Étiquette : Aerospace

  • توترات الشرق الأوسط تؤجل نقل مقاتلات “ميراج” الإماراتية إلى المغرب

    0

    دخل ملف نقل مقاتلات “ميراج 2000-9” الإماراتية إلى المغرب مرحلة انتظار جديدة، بعدما فرضت التطورات الأمنية المتسارعة في الشرق الأوسط على أبوظبي إعادة ترتيب أولوياتها العسكرية، والاحتفاظ بجزء مهم من قدراتها الجوية داخل قواعدها، بدل المضي في تسليم الطائرات إلى القوات المسلحة الملكية وفق الجدول الذي كان مرتقبا.

    ووفق ما أوردته تقارير متخصصة في الشؤون العسكرية، من بينها موقع “Military Africa”، فإن الإمارات العربية المتحدة قررت تأجيل نقل 30 مقاتلة من طراز ميراج 2000-9 إلى المغرب، بعدما كانت الخطة الأولية تتجه نحو إتمام هذه العملية في أفق سنة 2027.

    وأوضح التقرير أن القيادة العسكرية الإماراتية قررت، منذ فبراير 2026، الإبقاء على هذه المقاتلات في قاعدة الظفرة الجوية، بالنظر إلى حاجة سلاح الجو الإماراتي إلى الحفاظ على جاهزية أسطوله القتالي، في ظل التوترات التي تعرفها المنطقة.

    ويرتبط هذا القرار، بحسب المصدر ذاته، بتصاعد المخاطر الأمنية والعسكرية في الشرق الأوسط، خاصة بعد المواجهات الجوية والتوترات التي أعقبت التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وما رافق ذلك من ضربات وهجمات مست منشآت عسكرية ومدنية في عدد من دول الخليج.

    وكانت صفقة نقل مقاتلات “ميراج 2000-9” إلى المغرب قد طُرحت منذ أواخر سنة 2021، في سياق توجه الإمارات إلى إدخال مقاتلات “رافال F4” الفرنسية الحديثة إلى الخدمة. غير أن بطء وتيرة تسلم طائرات “رافال” دفع أبوظبي إلى تأجيل التخلي عن أسطول “ميراج”، والإبقاء عليه ضمن جاهزيتها العملياتية.

    وأشار التقرير إلى أن الإمارات وقعت، في فبراير 2025، عقد صيانة جديدا مع شركتي Safran Aircraft Engines وGlobal Aerospace Logistics، بهدف ضمان استمرار جاهزية مقاتلات “ميراج” على المدى الطويل، وهو ما يعزز فرضية استمرار اعتمادها داخل سلاح الجو الإماراتي خلال السنوات المقبلة.

    وفي جانب آخر، ذكر المصدر ذاته أن عملية نقل الطائرات إلى المغرب واجهت سابقا عراقيل مرتبطة بالموافقة الفرنسية، باعتبار أن باريس تحتفظ بحق الموافقة على إعادة تصدير هذه المقاتلات إلى طرف ثالث. غير أن هذه العقبات جرى تجاوزها بعد تحسن العلاقات المغربية الفرنسية، وتطور الموقف الفرنسي من قضية الصحراء المغربية سنة 2024.

    وتعد مقاتلات “ميراج 2000-9” من أكثر النسخ تطورا ضمن عائلة “ميراج”، إذ تتوفر على رادارات متقدمة وأنظمة حرب إلكترونية حديثة، كما تستطيع حمل صواريخ جو-جو وصواريخ كروز بعيدة المدى، ما كان سيمنح سلاح الجو المغربي إضافة نوعية في مجال القدرات القتالية والهجومية.

    ويأتي هذا التأجيل في وقت يواصل فيه المغرب تحديث ترسانته الجوية، من خلال تطوير أسطول مقاتلات “إف-16” الأمريكية، ومواصلة برامج التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة وشركاء غربيين، خاصة في مجالات الطائرات بدون طيار، وأنظمة الاستطلاع، والتكنولوجيا العسكرية المتقدمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفتح باب السماء لبلوغ حلم تصنيع طائرة كاملة فوق ترابه

    0

    يواصل المغرب تثبيت طموحه الصناعي في قطاع الطيران، مع اتجاه واضح نحو بلوغ مرحلة تجميع طائرة كاملة، مدنية أو عسكرية، داخل التراب الوطني خلال السنوات المقبلة، في إطار رؤية تقوم على تعزيز السيادة الصناعية ورفع مستوى الاندماج المحلي في الصناعات المتقدمة.

    وفي هذا السياق، أكد وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، في تصريح إعلامي، أن الهدف خلال السنوات المقبلة يتمثل في الوصول إلى مرحلة التجميع النهائي لطائرة تجارية أو عسكرية بالمغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس. ويعكس هذا التوجه انتقال المغرب إلى مستوى جديد داخل قطاع الصناعات الجوية، بعد التموقع القوي الذي حققه في صناعة السيارات.

    ورغم أن طموح تصنيع طائرة تجارية في المغرب ليس جديدا، فإن المعطى الأبرز اليوم هو دخول الطيران العسكري إلى صلب هذا الرهان الصناعي، بما يكشف عن رفع سقف الطموح الرسمي نحو مجالات أكثر تعقيدا وحساسية من الناحية التكنولوجية والاستراتيجية.

    وعلى الأرض، شرع المغرب بالفعل في اتخاذ خطوات عملية لتقوية منظومته الصناعية في مجال الطيران، من خلال إطلاق مشاريع موجهة لإنتاج قطع ومكونات عالية الدقة والتكنولوجيا داخل الطائرات، إلى جانب تكثيف الاتصالات والزيارات الرسمية من أجل استكشاف شراكات دولية جديدة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا الجنوبية وآسيا الشرقية.

    وفي قطاع الطيران التجاري، برز خلال السنوات الأخيرة مشروع صناعي واعد يهم تحويل طائرات الركاب من طراز بوينغ 777-300ER إلى طائرات شحن، عبر شراكة تجمع شركات Kansas Modification Center وStratos Industries وIntegrated Aerospace Alliance.

    ويهدف هذا المشروع إلى توظيف القدرات الصناعية المتنامية للمغرب مع الخبرة الهندسية والتقنية للشركاء الدوليين.

    ويتضمن المشروع إنشاء وحدة إنتاج بمطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء، مع بناء ثلاثة حظائر مخصصة للطائرات العريضة البدن، بما سيمكن من رفع القدرة الإنتاجية وتحويل عدد إضافي من الطائرات سنويا، استجابة للطلب العالمي المتزايد على طائرات الشحن من هذا الطراز، خاصة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.

    أما في المجال العسكري، فيرتبط الطموح المغربي بسياق أوسع يهم تحديث القوات الملكية الجوية، حيث كثف المغرب خلال الأشهر الماضية اتصالاته مع عدد من المصنعين الآسيويين في قطاع الطيران الحربي.

    ومن بين هذه المؤشرات اللقاءات التي جمعت وفدا مغربيا بمسؤولي شركة Korea Aerospace Industries الكورية الجنوبية، المعروفة بإنتاج الطائرة القتالية FA-50، وذلك خلال معرض الدفاع العالمي 2026 بالسعودية.

    وتحظى هذه الطائرة باهتمام متزايد بالنظر إلى خصائصها التقنية، من بينها قدراتها متعددة المهام، وتوافقها مع أنظمة تسليح وتجهيزات متطورة، ما يجعلها ضمن الخيارات المطروحة في سياق تحديث سلاح الجو المغربي.

    كما تعزز هذا المسار بزيارة وزير الدفاع الباكستاني إلى المغرب، وهي زيارة توجت بتوقيع مذكرة تفاهم في مجال الدفاع، شملت التعاون في التدريب والتمارين المشتركة والأمن السيبراني والصناعة الدفاعية والصحة العسكرية وتبادل الخبرات.

    ويندرج هذا التطور ضمن جهود توسيع الشراكات العسكرية والصناعية للمملكة.

    ويكتسي التعاون مع باكستان أهمية خاصة بالنظر إلى تجربة هذا البلد في تطوير الطائرة المقاتلة متعددة المهام JF-17 Thunder بشراكة مع الصين، وهو ما يفتح الباب أمام آفاق جديدة للتعاون في مجال الصناعات الدفاعية الجوية.

    وبينما ما تزال مشاريع التجميع الكامل في طور التبلور، يواصل المغرب توسيع قاعدته الصناعية الجوية عبر مشاريع ملموسة، من أبرزها إطلاق مصنع جديد لمجموعة Safran في النواصر لإنتاج معدات هبوط الطائرات.

    ويعد هذا المشروع محطة جديدة في مسار تطوير الصناعة الجوية الوطنية.

    وأكد الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار كريم زيدان أن هذا المشروع سيعزز موقع المغرب في الصناعات الجوية، وسيوفر 500 منصب شغل لفائدة الكفاءات المغربية عالية التأهيل، كما سيساهم في تعزيز إشعاع المملكة كوجهة جاذبة للاستثمارات وكمركز للصناعات المتقدمة.

    وأضاف أن هذا المشروع يشكل بداية ناجحة على طريق تحقيق هدف تصنيع طائرة تحمل علامة “صنع في المغرب” بشكل كامل، مبرزا أن المملكة باتت اليوم وجهة مفضلة للاستثمار بفضل بنيتها التحتية الحديثة وكفاءاتها القادرة على الاستجابة لمتطلبات الصناعات التكنولوجية الدقيقة.

    ويدخل هذا المسار ضمن رؤية استراتيجية أوسع تروم جعل المغرب قطبا للصناعات الحديثة والمهن المستقبلية ذات القيمة المضافة العالية، في انسجام مع التوجهات التي يقودها الملك محمد السادس لتعزيز مكانة المملكة داخل سلاسل الإنتاج الصناعية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسمياً: المغرب يُفعّل « القبة الحديدية الصحراوية ».. أقوى نظام دفاع جوي في إفريقيا يدخل الخدمة

    يواصل المغرب بصمت وثبات تعزيز مكانته كقوة إقليمية ضاربة في القارة الإفريقية، حيث بدأ « المغرب » بنشر بنية دفاعية متطورة أطلق عليها الخبراء « القبة الحديدية الصحراوية »، وهي منظومة اعتراضية متعددة الطبقات صممتها إسرائيل لمواجهة كافة التهديدات الجوية، من طائرات مسيرة وصواريخ كروز إلى صواريخ باليستية.

    وتعتمد هذه المنظومة على نظام « Barak MX » الذي تنتجه شركة « Israel Aerospace Industries » (IAI)، وهو نظام دفاع جوي وصاروخي متكامل يضم مركزاً لإدارة العمليات، معززاً برادارات وأجهزة استشعار خارجية تعمل على تخصيص الصواريخ الاعتراضية حسب نوع الهدف وتكلفة القتال. كما يتميز النظام بقابليته للنقل عبر الشاحنات، وإمكانية دمجه مع رادار « ELM-2084 » المتطور من شركة « Elta »، القادر على تتبع أكثر من 1000 هدف في آن واحد بمدى يصل إلى 470 كيلومتراً.

    وتكمن القوة الضاربة لنظام « باراك إم إكس » في قدرته على شن هجمات اعتراضية متنوعة من خلال قاذف عمودي يضم ثماني خلايا، وثلاثة مستويات من الصواريخ:

     

    Barak MRAD: بمدى يصل إلى 35 كيلومتراً.

    Barak LRAD: بمدى يصل إلى 70 كيلومتراً.

    Barak ER: النسخة المتطورة التي يصل مداها إلى 150 كيلومتراً، مع قدرة على بلوغ ارتفاعات تتراوح بين 20 و30 كيلومتراً.

    تفعيل هذا النظام لا يمثل مجرد صفقة سلاح عادية، بل هو « تغيير في فيزياء ميدان المعركة » بالمنطقة، إذ تأتي هذه الخطوة من الرباط لحماية مراكز القيادة الوطنية والقواعد الجوية والبنية التحتية الحيوية، خاصة في ظل التوترات الاستراتيجية مع الجزائر التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في 2021. 

    من جهة أخرى، لم يكتف المغرب بالشراء فقط؛ بل بدأ منذ عام 2022 في بناء قاعدة دفاع جوي مخصصة في « سيدي يحيى الغرب » لاستيعاب أنظمة الدفاع المختلفة، كما يسعى لتنويع مصادره بدمج النظام الصيني « Sky Dragon 50 » والنظام الفرنسي « VL MICA ». 

    والمثير للاهتمام هو طموح المملكة لتوطين هذه التكنولوجيا من خلال إنشاء مجمع صناعي لإنتاج وتجميع أنظمة الدفاع بتكنولوجيا إسرائيلية محلياً.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسرعة 200 ميل/ساعة| بريطانيا تطلق أولى خدمات التاكسي الطائر

    شركتا Vertical Aerospace، وVirgin Atlantic تستعدان لإطلاق أولى خدمات التاكسي الطائر الكهربائي، بسرعة تصل إلى 200 ميل/ساعة، وبزمن رحلات لا يتجاوز 8 دقائق بين المطار ومركز المدينة.

    وبحسب « ذا صن » البريطانية، المشروع الذي يُنتظر دخوله الخدمة بحلول عام 2028 يعد بإنهاء معاناة الازدحام المروري، وتقديم بديل صديق للبيئة أكثر هدوءاً من المروحيات التقليدية، مع أسعار منافسة لوسائل النقل الفاخرة الحالية.  

    – المواصفات الأساسية:

      – الطراز: Valo من Vertical Aerospace:

        – سرعة تصل إلى 150 ميل/ساعة.  

        – مدى طيران حتى 100 ميل بشحن كهربائي كامل.  

        – مقصورة فاخرة تتسع لـ 6 ركاب مع سعة كبيرة للأمتعة.  

        – إعادة شحن سريعة خلال 12 دقيقة للرحلات القصيرة.  

        – يستهدف الحصول على اعتماد السلامة في 2028 قبل بدء التشغيل التجاري.  

        – أكثر من 1,500 طلب مسبق من شركاء حول العالم.  

        – أمثلة على المسارات:  

          – من باترسي إلى مطار هيثرو: 8 دقائق (مقابل 52 دقيقة بالسيارة).  

          – من ميامي إلى فورت لودرديل: 11 دقيقة (مقابل 80 دقيقة بالسيارة).  

      – مشروع Virgin Atlantic مع Joby:

        – سرعة تصل إلى 200 ميل/ساعة.  

        – يتسع لـ 4 ركاب + طيار.  

        – يعتمد على 6 مراوح قابلة للإمالة للإقلاع والهبوط العمودي.  

        – أكثر هدوءاً من المروحيات التقليدية.  

        – رحلات قصيرة من مراكز تشغيل في هيثرو ومانشستر.  

        – أمثلة على المسارات:  

          – من هيثرو إلى Canary Wharf : 8 دقائق (مقابل 80 دقيقة بالسيارة).  

          – من مانشستر إلى ليدز: 15 دقيقة.  

          – الأسعار المتوقعة ستكون قريبة من خدمات النقل الفاخرة الأرضية.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطلق أول صندوق استثماري مخصص لصناعة الطيران

    في خطوة استراتيجية جديدة تهدف إلى ترسيخ موقع المغرب كقطب صناعي رئيسي في مجال الطيران، أعلن الصندوق السيادي “محمد السادس للاستثمار”، عن إطلاق أول صندوق استثماري متخصص في هذا القطاع، تحت اسم “موروكان أيروسبيس إنفستمنت كومباني” (Moroccan Aerospace Investment Company – MAIC)، برأسمال أولي يصل إلى 1.4 مليار درهم. ويأتي هذا المشروع، في إطار جهود […]

    ظهرت المقالة المغرب يطلق أول صندوق استثماري مخصص لصناعة الطيران أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون مغربي وأندلسي في قطاعي الطيران والفضاء

    شاركت حوالي عشر شركات ومؤسسات أندلسية من إقليمي إشبيلية وقادس في بعثة تجارية إلى الدار البيضاء، بهدف تعزيز التعاون الصناعي واستكشاف فرص جديدة في قطاع الطيران والفضاء.

    وتهدف هذه البعثة، التي نظمتها وكالة “أندلوسيا تريد” والمجموعة الصناعية “أندلوسيا أيروسبيس” (Andalucía Aerospace)، بشراكة مع تجمع الصناعات المغربية في الطيران والفضاء، إلى توطيد الروابط الاقتصادية بين منطقة الأندلس، باعتبارها قطبا صناعيا راسخا في جنوب أوروبا، والمغرب، الذي يعد سوقا صاعدا ورائدا في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وفقا بلاغ لوكالة “تريد” الأندلسية.

    وخلال إقامتهم، عقد المشاركون سلسلة من اللقاءات الثنائية، وقاموا بزيارات ميدانية لمراكز الإنتاج والتكوين، كما تبادلوا الخبرات مع مجموعات دولية كبرى مثل “كولينز أيروسبيس” و”أسيثوري”، حول آفاق الاستثمار والفرص التي تتيحها سلاسل التوريد العالمية.

    وبحسب الوكالة التجارية الأندلسية ومنطقة الأندلس، فإن المغرب فرض نفسه كقطب استراتيجي في صناعة الطيران والفضاء العالمية، حيث يحتضن أكثر من 150 شركة في هذا القطاع، ويحقق رقما سنويا في المعاملات يفوق 2,5 مليار يورو.

    وأصبح المغرب شريكا استراتيجيا لشركتي إيرباص وبوينغ، ويحتضن في الدار البيضاء (ميدبارك) مركزه الرئيسي لصناعات الطيران، حيث تعمل شركات “سافران” و”سبيريت أيروس YSTEMS” و”كولينز أيروسبيس” و”داهر هكستار” و”إيرباص غروب”. وتوفر البلاد مزايا تنافسية مهمة، من بينها قربه من أوروبا، وتكاليف إنتاج مضبوطة، وحوافز ضريبية جذابة.

    و أشار البلاغ أن هذه المهمة تندرج ضمن استراتيجية تدويل قطاع الصناعات الطيران والفضاء في منطقة الأندلس، التي تقودها أندلسيا تريد وأندلسيا إيروسبيس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإقليم الأندلس يسعيان لتعزيز التعاون الصناعي في مجال الطيران والفضاء

    الصحيفة – وكالات

    شاركت حوالي عشر شركات ومؤسسات أندلسية من إقليمي إشبيلية وقادس في بعثة تجارية إلى الدار البيضاء، بهدف تعزيز التعاون الصناعي واستكشاف فرص جديدة في قطاع الطيران والفضاء.

    وتهدف هذه البعثة، التي نظمتها وكالة « أندلوسيا تريد » والمجموعة الصناعية « أندلوسيا أيروسبيس » (Andalucía Aerospace)، بشراكة مع تجمع الصناعات المغربية في الطيران والفضاء، إلى توطيد الروابط الاقتصادية بين منطقة الأندلس، باعتبارها قطبا صناعيا راسخا في جنوب أوروبا، والمغرب، الذي يعد سوقا صاعدا ورائدا في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وفقا بلاغ لوكالة « تريد » الأندلسية.

    وخلال إقامتهم،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والأندلس يعززان تعاونهما في قطاع الطيران والفضاء

    زنقة 20. الرباط

    شاركت حوالي عشر شركات ومؤسسات أندلسية من إقليمي إشبيلية وقادس في بعثة تجارية إلى الدار البيضاء، بهدف تعزيز التعاون الصناعي واستكشاف فرص جديدة في قطاع الطيران والفضاء.

    وتهدف هذه البعثة، التي نظمتها وكالة “أندلوسيا تريد” والمجموعة الصناعية “أندلوسيا أيروسبيس” (Andalucía Aerospace)، بشراكة مع تجمع الصناعات المغربية في الطيران والفضاء، إلى توطيد الروابط الاقتصادية بين منطقة الأندلس، باعتبارها قطبا صناعيا راسخا في جنوب أوروبا، والمغرب، الذي يعد سوقا صاعدا ورائدا في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وفقا بلاغ لوكالة “تريد” الأندلسية.

    وخلال إقامتهم، عقد المشاركون سلسلة من اللقاءات الثنائية، وقاموا بزيارات ميدانية لمراكز الإنتاج والتكوين، كما تبادلوا الخبرات مع مجموعات دولية كبرى مثل “كولينز أيروسبيس” و”أسيثوري”، حول آفاق الاستثمار والفرص التي تتيحها سلاسل التوريد العالمية.

    وبحسب الوكالة التجارية الأندلسية ومنطقة الأندلس، فإن المغرب فرض نفسه كقطب استراتيجي في صناعة الطيران والفضاء العالمية، حيث يحتضن أكثر من 150 شركة في هذا القطاع، ويحقق رقما سنويا في المعاملات يفوق 2,5 مليار يورو.

    وأصبح المغرب شريكا استراتيجيا لشركتي إيرباص وبوينغ، ويحتضن في الدار البيضاء (ميدبارك) مركزه الرئيسي لصناعات الطيران، حيث تعمل شركات “سافران” و”سبيريت أيروس YSTEMS” و”كولينز أيروسبيس” و”داهر هكستار” و”إيرباص غروب”. وتوفر البلاد مزايا تنافسية مهمة، من بينها قربه من أوروبا، وتكاليف إنتاج مضبوطة، وحوافز ضريبية جذابة.

    و أشار البلاغ أن هذه المهمة تندرج ضمن استراتيجية تدويل قطاع الصناعات الطيران والفضاء في منطقة الأندلس، التي تقودها أندلسيا تريد وأندلسيا إيروسبيس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع بروتوكولات اتفاق لتعزيز الاندماج المحلي لقطاع الطيران

    تم توقيع ثلاثة بروتوكولات اتفاق تتعلق بمشاريع صناعية تروم تعزيز الاندماج المحلي لقطاع الطيران، وذلك على هامش الدورة الثامنة لملتقى “آيروسبيس الدار البيضاء”، التي انطلقت أشغالها الثلاثاء الماضي بالنواصر، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور. وتهم هذه البروتوكولات، الموقعة بين وزارة الصناعة والتجارة ومقاولات تعمل في قطاع الطيران، مشاريع استثمارية صناعية تروم تعزيز تزود العملاق الأمريكي “كولينز أيروسبيس” (Collins Aerospace) لدى الموردين المحليين. وستمكن هذه المشاريع، التي تندرج في إطار منظومة “كولينز أيروسبيس” الصناعية، من تطوير مهن جديدة وقدرات إضافية في سلسلة قيمة قطاع الطيران المحلي، بما يستجيب لإستراتيجية المملكة الرامية إلى تحسين نسبة الاندماج المحلي للقطاع. وبهذه المناسبة، قال مزور إن “توقيع بروتوكولات الاتفاق هذه يجسد شوطا هاما في مسار دعم الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وشركة كولينز أيروسبيس”، مضيفا أن “من شأن هذه البروتوكولات أن تكرس تعزيز منظومة مندمجة للإمدادات، كفيلة بتكثيف سلسلة التوريد المحلي، مع تعزيز مكانة المملكة في تخصصات جديدة بقطاع الطيران، ذات قيمة مضافة عالية”. وأشار إلى أن “ملتقى آيروسبيس بالدار البيضاء، باعتباره حدثا دوليا بارزا، يمثل الإطار الأمثل لإضفاء الصبغة الرسمية على هذه التعهدات المهيكلة، التي تؤكد عزم المغرب الوطيد، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على تطوير قطاع مستدام؛ مبتكر ومندمج تماما في سلاسل القيمة العالمية”.

    ويتعلق بروتوكول الاتفاق الأول، الموقع مع شركة “Ratier-Figeac Maroc”، وهي فرع لشركة “كولينز أيروسبيس” بالمغرب، بفتح خط تجميع جديد لمعدات مقصورات القيادة في موقع الشركة بالنواصر. ويقدم خط التجميع الجديد هذا تكنولوجيات وكفاءات جديدة لصناعة الطيران والفضاء المغربية، مع إحداث فرص جديدة لليد العاملة المحلية.

    وفي ما يخص بروتوكول الاتفاق الثاني، الموقع مع شركة “NICOMATIC”، فإنه يتوخى إحداث وحدة صناعية بالدار البيضاء، متخصصة في إنتاج الواجهات الأمامية المضاءة لمقصورات قيادة الطائرات. ويعتزم هذا المشروع الصناعي إدخال منتوج إستراتيجي جديد بالنسبة لصناعة الطيران الوطنية، معززا بذلك مكانة المملكة كمنصة صناعية متقدمة في مضمار الطيران.

    وتعد شركة”NICOMATIC MAROC”، التي تأسست بالمغرب منذ سنة 2022، فرعا للمجموعة الفرنسية “NICOMATIC”، الرائدة عالميا في حلول الموصلات الكهربائية المخصصة للبيئات الصعبة. أما بروتوكول الاتفاق الثالث، فقد جرى توقيعه مع شركة”REDSTART AERO”، التي أسسها رائدا الصناعة الجوية الإيرلندية “DPF Engineering” و”Shannon Precision Engineering”.

    ويهم هذا البروتوكول توسيع موقع الإنتاج الحالي للشركة، من خلال إحداث وحدة صناعية مخصصة لتصنيع أجزاء مصنعة بالغة الدقة، موجهة لزبناء رواد في قطاع الطيران، حيث سيقدم هذا الاستثمار للمغرب خبرة متقدمة في مجال الهندسة الدقيقة، كما سيحفز إحداث مناصب شغل مؤهلة.

    وبمناسبة افتتاح ملتقى “آيروسبيس” بالدار البيضاء، أبرز رئيس تجمع الصناعات المغربية في الطيران والفضاء، سعيد بنحجو، أن هذا الملتقى “لا يمثل ملتقى للأعمال فحسب، بل هو احتفاء حقيقي بمنظومتنا الصناعية”. وأشار، في هذا الصدد، إلى أن التجمع يتشرف بتدشين “AMC Lab”، وهو أول مركز للنمذجة الأولية، قدم كأداة إستراتيجية لتمكين المواهب الشابة من التعلم والابتكار والتقدم. وأضاف بنحجو أن التجمع يعد “فضاء مصمما لتسريع الانتقال من الفكرة إلى المنتج، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعيين المغاربة، وتثمين المواهب المحلية”.

    من جانبه، سلط المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي، الضوء على إتقان المملكة لعمليات الإنتاج المعقدة، الأمر الذي أضحى ممكنا بفضل رأسمال بشري مكون وفق أفضل المعايير الدولية. كما أشاد صديقي بالحكامة المعتمدة التي مكنت من ظهور منظومة الطيران بأكملها، وكذا بالعمل الكبير المنجز على المستوى المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة الطيران تتعزز بثلاثة اتفاقيات لتزويد هذا العملاق الأمريكي

    تعززت صناعة الطيران بالمغرب بتوقيع ثلاث اتفاقيات لرفع نسبة الاندماج ، من خلال شركات محلية تقوم بتزويد عملاق أمريكي فاعل في صناعة الطيران.

    جاء ذلك خلال انعقاد النسخة الثامنة لملتقى « آيروسبيس الدار البيضاء »،التي انطلقت أشغالها يوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025بالنواصر، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور.

    هذه البروتوكولات، وقعتها وزارة الصناعة والتجارة مع مقاولات تعمل في قطاع الطيران،فيما تهم مشاريع استثمارية صناعية تروم تعزيز تزود العملاق الأمريكي » Collins Aerospace » لدى الموردين المحليين.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره