Étiquette : 2200

  • الليمون المغربي يعزز حضوره في السوق الإسبانية بصادرات ارتفعت بـ2200 في المائة خلال 2026

    الخط : A- A+

    شهدت صادرات الليمون المغربي نحو السوق الإسبانية قفزة قياسية بنسبة تجاوزت 2200% خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية، مما وضع المغرب في المرتبة الثالثة ضمن أبرز موردي هذه المادة إلى إسبانيا خلف البرازيل والأرجنتين، متقدما على عدة دول تقليدية، في تطور يعكس التحول المتسارع للصادرات الفلاحية المغربية نحو الأسواق الأوروبية.

    ووفقا لمعطيات تجارية صادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة الإسبانية، فقد ارتفعت واردات الليمون المغربي بشكل لافت خلال الفترة الممتدة من يناير إلى مارس 2026، حيث بلغت الكميات المستوردة حوالي 601 طن، مقابل ما يزيد قليلا عن 25 طنا فقط خلال الفترة نفسها من سنة 2025.

    وجاء هذا النمو القياسي مستفيدا من الاتفاقيات التجارية الجديدة للاتحاد الأوروبي مع دول خارج التكتل خاصة في أمريكا الجنوبية وشمال إفريقيا، وتراجع الإنتاج المحلي الإسباني لموسم 2025-2026 مقارنة بالسنوات الماضية بسبب التقلبات المناخية والعواصف في مناطق أبرزها فالنسيا والأندلس، مما فتح المجال للواردات لتغطية الطلب الداخلي.

    وفي المقابل، أثار الارتفاع الكبير للواردات من المغرب والبرازيل قلق المزارعين والمنظمات الفلاحية بإسبانيا لتأثيره المباشر على الأسعار وتوازن السوق، حيث تتهم تلك المنظمات بروكسيل بمنح امتيازات تجارية للمنافسين دون فرض نفس المعايير البيئية، وشروط الإنتاج، والتكاليف.

    وتتجه التوقعات صوب استمرار هذا المنحى التصاعدي مستقبلا، لا سيما أن الفترة من يونيو إلى شتنبر تمثل ذروة استيراد الليمون في إسبانيا، مما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره الأوروبي إذا حافظ على وتيرة إنتاجه وتصديره الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الليمون المغربي إلى إسبانيا تتضاعف بنسبة 2200 في المائة خلال 2026

    شهدت صادرات الليمون المغربي نحو السوق الإسبانية قفزة غير مسبوقة خلال الأشهر الأولى من هذه السنة، ما جعل المغرب يحتل المرتبة الثالثة ضمن أبرز موردي هذه المادة إلى إسبانيا، في تطور يعكس التحول المتسارع الذي تعرفه الصادرات الفلاحية المغربية نحو الأسواق الأوروبية. وبحسب معطيات تجارية صادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة الإسبانية، فقد ارتفعت واردات الليمون […]

    ظهرت المقالة صادرات الليمون المغربي إلى إسبانيا تتضاعف بنسبة 2200 في المائة خلال 2026 أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. صرخات جديدة: أخنوش ولفتيت وآلام الضعفاء (فيديو)

    الخط : A- A+

    يواصل برنامج “ديرها غا زوينة” الذي يبث عبر موقع “برلمان.كوم”، ملامسة أوجاع الشارع المغربي عبر قراءة نقدية حادة وجريئة للواقع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وذلك وسط متابعة قياسية تعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الجمهور لهذا البرنامج.

    وفي هذا السياق، استطاعت الزميلة بدرية بأسلوبها السلس والمباشر، في حلقة اليوم الخميس 26 مارس 2026، أن تفكك شيفرات السياسات الحكومية التي أثقلت كاهل المواطن البسيط بزيادات متتالية في أسعار المحروقات، مما جعل البرنامج يتحول إلى صوت حقيقي لمن لا صوت لهم في ظل صمت حكومي مطبق تجاه صرخات المستضعفين.

    ووضعت الحلقة مقارنة ذكية بين تدبير الأزمات في دول الجوار وبين البطء الشديد الذي يطبع أداء الحكومة المغربية في مواجهة التضخم، حيث استحضرت الزميلة نماذج من دول عربية وأوروبية سارعت إلى اتخاذ إجراءات استباقية لحماية القدرة الشرائية لمواطنيها عبر تقليص ساعات العمل وتخفيف أعباء الطاقة.

