Étiquette : 407

  • “تويوتا” تستدعي أكثر من مليون سيارة في الولايات المتحدة

    أعلنت شركة « تويوتا » اليابانية عن عملية سحب طوعية لأكثر من مليون مركبة في الأسواق الأمريكية بسبب خلل تقني محتمل في نظام الكاميرا الخلفية.

    ووفقا لبيان للشركة اليابانية فقد أظهرت الفحوصات وجود مشكلة في البرمجيات قد تؤدي إلى توقف عرض الصورة أو تجمدها أثناء استخدام نظام الرؤية الخلفية.

    وشملت عملية السحب 1,024,407 مركبة من طرازات تويوتا ولكزس وسوبارو سولتيرا المصنعة بين عامي 2022 و2026، والمزودة بنظام كاميرا الرؤية الشاملة.

    وقد أكدت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة أن هذا الخلل قد يحد من الرؤية الخلفية للسائق ويزيد من خطر الحوادث، كما أن المركبات المتأثرة لا تتوافق مع المعايير الفيدرالية للسلامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برؤية ملكية راسخة… المغرب يواصل معركته ضد الفساد لترسيخ دولة القانون

    هبة بريس – عبد اللطيف بركة

    تعد محاربة الفساد ورشًا استراتيجيًا دائمًا يستمد قوته من الرؤية الملكية الراسخة التي تجعل من دولة الحق والمؤسسات أساسًا للحكم الرشيد. فمكافحة هذه الظاهرة ليست إجراءً مرحليًا أو استجابةً ظرفية، بل مسارًا متواصلًا لترسيخ قيم الشفافية والنزاهة والمساءلة في تدبير الشأن العام.

    ويقتضي هذا الورش الوطني تضافر جهود مختلف الفاعلين والمؤسسات من أجل إرساء ثقافة المسؤولية وربطها بالمحاسبة، بما يضمن تعزيز الثقة بين المواطن والدولة، وترسيخ مقومات التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.

    فقد شهد المغرب خلال الأسابيع الأخيرة تطورًا لافتًا في مشهد مكافحة الفساد، بعد إعلان رئاسة النيابة العامة عن توقيف 407 أشخاص في قضايا مرتبطة بالرشوة واستغلال النفوذ. يأتي هذا التطور في وقتٍ يتزامن مع احتجاجات متواصلة يقودها جيل الشباب المغربي المعروف بـ”جيل زد 212″، الذي خرج إلى الشوارع للمطالبة بإصلاحات جذرية في مجالات التعليم والصحة ومحاربة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة.

    – فساد متجذر وإرادة سياسية متجدّدة

    يُعدّ الفساد الإداري والمالي أحد أبرز التحديات التي واجهت المغرب لعقود، رغم تبنّي الحكومات المتعاقبة خططًا واستراتيجيات لمحاصرته. إلا أن إعلان رئيس النيابة العامة هشام البلاوي عن هذه الحصيلة الكبيرة من الموقوفين يشير إلى محاولة جادّة لإعادة الثقة في مؤسسات الدولة.

    فالحكومة انضمت إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وأقرت إستراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز الشفافية، وإحداث فرق متخصصة في الجرائم المالية، وسنّ قوانين لحماية المبلّغين والشهود، وهي خطوات تُظهر وعياً مؤسسياً بخطورة الظاهرة.

    لكن في المقابل، يرى بعض المراقبين أن نجاح أي حملة لمكافحة الفساد لا يكمن في عدد الموقوفين، بل في قدرة الدولة على بناء منظومة وقائية شاملة تمنع إنتاج الفساد من جذوره، عبر إصلاحات في النظام الإداري والتربوي والاقتصادي، وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    – جيل “زد 212”: صوت جديد يطالب بالعدالة الاجتماعية

    ما يميّز الحراك الحالي في المغرب هو بروز جيل جديد من المحتجين، أغلبهم من الشباب الذين وُلدوا في عصر الرقمنة والانفتاح على العالم.

    هذا الجيل، الذي يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي كمنصة للتعبئة والنقاش، تجاوز المطالب الفئوية التقليدية ليطرح قضايا بنيوية مثل الحق في التعليم الجيد، والرعاية الصحية، والشفافية الحكومية.

