Étiquette : AMDIE

  • المغرب داخل بالجهد فعالم الـGaming العالمي بوكالة تنمية الاستثمارات والصادرات. أول مشاركة رسمية فـGamescom 2026

    كود – كازا  //

    علنات الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، المعروفة بـ AMDIE، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، على أول مشاركة رسمية للمغرب فمعرض Gamescom 2026، اللي كيتعتبر أكبر معرض عالمي خاص بألعاب الفيديو وصناعة الـGaming.

    هاد المشاركة جاية فإطار الاستراتيجية ديال الوكالة باش تشجع القطاعات اللي عندها إمكانيات كبيرة باش اكبر، وتعاون الشركات المغربية باش تخرج للأسواق الدولية، خصوصاً فمجال الصناعات الرقمية والإبداعية.

    وكتنسجم هاد الخطوة حتى مع الرؤية ديال سيدنا، اللي كتهدف باش المغرب يولي مركز إقليمي فالابتكار والاقتصاد الرقمي والصناعات الإبداعية، مع خلق فرص أكثر للشباب المغربي وإدماجهم فأسواق عالمية عندها قيمة مضافة كبيرة.

    و غادي يتنظم معرض Gamescom ما بين 26 و30 غشت 2026 بمدينة Cologne فألمانيا، وكيجمع كل عام مطورين وناشرين ومستثمرين وصناع محتوى وشركات من مختلف أنحاء العالم، باش يتلاقاو هلى آخر التطورات التكنولوجية وفرص الشراكة والبزنس فمجال الألعاب الإلكترونية.

    هاد المشاركة كتعكس الدينامية اللي ولى كيعرفها المغرب فصناعة الألعاب الإلكترونية، بفضل شباب مبدع وكفاءات معروفة، مع  بيئة مناسبة لتطوير الصناعات الرقمية،كما كتبان الرغبة ديال AMDIE فدعم جيل جديد من الشركات الناشئة المغربية، باش يطور حلول مبتكرة، ويبني شراكات استراتيجية، ويدخل للأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وبنما يعززان شراكتهما الاقتصادية

    بدعوة رسمية من عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية،قام كارلوس أ. هويوس ، نائب وزير العلاقات الخارجية لجمهورية بمنا ، بزيارة عمل إلى المغرب رفقة وفد رفيع المستوى يضم على الخصوص رئيس غرفة التجارة بجمهورية بنما اوريليو باريا ولويزة نابوليتانو المديرة العامة للمنطقة الحرة ديكولون بنما ورئيس جمعية المصدرين ارتورو سيو تستمر ثلاثة أيام، من 21 إلى 23 ماي 2026.

    تميزت هذه الزيارة بعقد لقاءات رفيعة المستوى ،من بينها لقاء مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج؛ وكريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية؛ وفاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وعمر حجيرة كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية بالإضافة إلى ممثلي الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE) ومغرب المقاولات MAROC PME ، وعدد من الفاعلين القطاعيين ذوي الاهتمام المشترك. 

    كما قام الوفد البنمي بزيارة ميدانية إلى منطقة التسريع الصناعي بالقنيطرة، كما سيقوم بزيارة استطلاعية لمركب ميناء طنجة المتوسط، وذلك بهدف إبراز الموقع الاستراتيجي للمغرب باعتباره منصة للإنتاج والتبادل والربط على المستويين الإقليمي والدولي .

    ويجدر التذكير بأن هذه الزيارة تندرج في سياق الدينامية التي أطلقها، في نونبر 2024، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، وفخامة رئيس جمهورية بنما السيد خوسيه راوول مولينو كوينتيرو، من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

    كما تأتي هذه الزيارة في إطار تنفيذ خارطة الطريق للتعاون الثنائي 2025-2027، التي تم اعتمادها في يونيو 2025 من قبل وزيري خارجية البلدين، بهدف تعزيز شراكة اقتصادية طموحة ومستدامة وذات منفعة متبادلة.

    وفي لقاء موسع بين كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية والوزير البنمي حضره كل اعضاء الوفد البنمي ، جدد الطرفان عزمهما المشترك على تحويل هذه الدينامية إلى فرص اقتصادية حقيقية وبإجراءات ذات الأولوية وكذا مواصلة التنسيق لتهييء منتدى رجال ونساء اعمال من البلدين ، كما اتفق الطرفان على العمل على الرفع من أرقام المبادلات التجارية بين البلدين وتبادل الخبرات والاشتغال على التكامل بين القطاع الخاص بالبلدين .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة و »AMDIE » يوقعان اتفاقية

    هسبريس ـ و.م.ع

    وقعت المديرية العامة للأمن الوطني، المعنية بالحفاظ على النظام العام وحماية الأشخاص والممتلكات، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، المخول لها تنفيذ استراتيجية الدولة في مجال تنمية الاستثمارات الوطنية والأجنبية وتشجيعها وإنعاشها وكذا تنمية صادرات المنتوجات والخدمات، اتفاقية شراكة تروم ترسيخ أمن وموثوقية مناخ الاستثمار، دعما لجاذبية الاقتصاد الوطني وتعزيزا لثقة المستثمرين.

    وذكر بلاغ مشترك للمديرية العامة للأمن الوطني والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات أن هذه الاتفاقية أُبرمت وفقا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 1.09.213 المتعلق بالمديرية العامة للأمن الوطني والنظام الأساسي الخاص بموظفي الأمن الوطني، والقانون رقم 60-16 المتعلق بإحداث الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وكذا القانون رقم 04-20 المتعلق بالبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية.

    وترتكز هذه الاتفاقية، يضيف البلاغ، على محورين، يتعلق أولهما باستغلال خدمات منصة الطرف الثالث الوطني الموثوق به لإثبات الهوية، المطورة من قبل المديرية العامة للأمن الوطني، من خلال تمكين الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات من الأهلية لاستغلال الخصائص التقنية للبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية. هذه الخصائص التقنية سيتم وضعها رهن إشارة هذه الوكالة عن طريق آليات إلكترونية تسمح بالتثبت من بطائق التعريف الوطنية الإلكترونية وأصحابها، وذلك بغية تعزيز حماية مصالح الدولة والمرتفقين والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم.

    أما المحور الثاني، فيروم تطوير وتنمية الكفاءات بشكل مشترك، عبر تعبئة الخبراء لتنظيم دورات تكوينية متخصصة في مجال رصد وكشف التزوير في الوثائق وحالات انتحال الهوية، إضافة إلى تعزيز مكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية، وكذا جريمة غسل الأموال.

    وخلص البلاغ إلى أنه من خلال هذه الشراكة، تجدد المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات التزامهما بالعمل على إرساء منظومة ملائمة للاستثمار، قائمة على الثقة والأداء والابتكار، بما يعزز جاذبية المملكة ويصون مصالحها الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن في خدمة التنمية: “حموشي” يضع تكنولوجيا الـ DGSN رهن إشارة الاستثمار.. اتفاقية “تاريخية” مع AMDIE لتحصين الاقتصاد الوطني ضد الاختراق والتزوير!

    كواليس – الرباط

    في خطوة استراتيجية غير مسبوقة، تؤكد أن المؤسسة الأمنية المغربية باتت شريكاً محورياً في بناء “مغرب النماء”، وقعت المديرية العامة للأمن الوطني (DGSN) والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاقية شراكة “ثنائية الأبعاد” تهدف إلى تأمين بيئة الاستثمار وتعزيز جاذبية المملكة الاقتصادية عبر بوابة “الأمن الرقمي” ومكافحة الجرائم المالية.

    “الطرف الثالث الموثوق”.. تكنولوجيا الأمن في قلب “بيزنس” الاستثمار

    لم تعد البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية (CNIE) مجرد وثيقة إدارية، بل تحولت بفضل “الطرف الثالث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد المغربي الجديد.. “ثورة القطاعات الصاعدة” التي تستكشف إمكانات تصديرية بـ 120 مليار درهم

    العمق المغربي

    رسخ المغرب، خلال السنوات الأخيرة، موقعه كمنصة صناعية وتصديرية صاعدة على المستويين الإفريقي والدولي، مدفوعا بتطور لافت في عدد من القطاعات الاستراتيجية، على رأسها الطيران والصناعات الغذائية والتعهيد والخدمات الرقمية. وتبرز المؤشرات الاقتصادية أن هذا التحول لم يعد ظرفيا، بل يستند إلى منظومات صناعية مهيكلة، وسياسات عمومية إرادية، ومناخ أعمال جاذب للاستثمار.

    تضطلع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE) بدور محوري في مواكبة المقاولات المغربية نحو ولوج الأسواق الدولية، من خلال مقاربة شمولية تواكب الاستثمار داخل المغرب وتمتد إلى مراحل التصدير والتسويق الخارجي.

    وتعتمد الوكالة التي يقودها علي صديقي في تدخلاتها على تعبئة مختلف الآليات المؤسساتية والمالية والعملياتية، بما يضمن رفع تنافسية النسيج المقاولاتي الوطني وتعزيز قدرته على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية

    قطاع الطيران.. منظومة صناعية عالية القيمة المضافة

    أضحى قطاع الطيران أحد أبرز قصص النجاح الصناعي بالمغرب، حيث تجاوزت عائدات التصدير ملياري دولار سنة 2023، أي ضعف ما تم تحقيقه سنة 2014، مع استمرار المنحى التصاعدي خلال 2024. ويعكس هذا الأداء صلابة المنظومة الصناعية الوطنية للطيران، التي تضم حاليا 146 شركة معتمدة، من بينها فاعلون دوليون كبار مثل إيرباص وبوينغ وسافران وكولينز أيروسبيس وبرات آند ويتني.

    ويستند هذا التموقع إلى ارتفاع معدل الاندماج المحلي من 17 في المائة سنة 2014 إلى حوالي 40 في المائة سنة 2023، بفضل تطوير أنشطة ذات قيمة مضافة عالية، تشمل الأجزاء المركبة ومكونات المحركات وأنظمة الهبوط والميكانيك الدقيق. كما يوفر القطاع أكثر من 21 ألف منصب شغل مباشر، تشغل النساء نحو 40 في المائة منها، مدعوما بمنظومة تكوين متخصصة عبر معاهد وجامعات تستجيب لحاجيات المصنعين.

    الصناعات الغذائية.. رافعة للسيادة الغذائية والتصدير

    تمثل الصناعات الغذائية ركيزة أساسية في النسيج الإنتاجي الوطني، بمساهمة تبلغ 7 في المائة من الناتج الداخلي الخام و23 في المائة من الناتج الصناعي. ويضم القطاع قرابة 2000 مقاولة، تشغل أكثر من 206 آلاف شخص، محققا نموا متوسطا يناهز 6 في المائة سنويا خلال العقد الأخير.

    ورغم الصدمات المرتبطة بالجائحة والتضخم والإجهاد المائي، حافظ القطاع على توازنه، وسجلت صادراته أزيد من 43 مليار درهم، تقودها المنتجات البحرية والفلاحية. غير أن تحديات الاندماج الصناعي والتبعية للمدخلات المستوردة تظل قائمة، ما دفع السلطات إلى تعزيز سياسات إحلال الواردات، ودعم الابتكار، والترويج لعلامة “صنع في المغرب”كرافعة للتنافسية.

    وتشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق نمو تصديري إضافي بقيمة 15 مليار درهم في أفق 2030، مع إمكانية إحلال واردات تصل إلى 18 مليار درهم، وفق دراسات مهنية، مدعومة بعقود لإنعاش الصادرات وتفعيل مراكز البحث والتطوير.

    التصدير.. مواكبة مؤسساتية وتموقع دولي

    تلعب الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات دورا محوريا في مواكبة المقاولات نحو الأسواق الدولية، عبر تدخل متكامل يبدأ من جذب الاستثمار وينتهي بالتسويق الخارجي. وتستند هذه المقاربة إلى ميثاق الاستثمار، الذي يوفر تحفيزات مالية مهمة، وعلامة “EXPORT MOROCCO NOW” الهادف إلى تعزيز القدرات التصديرية للمقاولات، خاصة في مجالات الذكاء الاقتصادي والولوج إلى شبكات التوزيع الدولية.

    وتحظى الصناعات الغذائية باهتمام خاص، إلى جانب تثمين المنتجات المحلية والعضوية، في إطار علامة “Morocco Now” التي تسعى إلى تعزيز صورة المغرب كمنصة صناعية وتصديرية موثوقة، مستفيدة من شبكة واسعة لاتفاقيات التبادل الحر تتيح الولوج التفضيلي لأكثر من 2.5 مليار مستهلك.

    يفرض المغرب نفسه أيضا كفاعل رئيسي في مجال التعهيد والخدمات الرقمية، بفضل نضج رقمي متقدم، وبنية اتصالات قوية، وموارد بشرية متعددة اللغات. ويضم القطاع أكثر من 1200 مقاولة، و148 ألف منصب شغل مباشر، مع رقم معاملات تصديري بلغ 26.2 مليار درهم سنة 2024.

    وفي حصيلة تدخلاتها، تواكب الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات أزيد من 450 مقاولة وتعاونية، من خلال تحديد إمكانات تصديرية غير مستغلة تقدر بنحو 120 مليار درهم، موزعة على أكثر من 1.200 ثنائي (منتج–سوق). وتعتمد الوكالة في ذلك على إجراءات عملية تشمل المشاركة في المعارض الدولية، وتنظيم لقاءات الأعمال الثنائية (B2B)، وبرامج التكوين في مجال التصدير.

    وتسهم هذه الدينامية في بروز قصص نجاح مغربية، سواء في القطاعات التقليدية أو في الصناعات المتطورة، بما يعزز مكانة المغرب كفاعل اقتصادي قادر على الاندماج المستدام والفعال في سلاسل القيمة العالمية

    وبعد هيمنة أنشطة مراكز الاتصال، يشهد القطاع تحولا نوعيا نحو خدمات ذات قيمة مضافة عالية، تشمل تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، مدعوما باستثمارات دولية كبرى واستراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، التي تروم تكوين 100 ألف شاب سنويا وخلق 130 ألف منصب شغل في أفق 2030.

    تعكس هذه المؤشرات مجتمعة تحولا هيكليا في الاقتصاد المغربي، قوامه التنويع القطاعي، والرفع من القيمة المضافة، وتعزيز التموقع الدولي. وبينما تتعزز دينامية الاستثمار والتصدير، يراهن المغرب على ترسيخ موقعه كمنصة صناعية ورقمية إقليمية، قادرة على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية وتحقيق نمو مستدام وشامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاميرون تسعى لاستقطاب الاستثمارات المغربية

    في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب والكاميرون، زار وفد رسمي وتجاري كاميروني المملكة المغربية في الفترة من 19 إلى 29 دجنبر 2025، تزامناً مع تنظيم النسخة الخامسة والثلاثين من كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، في خطوة تعكس رغبة الكاميرون في توسيع شراكتها الاقتصادية مع المستثمرين المغاربة.

    وترأس الوفد بوما دوناتوس، المدير العام لوكالة ترويج الاستثمارات بالكاميرون، وجاءت الزيارة ضمن الأيام الاقتصادية للكاميرون بالمغرب بهدف الترويج للكاميرون كوجهة استثمارية واعدة وبناء جسور مستدامة بين أوساط الأعمال في البلدين، حسب وكالة ترويج الاستثمارات API بالكاميرون.

    ويضم الوفد مجموعة من المؤسسات والشركات الرائدة، من بينها الميناء المستقل لكريبي والمجلس الوطني للشاحنين بالكاميرون، إلى جانب شركات خاصة تنشط في مجالات البنية التحتية والطاقة والصناعة الغذائية والتجارة والنقل، مع التركيز على إبراز الفرص الاستثمارية المتنوعة في الاقتصاد الكاميروني.

    وشهدت الأيام الاقتصادية سلسلة من اللقاءات والطاولات المستديرة بين الوفد الكاميروني وعدد من المؤسسات المغربية، منها هيئة الدار البيضاء للمالية، الاتحاد العام لمقاولات المغرب، المراكز الجهوية للاستثمار بالدار البيضاء والرباط وفاس، والوكالة المغربية لتطوير الاستثمارات والصادرات AMDIE، لتعزيز التعاون المؤسسي وتوسيع أفق الشراكات الاقتصادية بين البلدين.

    وفي خطوة لتعميق التعاون، تم توقيع بروتوكول اتفاق (MoU) يوم 25 دجنبر 2025 بين وكالة ترويج الاستثمارات الكاميرونية ووكالة AMDIE المغربية، ما يمثل خطوة مهمة لتعزيز الترويج المتبادل للاستثمارات وتسهيل الشراكات بين المستثمرين في البلدين.

    وأوضحت وكالة ترويج الاستثمارات API أن العديد من المستثمرين المغاربة أبدوا اهتمامهم باستغلال الفرص الاستثمارية في الكاميرون، خاصة في مجالات الصناعة الغذائية والطاقة والتقنيات الرقمية والخدمات المالية والبنية التحتية والتعدين، معربين عن رغبتهم في المساهمة بمشاريع استراتيجية داخل البلاد.

    ولعب الميناء المستقل لكريبي دوراً محورياً خلال هذه الأيام الاقتصادية، إذ يمثل منطقة صناعية ومينائية استراتيجية تمتد على أكثر من 4000 هكتار، إلى جانب احتياطي عقاري بمساحة 15.000 هكتار مخصص للمستثمرين المحليين والدوليين، ويتميز الموقع بتسهيلات استثمارية تشمل امتيازات ضريبية وجمركية وضمانات أمنية وربطاً متعدد الوسائط مع الكاميرون والدول المجاورة.

    وأكد المجلس الوطني للشاحنين بالكاميرون دوره كشريك أساسي للمستثمرين المغاربة الراغبين في استكشاف الأسواق الداخلية لوسط إفريقيا، مؤكداً قدرة الكاميرون على تقديم بوابة انطلاق مثالية للاستثمارات في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة « تنمية الاستثمارات » تثمن زخَم « كان المغرب ».. أداة للدبلوماسية الاقتصادية


    هسبريس من الرباط

    مع استضافة منافسات “كان المغرب 2025” تراهن الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE) على زخم الحدث، ترويجاً وفرصاً استثمارية وتثميناً لدوره في استدامة “الإرث الاقتصادي” الناتج عن الفعاليات الرياضية الكبرى، مؤكدةً أن “العين على مونديال 2030”.

    وأفاد علي صديقي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، في تصريح لجريدة هسبريس، بأن “الرهان واضح: تحويل زخم الكأس إلى مسار اقتصادي مستدام، عبر دمج هذه الديناميات في ترويج الاستثمار، وجاذبية الجهات، والإشعاع الدولي للمغرب”، مشددا على أن “الهدف النهائي ليس فقط إنجاح حدث ما، بل ترسيخ نموذج: المغرب القادر على استضافة أكبر المواعيد العالمية، مع توليد الاستثمار، وفرص الشغل، ونقل المهارات، والنمو الشامل”.

    بهذا المعنى، وفق صديقي، “ليست ‘كان 2025’ غاية في حد ذاتها، وإنما محطةٌ إستراتيجية نحو 2030، وبشكل أوسع نحو مغرب أكثر تنافسية وجاذبية، ومرسّخ تماماً في دوره كقطب إقليمي وقاري”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} “واجهة دولية” تعزز صورة المغرب

    يرى المسؤول ذاته في كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” أكثر من مجرد حدث رياضي، “فهي واجهة عالمية للمغرب المعاصر”، وقال بهذا الخصوص: “تَعكس صورة بلد مستقر، منظم، وموثوق، قادر على استضافة أحداث كبرى وفق المعايير الدولية”، وزاد: “وتمثل تظاهرة ملموسة لقدرتنا على التنفيذ، وبنيتنا التحتية الحديثة، ولوجستياتنا، وكرم ضيافتنا. كما يجسد هذا الحدث الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس الذي جعل من الرياضة رافعة إستراتيجية للإشعاع الدولي، والتماسك الاجتماعي، والتنمية الاقتصادية”.

    وتابع المتحدث للجريدة: “كما أنها ثمرة جهد جماعي مهيكل، تقوده بصرامة واستباقية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحت قيادة السيد فوزي لقجع، الذي أحييه على ثباته ومنهجيته ورؤيته طويلة المدى”، واضعا إياها في سياق “خاص جداً، حيث يشهد المغرب منذ عامين دينامية رياضية استثنائية تعزز صورته دولياً بشكل كبير: الأداء التاريخي للمنتخب الوطني في نصف نهائي كأس العالم 2022، الفوز بكأس العرب، تتويج منتخب أقل من 17 سنة باللقب العالمي؛ وبشكل أوسع النتائج المتميزة في عدة فئات وتخصصات”.

    “هذه النجاحات ليست معزولة” يؤكد مدير عام AMDIE، مسجلا أنها “تترجم صلابة المنظومة الرياضية الوطنية القائمة على التكوين، والاستثمار في البنية التحتية، والحكامة، ومتطلبات الأداء”، ومردفا بأن “الكأس توفر تغطية إعلامية واسعة على الصعيدين الإفريقي والدولي، ما يعزز ‘علامة المغرب’ في جميع أبعادها: الاقتصادية، السياحية، والصناعية”، وتابع متوجها للمستثمرين والشركاء الاقتصاديين: “الرسالة واضحة: المغرب بلد يُخطط، ينفذ، ويطبق؛ في الرياضة كما في الاقتصاد”.

    تثمين فرص الاستثمار

    عمّا يمكن أن تلعبه الوكالة في تثمين فرص الاستثمار الناتجة عن حدث رياضي بحجم كأس أمم إفريقيا يقول صديقي إن لها “دوراً محورياً في الاستثمار الاقتصادي حول الكأس”، وزاد: “تتمثل مهمتنا في تحويل الإشعاع الرياضي إلى فرص استثمارية ملموسة”.

    كما أورد المسؤول نفسه: “نحن نواكب المستثمرين المهتمين بالقطاعات المتأثرة مباشرة بالحدث: البنية التحتية، السياحة والفندقة، النقل واللوجستيك، الخدمات، فضلا عن تنظيم الفعاليات والصناعات الإبداعية”؛ ومن خلال علامة “Morocco Now” أكد “صياغة خطاب واضح: الكأس ليست لحظة عابرة، بل هي محفز للزخم (Momentum) المنطلِقِ بالفعل”.

    “أداة عملياتية” للدبلوماسية الاقتصادية

    تشكل كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” منصة إستراتيجية كبرى تتجاوز في أبعادها النطاق الرياضي لتصبح واجهة دولية متكاملة للترويج لعلامة “صنع في المغرب” (Made in Morocco).

    وتتيح هذه التظاهرة القارية، حسب الوكالة، “فرصة استثنائية” لإبراز الكفاءة الوطنية في قطاعات حيوية، بدءاً من الهندسة والإنشاءات وصناعة النسيج والمعدات، وصولاً إلى الحلول التقنية والرقمية المتطورة والخدمات اللوجستية.

    إن هذا الاستعراض المهني يقدم للعالم “صورة مغربٍ يمتلك قدرات تصميمية وإنتاجية وتصديرية قادرة على استيفاء أرقى المعايير الدولية والقارية على حد سواء. وفي هذا الإطار بادرت “AMDIE” باستثمار هذا الزخم لاستقبال وفود إفريقية رفيعة المستوى ضمن نهج عملي يهدف إلى تحويل الإشعاع الرياضي إلى تعاون اقتصادي ملموس. وقد ركزت هذه اللقاءات المكثفة على تعميق مسارات ترويج الصادرات المغربية وتسهيل التبادل التجاري، مع العمل على مد جسور التواصل بين مجتمعات الأعمال في المملكة وشركائها في القارة، خاصة مع دول كوت ديفوار والكاميرون.

    ومن خلال هذا الدور الريادي تَبرز البطولة “كمحفز حقيقي للحوار الاقتصادي ورافعة إستراتيجية لتعزيز التكامل بين المؤسسات والقطاع الخاص، في تناغم مع رؤية ملكية لترسيخ تعاون ‘جنوب-جنوب’ فاعل ومستدام”.

    وتنظر الوكالة لـ”كان 2025″ “كأداة عملياتية للدبلوماسية الاقتصادية المغربية، غايتها تشجيع شراكات رابحة للطرفين وخلق قيمة مضافة تعزز موقع المغرب كشريك اقتصادي موثوق ومهيكل داخل بيته القاري”.

    “الكأس كمُسرّع لتدفقات الاستثمار”

    “تعمل الكأس قبل كل شيء كإشارة قوية للمستثمرين: المغرب جاهز، مهيكل، وقادر على تسليم مشاريع معقدة وواسعة النطاق”، يشرَح صديقي، مضيفا: “بالنسبة للمستثمر هذا النوع من الأحداث ليس وعداً مجرداً، بل هو دليل على المصداقية؛ يظهر بلداً يعرف كيف يخطط، ينفذ، ينسق، ويسلم في المواعيد المحددة ووفق المعايير الدولية”.

    وتخلق “الكان” “تأثيراً تسلسلياً” طبيعياً: فهي تسرع قرارات الاستثمار في البنية التحتية، التنقل، السياحة، الخدمات، واللوجستيك، وأيضاً في الصناعات الثقافية والرقمية؛ كما تعزز “جاذبية المغرب لدى المستثمرين الأفارقة الذين يرون في المملكة شريكاً مستقراً، خبيراً، وملتزماً بمنطق التنمية المشتركة”.

    وأجمل المتحدث: “إنها لحظة تتحاور فيها إفريقيا مع نفسها حول مشاريع ملموسة. لكن الرسالة التي نحملها واضحة: ‘الكان’ ليست ذروة مؤقتة، بل هي منصة انطلاق”.

    وعن رسالته للمستثمرين، والمقاولين، وصناع القرار الذين يستمعون إلينا اليوم، ردّ: “لا تشاهدوا كأس إفريقيا من المدرجات، ادخلوا الميدان الاقتصادي من الآن، فالمغرب منفتح، مهيكل، ومستعد لاستقبال مشاريع ذات أثر قوي. ولم يعد السؤال ‘لماذا المغرب؟’، بل ‘متى نبدأ؟’”.

    “الإرث الاقتصادي وآفاق مونديال 2030”

    ختاما، جدد علي صديقي التأكيد على أن “كان 2025″ مندرجة ضمن رؤية إستراتيجية بعيدة المدى، يقودها أعلى مستوى في الدولة الملك محمد السادس.

    وفي هذا السياق أشاد المسؤول ذاته بـ”العمل المهيكل والمتميز للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بقيادة فوزي لقجع، التي عرفت كيف تدرج تنظيم الكأس في منطق الاستمرارية، والاحترافية، والتميز، متجاوزة إطار المنافسة الرياضية لتنخرط في نهج مستدام”. يُبنى إرث الكأس على مبدأ بسيط: كل استثمار يتم اليوم يجب أن ينتج قيمة غداً.

    البنية التحتية الرياضية، ووسائل النقل، والاستقبال، والخدمات مصممة كأصول مستدامة، تهدف إلى خدمة الأقاليم والسكان والاقتصاد الوطني على المدى الطويل.

    وتشكل الكأس مختبراً حقيقياً على أرض الواقع؛ فهي تسمح باختبار قدراتنا التنظيمية واللوجستية والمؤسساتية، تمهيداً للمعايير الأكثر صرامة لمونديال 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطب المالي للدار البيضاء يعزز حضوره المؤسسي والاقتصادي في غرب إفريقيا

    هبة بريس – الدار البيضاء

    واصل القطب المالي للدار البيضاء تعزيز دوره كمنصة مالية إفريقية رائدة من خلال قيادته وفدًا يضم عشرين شركة عضو، في جولة شملت بنين وتوغو وغانا ما بين 17 و21 نونبر 2025، وذلك في إطار النسخة الثانية من برنامج CFC Africa Tour. وتأتي هذه الخطوة بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى سنة 2024، والتي شملت كلًا من السنغال وكوت ديفوار، مما يؤكد المكانة المحورية للقطب المالي في دعم المبادلات الاقتصادية غرب القارة.

    وفد متعدد القطاعات… ودعم مؤسساتي مغربي

    ضمّ الوفد شركات أعضاء من قطاعات الصناعات الغذائية، الطاقات المتجددة، الرقمنة، الاستشارات، الصحة والبناء، إلى جانب حضور ممثلي مؤسسات مغربية كوزارة الصناعة والتجارة، الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، صندوق الإيداع والتدبير (CDG)، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة (MASEN). ويعكس هذا الحضور المؤسسي التزام المملكة بدعم توسّع الشركات المغربية بالقارة الإفريقية.

    رؤية استراتيجية لربط الفاعلين الاقتصاديين الأفارقة

    تهدف جولة CFC Africa Tour إلى خلق جسور تعاون بين المؤسسات الاقتصادية الإفريقية، عبر لقاءات مباشرة مع فاعلين حكوميين ووحدات الاستثمار والمشغلين المحليين. وفي هذا السياق، أكد هشام شودري، مدير الشؤون المؤسساتية والشراكات الإفريقية بالقطب المالي، أن الجولة تُعد رافعة استراتيجية لتعزيز الاندماج الاقتصادي، مضيفًا:
    “تهدف جولة CFC Africa Tour إلى تقريب النظم الاقتصادية والمؤسساتية، وتسهيل ولادة مشاريع هيكلية ذات تأثير ملموس.”

    وأشار شودري إلى أن المبادرة تندرج ضمن رؤية جلالة الملك محمد السادس التي تجعل إفريقيا في صلب أولويات المغرب، مؤكدًا أن:
    “تعزيز الاستثمار الإفريقي لم يعد خيارًا، بل ضرورة محورية… وعلى إفريقيا أن تثق بإفريقيا.”

    محطة بنين: قطب صناعي وتجاري سريع النمو

    انطلقت الجولة من بنين التي سجلت نموًا اقتصاديًا بلغ 7.5% سنة 2024، وتعد بوابة رئيسية نحو أسواق غرب إفريقيا التي تضم أكثر من 300 مليون مستهلك.

    وقد حظيت المحطة الأولى بدعم مؤسساتي كبير بحضور سفير المغرب في بنين، رشيد رغييبي، ممثلًا بمحمد اليماني، إلى جانب مشاركة إيريك كادر تابيه غبيان، الأمين العام لوزارة الصناعة والتجارة البنينية.
    كما التقى الوفد بوزيرة الصناعة والتجارة، شاديا عليماتو أسومان، وزار المنطقة الاقتصادية الخاصة Glo-Djigbé التي تعرف نموًا في قطاعات النسيج والصناعات الغذائية والدوائية.

    توجو: مركز لوجستي إقليمي ونموذج للإصلاحات الهيكلية

    واصل الوفد جولته نحو توجو التي يتوقع أن يحقق اقتصادها نموًا بنسبة 6.6% سنة 2025، والتي صنّفت أول دولة إصلاحية في المنطقة وفق تقرير Ready Business 2024.
    وقد عزز المنتدى الاقتصادي المنظم بشراكة بين CFC و API-ZF العلاقات الثنائية، بحضور القائم بالأعمال حامد مشينو.

    وقال أتسو أياوو سيكبا، المدير العام لـ API-ZF:
    “توجو ستواصل العمل دون كلل لتعزيز التعاون الثنائي، ونأمل أن تثمر الشراكات القائمة فوائد دائمة لاقتصادات بلدينا.”

    وتخللت المحطة اجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولين حكوميين، إضافة إلى زيارة ميناء لومي المستقل (PAL)، وهو الميناء العميق الوحيد بغرب إفريقيا وبوابة نحو دول الداخل الإفريقي.

    غانا: بيئة أعمال جاذبة ومفتوحة للاستثمار

    اختُتمت الجولة في غانا التي تربطها علاقات اقتصادية متينة مع المغرب منذ زيارة جلالة الملك محمد السادس سنة 2017.

    وفي 21 نونبر، عقد الوفد لقاءات مع مركز ترويج الاستثمار الغاني (GIPC) و رابطة الصناعات الغانية (AGI)، بحضور سفيرة المملكة المغربية بغانا، إيمان واعليل.

    وقدّم سيمون مادجي، الرئيس التنفيذي لـ GIPC، عرضًا حول جهود الحكومة لتحسين مناخ الأعمال، مشددًا على دينامية الاقتصاد الغاني. وبرزت خلال هذه اللقاءات قطاعات واعدة مثل التكنولوجيا المالية، الطاقة المتجددة، البنية التحتية، المياه، البناء، السياحة والصناعات الزراعية.

    CFC… منصة قارية لتعزيز الاندماج الاقتصادي الإفريقي

    بأكثر من 24 شراكة موقعة مع وكالات إفريقية لترويج الاستثمار، يرسخ القطب المالي للدار البيضاء موقعه كمنصة متكاملة تخدم الاندماج الاقتصادي للقارة، وجذب الاستثمارات، وتطوير المشاريع عالية الأثر.

    إقرأ الخبر من مصدره