    وشددت الزميلة بدرية عطا الله أن رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش اختار نهج سياسة الهروب إلى الأمام والخلد إلى صمت غير مبرر، الأمر الذي يعكس فجوة عميقة بين تطلعات الشعب وبين قرارات جهاز تنفيذي يبدو منفصلا عن نبض الشارع وواقع المعاناة اليومية التي يعيشها المواطن في الأسواق وعند محطات الوقود.

    وانتقلت بدرية عطا الله في تحليلها إلى نقطة جوهرية تتعلق بآلية الدعم الموجه لمهنيي النقل، واصفة إياها بالدورة المالية المغلقة التي تخدم مصالح المحتكرين والفاعلين الكبار في سوق المحروقات أكثر مما تخدم المواطن، إذ اعتبرت أن تحويل أموال الضرائب من خزينة الدولة إلى جيوب المهنيين ليعودوا بدورهم ويضخوها في محطات الوقود التابعة لشركات بعينها يطرح علامات استفهام كبرى حول تضارب المصالح، حيث يجد رئيس الحكومة نفسه في وضعية ملتبسة بين صفته كمسؤول عن تدبير الشأن العام وبين كونه تاجرا ومستثمرا في قطاع حيوي، مما يجعل القرارات الحكومية تبدو وكأنها مصممة لتدوير الثروة في مسارات ضيقة بعيدا عن العدالة الاجتماعية.

    ووضعت الزميلة بدرية عطا الله الأصبع على مكامن الخلل في منظومة الدعم العمومي الموجه لقطاع النقل بالمغرب، حيث فككت المسار الدائري للأموال العمومية التي تبدأ من خزينة الدولة لتنتهي في حسابات الشركات الكبرى المستوردة للمحروقات، وأوضحت أن هذا الدعم، الذي يتراوح ما بين 2200 درهم و7000 درهم، لا يمثل في جوهره حماية للقدرة الشرائية للمواطن بقدر ما هو ضمان لاستمرارية تدفق الأرباح نحو الفاعلين المهيمنين على السوق، وعلى رأسهم شركات رئيس الحكومة.

    ولم يفت الزميلة بدرية عطا الله تسليط الضوء على الدور الغائب لوزارة الداخلية في نقل الصورة الحقيقية للاحتقان الاجتماعي إلى مراكز القرار، حيث وجهت عتابا شديدا للوزير عبد الوافي لفتيت الذي يمتلك جهازا واسعا من الإدارة الترابية قادرا على رصد أدق تفاصيل معاناة المغاربة.

    واستغربت الحلقة كيف لا تصل تقارير “المقدمين” و”القواد” التي تصف وصول السكين إلى العظم إلى طاولة الحكومة لاتخاذ قرارات اجتماعية شجاعة، كما عرجت على ملفات أراضي الجموع التي تظل جرحا نازفا يؤكد وجود خلل في التجاوب مع التظلمات الشعبية، مما يعمق حالة اليأس لدى فئات واسعة من المواطنين الذين ينتظرون إنصافا لا يأتي.

    إليكم الحلقة كاملة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تستكمل شراء شركة « ويز » الإسرائيلية للأمن السيبيراني ب 32 مليار دولار

    الصحيفة من الرباط

    أعلنت شركة غوغل استكمال صفقة شراء شركة الأمن السيبراني الإسرائيلية « ويز » مقابل نحو 32 مليار دولار، في أكبر عملية استحواذ بتاريخها، وأكبر صفقة استحواذ على شركة إسرائيلية على الإطلاق.

    وأعلن عن الصفقة لأول مرة في 18 مارس 2025، وتلا ذلك الترقب والانتظار بشأن موافقة السلطات التنظيمية الأمريكية والأوروبية عليها.

    وبحسب صحيفة « غلوبس » الاقتصادية العبرية، ستدفع غوغل 32 مليار دولار نقدا إلى الحسابات المصرفية لـ 29 صندوقا استثماريا، والمؤسسين الأربعة، و500 موظف في إسرائيل، و2200 موظف خارج إسرائيل.

    وقالت الصحيفة إن الصفقة تعد إنجازا استثنائيا لمؤسسي الشركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلاء أكباش التسمين بالأسواق الأسبوعية يقلق أصحاب “الكوريات” قبل أسابيع قليلة من عيد الأضحى

    جريدة البديل السياسي 

    مع اقتراب عيد الأضحى، يواجه عدد من أصحاب “الكوريات” بمختلف ربوع المملكة ضغطا متزايدا بسبب استمرار أسعار الأكباش الصغيرة المخصصة للتسمين في مستويات يعتبرونها مرتفعة، ما يرفع كلفة الانطلاق في موسم يعتمد أساسا على هامش ربح محدود وتوازن دقيق بين المصاريف وسعر البيع النهائي.

    وبحسب معاينة ميدانية بعدد من الأسواق الأسبوعية ضواحي مدينة وزان، فإن أسعار الأكباش الصغيرة الموجهة للتسمين تنطلق من حوالي 2200 درهم للرأس، دون تسجيل تغييرات كبيرة مقارنة بالسنتين الماضيتين.

    وأوضح مهنيون أن هذا السعر يمثل فقط كلفة الاقتناء الأولية، قبل احتساب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشافات أثرية وازنة بالمغرب معترف بها دوليا غيرت سرديات تاريخية على بلادنا كتواجه عراقيل إدارية

    كود الرباط//

    كتعرف الساحة الأكاديمية بالمغرب دينامية بحثية مهمة فمجال علم الآثار، بعد إعلان فرق علمية عن اكتشافات تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، أعادت تسليط الضوء على تعاقب الاستيطان البشري بشمال إفريقيا.

    ويقود عالم الآثار والمؤرخ المغربي يوسف بوكبوط، أستاذ التعليم العالي بـالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، عدد مهم من هذه الأبحاث، في إطار برامج تنقيب ميدانية امتدت لسنوات بعدد من مناطق المملكة.

    وخلال سنتي 2024 و2025، أعلنت الفرق البحثية عن نتائج وُصفت بالمفصلية. فعلى مستوى ضفاف نهر بهت قرب مدينة الخميسات، تم الكشف عن مستوطنة تُعدّ من أقدم وأكبر القرى المعروفة من العصر الحجري الحديث بإفريقيا، ويعود تاريخها إلى أكثر من خمسة آلاف سنة. كما أسفرت الحفريات بموقع كاش كوش شمال البلاد عن توثيق قرية من العصر البرونزي يُرجّح أنها كانت مأهولة قبل قرون من وصول الفينيقيين إلى المنطقة. وقد لقيت هذه النتائج اهتمامًا أكاديميًا واسعًا، وجرى تقديمها ضمن لقاءات علمية دولية، كما استأثرت باهتمام مؤسسات جامعية من بينها جامعة كامبريدج وجامعة ستيلينبوش.

    ويرى باحثون أن هذه الاكتشافات تسهم في مراجعة عدد من الفرضيات المرتبطة بتطور المجتمعات القديمة بالمغرب، كما تعزز موقع المملكة في الدراسات المقارنة حول نشأة القرى الأولى والتحولات الاجتماعية والاقتصادية في عصور ما قبل التاريخ.

    غير أن هذه الدينامية العلمية تواجه، بحسب معطيات من داخل الوسط الأكاديمي، صعوبات تتعلق باستمرارية بعض المشاريع البحثية. وتشير المصادر إلى توقف أو تجميد تمويل برامج ميدانية طويلة الأمد، من بينها مشروع مسح أثري يستهدف توثيق أزيد من 2200 موقع على امتداد وادي درعة، إضافة إلى أبحاث مرتبطة بمواقع مغمورة بالمياه ودراسات حول أصول الإنسان بالمنطقة. كما تعرف بعض التعاونات الدولية المرتبطة بهذه الأوراش حالة من الترقب في انتظار الحسم في وضعيتها.

    وإلى حدود الآن، لم يصدر توضيح رسمي بشأن مآل هذه المشاريع. ويؤكد متابعون أن الحفاظ على الزخم العلمي الذي تحقق خلال السنوات الأخيرة يقتضي توفير شروط الاستقرار المؤسساتي وضمان استمرارية التمويل، بالنظر إلى ما تمثله هذه الاكتشافات من قيمة علمية ورمزية في تعزيز حضور المغرب ضمن الخريطة العالمية للبحث الأثري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مروج مخدرات بسلا وحجز أكثر من 2200 قرص مهلوس

    ,تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سلا بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الأحد 15 فبراير الجاري، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية في قضايا المخدرات، يبلغ من العمر 37 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه بضواحي مدينة سلا، وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزته على 2224 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل توقيف باقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي، والكشف عن ارتباطاتهم المحتملة بشبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تطلق علامة “ThermoPro”

    أطلقت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، أول أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، علامة “ThermoPro”، المخصصة لوسم الكفاءات التقنية لمهنيي قطاع الطاقة الشمسية الحرارية بالمغرب، وذلك في إطار تنزيل السياسة الوطنية للانتقال الطاقي. وجرى إطلاق هذه العلامة خلال ورشة نظمت تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بشراكة مع الجمعية المغربية لصناعات الطاقة الشمسية والريحية (AMISOLE) وجمعية الطاقات المتجددة (Cluster ENR)، وبدعم من التعاون الألماني (GIZ)، حيث ناقش الفاعلون في القطاع رهانات مرتبطة بالهيكلة والجودة والتنافسية في مجال الطاقة الشمسية الحرارية. وفي كلمة بالمناسبة، أوضح مدير قطب الاستراتيجية والتنمية بالوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، رضوان يوسف، أن علامة ThermoPro صممت كأداة هيكلية لتنظيم سلسلة الطاقة الشمسية الحرارية، تروم الرفع من جودة المنشآت وضمان تزويد المستعملين بأنظمة موثوقة وفعالة ومستدامة. وأضاف أن هذه الآلية تمكن، أيضا، من تثمين الكفاءات التقنية والمهنية للمركبين، من خلال منحهم وسما يعزز مصداقيتهم وتموقعهم في السوق. وأشار يوسف إلى أن هذه المبادرة تندرج في صلب السياسة الوطنية للانتقال الطاقي، التي يحتل فيها قطاعا البناء والصناعة مكانة استراتيجية، باعتبارهما يمثلان نحو 55 في المائة من الاستهلاك الطاقي الوطني، ويعدان من أبرز مصادر انبعاث الغازات الدفيئة، مع توفرهما في المقابل على إمكانات مهمة لتحقيق النجاعة الطاقية وإزالة الكربون. وفي هذا السياق، أبرز أن تطوير أنظمة الطاقة الشمسية الحرارية يشكل رافعة أساسية، لاسيما وأن المغرب يتوفر على مورد شمسي هام يتراوح بين 1700 و2200 كيلوواط/ساعة للمتر المربع حسب الجهات. وبالإضافة إلى تحسين جودة المنشآت، يعد هذا الوسم، حسب يوسف، مكسبا تجاريا للمهنيين المعتمدين وضمانة ثقة للزبناء والمقاولات والمستثمرين، كما يسهم في تسهيل الولوج إلى التمويلات والتأمينات. من جانبه، أكد رئيس الجمعية المغربية لصناعة الطاقة الشمسية والريحية، فؤاد الكوهن، أن هذه الورشة تروم بالأساس إطلاع المهنيين على الآليات المرتبطة بعلامة ThermoPro، لاسيما شروط الحصول عليها، وأهدافها، والمزايا التي تتيحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منطقة الغرب تستعد للأسوأ بفعل استمرار سوء الأحوال الجوية



    المنشآت المائية في حوض سبو مكنت من تعبئة ما يقرب 12 مليار متر مكعب من المياه قادرة على تلبية حاجيات الشرب والسقي لأكثر من سنتين

    العلم – علال مليوة

    بعد سنوات من الجفاف وقلة الأمطار تعرف منطقة الغرب في الوقت الراهن تساقطات قياسية استمرت بلا هوادة مند بداية دجنبر الماضي، وقد تكون الأخطر مما حصل سنة 2009 وتسبب في فيضانات مهولة.. فالبيانات الصادرة عن وكالة الحوض المائي لسبو تفيد انه خلال هذه الفترة القصيرة من دجنبر إلى الآن زادت الأمطار بنسب تفوق النصف، إذ تلقت بعض المناطق أكثر من 650 ملم، وارتفعت الكميات المخزونة في حوض سبو الذي يضم خمسة سدود إلى 12 مليار متر مكعب، كما بلغت حقينة سد الوحدة وحده 3 مليارات و204 مليون متر مكعب، بنسبة ملء بلغت 91 في المائة الى حدود أمس السبت.

    وقد اضطرت المصالح المختصة بالنظر لاستمرار تهاطل الأمطار الى تفريغ سد الوحدة بشكل تدريجي بلغ 2200 متر مكعب في الثانية ابتداء من الثامنة مساء ليوم أمس، من أجل الحفاظ على المنشأة المائية الضخمة، وأيضا لاحتمال تدفق مزيد من مياه نهر ورغة والمرتفعات.


    ورغم الخسائر المُسجلة حبعدما غمرت المياه آلاف الهكتارات، مُتلفة المحاصيل الزراعية وغلات ضيعات الأشجار المثمرة والمراعي، خصوصا في المرجات وهي أراض منخفضة كانت في القدم مناطق رطبة، سيما بين بلقصيري والمكرن، والمرجات في جماعات المناصرة بنمنصور محمد بنمنصور التازي سوق الثلاثاء، فضلا عن خسائر أخرى همت البنية التحيتة مُسببة انقطاع حركة المرور الطرقية والسككية بين بلقصيري وسيدي قاسم، ورغم ذلك فإن هذه الأضرار حسب مندوب الحوض المائي لسبو بالقنيطرة السيد بوشعيب موكرن تظل محدودة، وعزا ذلك الى المنشآت المائية القائمة، وعملية التفريغ التي تتم بطريقة مدروسة، بحيث ان نهر سبو (وهو للتذكير أكبر أنهار المغرب) لحد الآن ما زال متحكما فيه، مضيفا في تصريح خص به جريدة « العلم »، ان الوضعية تخضع لمراقبة دقيقة ويقظة نشِطة، سيما في ظل توقعات باستمرار تدهور الأحوال الجوية بداية من الأسبوع الجاري.

    وموازاة مع ذلك، تقوم السلطات العمومية بتنسيق مع المصالح المختصة بأعمال استباقية  بتعبئة العناصر البشرية، والوسائل المادية واللوجستية والتحسيس وسط الساكنة بالمخاطر المحتملة قصد التدخل في الأوقات الحرجة. وآخر الأخبار تفيد ان هذه المصالح تستعد لإقامة مخيمات مجهزة في المناطق المهددة بخطر الفيضان.


    وفي استفسار عن مدى أهمية السياسة المائية في مثل هذه الظروف، أكد مندوب وكالة حوض سبو ان السياسة المائية التي نهجتها بلادنا على مستوى جهة الغرب، هي التي تحد اليوم من فيضانات خطيرة كانت ستضرب المنطقة لولا المنشآت المائية الحالية والتي ستعزز بأربعة سدود أخرى قريبا بالإضافة الى الأشغال التي أعقبت فيضانات 2010، والتي همت تنقية القنوات المائية والأودية.

    وأوضح انه رغم الخسائر المسجلة حاليا بسبب الأمطار الأخيرة، وهي محدودة لحد الآن، فإن المخزون المائي الحالي أدى الى تطعيم السدود بمياه وافرة، قادرة على ضمان الشرب والسقي لأكثر من سنتين، ناهيك عن فوائدها الإيجابية بالنسبة للمياه الجوفية التي تقلصت وكانت تتراجع بمترين كل سنة بفعل قلة التساقطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء: تموين الأسواق المغربية خلال رمضان سيكون عاديا ومنتظما

    أكد عدد من الوزراء عقب انعقاد اللجنة الوزارية المشتركة لليقظة وتتبع تموين الأسواق الداخلية ، اليوم الخميس، بالرباط، استعدادا لشهر رمضان المبارك، أن تموين الأسواق الوطنية بالمواد الغذائية والأساسية خلال الشهر الفضيل سيكون عاديا ومنتظما.

    وأبرزوا، في تصريحات للصحافة، أن المخزون الوطني من مختلف المواد الاستهلاكية والطاقية يغطي الحاجيات لعدة أشهر، معلنين عن تعبئة شاملة وتكثيف لعمليات المراقبة للتصدي لأي ممارسات غير مشروعة قد تمس بصحة وسلامة المستهلك أو تخل بقواعد المنافسة.

    وفي هذا الصدد، أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن الحكومة ” سهرت على توفير كافة المواد الأساسية بمخزون استراتيجي يغطي ما بين شهرين وأربعة أشهر “، مسجلة استقرارا في أسعار غالبية المواد مقارنة بشهر رمضان من السنة الماضية، مع رصد انخفاض ملحوظ في أثمان الدواجن وبعض أنواع القطاني.

    وأشارت الوزيرة إلى أن اللجنة البين – وزارية تواصل اشتغالها اليومي لمراقبة أسواق الجملة والتقسيط، كاشفة أن عمليات المراقبة المنجزة خلال الأسابيع الأخيرة فاقت 30 ألف عملية وأسفرت عن ضبط أزيد من 2200 مخالفة.

    من جهته، أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن جميع المواد الاستهلاكية متوفرة بكميات كافية لتلبية الحاجيات الوطنية، مشيرا إلى اتخاذ تدابير استباقية لضمان التموين العادي، من بينها تقليص تصدير بعض المواد لتعزيز الوفرة في السوق الوطنية، وضمان أسعار مناسبة في متناول المواطنين.

    وشدد المسؤول الحكومي على أن السلطات العمومية واللجان المختصة ستكثف عمليات المراقبة، التي ستوجه بشكل خاص نحو السلع التي تعرف إقبالا كبيرا أو تلك المستوردة بكثافة خلال الشهر الفضيل، وذلك لضمان استقرار الأسعار والسلامة الصحية للمنتجات المعروضة.

    من جانبه، أبرز وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، الوقع “الجد إيجابي” للتساقطات المطرية الأخيرة على سير الموسم الفلاحي، ما يبشر بعرض وافر وبجودة عالية لمختلف المنتوجات، مؤكدا أن أثمنة المواد الغذائية ستكون “في المتناول” وتراعي القدرة الشرائية للمواطنين، بفضل تحسن الظروف المناخية ووفرة الإنتاج.

    بدوره، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بأن مصالح الوزارة منخرطة بشكل فعلي في أشغال اللجان المحلية للمراقبة، مع تفعيل آليات اليقظة الصحية وفق دورية مشتركة مع وزارة الداخلية لضمان السلامة الغذائية للمنتجات المعروضة.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى إطلاق حملات تحسيسية حول طرق الاستهلاك السليم وتوجيه المصابين بالأمراض المزمنة، مؤكدا في الوقت ذاته السهر على التتبع الدقيق لمخزون الأدوية التي تعرف استهلاكا مرتفعا خلال شهر رمضان لتفادي أي خصاص محتمل.

    من جهة خرى، أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن احتياطي المواد من الغازوال والبنزين يغطي أكثر من 45 يوما من الاستهلاك، إلى جانب توفر احتياطات مهمة من غاز البوتان.

    وأشارت إلى أن السلطات المينائية تمكنت من تجاوز تداعيات الاضطرابات الجوية الأخيرة التي أخرت وصول إمدادات تعادل 25 يوما من الاستهلاك إلى ميناءي المحمدية والجرف الأصفر، حيث جرى تفريغ حمولة البواخر بنجاح لتعزيز المخزون الوطني وضمان استمرارية التزويد بالكهرباء والمحروقات في أحسن الظروف.

    من جانبها، أفادت الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري، زكية الدريوش، بأن النسخة الثامنة من مبادرة “حوت بثمن معقول” ستستهدف، خلال شهر رمضان المقبل، توزيع ما يقارب 5 آلاف طن من الأسماك المجمدة، مبرزة أنه، في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى ضمان وفرة سمك السردين التي تعرف طلبا مرتفعا خلال هذه الفترة، تم اتخاذ قرار وقف تصدير السردين المجمد وتوجيهه نحو السوق الوطنية، وذلك لتجاوز النقص الذي يسجل عادة في المصايد خلال الأشهر الأولى من السنة، تزامنا مع فترة الراحة البيولوجية التي ستنتهي منتصف شهر فبراير المقبل.

    وفي السياق ذاته، أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري، أمينة فكيكي، أن الأسواق ستشهد وفرة ملحوظة في الأسماك الطرية خلال الشهر الفضيل، موضحة أن المكتب يحرص على توفير أحسن ظروف التسويق وتسريع وتيرة التوزيع عبر شبكة أسواق الجملة المنتشرة على الصعيد الوطني، بما يسهل وصول المنتوجات البحرية إلى المواطنين.

    وفي سياق متصل، أكد المدير العام للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، عبد الله الجناتي، أن المكتب باشر تعبئة شاملة لمختلف مصالحه الخارجية استعدادا لشهر رمضان، شملت تعزيز الموارد البشرية واللوجستية وتجهيز المختبرات، بهدف تشديد المراقبة على السلامة الصحية للمواد الغذائية داخل وحدات الإنتاج والمطاعم وفي إطار عمل اللجان المختلطة.

    وبخصوص المنتجات النباتية الأساسية، أكد المدير العام للمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، بلال حجوجي، أن السوق الوطنية مزودة بمخزونات كافية من الحبوب ومشتقاتها والقطاني الأكثر استهلاكا خلال شهر رمضان، مبرزا توفر هذه المواد بكميات مهمة واستقرار أسعارها في الأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره