Étiquette : 5757

  • إعادة تفعيل الرقم الوطني المختصر 5757 لتلقي شكايات المستهلكين بإقليم اليوسفية.

    إقليم اليوسفية/ إدريس محراش

    أعلنت عمالة إقليم اليوسفية عن إعادة تفعيل الرقم الوطني المختصر 5757 المخصص لتلقي شكايات وملاحظات المستهلكين حول الممارسات غير المشروعة التي قد تمس بالقدرة الشرائية أو بصحة وسلامة المواطنين وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لسنة 1447 هـ.

    وفي هذا السياق تم إحداث خلية مداومة على مستوى عمالة الإقليم إبتداء من الأسبوع الأخير من شهر شعبان وطيلة أيام شهر رمضان تعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا إلى السادسة مساء بهدف استقبال ومعالجة مختلف الشكايات والملاحظات المرتبطة بالتموين والأسعار وجودة وسلامة المنتجات الإستهلاكية فضلا عن حالات الغش والممارسات التجارية غير المشروعة أو المشبوهة.

    ودعت عمالة إقليم اليوسفية عموم المواطنات والمواطنين إلى الإنخراط الفعّال في هذه العملية عبر التبليغ وإبداء الملاحظات من خلال الرقم الوطني المختصر 5757 بما يساهم في تعزيز حماية المستهلك وضمان شفافية المعاملات التجارية خلال الشهر الفضيل.

    هيئة التحرير28 فبراير، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المضاربون يرفعون كلفة المعيشة والتبليغ سلاح المستهلك

    هبة بريس-عبد اللطيف بركة

    لم يعد الغلاء مجرد موضوع عابر في النقاش اليومي، بل تحول إلى حديث كل بيت وهم مشترك يثقل كاهل الأسر المغربية أكثر من أي وقت مضى خلال السنوات الأخيرة.

    فتكاليف الكراء وارتفاع أسعار المواد الأساسية باتت تفرض على المواطن نمط عيش قائم على التقشف الشديد وتدبير الميزانية بحذر، مع الاستغناء عن كثير من الكماليات تفاديا لمزيد من الضغط على القدرة الشرائية.

    وكان بحث للمندوبية السامية للتخطيط حول واقع مستوى المعيشة لدى الأسر أظهر أن 76 % من الأسر صرحت خلال الفصل الثاني من سنة 2025 بتدهور مستوى المعيشة خلال الـ12 شهرا السابقة، في حين توقعت 45% من الأسر تدهوره خلال الـ12 شهرا المقبلة من السنة الجارية 2026.

    وفي مقابل اتساع رقعة التذمر على مواقع التواصل الاجتماعي، يؤكد مختصون في شؤون حماية المستهلك أن التعبير الرقمي، رغم أهميته في نقل معاناة المواطنين، لا يوقف لوحده نزيف الغلاء ولا يحد من تجاوزات المضاربين في السوق، فالآلية الأكثر نجاعة لمواجهة هؤلاء تبقى هي التبليغ الرسمي عبر القنوات المعتمدة، بما يتيح للجهات المختصة التدخل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

    قانونيا، يجرم التشريع المغربي كل أشكال الاحتكار والمضاربة ورفع الأسعار بطرق غير مشروعة، كما يمنع بيع مواد مغشوشة أو عرض سلع دون تعليق أثمنتها بشكل واضح.

    وتعتبر هذه الممارسات إخلالا بقواعد المنافسة الشريفة وضربا مباشرا لحقوق المستهلك.

    وفي هذا السياق، ينصح المواطنون باتباع مجموعة من الخطوات العملية لحماية حقوقهم، من بينها الاحتفاظ بالفواتير، والتأكد من تطابق الثمن المؤدى مع السعر المعلّق داخل المحلات أو بالأسواق الشعبية، فضلاً عن التبليغ عن أي مخالفة عبر الرقم الأخضر للمستهلك 5757، أو التوجه إلى السلطة المحلية التابع لها المعني بالأمر، أو إلى القسم الاقتصادي على مستوى العمالة أو الإقليم.

    ويجمع مهتمون بالشأن الاستهلاكي على أن الوعي الجماعي والتبليغ المسؤول يشكلان خط الدفاع الأول لحماية القدرة الشرائية، في حين أن الصمت عن التجاوزات يفتح المجال أمام المضاربين والوسطاء غير القانونيين لمواصلة استنزاف جيوب المواطنين دون رادع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المضاربون وتهافت المستهلكين يرفعان الأسعار.. دعوات إلى وعي استهلاكي في رمضان

    الخط : A- A+

    مع حلول شهر رمضان من كل سنة، تعود إلى الواجهة إشكالية ارتفاع الأسعار في العديد من الأسواق المغربية، حيث يلاحظ المواطنون زيادات غير مقبولة في أثمان بعض المواد الغذائية الأساسية.

    وقد سجل العديد من المواطنين، خلال الأيام الأولى من هذا الشهر الفضيل، ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار مواد غذائية أساسية، على غرار الخضر والفواكه، في عدد من المناطق، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للأسر، خاصة ذات الدخل المحدود والمتوسط.

    وفي هذا الصدد، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، إن الأسعار داخل الأسواق المغربية مرتفعة في عدد من المواد الغذائية الأساسية.

    وأكد الخراطي، في تصريحه، أن الجامعة المغربية لحقوق المستهلك لم تتلقَّ، إلى حدود الساعة، أي شكاية من طرف المواطنين بخصوص ارتفاع الأسعار.

    وأوضح أن التهافت غير المبرر من المواطنين على شراء السلع يُعد السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار العديد من المواد.

    وأضاف المتحدث ذاته أن المستهلك، إذا استعمل حقه في الاختيار، فإن الأسعار ستنخفض بشكل كبير في الأسواق.

    وأشار إلى أن بعض التجار يستغلون هذا الإقبال الكبير خلال هذه الفترة لرفع الأسعار، مضيفًا: “إذا كانت بعض المنتجات الغذائية مرتفعة الثمن، فعلينا عدم الإقبال على شرائها وتركها في الأسواق إلى أن ينخفض سعرها، لأن وعي المستهلك واختياراته يمكن أن يكونا عاملًا حاسمًا في إعادة التوازن بين العرض والطلب”.

    وتابع الخراطي أن الرقم الهاتفي المختصر والموحد على المستوى الوطني (5757)، الذي تم إعادة العمل به من أجل تلقي شكايات المواطنين والتبليغ عن حالات الغش أو الإخلال بشروط ومعايير جودة وسلامة المواد والمنتجات المعروضة للبيع أو المعدة للاستهلاك، يتدخل لمراقبة أسعار المواد المقننة والمدعمة، أما باقي المواد فيبقى للتاجر الحق في تحديد سعر بيعها، شريطة الإعلان عنه بشكل واضح للمستهلكين، مشيرًا إلى أن هذا الخط يتفاعل بشكل إيجابي مع اتصالات المواطنين.

    وختم بالتأكيد على أن المستهلك يجب أن يكون واعيًا وألا يتهافت على شراء السلع بشكل مفرط خلال هذه الفترة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراقبة « أسواق رمضان » تسائل التوازن بين احترام القانون وحماية التجار


    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    مع اقتراب شهر رمضان اضطرت عدد من الجمعيات المهنية بالمغرب إلى تأطير منخرطيها من التجار وتوجيههم في ما يتعلق بسُبل التعامل مع حملات المراقبة التي تبلغ ذروتها خلال هذا الشهر، الذي يعرف ارتفاعا في وتيرة الاستهلاك لدى عامة المواطنين.

    وسارعت هذه الجمعيات، وفق ما جرى الاطلاع عليه من نداءات، إلى حثّ المهنيين على الاستعداد لعمليات المراقبة الدورية التي تقف عليها لجان مختلطة، من خلال اتخاذ احتياطات للحيلولة دون تسجيل غرامات ومخالفات في حقهم، داعية بالمناسبة إلى “احترام الضوابط والقوانين المؤطرة لتجارة القرب”.

    وفي هذا الإطار عبّر عدد من المهنيين عن قلقهم من الانعكاسات المحتملة للإشكالات المرتبطة بتدبير المواد الغذائية المصنّفة ضمن “المرجوعات”، في ظل تباطؤ بعض الشركات الموزعة في تسويتها ومعالجتها؛ كما يرفضون “الاستمرار في التوثيق المباشر لعمليات المراقبة، لما يترتب عليه من وضع التاجر في موضع إدانة تلقائية”، في وقت يرحبون بأي مراقبة تتم وفق القانون.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتضمّنت توجيهات الهيئات المهنية إلى منخرطيها من التجار تأكيدات على ضرورة مراقبة تواريخ انتهاء صلاحية السلع المعروضة للبيع وعزلها في مكان خاص وترميزها بشكل واضح، مع إشهار لوائح الأسعار في أماكن تكون واضحة للزبون، وحيازة فواتير السلع المعروضة للبيع وعدم استخدام الأكياس البلاستيكية.

    وخلال الأيام الماضية طالبت جمعيات حماية المستهلك في المغرب بتعزيز المراقبة المنتظمة للأسواق، بهدف ضبطها والوقوف على مجموعة من الممارسات التي تخل بمبادئ المنافسة والحرية الاقتصادية، بما يحفز على التبليغ عن التجاوزات المسجّلة، وعلى رأسها المضاربة والاحتكار.

    وعلاقة بالموضوع قال الطيب الموساوي، رئيس جمعية تجار المحمدية للتنمية والتضامن: “إن حملات لجان المراقبة أمر طبيعي وتتم في إطار القانون، غير أننا كجمعيات مهنية عادة ما نسارع إلى مواكبة منخرطينا وتوجيههم بشأن التعامل معها”.

    وأضاف الموساوي، في تصريح لهسبريس، أن “الجمعيات عادة ما توصي المهنيين بضرورة التقيّد بما يفرضه القانون، من خلال ضبط واحترام الإجراءات المؤطرة لعمليات البيع والتخزين، مع الحرص على التوفر على جميع الفواتير المؤكدة لقانونية السلع المعروضة للبيع”.

    وانتقد المتحدث ذاته “استعانة اللجان المختلطة للمراقبة، خلال شهر رمضان بالتحديد، بعدد من المصورين”، موضحا أن “الولوج إلى المحلات التجارية يجب أن يكون مقتصرا على ذوي الصفة، لأن وسائل من قبيل البث الحي تضع التاجر محط إدانة مباشرة، دون أن يكون قادرا على الإقناع الآني”.

    كما أكد المصرح أن “عددا من المهنيين يجدون أنفسهم أمام غرامات ثقيلة في علاقة بما لا تتوانى لجان المراقبة في اعتبارها مخالفات”، داعيا إياهم أيضا إلى الحذر بخصوص الفواتير، ومؤكدا الترحيب بأي مراقبة تتم وفق القانون.

    من جهته قال رشيد تايس، الكاتب العام لجمعية التاجر الصغير بالدار البيضاء، إن “المراقبة في الأصل لا يجب أن تقتصر على فترات موسمية، بل من المفروض أن تكون بشكل منتظم، وبشكل واضح يستجيب للمقتضيات القانونية”.

    وعبّر تايس بدوره عن رفضه “بعض الممارسات التي تلازم عمليات المراقبة، من قبيل الاستعانة ببعض المصورين، إذ يجب أن تكون العملية مقتصرة على ذوي الاختصاص”، خاتما: “هذه العمليات الدورية تبقى من مصلحة الجميع”.

    وبمناسبة شهر رمضان لهذه السنة تم بمختلف عمالات وأقاليم المملكة إطلاق الرقم الهاتفي المختصر والموحد “5757”، الذي سيمكّن المستهلكين والفاعلين المعنيين من تقديم شكاياتهم والتبليغ عن حالات الغش أو الإخلال بشروط ومعايير جودة وسلامة المواد والمنتجات المعروضة للبيع أو المعدة للاستهلاك، أو نقص التموين أو الممارسات التجارية غير المشروعة أو المشبوهة وأعمال المنافسة غير الشريفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق الرقم الوطني 5757 لتلقي شكايات المستهلكين طيلة أيام شهر رمضان

    العرائش نيوز:

    في إطار الإجراءات المعتمدة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لسنة 1447، تم إطلاق العمل مجددا بالرقم الهاتفي المختصر الموحد على المستوى الوطني 5757 الذي يتيح للمواطنين بمختلف مناطق المملكة، الاتصال مباشرة بخلية تلقي ومعالجة الشكايات بالعمالة أو الإقليم التابع لها مكان ربط الاتصال.

    وفي هذا الصدد، تم بمختلف عمالات وأقاليم المملكة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل أرقام الاتصال وخلايا المداومة، لتمكين المستهلكين والفاعلين المعنيين من تقديم شكاياتهم والتبليغ عن حالات الغش أو الإخلال بشروط ومعايير جودة وسلامة المواد والمنتجات المعروضة للبيع أو…

    إقرأ الخبر من مصدره