    وبينما تواصل الحكومة الدعوة إلى الحوار، يرى كثير من النشطاء أن الوعود الإصلاحية فقدت بريقها في ظل تدهور الثقة بين الدولة والمجتمع.

    – الفساد كأزمة عربية ممتدة

    تتجاوز أزمة الفساد حدود المغرب، إذ تُعدّ المنطقة العربية من أكثر المناطق تضرراً من هذه الظاهرة. ففي سوريا، أدى الفساد البنيوي إلى تآكل مؤسسات الدولة خلال الحرب. وفي فلسطين، تعرقل شبهات الفساد جهود الإعمار والإدارة في ظل الاحتلال والانقسام السياسي. أما في السودان، فقد كان الفساد أحد العوامل التي عمّقت أزمته السياسية والاقتصادية. وحتى في دول خارج الإقليم مثل أوكرانيا، فإن الفساد كان تحدياً بنيوياً يوازي صراعها العسكري والسياسي.

    من هنا، يمكن القول إن الفساد لم يعد مجرد مشكلة إدارية، بل أزمة حوكمة تمسّ جوهر العقد الاجتماعي بين الشعوب وأنظمتها.

    – بين الإصلاح والاحتواء

    تبدو السلطات المغربية اليوم أمام مفترق طرق حاسم:
    إما أن تُترجم هذه الحملة إلى مشروع وطني طويل الأمد للإصلاح المؤسسي، أو أن تتحوّل إلى خطوة ظرفية لاحتواء الغضب الشعبي المتصاعد.

    فالمغرب يمتلك من المقومات القانونية والبشرية ما يؤهله لأن يكون نموذجًا في الشفافية داخل العالم العربي، لكن ذلك يتطلّب إرادة سياسية متواصلة، واستقلالاً فعلياً للسلطة القضائية، وانفتاحاً على طاقات الشباب بدل التعامل معهم بوصفهم تهديداً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المال العام تحت المجهر.. رئاسة النيابة العامة تطلق مبادرة جديدة للرقابة والشفافية

    انطلقت صباح اليوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025 في فندق بالصخيرات، أشغال اليومين الدراسيين المنظمين من طرف رئاسة النيابة العامة بشراكة مع المجلس الأعلى للسلطة القضائية ووزارة الاقتصاد والمالية – المفتشية العامة للمالية والمجلس الأعلى للحسابات، تحت عنوان: « تعزيز آليات الرقابة الإدارية والقضائية لتدبير الأموال العمومية، دعامة أساسية لرفع الثقة في المرفق العمومي وتخليق الحياة العامة ».

    وأكد هشام البلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، في كلمة افتتاحية بهذه المناسبة، أن هذا اللقاء العلمي يشكل محطة أساسية لترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية في تدبير الأموال العمومية، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الثقة في المؤسسات العمومية.

    وأشار رئيس النيابة العامة إلى أن بلادنا راكمت إصلاحات هامة في مجال مكافحة الفساد وتخليق الحياة العامة، من خلال الانضمام إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، واعتماد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، وإحداث أقسام وفرق متخصصة في الجرائم المالية، فضلًا عن إصدار قوانين لحماية الشهود والمبلغين والضحايا والخبراء.

    كما أبرز أن رئاسة النيابة العامة جعلت من حماية المال العام والتصدي لجرائم الفساد المالي إحدى أولويات السياسة الجنائية، من خلال تفعيل القوانين ذات الصلة، والتعامل الجدي مع الشكايات والتقارير الصادرة عن هيئات الرقابة، مؤكداً في هذا الصدد أن الخط المباشر للتبليغ عن الرشوة مكّن من ضبط 407 أشخاص في حالة تلبس خلال سنتي 2024 و2025، كما توصلت النيابة العامة بـ 22 تقريراً من المجلس الأعلى للحسابات تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

    وأكد رئيس النيابة العامة أن تعزيز آليات الرقابة الاستباقية، سواء الإدارية أو القضائية، يشكل إحدى الدعائم الأساسية لحماية المال العام، مشيراً إلى أن رئاسة النيابة العامة تعمل بتنسيق مع المجلس الأعلى للسلطة القضائية على تأهيل القضاة العاملين بأقسام الجرائم المالية وتقوية قدراتهم المهنية عبر تنظيم دورات تكوينية متخصصة.

    ويهدف هذا اللقاء إلى تعميق النقاش بين القضاة والخبراء وممثلي مؤسسات الحكامة والرقابة حول سبل تحسين آليات الرقابة على تدبير الأموال العمومية، وتبادل التجارب والممارسات الفضلى في مجال الشفافية والنزاهة وحكامة التدبير العمومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخط المباشر للتبليغ عن الرشوة يوقع بـ 407 أشخاص في حالة تلبس

    كشف هشام البلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، أن الخط المباشر للتبليغ عن الرشوة مكّن من ضبط 407 أشخاص في حالة تلبس خلال سنتي 2024 و2025، مضيفا أن النيابة العامة توصلت بـ 22 تقريرا من المجلس الأعلى للحسابات تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

    جاء ذلك، في كلمة البلاوي، خلال انطلاق أشغال اليومين الدراسيين المنظمين من طرف رئاسة النيابة العامة بشراكة مع المجلس الأعلى للسلطة القضائية ووزارة الاقتصاد والمالية – المفتشية العامة للمالية والمجلس الأعلى للحسابات، صباح اليوم الأربعاء 22 أكتوبر الجاري بالصخيرات.

    وسجل البلاوي، أن المغرب راكم إصلاحات هامة في مجال مكافحة الفساد وتخليق الحياة العامة، من خلال الانضمام إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، واعتماد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، وإحداث أقسام وفرق متخصصة في الجرائم المالية، فضلًا عن إصدار قوانين لحماية الشهود والمبلغين والضحايا والخبراء.

    وأبرز أن رئاسة النيابة العامة جعلت من حماية المال العام والتصدي لجرائم الفساد المالي إحدى أولويات السياسة الجنائية، من خلال تفعيل القوانين ذات الصلة، والتعامل الجدي مع الشكايات والتقارير الصادرة عن هيئات الرقابة،

    وأكد البلاوي، أن تعزيز آليات الرقابة الاستباقية، سواء الإدارية أو القضائية، يشكل إحدى الدعائم الأساسية لحماية المال العام، مشيراً إلى أن رئاسة النيابة العامة تعمل بتنسيق مع المجلس الأعلى للسلطة القضائية على تأهيل القضاة العاملين بأقسام الجرائم المالية وتقوية قدراتهم المهنية عبر تنظيم دورات تكوينية متخصصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 336 ألف سائح فرنسي توافدوا على مراكش خلال النصف الأول من 2025

    أطلس سكوب

    حافظت مدينة مراكش، الوجهة السياحية الأولى بالمملكة، على مكانتها في صدارة الوجهات السياحية المفضلة لدى الفرنسيين، خلال النصف الأول من سنة 2025، بعد توافد 336 ألفا و859 سائحا فرنسيا على المدينة الحمراء للاستمتاع بمؤهلاتها السياحية. وشهدت مدينة مراكش، خلال الفترة نفسها توافد 197 ألفا و880 سائحا بريطانيا محتلين المرتبة الثانية بعد الفرنسيين، يليهم السياح الإسبان في المرتبة الثالثة بـ 80 ألفا و407 وافدين. وتميز شهر يونيو المنصرم لوحده بتسجيل 78 في المائة من الليالي السياحية بالنسبة للسياحة الدولية و22 في المائة بالنسبة للسياحة الداخلية، وفق ورقية الصحراء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب.. احتياطيات المملكة من العملة الصعبة تتجاوز 407,5 مليار دولار

    أفاد بنك المغرب بأن سعر الدرهم ارتفع بنسبة 0,1 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وتراجع بنسبة 0,4 في المائة مقابل الأورو، وذلك خلال الفترة من 31 يوليوز إلى 6 غشت الجاري.

    وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأبرز المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، ما مقداره 407,5 مليار درهم بتاريخ 01 غشت، مسجلة تناميا بنسبة 0,3 في المائة من أسبوع لآخر، وبنسبة 11,2 في المائة على أساس سنوي.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وخلال هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره