Étiquette : al3omk

  • تحرش جماعي بطفلة وسط صراخها وطلب النجدة يهز مواقع التواصل الاجتماعي

    زينب شكري

    أثار فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب واسعة في العراق وعدد من الدول العربية، بعدما وثق لتعرض طفلة عراقية تبلغ من العمر 12 سنة لتحرش جماعي على كورنيش مدينة البصرة، خلال احتفالات ليلة رأس السنة، وسط صراخها وطلبها المتكرر للنجدة دون تلقي أي مساعدة فعالة.

    وأظهرت المقاطع المصورة، التي التُقطت من زوايا متعددة وانتشرت بشكل كبير، الطفلة محاطة بعدد من الأشخاص، فيما بدا أن بعض من اقتربوا منها بدعوى المساعدة تورطوا بدورهم في أفعال تحرش، وفق ما لاحظه متابعون للفيديو.

    وعقب انتشار الفيديو وتصاعد موجة الاستنكار، أعلنت السلطات الأمنية العراقية عن توقيف 17 شخصا يشتبه في تورطهم في الحادثة، مؤكدة أن التحقيقات ما تزال متواصلة لتحديد هوية أشخاص آخرين ظهروا في المقاطع المتداولة.

    ولم يقتصر التفاعل مع الواقعة على العراق وحده، بل انتشر الفيديو في عدد من الدول العربية، حيث عبّر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم مما وصفوه بـ”المشهد الصادم”.

    واعتبروا معلقون أن ما وقع للطفلة العراقية ليس حادثا معزولا، بل صورة لواقع تعيشه فتيات ونساء في عدة مجتمعات عربية، لا سيما خلال المناسبات التي تشهد تجمعات بشرية كبيرة.

    وتداول مستخدمون تعليقات تشير إلى أن الفتيات في العديد من الدول العربية لا يشعرن بالأمان أثناء التواجد في الفضاءات العامة، خصوصا في الليل أو خلال الاحتفالات الجماهيرية، مشيرين إلى أن حادثة البصرة أعادت هذه المخاوف إلى الواجهة بشكل قوي.

    في السياق ذاته، طالبت ناشطات حقوقيات ومستخدمات لمنصات التواصل الاجتماعي بفرض أقسى العقوبات على المتورطين في الحادثة، داعيات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية خلال الفعاليات الكبرى، وتوفير حماية خاصة للأطفال والقاصرين.

    وأكدت تدوينات متداولة أن الحادثة تكشف عن ضعف آليات التدخل السريع في مثل هذه المواقف، وعن غياب رقابة فعالة داخل الفضاءات العامة خلال التجمعات الكبيرة.

    في المقابل، أثارت بعض التعليقات المتداولة جدلا واسعا، بعدما حملت جزءا من المسؤولية للفتيات أو لعائلاتهن، معتبرة أن “الاختلاط” أو “الخروج ليلا” عوامل تساهم في مثل هذه الحوادث، وهو ما قوبل برفض واسع من طرف مستخدمين آخرين وصفوا هذا الخطاب بأنه تبرير للعنف وتكريس لثقافة لوم “الضحية”.

    كما تداول ناشطون آراء تشير إلى أن التحرش الجماعي في الحشود أصبح ظاهرة متكررة خلال بعض المناسبات، مستحضرين وقائع سابقة شهدتها العديد من الدول العربية ما يعزز، بحسبهم، الحاجة إلى مقاربة وقائية بدل الاكتفاء بالمعالجة بعد وقوع الحوادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار منزلين سكنيين بفاس والسلطات تسارع الزمن لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض (صور)

    محمد عادل التاطو

    شهدت مدينة فاس، مساء اليوم الثلاثاء، انهيار منزلين سكنيين، بشكل مفاجئ، وسط تضارب الأنباء عن سقوط قتلى ومصابين.

    ووفق معطيات أولية، فإن الحادث وقع بحي المستقبل في منطقة المسيرة بمقاطعة زواغة في فاس، حيث انهار منزلان يتكونان من أربعة طوابق.

    وأوردت مصادر متطابقة بأن منزلا انهار بشكل تدريجي حوالي الساعة الحادية عشرة مساءً، قبل أن ينهار منزل آخر بجواره لحظات بعد ذلك.

    ووفق مقاطع الفيديو والبث المباشر على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن السلطات المحلية والوقاية المدنية وعناصر الأمن، تسارع الزمن من أجل انتشال ضحايا محتملين من تحت الأنقاض.

    وأظهرت المشاهد لحظة انتشال أحد الضحايا، حيث أشار مواطنون متجمهرون بعين المكان إلى أن الأمر يتعلق بطفل صغير، فيما لا يُعرف إن كان لا يزال على قيد الحياة.

    ووفق المصادر ذاتها، فقد حل والي جهة فاس مكناس ووالي أمن فاس، بمكان الحادث، لمواكبة عمليات الإنقاذ، وسط تجمهر كبير للسكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الداخلية تجيز مشروع القانون التنظيمي لمجلس النواب بموافقة 19 برلمانيا

    العمق المغربي

     صادقت لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية، مساء اليوم الخميس بالأغلبية، على مشروع القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، وذلك بحضور وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت.

    وحظي مشروع القانون التنظيمي بموافقة 19 نائبا برلمانيا، ومعارضة نائب واحد، وامتناع أربعة نواب آخرين.

    وتقدمت الفرق والمجموعة النيابية بما مجموعه 164 تعديلا، شملت مختلف مواد مشروع القانون التنظيمي، إذ تقدمت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بـ 45 تعديلا، والفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بـ 35 تعديلا، وفريق التقدم والاشتراكية بـ 19 تعديلا. أما فرق الأغلبية فتقدمت بـ 17 تعديلا.

    كما تقدمت النائبات غير المنتسبات بتعديلات؛ ويتعلق الأمر بكل من فاطمة التامني (23 تعديلا)، ونبيلة منيب (19 تعديلا).

    وشهدت اللجنة البرلمانية نقاشا واسعا حول التعديلات المقترحة على مشروع القانون التنظيمي، همت، على الخصوص، مقتضيات المادة السادسة الخاصة بموانع أهلية الترشح، إذ ثمن النواب مجهود الحكومة لتحصين العملية الانتخابية وحماية المؤسسة التشريعية.

    إقرأ أيضا: الداخلية توافق على ربط دعم الشباب بـ5% من الأصوات وتقديم برنامج انتخابي “جدي”

    وفي المقابل، سجل نواب المعارضة “ضرورة احترام قرينة البراءة”، إذ اعتبروا أن منع الأشخاص الذين تم ضبطهم في حالة تلبس من حق الترشيح والتصويت لا يمكن أن يتم إلا بناء على حكم نهائي.

    واقترحوا، في هذا الصدد، أن يتم منع الأشخاص الذين تمت إدانتهم بموجب حكم نهائي بارتكاب جناية أو إحدى الجنح المنصوص عليها في مشروع القانون المتعلق باللوائح الانتخابية العامة.

    وأكدوا على أهمية توسيع دائرة محاربة الفساد من خلال اتخاذ تدابير ملموسة للحد من مختلف أشكال الفساد الانتخابي وتشديد العقوبات على المخالفات في هذا الشأن، مشددين، في الوقت نفسه، على ضرورة الاحترام التام للمبادئ الدستورية، لا سيما الحق في محكامة عادلة وقرينة البراءة.

    من جهتها، اقترحت الأغلبية تدقيق الصياغة من خلال التنصيص على منع الأشخاص الذين صدر في حقهم مقرر قضائي نهائي بالعزل من مسؤولية انتدابية، والأشخاص الذين صدرت في حقهم قرارات ابتدائية بالإدانة من أجل جناية رغم كل طعن.

    وفي معرض تفاعله مع تعديلات النواب، أكد وزير الداخلية أن مقتضيات المادة 6 من النص التشريعي تشكل قلب تخليق العملية الانتخابية، مبرزا أن حماية المؤسسة التشريعية تقتضي عدم انتظار الأحكام النهائية في حالات التلبس.

    إقرأ أيضا: لفتيت: مستعد للاستقالة إذا حابى القانون الانتخابي حزبا.. والداخلية ليست خصما لأحد

    وأضاف قائلا “ننتظر مقترحات عملية من الأحزاب لتخليق العملية الانتخابية”، مشيرا إلى أن التوجه يرمي إلى التشديد في هذه العملية. واعتبر أن المحكمة الدستورية هي الجهة المخولة لتقييم دستورية المقتضيات.

    وقد تم التصويت على المادة كما جاءت في النص الأصلي، مع نقل فقرتها الأخيرة إلى المادة 11.

    وهم النقاش، أيضا، المادة 11 الخاصة بحالات التجريد من صفة نائب برلماني، إذ وافقت الحكومة على تعديل تقدم به الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية والمرتبط بإضافة رئاسة النيابة العامة كجهة مبادرة لطلب التجريد في حالات الإدانة بعد الانتخاب، إلى جانب طلب مكتب مجلس النواب أو وزير العدل أو طلب من النيابة العامة أو السلطة المكلفة بتلقي التصريحات بالترشيح أو بطلب من كل من له مصلحة.

    كما شهدت مقتضيات المادة 23 نقاشا هاما، خصوصا المقتضى المتعلق بلوائح الترشيح المقدمة برسم الدوائر الانتخابية المحلية من لدن مترشحين بدون انتماء حزبي، خصوصا ما يرتبط بالشروط التفضيلية لترشيح المستقلين.

    وفي هذا الاطار، وافقت الحكومة على مقترح تقدم به الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية القاضي بالتنصيص على حصول لائحة الترشيح على نسبة 5 في المائة على الأقل من الأصوات المعبر عنها، وذلك من أجل الاستفادة من دعم مالي عمومي يعادل 75 في المائة من المصاريف الانتخابية للائحة الترشيح بمناسبة حملتها الانتخابية، على ألا يتعدى أيضا مبلغ الدعم المذكور 75 في المائة من سقف المصاريف الانتخابية للمترشحين المحدد بموجب مرسوم.

    كما تقدمت بمقترح النسبة نفسها فرق الأغلبية على أساس حصول اللائحة ذاتها عليها من أصل عدد الناخبين المقيدين في الدائرة الانتخابية المعنية، فيما اقترحت مجموعة العدالة والتنمية نسبة 3 في المائة المعبر عنها على الأقل.

    وأكد النواب أن هذا التعديل يضمن تكافؤ الفرص بين المرشحين داخل الأحزاب السياسية والمستقلين، لا سيما في الاستفادة من الدعم المالي العمومي، كما يروم عقلنة توجه دعم الترشيح المستقل.

    وقد تمت الموافقة على هذا المقترح لـ “ضمان توازن بين لوائح الأحزاب ولوائح غير المنتسبين”، بالتنصيص على وجوب الحصول على 5 في المائة من الأصوات المعبر عنها للحصول على الدعم المالي.

    من جهة أخرى، أكد الوزير على ضرورة تقديم المرشح المستقل برنامجا انتخابيا كاملا، كما دعا إلى ذلك النواب البرلمانيون. ووافق أيضا على المقترح الذي تقدمت به المجموعة النيابية للعدالة والتنمية والخاص بملاءمة المنصة الإلكترونية المخصصة للتصريح بالترشح مع حاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة لتيسير مشاركتهم الانتخابية.

    وزير الداخلية: لا يمكن منع شخص من الترشح لأنه غني و”مغانديروش برلمان الفقراء”

    يشار إلى أنه تحدد بموجب المرسوم المشار إليه في المادة 93 من هذا النص التشريعي شروط وكيفيات صرف الدعم لفائدة المترشحين بدون انتماء حزبي، الذي يخصم من المبلغ الكلي لمساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات العامة لانتخاب أعضاء مجلس النواب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط أزمة التزود.. تسربات مياه متكررة تثير غضب السكان بالبيضاء وتفضح ضعف التدبير

    زينب شكري

    تعيش مدينة الدار البيضاء مفارقة صارخة بين الخطاب الرسمي الذي يدعو المواطنين إلى ترشيد استهلاك المياه، وبين واقع ميداني يكشف عن هدر مستمر لهذه المادة الحيوية، في وقت تواجه فيه العاصمة الاقتصادية أزمة غير مسبوقة في التزود بالماء الشروب نتيجة النقص الحاصل في الموارد المائية بسبب توالي سنوات الجفاف.

    وتداول عدد من سكان البيضاء، خلال شهر شتنبر الجاري، مقاطع مصورة توثق لتسربات مائية متواصلة في أحياء مثل عين الذئاب وشارع أنفا ودرب ميلا، استمرت لعدة أيام دون أي تدخل من المصالح المختصة.

    وأظهرت المشاهد التي أثارت غضب البيضاويين تدفق المياه في عدد من الشوارع طيلة 24 ساعة، في تناقض واضح مع الدعوات الرسمية الموجهة للساكنة من أجل الاقتصاد في الاستهلاك.

    وتساءل عدد من المواطنين عن جدوى الحملات التحسيسية التي أطلقتها جماعة الدار البيضاء بمناسبة اليوم العالمي للماء تحت شعار “لنحافظ على هذه الثروة الثمينة في سياقات مناخية متقلبة وصعبة”، ومطالبتها للساكنة بإغلاق صنابيرها عند كل استعمال، في وقت تبقى فيه التسربات في الشوارع دون إصلاح، معتبرين أن ذلك يضعف ثقة الساكنة في جدية الشعارات المرفوعة.

    وتعيش العاصمة الاقتصادية على وقع أزمة مائية مرتبطة بتراجع ملحوظ في حقينة سد المسيرة، المزوّد الرئيسي للدار البيضاء، إلى مستويات مقلقة، وهو الأمر الذي دفع السلطات إلى ربط المدينة بسد أبي رقراق ثم بحوض سبو، فضلا عن ربط جنوبها بمحطات تحلية المياه التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط..

    ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذه الحلول التقنية تواجه تحديا موازيا يتمثل في ضعف التدبير المحلي وفقدان كميات كبيرة من المياه بسبب التسربات والبنية التحتية المتهالكة.

    وأكد ذات المصدر، أن التحدي الأكبر يكمن في إرساء آليات صارمة للمراقبة والتدخل السريع لإصلاح الأعطاب، وتفعيل آليات المحاسبة بدل الاكتفاء بحملات دعائية مناسباتية، مشيرين إلى أن الماء لم يعد مجرد مورد طبيعي، بل تحول إلى قضية وجودية ترتبط بالأمن البيئي والاقتصادي للبلاد.

    واعتبر متابعون، أنه لا يمكن تحميل المواطن وحده مسؤولية الأزمة عبر حملات توعوية، متسائلين عن مدى نجاح حملات الترشيد في تغيير سلوك المواطنين إذا كانت المؤسسات المسؤولة عاجزة عن وقف الهدر اليومي الذي يتم أمام أنظار الجميع؟.

    وتعد أزمة الإجهاد المائي في المغرب إحدى أبرز القضايا البنيوية التي تهدد التوازن البيئي والاقتصادي والاجتماعي على حد سواء، فقد أضحت الموارد المائية تتناقص بوتيرة مقلقة، وهو ما تؤكده نسبة ملء السدود التي وصلت إلى 35.3% إلى غاية الرابع من غشت الماضي، في وقت تتزايد فيه الحاجيات المائية بفعل النمو الديمغرافي والتوسع العمراني والضغط على الفرشاة الجوفية.

    وفي هذا الصدد، كشف الخبير البيئي فؤاد الزهراني، أن أزمة الماء في المغرب تعد أزمة بنيوية أكثر منها ظرفية، تتفاقم في ظل التغيرات المناخية المتسارعة وتوالي سنوات الجفاف وقلة التساقطات، مما أدى إلى ضغط متزايد على الموارد المائية، خاصة على مستوى الفرشة المائية وخزانات السدود.

    وأكد الزهراني، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن معدل ملء السدود، الذي لا يتجاوز 35.3%، يعد مؤشرا مقلقا يعكس حجم التحديات التي تواجهها البلاد في هذا المجال، مما يلزم ضرورة التفكير في حل للأزمة وهو ما اعتمد عليه المغرب من خلال البرنامج الوطني للماء الصالح للشرب 2020/2027، والذي تضمن مجموعة من الحلول المتكاملة، أبرزها اللجوء إلى تحلية مياه البحر باعتبارها خيارا استراتيجيا لتعزيز الأمن المائي، رغم تكلفتها الاقتصادية والبيئية والطاقية العالية.

    ورغم أهمية مشاريع التحلية، يضيف المتحدث ذاته، فإن التصدي للأزمة المائية كما صرح الخبير، يتطلب كذلك التركيز على بدائل وحلول مستدامة، من بينها إعادة استعمال المياه العادمة بعد معالجتها، وترشيد استهلاك المياه، خصوصا في القطاعين الفلاحي والصناعي، اللذان يعدان من أكثر القطاعات استنزافا للموارد المائية، فضلا عن الحاجة إلى فلاحة ذكية ومستدامة، تقوم على ملاءمة الزراعات مع خصوصيات كل منطقة، ما من شأنه تقليص الضغط على الموارد المائية وضمان استدامة القطاع الفلاحي في ظل الظروف المناخية المتغيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والدته يهودية.. عيوش يرفع شعار “أوقفوا الإبادة في غزة” بمهرجان فينيسيا

    زينب شكري

    لفت المخرج المغربي نبيل عيوش وزوجته الممثلة والمخرجة مريم التوزاني الأنظار عندما رفعا حقيبة يد مستوحاة من الكوفية الفلسطينية، مزينة بعبارة “أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة”، أمام عدسات العشرات من الكاميرات الدولية التي تغطي الدورة الـ82 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، الذي ينظم في الفترة ما بين 27 غشت و6 شتنبر المقبل.

    نبيل عيوش، الذي ينحدر من أب مغربي مسلم وأم يهودية من أصول تونسية، لا يخفي موقفه الواضح في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه في أرضه حيث عبر في عدة مناسبات عن استياءه من الطريقة التي يدار بها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أبرزها الرسالة التي وجهها إلى الإسرائليين خلال حرب 2014 والتي تحدث فيها عن الظروف الصعبة التي يعيش فيه قطاع غزة بسبب “سطوة القوة وانعدام الإنسانية”، داعيا إياهم إلى التفكير خارج الصندوق ومواجهة التعتيم الإعلامي.

    وأصدر نبيل عيوش عام 2010 فيلم وثائقي بعنوان “أرضي”، تناول فيه القضية الفلسطينية من خلال مقابلات مع كبار السن في الأراضي الفلسطينية ومخيمات اللاجئين في لبنان، الذين عاشوا النكبة. وبعد أربعة أعوام، أنتج الفيلم الوثائقي “إلى أرضي” كامتداد للشريط الأول، مواصلا معالجة القضية الفلسطينية من منظور شخصي وواقعي بعيدا عن الصور النمطية الإعلامية، حسب وصفه، حيث عمل على تسليط الضوء على الإسرائيليين الذين يعيشون في الأماكن التي هجر منها الفلسطنيون قصرا دون معرفتهم بتاريخها.

    وخلال تقديمه لفيلمه “الجميع يحب تودا” في بلجيكا العام الماضي، قال نبيل عيوش إن أعماله تعبر عن ما يزعجه ويؤمن به، وأن اختياره لتناول مواضيع نسائية يأتي بسبب شعوره بالظلم الذي تتعرض له المرأة، وأنه يؤمن بأن العدالة والاحترام هما المعياران الأساسيان اللذان يجب أن يحتكم لهما العالم، منددا بالمعايير المزدوجة في الصراعات التي يعيشها العالم بينها الأحداث التي تعيشها غزة والتي تؤلمه، وفق تعبيره.

    وحول اختياره تناول القضية الفلسطينية في أفلامه الوثائقية، قال عيوش: “منذ بداية مشواري السينمائي، كانت لدي رغبة للحديث عن هذا الصراع، يتعلق الأمر بمسألة شخصية وعائلية، وقصة ذاتية تجعلني مختلفا”.

    كما أكد عيوش أنه يعتبر الفلسطينيين مضطهدين والإسرائيليين مضطهدين، لكن ذلك لا يبرر ما يقومون به، مشددا في تصريحات صحفية على أنه يرفض التطبيع الفني مع إسرائيل، ولم يكن على علم بعرض فيلمه “غزية” في مهرجان حيفا السينمائي ولم يشارك فيه على المستوى الشخصي، وفق قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحزاب المغربية بين إعادة إنتاج الخطاب وغياب البدائل: إلى متى الجمود؟

    عبد الفتاح الحيداوي

    مقدمة
    تعيش الساحة السياسية المغربية منذ عقود على إيقاع متكرر من الانتخابات والبرامج الحزبية والوعود الانتخابية، التي غالباً ما تنتهي بخيبات أمل متكررة لدى المواطنين. يتسم المشهد السياسي المغربي بخصوصية فريدة، حيث تظل المؤسسة الملكية الفاعل السياسي الأول، بينما تتحرك الأحزاب السياسية ضمن هامش محدود، مما يجعلها تبدو وكأنها “محكومة أكثر مما هي حاكمة”.

    يثير هذا الوضع تساؤلات عميقة حول دور الأحزاب السياسية في المغرب وقدرتها على تقديم بدائل حقيقية للمواطنين. فالخطاب الحزبي، سواء كان يسارياً أو يمينياً أو إسلامياً، يكاد يكون نسخة مكررة، يفتقر إلى رؤى مغايرة ومقترحات ملموسة قادرة على إقناع المواطن بوجود بديل حقيقي. تتردد نفس الشعارات حول التنمية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، دون أن تقترن بآليات تنفيذية واضحة أو مشاريع قابلة للقياس والمحاسبة.

    تتناول هذه الدراسة الموسعة إشكالية الجمود السياسي في المغرب، من خلال تحليل أسباب إعادة إنتاج نفس الخطاب السياسي وغياب البدائل لدى الأحزاب المغربية. سنبحث في الجذور التاريخية لهذه الأزمة، ونحلل طبيعة الخطاب السياسي السائد، ونناقش تأثير بنية النظام السياسي على أداء الأحزاب. كما سنتطرق إلى ظاهرة صعود الشعبوية كاستراتيجية سياسية، ونبحث في أزمة الثقة المتنامية بين المواطنين والأحزاب، ودور المجتمع المدني كفاعل جديد في الساحة السياسية. وأخيراً، سنقدم قراءة استشرافية لمستقبل الأحزاب السياسية في المغرب في ظل التحولات الراهنة.

    السياق التاريخي ودور المؤسسة الملكية
    لفهم الوضع الراهن للأحزاب السياسية في المغرب، لا بد من العودة إلى السياق التاريخي الذي تشكلت فيه هذه الأحزاب، وإلى الدور المحوري الذي لعبته وتلعبه المؤسسة الملكية في تحديد مسار الحياة السياسية. فمنذ الاستقلال، تميز المشهد السياسي المغربي بمركزية السلطة الملكية، التي اعتبرت نفسها الضامن للاستقرار والوحدة الوطنية [1].

    تأسست العديد من الأحزاب السياسية المغربية في فترة ما قبل الاستقلال أو بعده مباشرة، وكان لها دور مهم في النضال الوطني وبناء الدولة الحديثة. أحزاب مثل حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التي شكلت “الكتلة الديمقراطية”، كان لها تاريخ طويل من المعارضة والمشاركة في الحكومات المتعاقبة [1]. ومع ذلك، فإن هذه الأحزاب، وغيرها، عملت دائماً ضمن إطار يحدده القصر، الذي احتفظ لنفسه بصلاحيات واسعة في توجيه السياسات العامة وتعيين الحكومات، حتى في ظل الدساتير التي نصت على نظام ملكية دستورية [1].

    لقد أثر هذا الدور المهيمن للمؤسسة الملكية على طبيعة الأحزاب السياسية في المغرب. فبدلاً من أن تكون قوى دافعة للتغيير وممثلة حقيقية للإرادة الشعبية، أصبحت الأحزاب في كثير من الأحيان مجرد وسيط بين القصر والمجتمع، أو أدوات لتصريف لحظات انتخابية عابرة [1]. هذا الوضع أدى إلى تراجع دور الأحزاب في صياغة السياسات العمومية وتقديم البدائل الحقيقية، حيث ظلت المبادرات الكبرى في يد المؤسسة الملكية.
    كما أن القصر لعب دوراً في تشكيل بعض الأحزاب أو دعمها، بهدف خلق توازن في المشهد السياسي ومنع هيمنة أي تيار معين. على سبيل المثال، تأسس الاتحاد الدستوري بإيعاز من القصر في عام 1983 [1]. هذا التدخل، وإن كان يهدف إلى تحقيق الاستقرار، إلا أنه ساهم في إضعاف استقلالية الأحزاب وجعلها أكثر اعتماداً على الدعم الرسمي بدلاً من بناء قاعدة شعبية قوية.

    لقد أدت هذه الدينامية إلى إفراغ العمل الحزبي من محتواه الحقيقي في بعض الأحيان، حيث أصبح التركيز على المشاركة في الحكومة وتقاسم المناصب، بدلاً من تقديم برامج سياسية واضحة ومشاريع مجتمعية قابلة للقياس والمحاسبة. هذا الجمود هو نتيجة مباشرة لهذا السياق التاريخي الذي حدد العلاقة بين المؤسسة الملكية والأحزاب السياسية في المغرب.

    إعادة إنتاج الخطاب وغياب البدائل
    تُعد ظاهرة إعادة إنتاج الخطاب السياسي وغياب البدائل الحقيقية من أبرز التحديات التي تواجه الأحزاب المغربية، وتُعمّق من أزمة الثقة بينها وبين المواطنين. يكاد الخطاب الحزبي يكون “نسخة مستنسخة عبر كل الأحزاب، يساريها ويمينيها وإسلاميها، إذ لا نلمس بدائل حقيقية أو تصورات مختلفة تُقنع المواطن بأن الحزب الفلاني يملك رؤية مغايرة”.

    يمكن تفسير هذه الظاهرة بعدة عوامل متداخلة:
    1. تأثير الشعبوية
    لقد شهد المشهد السياسي المغربي صعوداً ملحوظاً للشعبوية، التي أصبحت “أسلوباً مميزاً للخطاب السياسي المغربي” [2]. هذا الصعود جاء في سياق أفول نجم التكنوقراطيين ومطالب حركة 20 فبراير بإصلاحات جذرية، مما أدى إلى تعديل دستوري أعاد للأحزاب دورها في العمل الحكومي [2]. ومع تراجع دور السياسيين العقلانيين، تقدم الشعبويون بخطاب “يفهمه” الشعب، يهدف إلى “توسيع القاعدة الاجتماعية للأحزاب” [2].

    شخصيات مثل عبد الإله بنكيران (حزب العدالة والتنمية) وعبد الحميد شباط (حزب الاستقلال) وعبد اللطيف وهبي (حزب الأصالة والمعاصرة) وإدريس لشكر (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) تبنت هذا النهج [2]. ورغم أن الشعبوية قد تساهم في زيادة المشاركة السياسية، كما يتضح من ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات من 37% عام 2007 إلى 45% في انتخابات 2011 [2]، إلا أن لها جانباً سلبياً يتمثل في “سطحية شعبوية متوارثة لا تؤثر في طبيعة الخطاب السياسي فحسب، بل تمنع الجمهور أيضاً من الفهم الكامل لما هو على المحك” [2].
    يرى الفيلسوف السياسي محمد بوجنال أن هذا الخطاب “يحبذ إبقاء الشعب المغربي في مستوى الوجود الأدنى المتمثل في الهتافات والحماس والسمع والطاعة”، دون أي فهم أعمق للواقع السياسي [2]. هذا يعني أن الأحزاب، في سعيها لكسب رضا “الشعب”، تلجأ إلى شعارات عامة وكليشيهات، بدلاً من طرح سياسات عمومية واضحة ومشاريع قابلة للقياس والمحاسبة، مما يؤدي إلى إعادة إنتاج نفس الخطاب دون تقديم بدائل حقيقية

    2. غياب الديمقراطية الداخلية
    تُعد أزمة الديمقراطية الداخلية داخل الأحزاب المغربية سبباً رئيسياً في غياب البدائل. فكما يشير مقال “العمق”، “لا تزال القيادات التقليدية تسيطر على الأجهزة الحزبية، مما يمنع بروز وجوه جديدة وشابة قادرة على قيادة التغيير” [3]. هذا الافتقار إلى التجديد الداخلي يحد من قدرة الأحزاب على تطوير رؤى جديدة وبرامج مبتكرة تستجيب لتطلعات المواطنين المتغيرة.

    عندما تكون القيادات الحزبية بعيدة عن القاعدة الجماهيرية وتركز على “العلاقات التحالفية مع السلطة والنخب الاقتصادية، بدلاً من التركيز على التواصل المباشر مع المواطنين” [3]، فإن الخطاب يصبح معزولاً عن الواقع، ولا يعكس المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المواطنون. وهذا ما يفسر “الفجوة بين القيادة الحزبية والجماهير” التي أصبحت أكثر وضوحاً بعد انتخابات 2021 [3].

    3. التركيز على المناصب بدلاً من البرامج
    بدلاً من التنافس على أساس البرامج والرؤى المستقبلية، يبدو أن الأحزاب المغربية تركز بشكل أكبر على “تقاسم المناصب” و”التحالفات السياسية” [3]. هذا التركيز على الجانب التكتيكي والبراغماتي للعمل السياسي، على حساب الجانب البرنامجي والإيديولوجي، يؤدي إلى تماهي الخطابات وغياب التمايز بين الأحزاب. فإذا كانت الأحزاب لا تقدم بدائل حقيقية في برامجها، فما الذي يميزها عن بعضها البعض؟ هذا السؤال يظل معلقاً في أذهان المواطنين، ويزيد من شعورهم بأن الأحزاب “مجرد أدوات انتخابية لتصريف لحظة عابرة، دون قدرة على تحويل السياسة إلى مشروع مجتمعي مستقبلي”.

    إن غياب البدائل الحقيقية وإعادة إنتاج نفس الخطاب يساهمان بشكل كبير في “عزوف أوسع، وانفصال أعمق بين السياسة والمجتمع” ، وهي ظاهرة سنناقشها بتفصيل أكبر في القسم التالي المتعلق بأزمة الثقة.

    أزمة الثقة والعزوف الانتخابي ودور المجتمع المدني
    تُعد أزمة الثقة بين المواطن والأحزاب السياسية في المغرب من أبرز التحديات التي تواجه النظام السياسي حالياً، وتتجلى هذه الأزمة بوضوح في ظاهرة العزوف الانتخابي المتزايد. فبالرغم من أن انتخابات 2021 شهدت ارتفاعاً طفيفاً في نسبة المشاركة (50.35% مقارنة بـ 43% في 2016)، إلا أن هذا الارتفاع كان نسبياً ولا يعكس بالضرورة تزايد الثقة في الأحزاب [3]. بل إن الإحصائيات الصادمة للانتخابات الجزئية الأخيرة، التي سجلت نسبة مشاركة ضعيفة للغاية (مثل 6.5% في دائرة المحيط بالرباط)، تشير إلى “عمق الفجوة بين الناخبين والأحزاب” [3].

    أسباب أزمة الثقة:
    تتعدد الأسباب الهيكلية التي تعمق من أزمة الثقة وتراجع الأحزاب المغربية:
    1.غياب الديمقراطية الداخلية: كما ذكرنا سابقاً، تسيطر القيادات التقليدية على الأجهزة الحزبية، مما يمنع بروز وجوه جديدة وشابة قادرة على قيادة التغيير. هذا يولد شعوراً لدى المواطنين بأن الأحزاب لا تمثلهم وأنها مغلقة على نفسها.

    2.الاعتماد على النخب والعلاقات التحالفية: أصبحت الأحزاب تعتمد بشكل أكبر على “العلاقات التحالفية مع السلطة والنخب الاقتصادية، بدلاً من التركيز على التواصل المباشر مع المواطنين”. هذا التوجه يجعل الأحزاب تبدو بعيدة عن هموم الشارع ومطالبه الحقيقية.

    3.فشل الأحزاب في تلبية التوقعات: يبرز انهيار حزب العدالة والتنمية في انتخابات 2021 (من 125 مقعداً في 2016 إلى 13 مقعداً) كمثال صارخ على فشل الأحزاب في تلبية توقعات القاعدة الشعبية التي كانت تعتمد عليه لتحقيق إصلاحات عميقة [3]. هذا الفشل يغذي الإحباط ويزيد من أزمة الثقة.

    4.الفجوة بين القيادة والقاعدة الجماهيرية: أظهرت انتخابات 2021 بوضوح أن “قيادات حزبية تكنوقراطية بعيدة عن المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المواطنون”. هذه القيادات تركز على التحالفات السياسية والتقارب مع السلطة، مما يزيد من التباعد بينها وبين الجماهير، خاصة في المناطق المهمشة اقتصادياً واجتماعياً.

    5.ضعف مشاركة الشباب: تشير الإحصائيات إلى أن مستوى مشاركة الشباب (18-30 سنة) في الانتخابات الجزئية الأخيرة كان ضعيفاً للغاية، حيث قدرت النسبة بأقل من 5% في العديد من الدوائر. هذا يعكس حالة الإحباط التي يعيشها الشباب تجاه العملية السياسية، وشعورهم بأن الأحزاب لا تعبر عن تطلعاتهم في التغيير.

    المجتمع المدني كبديل:
    في ظل هذا التراجع لدور الأحزاب السياسية، بدأ المجتمع المدني يشغل دوراً أكثر فعالية في المشهد السياسي المغربي. أصبحت الجمعيات الحقوقية والمنظمات الشبابية تمثل “صوتاً بديلاً للدفاع عن حقوق المواطنين والمطالبة بالإصلاحات”. وقد شهدت السنوات الأخيرة تزايداً مستمراً في عدد الجمعيات التي تركز على قضايا مثل حقوق الإنسان، التنمية المستدامة، والدفاع عن البيئة.

    تلعب هذه المنظمات دوراً متزايداً في التأثير على السياسات العامة، من خلال تنظيم حملات توعية ورفع الوعي السياسي بين الشباب والمواطنين المهمشين. ففي المناطق التي سجلت نسبة مشاركة ضعيفة في الانتخابات، كانت الجمعيات المحلية هي التي قامت بتنظيم مبادرات لتلبية احتياجات المجتمع، مما يعكس “غياب الأحزاب وتركها الساحة للمجتمع المدني”. هذا التحول يشير إلى أن المواطنين يبحثون عن قنوات أخرى للتعبير عن مطالبهم والمشاركة في الشأن العام، بعيداً عن الأطر الحزبية التقليدية.

    الخاتمة
    تُظهر هذه الدراسة أن الأحزاب السياسية في المغرب تواجه تحديات عميقة تتجاوز مجرد التنافس الانتخابي. فإعادة إنتاج الخطاب، وغياب البدائل الحقيقية، وأزمة الثقة المتنامية بين المواطنين والأحزاب، كلها مؤشرات على جمود سياسي يهدد بتقويض المشاركة الديمقراطية. إن الدور المحوري للمؤسسة الملكية، وصعود الشعبوية، وغياب الديمقراطية الداخلية، والتركيز على تقاسم المناصب بدلاً من البرامج، كلها عوامل ساهمت في هذا الوضع.

    إن مستقبل الأحزاب السياسية في المغرب مرهون بقدرتها على التجديد والإصلاح. فإذا لم تتجدد الوجوه، ولم تتجدد الأفكار، ولم تنفتح الأحزاب على الشعب، فإن مستقبلها سيكون “إعادة تدوير للأزمة ذاتها. والنتيجة: عزوف أوسع، وانفصال أعمق بين السياسة والمجتمع”.

    المراجع
    [1] أحزاب سياسية في المغرب. ويكيبيديا.: https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8_%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8
    [2] جليد، محمد. (2012). صعود الشعبويين في السياسة المغربية. كارنيغي للسلام الدولي. متاح على: https://carnegieendowment.org/sada/2012/11/the-rise-of-populists-in-moroccan-politics?lang=ar
    [3] أزمة ثقة بين المغاربة والأحزاب تثير المخاوف من عزوف انتخابي. العمق المغربي. متاح على: https://al3omk.com/1032780.html

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 150 قتيلا.. “القاعدة” ترتكب “مجزرة” بحق الجيش المالي قرب الحدود مع موريتانيا (فيديو)

    محمد عادل التاطو

    شهدت مالي واحدة من أعنف الهجمات منذ مطلع العام، حيث شنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم “القاعدة” هجمات منسقة على قاعدتين عسكريتين في منطقتي فارابوغو وبيريكي بوسط البلاد، قرب الحدود مع موريتانيا.

    وأعلنت السلطات العسكرية المالية، اليوم الأربعاء، أن أكثر من 149 جنديا لقوا حتفهم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في هجمات أودت بحياة عشرات العسكريين وأحدثت أضراراً مادية جسيمة في المنشآت المستهدفة.

    ووفقا شهادات سكان محليين أوردتها وكالة “فرانس برس”، فقد استهدف المسلحون قاعدة عسكرية في فارابوغو، قبل أن يهاجموا لاحقا منشأة عسكرية أخرى في كاسيلا، ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين واحتراق أجزاء من القرية، واختطاف آخرين.

    وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جثث الجنود متناثرة داخل القواعد، في مؤشر على حجم الخسائر، فيماوأعلن المسلحون أنهم سيطروا على معسكر للجيش في بلدة فارابوغو، صباح الثلاثاء.

    وتسببت الهجمات في نزوح مئات العائلات، بينهم نساء وأطفال، باتجاه بلدتي دوغوفري وسوكولو، وسط مخاوف من توسع رقعة العنف في المنطقة.

    وتواجه مالي منذ أكثر من عقد أعمال عنف ينفذها مسلحون مرتبطون بالقاعدة و”داعش”، إضافة إلى عصابات محلية وحركات انفصالية، فيما تحاول السلطات العسكرية التي وصلت إلى السلطة بعد انقلابين في 2020 و2021 احتواء الوضع.

    ومنذ توليها السلطة، أقامت حكومة مالي العسكرية علاقات مع روسيا، حيث ساعدن مجموعة “فاغنر” وبعدها “فيلق أفريقيا”، الجيش المالي على محاربة الجماعات المسلحة بالبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان “موازين” يحيي عبد الحليم حافظ بتقنية “الهولوغرام” (فيديو)

    زينب شكري

    في ليلة استثنائية اختلط فيها الحنين بالتكنولوجيا، أحيا مهرجان موازين إيقاعات العالم، مساء الإثنين، أمسية فنية استُحضرت فيها روح العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، عبر عرض مبهر بتقنية الهولوغرام ، شكل لحظة تاريخية لمحبي الزمن الجميل، وحدثاً غير مسبوق في تاريخ المهرجان.

    وسط تصفيق جماهيري حار ودموع حنين بدت على وجوه الحاضرين، ظهر عبد الحليم حافظ على المسرح وكأنه عاد من سباتٍ طويل، يغني “قارئة الفنجان” و”جانا الهوى” و”زي الهوا”، أمام عشاقه الذين تناغموا مع صوته وكلماته كما لو كان بينهم حقا.

    جاء هذا العرض في إطار سعي مهرجان موازين، إلى الجمع بين الإبداع الفني الكلاسيكي والتطور التكنولوجي، وذلك من خلال شراكة فنية اعتمدت على أحدث تقنيات العرض الثلاثي الأبعاد.

    وتم تصميم المشاهد البصرية بتقنيات دقيقة استعانت بالأرشيف الأصلي للفنان وبخبراء في المؤثرات الخاصة، لتقديم تجربة “حليمية” قريبة من الواقع.

    ويهدف هذا النوع من العروض إلى ربط الأجيال الجديدة برواد الأغنية العربية، واستحضار رموز أثروا الوجدان الجمعي العربي، في وقت تتغير فيه معايير الشهرة والنجومية بشكل متسارع.

    كما اعتُبر الحفل رسالة فنية تفيد بأن الإرث الغنائي لا يموت، بل يجد طريقه دائما إلى الحياة مجدداً، إذا ما توفرت له الأدوات والنية الفنية الصادقة.

    الحدث أثار تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بين من عبّروا عن تأثرهم العميق بالعرض، ومن رأوا أن الفن يجب أن يبقى حياً بأهله لا بصورهم فقط، بينما رأى آخرون أن الهولوغرام يفتح الباب أمام إعادة تقديم رموز فنية بطرق مبتكرة لجمهور لم يسعفه الزمن في لقائهم وجها لوجه.

    ويبقى حضور عبد الحليم حافظ في موازين 2025 لحظة مميزة في تاريخ المهرجان، ومؤشرا على انفتاحه على أشكال فنية جديدة تحترم الماضي وتغامر بالمستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيد للأذهان فاجعة طانطان.. احتراق حافلة لنقل المسافرين بين كلميم وطانطان ونجاة جميع الركاب

    العمق المغربي

    اندلع حريق مهول بحافلة لنقل المسافرين، زوال اليوم السبت، على الطريقة الوطنية رقم 1 الرابطة بين كلميم وطانطان، فيما نجاة جميع الركاب من الحادثة.

    وبحسب ما أوردته مصادر متطابقة، فإن الحافلة التابعة لشركة نقل معروفة، احترقت بالكامل، تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام، دون أن يخلف الحادث أي خسائر بشرية.

    وتمكنت عناصر الوقاية المدنية من السيطرة على الحريق بعد وصولها إلى مكان الحادث، فيما تم فتح تحقيق في الموضوع لمعرفة ظروف وملابسات الحريق الذي لا تُعرف بعد أسبابه.

    ويأتي الحادث قبيل عيد الفطر الذي تعرف فيه الطرقات حركة نقل مكثفة، خاصة وسائل النقل، وسط تحذيرات من وقوع حوادث تشكل خطرا على حياة المسافرين الذين يتكبدون عناء التنقل من أجل الاحتفاء بالعيد مع عائلاتهم.

    وأعادت هذه الحادثة إلى الأذهان فاجعة طانطان الذي وقعت شهر أبريل 2015، عقب احتراق حافلة كانت تقل أطفالا كانوا عائدين من بوزنيقة بعدما شاركوا في الألعاب الرياضية المدرسية لوزارة الشباب والرياضة، وذلك بعد اصطدامها بشاحنة لنقل السلع، ما أدى إلى مصرع 34 شخصا، أغلبهم أطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار “طوفانية” تغرق “قاع أسرار” وتقطع الطريق بين تطوان والحسيمة (فيديوهات وصور)

    محمد عادل التاطو

    شهدت منطقة قاع أسرار الساحلية بين تطوان والحسيمة، اليوم الخميس، فيضانات وسيولا أغرقت معظم الشوارع والأحياء، فيما تسبب ارتفاع منسوب واد تاسيفت إلى توقف مؤقت لحركة المرور بين تطوان ووادلاو.

    وعرفت المنطقة التابعة لجماعة تازكان بإقليم شفشاون، تساقطات مطرية قوية جدا، زوال اليوم الخميس، ما تسبب في حدوث سيول غمرت أحياء بكاملها، إلى جانب غمر الطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين تطوان والحسيمة، عقب فيضان واد تاسفيت.

    وظلت مجموعة من السيارات والحافلات محاصرة على جهتي قنطرة واد تاسيفت، إلى حين استئناف حركة السير عقب توقف الأمطار وتدخل آليات السلطات لإزاحة مخلفات الفيضانات من على القنطرة.

    وتشهد مدن الشمال، خلال الأيام الجارية، أمطارا غزيرة تسببت في حدوث فيضانات في عدد من المدن والقرى، على رأسها مدينة طنجة التي لم تتحمل بالوعات الصرف الصحي في شوارعها غزارة الأمطار، مما أدى إلى تحول بعض الشوارع إلى برك مائية تسببت في عرقلة حركة السير والمارة.

    وأصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية، عدة نشرات إنذارية تتوقع فيها تساقطات مطرية غزيرة وثلوج كثيفة في عدد من مناطق المملكة، وذلك منذ يوم الجمعة الماضي وإلى غاية اليوم الخميس.

    ووجه عدد من الأساتذة والتلاميذ مطالب إلى مصالح وزارة التربية الوطنية بكل من شفشاون وتطوان، بتفعيل مقتضيات المذكرة الوزارية رقم 134/18 في شأن الحماية من المخاطر الناجمة عن سوء الأحوال الجوية، وذلك عبر تعليق الدراسة في الجماعات القروية التي تشهد فيضانات.

    وشددت تدوينات على موقع “فيسبوك”، على ضرورة تفاعل مصالح وزارة التعليم مع النشرات الإنذارية التي تصدرها المديرية العامة للأرصاد الجوية، استباقا للتقلبات الجوية التي من شأنها تعريض سلامة التلاميذ والأطر التربوية والمتعلمين للخطر، خاصة أن عددا من الجماعات بإقليمي شفشاون وتطوان تتواجدان في مناطق معروفة بالفيضانات والسيول.




    * صورة وفيديوهات من مواقع التواصل الاجتماعي

    إقرأ الخبر من مصدره