزمة بوصفها مسألة قانونية مجردة، بل كصراع قوى يتطلب تحديد الخصم والحليف بدقة. لذلك، يبدو الموقف المغربي منحازًا بوضوح، لكنه انحياز محسوب ينسجم مع مصالحه الاستراتيجية طويلة المدى.

    على المستوى النظري، يستند الخطاب المغربي إلى مبادئ القانون الدولي، خاصة ما يتعلق باحترام السيادة ورفض استخدام القوة. غير أن تطبيق هذه المبادئ داخل الأزمة يكشف عن توتر واضح بين المعيارية القانونية والانتقائية السياسية. فبينما يتم التشديد على عدم شرعية الهجمات الإيرانية، لا يتم إدراج العدوان الأمريكي-الإسرائيلي الذي سبقها ضمن نفس الإطار القانوني في الخطاب الرسمي. هذا لا يعني غياب المرجعية القانونية، بل يعكس ما يمكن تسميته بـ تكييف القانون داخل السياق السياسي، حيث يُستخدم كأداة دعم للموقف أكثر من كونه معيارًا مطلقًا.

    خامسًا: إعادة تأطير الأزمة – من تسلسل سببي إلى سردية سياسية

    أحد أهم مفاتيح فهم الموقف المغربي هو أنه لا يتبنى قراءة سببية كاملة للأزمة، بل يعيد ترتيبها وفق أولوياته. فبدل الانطلاق من العدوان الأمريكي-الإسرائيلي كبداية للتصعيد، يتم التركيز على الرد الإيراني باعتباره نقطة التحول الأساسية. هذا التحول في السرد ليس عفويًا، بل يعكس إعادة تأطير سياسية تجعل التهديد المرتبط بالحلفاء العرب في مركز التحليل. وبهذا، يتم التعامل مع الأزمة ليس كسلسلة مترابطة من الأفعال وردود الأفعال، بل كواقع راهن يتطلب استجابة فورية لحماية التوازن الإقليمي.

    يعكس السلوك المغربي محاولة دقيقة لتحقيق توازن داخل شبكة معقدة من العلاقات الدولية. فمن جهة، هناك انخراط واضح في دعم دول الخليج، ومن جهة أخرى، هناك حرص على عدم الاصطدام مع قوى دولية مؤثرة من خلال إدراج عنصر الحوار في الخطاب بما يمنح الموقف المغربي مرونة إضافية تسمح له بالتكيف مع أي تحول في مواقف القوى الكبرى. هذا التوازن يُبرز قدرة المغرب على المناورة داخل النظام الدولي، حيث يسعى إلى الحفاظ على الاستقلالية النسبية دون التخلي عن تحالفاته الأساسية.

    مستقبل الصراع – بين التصعيد وإعادة التوازن

    تكشف الأزمة أن علاقة المغرب بدول الخليج تجاوزت مستوى التضامن السياسي لتصل إلى مستوى الشراكة الأمنية والاستراتيجية. فالدعم لم يعد رمزيًا، بل أصبح مرتبطًا بتصور مشترك للأمن والاستقرار. هذا يعزز مكانة المغرب كجزء من منظومة إقليمية أوسع، لكنه في المقابل يقلص هامش الحياد ويزيد من كلفة أي إعادة تموضع مستقبلي. وبالتالي، فإن قوة هذا التحالف تمثل في الوقت نفسه مصدر دعم ومصدر التزام.

    يمكن فهم كلمة بوريطة على أنها مفتوحة على سيناريوهين رئيسيين: إما تصعيد نحو مواجهة إقليمية، أو اتجاه نحو تسوية دولية تعيد ترتيب موازين القوى. في الحالة الأولى، سيجد المغرب نفسه أكثر انخراطًا في دعم حلفائه، ما قد يعزز تموقعه داخل المحور العربي. أما في الحالة الثانية، خاصة إذا تم الاعتراف بدور إيران كفاعل إقليمي مشروع، فسيواجه تحدي إعادة تموضع خطابه دون فقدان المصداقية. وهنا تبرز أهمية احتفاظه بخطاب يدعو إلى الحوار، لأنه يوفر له مخرجًا استراتيجيًا في حال تغيرت قواعد اللعبة.

    فإشادة المغرب بالمبادرات الرامية إلى “خفض التصعيد، ووقف نزيف الصراع، وترسيخ أسس عدم التكرار” تظهر وعيًا بالبعد الوقائي للأمن الإقليمي، وحرصًا على عدم تحويل الأزمة إلى صراع ممتد يضر بالمصالح العربية والمغربية على حد سواء. وباختصار: فبينما يحافظ على لغة حازمة ضد الطرف الإيراني “المعتدي”، فإنه في الوقت نفسه يبرز المرونة الدبلوماسية والواقعية السياسية كجزء من استراتيجيته في إدارة الأزمة، ما يجعل موقفه شاملاً بين الردع، التحالفات، والحوار الوقائي.

    خلاصة تركيبية

    في المجمل، يعكس الموقف المغربي تداخلًا وظيفيا براغماتيا بين الاستراتيجية والسياسة الواقعية والقانون الدولي، ضمن سياق إقليمي شديد التعقيد. فهو موقف واضح في اصطفافه، متدرج في بنائه، ومرن في أدواته، لكنه في الوقت ذاته يكشف حدود الخطاب القانوني عندما يُعاد توظيفه داخل حسابات القوة والمصلحة العليا للدولة. وقد جاءت كلمة بوريطة لتكرس هذا التوازن الدقيق، حيث رفع سقف التحذير من التصعيد، دون أن يغلق باب التكيف مع تحولات مستقبلية قد تعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة.

    * باحث في العلوم السياسية والاستراتيجية وخبير دولي في الحكامة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجدد دعمه للعرب ويدعو لرد حازم على التصعيد الإيراني

    جدد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تأكيد موقف المملكة الثابت في دعم التضامن العربي، مشددا على أن المغرب يواصل نهجه الراسخ في مساندة الأشقاء العرب في مواجهة ما وصفه بـ”التصعيد الإيراني الخطير” الذي يهدد استقرار المنطقة.

    وجاءت تصريحات بوريطة خلال أشغال الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة عبر تقنية التناظر المرئي، حيث أبرز أن المغرب كان من أوائل الدول التي عبرت عن تضامنها منذ اندلاع الأزمة، تنفيذا للتوجيهات الملكية.

    وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى أن محمد السادس أجرى اتصالات مباشرة مع قادة دول الخليج، أكد خلالها إدانة المملكة الشديدة للاعتداءات التي استهدفت سيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، مجددا دعم المغرب لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.

    وأكد بوريطة أن المنطقة العربية تمر بمرحلة دقيقة تتسم بتصاعد التوترات والاعتداءات التي طالت المدنيين والبنيات التحتية الحيوية، معتبرا أن هذه التطورات تشكل خرقا صارخا للقوانين الدولية وتهديدا مباشرا للأمن الإقليمي والدولي.

    وحذر المسؤول المغربي من مخاطر توسع رقعة الصراع، في ظل استمرار هذه الاعتداءات، معتبرا أن الوضع الحالي قد يقود إلى مواجهة إقليمية مفتوحة ستكون لها تداعيات خطيرة على الاستقرار العالمي والاقتصاد الدولي.

    ودعا الوزير إلى بلورة موقف عربي موحد وحازم، يشمل الضغط من أجل امتثال إيران لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وعلى رأسها القرار 2817، مع اتخاذ تدابير عاجلة لضمان أمن المجال الجوي وسلامة الملاحة البحرية.

    وفي المقابل، شدد بوريطة على أن الحوار يظل السبيل الأمثل لتجاوز الأزمة، مؤكدا دعم المغرب لكل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد ووقف النزاع، بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة ويحفظ حقوق الشعوب العربية في العيش بأمان.

    إقرأ الخبر من مصدره